مصادر التشريع الإسلامي ما هو قابل أو فوق النقد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
    أساتذتي الكرام
    يبدو أن الموضوع تفرع وخرج عن غايته الأولية
    أعدت صياغة المقدمة وقد لا تكون صياغتي لذا دعونا نبق الحوار في إطار غاية المقدمة أو فليتفضل الدكتور عبد الحميد بإعادة الصياغة
    الحوار في مفاهيم الشرع الإسلامي ولكنه ليس اختصاصيا أو عميقا جدا بل الغاية أنه يهدف كل من يكتب "موضوعيا" فيما يتصل بالإسلام
    وجميع هؤلاء مدعوون للمشاركة ((في رؤيتي التي أوضحتها للغاية))
    [align=right]
    عزيزى الأستاذ حامد

    هل الهدف من هذه الصفحة....

    00 - مناقشة كتاب إرشاد الفحول
    أو
    00 - مناقشة مصادر التشريع
    أو
    00- مناقشىة الإختلافات بين المدارس الفقهية حول مصادر التشريع
    ( الحنفى ، الشافعى ، المالكى ، الحنبلى ، الظاهرى ، الجعفرى،...)
    أو
    00- مناقشة اساسيات أصول الفقه عموما
    أو
    00- مناقشة أصول الفقه فى المذاهب المختلفة
    أو
    00- التحضير لمناقشة كتاب إرشاد الفحول بالتعرض البسيط لأسس التشريع و أصول الفقه
    أو
    00- ...؟
    [/align]

    سوف اتغيب بعض الوقت ، فالرجاء التوصل مع الأستاذ محمد جابرى على الأهداف المطلوب تحقيقها من الحوار هنا لنكمل الحوار



    وتحياتى
    التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 16-12-2009, 18:43.

    تعليق

    • محمد جابري
      أديب وكاتب
      • 30-10-2008
      • 1915

      #32
      حتى تتوحد الرؤيةويفهم بعضنا بعضا

      أستاذ السحلي بمداخلتك رقم 25، أكاد أقول لقد طويت لنا مسافة النقاش،
      مسألة التعليل وطلب حكمة التنزيل هي الخاصية لفهم كتاب الله حيث أنه ربط بين كتاب الله والحكمة في عشر آيات.

      وإذ ألح على هذا الأصل، فهو الذي ينير لنا الطريق كما أنارها الله للسابقين الأولين من الصحب الكرام ولإدراك المغزى وفهم المراد أرشد إلى فقه مالك وما أصله الشافعي في هذا الصدد ولتمام الفائدة فكتاب تعليل الأحكام لمحمد مصطفى الشلبي فقد خصص لهذا الغرض، وأما فقه المقاصد للإمام الشاطبي فـأراه سبيلا يقود للرأي ولتجاوز النصوص بدعوى المصلحة، ولكن لا بديل لنا له في إدراك فقه الأولويات والموازنات.

      وبعدمعرفة علل النصوص والمغزى من التشبث بها دخلت القرآن واستفسرته عن قواعده الكبرى، ثم تتبعت سنن الله وعهوده لكل شيء في هذا الوجود، فوجدتها الطريق التي غاب عنها الأصوليون ولم يدركوا لها إلا شذرات في هذا الكتاب وأخرى في ذاك وتتبعت دربها واسترحت من عناء االاجتهادات خارج النصوص، فاستسلمت للعهود الربانية على أنها قواعد كلية وتفصيلية تشمل كل مجالات الحياة، وتفك كل ألغازها في وحدة موضوعية متكاملة برؤية شاملة وثاقبة.

      تلك هي رؤيتي وذاك هو سبيلي في الاجتهاد الفقهي، ولا أخفي عليك وقد ذكرت د سعيد رمضان البوطي أني مكثت طويلا مع كتبه ثم تركتها وانصرفت، وأما أبناء الصديق فلهم رؤية شمولية لشرع الله إلا أنهم يسلكون درب الربانيين بفهم صوفي، أما صدقهم وجرأتهم في الحق وبخاصة الحافظ أحمد ومواقفه بمصر، حتى فرت العائلة منها مضطهدة، وأبوه محمد بن الصديق فقد يشهد له من عرفه عن كثب كيف استعصى على ملك المغرب مولاي احفيظ الذي طلب صحبته، وأما إخوة الحافظ، فقد برعوا في الحديث النبوي فهما ودراية. وكانت لهم جولات ومناظرات جليلة.

