أسئلة النقد الأدبي

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالهادي القادود
    نائب رئيس ملتقى الديوان
    • 11-11-2014
    • 939

    #31
    عمتم مساء رفاق الإبداع من كل الأجناس الأدبية

    حقيقة أن ما قيل وما يقال وما سيقال عن علاقة النقد والناقد بالأدب والأديب يظل مسرحا للجدل المبني على تعصب كل مذهب لقوانينه ، كانوا يقولون قديما أن الناقد هو شاعر فاشل ، أو لولا النصوص لما وجد اللصوص ، أو الأدباء هم آباء النقاد ، ومختصر الأمر من وجهة نظري دون تعصب أراها شيزوفرينا أدبية حين ينفي الأديب الناقد ويحاول الناقد جاهدا التنقيب عن الهنات وبعض التراكيب غير الموفَّقة حال تلبس الشاعرَ أو الأديبَ بشكل عام شيطانُ الإبداع أو بين هلالين كان خارج الوعي ، فالمبدع لا يستطيع أن يصل إلى المدهش دون الفكاك من جاذبية الواقع والتحليق بأجنحة الجمال في ممالك الخيال كي يعود بما لم تستطع عينُ المُتلقي أن تراه أو تتخيله بصيرته ، لهذا يظل الجدل قائما بين الأدب والنقد في مدى استحضار الناقد للحالة النفسية التي تلبست الشاعر أثناء كتابة النص ( أو فقرة ما في نص ) وهل وافقت وتوافقت زاوية الرؤية التي شاهد منها الناقد المشهد مع زاوية الشاعر أو الأديب في أي جنس من الأجناس الأدبية ؟
    إن الضغط النفسي الذي يمر به الشاعر أثناء كتابة النص يعادل أضعاف ما يمر به الناقد أثناء تهذيب وترتيب بعض شرفات وزوايا القصيدة أو النص ، حيث لا يمكن بأي حال من الأحوال مساواة ألم المخاض بهندسة المداد ، ومن هنا أرى أن النقد قد جاء بعد ولادة الأدب بكل أجناسه ، حيث أنه جاء ليظهر الجوانب الجمالية ويرتقي بما دون ذلك إلى عرش الجمال ، وفي كل الأحوال أستطيع القول وبكل ثقة أن كل شاعر ناقد وليس كل ناقد شاعر ، كما أن الشاعر هو أول قارىء لنصه ، وحتما من يزرع الشجرة يكون الأقدر على تقليمها والأجدر بلملمة ما تناثر من ثمارها ..
    وهنا لا ألغي دور النقد بل لابد للنقد أن يشد الشراع مع أرباب اليراع للوصول إلى فصول من الجمال تنعم بها الأجيال بدلا من أن تظل حلبة الصراع المذهبي قائمة بلا لازمة ...
    شكرا لكم على إفساح هذه المساحة للحديث في هذا الموضوع
    مع خالص شكري وتقديري لكل الرفاق المبدعين بين ضفاف الملتقى في كل الفنون

    تعليق

    • سامي جميل
      أديب وفنان
      • 11-09-2010
      • 424

      #32
      بسم الله الرحمن الرحيم


      الأستاذة الكريمة / زهور بن السيد


      السادة الحضور الأفاضل

      السلام عليكم جميعاً ورحمته وبركاته

      طبتم جميعاً وطابت جميع أوقاتكم بكل خير وبركة


      جمع جميل ماشاء الله .... ربي لا يحرمنا هذا الوصال العطر يارب ...


      موضوع مقري ومثري، وأنه ومن خلال قراءتي للمداخلات الرائعة لجميع من أدلى بدلوه في هذا المقام. وحيث خلص الأمر لدي هنا إلى أن النقد الأدبي ليس له منهجية واضحة قائمة بشكلهاالثابت وذلك لاعتماد النقد على فن وذوق وثقافة الناقد. فكما تمت الإشارة إلى أن كل ناقد لابد أن يكون كاتباً وليس كل كاتب ناقد، فهنا نقف عند الاحتمالات التي تفرض ذاتها في أن الكاتب قد يفوق الناقد ثقافة وتلك احدى معضلات الناقد الغير مقنن. فالناقد كما يحتاج لثقافة يحتاج كذلك لتقنين الاداء النقدي. كما وأن النص الأدبي يذهب أحيانًا في حكمه مذهب الأحلام والمنامات والرؤى. فليس على الناقد أن يجيد تفسير الأحلام لنقد النصوص، فقد قيل أن المعنى دوماً يقع في بطن الشاعر. وليس تفسير النص هو المعني بالنقد.
      إذا فيجب على النص الأدبي أن يدرج تحت الدراسة النقدية. ومن وجهة نظري البسيطة أرى أن على الناقد أن يقف عند حدود العمل النقدي الممنهج الذي يحيد فيه عن التطرف عن حدود الدراسة الأدبية النقدية للنصوص.


      عليه ... أليس بالإمكان وضع النقد الأدبي في قالب من محاور أساسية يعتمد الناقد في بناء وسياق منظوره النقدي للنصوص من خلالها؟


      وأقصد هنا ألا يمكن أن نقترح نقاط محددة تعتمد وتوضع كمنصة منهجية مثالية منصوصة قائمة يحتذى بها في النقد الأدبي. من البديهي جداً أن الناقد لابد أن يعتمد على مقومات أساسية في رؤيته لتقديم دراسة نقدية بناءة للتقييم. يرتقي فيها بالأدب والأدباء والعمل الأدبي، ويخرج عن الملابسات بالموضوعية. فلقب ناقد أدبي لابد أن يحمل عنصره المهني ... كطبيب ومهندس وعالم فلك ... الخ ...


