يوميات مغتربة في الحجر/ Journal d'une étrangère en confinement

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حنان عبد الله
    طالبة علم
    • 28-02-2014
    • 685

    يوميات مغتربة في الحجر/ Journal d'une étrangère en confinement

    الطقس ربيعي وجميل جدا
    خرجت الى شرفة الحديقة استنشق
    الهواء العليل ،لم يدم ذلك طويلا إذ سرعان ما دخلت
    عندما سمعت صفارات إنذار سيارة الإسعاف وهي تحمل رائحة الموت .....
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    Journal d'une étrangère en confinement

    Il fait très beau, je suis sortie au balcon respirer de l'air frais
    Mais hélas, je suis très vite rentrée en entendant la sirène de l'ambulance
    apportant l'odeur de la mort

    تعليق

    • حنان عبد الله
      طالبة علم
      • 28-02-2014
      • 685

      #3
      الترجمة أجمل من النص، تسلمي
      وجزاك خيرا أستاذة منيرة بدون تقريظ ولا إطراء انت رائعة
      شكرا على التشجيع ودمت بخير
      التعديل الأخير تم بواسطة حنان عبد الله; الساعة 17-04-2020, 12:52.

      تعليق

      • المختار محمد الدرعي
        مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
        • 15-04-2011
        • 4257

        #4
        نعم كل شوارع العالم تنتشر فيها روائح الموت
        الآن .. هو فيروس لا يرى بالعين لكنه تمكن من أن يوصد أبواب العالم كلها
        و لله في خلقه شؤون
        نتابعك باهتمام مبدعتنا حنان
        تحياتي
        [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
        الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



        تعليق

        • حنان عبد الله
          طالبة علم
          • 28-02-2014
          • 685

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
          نعم كل شوارع العالم تنتشر فيها روائح الموت
          الآن .. هو فيروس لا يرى بالعين لكنه تمكن من أن يوصد أبواب العالم كلها
          و لله في خلقه شؤون
          نتابعك باهتمام مبدعتنا حنان
          تحياتي
          نعم لله في خلفه شؤون
          سبحان الله كيف أن مجرد فيروس أغلق العالم بأسره
          هو الخوف من الموت وحب البقاء
          شكرا لمتابعة أتمنى أن أكون في المستوى
          تحيتي

          تعليق

          • حنان عبد الله
            طالبة علم
            • 28-02-2014
            • 685

            #6
            كان هذا اليوم محملا بكثير من الأعمال المنزلية ،
            بالنسبة لي كأم لم أحس بطوله أبدا ،رغم أن غروب الشمس هنا في الساعة التاسعة تقريبا .
            شاركني أبنائي في تحضير الطعام .
            بينما عاد زوجي للعمل منذ يومين .
            لا أخفي عنكم الأمر فأنا عارضت خروجه قلقا عليه ، ولكنه رفض لإيمانه بقضاء الله وقدره أولا وعمله ثانيا .
            الأخبار لا تنبؤ بانتهاء الأزمة قريبا ، والطقس الدافئ يستفز مشاعر الفرنسيين ويزيد من توترهم .
            وأنا أحتسي قهوتي المسائية في الشرفة المطلةعلى الحديقة رأيت جارتي وهي تلعب مع طفليها
            في الخارج سألتها لماذا لا تلتزم بالحجر ؟قالت بكل بساطة
            -أنا لا أستطيع البقاء مع ولديّ طوال الوقت في شقة لا تتجاوز الثلاثين مترا مربع أتودين أن أفقد عقلي ؟ الكورونا ارحم هههه !
            أحسست بمعاناتها وحمدت ربي ودخلت .
            التعديل الأخير تم بواسطة حنان عبد الله; الساعة 19-04-2020, 12:28.

