صديقتي الشاعرة الأمازيغية سليمى الجميلة،
لا أكتفي من فنانة مثلك بالمتابعة لخربشات أعتبرها إرهاصات تأملية قد تصل إلى درجة الشطحات الصوفية بفعل فعلة السكر (بتسكين الكاف) الفكري و السكر (بفتحها) الشكولاتي.
أنتظر منك تفاعلا بالنقد و الطعن و التعديل و التجريح للمادة. و كل كلام البشر مردود على البشر إلا كلام سيد البشر.
اتفقنا؟
نلتقي عند متصفح الفنون الجميلة حيث لوحاتك الفنية التي سأضرب لي موعدا مع جمالها و التفاعل معك بشأنها؛ و ذلك فور تخلصي من “ملفات” ساخنة متعبة هه.
محمد شهيد;"دعني أنظر إلى قيمتك كإنسان داخل مجتمعك، أقل لك ما قيمة مجتمعك بين سائر المجتمعات."
تحديد قيمة مجتمع دون آخر بمعرفة قيمة الفرد داخلها. بتصرّف.
ماهي القيمة؟ هي الجهد والعمل والساعد والفكر، حين يقدّر المجتمع أفراده، يعلي من شأنهم، لا يفرّق بين ذكر وأنثى، فقير أو غني، حاكم أو محكوم، شيخ أو صبيّ، يعطيهم الحق في الحياة والعمل والتفكير والاقتراح واختيار الطريق، لا يجعل منهم قطيعا يسودهم بقانون العصى والامتثال للأوامر المسلّطة دون استشارتهم ودون رضاهم، يقدّم لهم (حرّية التعبير).
وماهو المجتمع؟ هذا الذي نسمّيه مجتمع هو في الحقيقة خليط من البشر الذين اتفقوا على العيش في مكان ما من الأرض، فيمكن أن يكون قبيلة أو قرية أو مدينة أو وطنا أو حتّى اتحادا يضمّ دولا.
ومن العارف؟ العارف أو المتعرّف أو المحدّد لهذه العمليّة، هو في النهاية المحلل المفكّر المحنّك؟ هو الذي يطلق نظريّة يحدد بها معدن الأشياء وقيمتها.
أستاذي المبجل، هل قرأت الفكرة كما يجب؟
من أقوال الامام علي عليه السلام (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب حملت طيباً)
محمد نجيب بلحاج حسين
أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.
سلام الله عليك أخي سعيد من أسعدني حضوره في مستهل هذا الصباح عندي المثلج.
لن أقول بأن بقراءتك قد خرجت عن جماعتنا فتكون من الخوارج؛ ولا اعتزلت بها مجلسنا فننعتك بالمعتزلي. و لن أقول أن مقالتك تداعب هواي فأجعلك من شيعتي لأنصرك؛ و لن أذهب إلى حد الزعم بأنك خالفتني الرأي فصيرتك من عدوي لأوكزك. فأخاف أن تمشي هاربا إلى شهير معظم مبجلي، يأمر لك بخلعة حمراء كالدم دملي؛ و لا أزعم أنني أنا الأديب الألمعي، نظمت قطعاً زخرفت، يعجز عنها الأدبو لي...
لكن، كل ما في وسعي أن أرد به على مقالتك الرفيعة، أنني لست أستاذك بل تلميذك، وأنني لست مبجلا بل خمولا كسولا (و لست بمتواضع في ما أزعم).
قراءاتك النيرة سواء تخالف النص أو لا تخالفه، أجدها غالبا محفزة للأخذ و الرد و النقاش والحوار و تدفعني للاطلاع دوما احتراما لعقلك ولعقل القاريء.
ولا أستثني من ذلك ما قرأته لك هذا الصباح.
حفظك الله ورعاك، صديقي الأكرم حاتم.
أخوك محمد
م.ش.
التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 27-11-2020, 13:31.
خالفتك الرأي استاذنا القيسي في اعتبارك الطبل لا يصدر منه الا الضجيج..لو تعمقت في قيمة الطبل لما قلت هذا الكلام.
الطبل آلة ايقاعية لديها فوائد لا تحصى ولا تعد وقد استعملها اول البشر وآخرهم..نظرت الى الطبل الاجوف وهو لم يكن كذلك بطبعه بل صنعه الانسان..والصنعة والحرفة ابداع ان لم تكن تعلم فهل تستطيع صنعه..انظر الى لوحه كيف تقوس والى جلده كيف كان نتنا مكسوا بالشعر لو قدمته الى كلب لعافه..ثم انظر الى تلك الحبال التي تشده ليخرج منه الصوت ولو كان ..مرخوفا وليس مكبوسا..لما صدر منه أي قرع..فلماذا صنع هذا الطبل..لتنشد غناءك وقصائدك لتحذر من الاعداء..ولو كنت غريقا لجعلته قاربا او وسادة تطفو عليه فتنجو..
