رهينة الشك: قراءة الغميضة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الهويمل أبو فهد
    مستشار أدبي
    • 22-07-2011
    • 1475

    رهينة الشك: قراءة الغميضة


    رهينة الشك: قراءة الغميضة

    "لست عالم نفس ولا حاجة بك إلى علم النفس حتى تفدي بـعقيقة (رهينة شك)" (أنا)

    "كل غلام رَهينة بعقيقته؛ الرَّهينة: الرَّهْنُ، والهاء للمبالغة كالشَّتيمة والشَّتْم، ثم استعملا في معنى المَرْهون فقيل:
    هو رَهْن بكذا ورَهِينة بكذا، ومعنى قوله رهينة بعقيقته أَن العقيقة لازمة له لا بد منها، فشبهه في لزومها له وعدم
    انفكاكه منها بالرَّهْن في يد المُرْتَهِن." اللسان

    استجاب كثيرون إلى القصة القصيرة (رهينة الشك) للأديبة القاصة عائدة محمد نادر، وهي قصة تختلف عن قصصها الأخرى من حيث التيمة
    أو الشخوص أو الحوار أو الحركة، فهي قصة "ذهنية" تدور أحداثها في ذهن الراويـ(ـة) (أنثى في هذه الحالة)، التي تتحكم تحكما تاما بما تسمح
    به وما تحرم القارئ منه. شخوص القصة اثنان (زوج وزوجه) وعائلة أسدلت الراوية عليها الستار حين تركتهم في نزهة وعادت متوعكة إلى البيت.
    لمحنا لبرهة قصيرة بعضهم (الأولاد) لاحقا يلعبون في الحديقة. كم عددهم؟ أعمارهم؟ جنوستهم؟ أسماؤهم؟ لا شيء عنهم غير الاسم العام
    (أولادنا/النزهة العائلية)! هذه بالتأكيد "تعمية" (غميضة) تمارسها الراوية على القارئ مع أنها هي نفسها تكرهها. لكنها أيضا "تعمية" وظيفية
    تخدم التيمة وتمنح الراوية سلطة مطلقة على ما تبوح به وما تكتمه. فهي تركت اللعبة الطفولية البريئة لتمارس "غميضة" لا تفقد معها حدّة البصر
    فتتغافل متى شاءت وتحدّ النظر متى أرادت، حتى وهي تزعم أنها غير مبالية بالنظر.

    لعبة الغميضة في القصة تأتي في مكانها المناسب ليس لأن الأطفال يمارسونها في "باحة الحديقة" أو لأنها مستمتعة بما يفعله فلذات كبدها، وإنما لأنها،
    في لحظتها، أسهل وأقرب وسيلة تخدم غرض الراوية:

    لم أرد عليه، خوفا من ازعاجه واستثارة غضبه المرهونة بحالته الفوضوية، مذ أصيب بداء الوهم وحسب تشخيص الطبيب النفسي لحالته، وبدل ذلك
    شاغلت نفسي بالنظر لباحة الحديقة وأولادنا يلعبون فيها لعبة الغميضة
    .

    هذا التصريح الصريح، هذا الاعتراف الذي سَمَحت للقارئ أن يقرأه منها مباشرة ينبغي أن يستوقفنا. فلوهلة نظنها لم تَرد رأفة بحاله وخوفا من إزعاجه، لكن كل ما سبق هذه العبارة ينفي مثل هذا الظن. ثم إن عنوان القصة يصبح جزءا من "استثارة غضبه المرهونة بحالته الفوضوية." أما هي ليست بحالة فوضوية لكنها وبصيغة المبالغة (رهينة الشك). وفي هذا الاقتطاف معلومات أساسية: زوجها الذي لا نعرف عنه شيئا: "غضوب" و حالته في سورة غضبه "فوضوية" ومصاب بداء "الوهم"! ثم جاءت بدليل رسمي على حقيقة دائه: "تشخيص الطبيب النفسي." بل إن الطبيب النفسي ذاته طلب أن تأخذ هي الدواء مساعدة له حتى يقبل دواءه. معلومات كثيرة دون أية معلومات تقرّبنا منه. لا اسمه ولا عمره ولا "أبو فلان". بل لم تحاول أن تجعلنا نتعاطف معه وندعو له بالشفاء. لم ترد عليه، كما تخبرنا وهي المتحكمة بما يصلنا. وتشاغلت عن إجابته بالنظر لما تكره ممارسته. كل هذه تقنيات استبعاد وتنفير!

