شجرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دينا نبيل
    أديبة وناقدة
    • 03-07-2011
    • 732

    #16
    أ. نور الدين لعوطار
    تقديري الكبير لمروركم العبق وقراءتكم المتأنية لمفردات الألم وبواعث الأمل الخفية ..

    شكرا جزيلا لكم

    تعليق

    • دينا نبيل
      أديبة وناقدة
      • 03-07-2011
      • 732

      #17
      ا. سائد ريان القدير ..
      لقد افتقدت المكان كثيرًا حقيقة ولاسيما وأن من فيه تراهم يتبادلون معك الآراء دون مصلحة شخصية ..
      سعدت أن القصة قد أعجبتكم .. وأتمنى ان ارقى دومًا لذائقتكم الراقية

      تقديري

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #18
        الله يادينا
        كم أنت جميلة و عميقة
        وكم كانت جملة الفينال قوية و قاسية و مديرة للرأس و الفكر!

        تحياتي مبدعتنا الكبيرة
        sigpic

        تعليق

        • محمد عبد الغفار صيام
          مؤدب صبيان
          • 30-11-2010
          • 533

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
          تنبتُ من جسده شجرة

          جوٌ شتويٌ بامتياز.. رومانسيٌ إلى أقصى حد!
          ليس أفضل من كوب كاكاو دافئ، وبعض تأمل من النافذة على شارعٍ ظل يلمع منذ سويعات قلائل إثر بعض زخات مطر متفرقة. ليت المشهد يصاحبه صوت فيروزي رخيم يحلق متهاديًا لينسي بوادر البرد. ليس شيء من كل هذا يعنيه ، لا كوب ولا شارع ولا صوت دافئ.
          تحامل على نفسه ليصل إلى السرير ويجلس متدثّرًا تحت بطانيته وبجانبه قربة ماء ساخنة قد أعدّها خصيصًا ليدفئ بها ظهره خشية أن تمتد سكاكين البرد نحوه فتبادره بطعنات متوالية غائرة، قد تسكنه في مكانه لبضعة أيام في السرير بلا حراك.

          كاذب أو ربما هائم في الأحلام من يجزم أن جو الشتاء يمت للجمال بصلة.. أو ربما هو كذلك لكن ليس لمن اتخذت المناشير مسلكًا في عظامهم وسار الصقيع في أجسادهم سير الإبر. لا يدري كم من السنوات عليه أن يتحمّل كل تلك الآلام منذ أن بادره أول غضروف بانزلاقه داخل عموده الفقري ثم توالت التصدعات ما بين تآكل وضمور، فرضت عليه الجراحة إثر الأخرى، فكان الحظ دومًا حليفَ من يشخّص آلامه بوجود عمل ما يستحق الفتح أو الحقن أو الاستئصال. مع الوقت أخذ يتنازل قسرًا عن كثير من مهامه أويتركها لأولاده الذين يتناوبون على زيارته في وفاء لم يكن ليحلم به أو صادف أن سمع عنه.

          المطر يهمي.. يزيد قرع زخاته على سطح النافذة كمن يستأذن بالدخول وتصطك قطراته المتقافزة على الرصيف الصلد كشخص يعدو في اتجاهه على وشك اقتحام نافذة حجرته. تناهى إلى أنفه رائحة بطاطا دافئة، لا بد أن عربة البطاطا ليست بعيدة عن شُباكه. من الممكن أن يكون صاحبها قد ابتلّ من المطر فارتأى أن يقف بعربته تحت مظلة نافذته.
          الرائحة تجتر معها مذاقًا عسليًا في حلقه ابتلع ريقه على إثرها وتذكّر أن هناك قطعتين من البطاطا في ثلاجته منذ أول أمس أو ربما منذ ثلاثة أيام، تبقيتا من بضع قطع قد اشتراهم ابنه الأكبر في آخر زيارة.
          أغمض عينيه واستشعر دفئًا برتقاليًا بدأ خافتًا ثم تزايد في شدته، وجد خفة في جسده تمكّنه من رفعه في يسر. يتجه نحو نافذته التي فُتحت على مصراعييها وانبعثت منها دفقة دافئة أذابت سكاكين البرد في جسده. سمع لظهره طقطقةً وإذا بجذوع تخرج من بين فقرات ظهره وتنمو منها الأغصان وتتشابك لتشدّ بعضها بعضًا فتقيم ظهره بعد الانحناء.

