لا أحب لعبة الغميضة، لأنها تتركني أعيش حالة العمى المؤقت
وأنا أيضاً لم أكن أحبها مذ كنت صغيرة ..وما أحببتها أبداً حين كنت أخبط بالأعمدة وأنا مغمضة العينين
فعلاً .. هي لعبة تشعرك بفقدان أهم حاسة وهي البصر ..
هذا من جهة ..
من جهة أخرى .. من الصعب أن تكون المرأة رهينة شك عند زوجها وشريك حياتها
وسؤاله : ما الذي يسكن رأسك غير عقلك .. سؤال استفزازي قاتل .. علماً بأن أشياء كثيرة تسكن الرأس غير العقل
فكل الأفكار
مسقط رأسها ومنبع وجودها هو الرأس سواء أكنا نفكر بها بصوت عال أو صامت
لذلك فسؤاله منطقي
أعجبتني لغتك وتعبيراتك الدقيقة عن حالة الشك تلك ..
أحسنت وأجدت الوصف
تحية
لعبة الغميضة لعبة يحبها الصغار والكبار أحيانا
لكنها حقيقة تجعلنا نفقد حاسة البصر ولو برهة وبذاك تصيبنا بالتوتر
لعبة أردتها تلاصق هذا الشعور وأن تخبيء عنا الأشياء بصريا لهذا يجيء الكره لها والبقاء مفتوحي الأعين
لا أدري كيف أفسر بعض الأشياء التي تكاد تكون مبهمة خاصة الفلسفية منها والتي تخص النفس البشرية
موضوع كبير لا نستطيع أن نسبر غوره لأننا غير مؤهلين سوى ببعض الحكمة ربما والمعرفة الطفيفة التي لا تفي الشك حقه لأنه واسع ومتفرع
أحيانا تسكن الوحوش رؤسنا يس بمعناها الحقيقي لكن بموضوعة الشك فهو وحش كاسر لو دخل الراس
محبتي والياسمين وصباحك جميل مثل روحك
الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
منذ متى وهو يرمقني بنظراته الخرقاء المتشككة والمستفزة التي تكاد تخترق سواتر جمجمتي، وتستنفر جزيئات عقلي المشحونة بالتفكير، لا أحب الاستفزاز فهو يوترني ويجعلني مقيدة الأحاسيس، كأني متهمة تنتظر الحكم.!
جاءني سؤاله مباغتا
- ما الذي يسكن رأسك غير عقلك!؟
سؤال غبي لست مجبرة على الإجابة عليه، فوجود العقل فطري الجواب، وأتعس مخبول سيرد بنفس الطريقة.
ربما سيختلف التعبير لكن الرد سيكون مقاربا أو شبه مقارب كي أكون دقيقة، برأيي عادة ما تطفو الأفكار الغبية على السطح لأنها خفيفة الوزن وزئبقية.
لم أرد عليه، خوفا من ازعاجه واستثارة غضبه المرهونة بحالته الفوضوية، مذ أصيب بداء الوهم وحسب تشخيص الطبيب النفسي لحالته، وبدل ذلك شاغلت نفسي بالنظر لباحة الحديقة وأولادنا يلعبون فيها لعبة الغميضة.
- لا أحب لعبة الغميضة، لأنها تتركني أعيش حالة العمى المؤقت، وتجعل الأشياء تبدو مبهمة أمامي حتى لو استخدمت حاسة اللمس مثلا.
أتذكر أني لعبتها يوما وكنت أتحاشاها دائما كي لا أقع بالشرك،أتصورها لعبة عبثية ولا يتقنها إلا البلهاء، فالعتمة تصيبنا بالعجز النسبي أو الكلي لا يهم.
المهم أنها تصيبنا بشعور فقدان الأشياء والأشخاص المقربين منا، ولست أنوي عيش تجربة فقدان الحواس.
هل أبدو منحازة لنفسي الآن وأنا أتكلم عن سوء فقدان حاجة ما أو شيء عزيز علينا كالعقل مثلا، أو العفة والوفاء.