    وبما أن القصة تدور في ذهن الراوية فمن المؤكد أننا سنعرف عنها أكثر مما تطلعنا عليه عن الآخرين. ولأن القصة تدور في ذهنها، فإن هذا الذهن سيكون مسرح
    الأحداث ورهينتها. في الاقتطاف أعلاه "تشاغلت بالنظر" إلى الأولاد يلعبون الغميضة. كم هي حدة المفارقة في نظر يتشاغل بغميضة؟ تأكد تماما أن هذا النظر
    ليس هو الوحيد. فالقصة تبدأ "منذ متى وهو يرمقني بنظراته الخرقاء المتشككة والمستفزة التي تكاد تخترق سواتر جمجمتي". بل إن تتمة الجملة تجعل نظراته الخرقاء
    تساوي تماما أسباب كرهها للغميضة: "لا أحب الاستفزاز فهو يوترني ويجعلني مقيدة الأحاسيس، كأني متهمة تنتظر الحكم". كان بالإمكان أن تقول كأني "رهينة"
    لكنها اختارت "متهمة تنتظر الحكم"، وهي عبارة لها دلالتها. الغميضة:
    "لا أحب لعبة الغميضة، لأنها تتركني أعيش حالة العمى المؤقت، وتجعل الأشياء تبدو مبهمة أمامي حتى لو استخدمت حاسة اللمس مثلا. [...]
    أتصورها لعبة عبثية ولا يتقنها إلا البلهاء، فالعتمة تصيبنا بالعجز النسبي أو الكلي لا يهم
    . المهم أنها تصيبنا بشعور فقدان الأشياء والأشخاص المقربين
    منا، ولست أنوي عيش تجربة فقدان الحواس
    ."
    لاحظ أن أولادها الآن يلعبونها أمامها وهي تنظر وتذم اللعبة، وكأنها تخشى أن يجبرها أحدٌ على ممارستها، فهي الآن لا "تنوي عيش فقدان الحواس"! من الذي يكون تفكيره بهذا المستوى إبّان أزمة تأخذ كل تفكير المرء وتشله (مثل الخيانة التي تتهم بها زوجها)؟

    لكنها بعد برهة تضيف فقدان "شيء عزيز علينا كالعقل مثلا" وهو "مثل" ليس له مثيل. وبعد هذا المثل تأخذ القصة منحى غرائبيا. دعنا نرصد عيوب "الخائن":
    اسئلته غبيه، وردها على سؤاله عجيب: ليست مجبرة على الاجابه لكنها مسكونة بالتعليق على سؤال غبي ثم إن "وجود العقل فطري الجواب" لكن الأهم أن
    "أتعس مخبول سيرد بنفس الطريقة" التي هي ردت بها أو برد مقارب " كي أكون دقيقة". ينبغي أن نتذكر أن مثل هذا الرد هو رد "أتعس مخبول"، وهو ردها هي.
    وبعد تأكيد محاولتها "الدقة" تعطينا رأيها في فسيولوجيا الأفكار وكثافتها النوعية (أين أنت يا أرخميدس): "برأيي عادة ما تطفو الأفكار الغبية على السطح لأنها
    خفيفة الوزن وزئبقية
    "! بعد هذا الجواب والتعليق نجد أن زوجها "يعيش حالة نفسية مربكة وهو يطفو على بركة الوهم الكبير".

    فهل هي منحازة إلى نفسها؟ بالتأكيد الجواب: لا. زوجها (الخائن!) مريض ولا يعلم أن اعترافه بمرضه نصف شفائه، وأن " معرفة الحقيقة حتى لو كانت مرة ستكون الطريق الأقرب للوصول". الوصول إلى ماذا؟ الظاهر في السياق أن الوصول إلى العلاج والشفاء، لكن تكرارها لانتظاره "جوابي على سؤاله السخيف" يجعلنا نتردد في قضية الوصول وأن الوصول هو وصول إلى "صندوق رأسي المغلق"! هنا، مع صندق رأسها المغلق تأتي الحقيقة: فهو، كونه مريضا يظن "أن كائنا فضائيا" يعبث داخل الصندوق. ثم المفاجأة أن زوجها (رغم مرضه وسخفه وظنه عبث الكائن الفضائي بصندوق رأسها) يعلم وبشدة "بمدى رجاحة عقلي واتزاني"! ترى من هو الذي يستطيع أن يصف نفسه بمثل هذا الوصف!

