مصادر التشريع الإسلامي ما هو قابل أو فوق النقد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد جابري
    أديب وكاتب
    • 30-10-2008
    • 1915

    #46
    الأستاذ حامد السحلي

    السؤال الذي طرحته في مؤخرة مقالك يحتاج إلى علم لكي ندرك ما قاله ابن الجوزي وما قاله غيره:
    1- أبدأ بغرض بالأحاديث التي وردت في الباب:


    - جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله أنا فلانة بنت فلان قال عرفتك فما حاجتك قالت حاجتي أن فلان ابن عمي العابد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عرفته فمه قالت يخطبني وأنا أكره الرجال فأخبرني ما حق الرجل على الزوجة فإن كان شيئا أطيقه تزوجت وإن لم أطق لم أتزوج قال من حق الزوج على الزوجة أن لو سال منخراه دما وقيحا وصديدا فلحسته بلسانها حتى توعبه ما أدت حقه ولو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها إذا دخل عليها لما فضله الله عليها قالت والذي بعثك بالحق لا أتزوج شيئا ما بقيت في الدنيا
    الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 4/273
    خلاصة الدرجة: [فيه] سليمان بن داود اليمامي عامة ما يرويه بهذا الإسناد لا يتابعه أحد عليه

    2 - حق الزوج على زوجته لو كانت به قرحة فلحستها ما أدت حقه
    الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 10/334
    خلاصة الدرجة: [فيه] ربيعة بن عثمان مجهول

    3 - جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إني فلانة بنت فلان ، قال : قد عرفتك ما حاجتك ؟ قالت : حاجتي أن فلانا ابن عمي العابد ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد عرفته فمه ؟ قالت : يخطبني وأنا أكره الرجال ، فأخبرني ما حق الزوج على الزوجة فإن كان شيئا أطيقه تزوجت وإن لم أطق لم أتزوج ، قال : من حق الزوج على الزوجة أن لو سال منخراه دما وقيحا وصديدا فلحسته بلسانها حتى توعبه ما أدت حقه ، ولو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها إذا دخل عليها لما فضله الله عليها ، قالت : والذي بعثك بالحق لا أتزوج شيئا ما بقيت في الدنيا
    الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 2/1217
    خلاصة الدرجة: [فيه] سليمان بن داود ليس بشيء في الحديث

    4 - أتى رجل بابنته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن ابنتي هذه أبت أن تتزوج فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيعي أباك فقالت والذي بعثك بالحق لا أتزوج حتى تخبرني ما حق الزوج على زوجته قال حق الزوج على زوجته لو كانت به قرحة فلحستها أو انتثر منخراه صديدا أو دما ثم ابتلعته ما أدت حقه قالت والذي بعثك بالحق لا أتزوج أبدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنكحوهن إلا بإذنهن
    الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/98
    خلاصة الدرجة: إسناده جيد رواته ثقات مشهورون

    5 - جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت أنا بنت فلانة بنت فلان قال قد عرفت حاجدنك قالت حاجتي إلى ابن عمي فلان العابد قال قد عرفته قالت يخطبني فأخبرني ما حق الزوج على الزوجة فإن كان شيئا أطيقه تزوجته قال من حقه لو سال منخراه دما وقيحا فلحسته بلسانها ما أدت حقه لو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها إذا دخل عليها لما فضله الله عليها قالت والذي بعثك بالحق لا أتزوج ما بقيت الدنيا
    الراوي: أبو هريرة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/98
    خلاصة الدرجة: [فيه] سليمان بن داود اليمامي واه عن القاسم بن الحكم

    6 - كان أهل بيت من الأنصار لهم جمل يسنون عليه وإنه استصعب عليهم فمنعهم ظهره وإن الأنصار جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إنه كان لنا جمل نسني عليه وإنه استصعب علينا ومنعنا ظهره وقد عطش الزرع والنخل فقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه قوموا فقاموا فدخل الحائط والجمل في ناحيته فمشى النبي صلى الله عليه وسلم نحوه فقالت الأنصار يا رسول الله قد صار مثل الكلب الكلب نخاف عليك صولته قال ليس علي منه بأس فلما نظر الجمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل نحوه خر ساجدا بين يديه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بناصيته أذل ما كانت قط حتى أدخله في العمل فقال له أصحابه يا رسول الله هذا بهيمة لا يعقل يسجد لك فنحن نعقل ونحن أحق أن نسجد لك قال لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه
    الراوي: أنس المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/99
    خلاصة الدرجة: إسناده جيد رواته ثقات مشهورون

    7 - جاءت امرأة إلى رسول الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، أنا فلانة بنت فلان قال : قد عرفتك فما حاجتك ؟ قالت : حاجتي إلى ابن عمي فلان العابد . قال : قد عرفته . قالت : يخطبني فأخبرني ما حق الزوج على الزوجة فإن كان شيئا أطيقه تزوجته وإن لم أطق لا أتزوج . قال : من حق الزوج على الزوجة لو سال منخراه دما وقيحا وصديدا فلحسته بلسانها ما أدت حقه ، لو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها إذا دخل عليها لما فضله الله عليها . قالت : والذي بعثك بالحق لا أتزوج ما بقيت في الدنيا .
    الراوي: أبو هريرة المحدث: الذهبي - المصدر: المهذب - الصفحة أو الرقم: 5/2656
    خلاصة الدرجة: فيه سليمان ضعفوه ولا شيء له في السنن

    8 - جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بابنة له فقال : يا رسول الله ، هذه ابنتي قد أبت أن تزوج . فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : أطيعي أباك . فقالت : والذي بعثك بالحق لا أتزوج حتى تخبرني ما حق الزوج على زوجته ؟ قال : حق الزوج على زوجته أن لو كانت له قرحة فلحستها ما أدت حقه .
    الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الذهبي - المصدر: المهذب - الصفحة أو الرقم: 6/2873
    خلاصة الدرجة: مع نكارته إسناده صالح

    9 - عن أنس بن مالك قال كان أهل بيت من الأنصار لهم جمل يسنون عليه وأنه استصعب عليهم فمنعهم ظهره وأن الأنصار جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إنه كان لنا جمل نسني عليه وأنه استصعب علينا ومنعنا ظهره وقد عطش الزرع والنخل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه قوموا فقاموا فدخل الحائط والجمل في ناحيته فمشى النبي صلى الله عليه وسلم نحوه فقالت الأنصار يا رسول الله إنه قد صار مثل الكلب الكلب وإنا نخاف عليك صولته فقال ليس علي منه بأس فلما نظر الجمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل نحوه حتى خر ساجدا بين يديه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بناصيته أذل ما كانت قط حتى أدخله في العمل فقال له أصحابه يا رسول الله هذه بهيمة لا تعقل تسجد لك ونحن أحق أن نسجد لك فقال لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها والذي نفسي بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تتفجر بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه
    الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 6/141
    خلاصة الدرجة: إسناده جيد

    10 - كان أهل بيت من الأنصار لهم جمل يسنون عليه وأنه استصعب عليهم فمنعهم ظهره وأن الأنصار جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إنه كان لنا جمل نستني عليه وأنه استصعب علينا ومنعنا ظهره وقد عطش الزرع والنخل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه قوموا فقاموا فدخل الحائط والجمل في ناحيته فمشى النبي صلى الله عليه وسلم نحوه فقالت الأنصار يا رسول الله قد صار مثل الكلب الكلب نخاف عليك صولته قال ليس علي منه بأس فلما نظر الجمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل نحوه حتى خر ساجدا بين يديه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بناصيته أذل ما كانت قط حتى أدخله في العمل فقال له أصحابه يا رسول الله هذا بهيمة لا يعقل يسجد لك ونحن نعقل فنحن أحق أن نسجد لك قال لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه
    الراوي: أنس بن مالك المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/7
    خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح غير حفص ابن أخي أنس وهو ثقة‏

