قضيّة وحوار حول شؤون الكتابة والإبداع

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    #46
    الكثير من المواضيع الأدبية تنشر في المنتديات الأدبية وفي ملتقانا العتيد
    منها ممتاز ومتوسط وضعيف
    ألا يستحق كلا من الكاتب الجيد والموضوع الجيد لفتة صغيرة تدعم تقديمه للقارئ العربي

    ككتاب إليكتروني جديد في القصة وغير القصة يحوي النصوص التي برعت في الملتقى
    على غرار كتاب إليكتروني سابق
    يساهم فيه الكتاب بما جادت به قريحتهم
    عمل جميل مرتقب سيميز العمل الحي الباقي

    وننتظر يد التآزر والعون

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #47
      الفكرة جيّدة جدّا أستاذة أميمة،
      مبادرة تستحقّ الدّرس
      وليتفضلّ الإخوة باقتراحاتهم في هذا الشأن إن حظيت الفكرة بالاستحسان.
      ربّما فتحنا موضوعا لترشيح 30 قصص قصيرة من الملتقى السنوات الثلاث الأخيرة مثلا.
      تتكوّن إثر ذلك لجنة علميّة تقيّم النصوص وتنتخب منها 20 نصّا، تُنشر في كتاب الكتروني.
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #48
        أتمنى أن تلاقى استحسانا وتفتحون موضوعا
        20 قصة عدد قليل في القصة القصيرة جدا وربما قصدتَ القصة القصيرة

        في كتاب إليكتروني سابق في الملتقى تُرك لكل كاتب حرية اختيار 3 قصص من قصصه في تلك الفترة
        و النتيجة مرضية

        مهما كانت العقبات، ففتح متصفح يدرج فيه الكتاب ما يقترحونه للنشر أمر غير معقد
        وبالتأكيد للجنة التدقيق والمراجعة والتنقيح

        تحايا

        تعليق

        • حاتم سعيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 02-10-2013
          • 1180

          #49
          السلام على أهل الملتقى الكرام
          الموضوع: ما ينشر ويكتب في الملتقى.
          لدي جملة من الاسئلة، هل نحن في ملتقى جامع لأنواع القص والنثر والشعر والترجمة والتاريخ والخاطرة والمطالعة والقراءة والفكر وجميع أنواع الابداع، أم نحن في ملتقى متخصص في مادة من هذه المواد؟
          ما عرفته أن الملتقى فتح عديد النوافذ للكتابة والقراءة والاستمتاع والطرافة والصحافة والرسم والكاريكاتور والنقد والفصيح والعامي وانواع أخرى لم أنتبه إليها..هذا اولا..
          أما ثانيا: هل أن هذا الملتقى حكر على الاكاديميين أم انه مفتوح للهواة والمبتدئين وأحباء وعشاق الابداع والفنون؟
          ما لاحظته أنه يجمع كل الأطياف.
          ثالثا: هل تخضع المشاركات الى مقاييس ومعايير مضبوطة أم أن الحرية مكفولة في النشر وتكون الرقابة من رؤساء الاقسام والمشرفين عليها عند التعدي على الاخلاقيات وهتك الاعراض والتشفي من المشاركين الآخرين؟
          أعتقد أن قيمة الملتقى تتحدد من المنتسبين اليه والمشرفين على شؤونه وحرية التعبير مكفولة في اطار الاحترام المتبادل والنصيحة.
          اذا اخترنا الرقابة الذاتية من كل مبدع على ما ينشر، مع التوجيه حيث يلزم التوجيه، نحقق مبدأ تكافؤ الفرص، وحرية التعبير.
          أما حين نخضع النصوص للمقص الرقابي قبل النشر فهذا تعد على الحق في النشر والتواصل والتعلم.
          هل يجب على الملتقى انشاء جدار عازل بين اصحاب الخبرة المتميزين والمبدعين الصاعدين بحيث تتغير الاقسام الى صنف للهواة وصنف للمتمرسين في نشر المواضيع..ربما ولكن لنقلها بصراحة، أن الأقلام المعروفة ليست في حاجة للملتقى لنشر أعمالها وهدفها من التواجد تقديم بعض الاعمال لدراسة ردود الافعال.
          هل تؤثر المجاملات في قيمة الملتقى، على العكس، فهي تشجيع لا ضير منه، ولكن التفاعل الحقيقي هو في فهم ما يريد الناشر قوله والتفاعل مع الفكرة التي كتبها.
          نصل الى الاسلوب، هناك من يحكم على النص في خانة القسم الذي اختاره، مثال * الخاطرة * الشعر *القصة فيسقط مفاهيم قرأ عنها واعتبرها المحدد الوحيد للنشر في ذلك القسم وهذا يعتبر لزوما لما لا يلزم في عديد الاحيان، لأن من وضع المفاهيم ليس بالضرورة مطلعا على عديد التجارب وقد يكون رأيه قد عفى عليه الزمن.
          لاحظوا أن الشعر لم يعد نوعا واحدا يلتزم نفس القافية، فهل اذا طبقنا عليه احداثيات سوق عكاظ سيسمى شعرا؟
          الكتابة تحمل بعدا واحدا هو المتلقي، من يفهم نوع تلك الكتابة ومن لا يفهم.
          سمعت عن سوق الكتب، وهو سوق مثل كل الاسواق، يعرض بضاعة فيها الغث وفيها السمين والزائر يختار ما يريد، ولكن ما ينفع الناس يبقى وما هزل يبني به صاحبه كفنه الادبي.
          الان، السؤال المهم، من يقبل النقد ومن لا يقبله؟
          الجواب عندي، أن من لا يقبل النقد فهو يعتقد انه وصل الى درجة الكمال. ومن يتعسف على غيره بنقد لا يعرف اصوله فهو مريض ويتحول كلامه الى انتقاد وتجريح.
          أقرأ لكم بهذا الخصوص:
          هناك فرق يصعب على معظمنا ملاحظته بين النقد من جهة والتطاول والتجريح من جهة أخرى..
          فالنقد يعني تقييم العمل (بمعزل عن صاحب العمل) بطريقة منهجية من إنسان متخصص..
          أما التطاول ف(قلة أدب) تتجاوز الإنجاز إلى صاحب الإنجاز وتأتي غالباً من شخص لا يملك علماً أو خبرة تؤهله للنقد أو تفنيد الحجج.
          النقد بطبيعته منهجي ومجرد ويتناول كافة الأوجه، أما التطاول فرد فعل عاطفي منحاز يختار جزئية أو وجهاً واحداً يؤكد مواقف وأفكاراً مسبقة!!

          الفرق بين النقد والانتقاد أن الأول فعل غير منحاز يوضح الإيجابيات والسلبيات دون اتهام أو تقريع أو اعتداء في حين أن الانتقاد يهتم أكثر بتصيد الأخطاء والجوانب السلبية دون تصويب أو تبيان للحقيقية ويتوجه غالباً لذم أو انتقاص صاحب العمل ذاته..
          ختاما لست الا طويلبا للعلم سأبحث عنه الى نهاية عمري..
          ذكرت مرارا أن الملتقى وجدت فيه أساتذة أجلاء استفدت دوما من خبرتهم فلعلي بتواجدي معكم أستفيد وأفيد بما علمتني الحياة.
          شكرا لاصغائكم مع التحية للجميع

          من أقوال الامام علي عليه السلام

          (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
          حملت طيباً)

          محمد نجيب بلحاج حسين
          أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
          نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

          تعليق

          يعمل...
          X