الرغبة والتوق لشيء ما لا يكون الا عند معرفته بأي شكل من الاشكال كإدراكه او تذوقه او الاحساس به وما شابه فالذي لم يأكل السكر مثلا قط لن يشعر بالحاحة اليه ولن يشتاق لتذوقه والاستمتاع به ولن يدرك ان مايأكله ويشربه مر دون السكر وحلو به وسيحيا سعيدا مستمتعا بطعامه كما هو دون شعور بنقص او امتعاض او حسد لكل من يتناوله وهو لا يفعل
الامل هو الدافع لكل عمل
الامل فقط وليس ضمان الوصول الى المآرب
فالمريض يتناول الدواء على امل الشفاء وقد لا يشفى
والعامل يعمل على امل الانجاز وتحقيق الهدف وقد لا يحقق هدفه
سنحاول ونحاول لتحقيق المستحيل مقابل الثمرة التي نراها وسنكافأ عليها
ولن نعبأ بسهل ويسير لا طائل من ورائه مع ان
المستحيل مستحيل تحقيقه والسهل مضمون
الفجوة متسعه بين المثقفين والعامة
لهذا لا اثر ملموس في الشارع
نوادي وصالونات ثقافيه وفكريه وادبيه يحضرها مثقفون ليخاطبوا مثقفين!!
والناس في الخارج يتدبرون شؤونهم بالكيفية التي يعرفونها ويفهمونها
هل رايتم مغنيا جمهوره من المغنين فقط!!
هناك من يحيا حياة مستوردة حياة كانت لادباء من امثال موليير وشكسبير وتولستوي فهو ليس ابن بيئته وثقافته ولا يعنيه شأنها
كل العظام خاطبوا العالم انطلاقا من واقعهم ولم يهبطوا عليه ببراشوت لا يمت اليه بصلة
قبل ان تحدثنا عما تشعر به في مقهاك الفخم ذي السيمفونيه الراقيه التفت وتحدث عن جارك البائس الذي اضطر ابناؤه للعمل وترك المدارس ومع هذا لا يجدون قوت يومهم!!
طالع بدري..
داا وقتي اللي من البيت متعوّد أطلع دايما أنا فيه
إيش خلّاكي تفكّري إني اليوم بالذات طالع بدري
يا حبيبتي حلوة الغيرة بحدود لكن اللي تسويه
يتعب قلبك ويتعبني اطّمني لك وحدك طول عمري
لو شُفتيني سرحان إعرفي إني بَأفكّر فيكي
مالية حياتي حب وسعادة وحيّرتيني إش أهديكي
ولمّا فليلة اتأخّر يحرقني حكي باين في عنيكي
سهرانة وحيرانة فين كنت وجيّتي بتهدّيكي
وما تقوليلي عاللي فبالك...تحسبي إني مدري بحالك
قلبي يسمع هم سؤالك...واحضن كل شوقك وافديه
باهواكي فحلّي وترحالي...وارجع طير فرحان في العالي
بيغرّد راح يلقى الغالي...زيّه واكتر من آمالي
أتهنّى لمّا تهنيني...وتتهنّي لمّن أتهنّى
مشغول قلبك كيف يرضيني...واحسد نفسي بك واتغنّى
ما أذكر وتحفظي مواعيدي...وأجيب لِك إيه.. انت عيدي
ترُدّي يا روحي ووريدي.. لو اخونك إيش حيكون عُذري
وتمرّ علينا سنين ..ولسّه باشمّ عبير اوّل فجري
وأصون نبعي لعمري الآتي.. يا رقيق الهمس ان جف نهري
توّهتي الصحرا جُوّايا..وعطشان ما صرت املك أمري
عندما تعلم جيدا لماذا تفرح ولماذا تحزن
تصبح زاهدا في فرح يتلوه حزن اكيد وصابرا في حزن لن يدوم
ستبدو لا مباليا بانبهاراتهم وآلامهم في حين انك انغمست بها وفهمتها واحطت بتفاصيلها حتى صرت تشعر ان الفرح لافراحهم والحزن لاحزانهم نوع من التضليل
جمال الفن ومن ضمنه الادب في البساطة والعفوية
جماله في كل مابه من أخطاء
كثير من الادباء هم في الحقيقة مهندسون ماهرون في رص الكلمات بدقة وحساب فتخرج النصوص مبهرة للناظر دون روح او مشاعر
