لعمرك ما يكون فتى المعال
سليـل المجــد إلا بالفــعالِ
ومن كــان المـقال لديه فعـلاً
عديـم النفــعِ معدوم وخالي
يُثرثر في النوائب دون نفعٍ
ويُعدم جرمه حين النزالِ
علينا أن نعرف من هذا الحكيم الذي قد يصاحبنا في سلسلةٍ طالت أو قصرت نفعت أو دفعت رفعت أو شفعت , ومع هذا فلن تغني الكلمات عن الأفعال ولن يشفع لسان المقال عن الإثبات بلسان الحال ... هو صاحب فكرٍ في مجتمع قد عزَّت فيه الأفكار وسارعت بسرعة الضوء بل يزيد إلى الانحدار...