      وكل من كتب في السنن الإلهية وجدتهم ينطلقون من رؤى لا تمثل وحدة علمية متسقة متكاملة، ولا داعي لتعقب الأسماء وما من الله به على كال منهم.

      أما قول القائلين بأن الله لم يجد بفقهاء أصوليين في ظرف خمسة قرون، فهي رؤية متنكرة لفضل الله، جاحدة لمننه الكريمة، إذ كان الفقه المذهبي سيد الموقف وكانوا ينكرون وجود المجتهد المطلق بعد الأئمة الأربعة،

      أستدعيك لدراسة السنن الإلهية لترى مجالات كبيرة للفقه لم يطرقها أحد من الأئمة الأربعة.

      وهاهم المالكية رغم اعتقادهم إرث مذهب المدينة وما تواطأ عليه فقهاؤها، يستكملون مذهبهم بعقيدة أشعرية وطريقة جنيدية صوفية؟؟؟

      كأنهم وجدوا نقصا في كتاب الله فاستكملوه بالترقيع من لدن الأشعري والجنيد!!!

      أي فقه وأي الفقهاء من يرضى بالقول ما كشف عنه ابن عاشر في منظومته ولا زال المجلس الأعلى العلمي بالمغرب يترنم بتلك الأسطوانة المشروخة. أهذا الذي يرتضي الاعتراف بفقهاء أولي الاجتهاد المطلق؟؟؟. وما تعني شهادتهم وهم أهل فكر منغلق؟

      إن يدا الله سحاء تمطر فضله على من شاء وبما شاء وله المنة والحمد.
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 16-12-2009, 19:26.
      http://www.mhammed-jabri.net/

      تعليق

      • حامد السحلي
        عضو أساسي
        • 17-11-2009
        • 544

        #33
        الغاية نقاش ووضع مستويات مختلفة من الأسس التي ينطلق منها أي حوار يمس مصادر التشريع الإسلامي
        كان الدافع المباشر رفض الأستاذ البرازي لنص صحيح في صحيح البخاري "بسبب" تعارضه مع القرآن
        والدافع غير المباشر العديد من الحالات الأخرى التي اطلعت عليها والتي تجعل الحوار يتفرع بشدة ويتشتت
        نقل حديث غير صحيح والاستناد له
        رفض حديث صحيح
        التعميم أو التخصيص خارج الإطار الأصولي والمنطقي لمثل هذا ((تخصيص شهادة المرأة في القضايا المالية بما يسمى شروط مخصوصة "السفر" ولا أقصد الأستاذ البرازي تحديدا بل هذا ما يحضرني في العجالة))
        لو قرأت "أنا" هذا مثلا في حوار قانوني على أسس علمانية أو إنسانية سأمر مرورا وقد أشارك على "الأسس" الإنسانية إن كان الموضوع يعنيني... أما والحوار في إطار الإسلام فسأعترض وينتقل الحوار إلى تأصيل الجزئية ثم إلى جزئية أخرى ونتفرع ويضيع الحوار... أو وهي حالة موجودة للأسف يصبح لكل شخص قائمة تجاهل وهذا ليس صحيا لأن معظم القراء لا يعرفون معظم الكتاب ((أنا حتى الآن لا أعرف سوى القليل))

        تعليق

        • محمد جابري
          أديب وكاتب
          • 30-10-2008
          • 1915

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
          الأستاذ حامد
          الأستاذ محمد جابرى

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          خوفا من التشتت و التفرع علينا الإلتزام بمنهج محدد للحوار يسير من نقطة إلى نقطة ، فكيف السبيل إلى ذلك ؟

          و لتكن البداية من الهدف الأساسى من فتح هذه الصفحة ومن ثم الأهداف الفرعية التى تصب فى تحقيق الهدف الأساسى.