لهذا خالفتك الرأي وإنك حر في قناعاتك.
تحياتي
من أقوال الامام علي عليه السلام (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب حملت طيباً)
محمد نجيب بلحاج حسين
أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.
دعني أنظر إلى قيمتك كإنسان داخل مجتمعك، أقل لك ما قيمة مجتمعك بين سائر المجتمعات.
م.ش.
لغة الفكر والتجلي تسمو نحو أفق واسع، تأخذنا لهندسة قواعد الوجود عمليا داخل مجتمع ما، فالفرد دون مجتمع يكون له حيّز قليل، والمجتمع دون أفراد صالحين، لا يرتقي نحو المكانة التي تساهم في تطوره نحو دروب الصلاح ، ولا يحقق مكانة عظمى كما لو كان أفراده نحو الحق والصلاح سائرون، فالفرد والمجتمع كعملة واحدة لازدهار الوجود في واحة الحياة..وكل منهم مكمّل للآخر وإن كان عماد المجتمع هو الفرد الصالح..وبالأحرى الفرد المسلم، لأنه هو من يقوم بالعمل الصالح ويقوده نحو برّ الأمان، إذا كا على وعي تام بمقياس النجاح في الدنيا والآخرة.. وهو محمّل بحلقة الإرادة والكفاءة والممارسة العملية وليست فقط القولية، ليكون نتاج ذلك ثمرة التنمية والرعاية بالنجاح في حلقتي الممارسة والفكر، فالعمل هو الأساس في جميع ميادين الحياة، إذا تناول المظهر الديني والاجتماعي وما في الكون من مظاهر مختلفة..
لذلك فالعمل إن حمل صفة الصلاح أو صفة السوء، كان كعملية ترجمة عملية للفلسفة التربوية بين الإنسان وبين كل المخلوقات وما في الكون، ليكون العمل الصالح ترجمة وتطبيق كامل للعلاقات التي حددتها هذه الفلسفة المغلفة بفلسفة التربية الإسلامية، فلا يقتصر العمل الصالح على مرافئ الخير وجلبها، بل يتعدى ذلك بمحاربة الشر والفساد، وبذلك يكون بعمله الصالح انعكاس للتربية الاسلامية لعملية تخريجه، بشرط أن يكون مصلحاً في المجتمع، فلا يكفي أن يكون لنفسه صالحاً دون إصلاح المجتمع، وهذا يعتمد على حسن الأخلاق، وعلى ضرورة الإعداد لتربية صالحة والتدريب عليها من خلال توفير بيئة صالحة ومؤسسات وأساليب ووسائل وخبراء يقبعون في نفس دائرة الإعداد والتدريب والتأهيل، وكل ذلك يعتمد على طاقة الفرد وتفاعله لإحياء المجتمع، وقدرته في تسخير طاقات المخلوقات ، من خلال قدراته العقلية الناضجة مع ما يحمل من خبرات في جميع المجالات، اجتماعية ودينية وكونية، من خلالقدرات العقل والنظر العقلي السليم في كل ما يدور حوله، من أفكار وأشخاص وأحداث وأشياء..
وبذلك نحدد من قدرات الفرد قيمته كإنسان في مجتمعه، وحجم مجتمعه بين سائر المجتمعات..
أستاذنا الكريم الراقي الواعي المبدع
أ.محمد شهيد
جزاكم الله على هذا الطرح العذب الذي لا تنتهي المناقشة فيه ولا نستطيع تحديد نهايته، فهو مفتوح المعالم والحديث في إطار هذا الفرد ودوره في المجتمع وقدراته في العمل فيه للإصلاح وتسوية كل الاعوجاجات التي تفسد أكثر مما تصلح..
وأشكر أستاذنا الرائع صاحب الفكر المتزن والواعي
أ.حاتم سعيد
وما يحمل من زوايا قيمة يطرحها على الملأ من زاوية إيجابية متفردة..وإبداع مميز..
شكراً لكما ودامت الصحة والعافية تلتحف نفوسكم الطيبة..
رعاكم الله ورضي عنكم
.
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية
اقتبس من رد الاستاذة البهية جهاد بدران: لغة الفكر والتجلي تسمو نحو أفق واسع، تأخذنا لهندسة قواعد الوجود عمليا داخل مجتمع ما، فالفرد دون مجتمع يكون له حيّز قليل، والمجتمع دون أفراد صالحين، لا يرتقي نحو المكانة التي تساهم في تطوره نحو دروب الصلاح..
لعلها الخلاصة للعلاقة الحميمية بين الفرد والمجتمع التي تحدد قيمة العمل والمساهمة في بناء الصرح الحضاري للشعوب..قال الأديب..حدد لي قيمة الفرد داخل مجتمعه، احدد لك قيمة المجتمع. اي أن القيمة الفردية تحدد القيمة الجماعية، ولكن القولة سلطت الضوء على الفعل السياسي والقوانين التطبيقية للحكم.