    11 - أتى رجل بابنته إلى رسول الله فقال إن ابنتي هذه أبت أن تتزوج فقال لها رسول الله أطيعي أباك قالت والذي بعثك بالحق لا أتزوج حتى تخبرني ما حق الزوج على زوجته قال حق الزوج على زوجته لو كانت به قرح فلحستها أو انتثر منخراه صديدا أو دماثم ابتلعته ما أدت حقه قالت والذي بعثك بالحق لا أتزوج أبدا فقال النبي لا تنكحوهن إلا بإذنهن
    الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 4/310
    خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح خلا نهار العبدي وهو ثقة

    12 - جاءت امرأة إلى رسول الله فقالت يا رسول الله إني فلانة بنت فلانة قال قولي حاجتك قالت حاجتي أن فلانا يخطبني فأخبرني ما حق الزوج على زوجته فإن كان شيئا أطيقه تزوجته وإن لم أطقه لا أتزوج قال إن من حق الزوج على زوجته أن لو سال منخراه دما وقيحا فلحسته ما أدت حقه ولو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها إذا دخل عليها قالت والذي بعثك بالحق لا أتزوج ما بقيت في الدنيا
    الراوي: أبو هريرة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 4/310
    خلاصة الدرجة: فيه سليمان بن داود اليمامي وهو ضعيف

    13 - سأل رجل النبي فقال يا رسول الله ما حق الزوج على امرأته قال لو أن امرأة خرجت من بيتها ثم رجعت إليه فوجدت زوجها قد تقطع جذاما يسيل أنفه فلحسته بلسانها ما أدت حقه وما لامرأة أن تخرج من بيت زوجها ولا تعطي من بيت زوجها إلا بإذنه
    الراوي: أبو أمامة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 4/310
    خلاصة الدرجة: فيه عبد النور بن عبد الله وهو كذاب

    14 - أتى رجل بابنته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن ابنتي هذه أبت أن تتزوج ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيعي أباك ، فقالت : والذي بعثك بالحق لا أتزوج حتى تخبرني ما حق الزوج على زوجته ؟ قال حق الزوج على زوجته لو كانت به قرحة فلحستها ، أو انتثر منخراه صديدا أو دما ، ثم ابتلعته ، ما أدت حقه ؛ فقالت : والذي بعثك بالحق لا أتزوج أبدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تنكحوهن إلا بإذنهن
    الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: مختصر البزار - الصفحة أو الرقم: 1/589
    خلاصة الدرجة: [فيه] ربيعة بن عثمان ليس هو من رجال الصحيح

    15 - أتى رجل بابنته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن ابنتي هذه أبت أن تتزوج ، فقال لها صلى الله عليه وسلم : أطيعي أباك ، فقالت : والذي بعثك بالحق لا أتزوج حتى تخبرني ما حق الزوج على زوجته ؟ قال حق الزوج على زوجته لو كانت به قرحة فلحستها أو انتشر منخراه صديدا ودما ثم ابتلعته ما أدت حقه ، قالت : والذي بعثك بالحق لا أتزوج أبدا ، فقال صلى الله عليه وسلم : لا تنكحوهن إلا بإذنهن
    الراوي: - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 2/40
    خلاصة الدرجة: رواته ثقات مشهورون

    عدد المواد 23
    16 - أن امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : أنا فلانة بنت فلان ، قال : قد عرفتك فما حاجتك ؟ قالت : حاجتي إلى ابن عمي فلان العابد ، قال : قد عرفته ، قالت : يخطبني فأخبرني ما حق الزوج على الزوجة ؟ فإن كان شيئا أطيقه تزوجته ، قال : من حقه أن لو سال منخراه دما وقيحا فلحسته بلسانها ما أدت حقه ، لو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها إذا دخل عليها لما فضله الله عليها ، قالت : والذي بعثك بالحق لا أتزوج ما بقيت الدنيا
    الراوي: - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 2/40
    خلاصة الدرجة: صححه الحاكم واعترض بأن فيه واهيا

    17 - كان أهل البيت من الأنصار لهم جمل يسنون عليه أي يسقون عليه الماء من البئر وأنه استصعب عليهم فمنعهم ظهره وأن الأنصار جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : إنه كان لنا جمل نسقي عليه وإنه استصعب علينا ومنعنا ظهره وقد عطش الزرع والنخل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه قوموا فقاموا فدخلوا الحائط والجمل في ناحية فمشى النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ، فقالت الأنصار : يا رسول الله قد صار مثل الكلب ونخاف عليك صولته ، قال : ليس علي منه بأس فلما نظر الجمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل نحوه حتى خر ساجدا بين يديه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بناصيته أذل ما كانت قط حتى أدخله في العمل فقال له أصحابه : يا رسول الله هذا بهيمة لا يعقل يسجد لك ونحن نعقل فنحن أحق أن نسجد لك ، قال : لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها ، لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس أي تنفجر بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه
    الراوي: أنس بن مالك المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 2/41
    خلاصة الدرجة: إسناده جيد

    18 - حق الزوج على زوجته لو كانت به قرحة فلحستها أو أنتن منخراه صديدا أو دما ثم ابتلعته ما أدت حقه
    الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الشوكاني - المصدر: نيل الأوطار - الصفحة أو الرقم: 6/361
    خلاصة الدرجة: إسناده رجاله رجال الصحيح

    19 - أطيعي أباك ، فقالت : والذي بعثك بالحق لا أتزوج حتى تخبرني ما حق الزوج على زوجته ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : حق الزوج على زوجته ، أن لو كانت به قرحة فلحستها ما أدت حقه . فقالت : والذي بعثك بالحق لا أتزوج أبدا ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تنكحوهن إلا بإذنهن
    الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 1076
    خلاصة الدرجة: حسن صحيح

    20 - حق الزوج على زوجته أن لو كانت به قرحة فلحستها ما أدت حقه
    الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3148
    خلاصة الدرجة: صحيح

    21 - قد عرفتك فما حاجتك ؟ . قالت : حاجتي أن ابن عمي فلانا العابد . قال : قد عرفته . قالت : يخطبني ، فأخبرني ما حق الزوج على الزوجة ؟ فإن كان شيئا أطيقه تزوجته . قال : من حقه ؛ أن لو سال منخراه دما وقيحا فلحسته بلسانها ؛ ما أدت حقه ، ولو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر ؛ لأمرت المر أة أن تسجد لزوجها إذا دخل عليها ؛ لما فضله الله عليها . قالت : والذي بعثك بالحق لا أتزوج ما بقيت الدنيا .
    الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1935
    خلاصة الدرجة: صحيح لغيره

    22 - قوموا . ، فقاموا ، فدخل الحائط ، والجمل في ناحية ، فمشى النبي نحوه ، فقال الأنصار : يا رسول الله ! قد صار مثل الكلب ، نخاف عليك صولته ، قال : ليس علي منه بأس . فلما نظر الجمل إلى رسول الله أقبل نحوه حتى خر ساجدا بين يديه . فأخذ رسول الله بناصيته أذل ما كانت قط حتى أدخله في العمل ، فقال له أصحابه : يا رسول الله ! هذا بهيمة لا يعقل يسجد لك ، ونحن نعقل ، فنحن أحق أن نسجد لك ؛ قال : لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ، ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، لعظم حقه عليها ، لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ، ثم استقبلته فلحسته ، ما أدت حقه .
    الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1936
    خلاصة الدرجة: صحيح لغيره

    23 - أطيعي أباك . فقالت : والذي بعثك بالحق لا أتزوج حتى تخبرني ما حق الزوج على زوجته ؟ قال : حق الزوج على زوجته ؛ لو كانت به قرحة فلحستها ، أو انتثر منخراه صديد أو دما ثم ابتلعته ما أدت حقه . قالت : والذي بعثك بالحق لا أتزوج أبدا . فقال النبي : لا تنكحوهن إلا بإذنهن .
    الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1934
    خلاصة الدرجة: حسن صحيح


    وبعد هذا السرد هلا نظرت جيدا لكل رواية وما قابلها به الأئمة هل كلها جاءت من طرق سليمة؟ فيمكن أن نأخذ أي رواية من الرويات الضعيفة وأقول بأنها ضعيفة ولا مؤاخذة علي وكلامي كله صدق.

