أسئلة النقد الأدبي

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد على
    السهم المصري
    • 07-10-2011
    • 2980

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
    الأستاذ المحترم الأخ / أحمد علي ( السهم المصري ) بمكة المكرمة
    تحياتي لك................. أستسمح الأستاذة / زهور بن السيد
    في الرد عليك باختصار عن سؤالك القيم المفروض أن يعرفه أولا كلُّ مَنْ يرغب في خوض عملية النقد على مفاهيم صحيحة
    1- أنقل لك من مساهمتي السابقة تحت هذا الموضوع :
    وكل ناقد أديب ، وليس كل أديب ناقد للشعر ، لأن نشأة النقد قديما بدأت مع الشعر .
    ( إضافة ) أو فنون الأدب بعامةٍ .
    إذا فعلى الناقد على أسس سليمة أن يدرب نفسه أن يكون أديبا قبل أن ينقد ،
    وإلا يصبح نقده رؤية شخصية وتذوقًا للكلمة بحسب مستواه الثقافي والعلمي والدراسي والبيئي في تحليله لما قرأ
    2- الأستاذة / ناريمان الشريف أضافت نقطتين مهمتين ؛ أحدهما قلته في مساهماتي عن ( كيف تصبح ناقدا ؟ أو بليغا)
    أ ) قالت :ـــ ربما بالنص الذي قلته من قبل ـــ
    ينبغي للناقد أن يشير إلى مواطن القوة .. قبل الإشارة إلى مواطن الضعف للعمل الأدبي)
    ب) وقالت : وأنا معها فيما ذكرت وقلته أيضا من قبل ـــ ربما بصورة أخرى غير النص ـــ
    (
    كما أن المرء قبل أن يكتب عليه أن يقرأ
    فإذا أراد أن يكتب سطراً عليه أن يكون قد قرأ كتاباً ..
    وكذلك في النقد ..
    إذ ليس من الانصاف أن يسمّى الناقد ناقداً لعمل أدبي ما )
    لذا فأُحَيّيها أيضا ، ولقد أضافت ثراء إلى الحوار حول ( قضية النقد والنقاد مع الأدب )
    وأسئلة الأستاذة / زهور بن السيد صاحبة الموضوع ، ورئيس قسم النقد الأدبي الفاضلة
    وإلى ما سجله الأستاذ / حسين ليشوي في تعقيبه وبيان وجهة نظره حول الموضوع ، والذي
    قد أختلف معه في بعض ما ذكره مع احترامي وتقديري لشخصه كأخ وصديق عزيز.
    ==========
    غالبا أخي الأستاذ أحمد .
    ما يقبل المتطلعون لاكتشاف الأخطاء ، أو توجيه الانتقادات للكتابة الأدبية المتطلعة للارتقاء
    ــ وهم أحيانا ــ غير مسلحين بموهبة الشعر والأدب ، أو غزارة الاطلاع في الإنتاج الأدبي بوجه عام
    كما أنَّ همهم إما إبراز المساويء والعيوب للعمل الأدبي الشعري أو النثري ؛ لمجرد المخالفة في الرأي
    أو لتأكيد أنهم الأجدر والأفضل والأقوي في البيان وتوضيح معني النقد وأنه عمل مشاع لكل قاريء
    دون وضع قيود وضوابط حتى إن لم تكن موجودة من قبل فينبغي مع تطوير الحياة كلها وشكل وتطور الأدب
    في العالم ( عربيا كان أو غير عربي ) أن نقف مع أنفسنا وأدبنا العربي وقفة لضبط عملية النقد التذوقي أو
    الرؤية الذاتية المبنية على غير استناد لأمور مهمة من ( التشجيع والثقافة وتنمية الموهبة النقدية والأدبية عند الجميع )
    بقواعد يتفق عليها أصحاب النصوص المنقودة مع احترام صاحبها وإقناعه يإيجابية وتوثيق بمتشابهات لما أنشأه من
    فنون الأدب ، ــ حتى يقَوِّم إنتاجه ــ يكون قد اطلع عليها وقرأها ووجد أنها أجمل وأرقي وأصوب مما ينقده ،
    ويقارن : لماذا هذه النصوص التي يبينها لصاحب النص المنقود أفضل من نصه ؟!
    وذلك بعد أن يكون قد أثنى على مَوِاطِنِ الحمدِ والجمال والثناءِ على الإبداع في نصه.
    حينئذ ..........
    ستتكون لدينا مجموعة من القواعد للنقد الأدبي الناجح والذي يُكْمِلُ ما سبق به علماء النقد التراثي والنقد الحديث
    تصبح منظومةً متطورةً ( للنقد الحديث العصري )
    حتى لا يفقد النقد والأدب التلازم الموجود بينهما ،
    حيث يفترض أن الأدب يسبق النقد !!
    كما كان يحدث في سوق عكاظ في الجاهلية
    والله أعلى وأعلم
    من وجهة نظري الناقد كما قلت سيدي المحترم الأديب محمد فهمي يوسف ، هو الشخص الذكي الذي على علم كبير ودراية واسعة بالمجال الأدبي الذي هو بصدد التعاطي معه كناقد ، يجب عليه أن يكون حياديا ، قاريء جيد لما بين السطور ولما ترمي إليه التعبيرات والمفردات المستخدمة في النص ،
    عارف بمقومات النص الأساسية طبقا لنوع وتصنيف النص ،
    لا يدخل عاطفته في النص بل يبرز الحالة الوجدانية للنص ، يعرج على مقومات النص واحدة تلو الأخرى ، يبين مواطن الجمال ويعالج الهنات ، والضعف إن وجد ،
    على درجة من العلم بشخصية الكاتب وحياته العامة أو على الأقل متابع لنصوصه .
    وسؤالي هنا يطرح نفسه : هل يجب ايقاف كل من يحاول من الزملاء وأنا منهم تقديم قراءات وتحليلات محايدة وغير هدامة ، ومن يقدم مجالسة لنص ما طبقا لما قرأه أو فهمه من النص ؟
    هل يمكن فتح قسم خاص هنا يرأسه أستاذ / أستاذة متخصص / متخصصة في مجال النقد ؟ لتعليم المبتدئين .
    لا أعتبر من يتعرض لهفوات النصوص، أو الذين يصححون لنا القواعد النحوية والإملائية لا أعتبرهم نقادا ..
    ثم وللحقيقة والمصارحة أرى هجوما كبيرا على كل ما هو حديث سواء كان جيدا أو سيئا ، أوليس لكل عصر مميزاته وعيوبه ؟
    لماذا التعميم والقضية جزئية ؟
    أنتم كبارنا وجهونا للصحيح بحيادية تامة وعلى أسس سليمة ،
    ارسموا لنا الطريق ، نسير عليه فحتما سيخرج من بيننا من يتميز ..
    ربما يخرج من بيننا ناقد فذ ، ذات يوم
    وشكرا لسعة صدركم وشكرا للأستاذة زهور لطرحها الموضوع الجميل
    وتحياتي لكم
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد على; الساعة 10-11-2020, 01:31.