    هنا إذن ندرك أن " الحقيقة هي الضحية الآن" وأن راويتنا في حالة "غميضة" قسرية فهي تكمل تضحية الحقيقة:
    "وأنا أشعر أني أفقد أشياء وأشياء في كل يوم معتم من حياتي.
    أخسر الاحساس بالتفاصيل الجميلة حولي ومدى إمكانية استرجاعها وهل يمكننا ذلك افتراضا.
    وأين الجزء الممتع بحياتنا اليوم،
    فها هو ينظر لي نظرة الشك نفسها وهو يتتبع خطواتي للمطبخ ليراقبني عن كثب"


    فمهما ادعت وكابرت، نعلم أنها تعاني وأن زوجها بارّ بها. فـ:

    هاهو يربط لي عقدة برنصي كي يقيني البرد كأني طفل لم يتعلم بعد.
    دون أن يتباطأ أو يتأفف، وبدون أن يمل من لعب دور الأب الحنون الذي يعتني بأبنائه بكل محبة.
    يمد يده اللحظة بحركة استجداء بحبة الدواء التي اعتدت شربها كل يوم مجاراة له، لأنه يمتنع عن الامتثال
    لتعليمات الطبيب بأخذ الدواء بانتظام كي تبرمج عقله المشحون بالشك المقيت
    .
    ويردد السؤال تلو السؤال نفسه .!
    -
    من يسكن رأسك غيرك، منذ تلك اللحظة وحتى اليوم!؟


    لا أحد غيركِ يسكن رأسكِ، وهذه هي المشكلة التي يعاني منها بعض الناس، رفع الله عنهم وحمانا

    التشخيص
    : (ذهان: Psychosis)
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الهويمل أبو فهد
    هدية الصباح
    هدية عيد الأم
    هدية عيد المرأة
    أم هدية لعائدة محمد نادر بكل ماتحمله الهدايا من فرح
    لا أدري ماالذي يجب أن أقوله أو أكتبه على وجه التحديد وهل سأكون منصفة وأنا أحاول أن أصف مشاعري أمام قراءتك الواعية والمتعمقة لنصي رهينة الشك
    لن أقول الآن سوى مازلت مرهونة بين السطور والتشخيص ولي عودة ولابد لأني لم أحتسي فنجان قهوتي بعد
    ومازال وقع القراءة المذهلة يطرق على صندوق جمجمتي المغلق هاهاها ( بما أننا نتكلم عن رهينة الشك ) وصدقا قرأتها مرتين لحد الآن
    وبعد الفنجان الثالث ستكون القراءة الألف
    سأقول لك صباحك ورد غاردينيا يغمرك
    أسعدتني أسعدك الله يالغلا

    رهينة الشك

    رهينة الشك! منذ متى وهو يرمقني بنظراته الخرقاء المتشككة والمستفزة التي تكاد تخترق سواتر جمجمتي، وتستنفر جزيئات عقلي المشحونة بالتفكير، لا أحب الاستفزاز فهو يوترني ويجعلني مقيدة الأحاسيس، كأني متهمة تنتظر الحكم.! جاءني سؤاله مباغتا - ما الذي يسكن رأسك غير عقلك!؟ سؤال غبي لست مجبرة على الإجابة عليه، فوجود العقل فطري الجواب،

    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • الهويمل أبو فهد
      مستشار أدبي
      • 22-07-2011
      • 1475

      #3
      الهويمل أبو فهد لدي رأي مخالف
      ؟
      لابد أن أحدا يعبث ؟ أو أنني رهينة أخرى!!!