أو كيف نبرمج عقولنا كي نختبر تجربة الخيانة المريرة ونجتازها دون عواقب وخيمة تذكر، معادلة صعبة لا نستطيع الجزم بمدى فعاليتها مالم نجربها فعلا ونحكم عليها من خلال سلوكيات البشر نحوها، خاصة وأن زوجي يعيش حالة نفسية مربكة وهو يطفو على بركة الوهم الكبير.
أنه في يوم ما خانني تحتل جل تفكيره المريض.
والمزعج في الأمر أنه يرفض الاعتراف بمرضه ونصف الشفاء أن تعرف ماهية مرضك كي تتغلب عليه، ومعرفة الحقيقة حتى لو كانت مرة ستكون الطريق الأقرب للوصول.
أستطيع أن أرى غيوم السخط تغرق وجهه بانتظار جوابي على سؤاله السخيف، وأن يتوقف تفكيره عند هذا السؤال العبثي، ومن يسكن رأسي غيري، وربما يتصور أن كائنا فضائيا يستحوذ على عقلي وتفكيري، ويعبث بصندوق رأسي المغلق !
مع علمه الشديد بمدى رجاحة عقلي واتزاني.
الحقيقة هي الضحية الآن، وأنا أشعر أني أفقد أشياء وأشياء في كل يوم معتم من حياتي.
أخسر الاحساس بالتفاصيل الجميلة حولي ومدى إمكانية استرجاعها وهل يمكننا ذلك افتراضا.
وأين الجزء الممتع بحياتنا اليوم، فها هو ينظر لي نظرة الشك نفسها وهو يتتبع خطواتي للمطبخ ليراقبني عن كثب، وفي عينيه نظرة احباط مربكة، وتساؤلاته على ملامحه تحكي عن مدى حيرته بعد أن ضربت عاصفة عقلية دماغه فأعطبته، ومنذ يوم تراجعت عن الذهاب في تلك النزهة العائلية لأني شعرت ببعض التوعك المفاجيء ووجدته في غرفة نومنا وملابسه متناثرة بعبثية فاضحة بارجائها، فنهض مفزوعا ولف نفسه وكأنه يريد أن يتوارى عن أنظاري.! هاهو يربط لي عقدة برنصي كي يقيني البرد كأني طفل لم يتعلم بعد.
دون أن يتباطأ أو يتأفف، وبدون أن يمل من لعب دور الأب الحنون الذي يعتني بأبنائه بكل محبة. يمد يده اللحظة بحركة استجداء بحبة الدواء التي اعتدت شربها كل يوم مجاراة له، لأنه يمتنع عن الامتثال لتعليمات الطبيب بأخذ الدواء بانتظام كي تبرمج عقله المشحون بالشك المقيت.
ويردد السؤال تلو السؤال نفسه .!
- من يسكن رأسك غيرك، منذ تلك اللحظة وحتى اليوم.!؟
سلامات الست عائدة
اولا: كلمة الشك بغير محلها الافضل ان تقولي رهين الطنون..؟!
لان الشك مادة اساسية عند الانسان وخاصة الفلاسفة من اجل الوصول للحقيقة .؟!
ثانيا: ماذا يوجد برأسك بغير محلها ...لان الموجود بالراس هو الدماغ والموجود بالدماغ هو العقل للانسان .
الافضل القول ماذا يوجد بعقلك ؟؟؟!!
ثالثا: الجهل والتخلف يصنع المعجزات من الامراض وخاصة بمرحلة الهزيمة ...وقد يتجه البشر نحو الهلوسات وبالنهاية الى الجنون ؟!
لأن بلادنا المرأة تعيش عبودية مركبة من الزوج والمجتمع
والرجل يعيش عبودية المجتمع فقط وهو يمارس دور السيد المستبد على زوجته كما المجتمع يمارس العبودية ضده ؟!