الفرد ذات بشرية مجتمعية لها خصائص منها النقص ومنها الكمال، ونقصد بالنقص، أصحاب الحاجات الخصوصية، الذين تكون لديهم مشاكل صحية سواء عند الولادة أو بعد حوادث، هؤلاء يعتبرون مسؤولية المجتمع، عليه ان يرعاهم ويفكر في شؤونهم.
أما ما نقصده بالفرد الكامل فهو الشخص السليم القادر على تأمين احتياجاته عند العمل. وهذا الاخير يتوجب على المجتمع أن يفكر فيه بتوفير العمل المناسب.
وهكذا عندما يؤمن المجتمع بقيمة أفراده ويفكر في مستقبلهم تتحدد قيمة المجتمع في عيون من ينظر اليه.
ويبقى الراي لصاحب النص أن يطلعنا على مراده ان شاء فهو قولة فلسفية تتطلب بحثا عميقا وتنصهر فيه عدة ميادين واختصاصات.
هذه هي الفلسفة ، كل، بالشدة فوق اللام، تصب فيها جميع الاختصاصات.
شكرا لطيب حديثك استاذتنا ومساهمتك القيمة التي فتحت لنا عدة آفاق.
شكرا سيدتي
من أقوال الامام علي عليه السلام (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب حملت طيباً)
محمد نجيب بلحاج حسين
أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.
خالفتك الرأي استاذنا القيسي في اعتبارك الطبل لا يصدر منه الا الضجيج..لو تعمقت في قيمة الطبل لما قلت هذا الكلام.
الطبل آلة ايقاعية لديها فوائد لا تحصى ولا تعد وقد استعملها اول البشر وآخرهم..نظرت الى الطبل الاجوف وهو لم يكن كذلك بطبعه بل صنعه الانسان..والصنعة والحرفة ابداع ان لم تكن تعلم فهل تستطيع صنعه..انظر الى لوحه كيف تقوس والى جلده كيف كان نتنا مكسوا بالشعر لو قدمته الى كلب لعافه..ثم انظر الى تلك الحبال التي تشده ليخرج منه الصوت ولو كان ..مرخوفا وليس مكبوسا..لما صدر منه أي قرع..فلماذا صنع هذا الطبل..لتنشد غناءك وقصائدك لتحذر من الاعداء..ولو كنت غريقا لجعلته قاربا او وسادة تطفو عليه فتنجو..
لهذا خالفتك الرأي وإنك حر في قناعاتك.
تحياتي
تحية .طيبة
الاختلاف.. شيء رائع
لعلنا.. نستفد منه..
لكن عزيزي ذهبت
شرقا وغربا وشمالا وجنوبا
والي الجبال.. والكلاب..
والــخ..
لكن يبدو اني كلامي المقصود
لم يصل اليك..
مع ذلك.. اني ما زلت
اقول ان بعضهم كالطبل
فارغ.. لا يصدر منه الا الضجيج
اقرا الصورة جيدا.. وتأمل كلامي
جانب أخر.. اما عن اني حر.. طبعا
حر كما انت حر...
تحية .طيبة
الاختلاف.. شيء رائع
لعلنا.. نستفد منه..
لكن عزيزي ذهبت
شرقا وغربا وشمالا وجنوبا
والي الجبال.. والكلاب..
والــخ..
لكن يبدو اني كلامي المقصود
لم يصل اليك..
مع ذلك.. اني ما زلت
اقول ان بعضهم كالطبل
فارغ.. لا يصدر منه الا الضجيج
اقرا الصورة جيدا.. وتأمل كلامي
جانب أخر.. اما عن اني حر.. طبعا
حر كما انت حر...
تحياتي
الاخ رياض
بالعكس تماما خالفتك الراي لأنني فهمت كلامك جيدا فلعلك لم تقصد ولكن هذا ما قرأت.
فارغ كالطبـل الكبير
لا يصدر منه الا الضجيج
ألم تلاحظ تركيبة الجملة التي ورد فيها ، لا النافية، كل من يقرأ يفهم أن لا قيمة للطبل الكبير الا ما يصدره من ضجيج.
والضجيج يا صاحبي يوافقه التوتر يقال الضَّجِيجُ: الضَّوْضَاءُ، الْجَلَبَةُ.
هذا ما حاولت أن تقنعنا به، او على الاقل هذا ما فهمته، فاعذر فهمي الثقيل.
شكرا لايمانك بأن الاختلاف قيمة ثابتة..يقول المثل عندنا، اسمع الكلام الحار ولا تستمع الى الكلام المعسول..
وكما قلت آنفا أحترم رأيك وهو لا يلزمني في شيء لأن الطبول لا تصدر الضجيج الا عندما يكون صاحبه لا يتقن الايقاع الحسن. ربما ما زال يتعلم.
مجرد مزحة..تقبل تحيتي
من أقوال الامام علي عليه السلام (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب حملت طيباً)
محمد نجيب بلحاج حسين
أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.
تعليق