    وما جاء في شأن ابن الجوزي وهو يخطب بالحديث لما ثبتت صحته لديه، وأما وضعه في الأحاديث الضعيفة فهي الروايات التي لم يشهد لها الأئمة بالصحة.
    فهل أخطأ ابن الجوزي؟؟؟ كلا.

    والآن أقول بعد بيان كل هذا فالحديث الضعيف إن تعددت روايته يرتقي بحسب السند الذي عضده إلى درجة الصحيح أو الحسن. ويكون الحديث المعضد صحيحا لغيره أو حسنا لغيره.
    وهذه الخدمة الجليلة تنتظر من يجمع الأحاديث في دراسة موضوعية متكاملة، وبالأمس القريب كان هذا العمل شيئل شبه مستحيل لكون المحدثين كانوا يعتمدون الحفظ والاستدكار للبحث والتنقيب ومع ذلك استطاعوا جمع المسانيد مثل جمع ابن كثير في ا"لجامع للمسانيد والسنن" الذي جاء في 38 مجادا كما كان هناك جمع للأحاديث انطلاقا من بدايتها مثل ما فعله السيوطي بترتيب هجائي في "الجامع الصغير" وشاء الله أن ييسر الحاسوب وقد يفي بهذا الغرض والعزم أكيد أن ييسر الله من يجمع الأحاديث في دراسة جامعة مانعة انطلاقا من سنن الله القرآنية.

    أما قولك بأن عرض السنةعلى القرآن لا يجوز فهذا قول ابن السبتي وحده من أهل السنة وقد بينت اقٌوال الأئمة في السابق فليراجع.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 20-12-2009, 08:08.
    http://www.mhammed-jabri.net/

    تعليق

    • حامد السحلي
      عضو أساسي
      • 17-11-2009
      • 544

      #47
      هذا رد سريع وأعود لاحقا
      أما قولك بأن عرض السنةعلى القرآن لا يجوز فهذا قول ابن السبتي وحده من أهل السنة وقد بينت اقٌوال الأئمة في السابق فليراجع.
      من الواضح أستاذي الكريم من ردودي السابقة أنني لا أقول بهذا ولكنني أصر على أن لهذا شروطه الصارمة ورجاله من أهل العلم أولا
      وأنه ليس بديلا عن السند والجرح والتعديل الذي قبلته الأمة كمعيار أساسي (غير يقيني) ندعمه بالتعليل والعرض على القرآن
      وما جاء في شأن ابن الجوزي وهو يخطب بالحديث لما ثبتت صحته لديه، وأما وضعه في الأحاديث الضعيفة فهي الروايات التي لم يشهد لها الأئمة بالصحة.
      فهل أخطأ ابن الجوزي؟؟؟ كلا.
      بل تناقض ابن الجوزي مع نفسه فهو يقول إن الحديث موضوع وليس ضعيف والحديث لا يتهم بالوضع إن كان له شواهد أستاذي الكريم فليس كل ما رواه الوضاعون موضوع وهذا يعرفه طلبة العلم فما بالك بابن الجوزي العلامة
      ولكنه منهج ساد فترة طويلة وما زال متغلغلا في أذهان البيئات العامية يعتبر المرأة كما لو أنها ملك لزوجها ويدعمه التساهل في نسبة النصوص للرسول "ص" وهذا ليس رأيي بل هو رأي الشيخ عبد القادر أرناؤوط نقلا عن بدر الدين الحسني وجمال الدين القاسمي
      وإن شئت سأعود للبحث في من أول من حقق بذلك وضرب ابن الجوزي مثالا على التناقض بين التنظير والفعل وأظنه ابن حجر أو السخاوي أو ابن السبكي

      تعليق

      • محمد جابري
        أديب وكاتب
        • 30-10-2008
        • 1915

        #48
        الأستاذ حامد السحلي؛

        راجعت الحديث التالي:

        [سأل رجل النبي فقال يا رسول الله ما حق الزوج على امرأته قال لو أن امرأة خرجت من بيتها ثم رجعت إليه فوجدت زوجها قد تقطع جذاما يسيل أنفه فلحسته بلسانها ما أدت حقه وما لامرأة أن تخرج من بيت زوجها ولا تعطي من بيت زوجها إلا بإذنه ]
        الراوي: أبو أمامة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 4/310
        خلاصة الدرجة: فيه عبد النور بن عبد الله وهو كذاب.

        وعبد النور هدا قال فيه ابن الجوزي: " عبد النور بن عبد الله المسمعي، قال أبو جعفر العقيلي. يضع الحديث.كتاب الضعفاء والمتروكين ج155/2.تحقيق أبو الفداء عبد الله القاضي، دار الكتب العلمية بيروت لبنان.

        وحتى لا نتهم ابن الجوزي فما الفرق بين كذاب ووضاع إلا أن كذاب شيئا ما مهذبة، وكلا القولين يوهنا الحديث. ويرحم الله الإمام الشافعي رحمه الله حيث كان يوصي تلاميذته: "أكسو ألفاظك ".

        في مسألة عرض السنة على القرآن ليست بديلا عما أصله المحدثون بل دراسة المتن تأتي تكميلا لدراسة السند، فقد سبق أن قلت بأن الأحاديث قد جمعت والدراسات السند قد أقيمت ويبقى مزيد الحيطة والحذر، والترقب.

        ولا أخفيك فقد خدشت القلب بذكر الأستاذ جمال الدين القاسمي فلي له محبة خاصة فلقد كان لي تعلق بكتابه ضمن مجموعة كتب ألزمتها في بدء دراستي لعلوم الحديث. ولم يحضرني الآن حتى اسم كتابه لطول المدة إذ كان عهدي بكتابه 1993-1994. فإن كانت لك به صلة فأبلغه سلامي ومحبتي له في الله.

        التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 20-12-2009, 15:58.
        http://www.mhammed-jabri.net/

        تعليق

        • حامد السحلي
          عضو أساسي
          • 17-11-2009
          • 544

          #49
          ولا أخفيك فقد خدشت القلب بذكر الأستاذ جمال الدين القاسمي فلي له محبة خاصة فلقد كان لي تعلق بكتابه ضمن مجموعة كتب ألزمتها في بدء دراستي لعلوم الحديث. ولم يحضرني الآن حتى اسم كتابه لطول المدة إذ كان عهدي بكتابه 1993-1994. فإن كانت لك به صلة فأبلغه سلامي ومحبتي له في الله.
          أستاذي الكريم هناك خلاف بسيط في الاسم جمال الدين القاسمي توفي 1914 والمقالة في ويكيبيديا مصدرها رجل مسيحي وتحوي خلطا فالدولة السورية 1918-1921 وجدت بعد وفاة القاسمي
          وللقاسمي الذي آلت إليه زعامة الفقه الشافعي في الشام أواخر الدولة العثمانية العديد من المواقف والمصنفات لكن أكثر ما يرتبط بالقاسمي رأيه في العملة الورقية التي سماها عملة ربوية وقوله إنها "سبيل يتيح لسلطان الجور سرقة الشعب" وهي جملة مشهورة تم تعليقها فترة على معهد بدر الدين الحسني الشرعي بدمشق