    تعليق

    • زهور بن السيد
      رئيس ملتقى النقد الأدبي
      • 15-09-2010
      • 578

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
      مرحبا استاذة زهور... شكرا لتقديمكم هذا الموضوع القيم... والله يوفقكم... تمنيت لو كان من بين المطروح تفنيد لفكرة.... النقد و تبادل المجاملات والمصالح على حساب العمل، ...مودتي ،
      أهلا بك أخي الكريم جمال عمران
      العفو أخي.. من الواجب أن نطرح الأسئلة التي تشغلنا للمناقشة
      وشكرا لك على تفاعلك
      بالنسبة لقولك: "
      تمنيت لو كان من بين المطروح تفنيد لفكرة.... النقد و تبادل المجاملات والمصالح على حساب العمل"

      أنا تركت المجال مفتوحا لطرح واقتراح المزيد من القضايا المرتبطة بأسئلة النقد الأدبي.
      وأرى أن مسألة المجاملات هي خارج مجال النقد الموضوعي, هي تدخل في إطار القراءة الانطباعية, ولا تضر النقد في شيء, كما لا يحسب على النقد ّإلا الدراسات الواعية بطبيعة ووظيفة النقد الأدبي وأهدافه. وهناك تخصص آخر يدرس النقد نفسه وهو تخصص نقد النقد (قد نتطرق له في مناسبة آخرى).
      تحياتي

      تعليق

      • الهويمل أبو فهد
        مستشار أدبي
        • 22-07-2011
        • 1475

        #18
        يا أستاذ أحمد علي
        ليس للعرب نظرية نقدية ولا أدبية، والأمر نفسه في علوم السياسة. نحن متطفلون على موائد غربية. هنا الغالبية تريدك مصلحا اجتماعيا على مقياس علم الأخلاق في الأدب لأن الأديب ابن بيئته الثقافية (المجتمعية) ثم يتحدر في سلم الأولويات ليصبح ناقدا. هذا اتجاه معاكس لما طرحه البعض هنا. فالأمر عندهم يقتضي أن تكون أولا أديبا ثم تعكس بيئتك في انتاجك الأدبي ثانيا لتمسي فيما بعد ناقدا. طبعا حين تعكس البيئة المنحطة تصبح (غير أديب) وبالتالي تمسي فاقد الآهلية النقدية. الأصل في كل هذا العسف هو واقع العلم. كان المتعلم في سالف الدهر من النخبة في حضرة السلطان أما العامة فليس لهم مجتمع وليس لهم ألسنة أو أقلام. لهم (نوادر والأفضل أن تكون نوادر أعراب) يتندر بها السلطان وتنابلته. مازلنا نقرأ للنخبة الاجتماعية وليس للعارفين حتى حين تعددت المدارس. ولما كانت الأصالة قيمة اجتماعية سياسية حافظنا على تركة أجدادنا من تصنيف شعراء وعيار شعر وأسرار بلاغة (ولا زلنا معهم فكرا وثقافة). قرأت أسرار البلاغة ولم أجد الأسرار بل وجدت الكتاب يعج بالدراهم والذهب التي لا يعرفها الأعراب. كانت المقايضة وسيلتهم التبادلية. هذه خواطر أولى.
        تحياتي للجميع
        (إذا قررتوا حظري استتيبوني أولا)