      تعليق

      • الهويمل أبو فهد
        مستشار أدبي
        • 22-07-2011
        • 1475

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        الهويمل أبو فهد
        هدية الصباح
        هدية عيد الأم
        هدية عيد المرأة
        أم هدية لعائدة محمد نادر بكل ماتحمله الهدايا من فرح
        لا أدري ماالذي يجب أن أقوله أو أكتبه على وجه التحديد وهل سأكون منصفة وأنا أحاول أن أصف مشاعري أمام قراءتك الواعية والمتعمقة لنصي رهينة الشك
        لن أقول الآن سوى مازلت مرهونة بين السطور والتشخيص ولي عودة ولابد لأني لم أحتسي فنجان قهوتي بعد
        ومازال وقع القراءة المذهلة يطرق على صندوق جمجمتي المغلق هاهاها ( بما أننا نتكلم عن رهينة الشك ) وصدقا قرأتها مرتين لحد الآن
        وبعد الفنجان الثالث ستكون القراءة الألف
        سأقول لك صباحك ورد غاردينيا يغمرك
        أسعدتني أسعدك الله يالغلا
        عسى السعادة فال العراق و"رهينتك" دوما أيتها البغدادية
        فأنت منبت الورد وغاباته
        تحياتي الصادقة

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          #5
          تهت بين المعاني حتى كدت أنا نفسي أن يصيبني الذهان
          لكنني استمتعت بالقراءة.. وتذوقت النص بنكهة تختلف.. حتما قراءة كهذه تضيف المزيد من البهار
          شكرا لكمــا.. للرقة والانسيابية في العرض والتحليل
          إن عرض فكرة وإقناع الآخرين بها بدهاء وفطنة بتغييب الفرض هو وصول بخفة لما يبطنه الحاكي لعقل المتلقي
          وأجمل ما في القصة الذهنية أنها وصلت بطريقتها إلى أذهان الجميع بل وقلوبهم
          وأوصلت تلك الحالة الذهنية التي تعيشها البطلة ومعها البطل في هذه الظروف
          من جديد شكراً للأديبين الهويمل أبو فهد وعائده محمد نادر

          تعليق

          • حسين يعقوب الحمداني
            أديب وكاتب
            • 06-07-2010
            • 1884

            #6
            تحياتي وتقديري لابد من عودة اخرى

            تعليق

            • الهويمل أبو فهد
              مستشار أدبي
              • 22-07-2011
              • 1475

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
              تهت بين المعاني حتى كدت أنا نفسي أن يصيبني الذهان
              لكنني استمتعت بالقراءة.. وتذوقت النص بنكهة تختلف.. حتما قراءة كهذه تضيف المزيد من البهار
              شكرا لكمــا.. للرقة والانسيابية في العرض والتحليل
              إن عرض فكرة وإقناع الآخرين بها بدهاء وفطنة بتغييب الفرض هو وصول بخفة لما يبطنه الحاكي لعقل المتلقي
              وأجمل ما في القصة الذهنية أنها وصلت بطريقتها إلى أذهان الجميع بل وقلوبهم
              وأوصلت تلك الحالة الذهنية التي تعيشها البطلة ومعها البطل في هذه الظروف
              من جديد شكراً للأديبين الهويمل أبو فهد وعائده محمد نادر
              أهلا ومرحبا بأميمية الرقيقة
              أشرق المتصفح بحضورك

              الحقيقة أن عائدة تفوقت على نفسها بهذه القصة حتى أنني قلت لنفسي
              إنها "جُنّت" في قصتها! فلا لوم لو شعر القارئ بالذهان.
              سرني حضورك

              تعليق

              • الهويمل أبو فهد
                مستشار أدبي
                • 22-07-2011
                • 1475

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني مشاهدة المشاركة
                تحياتي وتقديري لابد من عودة اخرى
                أهلا ومرحبا بشاعر الأرز
                سرني مرورك