          تعليق

          • فائز البرازي
            عامل مثقف
            • 27-10-2009
            • 95

            #50
            مصادر التشريع الإسلامي

            الأستاذ الفاضل / حامد السحلي

            كُنتُ في مداخلتيّ السابقتين استأذن للدخول ، إحترامآ لأستاذنا الفاضل / محمد جابري / وإستجابة لرغبته التي ابداها في مداخلته رقم - 11 - .
            وحضرتك كصاحب موضوع اشكرك لدعوتي .
            وحواري هنا مع حضرتك سيكون إستنادآ إلى النقطة التي إختلفنا عليها في مكان آخر وهو ( الحديث المنقول ) عن رسول الله "ص" ، وبكوني إنسان عادي متعلم ، أحاول البحث العقلي في ديني ، وليس من كوني فقيهآ أو متفقهآ بالدين . ومنطلقى من [ أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ] . وهذا حق حضنا الله عليه لإستخدام العقل والمنطق في البحث ، وبما تقبله نفسك الفطرية .. بعيدآ عن ( العقيدة ) ..
            وبُتّ في تساؤلاتي ومقارناتي العقلية ، لا ألتفت إلى الآراء والأحكام والنعوت والتوصيف التكفيرية ، والتي تستند وتبزغ فورآ ، إلى ( رفض المعلوم من الدين ) .
            واكاد أعتقد - وهو حق وصحيح - أن الإنسان الذي عاش وتعامل وفكر وعقِل في ازمان سابقة ، هو غيره إنسان الحاضر ، وإنسان المستقبل .
            واليوم .. ومن ضمن العلوم الإنسانية والعلمية في جميع مناحي الحياة ، تعمق مايسمى ( العلم المقارن ) وأصبح نقطة إستناد هامة في حياتنا وبحوثنا لمحاولة الوصول إلى حقيقة أكثر نسبية .
            واليوم أيضآ .. يتوجه كل مؤمن حسب قدراته وإمكانياته وعلمه ، او لنقل بعضهم حتى لانعمم ، إلى تلمس الأدوات العقلية المناسبة ، لتطوير وتحديث الفكر الديني ، وتحديث الخطاب الإسلامي . وعلى المؤمنين والمثقفين والفقهاء أن يتقبلوا طبيعة الإنسان العقلية والنفسية والمجتمعية اليوم .. إنسان اليوم . سواءآ كان : مسلمآ مؤمنآ إنغلق على " النقل " ، أو مسلمآ مؤمنآ يداخل " الشك " قلبه وعقله حول تساؤلات ما ، أو مؤمنآ بالربوبية على اي دين من الأديان السماوية ويريد أن يفهم ويُقيّم توجهآ لرغبته في الإسلام ، او ملحد ورافض اديان يبحث ويحاول أن يفهم ويستوعب وليشكل نفسيته وعقليته من جديد .
            كل هؤلاء .. لايمكن أن نتعامل معهم من خلال " النقل " .. كأن يقول أحدهم أنني غير مؤمن بوجود الله ، ثم نقول له لإقناعه .. قال الله تعالى .
            وبعد هذه العمومية ، أعود لنقطة إختلافنا حول ( الحديث المنقول ) ..
            1- ان رفضك لعرض " الأحاديث المنقولة " الصحيحة ، وغيرها ، كمضمون ومعنى على القرآن الوحي ، هل هو نابع من قناعتك ، أم لها مسند إلهي شرعي ؟
            بينما برأيي ، فأنا أصر على ضرورة ذلك ، لأسباب عديدة .
            2- كيف تريد أن يؤمنوا الناس .. " بأقوال بشرية منقولة غير مقدسة " بما نقل عن رسول الله - ولا أقول حتى نبي الله - .. أكثر مما يؤمنوا بالمقدس / الوحي ؟
            3- ان صحيح البخاري ومسلم هما الأكثر صحة نسبية من غيرهما من الصحاح " بالمجمل " وليس بالتخصيص . إنما هما جمع وتدقيق بالعنعنة وتواترها أكثر بكثير من المضمون .
            4- ان الآيات الكريمة التي أوردها الأستاذ / محمد جابري / في مداخلته رقم - 43 - اؤمن أنها مقدسة قطعيآ . أما الحديث عن " أحاديث ثقاة " فهي مع إمكانية صحتها ، ليست مقدسة ، إلا بعد التأكد منها بفحصها المقارن بالوحي .
            وفي ذات الوقت أكاد أعتقد أن تلك الآيات الكريمة التي اوردها الأستاذ جابري ، مرتبطة تمامآ بالإيمان المطلق بكلام الله تعالى ، وليس بما يُنقَل إلينا إنسانيآ .
            5- اود ان ابين امرآ .. أنه من السطحية والسخف ، محاولة البعض بالمناداة ( بمساواة الرجل بالمرأة ) ككيانين : فيزيولوجيين - مستقلين ومتكاملين .
            التكامل .. وليس المساواة .. المساواة بالحقوق والواجبات " كإنسانيين " لافضل لأحدهما على الآخر .
            6- حول حديث أبو هريرة : ( ناقصات عقل ودين ) .. فإن رفضته وشككتُ به ، فلأنه غير عقلي ولا منطقي ، ولأنه أساسآ يتعارض تمامآ مع مضامين الوحي عن المرأة .. فهل تستطيع إقناعي أن ليس هناك تعارضآ تامآ بين مضمونه ، وبين مضمون القرآن / الوحي ؟ .
            7- وفيما يتعلق بابي هريرة تحديدآ ، واحاديثه التي تشكل مايقارب 60% من احاديث العنعنة المنقولة عن رسول الله ، ونبي الله .
            فإن ابي هريرة قد عاش شابآ صغيرآ مع الرسول لمدة عام ونصف تقريبآ فقط .. وإستمر به العمر حتى أواخر زمن معاوية - كما اذكر - ونجد تناقضآ بين حديث واخر في المعنى والمضمون . وهو من قال عن ضرب سيدنا عمر رضي الله عنه ، له بالدرة وقوله له ( لاتتقول عن رسول الله) وعما يقال أنه لو توفي في عهد عمر لما وصلنا ربع الأحاديث المروية عنه. هذا عدا عن عدد كبير - لا اود التوسع فيهم الآن - فيها تناقضات بينة ، وفيها إساءة للرسول غير مقصودة ، وفيها باغلبها احاديث ليس لها علاقة بالإعتقاد ، وإنما كشرح عما أحب الرسول اكله وشربه وعلاقته بنساء بيته ، واقواله : كنبي بشر ، واحاديث مثل : حديث الذبابة ، والبول ..الخ .
            أوليس هذا داعيآ اساسيآ لوضع أحاديثه المنقولة ، موضع المقارنة في المضمون والشكل ، والعقيدة والمعاملات ؟؟ .
            8- ان الحديث وبرواياته المختلفة ، الذي اورده الأستاذ الجابري عن : القيح والمخاط .. وواجب المرأة / الزوجة أن تلحسهم بلسانها - لاتزيلهم فقط - وحتى لو فعلت هذا .. لم تُف الرجل / زوجها حقه !!!
            أهذا القرف .. هو مايدعو إليه رسول الله المهذب والنظيف والعادل والحافظ لحقوق المرأة بذاتيتها وبإنسانيتها ؟؟
            اليس هناك فرق بين ( الواجب والوفاء ) في خدمة كل منهما للآخر .. وبين القرف والإمتهان ؟ .. ثم .. لم توفه حقه .. اي حق هذا ؟؟
            صدقآ .. ألا تشعر وتدرك ( التوجه الذكوري ) بجذوره قبل الإسلام ، هنا وفي غيره من أحاديث منقولة ؟
            هل تعتقد انني وغيري كبشر .. رجالآ ونساءآ ، ورغبتي أن أعرف عن الدين الإسلامي ، اواجَه واسمع وأقرأ هذا الحديث وغيره .. هل سأتابع وجهتي نحو الإسلام ؟؟ أم سأنفر ؟؟
            9- ولك أن تتصور أن هناك مائة الف حديث .. هبطوا إلى عشرين الفآ ، ثم إلى أربعة آلاف ، وإمكانية هبوطهم إلى ألفين .. ثم إلى .. ثم إلى ..ومقارنة مع إيراد احد الأئمة - أعتقد الإمام مالك إن لم اكن مخطئآ - فقط مائة وإثنا حديث فقط .. عما يدل هذا التراجع الكمي عبر الزمن ؟؟
            ألا يتوجب بعد هذا وغيره .. ومن أجل تجديد وتطوير الفكر الإنساني الإسلامي وخطابه ، أن ندعو العلماء من كافة العلوم ، لإعادة غربلة هذه الأحاديث بواسطة " العلم المقارن " بين مضمون ومفهوم الوحي .. وبين الأحاديث المنقولة ؟؟