        تعليق

        • رضا الزواوي
          نائب رئيس ملتقى النقد الأدبي
          • 25-10-2009
          • 575

          #19
          النقد: علما وتطبيقا!
          "أخطر ما يتعرض له مفهوم النقد الحديث عندنا هو الفصل بين النقد بوصفه علما من العلوم الإنسانية له نظرياته وأسسه، وبين النقد من حيث التطبيق. فمن الواضح أن هذه النظريات والأسس لا تتوحد مع النتاج الأدبي بوصفه عملا فرديا، فهي لم توجد ولم تنم متجرّدة من الأعمال الأدبية في مجموعها وملابساتها، ولكنها نتيجة لعمليات عقلية تركيبية مبدؤها النظر الدقيق والتأمل العميق للنتاج الأدبي، وثمرتها التقويم لهذه الأعمال في ضوء أجناسها الأدبية وتطورها العالمي. وإذن لا منافاة بين النقد نظرا وعملا، بل لا بد من الجانب الأول؛ ليثمر النقد ثمرته، بتقويم للعمل الأدبي صادر عن نظريات تبين عن الملتقى العام للمعارف الجمالية واللغوية في تاريخ الفكر الإنساني. وهي غير معزولة -طبعا- عن التجربة الأدبية، كما يزعم بعض أدعياء النقد وأعدائه الذين ينعى على أمثالهم "جون استيوارت ميل" فيما قاله من قبل (عام 1831م) هذا الرجل نظري -يقولها بعض الناس ساخرين- فتتحول إلى نعت ظالم جديب كلمة تعبر في حقيقتها عن أسمى جهد للفكر الإنساني وأنبله."
          (1)
          ما رأيكم؟
          هل تلمسون منافاة بين النظرية، والتطبيق في النقد؟
          ======================
          (1) د. محمد غنيمي هلال من كتابه "النقد الأدبي الحديث"



          [frame="15 98"]
          لقد زادني حبّـا لنفسي أنني***بغيض إلى كل امرئ غير طائل
          وأنّي شقيّ باللئــام ولا ترى***شـقيّـا بهـم إلا كـريم الشـمـائل!

          [/frame]

          تعليق

          • سعد الأوراسي
            عضو الملتقى
            • 17-08-2014
            • 1753

            #20
            أستاذي الكبير ألأخ الهويمل أبو فهد تحية طيبة
            لقد أصبت الحقيقة في جوهرها ، نحن متطفلون على موائد الغرب
            لكنه ليس عيبا إن أخذنا من الغرب أو كانوا سببا في نهضتنا
            العيب أننا لم نحاول تطوير تراثنا الأدبي وتقويمه لمسايرة الجيل والمرحلة
            تأثرنا دون أن نؤثر ، وتعودنا على الجاهز الذي أجهز على الفكر الذي
            يغني الخاص بنا كعرب ، وساقتنا دوامة الاجترار والتكرار إلى اللامرحلة
            ولا لون ولا خاص يميز نهضتنا الأدبية ، وفي هذه تطابق قولك مع الحال بظاهره
            وما خفي في مشاريعه التي خطط لها الآخر ونفذناها بالأمر تارة وبقلة الحيلة في كثير
            ساد الانطباع والمزاج وتحكمت المشاريع السياسية في قولبة الفعل
            الأدبي ليصبح تابعا وفقط ، شأنه شأن الاقتصاد والثقافة والسياسة ..
            تحيتي لك أستاذي

            تعليق

            • الهويمل أبو فهد
              مستشار أدبي
              • 22-07-2011
              • 1475

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
              [...]
              العيب أننا لم نحاول تطوير تراثنا الأدبي وتقويمه لمسايرة الجيل والمرحلة
              تأثرنا دون أن نؤثر ، وتعودنا على الجاهز الذي أجهز على الفكر الذي
              يغني الخاص بنا كعرب ، وساقتنا دوامة الاجترار والتكرار إلى اللامرحلة
              ولا لون ولا خاص يميز نهضتنا الأدبية ، وفي هذه تطابق قولك مع الحال بظاهره
              وما خفي في مشاريعه التي خطط لها الآخر ونفذناها بالأمر تارة وبقلة الحيلة في كثير
              ساد الانطباع والمزاج وتحكمت المشاريع السياسية في قولبة الفعل
              الأدبي ليصبح تابعا وفقط ، شأنه شأن الاقتصاد والثقافة والسياسة ..
              تحيتي لك أستاذي

              من قال إن سعدا لا يحسن الورد . لقد وضعت خيوط القضية العريضة
              وعناصرها الأساسية بشكل شمولي وبايجاز. هذه نظرة بلورت الإشكالية والطموح
              والمساحة التي على المشروع النقدي أن يشتغل ضمنها. الحواجز والعوائق طبعا لا تعد
              ولا تحصى. ولا لوم إن شعر المرء بالإحباط كثيرا.
              (معذرة: لا استطيع الرقن طويلا)

              تحيات لا تبلى

              تعليق

              • سعد الأوراسي
                عضو الملتقى
                • 17-08-2014
                • 1753