          وتحياتى
          الأستاذ د. م. عبد الحميد مظهر
          ها نحن قد تبينت لنا رؤية الفقهية لبعضنا البعض، والحمد لله وجدت الأستاذ السحلي رجلا متفتحا، ذي رؤى غائصة ومتشعبة تحاول الاستجماع في نهضة متكاملة.
          ولا أخفيك فالسبيل ميسور وفتح الله في هذا الموضوع على الأبواب.
          عرض أخونا حامد السحلي إلى وقتنا هذا ثلاث لوحات استفسارية حول العناية بمصادر التشريع وبقيت له رابعة.
          هذه رؤية فوقية لما سعى إليه أخونا حامد في هذا المتصفح.
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 16-12-2009, 19:37.
          http://www.mhammed-jabri.net/

          تعليق

          • سلمان الركابي
            أديب وكاتب
            • 16-06-2008
            • 31

            #35
            دعوه للأستاذ محمد جابري

            [align=right]
            الأستاذ محمد جابري :-السلام عليكم
            بعد متابعتي لبعض مداخلاتك لفت انتباهي أستخدامك لمصطلح السنن الألهيه كثيرا فياحبذا لو أفردت موضوعا للقواعد الكليه للسنن الألهيه
            حتى تعم الفائده! وكذلك الأستفاده منها في فهم التاريخ وصناعة المستقبل.
            أستاذي الكريم:-
            هناك أسئله أرى أساتذتي يحيدون عن الجواب المباشر لها ويمكنني أن أتفهم ذلك لكني لاأعذره ..... ولو أعذرته فلابد للأنصاف أن أعذر
            اليهود على يهوديتهم والبوذيين في ديانتهم والنصارى في صليبهم!!!!!
            ومن هذه الأسئله مسألة تدوين الحديث ومسألة حرق المصاحف !
            لنعُد لتساؤلي وهو مشروعية تدوين السنة بعد ((( الأدعاء ))) أن الرسول قد نهى عن كتابة حديثه !!!!!
            وهنا تساؤل من فوقه تساؤل من فوقه أستفهام في حديث (( فنهتني قريش)) من هي قـــــريش؟؟؟ ومن أين جاء نفوذها التي لاترضى ان يُكتب
            كل شئ عن الرسول صلى الله عليه واله ؟؟؟؟؟ ولايحتاج الامر الى ألمعي ليعرف أن وقـت الحـــديث بعد فتح مكـــه لان قبل الفتـــح لم يكن
            ألا المهاجرين والانصار ولا يُسمى المهاجرون حينئذ (قريش) ......أذن من هي قريش هذه ؟؟؟!!!
            عفــــــوا أستـــاذي العزيز للدخول في هذه الجزئيه لكن أعتقدها مهمه للبدايه في دراسة لفهم الســـنه ويمكن أن تُعطي ثمـــــــار أكثر من
            الدراسة المقارنه لتعريف السيوطي أو ابن الصلاح والنووي ! لان كلامهم في البناء وكلامنا في التأسيس !!!!!!!!!!!!
            أما مسألة حرق المصاحف فأذكر لك أشكالا من كتاب نصراني أسمه الطريق الى الحق (لاني كنت أتحاور مع النصارى ) فكان الأشكـال هو:-
            [أذا كان القران واحد وهو نفسه ومن دون زيادة ونقصان فلم أحرق عثمان المصاحف ؟؟؟ وأذا كان هناك أختلاف فكيف نعرف أن هذا القران
            هو كاملا وهو الصحيح وليس في المصاحف المحروقه]؟؟؟
            فأخذته معي الى صديقي أحد الأداريين في جامع عمر في مدينة ملبورن الاستراليه في وقت صلاة الجمعه وقلت له أجب هذا الأشكال !!!!! وبعد أن تمعن به قال
            (هذا مأخوذ من كتب الشيعه!!) قلت وأن كان مأخوذ من كتب الشيعه... أجبه !!
            وأنتهى اللقاء بين زحمة المصلين في يوم الجمعه ولم أستمع للجواب لهذا اليوم!
            أعتذر من العوده بالموضوع الى نقطة البدايه لكني لازلت أرى مناقشتها أولا للأنطلاق حتى لانضطر للعوده اليها لاحقا .
            والأمر اليكم
            دمت لنا أستاذا كريما
            وتقبل تحياتي
            [/align]