            إحترامي وتقديري .
            التعديل الأخير تم بواسطة فائز البرازي; الساعة 21-12-2009, 16:43. سبب آخر: تصحيح طباعي

            تعليق

            • حامد السحلي
              عضو أساسي
              • 17-11-2009
              • 544

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة فائز البرازي مشاهدة المشاركة
              الأستاذ الفاضل / حامد السحلي

              كُنتُ في مداخلتيّ السابقتين استأذن للدخول ، إحترامآ لأستاذنا الفاضل / محمد جابري / وإستجابة لرغبته التي ابداها في مداخلته رقم - 11 - .
              وحضرتك كصاحب موضوع اشكرك لدعوتي .
              وحواري هنا مع حضرتك سيكون إستنادآ إلى النقطة التي إختلفنا عليها في مكان آخر وهو ( الحديث المنقول ) عن رسول الله "ص" ، وبكوني إنسان عادي متعلم ، أحاول البحث العقلي في ديني ، وليس من كوني فقيهآ أو متفقهآ بالدين . ومنطلقى من [ أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ] . وهذا حق حضنا الله عليه لإستخدام العقل والمنطق في البحث ، وبما تقبله نفسك الفطرية .. بعيدآ عن ( العقيدة ) ..
              وبُتّ في تساؤلاتي ومقارناتي العقلية ، لا ألتفت إلى الآراء والأحكام والنعوت والتوصيف التكفيرية ، والتي تستند وتبزغ فورآ ، إلى ( رفض المعلوم من الدين ) .
              واكاد أعتقد - وهو حق وصحيح - أن الإنسان الذي عاش وتعامل وفكر وعقِل في ازمان سابقة ، هو غيره إنسان الحاضر ، وإنسان المستقبل .
              واليوم .. ومن ضمن العلوم الإنسانية والعلمية في جميع مناحي الحياة ، تعمق مايسمى ( العلم المقارن ) وأصبح نقطة إستناد هامة في حياتنا وبحوثنا لمحاولة الوصول إلى حقيقة أكثر نسبية .
              1. أستاذي الكريم شكرا لك أولا واسمح لي بمقدمة سأكتب ردي على أساسها
              2. من الواضح أن تباينا هائلا في الفكر يعيشه المسلمون اليوم وأقصد كل من يسمي نفسه مسلم
              3. حوارنا هنا بين الحريصين على أن تتقدم الأمة وتتجاوز إشكاليتها الفكرية والثقافية ونحن بالتالي واعين للواقع وللسنن الاجتماعية والفكرية التي يخضع لها أي مجموع إنساني مضطرب
              4. من السهل التنظير ولكن من الصعوبة أن يكون التنظير قابلا للتطبيق وآخذا بعين الاعتبار توجهات المجموع والأسوأ أن يكون التنظير سببا في إحداث شرخ أو مزيد من الاضطراب والضياع رغم أنه وجد للتطوير وزيادة الوعي والانتظام
              5. لهذا علينا أن نفرق بين الممكن والمثالي وما لا يدرك كله لا يترك جله أي أننا لا نسعى إلى الكل أو اللاشيء