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة رضا الزواوي مشاهدة المشاركة
                النقد: علما وتطبيقا!
                "أخطر ما يتعرض له مفهوم النقد الحديث عندنا هو الفصل بين النقد بوصفه علما من العلوم الإنسانية له نظرياته وأسسه، وبين النقد من حيث التطبيق. فمن الواضح أن هذه النظريات والأسس لا تتوحد مع النتاج الأدبي بوصفه عملا فرديا، فهي لم توجد ولم تنم متجرّدة من الأعمال الأدبية في مجموعها وملابساتها، ولكنها نتيجة لعمليات عقلية تركيبية مبدؤها النظر الدقيق والتأمل العميق للنتاج الأدبي، وثمرتها التقويم لهذه الأعمال في ضوء أجناسها الأدبية وتطورها العالمي. وإذن لا منافاة بين النقد نظرا وعملا، بل لا بد من الجانب الأول؛ ليثمر النقد ثمرته، بتقويم للعمل الأدبي صادر عن نظريات تبين عن الملتقى العام للمعارف الجمالية واللغوية في تاريخ الفكر الإنساني. وهي غير معزولة -طبعا- عن التجربة الأدبية، كما يزعم بعض أدعياء النقد وأعدائه الذين ينعى على أمثالهم "جون استيوارت ميل" فيما قاله من قبل (عام 1831م) هذا الرجل نظري -يقولها بعض الناس ساخرين- فتتحول إلى نعت ظالم جديب كلمة تعبر في حقيقتها عن أسمى جهد للفكر الإنساني وأنبله."
                (1)
                ما رأيكم؟
                هل تلمسون منافاة بين النظرية، والتطبيق في النقد؟
                ======================
                (1) د. محمد غنيمي هلال من كتابه "النقد الأدبي الحديث"



                السلام عليكم ورحمة الله
                نعم أنا ألمس وأرى وأشم قطر تلك الفجوة الكبيرة بين تناول البحث العلمي
                النظري والبديل التطبيقي الذي يقف على الخلل بعد التقويم ، فيفسره ويقترح
                له البدائل المنتجة القابلة للتقييم في وقتها والتقويم وفق الحتميات المفروضة ..
                جميل أن نبحث قصد المواءمة ، وجميل أن نعود للتراث القابل طبعا أن يكون
                أنموذجا وقاعدة ، وللتقويم الذي يصلح ، وللأرشيف الذي يحفظ من التلف ..
                وجميل أن نرفد علم " النقد " بنظريات العلوم الخادمة في سياق تصاعدي يرتقي
                بالقصد تاريخيا بالتأريخ الذي لا يستغني عن حجر في اليد ، لأننا نستقبل الحجر
                على الانف والفم في كل المجالات ..
                والأجمل ان نقابل كل هذا بما يجري أمامنا وحولنا ، أي ما تتطلبه مرحلة الاثارة
                والانارة المنتجة بالتقويم وفي كافة الميادين ..
                أنت لما جئت من كتاب الناقد المقارن محمد غنيمي هلال في النقد الحديث
                لترد على المتحاملين والمدعين والساخرين ، دون أن تدعم النقد ببديل ساقه
                الكاتب حين خصص أكثر من جزء للأدب العربي ..
                كان تنظيرك مبتور الدلالة والدقة ، يجتر قولا لطحن قول بكل أسف أستاذي
                وعليه لابد أن تتطور هذه المفاهيم النظرية بتطبيق علمي ، يضع نقاط الخلل
                في سلة قابلة للتدوير والرسكلة وكما يُؤخذ منها مجبرة أن تتقبل البدائل التي
                تتوافق مع الحال بزمانه ومكانه ومتطلباته ، وانتاجه واستهلاكه ..
                وما يقابلها لإثبات الأحقية في صراع مقارن ، وبهذا تظهر ملامح التطور والنماء
                بالتنظير الذي لا يجمل ويكرر ، أو يتوقف في صدر الآية ويبقى الصف واقفا
                خارج فلسفة السباق والسياق ..
                تحيتي

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #23
                  سؤال في النقد الذاتي.

                  السلام على من حضر وشارك، وعلى من نظر ولم يحرك ساكنا، وعلى كل زائر ينظر من طرف خفي ولا يستطيع لا المشاركة ولا إبداء الإعجاب، ورحمة الله تعالى وبركاته.
                  يبدو أن المتصفح سيعيش تفاعلا كبيرا لطبيعة الموضوع الذي يعرضه ولتباين وجهات النظر فيه.

