يوميات مغتربة في الحجر/ Journal d'une étrangère en confinement

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #31
    بعد رفع الحجر لم يكن همي الكبير التجول في أسواق باريس الكبيرة ومحلاتها الشاسعة،
    لم أشتهِ عشاء فاخرا في مطعم الشانزيليزيه ولا زيارة المتاحف العريقة والحدائق الخضراء
    منذ رفع الحجر كان شغلي الشاغل ؛متى أعود إلى وطني ،متى أرى وجه أمي المنير،
    فبقدر الشوق المسجور ، والحب المظ“وفور ،بقدر الخوف المُتوجس ،والوجل المحترس


    Après le déconfinement., ma plus grande préoccupation n'était pas de
    flâner dans les grands marchés parisiens et ses vastes boutiques
    Je ne rêvais pas d'un dîner majestueux aux Champs-Elysées
    ni d'une balade dans les anciens musées et les jardins verts

    Depuis le déconfinement mon seul soucis est : quand retournerai-je
    en ma partie,quand verrai-je le visage lumineux de ma mère,
    avec toute la nostalgie écrite, la grande passion
    avec une peur anxieuse et une avidité méfiante

    تعليق

    • حنان عبد الله
      طالبة علم
      • 28-02-2014
      • 685

      #32
      لا حرمنا طلتك أستاذة منيرة الرائعة

      تحياتي وتقديري
      التعديل الأخير تم بواسطة حنان عبد الله; الساعة 25-06-2020, 20:55.

      تعليق

      • م.سليمان
        مستشار في الترجمة
        • 18-12-2010
        • 2080

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
        بعد رفع الحجر لم يكن همي الكبير التجول في أسواق باريس الكبيرة ومحلاتها الشاسعة،
        لم أشتهِ عشاء فاخرا في مطعم الشانزيليزيه ولا زيارة المتاحف العريقة والحدائق الخضراء
        منذ رفع الحجر كان شغلي الشاغل ؛متى أعود إلى وطني ،متى أرى وجه أمي المنير،
        فبقدر الشوق المسجور ، والحب المظ“وفور ،بقدر الخوف المُتوجس ،والوجل المحترس


        Après le déconfinement., ma plus grande préoccupation n'était pas de
        flâner dans les grands marchés parisiens et ses vastes boutiques
        Je ne rêvais pas d'un dîner majestueux aux Champs-Elysées
        ni d'une balade dans les anciens musées et les jardins verts

        Depuis le déconfinement mon seul soucis est : quand retournerai-je
        en ma partie,quand verrai-je le visage lumineux de ma mère,
        avec toute la nostalgie écrite, la grande passion
        avec une peur anxieuse et une avidité méfiante

        في البداية، وتحت وقع الصدمة
        كنا حسبنا أن باريس الأضواء والأصداء، والزينة والعطور، قد ذهب إلى غير رجعة
        لكنها اليوم تتعافى، وتعود لمكانتها العالمية، ولعشاقها، ولكن بخطى حذرة

        نص جميل وترجمة جيدة
        للأستاذتين الفاضلتين حنان عبد الله ومنيرة الفهري
        تحيتي الأخوية لكما
        sigpic

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
          بعد رفع الحجر لم يكن همي التجول في أسواق باريس الكبيرة ومحلاتها الشاسعة،
          لم أشتهِ عشاء فاخرا في مطعم الشانزيليزيه ولا زيارة المتاحف العريقة والحدائق الخضراء
          منذ رفع الحجر كان شغلي الشاغل ؛متى أعود إلى وطني ،متى أرى وجه أمي المنير،
          فبقدر الشوق المسجور ، والحب المظ“وفور ،بقدر الخوف المُتوجس ،والوجل المحترس

          أجمل شيء في الدنيا هو وجه الأمّ الحبيب
          اليوم عادت أمّي من السفر وأحسستُ بالآمان
          فعلا الأمّ هي الحب الكبير الصادق -- هي الحضن الدافئ الشاسع...
          ولا يعوّضها أي حب وأي مكان ساحر في الدنيا حتى لو كانت بلد النور
          -
          عزيزتي حنان عبد الله،
          ادخل هنا لانّ كل ما تكتبينه نابع من قلبك بعفوية رقيقة
          أتمنى بدوري عودتك والتعرّف على شخصك الكريم.
          -
          -
          تحياتي

          وتحية خاصّة للأديبة المترجمة العزيزة منيرة الفهري
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #35
            حنان عبد الله الغالية
            أتمنى أن تكوني قد عدت إلى باريس و انت على أحسن حال تحملين سعادة صيف و حضن أم دافئ
            و تعودين إلى حياة النضال و الكفاح مع الغربة و الاولاد
            اشتياقي و تحياتي الصباحية عزيزتي

            تعليق

            • حنان عبد الله
              طالبة علم
              • 28-02-2014
              • 685