              واليوم أيضآ .. يتوجه كل مؤمن حسب قدراته وإمكانياته وعلمه ، او لنقل بعضهم حتى لانعمم ، إلى تلمس الأدوات العقلية المناسبة ، لتطوير وتحديث الفكر الديني ، وتحديث الخطاب الإسلامي . وعلى المؤمنين والمثقفين والفقهاء أن يتقبلوا طبيعة الإنسان العقلية والنفسية والمجتمعية اليوم .. إنسان اليوم . سواءآ كان : مسلمآ مؤمنآ إنغلق على " النقل " ، أو مسلمآ مؤمنآ يداخل " الشك " قلبه وعقله حول تساؤلات ما ، أو مؤمنآ بالربوبية على اي دين من الأديان السماوية ويريد أن يفهم ويُقيّم توجهآ لرغبته في الإسلام ، او ملحد ورافض اديان يبحث ويحاول أن يفهم ويستوعب وليشكل نفسيته وعقليته من جديد .
              كل هؤلاء .. لايمكن أن نتعامل معهم من خلال " النقل " .. كأن يقول أحدهم أنني غير مؤمن بوجود الله ، ثم نقول له لإقناعه .. قال الله تعالى .
              وبعد هذه العمومية ، أعود لنقطة إختلافنا حول ( الحديث المنقول ) ..
              1- ان رفضك لعرض " الأحاديث المنقولة " الصحيحة ، وغيرها ، كمضمون ومعنى على القرآن الوحي ، هل هو نابع من قناعتك ، أم لها مسند إلهي شرعي ؟
              أجل من لا يقيم وزنا للنقل نتعامل معه على أساس إنساني وبالتالي فليس هناك هدف فكري مشترك متعلق بالأمة بل أهداف إنسانية عامة
              ولكن هنا حوار بين أشخاص يؤمنون بوجود نقل مع إشكالات في صحته لا يمكن أبدا التخلي عنه والسؤال هو كيف نتعامل معه في تطويرنا الفكري
              بينما برأيي ، فأنا أصر على ضرورة ذلك ، لأسباب عديدة .
              2- كيف تريد أن يؤمنوا الناس .. " بأقوال بشرية منقولة غير مقدسة " بما نقل عن رسول الله - ولا أقول حتى نبي الله - .. أكثر مما يؤمنوا بالمقدس / الوحي ؟
              الإيمان المطلوب هو حتما بالوحي قطعي الورود
              ولكن الأحكام والاتباع هو لنقل غير قطعي مع قدر من الشك يتطلب قدرا لا يستهان به من الفقه الذي هو إعمال للعقل أنجزت الأمة جزءا كبيرا منه وما زالت أجزاء أخرى بحاجة للإنجاز وهي تتغير بتغير الحياة
              3- ان صحيح البخاري ومسلم هما الأكثر صحة نسبية من غيرهما من الصحاح " بالمجمل " وليس بالتخصيص . إنما هما جمع وتدقيق بالعنعنة وتواترها أكثر بكثير من المضمون .
              على المستوى النظري المطلق الصحيحان ليسا قرآنا ولا قريبا من ذلك
              ولكن على المستوى العملي وبالنسبة لنا كمفكرين يسعون لما فيه صلاح الأمة ولسنا محدثين أو فقهاء هل نلقي بهذا التقدم الذي أحرزته الأمة بالتوافق على الصحيحين مع استثناءات ونعود للبدء من الصفر وندخل دوامة الحوار والإقناع من جديد أم تقتضي الحكمة القبول مبدئيا بهذا التوافق والتأسيس عليه لمزيد من التوافق
              4- ان الآيات الكريمة التي أوردها الأستاذ / محمد جابري / في مداخلته رقم - 43 - اؤمن أنها مقدسة قطعيآ . أما الحديث عن " أحاديث ثقاة " فهي مع إمكانية صحتها ، ليست مقدسة ، إلا بعد التأكد منها بفحصها المقارن بالوحي .
              لا شيء في نصوص الحديث مطلوب تقديسه أو حتى قريبا من ذلك
              المطلوب هو فقط القبول ولو مؤقتا بتوافق الأمة كي يمكننا أن نخطو خطوة أكثر جدية
              وفي ذات الوقت أكاد أعتقد أن تلك الآيات الكريمة التي اوردها الأستاذ جابري ، مرتبطة تمامآ بالإيمان المطلق بكلام الله تعالى ، وليس بما يُنقَل إلينا إنسانيآ .
              5- اود ان ابين امرآ .. أنه من السطحية والسخف ، محاولة البعض بالمناداة ( بمساواة الرجل بالمرأة ) ككيانين : فيزيولوجيين - مستقلين ومتكاملين .
              التكامل .. وليس المساواة .. المساواة بالحقوق والواجبات " كإنسانيين " لافضل لأحدهما على الآخر .
              لم أفهم بالضبط مقصدك من هذه النقطة ما الذي تعتبره سخيفا ومرفوضا
              6- حول حديث أبو هريرة : ( ناقصات عقل ودين ) .. فإن رفضته وشككتُ به ، فلأنه غير عقلي ولا منطقي ، ولأنه أساسآ يتعارض تمامآ مع مضامين الوحي عن المرأة .. فهل تستطيع إقناعي أن ليس هناك تعارضآ تامآ بين مضمونه ، وبين مضمون القرآن / الوحي ؟ .
              لهذا الأمر مستويين رفض النص وهو ليس لأبي هريرة فقط بل لابن عمر وأبي سعيد الخدري أيضا من ثمان طرق في خمس مصنفات كما أوضحت سابقا وهذه هي النقطة التي أرفضها والتي تجعلنا إن تكررت كثيرا نهوي من التأسيس على المستوى الإسلامي الذي نحن عليه الآن فيما أظن إلى المستوى الإنساني وهي خسارة كبيرة
              المستوى الثاني هو النص وهناك نقطتان تغفل عنهما وكأنك تخلط النص بالفهم الشائع لدى العوام له
              الخطاب من الرسول لنمط النسوة في عصره تماما كالخطاب القرآني {الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }التوبة97 وما يليها
              {وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }التوبة98
              ولكن اقرأ ما يليها
              {وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }التوبة99 هذا ما يسمى مفهوم تغليب العموم على الكل وهو مفهوم إحصائي
              {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ }المائدة82
              النقطة الثانية هي أن القول في معرض المقارنة الاستهجانية ((أستغرب أنه رغم نقصان حكمة ودين "هؤلاء" النسوة فالرجال "المفترض بهم كمال الحكمة والدين" مفتونون بهم؟)) ويمكننا أن نفرد موضوعا خاصا للحديث في موضوع النساء والرجال ونظرة الإسلام لهن
              7- وفيما يتعلق بابي هريرة تحديدآ ، واحاديثه التي تشكل مايقارب 60% من احاديث العنعنة المنقولة عن رسول الله ، ونبي الله .
              فإن ابي هريرة قد عاش شابآ صغيرآ مع الرسول لمدة عام ونصف تقريبآ فقط .. وإستمر به العمر حتى أواخر زمن معاوية - كما اذكر - ونجد تناقضآ بين حديث واخر في المعنى والمضمون . وهو من قال عن ضرب سيدنا عمر رضي الله عنه ، له بالدرة وقوله له ( لاتتقول عن رسول الله) وعما يقال أنه لو توفي في عهد عمر لما وصلنا ربع الأحاديث المروية عنه. هذا عدا عن عدد كبير - لا اود التوسع فيهم الآن - فيها تناقضات بينة ، وفيها إساءة للرسول غير مقصودة ، وفيها باغلبها احاديث ليس لها علاقة بالإعتقاد ، وإنما كشرح عما أحب الرسول اكله وشربه وعلاقته بنساء بيته ، واقواله : كنبي بشر ، واحاديث مثل : حديث الذبابة ، والبول ..الخ .
              أبو هريرة الأول من حيث الروايات عن الرسول "ص" ولكنك تبالغ كثيرا جدا جدا جدا فهو لا يشكل حتى 10% مما روي عن الرسول "ص" فله زهاء 5000 حديث باعتبار السند أي من رقم تقديري يزيد قليلا عن مئتي ألف وله في البخاري حوالي 400 من زهاء 6000
              وهو لقي الرسول "ص" في الثلاثين من عمره وعاش 78 عاما 47 منها بعد الرسول وكان من أهل الصفة ولهذا لازم الرسول "ص" وهو من الحفاظ وليس من الفقهاء فليس في كثرة نصوصه أي مشكلة
              أما حادثة عمر فهي النص الشهير الذي يستند له الأصوليون بقولهم إن عمر أول من سنّ التحقق من الرواية على الرسول وهذا أسلوب عمر
              أما لو فلا مكان لها فلو كانت حديقة الموت مثل بلاط الشهداء لكان جمع القرآن مشكلة
              أما الإشكالية التي تنسبها لنصوصه "الصحيحة" فنحن هنا لبحثها
              أوليس هذا داعيآ اساسيآ لوضع أحاديثه المنقولة ، موضع المقارنة في المضمون والشكل ، والعقيدة والمعاملات ؟؟ .
              العقيدة لا مكان لها في حوارنا عن الحديث غير القطعي الورود
              أما التشكك فقد بينت سابقا والنص موضع الحوار ليس لأبي هريرة متفردا بل لصحابي فقيه هو ابن عمر ولآخر له مكانته هو أبي سعيد الخدري
              8- ان الحديث وبرواياته المختلفة ، الذي اورده الأستاذ الجابري عن : القيح والمخاط .. وواجب المرأة / الزوجة أن تلحسهم بلسانها - لاتزيلهم فقط - وحتى لو فعلت هذا .. لم تُف الرجل / زوجها حقه !!!
              أهذا القرف .. هو مايدعو إليه رسول الله المهذب والنظيف والعادل والحافظ لحقوق المرأة بذاتيتها وبإنسانيتها ؟؟
              ليس في هذا النص روايات بل هو نص مكذوب وحتى لو كان مجرد صحيح فيه نقاش فهو ليس محل حوارنا فحوارنا حول ما تلقته الأمة بالقبول
              اليس هناك فرق بين ( الواجب والوفاء ) في خدمة كل منهما للآخر .. وبين القرف والإمتهان ؟ .. ثم .. لم توفه حقه .. اي حق هذا ؟؟
              صدقآ .. ألا تشعر وتدرك ( التوجه الذكوري ) بجذوره قبل الإسلام ، هنا وفي غيره من أحاديث منقولة ؟
              هل تعتقد انني وغيري كبشر .. رجالآ ونساءآ ، ورغبتي أن أعرف عن الدين الإسلامي ، اواجَه واسمع وأقرأ هذا الحديث وغيره .. هل سأتابع وجهتي نحو الإسلام ؟؟ أم سأنفر ؟؟
              أنت تعود لخلط بين التقليد العامي والدين وفي التقليد كوارث
              9- ولك أن تتصور أن هناك مائة الف حديث .. هبطوا إلى عشرين الفآ ، ثم إلى أربعة آلاف ، وإمكانية هبوطهم إلى ألفين .. ثم إلى .. ثم إلى ..ومقارنة مع إيراد احد الأئمة - أعتقد الإمام مالك إن لم اكن مخطئآ - فقط مائة وإثنا حديث فقط .. عما يدل هذا التراجع الكمي عبر الزمن ؟؟
              ألا يتوجب بعد هذا وغيره .. ومن أجل تجديد وتطوير الفكر الإنساني الإسلامي وخطابه ، أن ندعو العلماء من كافة العلوم ، لإعادة غربلة هذه الأحاديث بواسطة " العلم المقارن " بين مضمون ومفهوم الوحي .. وبين الأحاديث المنقولة ؟؟
              لم يهبطوا هذه هي الكتلة التي تحوي الحق وفيها ضعف كثير اتفقنا على زهاء خمسة آلاف منها والباقي ما زال قيد البحث
              إحترامي وتقديري .
              ولك تحيتي
              التعديل الأخير تم بواسطة حامد السحلي; الساعة 21-12-2009, 19:31.

              تعليق

              • د. م. عبد الحميد مظهر
                ملّاح
                • 11-10-2008
                • 2318

                #52
                [align=right]
                بسم الله الرحمن الرحيم

                الأخوة الأفاضل

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                أحب هنا أن أشكر الاستاذ حامد السحلى و الأستاذ فائز البرازى والأستاذ محمد جابرى على الحوار الهادىء العاقل.

                وهذا ما نرجوه دائما و ندعو له فى ملتقى الحوار الفكري والثقافى فى نقاش القضايا الفكرية و المسائل المختلف حولها.

                وتحياتى
                [/align]
                التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 21-12-2009, 19:54.

