قد جئت أحمل في يديّ قصيدة نهرية
هيا اغرفي منها هويفي
واغمسي قدميك في كلماتها
وتغسلي بحروفها ..ياهيفُ ياقدري الجميلْ
نحن فهذى اللوحة أمام تخييل يقوم على عاطفة مشبوبة وجو غزلى يكتنف ذلك الوجدان الذى صاغ اللوحة الشعرية ، يتجلى لنا بطل النص فى مفتتح اللوحة قادما من سفر الشوق يحمل فى يديه " قصيدة نهرية " ويقوم المفتتح على الإسلوب الخبرى الذى يرسخ لنا حقيقة ويقينا ، ذلك المشهد الذى يتجلى أمام بصائرنا ، هنا نحن مع الاستعارة الأولى حيث تخيل لنا الصورة الشعرية القصيدة فى هيئة أخرى غير مانعرفه، إن القصيدة أمام بصائرنا تغدو نهرا آخر غيرالأنهار ، تغدو نهرا صغيرا نقيا سائغا يحمله الشاعر بين يديه ، ثم ينداح التخييل عبر الاسلوب الانشائى الذى تتشكل منه الاستعارة المكنية التالية وهى التى تكثف من دلالة الاستعارة الأولى فتخيل لنا القصيدة نهرا بين يديى الشاعر ، ويخيل لنا الحبيبة وهى على ضفة النهر ترشف من هذا النهر العجيب بين يديى الشاعر ، بل إنها مدعوة لتغمس قدميها كالأطفال على شاطىء الكلمات الآمن البراح ، القصدة النهر تستحيل مغطسا للذكريات والأحلام تغمس الحبيبة قدميها ، فتغستل الروح من أحزانها ، وترجع هويف طفلة نقية بريئة وكيف لا وهى التى اغتسلت فى نهر الكلمات الدافئة السائغة العذبة السقيا والشوق
من نص عودة إلى القدر الجميل – الأستاذ ظميان غدير – منتدى التفعيلى
هيا اغرفي منها هويفي
واغمسي قدميك في كلماتها
وتغسلي بحروفها ..ياهيفُ ياقدري الجميلْ
نحن فهذى اللوحة أمام تخييل يقوم على عاطفة مشبوبة وجو غزلى يكتنف ذلك الوجدان الذى صاغ اللوحة الشعرية ، يتجلى لنا بطل النص فى مفتتح اللوحة قادما من سفر الشوق يحمل فى يديه " قصيدة نهرية " ويقوم المفتتح على الإسلوب الخبرى الذى يرسخ لنا حقيقة ويقينا ، ذلك المشهد الذى يتجلى أمام بصائرنا ، هنا نحن مع الاستعارة الأولى حيث تخيل لنا الصورة الشعرية القصيدة فى هيئة أخرى غير مانعرفه، إن القصيدة أمام بصائرنا تغدو نهرا آخر غيرالأنهار ، تغدو نهرا صغيرا نقيا سائغا يحمله الشاعر بين يديه ، ثم ينداح التخييل عبر الاسلوب الانشائى الذى تتشكل منه الاستعارة المكنية التالية وهى التى تكثف من دلالة الاستعارة الأولى فتخيل لنا القصيدة نهرا بين يديى الشاعر ، ويخيل لنا الحبيبة وهى على ضفة النهر ترشف من هذا النهر العجيب بين يديى الشاعر ، بل إنها مدعوة لتغمس قدميها كالأطفال على شاطىء الكلمات الآمن البراح ، القصدة النهر تستحيل مغطسا للذكريات والأحلام تغمس الحبيبة قدميها ، فتغستل الروح من أحزانها ، وترجع هويف طفلة نقية بريئة وكيف لا وهى التى اغتسلت فى نهر الكلمات الدافئة السائغة العذبة السقيا والشوق
من نص عودة إلى القدر الجميل – الأستاذ ظميان غدير – منتدى التفعيلى
تعليق