سلامي لكم وللعائلة والست رويدا الان اصبحت سيدة منزل ووجب بناء عائلة صالحة تؤمن بالوطن العراق العظيم
البابلي
نصّ ماتع بكلّ المقاييس
صور قصصيّة واستعارية مبتكرة تقرب المعنى وتنفذ إلى القلب مباشرة
أريحيّة في القصّ أحببتها كثيرا وهذا ليس غريبا عنك عائدة
تغادرين الفكرة وتعودين إليها بحرفيّة كبيرة لا تجعل القارىء يشعر بالانقطاع
أشكرك وأتمنى لك دوام الإبداع
لا أدري أحسست أن بطلتنا أصيبت بدورها بالشك،
وأصبح الزوج هو الحامي لها الذي يحرص على مناولتها علاجها،
ويود فهم ما يدور في خلدها من أفكار. يكفي أن يخون
الزوج مرّة لكي يجننها بالشك، خصوصا إن
كانت تحبّه.
ما زال النص الفلسفي النفسيّ غامضا بالنسبة لي،
رغم عدد مرات قراءتي له،
سأتابع الردود لعلّه ينجلي.
تقديري.
كل قراءة يالغلا لاي نص هي كتابة جديدة له
وكل مداخلة بخصوص الرؤية تعطي الكاتب/ه افقا جديدا وتفتح السبيل امام النص لقرءات متعددة خاصة بمثل هذا النص الذي يحمل فلسفة خاصة ربما كونه يتعرض للشك والمرض وحالة صعبة
مؤكد لا يمكنني شرح اي شيء لاني سأوقف الرؤى واحجم رؤية القاريء واجعلها مسيرة وفق رؤيتي وهذا ليس بالامر الصحيح
وهل كان هناك فعل خيانة ام انها تتوهم
هل هي المريضة ام هو
وهل المونولوج الداخلي جعل الوضع ضبابيا او ربما صعبا لهذا كان الشك هو الغالب
واسئلة أخرى يمكن ان نطرحها امام المتلقي من خلال القراءة
طبعا اصبعي يؤلمني ويدي مورمه بسبب جرح كبير لكني احببت ان اتواجد معكم
دائما اطلالتك تفتح قريحتي ريما للحديث معك
محبتي وباقة ورد
الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
منذ متى وهو يرمقني بنظراته الخرقاء المتشككة والمستفزة التي تكاد تخترق سواتر جمجمتي، وتستنفر جزيئات عقلي المشحونة بالتفكير، لا أحب الاستفزاز فهو يوترني ويجعلني مقيدة الأحاسيس، كأني متهمة تنتظر الحكم.!
جاءني سؤاله مباغتا
- ما الذي يسكن رأسك غير عقلك!؟
سؤال غبي لست مجبرة على الإجابة عليه، فوجود العقل فطري الجواب، وأتعس مخبول سيرد بنفس الطريقة.
ربما سيختلف التعبير لكن الرد سيكون مقاربا أو شبه مقارب كي أكون دقيقة، برأيي عادة ما تطفو الأفكار الغبية على السطح لأنها خفيفة الوزن وزئبقية.
لم أرد عليه، خوفا من ازعاجه واستثارة غضبه المرهونة بحالته الفوضوية، مذ أصيب بداء الوهم وحسب تشخيص الطبيب النفسي لحالته، وبدل ذلك شاغلت نفسي بالنظر لباحة الحديقة وأولادنا يلعبون فيها لعبة الغميضة.
- لا أحب لعبة الغميضة، لأنها تتركني أعيش حالة العمى المؤقت، وتجعل الأشياء تبدو مبهمة أمامي حتى لو استخدمت حاسة اللمس مثلا.
أتذكر أني لعبتها يوما وكنت أتحاشاها دائما كي لا أقع بالشرك،أتصورها لعبة عبثية ولا يتقنها إل البلهاء، فالعتمة تصيبنا بالعجز النسبي أو الكلي لا يهم، المهم أنها تصيبنا بشعور فقدان الأشياء والأشخاص المقربين منا، ولست أنوي عيش تجربة فقدان الحواس.
هل أبدو منحازة لنفسي الآن وأنا أتكلم عن سوء فقدان حاجة ما أو شيء عزيز علينا كالعقل مثلا، أو العفة والوفاء.