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970

              #7
              جميل نتابع يومياتك
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              • حنان عبد الله
                طالبة علم
                • 28-02-2014
                • 685

                #8
                استيقظت هذا الصباح وشعرت بجفاف في الحلق وحرقة،
                أحسست بالتعب ،وخشيت على نفسي أتراها هي ؟ يا إلاهي كم هذا مخيف ! مجرد الانفلونزا أصبحت ترعبنا
                كم نحن ضعفاء وفقراء إليك يا رب ، ربما تكون الحساسية الموسمية التي أعاني منها دائما في هذا الوقت ،
                قطع ابني حبل افكاري المسترسل مقبلا نحوي لتقبيلي كعادته لكنني صددته هذه المرة بيدي رجوته ألا يفعل لتوخي الحذر ،فنزل يقبل ركبتيّ ورجلي وابتسمت من صنيعه ،
                لم يكن ذلك سهلا علي ،لكنني على يقين أن مع العسر يسر وأنها ستفرج قريبا ،
                لنبقى في البيت إذن ولنصبر

                تعليق

                • حنان عبد الله
                  طالبة علم
                  • 28-02-2014
                  • 685

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                  جميل نتابع يومياتك
                  اهلًا بك دائما أستاذة مها راجح
                  ان شاءالله ما تكون يومياتي ثقيلة مع الحجر ،هههه

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10


                    يوميات حزينة غير انها ذات اسلوب سرديّ جميل
                    شكرا لهذه اللحظات معك صديقتنا حنان.
                    -
                    سأتابعها إن شاء الله

                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                      Journal d'une étrangère en confinement

                      Il fait très beau, je suis sortie au balcon respirer de l'air frais
                      Mais hélas, je suis très vite rentrée en entendant la sirène de l'ambulance
                      apportant l'odeur de la mort



                      Une merveilleuse traduction chère Mounira
                      bravooo




                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        #12
                        Ma journée était trop chargée.En tant que maman je m'y suis habituée. Ici le soleil se couche vers neuf heures. Mes enfants m'ont aidée à préparer à manger. Mon mari est retourné au travail il y a deux jours, bien que je me suis opposée à ce qu'il sorte dans ces conditions difficiles j'étais inquiète pour lui. Mais il a insisté en disant: Don't worry, il ne nous arrivera que ce qui nous a été écrit.
                        Les nouvelles ne prévoient pas la fin de la crise. Bientôt il fera chaud et ceci augmentera la tension des Français. Très calme, je déguste mon café du soir dans la véranda donnant sur le jardin
                        Dehors ma voisine, nonchalante, joue avec ses deux enfants. Je lui ai crié : rentre chez toi, c'est dangereux de rester dehors en ces jours-ci
                        Elle m'a répondu: Tu as raison, mais mets toi à ma place. Pourrais-tu rester prisonnière avec deux gosses dans un appartement de moins de trente mètres carrés. Tu veux que je perde la tête? Dans ce cas, je préfère attraper le coronavirus
                        J'ai senti sa souffrance, la pauvre

                        J'ai remercié Dieu et je suis rentrée avec le coeur gros

                        تعليق

                        • حنان عبد الله
                          طالبة علم
                          • 28-02-2014
                          • 685

                          #13
                          ماشاء الله عليك
                          الله يمتعك بالصحة والعافية أخت منيرة
                          دمت مبدعة

                          تعليق

                          • حنان عبد الله
                            طالبة علم
                            • 28-02-2014
                            • 685

                            #14
                            تمر أيام عمرنا بسرعة حتى في زمن الحجر ،أحاول جاهدة أن لا تكون متشابهة .
                            اليوم شاركت الأولاد بعض التمارين الرياضية ،فتآمروا علي لأقوم بحركات شد البطن التي تتطلب جهدا.
                            كان الأمرصعبابالنسبة لي ،
                            وسط ضحكاتهم انسحبت ،
                            واكتفيت بمشاهدتهم .

                            تعليق

                            • منيره الفهري
                              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                              • 21-12-2010
                              • 9870

                              #15
                              Les jours passent vite, même au moment de confinement, je m'efforce d'être différente chaque fois. Aujourd'hui, j'ai fait du sport avec les enfants. Mais complices, ils ont passé aux exercices abdominaux. C'était très difficile pour moi, Je me suis retirée sous leurs rires malins.Et Je me suis contentée de les regarder faire

                              تعليق

                              يعمل...
                              X