أحيانا المتلقّي بحاجة أن يقرأ نصا دراميا حزينا نهايته موت
أعجبني السرد والفكرة
وألمني كثيرا الحب الذي مات فجأة
--
وأحيانا كثيرة أديبنا عمار عموري، لا أجد الكلمات لكي أرد على مثل هذه النهايات التي تؤثر في نفسي كثيرا حد اللإختناق بموجة بكاء
لذلك فقط، حوصلتُ وترجمتُ ما أريد قوله في اهدائي الصغير لك..
أرجو تقبّله
مع فائق التحية والإعتزاز بشخصك النبيل وقلمك الوارف
تماما كما شجرة الزيزفون...وكما الورقة في شكل قلب

-
سليمى
تعليق