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة م.سليمان مشاهدة المشاركة
              في البداية، وتحت وقع الصدمة
              كنا حسبنا أن باريس الأضواء والأصداء، والزينة والعطور، قد ذهب إلى غير رجعة
              لكنها اليوم تتعافى، وتعود لمكانتها العالمية، ولعشاقها، ولكن بخطى حذرة

              نص جميل وترجمة جيدة
              للأستاذتين الفاضلتين حنان عبد الله ومنيرة الفهري
              تحيتي الأخوية لكما
              نعم عاد كل شيء إلى حاله عدى هذه الكمامات التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من الزِّي اليومي ،والخوف من هذا الوباء لا يزال قائما
              شكرا لمرورك هنا أستاذ سليمان وعافاكم الله من كل داء

              تعليق

              • حنان عبد الله
                طالبة علم
                • 28-02-2014
                • 685

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة



                أجمل شيء في الدنيا هو وجه الأمّ الحبيب
                اليوم عادت أمّي من السفر وأحسستُ بالآمان
                فعلا الأمّ هي الحب الكبير الصادق -- هي الحضن الدافئ الشاسع...
                ولا يعوّضها أي حب وأي مكان ساحر في الدنيا حتى لو كانت بلد النور
                -
                عزيزتي حنان عبد الله،
                ادخل هنا لانّ كل ما تكتبينه نابع من قلبك بعفوية رقيقة
                أتمنى بدوري عودتك والتعرّف على شخصك الكريم.
                -
                -
                تحياتي

                وتحية خاصّة للأديبة المترجمة العزيزة منيرة الفهري
                عدت هنا منذ أسبوع تقريبا ،وها أنا أشتاق إلى حضن أمي ووجهها الباسم وطبطبة يديها على خدي ورأسي
                أمي هي وطني ووطني أمي ،لست أدري كيف يكون بدونها ولا أريد أن أفكر في ذلك
                حفظ الله كل أمهاتنا ورحم كل أم غادرت هذه الدنيا
                عزيزتي سليمى (الله يخليلك أمك ويفرحك بصحبتها)
                شكرا لهذا المرور الجميل سليمى وعذرا لتأخر الرد،
                اشتقت إليكم جميعا
                تحيتي والورد

                تعليق

                • منيره الفهري
                  مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                  • 21-12-2010
                  • 9870

                  #38
                  حنان عبد الله هنا؟ يا فرحنا يا فرحنا
                  أهلا أهلا بالغالية العزيزة حنان عبد الله
                  أرجو أن تكوني بخير و الأولاد و الأم الغالية أطال الله في عمرها يا رب

                  تعليق

                  • حنان عبد الله
                    طالبة علم
                    • 28-02-2014
                    • 685

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                    حنان عبد الله الغالية
                    أتمنى أن تكوني قد عدت إلى باريس و انت على أحسن حال تحملين سعادة صيف و حضن أم دافئ
                    و تعودين إلى حياة النضال و الكفاح مع الغربة و الاولاد
                    اشتياقي و تحياتي الصباحية عزيزتي
                    اهلًا بالمنيرة المنيرة دائما بحول الله
                    نعم عدت منذ أسبوع وزوجي والأولاد قبلي بمدة (وما نحكيلكش البزار في الدار ☺)
                    أنساني أيام الصيف الحلوة والسمر مع الأهل والأحبة
                    على كل المهم عدت والعود أحمد إنشاءالله
                    أسعدني جدا وأخلج صدري سؤالك عني أيتها الراقية
                    أتمنى للجميع سنة إداريةموفقة يملؤهاالسروروالصحة بحول الله
                    تحياتي من القلب أستاذة منيرة

                    تعليق

                    • حنان عبد الله
                      طالبة علم
                      • 28-02-2014
                      • 685

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                      حنان عبد الله هنا؟ يا فرحنا يا فرحنا
                      أهلا أهلا بالغالية العزيزة حنان عبد الله
                      أرجو أن تكوني بخير و الأولاد و الأم الغالية أطال الله في عمرها يا رب
                      نعم أنا هنا الآن ،وقد ألقيت السلام على أهل الملتقى عند عودتي في شريط الرسائل ولم يسعفني الوقت للولوج والرد ،
                      أفرح الله قلبك أيتها الراقية بحسِّها والمتواضعة برفعةعلمها،
                      حقا شيء مفرح أن تجد من يحبك ويسأل عنك ويرحب بك دون سابق لقاء ولا مصالح ،الا من خلال هذه الردود هنا وهناك
                      شكرا من الأعماق أستاذتنا منيرة وشكرا لدعائك لأمي
                      تمنياتي بدوام الصحة والعافية

                      تعليق

                      • م.سليمان
                        مستشار في الترجمة
                        • 18-12-2010
                        • 2080

