بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
الغاية من هذا الموضوع نقاش مصادر التشريع الإسلامي آليات تأصيلها وكيف نتعامل معها اليوم في سعينا لتطوير رؤيتنا للدين الإسلامي وإزالة ما شابها من تقليد وتعنت وأين نستطيع الحوار وأين يجب أن نقف
ولأوضح غاية هذا الموضوع
أولا موضوع السنة والشيعة ليس ضمن إطار موضوعنا، ولكل من الطرفين "سنته" ولا أحد يقبل عن التخلي عنها بغية توحيد الصف لأنه عندها لن يبقى صف بل يظهر صف جديد لا علاقة له بالإسلام يسمي نفسه حاليا ((القرآنيين أو أهل القرآن)) ونفس المدخل يمكن أن يستعمل بالقول دعنا نجتمع على أساس إنساني ونلغي الأديان؟
كما قلت بداية الغاية من هذا الموضوع تحديد الإطار المتفق عليه في الكتابة حول الإسلام أو المتعلقة بالإسلام وأقصد هنا الإسلام الموجود في أذهان الناطقين بالعربية، فهذا ليس حوارا بين حامد ومحمد الجابري حول تفاصيل أصول الفقه والحديث
بل هو حوار لتقعيد أسس عملية نتوافق عليها بين كل من يستخدم مفاهيم أو نصوص إسلامية أو يكتب في موضوع متصل بالإسلام وهم جزء كبير من مساهمي هذا الموقع
الهدف هو وأنا أضعه تخيليا كمثال والدكتور عبد الحميد أقدر مني على صياغته
الهدف هو تقعيد هذه المستويات كي لا يختلط الحابل بالنابل ويضيع الحوار
سأضع أربع مداخلات تلي هذه كمقدمة (في رؤيتي) للحوار فيما أحب أن أسميه فلسفة أصول الإسلام
السلام عليكم ورحمة الله
الغاية من هذا الموضوع نقاش مصادر التشريع الإسلامي آليات تأصيلها وكيف نتعامل معها اليوم في سعينا لتطوير رؤيتنا للدين الإسلامي وإزالة ما شابها من تقليد وتعنت وأين نستطيع الحوار وأين يجب أن نقف
ولأوضح غاية هذا الموضوع
أولا موضوع السنة والشيعة ليس ضمن إطار موضوعنا، ولكل من الطرفين "سنته" ولا أحد يقبل عن التخلي عنها بغية توحيد الصف لأنه عندها لن يبقى صف بل يظهر صف جديد لا علاقة له بالإسلام يسمي نفسه حاليا ((القرآنيين أو أهل القرآن)) ونفس المدخل يمكن أن يستعمل بالقول دعنا نجتمع على أساس إنساني ونلغي الأديان؟
كما قلت بداية الغاية من هذا الموضوع تحديد الإطار المتفق عليه في الكتابة حول الإسلام أو المتعلقة بالإسلام وأقصد هنا الإسلام الموجود في أذهان الناطقين بالعربية، فهذا ليس حوارا بين حامد ومحمد الجابري حول تفاصيل أصول الفقه والحديث
بل هو حوار لتقعيد أسس عملية نتوافق عليها بين كل من يستخدم مفاهيم أو نصوص إسلامية أو يكتب في موضوع متصل بالإسلام وهم جزء كبير من مساهمي هذا الموقع
الهدف هو وأنا أضعه تخيليا كمثال والدكتور عبد الحميد أقدر مني على صياغته
- مستوى1 توافقوا على كل ما تلقاه جمهور أهل السنة بالقبول وهناك أشياء كثيرة ما تزال بحاجة لتمحيص والحوار مستمر وهو حوار إسلامي (أقصد بين إسلاميين)
- مستوى2 توافقوا على "احترام" ما تلقاه جمهور أهل السنة بالقبول وهم يريدون حوارا عمليا لواقع العرب أو المسلمين رغم أنهم ليس بالضرورة يوافقون على ما تلقاه جمهور أهل السنة بالقبول ولكنهم لا يرونه عائقا حاليا أي لا يرون أن المفهوم الإسلامي "المؤصل" الحالي بحاجة لإعادة بناء كشرط أساسي لحل إشكالات الأمة وتجاوز محنتنا وهذا الحوار يضم إسلاميين وقوميين وربما علمانيين وأسميه حوارا على قاعدة الإسلام
- المستوى الثالث لم يتم التوافق على ما تلقته الأمة بالقبول وهناك مفاهيم متباينة عن الإسلام ليست مطابقة للمفهوم "المؤصل الشائع" ويرى بعض هؤلاء أنه عقبة في طريق التقدم وهناك حاجة لإعادة بناء رؤيتنا للإسلام كشرط أساسي للتقدم وحل المشاكل وهو مستوى يضم علمانيين وقوميين وبعض الإسلاميين والحوار لا ينطلق من أسس إسلامية وأشياء كثيرة محل نقاش وهي قابلة للنقد ولكن بعض الأشياء متفق عليها ويجب تحديدها والحوار "بالنسبة لمثلي على الأقل" في هذا المستوى لن يتجاوز الأسس التي يجب التوافق عليها قبل الدخول في حوار أو سيكون إنسانيا بحتا
- مستوى أخير يعتبر كل شيء قابلا للنقد وهو ليس داخل دائرة موضوعنا دعنا نسمه حوارا عاما وقد يفرع عليه العلمانيون حوارا علمانيا بالتوافق على أسس العلمانية
الهدف هو تقعيد هذه المستويات كي لا يختلط الحابل بالنابل ويضيع الحوار
سأضع أربع مداخلات تلي هذه كمقدمة (في رؤيتي) للحوار فيما أحب أن أسميه فلسفة أصول الإسلام
تعليق