أو كيف نبرمج عقولنا كي نختبر تجربة الخيانة المريرة ونجتازها دون عواقب وخيمة تذكر، معادلة صعبة لا نستطيع الجزم بمدى فعاليتها مالم نجربها فعلا ونحكم عليها من خلال سلوكيات البشر نحوها، خاصة وأن زوجي يعيش حالة نفسية مربكة وهو يطفو على بركة الوهم الكبير.
أنه في يوم ما خانني تحتل جل تفكيره المريض.
والمزعج في الأمر أنه يرفض الاعتراف بمرضه ونصف الشفاء أن تعرف ماهية مرضك كي تتغلب عليه، ومعرفة الحقيقة حتى لو كانت مرة ستكون الطريق الأقرب للوصول.
أستطيع أن أرى غيوم السخط تغرق وجهه بانتظار جوابي على سؤاله السخيف، وأن يتوقف تفكيره عند هذا السؤال العبثي، ومن يسكن رأسي غيري، وربما يتصور أن كائنا فضائيا يستحوذ على عقلي وتفكيري، ويعبث بصندوق رأسي المغلق !
مع علمه الشديد بمدى رجاحة عقلي واتزاني.
الحقيقة هي الضحية الآن، وأنا أشعر أني أفقد أشياء وأشياء في كل يوم معتم من حياتي.
أخسر الاحساس بالتفاصيل الجميلة حولي ومدى إمكانية استرجاعها وهل يمكننا ذلك افتراضا.
وأين الجزء الممتع بحياتنا اليوم، فها هو ينظر لي نظرة الشك نفسها وهو يتتبع خطواتي للمطبخ ليراقبني عن كثب، وفي عينيه نظرة احباط مربكة، وتساؤلاته على ملامحه تحكي عن مدى حيرته بعد أن ضربت عاصفة عقلية دماغه فأعطبته، ومنذ يوم تراجعت عن الذهاب في تلك النزهة العائلية لأني شعرت ببعض التوعك المفاجيء ووجدته في غرفة نومنا وملابسه متناثرة بعبثية فاضحة بارجائها، فنهض مفزوعا ولف نفسه وكأنه يريد أن يتوارى عن أنظاري.! هاهو يربط لي عقدة برنصي كي يقيني البرد كأني طفل لم يتعلم بعد، دون أن يتباطأ أو يتأفف، ودون أن يمل من لعب دور الأب الحنون الذي يعتني بأبنائه بكل محبة. يمد يده اللحظة بحركة استجداء بحبة الدواء التي اعتدت شربها كل يوم مجاراة له، لأنه يمتنع عن الامتثال لتعليمات الطبيب بأخذ الدواء بانتظام كي تبرمج عقله المشحون بالشك المقيت.
ويردد السؤال تلو السؤال نفسه .!
- من يسكن رأسك غيرك، منذ تلك اللحظة وحتى اليوم.!؟
البديعة قلما وروحا أ / عائدة محمد نادر إنها امرأة تقبض على الجمر ، و إن ضجرت أو كلت ، فلا تملك إلا وفاءها الذى ما سول لها و لو فى لحظة ضعف أن تنخلع من مسئولياتها ، و هذا نموذج من النساء فريد ! ثم إنها تحظى برهافة حس ، و لطافة نفس ، تنفرها من كل ما يعطل حواسها و لو على سبيل اللعب و المزاح ؛ فبينما تعيش فى عنفوان تنبهها ، و أوج يقظتها ، تبتلى برفيق مغموم الحس ، سقيم النفس ، مسكونا حتى أذنيه بداء الوهم و الشك ! كما اتخذت الكاتبة من النص براحا للبوح عما تحب و ما تكره و ما تتمنى ؛ فكانت تمارس من خلال حوارها الذاتى رفضا لواقعها ، أما فى براح الحقيقة فكانت تمارس دورها البطولى الوفى الذكى ، أما البطولة فتمثلت فى الصبر على بلائها و تشاغلها بدورها الأمومى و الزوجى رغم ما تكابد ، و أما الوفى فتمثل فى رعاية زوج مريض بداء يسبب لها أذى نفسيا يمس منطقة لا تهاون فيها ( الخيانة و الشك ) لولا أنه يحمل شارة المرض ، و أما الذكى فتمثل فى فهم طبيعة المرض و كيفية رعاية صاحبه و تفهم وضعه النفسى و العقلى ، و تلاشى الاصطدام به ، و الاستكانة له بما يريحه ، و مجاراته و الصبر على أسئلته و مشاكساته و مشاحناته ، و هو المريض الذى يحنو عليها أحيانا تكفيرا عما يظن أنه قترف فى حقها ، و يعتقد دائما فى مرضها ؛ فتأخذ حبة الدواء لإرضائه ، و هنا تبرز ثقافة طبية مع نوع من المرض ربما لم يعاينه معظم الناس فالفارق الجوهرى بين الصحيح و المريض النفسى هو أن مريض النفس آخر من يعتقد فى مرضه ، و أول من يعتقد فى مرض محيطيه ! دام إبداعك .