                  ورد على بالي البارحة سؤال يتردد كثيرا في ذهني وهو: من أول النُّقاد، ليس باعتبار النقد كفن [جار ومجرور، كلمتان، وليس "كفن" وإن كان النقد أحيانا كفنا للفن !] أدبي متميز عن الأدب، فهذا لا يستيطع أحد من الناس الإجابة عنه، ولكن باعتبار العمل الفني، الأدبي، عند إنهائه؟ الإجابة الحتمية هي: إن الكاتب نفسه هو أول ناقد لعمله قبل نشره في الناس وبثه في القراء؛ وفي هذا السياق يحضرني قول القاضي الفاضل
                  عبد الرحيم البيسانيفي رسالته إلى صديقه العماد الأصفهاني، رحمهما الله، وتنسب المقولة خطأ إلى العماد الأصفهاني وهي للقاضي الفاضل: «إنِّي رأيتُ أنَّه لا يكتُبُ إنسانٌ كتابًا في يومِه؛ إلاَّ قالَ في غَدِهِ: لو غُيِّرَ هذا لكان أحسنَ، ولو زِيدَ كذا لكان يُستَحسَنُ، ولو قُدِّمَ هذا لكان أفضلَ، ولو تُرِكَ هذا لكان أجملَ؛ [و] هذا مِنْ أعظَمِ العِبَرِ، وهو دليلٌ علَى استيلاءِ النَّقصِ علَى جُملةِ البَشَرِ»"اهـ، وبناء عليه، فإن الكاتب هو أول النقاد، وقد أورد لنا التاريخ ما يسمى في الأدب العربي بـ"الحوليات" وأشهرها حوليات زهير ابن أبي سلمى والتي كان ينقحها بعد نظمها شهورا ولا يخرجها إلى الناس إلا بعد تجويدها وإتقانها؛ والسؤال الآن: على أي مذهب، أو مدرسة، أو فلسفة، ينقد الكاتب، أو الناظم، عمله؟
                  بالتوفيق إن شاء الله تعالى.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • جمال عمران
                    رئيس ملتقى العامي
                    • 30-06-2010
                    • 5363

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                    السلام على من حضر وشارك، وعلى من نظر ولم يحرك ساكنا، وعلى كل زائر ينظر من طرف خفي ولا يستطيع لا المشاركة ولا إبداء الإعجاب، ورحمة الله تعالى وبركاته.يبدو أن المتصفح سيعيش تفاعلا كبير لطبيعة الموضوع الذي يعرضه ولتباين وجهات النظر فيه.ورد على بالي البارحة سؤال يتردد كثيرا في ذهني وهو: من أول النُّقاد، ليس باعتبار النقد كفن أدبي متميز عن الأدب، فهذا لا يستيطع أحد من الناس الإجابة عنه، ولكن باعتبار العمل الفني، الأدبي، عند إنهائه؟ الإجابة الحتمية هي: إن الكاتب نفسه هو أول ناقد لعمله قبل نشره في الناس وبثه في القراء؛ وفي هذا السياق يحضرني قول القاضي الفاضل عبد الرحيم البيسانيفي رسالته إلى صديقه العماد الأصفهاني، رحمهما الله، وتنسب المقولة خطأ إلى العماد الأصفهاني وهي للقاضي الفاضل: «إنِّي رأيتُ أنَّه لا يكتُبُ إنسانٌ كتابًا في يومِه؛ إلاَّ قالَ في غَدِهِ: لو غُيِّرَ هذا لكان أحسنَ، ولو زِيدَ كذا لكان يُستَحسَنُ، ولو قُدِّمَ هذا لكان أفضلَ، ولو تُرِكَ هذا لكان أجملَ؛ [و] هذا مِنْ أعظَمِ العِبَرِ، وهو دليلٌ علَى استيلاءِ النَّقصِ علَى جُملةِ البَشَرِ»"اهـ، وبناء عليه، فإن الكاتب هو أول النقاد، وقد أورد لنا التاريخ ما يسمى في الأدب العربي بـ"الحوليات" وأشهرها حوليات زهير ابن أبي سلمى والتي كان ينقحها بعد نظمها شهورا ولا يخرجها إلى الناس إلا بعد تجويدها وإتقانها؛ والسؤال الآن: على أي مذهب، أو مدرسة، أو فلسفة، ينقد الكاتب، أو الناظم، عمله؟بالتوفيق إن شاء الله تعالى.
                    مرحبااستاذ حسين..للاجابة عن سؤالكم الأخير... لايتساوى كاتب هذه الأيام بمن سبقوه.. من العمالقة.... اختلفت الشخصية والبيئة والجو المحيط والقارئ والكاتب.... ربما البعض يراجع مايقدمه قبل تسجيله.. وربما البعض لا يفعل... حتى المراجعة بدرجات حسب الشخصية ومكوناتها الفكرية وظروفها الديناميكية... ولقد غلب ال (تيك أواى) على كل تصرفاتنا ومناحى حياتنا... فأصبحنا نتعجل كل شئ،، والسرعة أصبحت سمة، وتبعها التسرع.. ولا فرق بينهنا عند الكثيرين...وأصبح النقد شيئا غير محبب وثانوى.... وربما الانترنت ألقى أيضا بظلاله فكانت له كلمة فى السياق.... الموضوع مفتوح على الكثير... ولى عودة بإذن الله... مودتي
                    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #25
                      "النقدوفوبيا" رهاب النقد الذي يعاني منه الكُتَّاب.

