بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ نزول الوحي على سيد المرسلين صلوات الله
وسلامه عليه وهو قدوتنا في كل المواقف ..
ومع ديمومة الحياة واستمرار تدفقها نبحث دائما
عن القدوة ...
في شخصيات نلمسها كـ واقع نعيشه ونتعايش معه ،،،
مثل : الرموز الوطنية ، المفكرون ، الشخصيات العامة ..الخ
ممن نستشعر لهم قيمة حقيقية في زمن أصبح الغث فيه
أكثر انتشارا وأمضى في حياتنا ..
وهنا في الملتقى الذي يضم نخبة من الأدباء والكتاب والمفكرين
أتينا نبحث عن قدوة غابت عن حياتنا الإنسانية والعملية
يحدونا الأمل أن نجد تلك النماذج التي نبحث عنها ..
وهل أجمل من هؤلاء لنأخذ عنهم ونتعلم منهم ..؟!!!
وبالفعل توسمنا فيهم هذه القدوة التي تثري فكرنا وتجعلهم
مثلا لنا نحاول بلوغه ..
ولكن مع التعايش بينهم مع الأسف وجدنا هذا الكم من التناقضات
بين ما يطرحونه من فكر وبين ممارساتهم الواقعية هنا وهناك
بين جنبات الملتقى ..
فنجد من يرفع شعار الإحترام والقيم ولكن ما أن يُستدرج
إلى نقاش يستفزه ، يخلع عنه هذا الرداء ويتصدى
بكل ما أوتي من قوة بالتطاول والتجريح تارة
وأخرى بالسخرية .علما ً بأن ما سيصل إليه من نتائج
ستكون متاحة بصورة أفضل عندما يتبع الطرق القويمة
في الرد ومقارعة الحجة بالحجة ...
ونجد أيضا منهم من يفتح موضوعات للتلاسن والغمز واللمز
بحجة الإصلاح فأين هذا الإصلاح والتقويم وأنتم تعطوننا
المثل الحيّ على القبح والتطاول بالأثم الذي رفضه رسولنا
الكريم صلوات الله عليه وسلامه ومن قبله ديننا الحنيف ..
وكثير من هذه النماذج يتكرر كـ صورة كربونية بين جنبات
الملتقى وعندما نبحث لنا عن قدوة فلا نجد إلا قليلا ..
صدقا .. أشفق على أصحاب المواقع فكيف يستطيعون التعامل
مع هذه المواقف وهم يتعاملون مع نخبة الأقلام والفكر ؟؟!
فكيف سيقود سفينته ومن فيها يلقون بالقيم الإنسانية تباعا
فتخف السفينة وتصبح في مهب الريح وسط تلك الأمواج
المتلاطمة مما يجعلها عرضة للغرق ؟؟!
والآن ... أيها الكبار فأننا نبحث بينكم عن القدوة الحسنة
فلا نجدها .. !!
ولذا عليكم ألا تحاكموا جيل الشباب وماترونه من مثالب فيه
لأنه لم يجد القدوة بينكم وأصبح الغرب هو قدوته المتاحة
فوقع في فخ فقدان الهوية وعاش الإغتراب بين أياديكم الكريمة ..
/
\
\
أرجو التعامل مع هذا الموضوع المهم بعيدا عن
الشخصنة لأن أقلامنا لابد أن تترفع عن هذا ..
/
\
\
والآن ...
الموضوع مطروح للحوار ... فربما !!!!!!
/
/
/
/
/
ماجي
تعليق