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
                        نعم عاد كل شيء إلى حاله عدى هذه الكمامات التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من الزِّي اليومي ،والخوف من هذا الوباء لا يزال قائما
                        شكرا لمرورك هنا أستاذ سليمان وعافاكم الله من كل داء

                        أهلا وسهلا ومرحبا بك أستاذتنا الفاضلة حنان عبد الله.
                        والله العظيم أمس فقط كنت أقرأ هذا المتصفح الجميل
                        وأقول في نفسي : يا ترى أين تكون أستاذتنا الكريمة، هل شغلتها أضواء وعطور باريس عنا، أم تراها وهي في حضن الأم الحنون الدافئ، قد نسيت الدنيا وما فيها ؟

                        تحيتي وتمنياتي الجميلة لك ولذويك الأعزاء ولوطنك الحبيب.
                        sigpic

                        تعليق

                        • حنان عبد الله
                          طالبة علم
                          • 28-02-2014
                          • 685

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة م.سليمان مشاهدة المشاركة
                          أهلا وسهلا ومرحبا بك أستاذتنا الفاضلة حنان عبد الله.
                          والله العظيم أمس فقط كنت أقرأ هذا المتصفح الجميل
                          وأقول في نفسي : يا ترى أين تكون أستاذتنا الكريمة، هل شغلتها أضواء وعطور باريس عنا، أم تراها وهي في حضن الأم الحنون الدافئ، قد نسيت الدنيا وما فيها ؟

                          تحيتي وتمنياتي الجميلة لك ولذويك الأعزاء ولوطنك الحبيب.
                          اهلا وسهلا بك أخي الكريم م.سليمان
                          أما بالنسبة لعطور باريس فقد اعتدها منذ سنين فلم تعد تستهويني لا باريس ولا عطورها ،لا أشتاق خريفها الغائم ولا شتائها الطويل القارّ ،ولكن الظروف والقدر من رماني إليها أو عليها ،لست أدري أيها الأصح .
                          نعم عدت الى بلدي منذ شهرين ومتعت عيني برؤية أمي وأهلي ،ومضت الأيام قصيرة جدا برفقة من نحب
                          شكرا لسؤالك عني أستاذنا الكريم وجزاك كل خير
                          تحياتي ودوام الصحة والعافية

                          تعليق

                          • منيره الفهري
                            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                            • 21-12-2010
                            • 9870

                            #43
                            أما بالنسبة لعطور باريس فقد اعتدها منذ سنين فلم تعد تستهويني لا باريس ولا عطورها ،لا أشتاق خريفها الغائم ولا شتائها الطويل القارّ ،ولكن الظروف والقدر من رماني إليها أو عليها ،لست أدري أيها الأصح .
                            عدت الى بلدي منذ شهرين ومتعت عيني برؤية أمي وأهلي ،ومضت الأيام قصيرة جدا برفقة من نحب



                            Quant aux parfums de Paris, je m’y suis habituée pendant des années, Et ni Paris ni ses parfums, n
                            i son automne nuageux, ni son long hiver bâclé ne m’attirent plus.. Ce n’est que des circonstances particulières et le destin qui m’ont jetée ici, sans autrement savoir si c’est le bon chemin
                            J’étais rentrée dans mon patrie , il y a deux mois, et j’étais heureuse de voir ma mère et ma famille. Mais hélas, Les jours passent très courts, quand on est avec ceux qu’on aime

                            تعليق

                            • حنان عبد الله
                              طالبة علم
                              • 28-02-2014
                              • 685

                              #44
                              شكرا لك أستاذة منيرة لتناولك وترجمة هذا النص البسيط
                              شكرا لرقي وتواضع أخلاقك
                              تحيتي وتقديري

                              تعليق

                              • جهاد بدران
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 04-04-2014
                                • 624

                                #45
                                يوميات مغتربة في الحجر..
                                الله الله عليك غاليتي الأديبة الرائعة الرقيقة
                                أ.حنان عبد الله
                                ما أجمل أنفاسك العطرة التي تروي يوميات في زمن الكورونا وقد غلفتها الغربة المريرة..
                                عندما بحثت عنك هنا، شدني العنوان وسلاسة يومياتك التي قرأتها كلها وترجمة الأستاذة الرائعة منيرة الفهري وترجمة الراقي أستاذنا المبدع المختار محمد الدرعي، جزاهم الله كل خير ونسأل الله أن يكونوا بصحة وعافية وألف خير..
                                فكان لحرفك ولوجًا صادقًا انساب بعذوبة الحروف وشفافيتها للأعماق، لديك أسلوب ماتع آسر يشد المتلقي وهو يتصفح مشاعرك وقلبك..
                                دمت بقلبك النقي وحسك الراقي..
                                كم كنت سعيدة وأنا أدنو لحرفك بمسافات قلبي
                                كوني بخير وصحة وعافية
                                وأسأل الله لك ولأسرتك التوفيق ورضى الله
                                .
                                .
                                .
                                جهاد بدران
                                فلسطينية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X