سقط؛
ذهب مع أبيه إلى بيت جدّه لتناول طعام الغداء على وجبة شعبيّة يفتخرون بها، يتطلّب
إعدادها وقتا ومهارة، فيها طلل وردم.
تخلّفت الزوجة لأنها لا تحبّها ولا حتّى تطبخها. بعدها عاد الصغير يرتجف قائلا:
- لو رأيتهم يا ماما، يأكلون رأسه؛ يلتهمون عينيه ويشدّون لسانه، يكسّرون جمجمته
ويتنازعون مخّه، غير الذي يملأ السدر من مدحبرات وممدّدات متلويّات.
عندما رأيت المنظر قلت:
- ماهذا الذي تأكلون؟! اقلوا لي بيضة في الحال.
ذهب مع أبيه إلى بيت جدّه لتناول طعام الغداء على وجبة شعبيّة يفتخرون بها، يتطلّب
إعدادها وقتا ومهارة، فيها طلل وردم.
تخلّفت الزوجة لأنها لا تحبّها ولا حتّى تطبخها. بعدها عاد الصغير يرتجف قائلا:
- لو رأيتهم يا ماما، يأكلون رأسه؛ يلتهمون عينيه ويشدّون لسانه، يكسّرون جمجمته
ويتنازعون مخّه، غير الذي يملأ السدر من مدحبرات وممدّدات متلويّات.
عندما رأيت المنظر قلت:
- ماهذا الذي تأكلون؟! اقلوا لي بيضة في الحال.
تعليق