                تعليق

                • محمد جابري
                  أديب وكاتب
                  • 30-10-2008
                  • 1915

                  #53
                  إخواني الأستاذين الكريمين فائز البرازي، وحامد السحلي؛

                  شكرا لتألقكما بفكر ثاقب ومعبر ومحترم لبعضكما، وأبيت إلا مشاركتكما بعرض تقديمي حول البحث العلمي : الرؤية والمنهج والتمايز بفضل الله. وذلك لكون البحث في العلوم الشرعية من حيث هي ربانية المصدر، ولا بد فيها من ربانية الفهم والتألق إلى سماء العلماء الخاشعين بباب ربهم، حتى نوفق للكلام عن كتاب الله وسنة رسولنا الكريم.

                  وقبل ذلك أرد ردا متسارعا بالإشارة إلى موضوع أخينا رشيد كهوس تحت عنوان القوامة والحافظية في ميزان العلم على الحبل الرابط:

                  في بداية الأمر يمكن القول بأن الرجل والمرأة يختلفان كل الاختلاف في نوعية كفاءاتهما الطبيعية، وفي خصائصهما الخِلقية والنفسية، واعتبارهما متساويين إنما هو مخالفة كبرى لسنن الله في خلقه، ولذلك فإننا لو أنكرنا السنن الكونية، والضوابط الفلكية، وبدأنا نعمل على عكسها فسوف نكسر رؤوسنا بأيدينا.. وقد أثبتت مجموعة من الدراسات الطبية


                  فالموضوع يتطرق للفوارق الفزيولوجية بين الرجل والمرأة ويتكلم عن فروقات الدماغ بينهما، ويبين بأن النساء ناقصات عقل من حيث التكوين الفزيولوجي ومن حيث الحزم والجزم الذين تدعو إليهما الضرورة في اتخاذ القرار الصعب...

                  الرؤية والمنهج

                  [align=right]
                  تنبعث همم المجددين لتطوير العلوم الشرعية والنهوض بها إلى مستوى التحديات المعاصرة حيث ترتفع عن زخم هذا الكم الهائل من المعطيات " العلمية " والمتلاطمة أحيانا والمتضاربة، بل والمتناقضة في كثير من الأحيان.

                  رونق التجديد ببريقه اللامع يجذب الأنظار, ويغري بالانقياد له والسير على دربه لعل الباحث يأتي بما لم تصله أيدي الجهابذة, ولم تتطاول عليه أيادي المتطفلين ؛ والإغراء غرور، وهو سبيل الشيطان ومصيدته لإلقاء المرء في بحر الخسران.

                  وبين إغراء الشيطان وجذب بريق التجديد اللامع مسافة تقاس ب {لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ } [هود: 43]. يركب بعضنا سفينة بحره وكل زاده وهمه مجدافه الأوحد وشراعه ضد العواصف الهوجاء لا تنفك عن مناهج البحث العلمي. فيا لغفلة الصالحين ! وأين هذا من مشركي الأمس القريب فقد كانوا يلجئون إلى الله بالدعاء الخالص حتى يستقر بهم القرار على اليابسة ؟

                  والمتطلع للمجلات العلمية المحكمة، والمواقع العلمية، لتبهره العناوين أحيانا ؛ إذ المستجيبون لدواعي التجديد انساقوا وراء تطلعات للغد الأفضل ؛ فمن قائل بالحفر في غياهب فلسفة الفقه، ومن مناد بالمقاصد العليا للشريعة، ومن جاث على الركب على عتبة عالم يستلهم سبل تطوير منهجه, وما كان الله ليضيع أجر المحسنين. ولم يقتصر الركب عليهم ؛ إذ همت طائفة واهتمت بتعدد القراءات ونادت بدراسة القرآن دراسة أية وثيقة تاريخية بعيدا عن دلالات الأصولي وقواعده اللغوية، ولئن واجه السلف هذه الفئام وانتهى أمرهم إبانها, فإنهم وجدوا نهمهم ومبتغاهم في زمن الشبكة العنكبوتية ليعاودوا الهجمة، ولئن عدنا إليهم لا لنقصيهم من الحلبة, بل ليدمغ حقنا باطلهم، ويؤوبوا إلى رشدهم.

                  ويجمع بين دواعي صف المجدّين حاجز صدق الصادقين المسهم في البناء على نور من ربهم، والذي لولاه لهام الهائمون في تخوم الصحراء وسرابها، وما تتصيدهم هناك من هوام عطشى إلى الدماء المتوثبة, فضلا عما تتربص بهم من أقدار.

                  [align=center]تقنية التميز والتمايز بفضل الله[/align]

                  وبالتأكيد فإنه { لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ } [هود: 43] وإن من يضع قدمه على صراط الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ما كان له أن يسير على هديه السوي إلا رحمة من ربك؛ فهو صلى الله عليه وسلم القدوة والنموذج والأسوة، ومع ذلك يخاطبه ربه بقوله : { وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً} [الإسراء : 74]. ويؤكد هذا المنحى قوله سبحانه وتعالى : { وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مُّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ} [النساء : 113]. فهل بان لنا واتضح بأنه ليس هناك إلا ربا وفضلا، ويداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء، وتلك أولى الملاحظات وأهمها على درب البحث العلمي.

                  ثانيها : أن من رشف من دلو منهج البحث العلمي زاده أدرك سبل تلاحم الأفكار وتسلسلها، وأهمية ذلك في وضوح الرؤية وتحليل الموضوع ؛ إذ لولا هذا التناغم والانسجام بين المبنى والمعنى لما كان هناك داع لخوض غمار البحث، ولولا الزبدة ما كان للمرء أن يتعب نفسه ؛ إذ الحليب أفيد للذات من اللبن.

                  على أن أيسر المناهج هو قرع باب الله واستمطار فضله من علم ورحمة حتى يلهمنا الصواب والرشاد ويسدد الخطى ويثبت الأقدام؛ وليكون أسوتنا الخضر عليه السلام إذ وصفه ربه بقوله : { آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً} [الكهف : 65]. ولما يحصل لنا اليقين بأنه ليس هناك إلا ربا وفضلا أدركنا لا محالة بأنه لا سبيل إلى فضل الله إلا بالسؤال والتذلل والدعاء....

                  ثالثها : أن لا سبيل أيسر لعلم الله إلا باتخاذ تقوى الله زادا، لقوله سبحانه : { وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة : 282].

                  رابعها : التدثر بمعقبات يحفظون العبد من أمر الله. الفرار إلى الله هروب في استسلام كلي إلى الرؤوف الرحيم ليتولى شأننا وليلبسنا لباس التقوى لباسا يقي من بأس الله بما تحصن به المسلم من استغفار وتسبيح وتهليل وتكبير وحوقلة وحمد. وكفى بربنا وكيلا.

                  خامسها : التحصين من كيد الشيطان ؛ فقد أوصانا جل جلاله بأن نلتجئ إليه كلما نزغنا نزغ من الشيطان, ونفر إلى باب حصنه : الاستعادة به من كيد الشيطان وكفى به سبحانه سميعا عليما.

                  وإذا حصل اليقين بما في الدار ازداد حرصنا على ولوج الباب معتمدين عليه سبحانه وقد لبسنا لباس عز بباب التذلل بين يديه, وتشرفنا بملامسة فضله, والله واسع عليم يختص برحمته من يشاء وهو ذو الفضل العظيم.

                  وهذا نور فضله يشق الفضاء ليبزغ لكل ذي عينين بأنه عطاء من ربك, وما كان للعبد فيه إلا تحصيل الحاصل من خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب والجمع والنشر.

                  فهل لمسنا بعد بينين بون البحث العلمي العقلاني بالعقل المجرد وبون البحث العلمي بالعقل المسدد؟

                  فهل نتفق بأن هذا المنحى أولى الخطوات على الطريق الصحيح؟
                  [/align]
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 21-12-2009, 21:46.
                  http://www.mhammed-jabri.net/

                  تعليق

                  • فائز البرازي
                    عامل مثقف
                    • 27-10-2009
                    • 95

                    #54
                    حول الحديث المنقول ..