            التعديل الأخير تم بواسطة سلمان الركابي; الساعة 19-12-2009, 08:49.
            . . . . . . . . . ..... الطــرق الى الله بعــدد أنفـــــاس الخـــــلائق ..... . . . . . . . . .

            تعليق

            • حامد السحلي
              عضو أساسي
              • 17-11-2009
              • 544

              #36
              أستاذ سلمان الركابي
              نحن هنا نناقش تأصيل السنة ((الحديث النبوي)) وفق مفاهيم أهل السنة وهو نقاش يستهدف غير المختصين في العلوم الدينية وكيف نتعامل مع النصوص
              بالتالي ليس هناك محل لطروحات خارج هذا الإطار أي طروحاتك الشيعية فقبل الحوار الفرعي في موضوع السنة هناك أصول يجب الحوار بها في الإطار شيعة-سنة وقد اطلعت على بعض هذه الحوارات ولست معنيا بها في المرحلة الحالية
              النقطة الأهم هي أنه إن كنت تريد حوارا خاصا مع الأخ محمد الجابري يمكنك أن تفرد له موضوعا مستقلا وليس من المنطقي أن تدخل موضوعنا لترد حصرا على محمد الجابري
              أرجو أن تتفهم غايتنا
              مودتي

              تعليق

              • سلمان الركابي
                أديب وكاتب
                • 16-06-2008
                • 31

                #37
                أعتذار

                الاستاذ حامد السحلي
                أعتذر وبشده ...................... ونطلب منكم الصفح ! لأني لم أعرف ان الموضوع خاص لأخواننا أهل السنه فقط!
                وقبل الأنسحاب من الموضوع نهائيا أحب ان أقول لك أن منع كتابة الحديث هو من جعل أمة محمد صلى الله عليه واله آخر الامم
                وأعتقد أن مناقشة الاسباب يهم كل من يشهد أن محمد رسول الله! صلى الله عليه واله.......
                وتقبل أعتذاري .....وأعدك أن لاأتدخل في أي موضوع تطرحه ولا أُعلق على أي مداخلة لك !
                فأرجو قبول العذر
                والسلام!
                التعديل الأخير تم بواسطة سلمان الركابي; الساعة 19-12-2009, 10:16.
                . . . . . . . . . ..... الطــرق الى الله بعــدد أنفـــــاس الخـــــلائق ..... . . . . . . . . .

                تعليق

                • محمد جابري
                  أديب وكاتب
                  • 30-10-2008
                  • 1915

                  #38
                  الأستاذ سلمان الركابي

                  الفرار في وجه أي سؤال هو انسحاب بالاستقالة، وهي من فعل الجاهل، اللهم إن كان هناك جدال تحول إلى مراء ويرى المرء الترفع عنه طلبا لبيت في ربض الجنة(كما جاء في الحديث).

                  الأستاذ سلمان،
                  أيمكننا أن ننطلق في البحث عن اليقين من خلال خبر الآحاد؟
                  فالجواب طبعا : كلا،
                  لا بد من طلب اليقين أن نرتقي إلى علوم اليقينية ومن هناك نسأل سؤال من يبحث عن يقين:
                  والعلوم اليقينية ليست إلا في كتاب الله جل علاه، لكونه بلغ مبلغ درجة حق اليقين. أما العلم فتراه يقر هذا الدواء، وسرعان ما يأمر بجمعه من السوق.
                  نسائل القرآن: هل في جمع القرآن شك؟
                  يجيب القرآن: {إإِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} [القيامة : 17]؛
                  هنا يتبادر إلى الذهن سؤال إن أمر تولاه الله بعنايته أيكون فيه تشويش؟

                  مهما جاءتنا من أخبار آحاد فإنها لن ترقى بتاتا لليقين الذي هو القرآن.