                تحياتي

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  مساء الورد على الجميع
                  مساء الورد وعطره الهويمل
                  قرأت القراءة النقدية التي جادت بها قريحتك المنفتحة على المخبوء وما بين السطور
                  وسعادتي كبيرة أنك استطعت وبكل اقتدار أن تفتح المغاليق في النص وتكشف وبكل سلاسة أحيانا لغز النص والغميضة.
                  لم يكن وضع لعبة الغميضة اعتباطا مؤكد لأنها لعبة تقضي أن يكون الشخص ( شبه أعمى ) وبطلة النص كرهت أن تكون ذاك الأعمى
                  السؤال ماالذي جعلها تكره هذا العمى ولماذا؟
                  وكيف آلت أوضاعها لمآل مرض نفسي شديد أثر عليها حتى باتت بكل هذا الضياع؟
                  هل هناك خطب ما أذهب رجاحة العقل وجعلها تصاب بذاك الخطب الكبير بعد أن عدلت عن ( النزهة ) لتجد الزوج في حالة فوضى عارمة!
                  ربما لمست أيضا أن القراءة أخذت جانب اللوم على ( الراوي/ه ) أو هذا مافهمته على الأقل من خلال قراءتي للقراءة الجميلة للنص وهل يحق لي التفسير؟
                  مؤكد لا يحق لي وعلي أن التزم بحدود الممكن كأن أقول أن الراوية ( أنا ) تعمدت أن تغفل ذكر الأسماء لأنها لن تعطي النص شيئا يستحق وليس تجاهلا أو نكرانا وربما ستجد أن أكثر نصوصي لا تحتوي على ( أسماء الأشخاص والمدن ) فقط لأني أريد لكل قاريء أن يرى المدينة التي يريدها ويعطي البطل الاسم الذي يحب إلا في الحالات الواجبة جدا.
                  حقيقة الهويمل بالرغم من المحاكمة ( للراوية ) لكني أحببت قراءتك لأنها الأقرب من واقع النص وكأنك كنت تكتب معي التفاصيل والحكاية أو كأنك أنت من كتب السيناريو الرئيسي للحكاية وكتبت أنا الباقي هاهاها عدا أن الزوج سواء كان بارا بزوجته أو لا إلا أن اللغز يبقى بين السطور وربما كما أسلفت في ذهن الراوية ( أنا ) والبطلة في حالة انكار شديدة.
                  أنت انسان رائع وذكي ولماح وتستخدم عقلك الجميل في القراءة لأنك خلقت كي تكون على مثل هذا
                  لك قابلية على تطويع السطور بين يديك وهذه ميزة لا يمتلكها الجميع
                  كم الف شكر يجب أن أشكرك وقد خصصت من وقتك وجهدك وتعبت من أجل الخروج بهذه القراءة
                  لا أدري وهل يكفي الشكر.. مؤكد كلا
                  وسؤال
                  - لم أفهم معنى هذه

                  الهويمل أبو فهد لدي رأي مخالف
                  ؟
                  لابد أن أحدا يعبث ؟ أو أنني رهينة أخرى!!!
                  .....
                  ربما كلنا رهائن

                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • الهويمل أبو فهد
                    مستشار أدبي
                    • 22-07-2011
                    • 1475

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                    مساء الورد على الجميع
                    وسؤال
                    - لم أفهم معنى هذه

                    الهويمل أبو فهد لدي رأي مخالف
                    ؟
                    لابد أن أحدا يعبث ؟ أو أنني رهينة أخرى!!!
                    .....
                    ربما كلنا رهائن

                    http://almolltaqa.com/vb/showthread....9-%C7%E1%D4%DF

                    أهلا ومرحبا بعائدة الرائعة

                    إذا عدتي إلى تعليقك الأول تجدين عليه تنبيه (الهويمل أبو فهد لدي رأي مخالف)
                    هذا التنبيه لم أضعه إلا إذا كنت بغير وعيي ولا أذكر أنني فعلت ذلك.
                    فظننت أن هكرا أصابني أو بلا وعي مارست غميضة ما.

                    تحية تليق

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      قراءة جميلة.. وضحت المبهم ..
                      وفعلا احسست ان وقع الخيانة على الراوية كان كبيرا جدا،
                      الى درجة ان اصابها هي نفسها مرض الشك، وهي التي تحتاج
                      ان تعالج لا هو.

                      تقديري للكاتبة القديرة عائدة،
                      ولمهارتك في استنطاق نصها.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • محمد شهيد
                        أديب وكاتب
                        • 24-01-2015
                        • 4295

                        #12
                        كتبت عايده عن أبي و أستاذي الهويمل:

                        "كم الف شكر يجب أن أشكرك وقد خصصت من وقتك وجهدك وتعبت من أجل الخروج بهذه القراءة
                        لا أدري وهل يكفي الشكر.. مؤكد كلا"