الطبيعة جميلة بفوضويتها لا بدقة تنظيمها فالمروج والشلالات والانهار والجبال والوديان تشكل معا لوحة خلابة اكثر مما لو فصلت عن بعضها ووجودها معا لا يعني ان ثمة خطأ ما او عبث لا يراه الا فاقد الاحساس بالجمال
والفن والادب ابنا الطبيعة
تحول كثير من النقاد الى بائعين فحكمهم على اي نص يعتمد على مقدار ما فيه من كيلو استعاره وكيلو كناية ولتر مجاز ومتر جناس وطباق
الابداع يضيق بكل ما يشتته عن ايصال الفكرة والشعور منسابا الى القارئ كما يريد ويحب الكاتب لا كما يرضي عقد الناقد
تكرار الكلمات خطأ تكرار المعاني خطأ استخدام التعابير الرائجة خطأ التفصيل بعد الاجمال خطأ الاجمال بعد التفصيل خطأ الكتابه دون مقدمه خطأ ودون خاتمه خطأ وضوح المعنى خطأ وغموضه خطأ الاكثار من الضمائر خطأ عدم ادراج كلمات مستخرجه حديثا من القاموس المحيط خطأ
والنتيجة نصوص اشبه بالالغاز والاحجيات دون فكر ودون مضمون ودون فائدة لقارئ لم يستفد سوى الاندهاش بذلك الكم الكبير من الكلمات الصعبة التي يحفظها الكاتب
التعديل الأخير تم بواسطة أمين توكل; الساعة 25-01-2019, 15:24.
جمال الفن ومن ضمنه الادب في البساطة والعفوية
جماله في كل مابه من أخطاء
كثير من الادباء هم في الحقيقة مهندسون ماهرون في رص الكلمات بدقة وحساب فتخرج النصوص مبهرة للناظر دون روح او مشاعر
الطبيعة جميلة بفوضويتها لا بدقة تنظيمها فالمروج والشلالات والانهار والجبال والوديان تشكل معا لوحة خلابة اكثر مما لو فصلت عن بعضها ووجودها معا لا يعني ان ثمة خطأ ما او عبث لا يراه الا فاقد الاحساس بالجمال
والفن والادب ابنا الطبيعة
تحول كثير من النقاد الى بائعين فحكمهم على اي نص يعتمد على مقدار ما فيه من كيلو استعاره وكيلو كناية ولتر مجاز ومتر جناس وطباق
الابداع يضيق بكل ما يشتته عن ايصال الفكرة والشعور منسابا الى القارئ كما يريد ويحب الكاتب لا كما يرضي عقد الناقد
تكرار الكلمات خطأ تكرار المعاني خطأ استخدام التعابير الرائجة خطأ التفصيل بعد الاجمال خطأ الاجمال بعد التفصيل خطأ الكتابه دون مقدمه خطأ ودون خاتمه خطأ وضوح المعنى خطأ وغموضه خطأ الاكثار من الضمائر خطأ عدم ادراج كلمات مستخرجه حديثا من القاموس المحيط خطأ
والنتيجة نصوص اشبه بالالغاز والاحجيات دون فكر ودون مضمون ودون فائدة لقارئ لم يستفد سوى الاندهاش بذلك الكم الكبير من الكلمات الصعبة التي يحفظها الكاتب
السلام عليكم
على السّلم عنوان جميل ، يوحي بذاك الارتقاء للأعلى في سياق تحليلي يستدرك
الدرج بما يعلوها ..
لكن حسب قولك في المقتبس نحن في بير السلم ، وعلى أطلال الكساد ، نروج
لثقافة المناديل والانكسارات المخزية ..
إذا كان من يستطيع رسم الحروف بكساحها ، يستطيع أن ينقل شعوره في تفاصيل
معرفية بسيطة ، دون أهمية لتلك العلاقة بين الأديب والواقع لذاتها التي تعمل
على تطوير اللغة من جهة ، وتأهيل الذهن الباحث في اللغة المنتجة من الجهة المكملة
كأساس ..
فما فائدة هذا التاريخ في تطور علوم اللغة والنقد ..
المرحلة والصراع والبين جيل يحمل متطلبات تستدعي تأهيل الذهن
وليس تنشيط الغدد وانتاج الدموع ، واضعاف القلوب والعقول بزيادة
وتيرة الضغط ..
هنالك مستويات حددها السند على الكاتب مراعاتها ، تخص المعجم
والصرف والصوت والبلاغة والتركيب ....