                  ومن هنا تأخذنا الحمية الإيمانية، كفى بعهدك ربي جوابا {ووَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة : 111]

                  فالناظر للكون من خلال السنن الإلهية يقول بعزة المؤمن: "لا فاعل في الوجود حقيقة إلا الله ". والمؤمن مطالب بالفهم عن الله مراده به في دنيا البلاء بالخير والشر فتنة، ليفهم المراد ويؤدي الواجب.
                  هذا فيما يخص القرآن الكريم.

                  وأما ما يتعلق بالسنة النبوية:
                  أقول الآن الكتب قد حصرت والأحاديث قد جمعت والدراسات السندية قد أقيمت، ومع هذا وذاك لا عاصم من أمر الله إلا من رحم، وتبقى الدراسات الحديثية للنص المنقول ( المتن) هي محط عنايتنا.
                  وهذا الموضوع سأتابعه في المتصفح ضوابط الحديث الصحيح.
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 19-12-2009, 10:29.
                  http://www.mhammed-jabri.net/

                  تعليق

                  • محمد جابري
                    أديب وكاتب
                    • 30-10-2008
                    • 1915

                    #39
                    الأستاذ سلمان الركابي
                    أرجوك أن تتفهم موقف أخينا حامد السحلي، فبالطبع الموضوع خاص و إن تجاوزت أنا فهوموضوعه. وليعذرني بدوري.

                    وأرجو أن تفتح متصفحا خاصا لنتابع.
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 19-12-2009, 10:57.
                    http://www.mhammed-jabri.net/

                    تعليق

                    • د. وسام البكري
                      أديب وكاتب
                      • 21-03-2008
                      • 2866

                      #40
                      الأساتذة الأفاضل
                      محمد جابري
                      حامد السحلي
                      سلمان الركابي
                      نتابعكم باهتمام، ولكن نرجو التواصل في الحوار، وعدم الانسحاب.
                      وأرجو التخفيف من لهجة الرد، فالذي يهمنا هو الرد العلمي الهادئ، ولا يوجد ما يبرّر الانسحاب!، فإذا كانت النتيجة تعتمد على تثبيت مقدّمات معينة، فيجب التنبيه على عدم تجاوزها، والاستمرار في بحثها؛ وإذا كانت تستلزم فتح موضوع آخر فيها، فلا مانع من ذلك، إذا كان الحوار يلتزم بالضوابط المعروفة.
                      مع خالص التقدير لكم جميعاً.
                      د. وسام البكري

                      تعليق

                      • محمد جابري
                        أديب وكاتب
                        • 30-10-2008
                        • 1915

                        #41
                        الأستاذ د. وسام البكري

                        شكر الله لكم لطف تدخلكم.
                        http://www.mhammed-jabri.net/

                        تعليق

                        • د. م. عبد الحميد مظهر
                          ملّاح
                          • 11-10-2008
                          • 2318

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
                          الأساتذة الأفاضل




                          محمد جابري
                          حامد السحلي
                          سلمان الركابي
                          نتابعكم باهتمام، ولكن نرجو التواصل في الحوار، وعدم الانسحاب.
                          وأرجو التخفيف من لهجة الرد، فالذي يهمنا هو الرد العلمي الهادئ، ولا يوجد ما يبرّر الانسحاب!، فإذا كانت النتيجة تعتمد على تثبيت مقدّمات معينة، فيجب التنبيه على عدم تجاوزها، والاستمرار في بحثها؛ وإذا كانت تستلزم فتح موضوع آخر فيها، فلا مانع من ذلك، إذا كان الحوار يلتزم بالضوابط المعروفة.

