وهبِّي من جمودِ الحسِّ مثل لطافةِالرَّاحِ
ربما تمثل هذى الصورة إحدى الصور التى تستدعى أكثر من قراءة ، فالاستعارة المكنية التى تقوم على خطاب النفس وتشبيهها بكيان منفصل عن الإنسان يخاطبه الشاعر ناصحا ، تمثل استعارة رئيسة فى بنية النص بل هى عمود التخييل فى السياق العام للنص ، إنما عندما نتأمل التشبيه نجد أن طرفيه جمود الحس من جهة ولطافة الراح من جهة ، ربما أجد أن دعوة النفس لتهب من جمود حسها إلى لطافة الراح دعوة لا تبدو متسقة مع سياق الدلالى للنص حيث الدعوة لإزالة الشوائب عن النفس والانفتاح على الحق وعوالمه ، والخلاص من الغفلة ، إذن نحن أمام راح أخرى أمام النفحة الصوفية والنهل من أدبيات التصوف ، لذا نجد الراح هنا استعارة تصريحية على النشوة الروحية التى تجعل روح المريد فى لطافة النور أو أرق
من نص أفيقى – للأستاذ محمد محمد مسعود الزلتينى - العمودى
ربما تمثل هذى الصورة إحدى الصور التى تستدعى أكثر من قراءة ، فالاستعارة المكنية التى تقوم على خطاب النفس وتشبيهها بكيان منفصل عن الإنسان يخاطبه الشاعر ناصحا ، تمثل استعارة رئيسة فى بنية النص بل هى عمود التخييل فى السياق العام للنص ، إنما عندما نتأمل التشبيه نجد أن طرفيه جمود الحس من جهة ولطافة الراح من جهة ، ربما أجد أن دعوة النفس لتهب من جمود حسها إلى لطافة الراح دعوة لا تبدو متسقة مع سياق الدلالى للنص حيث الدعوة لإزالة الشوائب عن النفس والانفتاح على الحق وعوالمه ، والخلاص من الغفلة ، إذن نحن أمام راح أخرى أمام النفحة الصوفية والنهل من أدبيات التصوف ، لذا نجد الراح هنا استعارة تصريحية على النشوة الروحية التى تجعل روح المريد فى لطافة النور أو أرق
من نص أفيقى – للأستاذ محمد محمد مسعود الزلتينى - العمودى
تعليق