الأديبة المجدّة المتجدّدة عائدة محمد نادر..
دائماً تكتبين مواضيع تلامس واقع الحياة
وانعكاساتها على الجانب الإنسانيّ فينا
تدخلين أغوار الذات البشريّة
لتتحدّثي عن مواجعها وتناقضات رؤاها..
لقد لامستُ أيضا مايدور برأسها
وقرأت من خلال عينيك أشجانها..
دمت أديبة مبدعة أيتها العائدة..لك محبتي.
هلا وغلا الزهراء
لم أفهم حقيقة نوع مداخلتك وأدري أنك قرأت بعناية
ربما كان يكفي بمثل هذه الحالة أن تضغطي على مستطيل قرأت بعناية يدل أن تكتبينها لأنها اعطتني شعورا بعدم الارتياح وكان هينا علي لو قلت أن النص سيء أو ينقصه كذا أو لم يعجبك كي أعرف رأيك وأستفيد منه ويستفيد غيري لأن أي رؤية هي صفحة ودرس لنا جميعا قاريء وكاتب/ه
بكل الأحوال شكرا غاليتي على عناء الحضور ودائما كوني كما أنت
محبتي والورد لك
الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
قرأت للكاتبة عائدة محمّد نادر نصّا يشهد لها بالقدرة الظاهرة على كتابة القصة القصيرة أو الاقصوصة.قرات لها بمتعة وانجذاب فالنصّ متقن النسج.سداه الحكاية بأحداثها ولحمته الأسلوب المنمق والفنّ الآسر المطوق.ولئن كانت البطلة رهينة الشكّ فإنها قد حررت الشكّ من سلبيته لتجعله منتجا لفنّ ومبدعا لخصب .خصب العلاقات الحميمية التي تبدو في الظاهر قلقة مضطربة بينما هي في الحقّ عميقة عمق الحبّ وحادة حدة الوساوس ومن هذا الخليط الغريب العجيب جاءت متعة القصّ وعذوبة الصورة.إن لقد أحسنت الكاتبة بل أجادت بل أبدعت في الانتقال من عالم النفس إلى عالم الحسّ .فعالم الحسّ عالم الوهم عالم البصر يرسله الزوج فيرتدّ حسيرا .وعالم النّفس عالم الزوجة التي ما إن تسمع وترى حتى تعود إليها الذكرى والقلق فتستعيض عن الحواس بالفكر ويقين البصيرة.إنه صراع قد تنقلب فيه الأدوار أحيانا بين معلوم وموهوم:فالمعلوم انّ الرجل مريض والموهوم أن الرجل سليم والعالم من حوله هو المريض وفي كبة اللهب المستعر تنتج عملية الانفجار وتتحقق اللذة المتأرجحة بين الشكّ واليقين .وفي اتون هذا الصراع المتبادل من شقّ إلى شقّ, بين مبادر ومتّق تنتشر الفوضى الخلاقة في النصّ الجميل.