                    أستاذي العزيز الفاضل / محمد جابري

                    أشكرك لرأيك النقي المليئ بالأخلاق ، بشخصي البسيط ، والذي لاأستحقه .. أكاد اعتقد انني لست متعجلآ على " الإتلاف والإحراق " . بل ارى اننا قد تأخرنا .. هذا كان من المفترض ان يحدث منذ قرن على الأقل ، كما حدث مع إحراق النسخ المكتوبة عن القرآن في عهدي سيدنا عمر ، وسيدنا عثمان .
                    وحول الرابط الذي أنزلته للأستاذ / د. رشيد كهوس / ، وبعد قراءته وفق أنماط تفكيري - صحيحة ام مخطئة - ، وجدت أن :
                    المقدمة هي وجهة نظر للكاتب تحتاج للتروي والبحث ، ولا ُتقبل " كتقرير أمر " .
                    ثم قوله : [ الدراسات الطبية وما إكتشفه العلم الحديث ... ] فهناك ايضآ دراسات أخرى مررتُ عليها منذ أشهر - ولم أعد ادري أينها - وهي طبية موثقة ، ونتائج إكتشافات " تشريحية ، وتطبيقية " إكتشفها العلم الحديث أيضآ - أسباب عديدة دائمآ للإختلافات في النتائج العلمية - تتخالف مع بعض ما أورده الدكتور رشيد .
                    أما حول إستشهاد حضرتك بالشيخ / عبد الحميد الزنداني / ومع كل الإحترام الإنساني لحضرتك ولشخصه ، فليس لدي قناعة بجل مايذكره . ولأسباب عديدة ليس مكانها هنا .. - تتعلق بالصدق ، بتناقض المواقف ، وبسلفية لاأتوافق معها - ..
                    ومن رابط الدكتور كهوس .. رقم - 6- .. فالفروق بين دماغ الرجل ودماغ المرأة ، ليس بالعبرة في الوزن والحجم . فحجم ووزن دماغ حيوانات ، أكثر من وزن وحجم دماغ الإنسان . ثم ان المعلومة التي لاتزال عالقة تمامآ في ذهني من الأبحاث التي مررت بها ، تقول أن : ( متوسط ) .. وقد إنتبهت كثيرآ " للمتوسط " الذي يعني وجود حالات عدة .. أن متوسط وزن دماغ المرأة ، هو اكثر من وزن دماغ الرجل بعدة عشرات من الغرامات .
                    وهو " عكس " الدراسات التي عرضها الدكتور كهوس .
                    وبكل هذا .. لايجعلهن بأي شكل ( ناقصات عقل ) .. وبدون إحالة ذلك إلى
                    جزئية " نفسية " عن المقارنة بين " العاطفة " وبين " الحزم والجزم".
                    بل ان هذا يؤكد على ( التكامل ) الإنساني في الرجل والمرأة .. فكم من الأمور : النفسية ، وطاقات التحمل .. و ألخ تتفوق فيها المرأة على الرجل ..
                    وهذا " الوزن والحجم " ليس له علاقة بطرحنا عن حديث " ناقصات عقل ودين " الواردة في الحديث المنقول عن رسول الله . خاصة أن مانقل عن رسول الله إستتباعآ لباقي الحديث ، يبين أن قصده وإستشهاده ناجم عن : " شهادة المرأة " ، وعن الرخصة الإلهية لها في الدين .. وهما أمران كنت قد عرجت عليهما في مداخلتي رقم - 45 - / معاني القوامة .

                    خالص تقديري وإحترامي .

                    تعليق

                    • فائز البرازي
                      عامل مثقف
                      • 27-10-2009
                      • 95

                      #55
                      حول الحديث المنقول .

                      الأستاذ الفاضل / حامد السحلي
                      حياك الله ..
                      1- ليس هناك - برايي - وزنآ للنقل .. إلا ذلك الذي يتفق مع : النص القرآني ، والعقل ، والمنطق . ولم اقل بالتخلي عنه تمامآ ، إنما قلت "بضرورة " عرضه على على النص المقدس ، للفحص والتأكد على تطابق المضامين .
                      2- بالتأكيد هذه مهمة المتمكنين : لغة ، فقهآ ، علومآ إنسانية وطبيعية .
                      3- أن السطحية والسخف .. هي في محاولة البعض بالمناداة بمساواة الرجل والمرأة ، من الناحية الفيزيولوجية والسكيولوجية النفسية . إن الرجال والنساء متساوين في الحقوق والواجبات حسب النص القرآني ، ومتكاملين في المهمة الإنسانية .
                      4- مع الإحترام .. استغرب دفاعك حتى ألان ، عن الحديث المنقول " ناقصات عقل ودين .. إلى آخره " ، مع تعارضه المطلق مع القرآن / الوحي ومع ما قرره .
                      إن ناقص ، وناقصة العقل .. لايمكن أن يُحمّلا ( تكليفآ ) ..
                      مع مايطرحه مضمون الحديث المنقول ، من ان ك الرخصة افلهية للمرأة ، ينتج عنها نقص في دينها . أي ايضآ ، أن الترخيص للرجل في أمور اخرى عديده ، سينتج عنه نقص في دينه .
                      5- ولا ارى انني اخلط " النص " بالفهم الشائع لدى العوام . علمآ أن : ( الفهم الشائع لدى العوام ) وأنا منهم .. هو ناتج عن أن السلفيين قد وجدوا لنا دينآ آخر مموه بالأحاديث المنقولة . وإلا إذا إعتبرنا ايضآ .. ان امثال الشيخ / الشعراوي / والإمام / محمد شلتوت / وغيرهم من العلماء ، هم من العوام . = راجع بإذنك مداخلتي رقم - 45- / معاني القوامة = .
                      6- وليس هناك مجال لأضيف أحاديث كثيرة متعارضة مع النص / الوحي ، بل اشير لما ذكرته ايضى سابقآ عن حديث " النساء اكثر اهل النار " .

                      أستاذي الفاضل :
                      أعتقد أننا نتفق حول ( الهدف ) .. ونختلف في : الأفكار وفي آليات الوصول إلى هذا الهدف .. إختلافآ ليس له نتيجة .

                      تقديري وإحترامي .

                      تعليق

                      • محمد جابري
                        أديب وكاتب
                        • 30-10-2008
                        • 1915

                        #56
                        الأساتذة حامد السحلي، وفائز البرازي؛
                        تم ترتيب المداخلات التابعة لموضوع د.رشيد كهوس على الحبل الرابط:
                        في بداية الأمر يمكن القول بأن الرجل والمرأة يختلفان كل الاختلاف في نوعية كفاءاتهما الطبيعية، وفي خصائصهما الخِلقية والنفسية، واعتبارهما متساويين إنما هو مخالفة كبرى لسنن الله في خلقه، ولذلك فإننا لو أنكرنا السنن الكونية، والضوابط الفلكية، وبدأنا نعمل على عكسها فسوف نكسر رؤوسنا بأيدينا.. وقد أثبتت مجموعة من الدراسات الطبية

                        ولنا متابعة بحثنا.
                        وقبل المتابعة أحثكما على إلقاء نظرة على موضوع ضوابط الحديث الصحيح في صالون الحوار الفكري والثقافي على الحبل الرابط
                        السنن الإلهية القرآنية وعلماء الحديث ( 1) ضوابط الحديث الصحيح مــدخــل : جهود علماء الحديث لتقعيد ضوابط صحة الحديث لعل من أدق العلوم وأصعبها عند المحدثين علم علل المتن وفي هذا الصدد يقول الحاكم النيسابوري رحمه الله : " يعلل الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخل , فإن الحديث المجروح ساقط واهن . وعلة

                        فلعل رأيكما يشحذ العزيمة ويقوي الإرادة.
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 25-12-2009, 21:16.
                        http://www.mhammed-jabri.net/

                        تعليق

                        يعمل...
                        X