                          مع خالص التقدير لكم جميعاً.
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          وتحية طيبة للجميع

                          لا أعتقد ان الإنسحاب من المناقشة يتفق مع ملتقى الحوار الفكرى و الثقافى ، و لكننى اعتقد ان السبب الذى أدى لفكرة الإنسحاب يمكن ان يعالج بوضع منهج واضح للحوار. و الأستاذ حامد السحلى يريد مناقشة "مصادر التشريع" لغير المتخصص ، و انا اقترحت عدة عناوين فى المداخلة رقم 30

                          فحتى يكون الحوار صحياً و بمشاركة من كل أصحاب الإهتمام علينا الاتفاق على الهدف من وراء الحوار فى هذه الصفحة ، والرجاء..الرجاء الالتزام بالهدوء والبعد عن الحدة فى الرد.

                          و تحياتى
                          التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 19-12-2009, 16:57.

                          تعليق

                          • فائز البرازي
                            عامل مثقف
                            • 27-10-2009
                            • 95

                            #43
                            مصادر التشريع الإسلامي

                            ومرة ثانية ، أعتذر عن الدخول بدون إستئذان ..
                            لازلت متابعآ لهذا الحوار في موضوع متكامل يتعلق ( بمصادر التشريع الإسلامي ) . وهو لاشك - رغم بعض الإفتراقات - موضوع ثقافي عميق يقترب من التخصص البحثي والمنهجي العلمي . تابعته وليس بمقدوري ولا إمكانيتي سوى المتابعة ، وتشرب ذلك ليضاف إلى معرفتي البسيطة .
                            وفي مداخلة الأستاذ / حامد السحلي / رقم - 32 - ، شعرت وكأن فتحه للموضوع قد تم إنطلاقآ من نقطة إختلاف بيننا بمكان وموضوع آخر في الملتقى .
                            وأقول : أن الإختلاف كان محددآ في جزئية كنت اتمنى التركيز عليها عوضآ عن هذا التوسع مع ضرورته وفائدته ، وهي موضوع ( الحديث ) المنقول عن سيدنا " الرسول " محمد " ص " . وخاصة وتحديدآ للدعوة لتجديد الفكر الديني الإسلامي ، وخطابه ، وإعادة ( فحص الأحاديث المنقولة ) في مضمونها ومتنها ، إستنادآ إلى القرآن / الوحي ، ومقابلة متون الأحاديث مع مضمون الوحي .
                            ورافضآ في الحقيقة .. ( كل تسليم ) بأن ماقدم وطُرح من أئمتنا الأفذاذ يجب التسليم به ، مفروضآ علينا ، أن نعيش ونفهم ونعقل " فقط ".. بعيون وعقول موتى ، في زمن ما ، ومكان ما ، وتحوّي ما ..
                            وذلك بدون تشكيك أو إتهام أو تعصب أو إنغلاق .
                            وبتوجه إلى الناس العاديين أمثالي ، وعدم وضعهم في موضع الفقهاء ، ليطلب منهم البحث والتعمق والتفريق والحفظ و " الفروق " بين تصنيف الأحاديث - الأربعة آلاف ونيف - وفلسفة تدوين السنة . إنها ضرورة البحث والغربلة من قبل العلماء من كل التخصصات للوصول بعد ذلك الجهد المضني العلمي ، إلى " إزالة وإحراق " كل حديث : مشكوك فيه ، غير صحيح ، ضعيف .. اللخ فلا يجب أن يبقوا ليشكلوا خلطآ وإشكالية إستشهاد وعدم تمييز بينهم لدى العامة والمتعلمين ..
                            اشكر سعة صدركم .

                            تعليق

                            • محمد جابري
                              أديب وكاتب
                              • 30-10-2008
                              • 1915

                              #44
                              الأستاذ فائز البرازي:

                              شكر الله لك عنايتك بما يجري من حوار في هذا المتصفح؛ وأقول نقلت في متصفح ضوابط الحديث الصحيح النقول التالية:

                              " يعلل الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخل , فإن الحديث المجروح ساقط واهن . وعلة الحديث تكثر في أحاديث الثقاة أن يحدثوا بحديث له علة فيخفى عليهم علمه فيصير الحديث معلولا والحجة فيه عندنا الحفظ والفهم والمعرفة لا غير " (**)
                              - أولها : {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ} [العنكبوت : 68]
                              - ثانيها :{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ } [الأنعام : 21]

                              فجهود المحدثين كانت تعمل بين نارين:
                              1- اتقاء نار التكذيب بالحق إذ جاءه،
                              2- واتقاء نار تصديق الكذب.