                        هنا بيت القصيد، هنا مربط الفرس، هنا حصان طروادة! في الوقت الذي تتعالى فيه أصوات من يسميهم أخي السليمان "علماء الشابكة" بافعل ولا تفعل و يجب و لا يجب، يؤكد لي مرة أخرى أخي الهويمل على أنه أستاذ "عملي" من جيل المدارس النقدية البرغماتية من أمثال الفورماليزت الروس و البنوييين الفرنسيين و السيميائيين الانجلوساكسون و التي نجحت منذ بداية القرن العشرين في إزاحة القدسية عن كُتّاب ما وراء الطبيعة و أنزلت النصوص كمادة مستقلة لها ميكانيزماتها الخاصة و ديناميتها المتفردة لا بد لاستنباطها من تحكم بارع في أدواتها النقدية الدقيقة و كفاءة نقدية عالية مع ذوق أدبي رفيع المستوى. وكلها صفات وجدتها في الناقد الهويمل (زيادة على الأب الإنسان المتواضع الذي يتعب معنا كثيراً - و أظنه يستمتع كذلك - حتى يبرز لنا ما خفي عنا كقراء و ذلك حسب منطق "التعري" و "التحجب" (وهو يعلم ماذا أقصد) الذي رأيته أحد أبرز رموزه. و لعل عايده أحست بهذا الشرف الذي حضي به نصها الماتع، و لعل أخي أبو فهد أحس ثقل المسؤولية وهو يضع بين يدي القاريء قراءة (metalinguistic) لنص كاد أن يفلت من يده لما يمتاز به نص أتقنت حبكته السردية على يد روائية من الطراز الرفيع... غردت خارج السرب و لازالت.

                        تحية للمبدعين معاً.


                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 21-03-2018, 18:58.

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                          أهلا ومرحبا بعائدة الرائعة

                          إذا عدتي إلى تعليقك الأول تجدين عليه تنبيه (الهويمل أبو فهد لدي رأي مخالف)
                          هذا التنبيه لم أضعه إلا إذا كنت بغير وعيي ولا أذكر أنني فعلت ذلك.
                          فظننت أن هكرا أصابني أو بلا وعي مارست غميضة ما.

                          تحية تليق

                          سأبوح لك بسر الهويمل
                          النص يصيب من يقرأه باللعنة هاهاها
                          أصابتني قبلك فلو تدري كم عانيت معه لأخرجه للنور
                          أشهر مضت وهو حبيس ذكرتي المثخنة به وكم الف مرة حذفت سطرا وأعدت صياغته لأن كلمة ما لم تكن كما أريد
                          أردته نص فلسفي نفسي داخلي يدخل أسوار النفس البشرية جراء حدث جلل ما ( الخيانة مثلا ) والتي اعتبرها أبشع جريمة يمكن للبشر ارتكابها
                          أصابتني لعنة النص بالتفكير والقلق والأرق الشديد لكني لم أتعب منه ويبدو أن اللعنة تركتني وأصابتك هاهاها
                          كن بخير لأنك لا تستحق الا الخير
                          محبتي والورد لك
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • الهويمل أبو فهد
                            مستشار أدبي
                            • 22-07-2011
                            • 1475

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                            قراءة جميلة.. وضحت المبهم ..
                            وفعلا احسست ان وقع الخيانة على الراوية كان كبيرا جدا،
                            الى درجة ان اصابها هي نفسها مرض الشك، وهي التي تحتاج
                            ان تعالج لا هو.

                            تقديري للكاتبة القديرة عائدة،
                            ولمهارتك في استنطاق نصها.
                            أهلا ومرحبا ريما
                            بالنسبة لي، هي حتما المريضة ترى وتتوهم أشياء لا وجود لها
                            لدرجة أنها "أزاحت" أو "حوّلت" مرضها إلى زوجها.
                            لكن هل كانت هناك خيانة أصلا؟ هذا مشكوك فيه
                            نحن قراء ولسنا محللين نفسيين، ولنا فقط ما نجده في النص
                            والنص فيما يتعلق بالخيانة يشير بعبارة غامضة في تركيب لغوي قلق
                            نضعه في مقابل ادعاءاتها الأخرى ونمضي. البحث في أسباب العقد
                            النفسية مغالطة منهجية غبر مقبولة.

                            تحياتي

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              ولم الطبيب النفسي يجلس مرضاه على كرسي ويجعلهم يتذكرون الماضي؟
                              يفعل هذا لعله يجد سبب العلة، وبالعادة يتبين ان امه السبب، والمسكينة
                              كل عقد اولادها تتحملها هي!


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X