سيّدتي الفنانة المبدعة ,لقد خلصت إلى قناعة مفادها أنّ من يتقن الق ق ج يملك حتما زمام القصة القصيرة والاقصوصة وربما الرواية ..هنيئا لك بهذا النصّ .تحياتي واعتذاراتي فانا على يقين أنني لم أوفك حقّك..
وقرأت لك
الشمس كما لم تكن أبدا وكنت أتنقل بين عدسة عينيك ولا صبح ولا مساء والنجوم مع كل تلك العظمة التي لا تضاهيها ضآلة أحجامنا وكنت أنت الطبيب الذي وضع تلك النقطة تحت المجهر وخرج بالرؤية
و
ذات صيف وكنت أنا ذاك العصفور الغبي ومستخدمي الطريق يشتمونني لأني انتهكت حرمتهم
ويحي بن حنيش أحب ما تكتب بل تأسرني كتاباتك حتى أني أحتار كيف أصنفها وبأي خانة من جمجمتي أضعها كي ابقيها حبيسة جدران الذاكرة.
وياصديقي سحرك أصابني وانتهى الأمر
كن دائما كما أنت وامتعنا بما تجود به قريحة خيالاتك وأصابعك الحريرية وهي تنسج الخيال لوحات جمال ذهبية ولست أجاملك
أنا
أحب ما تكتب وجدا لأن الخيال معك لا حدود له مطلقا
لاحدود لخيالك بن حنيش ولا أسيجة تسجن مخيلتك وحرفك
محبتي والورد لك
الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
الهويمل
يالثروة الوطنية الهائلة
لا أدري كيف أشكرك
تعطي النصوص طعما آخر برؤاك وتمنحها انفتاحا أكبر
شكرا من القلب لأنك بهذه الروحية والعقل
وصدقا
حين أجدك على أي نص ( ليس نصوصي فقط ) أعرف أن هناك موعدا للدسامة والغذاء الروحي والقوة الخفية
فأنت لاتقرأ ..أنت تلحن السيمفونيات وبأعلى درجات الاتقان والانفتاح
أحب ماتفعله
أحب تفكيك المتفرد للنصوص
وأجدني مغلولة اليد لأفيك الحق
كن بخير دائما لأنك كنز
محبتي والورد
الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
أهلا ومرحبا الأديبة الأريبة عائدة
كريمة أبدا في ثنائك ومدحك
يسعدني دائما أن أقرأ لك لأنني
أجد فيما تكتبين مادة تتحمل تعدد القراءات
وخيوطا ناظمة تنتظم القص لتشكل وحدات
مكتملة
وأراه من تلك النصوص المرتكزة التي يتوجب فيها انتباه مضاف عند تناولها من طرف الكاتب. لأن التكثيف أجدر واللغة الدقيقة أيضا.
لا أود الاشتشهاد بمفاصل من النص ،ولكن يبدو أن حالة الظن بالآخر بعد هتك الثقة ، أربكت الزوج "الخائن" واستطاعت زوجته أن تحول الصراع النفسي إلى الطرف الآخر ،الذي نقض ميثاقا غليظا دون أن تطرح امرأته فكرة الطلاق. فكأنما تبيّت ُ على انتقام مخفي أسهمت الساردة في إيهامنا ببراءتها من حول الظن الذي حل محله الشك المريب،
الواقع الصعب احتماله وتحمله من كلا الطرفين. لعبةّ "الغميضة" استخدمتها القاصة لإغراق القارئ في فهم حجب العين وتمديد اللعبة بين الطرفين في جعل الأدوار تتبادل من طرف إلى آخر...
لعلي وددت لو أن قاصتنا عرجت ولو بشكل مقتضب على العلاقة قبل
وقوع الخطيئة.
النص هيمن عليه ذلكم الغموض المحبذ هنا خدمة للموضوع المطروق.
أحيي كاتبتنا على افتكاكها نشوة القص وقدرتها على لعبتها مع القارئ.
مودتي.[/read]
التعديل الأخير تم بواسطة السعيد مرابطي; الساعة 11-04-2018, 19:07.
[read]أنـزوة غرور هي أن يـكون لي مفتـاح تـصور؟ ![/read]
تعليق