                              وبلغونا نتائج جهودهم:
                              2- قال السيوطي رحمه الله : " إذا قيل هذا حديث صحيح فهذا معناه أي ما اتصل سنده مع الأوصاف المذكورة . فقبلناه عملا بظاهر الإسناد , لا أنه مقطوع به في نفس الأمر بجواز الخطإ والنسيان على الثقة خلافا لمن قال أن الخبر الواحد يوجب القطع . 1
                              3- وإذا قيل هذا حديث غير صحيح فمعناه لم يصح إسناده على الشرط المذكور , لا أنه كذب في نفس الأمر لجواز صدق الكاذب وإصابة من هو كثير الخطإ . 2
                              4- قال التهانوي : يجوز أن يحتج بالضعيف إذا قامت قرينة على صحته كما يجوز ترك العمل بالصحيح إذا قامت القرينة على خلافه .3

                              وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على التحري الذي يسلكه أئمتنا في تطهير الكذب عن رسولنا الكريم، وفي نفس الوقت كيف لا نرد حديثا جاءنا صدقا يقينا، ولا نصدق خبرا مكذوبا،
                              فالأئمة اجتهدوا بما وصلت إليه إمكاناتهم وما محصته عقولهم وخلصوا بجمع للأحاديث فبعض الكتب ميزت بالصدق كصحيح البخاري وصحيح مسلم وغيرها، وبعضها ميزت بالضعف كسلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني وكتاب الضعفاء الذي جمع فيه العقيلي من نسب إلى الكذب ووضع الحديث، ومن غلب على حديثهم الوهم، ومن يتهم في بعض حديثه، ومجهول روى ما لا يتابع عليه، وصاحب بدعة يغلو فيها ويدعو إليها وإن كانت حاله مستقيمة.)

                              وليس لأي كان الأخذ من كتب الحديث من أجل العمل والتطبيق؛ ذلك لكون بعض الأحاديث صحيحة السند لكنها مرجوحة من جهة أحاديث أخرى، أو منسوخة بأخرى.

                              وما وصلنا لهذا الالتباس إلا لكوننا لا نفهم شروط الأخذ بالدليل النقلي وهي:
                              1- أن يكون صحيح السند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛
                              2- أن يكون متضح الدلالة؛
                              3- أن يكون مستمر الأحكام - غير منسوخ -؛
                              4- أن يكون راجحا عما يعارضه.

                              وأراك أستاذي تتعجل حرق الأحاديث المكذوبة، لو سار الأئمة على هذا الدرب منذ البداية ما وصلنا إلا بعض الأحاديث؛ لكن الأئمة غربلوا وصنفوا وجمعوا وتركوا لنا الأمر لنتمم إن بدا لنا خلل، والخلل لا يعرف بمرد مخالفته للعقل. وهذا موضوع طويل أيضا...
                              ـــــــ
                              **- معرفة علوم الحديث للحاكم , ص : 12
                              1- تدريب الراوي , ص : 30 .
                              2- تدريب الراوي للسيوطي , ص : 30
                              3- قواعد علوم الحديث للتهانوي , ص : 56 .
                              التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 19-12-2009, 19:15.
                              http://www.mhammed-jabri.net/

                              تعليق

                              • حامد السحلي
                                عضو أساسي
                                • 17-11-2009
                                • 544

