تحياتى البيضاء
أرى سماء لا يهدهد غيمها صحو
ولا يرفو مواكب شجوها مطرٌ
ما أجمل هذى اللوحة التى تقوم على تخييل ذكى بحق ، تخييل يوحى برهافة وجدان المثقف الذى تستحيل بصيرته زراقء اليمامة يتجلى لها المستكن تحت ما يتبدى للأعيمن من الاستقرار أو الترف ، فى اللوحة السابقة يرى بطل النص الذى يرسمه الشاعر ، يرى سماء أخرى غير ما نعرف من سماء ، إنها سماء لا يحنو عليها الصحو ولا يشغله أن يوقظها ، بما يوحى بركود الوقت وتوقف حركته الفاعلة ، ولنتأمل الاستعارة المكنية " لا يهدهد غيمها صحو " وهى التى تقوم على نفى علاقة المضارع بما يكثف من جلاء الرؤية التى يودها بطل النص للسماء ، أن الصحو لديه ليس إلا حالة من الحضور الوجدانى الإنسانى الذى يحيل الصحو كيانا حيا يحنو ويهدهد بما يجلو لنا ما الذى يفتقده بطل النص إنه يفتقد حالة من العذوبة تندفق حتى إلى ما نحسبه جمادا لا يشعر ولا يحس ، ثم يمتد التخييل عبر الاستعارة المكنية ليستحيل المطر نساجا بصيرها قماشته ومخمله مواكب الشجو فما أعجب هذى الحلل التى كان يود له بطل النص أن يغزلها للسماء التى يكنزها فى خياله ويود حضورها الشجى البهى فى حياتنا القاحلة ، حقيقة ما أجمل هذى اللوحة
من نص " رويا " – للأستاذ عبد الله كرمان – منتدى التفعيلى
أرى سماء لا يهدهد غيمها صحو
ولا يرفو مواكب شجوها مطرٌ
ما أجمل هذى اللوحة التى تقوم على تخييل ذكى بحق ، تخييل يوحى برهافة وجدان المثقف الذى تستحيل بصيرته زراقء اليمامة يتجلى لها المستكن تحت ما يتبدى للأعيمن من الاستقرار أو الترف ، فى اللوحة السابقة يرى بطل النص الذى يرسمه الشاعر ، يرى سماء أخرى غير ما نعرف من سماء ، إنها سماء لا يحنو عليها الصحو ولا يشغله أن يوقظها ، بما يوحى بركود الوقت وتوقف حركته الفاعلة ، ولنتأمل الاستعارة المكنية " لا يهدهد غيمها صحو " وهى التى تقوم على نفى علاقة المضارع بما يكثف من جلاء الرؤية التى يودها بطل النص للسماء ، أن الصحو لديه ليس إلا حالة من الحضور الوجدانى الإنسانى الذى يحيل الصحو كيانا حيا يحنو ويهدهد بما يجلو لنا ما الذى يفتقده بطل النص إنه يفتقد حالة من العذوبة تندفق حتى إلى ما نحسبه جمادا لا يشعر ولا يحس ، ثم يمتد التخييل عبر الاستعارة المكنية ليستحيل المطر نساجا بصيرها قماشته ومخمله مواكب الشجو فما أعجب هذى الحلل التى كان يود له بطل النص أن يغزلها للسماء التى يكنزها فى خياله ويود حضورها الشجى البهى فى حياتنا القاحلة ، حقيقة ما أجمل هذى اللوحة
من نص " رويا " – للأستاذ عبد الله كرمان – منتدى التفعيلى
تعليق