                      المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                      مرحبااستاذ حسين..للاجابة عن سؤالكم الأخير... لايتساوى كاتب هذه الأيام بمن سبقوه.. من العمالقة.... اختلفت الشخصية والبيئة والجو المحيط والقارئ والكاتب.... ربما البعض يراجع مايقدمه قبل تسجيله.. وربما البعض لا يفعل... حتى المراجعة بدرجات حسب الشخصية ومكوناتها الفكرية وظروفها الديناميكية... ولقد غلب ال (تيك أواى) على كل تصرفاتنا ومناحى حياتنا... فأصبحنا نتعجل كل شئ،، والسرعة أصبحت سمة، وتبعها التسرع.. ولا فرق بينهنا عند الكثيرين...وأصبح النقد شيئا غير محبب وثانوى.... وربما الانترنت ألقى أيضا بظلاله فكانت له كلمة فى السياق.... الموضوع مفتوح على الكثير... ولى عودة بإذن الله... مودتي
                      ومرحبا بك أخي جمال وشكرا على التفاعل الإيجابي المثمر.
                      صدقت أخي، الزمان غير الزمان، والمكان غير المكان، والإنسان غير الإنسان، ولكلٍّ موصفاته ومسراته ومنغصاته.

                      شدني قولك: "
                      وأصبح النقد شيئا غير محبب وثانويا" وهو ما كنت أفكر فيه بعد نشر مداخلتي السابقة فورد على ذهني وصف لتلك الحالة من النفور بين الكاتب وبين الناقد، ولهذا النفور أسبابه الموضوعية في الكاتب أولا ثم في الناقد ثاينا؛ ففي الكاتب نجد ذلك الرهاب الكمين في نفسه وكأن النقد غول مخيف وكأن الناقد في نظره ضيف سخيف؛ وقد وضعت لهذه الحالة النفسية تسمية طريفة: "النقدوفوبيا"، قياسا على "الإسلاموفوبيا"، وأرى أن يدرس أطباء النفس المختصوص هذه "الفوبيا" عساهم يجدون لها علاجا ناجعا؛ وأما أسباب "رهاب النقد" من جهة الناقد فلأن الناقد، في نظر الكاتب، أديب فاشل يثبط الأدباء بنقده السلبي المحبط فحصل هذا التنافر القبيح بين الكُتَّاب والنُّقَّاد مع أن حكم الناقد رأي فقط وهو غير ملزم للكاتب إن شاء أخذ به وإن شاء رده.
                      تبقى هذه الظاهرة السلبية، "النقدوفوبيا"، أو رهاب النقد، ظاهرة في المجتمعات المتخلفة، أو في المجتمعات التي يُكوِّن النقاد فيها عصابة "إرهابية" ترعب الكتاب وترهبهم لأسباب كثيرة ليس هنا مجال لبسطها.

                      أكتفي بهذا القدر ولا يفوتني شكرك، أخي جمال، لما تثيره من تفاعل إيجابي مُثْرٍ بمناقشاتك الذكية.
                      تحياتي.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • الهويمل أبو فهد
                        مستشار أدبي
                        • 22-07-2011
                        • 1475

                        #26
                        عزيزي الشيخ الفاضل ليشوري كتب الله لك الأجر والثواب
                        رهاب النقد (الأدبي) جزء لا يتجزأ من رهاب أكبر هو اضطراب القلق الاجتماعي
                        (Social Anxiety Disorder: اختصاره: SAD). والنقد عموما جارح ومؤذ وليس
                        ثمة نقد أفكار يختلف عن نقد شخصي (كما هي الحال فيما نسمعه أحيانا في
                        عبارات النفاق الاجتماعي). صحيح أنك تعلم أنك لا تقصد الشخص لكنه
                        هو لا يعلم (هو مريض) ولا يجدي الشرح والتعليل. الأسوياء يتقبلون الأمر
                        نفاقا لا رضى واقتناعا وإنما على مضض. الشابكة علمتنا، قبل الدخول
                        إلى الملتقى، أن نلبس جلد فيل (على رأي الدكتور السليمان حفظه الله اينما حل).
                        لك التحية والتقدير

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #27
                          "متلازمة ليشوري" مشروع موضوع جديد.

                          المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                          عزيزي الشيخ الفاضل ليشوري كتب الله لك الأجر والثواب.
                          رهاب النقد (الأدبي) جزء لا يتجزأ من رهاب أكبر هو اضطراب القلق الاجتماعي (Social Anxiety Disorder: اختصاره: SAD)؛ والنقد عموما جارح ومؤذ وليس
                          ثمة نقد أفكار يختلف عن نقد شخصي (كما هي الحال فيما نسمعه أحيانا في عبارات النفاق الاجتماعي). صحيح أنك تعلم أنك لا تقصد الشخص لكنه هو لا يعلم (هو مريض) ولا يجدي الشرح والتعليل. الأسوياء يتقبلون الأمر نفاقا لا رضى واقتناعا وإنما على مضض. الشابكة علمتنا، قبل الدخول إلى الملتقى، أن نلبس جلد فيل (على رأي الدكتور السليمان حفظه الله اينما حل).
                          لك التحية والتقدير
                          ذكر الله أخانا الأستاذ الفقيه عبد الرحمان السليمان بخير أينما كان وحفظه ورعاه، إشتقنا إلى مشاركاته العلمية وإلى نصائحه الحكيمة.
                          قد نضطر إلى أن نلبس جلد "ماموث" لمواجهة الرداءة في كل شيء حتى في الخصومة.
                          مرحبا أهلا وسهلا بك أستاذي الفاضل الهويمل أبو فهد ونحن جميعا ضيوف في بيت أختنا الكريمة الأستاذة زهور.
                          إذن، وبناء على ما علمتنا هنا، المجتمعات العربية تعاني "الصادية"، اشتقاقا من "
                          SAD" وهو اضطراب القلق الاجتماعي، لأن المجتمعات العربية كلها، ومن غير استثناء تعاني من هذا القلق المتفشي، نسأل الله السلامة والعافية؛ والمشكلة ليست في هذه "الصادية" ولكن في سَمِيَّتها الأخرى المنسوبة إلى الماركيز دي صاد، أو ساد، (marquis de Sade) وعندما تجتمع "الصادية" بالسداية لا تتوقع الخير أبدا، نسأل الله السلامة والعافية، ويبدو، والله أعلم، أن "الصا"د و"السين" قد تعاقدتا في قران خبيث مزمن، الله يعافينا، و"ويل للعرب من شر قد اقترب"، اللهم سلم، سلم.
                          وعلى ذكر هذه الآفات الاجتماعية والنفسية وما برأتني منه بأنني لا أقصد شخصا، أنا أفكر في كتابة موضوع جديد طريف وظريف عن "متلازمة ليشوري" وما تسببه من أزمات نفسية في "أحبابي" (!) وأحبابي، أسأل الله أن يوفقني إلى إنجازه، آمين.
                          شكرا أستاذي الفاضل على ما تتحفني به من التفاعل الإيجابي المثري وبارك الله فيك وكتب لك مثل ما تدعو به لي.
                          تحيتي إليك ومودتي لك.