                                #45
                                ومرة ثانية ، أعتذر عن الدخول بدون إستئذان ..
                                الموضوع ليس تخصصيا ولا يحتاج أحد لاستئذان
                                وفي مداخلة الأستاذ / حامد السحلي / رقم - 32 - ، شعرت وكأن فتحه للموضوع قد تم إنطلاقآ من نقطة إختلاف بيننا بمكان وموضوع آخر في الملتقى .
                                في الواقع هذا كان الدافع المباشر والعديد من الموضوعات الأخرى التي قرأتها ولكن الموضع عام وليس بخصوصية ما اختلفنا حوله
                                وأقول : أن الإختلاف كان محددآ في جزئية كنت اتمنى التركيز عليها عوضآ عن هذا التوسع مع ضرورته وفائدته ، وهي موضوع ( الحديث ) المنقول عن سيدنا " الرسول " محمد " ص " . وخاصة وتحديدآ للدعوة لتجديد الفكر الديني الإسلامي ، وخطابه ، وإعادة ( فحص الأحاديث المنقولة ) في مضمونها ومتنها ، إستنادآ إلى القرآن / الوحي ، ومقابلة متون الأحاديث مع مضمون الوحي .
                                في الحقيقة التوسع كان ضروريا جدا لعرض مختصر غير مخل للمفاهيم المتعلقة بالحديث النبوي والغاية هي التأكيد على عدم منطقية هذا النهج أو استقراره وجوازه أي عرض "مفهوم"الأحاديث على "مفهوم" القرآن كمعيار للقبول والرفض
                                ورافضآ في الحقيقة .. ( كل تسليم ) بأن ماقدم وطُرح من أئمتنا الأفذاذ يجب التسليم به ، مفروضآ علينا ، أن نعيش ونفهم ونعقل " فقط ".. بعيون وعقول موتى ، في زمن ما ، ومكان ما ، وتحوّي ما ..
                                نحن أستاذي الكريم نتكلم عن الصحة والخطأ وليس طريقة الفهم
                                ودعني أصوغ مفهوما مماثلا لطرحك (ونرفض كل القراءات الفيزيائية التي أجراها علماء الغرب الأفذاذ) لو قال أحد ذلك سيسخر منه الجميع بالطبع يمكن إعادة فهم أو قراءة القياسات وقد تم ذلك في بعض الحالات بعد قرون أما القياسات نفسها (أين كان النجم الفلاني الذي سجله البابليون في القرن 8 قبل الميلاد) كان هناك "نجم" سجلوه ونحن ببساطة نقول إنه كان مجرة بعيدة وليس نجما ولكن لا أحد يقول إن التسجيل مزيف
                                وبتوجه إلى الناس العاديين أمثالي ، وعدم وضعهم في موضع الفقهاء ، ليطلب منهم البحث والتعمق والتفريق والحفظ و " الفروق " بين تصنيف الأحاديث - الأربعة آلاف ونيف - وفلسفة تدوين السنة . إنها ضرورة البحث والغربلة من قبل العلماء من كل التخصصات للوصول بعد ذلك الجهد المضني العلمي ، إلى " إزالة وإحراق " كل حديث : مشكوك فيه ، غير صحيح ، ضعيف .. اللخ فلا يجب أن يبقوا ليشكلوا خلطآ وإشكالية إستشهاد وعدم تمييز بينهم لدى العامة والمتعلمين ..
                                إجمالي الأحاديث تقترب من مئة ألف تختصر إلى حوالي 20000 متنا، 4500 منها فقط تم البت بصحته من مجموع علماء أهل السنة وخلافا لذلك فالباب ما زال مفتوحا على مصراعيه وبحسب تقدير السخاوي نقلا عن ابن حجر فإن أكثر من النصف بين ضعيف وموضوع
                                أستاذي الكريم أنت ترفض نصا صحيحا متعلقا بالنساء لأنك تراه غير منطقي وابن الجوزي يضع النص ((لو أن من رأسه إلى أخمص قدميه قيحا فلحسته بلسانها ما وفته حقه "عن الزوج")) في كتابه الموضوعات على أنه مكذوب عن الرسول "ص" ولكنه يرويه على المنبر وهو ليس عالما يدرس في مدرسة بل خطيبا مفوها سجلت له خطب في بغداد حضرها مئة ألف شخص
                                السؤال أستاذي الكريم ما الفرق بينكما؟

                                تعليق

                                يعمل...
                                X