          شجرة إذن تلك التي تنبت من ظهره.. أو كذلك حسبتها الطيور!
          أخذت تأوي إليها عصافير خضر لا يدري من أي موطنٍ أتت ولا كيف أحسّت بالأمان فراحت تطلق زقزقات صباحية مشربة بالفرح. انطلق يعدو في الطرقات في مدينة تكاد تخلو من أهلها سوى أطفال صغار راحوا يتسابقون نحوه وهم يشيرون إليه بأصابعهم الصغيرة فاغري أفواههم في سعادة تكاد لا تصدق. هكذا قطع كيلومترات في خطوات معدودة حتى وصل إلى أطراف المدينة، حيث تقبع صحراء رملية تحسس صلادة صخورها البيضاء التي ولدت لتوها، فتسْري فجأة في جسده رعشة كهربية جعلته ينتفض مستيقظًا من غفوته.
          كانت الحجرة ما تزال مظلمة سوى من ضوء خافت يومض وينطفئ فجاة فيحيل حجرته إلى صورة نيجاتيف فوتوغرافية تصاحبها قرعات متزايدة على نافذته.
          ما تزال رائحة البطاطا تنبعث من عقب النافذة.. تحامل على نفسه وراح يتسند إلى الجدران التي تحمل كثيرًا من بصماته الداكنة ذائبة الحدود في زرقة الجدران الشاحبة. فتح الثلاجة وأخذ يبحث عن البطاطا.
          فتح العلبة فكانت تعلو ظهرها خضرة مزرقة نافقة تعالت مكونة أشجارًا فطرية. أغلق العلبة وألقاها في حاوية القمامة.

          دينا نبيل
          مصر
          حكىٌ منسابٌ مستقرٌ منضبطٌ ثابتٌ رصينٌ لا تكلف يعتريه ، و لا عثرة تغشاه ، تنساق له فحيثما وجهك توجهت معه بأريحية و رضا ، أو هكذا كان انطباعى لحظة القراءة الأولى ...عن ذلك الشيخ الذى سبقه بنو ظهره البررة حيث جنة الخلد ؛ فكانوا طيورا خضراء تتحضر لاستقباله ، و قد كانوا له فى الدنيا الظهر و السند ثم ها هو فى حجرته التى نراها رأى العين؛ فتسرى رطوبتها إلى رئتينا ، و تجتاح لفحاتها الثلجية عظامنا ، و نرى خياله الهرم فى غبشة ضوئها الخافت خفوت سنواته الأخيرة ، و نلحظ تماهيه بين اليقظة و الإغفاءة ؛ فلربما أدرك فى الخيال ما افتقده فى الواقع....لحظة إنسانية خاصة سجلتها الكاتبة البارعة بعين لاقطة و وجدان فياض و قلم متمرس...
          هكذا تكون الكتابة و إلا فلا ...
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الغفار صيام; الساعة 22-03-2018, 07:55.
          "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

          تعليق

          • دينا نبيل
            أديبة وناقدة
            • 03-07-2011
            • 732

            #20
            ا. منيرة الفهري الأديبة والمترجمة الرائعة
            أنرت متصفحي المتواضع. . وسعدت أيما سعادة أن نالت قصتي إعجابك. .
            دمت بخير وسعادة
            التعديل الأخير تم بواسطة دينا نبيل; الساعة 22-03-2018, 15:41.

            تعليق

            • دينا نبيل
              أديبة وناقدة
              • 03-07-2011
              • 732

              #21
              أ. حارس الصغير القدير
              خالص تقديري وامتناني لقراءتكم الدقيقة .. وسآخذ ملاحظتيك بعين الاعتبار لا شك

              دمتم بخير
              شكرا لكم

              تعليق

              • زحل بن شمسين
                محظور
                • 07-05-2009
                • 2139

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
                تنبتُ من جسده شجرة

                جوٌ شتويٌ بامتياز.. رومانسيٌ إلى أقصى حد!
                ليس أفضل من كوب كاكاو دافئ، وبعض تأمل من النافذة على شارعٍ ظل يلمع منذ سويعات قلائل إثر بعض زخات مطر متفرقة. ليت المشهد يصاحبه صوت فيروزي رخيم يحلق متهاديًا لينسي بوادر البرد. ليس شيء من كل هذا يعنيه ، لا كوب ولا شارع ولا صوت دافئ.
                تحامل على نفسه ليصل إلى السرير ويجلس متدثّرًا تحت بطانيته وبجانبه قربة ماء ساخنة قد أعدّها خصيصًا ليدفئ بها ظهره خشية أن تمتد سكاكين البرد نحوه فتبادره بطعنات متوالية غائرة، قد تسكنه في مكانه لبضعة أيام في السرير بلا حراك.

