الأستاذ حامد السحلي
حجية قول الرسول "ص" وفعله أو تقريره كمصدر تشريع أي ما هو التشريعي (( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى{3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى{4})) أي ما هو من الرسول كمبلغ للرسالة فهو ملزم للأمة وما هو شخصي أي متعلق بالرسول كشخص من البشر.
أولا أخي الكريم،
كي نحصد فوائد الصلاة على النبي أن نكتبها كاملة لكون الصاد الصماء لا تجلب ثوابا فقلما يقرأ الناس الصلاة على النبي حينما نرسم الصاد لوحدها.
صحيح بأن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى، ولكنه قد ينطق عن اجتهاد كحادثة تأبير النخل، لكن الله ما جعله لنا قدوة إلا لما كان يمضي بالعقل المسد بالوحي.
أما حجية طاعة الرسول هي قوله تعالى:{مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً} [النساء : 80]
ٍ{فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف : 157]
إنها شهادة الله للصحب الكرام بالفلاح فما يغني أمامها شهادة عبد من العباد بالعدالة والضبط؟
{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة : 100]
إنها شهادة الله ليس فقط لنتقبلها وإنما لنقتدي بهم بالحسنى، فلاقتداء المطلق لا يكون إلا برسول الله الذي سار على درب العقل المسدد بالوحي حيث كان يعمل العمل أو يقول القول ثم يأتي الوحي مسددا للفعل والقول. ثم الاقتداء بابينا إبراهيم في المفاصلة مع القوم الظالمين.
والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار هم من بايعوا بيعة الرضوان.
والإخوة الشيعة عوض أن ينظروا لهذا التكريم الرباني لعالم السر وأخفى وما ميز به الصحب الكرام، عمدوا إلى خلافات سياسية لا وزن لها عند الله في مقابل مواطن الصدق التي وقفوها.
فلو أدرك الإخوة الشيعة بأن عالم السر وأخفى رضي عنهم وعلموا بأن الله لا يرضى عن القوم المجرمين الكافرين والظالمين لوجدوا أحقية السلف الصالح عليهم بالاستغفار لهم. ولانتهى هذا الخلاف السياسي والذي تفرع إلى خلاف مذهبي كبير.
أما الاقتداء بغير السابقين الأولين من الصحب الكرام لا يكون إلا بإحسان (والذين اتبعوهم بإحسان) فالإحسان هنا يميز بين العبادات والمعاملات، فما كان من عبادات ليس لنا إلا الانسياق إذا قيل بأن صلاة المغرب ثلاث ركعات فليس لنا أن نجتهد في المزيد أو التقصان.
أما المعاملات فلا بد من معرفة عللها، ومعرفة الثابت والمتغير من المعايير، ومعرفة مآلات الأمور ومقاصدها كي لا ننحرف عن الهدف ونتبع الفعل مجردا من حكمته وغايته.
نجد بعض الإخوة ممن يدعون السلفية وهم في حقيقة أمرهم دعاة فتنة وتكفير يريدون مثلا إحياء سنة ركعتي الجمعة والإمام يخطب ليقوموا بفتنة تشغل الناس عن الخطبة ويشوشون على العباد، دون مراعاة سبب أمر النبي صلى الله عليه وسلم للداخل بصلاة ركعتين...
كما نجد مشايخهم يتشبثون يرؤية الهلال بالعين المجردة، بينما جعل الله الشمس والقمر بحسبان أي بحساب.
حجية قول الرسول "ص" وفعله أو تقريره كمصدر تشريع أي ما هو التشريعي (( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى{3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى{4})) أي ما هو من الرسول كمبلغ للرسالة فهو ملزم للأمة وما هو شخصي أي متعلق بالرسول كشخص من البشر.
أولا أخي الكريم،
كي نحصد فوائد الصلاة على النبي أن نكتبها كاملة لكون الصاد الصماء لا تجلب ثوابا فقلما يقرأ الناس الصلاة على النبي حينما نرسم الصاد لوحدها.
صحيح بأن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى، ولكنه قد ينطق عن اجتهاد كحادثة تأبير النخل، لكن الله ما جعله لنا قدوة إلا لما كان يمضي بالعقل المسد بالوحي.
أما حجية طاعة الرسول هي قوله تعالى:{مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً} [النساء : 80]
ٍ{فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف : 157]
إنها شهادة الله للصحب الكرام بالفلاح فما يغني أمامها شهادة عبد من العباد بالعدالة والضبط؟
{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة : 100]
إنها شهادة الله ليس فقط لنتقبلها وإنما لنقتدي بهم بالحسنى، فلاقتداء المطلق لا يكون إلا برسول الله الذي سار على درب العقل المسدد بالوحي حيث كان يعمل العمل أو يقول القول ثم يأتي الوحي مسددا للفعل والقول. ثم الاقتداء بابينا إبراهيم في المفاصلة مع القوم الظالمين.
والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار هم من بايعوا بيعة الرضوان.
والإخوة الشيعة عوض أن ينظروا لهذا التكريم الرباني لعالم السر وأخفى وما ميز به الصحب الكرام، عمدوا إلى خلافات سياسية لا وزن لها عند الله في مقابل مواطن الصدق التي وقفوها.
ولا يدرك أغوار ه>ا المنظور إلا من حاول قراءة متأنية لقصة حاطب ابن بلتعة، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه:إنه قد شهد بدرا ، وما يدريك لعل الله قد اطلع على من شهد بدرا فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ) . فأنزل الله السورة : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق - إلى قوله - فقد ضل سواء السبيل } .
(الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4274 خلاصة الدرجة: [صحيح])فلو أدرك الإخوة الشيعة بأن عالم السر وأخفى رضي عنهم وعلموا بأن الله لا يرضى عن القوم المجرمين الكافرين والظالمين لوجدوا أحقية السلف الصالح عليهم بالاستغفار لهم. ولانتهى هذا الخلاف السياسي والذي تفرع إلى خلاف مذهبي كبير.
أما الاقتداء بغير السابقين الأولين من الصحب الكرام لا يكون إلا بإحسان (والذين اتبعوهم بإحسان) فالإحسان هنا يميز بين العبادات والمعاملات، فما كان من عبادات ليس لنا إلا الانسياق إذا قيل بأن صلاة المغرب ثلاث ركعات فليس لنا أن نجتهد في المزيد أو التقصان.
أما المعاملات فلا بد من معرفة عللها، ومعرفة الثابت والمتغير من المعايير، ومعرفة مآلات الأمور ومقاصدها كي لا ننحرف عن الهدف ونتبع الفعل مجردا من حكمته وغايته.
نجد بعض الإخوة ممن يدعون السلفية وهم في حقيقة أمرهم دعاة فتنة وتكفير يريدون مثلا إحياء سنة ركعتي الجمعة والإمام يخطب ليقوموا بفتنة تشغل الناس عن الخطبة ويشوشون على العباد، دون مراعاة سبب أمر النبي صلى الله عليه وسلم للداخل بصلاة ركعتين...
كما نجد مشايخهم يتشبثون يرؤية الهلال بالعين المجردة، بينما جعل الله الشمس والقمر بحسبان أي بحساب.
تعليق