                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • هيثم الريماوي
                            مشرف ملتقى النقد الأدبي
                            • 17-09-2010
                            • 809

                            #28
                            تحياتي الراقية د. زهورتحياتي للجميع

                            شكرا جزيلا لهذا الطرح المهم ، صحيح أنه ليس طرحا جديدا ولكنه إشكالي بما يكفي لأن يبقى موضوعا ساخنا للنقاش والأخذ والرد .
                            أظنّ وبشكل مبدئي أن النقد بمفهومه العام هو قراءة إبداعية للعمل الإبداعي ، فإن كان ذلك صحيحا ، تكون أزمة النقد هي أزمة إبداع بالدرجة الأولى ، ولكنّ ذلك لا يلغي - بالضرورة - أزمة الثقافة وإن كان يضعها بالدرجة الثانية .
                            إنّ تناول هذا الطرح من هذه الوجهة تحديدا يضعنا في مأزق - ربما - أو على الأقل يعيدنا إلى المربع الأول ، إلى القضية الجوهرية الأولى والأكثر إشكالية وتعقيدا :
                            ما هو الإبداع ؟
                            هل هو مأزوم ؟
                            ما هي ملامح تلك الأزمة ؟
                            فإذا كان الإبداع ( المقصود هنا الإبداع الأدبي خصوصا ) محصورا في التوافق الجمالي بين الكلام وشروط الجنس الأدبي المندرج تحته ذلك الكلام ، يكون دور الناقد محصورا - بالضرورة - بذلك التوافق الجمالي ، وإذا كان الإبداع بمفهومه العام أوسع من ذلك ، وهذا ما أتفق معه شخصيا ، بأن الإبداع يحمل في ثناياه تناقض فلسفي عميق ؛ إن الإبداع هو ما يؤسس شروط الجنس الأدبي ويتوافق مع ما أسس له وهو ما يخرج عنه جماليا ، وهذا ينطبق على النقد أيضا بوصفه إبداعا .
                            مما لا شك فيه أن هذا التناقض الفلسفي العميق بمفهومه الإبداعي للنقد أدّى إلى تناقض بمفهوم النقد وآراء النقاد على حدّ سواء ، على سبيل المثال لا الحصر ، رأى بعض النقاد أن قصائد ( رامبو ) القليلة هي هراء أدنى بكثير من أن تكون شعرا لسبب واضح - بحسب رؤيتهم - أنها لا تتوافق مع شروط الجنس الأدبي المندرجة تحته وهو الشعر بهذا المثال ، بينما رأى آخرون أنها قصائد فائقة الإبداع حتى أنها متفوقة على النقد لأنها - بحسب رؤيتهم - طورت جماليا الجنس الشعري ككل .
                            إن أزمة النقد - في رأيي - تحتاج لحلها إلى جهد جماعي كبير للدراسة والتحليل ، وإلى جهد فردي إبداعي أكبر لتجاوز تلك التحليلات والدراسات ، يقول ( رولان بارت ) : إن الكتابة هي البقايا الهزيلة للأشياء الجميلة بدواخلنا .
                            أعتقد أن دور الناقد هو الوصول بقدر الإمكان إلى تلك الأشياء الجميلة عبر تلك البقايا الهزيلة بصرف النظر عن الطريق الذي سوف يسلكه للوصول .


                            تحياتي

                            ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                            بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                            بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                            تعليق

                            • رضا الزواوي
                              نائب رئيس ملتقى النقد الأدبي
                              • 25-10-2009
                              • 575

                              #29
                              توضيح!

