لوحات مائية وزيتية من الشارع

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #31





    أحيانا المتلقّي بحاجة أن يقرأ نصا دراميا حزينا نهايته موت

    أعجبني السرد والفكرة
    وألمني كثيرا الحب الذي مات فجأة


    --
    وأحيانا كثيرة أديبنا عمار عموري، لا أجد الكلمات لكي أرد على مثل هذه النهايات التي تؤثر في نفسي كثيرا حد اللإختناق بموجة بكاء
    لذلك فقط، حوصلتُ وترجمتُ ما أريد قوله في اهدائي الصغير لك..

    أرجو تقبّله

    مع فائق التحية والإعتزاز بشخصك النبيل وقلمك الوارف
    تماما كما شجرة الزيزفون...
    وكما الورقة في شكل قلب




    -

    سليمى

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • عمار عموري
      أديب ومترجم
      • 17-05-2017
      • 1300

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة





      أحيانا المتلقّي بحاجة أن يقرأ نصا دراميا حزينا نهايته موت

      أعجبني السرد والفكرة
      وألمني كثيرا الحب الذي مات فجأة


      --
      وأحيانا كثيرة أديبنا عمار عموري، لا أجد الكلمات لكي أرد على مثل هذه النهايات التي تؤثر في نفسي كثيرا حد اللإختناق بموجة بكاء
      لذلك فقط، حوصلتُ وترجمتُ ما أريد قوله في اهدائي الصغير لك..

      أرجو تقبّله

      مع فائق التحية والإعتزاز بشخصك النبيل وقلمك الوارف
      تماما كما شجرة الزيزفون...
      وكما الورقة في شكل قلب




      -

      سليمى

      شكرا جزيلا لتعاطفك مع شخصيات هذه اللوحة، ولتأثرك بمشاهدها كقارئة. شجرة الزيزفون هي رمز للمحبة والصداقة، والإخلاص، وأوراقها المذروفة على المكان هو رمز للسكينة التي أحببت أن أنثرها على ذكرى العاشقين المراهقين المغتالين على حين غفلة، وعلى المكان الذي وقع فيه الحدث المأساوي.

      وإن كانت روحاهما قد فاضتا وتكونان اليوم في حديقة أخروية أجمل من هذه الحديقة الدنوية، فإن دمعة الحزن ما زالت لم تفض بعد من عين راوي هذا النص.

      امتناني وعرفاني على تفضلك بالمرور وتكرمك بالتعليق وإضافة الفيديو الجميل.
      مع تحيتي الخالصة، الشاعرة سليمى السرايري.

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #33


        العفو الأديب العزيز عمار

        كلّ ما أحبه هو أن انثر عطرا لعلّه يعبق حدائق ابداعاتك
        كما عبقت ذكرى العاشقين في تلك الحديقة
        -
        خالص تقديري وتحياتي الجميلة لك

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • عمار عموري
          أديب ومترجم
          • 17-05-2017
          • 1300

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة


          العفو الأديب العزيز عمار

          كلّ ما أحبه هو أن انثر عطرا لعلّه يعبق حدائق ابداعاتك
          كما عبقت ذكرى العاشقين في تلك الحديقة
          -
          خالص تقديري وتحياتي الجميلة لك


          ردودك اللطيفة وفيديوهاتك الجميلة
          تؤكد ذلك.
          مع مزيد شكري
          وتحيتي المتجددة.

          تعليق

          • حلمي ابراهيم
            أديب وكاتب
            • 14-07-2020
            • 4

            #35
            قصة مؤثرة يرويها قاص مبدع مزج فيها تباين الألوان وتعدد الصور ..
            ريح الصبابة ولوعة الأشتياق ولهفة اللقاء وريح أخرى نشم منها رائحة الموت الزؤام..
            يرسم القاص عمار عموري صورة رائعة للقاء حبيبين في مكان قل ما يوصف إنه مخدع الحب المتسامى تظلله شجرة الزيزفون بظلالها الوارفة وفيئها الظليل ..
            ويمضي الأديب عمار بوصف قصة عاشقين بعمر الزهور إنتهى بهما المطاف الى يوم نحس ليس ككل الأيام كمن لهما القدر ورصاص الغدر ليغتالا أحلامهما ..!!
            تحياتى وتقديرى وودي لشخص الأديب الراقى عمار عمورى
            متمنيا له الموفقية .
            التعديل الأخير تم بواسطة حلمي ابراهيم; الساعة 23-07-2020, 21:19.

            تعليق

            • عمار عموري
              أديب ومترجم
              • 17-05-2017
              • 1300

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة حلمي ابراهيم مشاهدة المشاركة
              قصة مؤثرة يرويها قاص مبدع مزج فيها تباين الألوان وتعدد الصور ..
              ريح الصبابة ولوعة الأشتياق ولهفة اللقاء وريح أخرى نشم منها رائحة الموت الزؤام..
              يرسم القاص عمار عموري صورة رائعة للقاء حبيبين في مكان قل ما يوصف إنه مخدع الحب المتسامى تظلله شجرة الزيزفون بظلالها الوارفة وفيئها الظليل ..
              ويمضي الأديب عمار بوصف قصة عاشقين بعمر الزهور إنتهى بهما المطاف الى يوم نحس ليس ككل الأيام كمن لهما القدر ورصاص الغدر ليغتالا أحلامهما ..!!
              تحياتى وتقديرى وودي لشخص الأديب الراقى عمار عمورى
              متمنيا له الموفقية .

              سعيد جدا بمرورك الأخوي
              وبمشاركتك الجميلة
              أخي الحبيب الأستاذ حلمي ابراهيم

              تحيتي ومحبتي الخالصتين

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #37
                ننتظر عودتك هنا أديبنا عمار عموري
                اثرائك الجميل يسعدنا

                تقبّل فائق التحية والتقدير




                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                يعمل...
                X