وما يظهر لنا أحجية ، هو لغة فعلت العقل في طرف الصراع ، وأصبحت
إشارة لا نستطيع فك دلالتها ، لأننا تعودنا على الجاهز البسيط ، وقبلناه
بأخطائه ، المهم أن يفرحني أو يحزنني ، أو يثير في نفسي احساسا
أحسبه متنفسا لكن حقيقته قاتلة ..
تحيتي
السلام عليكم
على السّلم عنوان جميل ، يوحي بذاك الارتقاء للأعلى في سياق تحليلي يستدرك
الدرج بما يعلوها ..
وعليكم السلام
لم اضع العنوان لاسمع التعليقات حوله
بداية لا توحي برد محايد وموضوعي
فهمك خاطئ تماما واعتذر عن عدم شرح العنوان
ربما يكون المقصد على السلم حتى اسمح فيتفضل
او على السلم سلمة مكسورة خلي بالك منها وانت تصعد الى هنا فانا احب الاحياء الشعبيه
لكن حسب قولك في المقتبس نحن في بير السلم ، وعلى أطلال الكساد ، نروج
لثقافة المناديل والانكسارات المخزية ..
إذا كان من يستطيع رسم الحروف بكساحها ، يستطيع أن ينقل شعوره في تفاصيل
معرفية بسيطة ، دون أهمية لتلك العلاقة بين الأديب والواقع لذاتها التي تعمل
على تطوير اللغة من جهة ، وتأهيل الذهن الباحث في اللغة المنتجة من الجهة المكملة
كأساس ..
فما فائدة هذا التاريخ في تطور علوم اللغة والنقد ..
المرحلة والصراع والبين جيل يحمل متطلبات تستدعي تأهيل الذهن
وليس تنشيط الغدد وانتاج الدموع ، واضعاف القلوب والعقول بزيادة
وتيرة الضغط ..
اولا..
اعترف لم افهم بعض ما كتبت ولكنني افهم جيدا كتابات العقاد وطه حسين والمازني وغيرهم من كبار ادباء القرن الفائت ليتهم عمروا الى يومنا هذا لتتطور قدراتهم اكثر فاكثر ويستفيدوا من الخبرات..
الاذهان مؤهله الا ان هناك من يصعب الطريق امامها باستعراض مهاراته اللغوية الناس ليسوا مجانين او بلهاء ليتم تاهيل اذهانهم هم يريدون كلمة بسيطة يفهمونها ويطبقونها الجاحظ مثلا كان يكتب بالكيفية التي يفهمها اهل زمانه وما نراه صعبا كان سهلا عندهم
من يهمه امر مجتمعه يكتب لكل افراده دون تعال وازدراء اما من يخص فئة معينه فهو في مضمار تنافس مع المؤهلين ذهنيا اصلا في نظره ولا يحق له الحديث عما يجب ان يكتب للناس اجمعين
ثانيا
احتراما لهذا المكان لن ارد على ايحاءات بير سلمك ومناديل انكساراتك فكل يعبر عن خلقه
هنالك مستويات حددها السند على الكاتب مراعاتها ، تخص المعجم
والصرف والصوت والبلاغة والتركيب ....
وما يظهر لنا أحجية ، هو لغة فعلت العقل في طرف الصراع ، وأصبحت
إشارة لا نستطيع فك دلالتها ، لأننا تعودنا على الجاهز البسيط ، وقبلناه
بأخطائه ، المهم أن يفرحني أو يحزنني ، أو يثير في نفسي احساسا
أحسبه متنفسا لكن حقيقته قاتلة ..
تحيتي
لم ادع الى الاخلال بقواعد النحو والصرف والاملاء والبلاغة بل دعوت الى ترك الكتاب احرارا في اساليب الكتابة احرار في اختيار الكلمة والتعبير دون وصاية من احد..
لماذا نبغض البسيط ونضيع وقت عقولنا في فك طلاسم التعقيدات اللغة وسيلة وليست غاية مادمنا محافظين على اركانها
لم لا اهمية في ان يفرحني النص او يحزنني او يثير في نفسي احساسا ما المهم اذن ان يصفق الجميع كلما قرؤوا تعبيرا غامضا لا يحرك مشاعرهم او يوصل الفكرة كما هي باقتدار؟
التعديل الأخير تم بواسطة أمين توكل; الساعة 25-01-2019, 20:18.
تعليق