                كاذب أو ربما هائم في الأحلام من يجزم أن جو الشتاء يمت للجمال بصلة.. أو ربما هو كذلك لكن ليس لمن اتخذت المناشير مسلكًا في عظامهم وسار الصقيع في أجسادهم سير الإبر. لا يدري كم من السنوات عليه أن يتحمّل كل تلك الآلام منذ أن بادره أول غضروف بانزلاقه داخل عموده الفقري ثم توالت التصدعات ما بين تآكل وضمور، فرضت عليه الجراحة إثر الأخرى، فكان الحظ دومًا حليفَ من يشخّص آلامه بوجود عمل ما يستحق الفتح أو الحقن أو الاستئصال. مع الوقت أخذ يتنازل قسرًا عن كثير من مهامه أويتركها لأولاده الذين يتناوبون على زيارته في وفاء لم يكن ليحلم به أو صادف أن سمع عنه.

                المطر يهمي.. يزيد قرع زخاته على سطح النافذة كمن يستأذن بالدخول وتصطك قطراته المتقافزة على الرصيف الصلد كشخص يعدو في اتجاهه على وشك اقتحام نافذة حجرته. تناهى إلى أنفه رائحة بطاطا دافئة، لا بد أن عربة البطاطا ليست بعيدة عن شُباكه. من الممكن أن يكون صاحبها قد ابتلّ من المطر فارتأى أن يقف بعربته تحت مظلة نافذته.
                الرائحة تجتر معها مذاقًا عسليًا في حلقه ابتلع ريقه على إثرها وتذكّر أن هناك قطعتين من البطاطا في ثلاجته منذ أول أمس أو ربما منذ ثلاثة أيام، تبقيتا من بضع قطع قد اشتراهم ابنه الأكبر في آخر زيارة.
                أغمض عينيه واستشعر دفئًا برتقاليًا بدأ خافتًا ثم تزايد في شدته، وجد خفة في جسده تمكّنه من رفعه في يسر. يتجه نحو نافذته التي فُتحت على مصراعييها وانبعثت منها دفقة دافئة أذابت سكاكين البرد في جسده. سمع لظهره طقطقةً وإذا بجذوع تخرج من بين فقرات ظهره وتنمو منها الأغصان وتتشابك لتشدّ بعضها بعضًا فتقيم ظهره بعد الانحناء.

                شجرة إذن تلك التي تنبت من ظهره.. أو كذلك حسبتها الطيور!
                أخذت تأوي إليها عصافير خضر لا يدري من أي موطنٍ أتت ولا كيف أحسّت بالأمان فراحت تطلق زقزقات صباحية مشربة بالفرح. انطلق يعدو في الطرقات في مدينة تكاد تخلو من أهلها سوى أطفال صغار راحوا يتسابقون نحوه وهم يشيرون إليه بأصابعهم الصغيرة فاغري أفواههم في سعادة تكاد لا تصدق. هكذا قطع كيلومترات في خطوات معدودة حتى وصل إلى أطراف المدينة، حيث تقبع صحراء رملية تحسس صلادة صخورها البيضاء التي ولدت لتوها، فتسْري فجأة في جسده رعشة كهربية جعلته ينتفض مستيقظًا من غفوته.
                كانت الحجرة ما تزال مظلمة سوى من ضوء خافت يومض وينطفئ فجاة فيحيل حجرته إلى صورة نيجاتيف فوتوغرافية تصاحبها قرعات متزايدة على نافذته.
                ما تزال رائحة البطاطا تنبعث من عقب النافذة.. تحامل على نفسه وراح يتسند إلى الجدران التي تحمل كثيرًا من بصماته الداكنة ذائبة الحدود في زرقة الجدران الشاحبة. فتح الثلاجة وأخذ يبحث عن البطاطا.
                فتح العلبة فكانت تعلو ظهرها خضرة مزرقة نافقة تعالت مكونة أشجارًا فطرية. أغلق العلبة وألقاها في حاوية القمامة.

                دينا نبيل
                مصر
                سلام دينا
                البرد سبب كل العلل ويقولون اهل الشام الدفى عفى ولو كان بعز الصيف ,,,
                قصة اعادتني الى ايام الصغر عندما اذهب الى بيت جدي وبايام الشتاء باعالي الجبال ..
                حيث للريح نغمة بل نغمات الخوف والجو المكفهر والطبعية جرداء من الخضار ...
                كانها تحكي اخر فصول الحياة عند الانسان
                انها الحياة الانسان انعكاس لدورة الطبيعة............
                سلاماتي لك وبورك ابداعك
                البابلي

                تعليق

                • دينا نبيل
                  أديبة وناقدة
                  • 03-07-2011
                  • 732