                              المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                              السلام عليكم ورحمة الله
                              نعم أنا ألمس وأرى وأشم قطر تلك الفجوة الكبيرة بين تناول البحث العلمي
                              النظري والبديل التطبيقي الذي يقف على الخلل بعد التقويم ، فيفسره ويقترح
                              له البدائل المنتجة القابلة للتقييم في وقتها والتقويم وفق الحتميات المفروضة ..
                              جميل أن نبحث قصد المواءمة ، وجميل أن نعود للتراث القابل طبعا أن يكون
                              أنموذجا وقاعدة ، وللتقويم الذي يصلح ، وللأرشيف الذي يحفظ من التلف ..
                              وجميل أن نرفد علم " النقد " بنظريات العلوم الخادمة في سياق تصاعدي يرتقي
                              بالقصد تاريخيا بالتأريخ الذي لا يستغني عن حجر في اليد ، لأننا نستقبل الحجر
                              على الانف والفم في كل المجالات ..
                              والأجمل ان نقابل كل هذا بما يجري أمامنا وحولنا ، أي ما تتطلبه مرحلة الاثارة
                              والانارة المنتجة بالتقويم وفي كافة الميادين ..
                              أنت لما جئت من كتاب الناقد المقارن محمد غنيمي هلال في النقد الحديث
                              لترد على المتحاملين والمدعين والساخرين ، دون أن تدعم النقد ببديل ساقه
                              الكاتب حين خصص أكثر من جزء للأدب العربي ..
                              كان تنظيرك مبتور الدلالة والدقة ، يجتر قولا لطحن قول بكل أسف أستاذي
                              وعليه لابد أن تتطور هذه المفاهيم النظرية بتطبيق علمي ، يضع نقاط الخلل
                              في سلة قابلة للتدوير والرسكلة وكما يُؤخذ منها مجبرة أن تتقبل البدائل التي
                              تتوافق مع الحال بزمانه ومكانه ومتطلباته ، وانتاجه واستهلاكه ..
                              وما يقابلها لإثبات الأحقية في صراع مقارن ، وبهذا تظهر ملامح التطور والنماء
                              بالتنظير الذي لا يجمل ويكرر ، أو يتوقف في صدر الآية ويبقى الصف واقفا
                              خارج فلسفة السباق والسياق ..
                              تحيتي
                              قلت:
                              "
                              أنت لما جئت من كتاب الناقد المقارن محمد غنيمي هلال في النقد الحديث
                              لترد على المتحاملين والمدعين والساخرين ، دون أن تدعم النقد ببديل ساقه
                              الكاتب حين خصص أكثر من جزء للأدب العربي ..
                              كان تنظيرك مبتور الدلالة والدقة ، يجتر قولا لطحن قول بكل أسف أستاذي"

                              لعلك تسرعت في الرد، ولم تنتبه إلى أن كلّ ما قرأتَه هو مجرد اقتباس من كتاب الدكتور محمد غنيمي هلال نفسه!
                              مع تحيتي.
                              رضا


                              [frame="15 98"]
                              لقد زادني حبّـا لنفسي أنني***بغيض إلى كل امرئ غير طائل
                              وأنّي شقيّ باللئــام ولا ترى***شـقيّـا بهـم إلا كـريم الشـمـائل!

                              [/frame]

                              تعليق

                              • رضا الزواوي
                                نائب رئيس ملتقى النقد الأدبي
                                • 25-10-2009
                                • 575

                                #30
                                الناقد وثقافته

                                الناقد وثقافته:
                                "إن علماء العرب قد عرفوا للأدب ثلاث ملكات: ملكة منتجة تتجلى في الشعراء والكتاب والأدباء والخطباء، وملكة ناقدة تستطيع أن تتبين مواضع الجمال في الأعمال الأدبية، وملكة متذوقة تدرك بنفسها أو بواسطة الناقد ما في النصوص الأدبية من حسن وجمال، وتلتذ بما تدركه من مظاهر هذا الحسن والجمال.
                                كذلك عرفوا أن الناقد لا بد أن يكون ذا طبع موهوب؛ حتى يستطيع أن يبين للناس ما أدركه هو من أسباب الجمال في الأدب. وإلى جانب ذلك أدركوا أن الناقد في حاجة إلى قدر من الذكاء عبّروا عنه بحدة القريجة.
                                ولم يقتصر علماء العرب على الاعتداد بالطبع والذكاء وحدهما في الناقد، بل رأوا ضروريا له أن يضيف إلى ذلك ثقافة واسعة لا تقف عند شيء بعينه، بل تتطلب الإلمام بجملة من الثقافات."
                                (1)
                                ...
                                "ومن اللازم أن يكون لناقد الأدب تثقيف خاص، ويقصد بالتثقيف تحصيل المعرفة وتهذيب العقل معا. فالناقد يحتاج إلى المعرفة لتعطيه سعة النظرة ولتكون أساسا صالحا لحكمه..."
                                (2)

                                ======================
                                (1) د. عبد العزيز عتيق من كتابه "في النقد الأبي" ص269
                                (2) نفس المرجع ص272
                                [frame="15 98"]
                                لقد زادني حبّـا لنفسي أنني***بغيض إلى كل امرئ غير طائل
                                وأنّي شقيّ باللئــام ولا ترى***شـقيّـا بهـم إلا كـريم الشـمـائل!

                                [/frame]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X