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
                  ممتع هذا البوح الذي يحلق عاليا بلغة تعانق جذور هذه الشجرة
                  تحياتي استاذة دينا
                  ا. جلال داوود
                  جزيل شكري وتقديري لمروركم الطيب وقراءتكم لنصي المتواضع
                  دمتم بخير وأنرتم متصفحي

                  تعليق

                  • دينا نبيل
                    أديبة وناقدة
                    • 03-07-2011
                    • 732

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة عوض بديوي مشاهدة المشاركة
                    [type=290560]سلام من الله وود ،
                    نص من متع القص ،
                    ونفائس الحكي..
                    تمكن طيب من أدوات القص
                    مودتي و محبتي[/type]
                    ا. عوض بديوي
                    خالص تقديري وتحياتي لمروركم وقراءتكم
                    سعيدة أن النص قد نال إعجابكم

                    شكرا جزيلا

                    تعليق

                    • عوض بديوي
                      أديب وناقد
                      • 16-03-2014
                      • 1083

                      #25
                      ســلام من الله وود ،
                      سرني تواجدي في ظلال سـردكم الجميل
                      نص من درر الحكي...
                      مودتي و محبتي

                      تعليق

                      • دينا نبيل
                        أديبة وناقدة
                        • 03-07-2011
                        • 732

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
                        حكىٌ منسابٌ مستقرٌ منضبطٌ ثابتٌ رصينٌ لا تكلف يعتريه ، و لا عثرة تغشاه ، تنساق له فحيثما وجهك توجهت معه بأريحية و رضا ، أو هكذا كان انطباعى لحظة القراءة الأولى ...عن ذلك الشيخ الذى سبقه بنو ظهره البررة حيث جنة الخلد ؛ فكانوا طيورا خضراء تتحضر لاستقباله ، و قد كانوا له فى الدنيا الظهر و السند ثم ها هو فى حجرته التى نراها رأى العين؛ فتسرى رطوبتها إلى رئتينا ، و تجتاح لفحاتها الثلجية عظامنا ، و نرى خياله الهرم فى غبشة ضوئها الخافت خفوت سنواته الأخيرة ، و نلحظ تماهيه بين اليقظة و الإغفاءة ؛ فلربما أدرك فى الخيال ما افتقده فى الواقع....لحظة إنسانية خاصة سجلتها الكاتبة البارعة بعين لاقطة و وجدان فياض و قلم متمرس...
                        هكذا تكون الكتابة و إلا فلا ...
                        أ. محمد عبد الغفّار صيام
                        سعيدة جداً أن ما كتبته قد راقكم .. أتمنى منكم دومًا قراءة ما أكتب والتعقيب عليه كي أستفيد من خبراتكم وآرائكم التي أثمنها بالكثير

                        ودّي وتقديري

                        تعليق

                        • دينا نبيل
                          أديبة وناقدة
                          • 03-07-2011
                          • 732

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          الله يادينا
                          كم أنت جميلة و عميقة
                          وكم كانت جملة الفينال قوية و قاسية و مديرة للرأس و الفكر!

                          تحياتي مبدعتنا الكبيرة
                          أستاذنا الربيع
                          دومًا أسعد بقراءتك ما أكتب .. وأنتظر رأيك بفارغ الصبر لأنني أعلم أن معلمّي إلى جواري سيرشدني ويمدّني بنفائس النصح
                          يشرفني أن النص قد راقك .. واعتذر عن سقوط الترتيب في الرد عليكم في الصفحة (سهوًا مني)
                          دمت لنا معلمًا ناصحًا

                          تحياتي

                          تعليق

                          • دينا نبيل
                            أديبة وناقدة
                            • 03-07-2011
                            • 732

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة زحل بن شمسين مشاهدة المشاركة
                            سلام دينا
                            البرد سبب كل العلل ويقولون اهل الشام الدفى عفى ولو كان بعز الصيف ,,,
                            قصة اعادتني الى ايام الصغر عندما اذهب الى بيت جدي وبايام الشتاء باعالي الجبال ..
                            حيث للريح نغمة بل نغمات الخوف والجو المكفهر والطبعية جرداء من الخضار ...
                            كانها تحكي اخر فصول الحياة عند الانسان
                            انها الحياة الانسان انعكاس لدورة الطبيعة............
                            سلاماتي لك وبورك ابداعك
                            البابلي
                            أ. زحل بن شمسين

                            تقديري الجم لمروركم الكريم وتفاعلكم مع النص.. وصدقت البرد هو أشد الآلام قاطبة سواء جسميا أو معنويا
                            دمتم بعافية وهناء
                            تقديري

                            تعليق

                            يعمل...
                            X