      هنا أضع بين أيديكم مبدئياً كراسة محاور مقترحة للمنهجية الدراسية التي يعتمدها الناقد لتقييم النص من خلال:


      سلامة اللغة.
      الفكرة والمفهوم.
      اللغوية الأدبية والبلاغة في الأسلوب.
      الإشارة إلى مواقع ومواطن التعبير.
      الإيقاع والنمطية.
      الربط والتوافق والمنطقية.
      المنظور القيمي.
      النسقية.


      حيث تجمع المحاور المقترحة مع فقرات توضيحية تقدم من قبل الأدباء المعلمين والمختصين بكل محور يتم تقديمه، ثم تنقح وتفند وتعتمد، ومن ثم يتم تنسيقها في قالب نصي منهجي تجمع مقومات النقد الأدبي البناء تحت اسم مقترح للكراسة واعتمادها في منصة ملتقى الأدباء والمبدعين العرب باسم كل من ساهم في اخراج العمل.


      تحياتي،،،


      بداخلي متناقضين
      أحدهما دوماً يكسب
      والآخر
      أبداً لا يخسر …

      تعليق

      • سعد الأوراسي
        عضو الملتقى
        • 17-08-2014
        • 1753

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة رضا الزواوي مشاهدة المشاركة
        قلت:
        "
        أنت لما جئت من كتاب الناقد المقارن محمد غنيمي هلال في النقد الحديث
        لترد على المتحاملين والمدعين والساخرين ، دون أن تدعم النقد ببديل ساقه
        الكاتب حين خصص أكثر من جزء للأدب العربي ..
        كان تنظيرك مبتور الدلالة والدقة ، يجتر قولا لطحن قول بكل أسف أستاذي"

        لعلك تسرعت في الرد، ولم تنتبه إلى أن كلّ ما قرأتَه هو مجرد اقتباس من كتاب الدكتور محمد غنيمي هلال نفسه!
        مع تحيتي.
        رضا


        صباحك خير وبركة أستاذنا ..
        ليس لهذه الدرجة ، كما أن التسرع ليس من عادتي
        قرأت ما تفضلت به هناك من كتاب الناقد غنيمي هلال ، ونقاشك
        على فتح الموضوع هناك مع الشيخ حسين ثم قمت بالرد عنك هنا
        لأن هذه الجزئية التي نقلتها حضرتك هنا ، تم توضيحها واستدراكها بتفصيل تام
        من طرف الكاتب في الجزء الثاني والثالث من الكتاب والخاصين بالنقد العربي
        الحديث ..
        وعلى أية حال هي وجهات نحرث في فكرها ربما نصل من خلالها إلى ما يجمع
        الاختلاف في الثلم الأخير ..
        سعدت بما تفضلت به
        تقبل تحيتي واحترامي .

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة سامي جميل مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم
          الأستاذة الكريمة / زهور بن السيد؛ السادة الحضور الأفاضل: السلام عليكم جميعاً ورحمته وبركاته، طبتم جميعاً وطابت جميع أوقاتكم بكل خير وبركة.
          (...) سلامة اللغة؛ الفكرة والمفهوم؛ اللغوية الأدبية والبلاغة في الأسلوب؛ الإشارة إلى مواقع ومواطن التعبير؛ الإيقاع والنمطية؛ الربط والتوافق والمنطقية؛ المنظور القيمي؛ النسقية....
          وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته أستاذ سامي جميل.
          قرأت بعناية اقتراحك هنا، شكرا لك، ووجدته يتقاطع مع ما قدمه الأستاذ محمد فهمي يوسف في موضوعه "
          من يريد أن ينقد أدبا"، مع ما في مداخلتك من هفوات لغوية (إملائية ورقنية)؛ حيث كتب:
          "واليك أسس النقد العلمية البناءة ان أردت أن تنقد أدبا لتعمل بها:
          1- تابع أفكار المشاركة :
          ما مدى وضوح تلك الأفكار ؟
          هل فيها عمق أم سطحية ؟
          هل الأفكار مرتبة أم مشوشة غير مرتبة ؟
          هل بينها ترابط يقويها ويؤكدها ؟
          هل فيها قيم انسانية عامة ؟
          هل الأفكار شاملة للموضوع المطروح ؟

          2- تابع أسلوب التعبير عن المشاركة :
          من ناحية الألفاظ : سهولتها ووضوحها وايحاءاتها البعيدة
          ومن ناحية تركيبها : تناسقها المعنوي والصوتي ووضوح تركيبها وسهولته .

          3- تابع الصور الجمالية في المشاركة :( ألوان البيان البلاغي ) من تشبيهات واستعارات وكنايات ....الخ وتأمل :
          هل هذه الصور واقعية أم خيالية ؟
          هل هي صور واضحة مفهومة ؟
          هل فيها تجديد في اختيار صورها ؟
          هل نقلت لك عاطفة وشعور كاتبها ؟

          4- تابع العاطفة للكاتب أو الأديب :

          هل فيها سمو وتحليق ؟
          هل فيها صدق في نقل الاحساس كما أحسست به ؟
          هل في هذه العاطفة قوة وتأثير ؟
          هل فيها وضوح بحيث تعرف ان كان صاحبها حزينا أو فرحا أو معتذرا ....الخ ؟

          5- تابع الموسيقا اللحنية في الأسلوب :

          ان كان شعرا فهل سار الوزن والقافية دون خلل وأطرب أذنك ؟
          ان كان نثرا هل كان فيه جمال داخلي في نغمه السلس العذب ؟
          "اهـ بنصه وفصه مع ما ضيَّع فيه من "الهمزات" (!) وهو الحريص على إثباتها قاطعة وواصلة، و"
          التَّكْذِيَّة من الأمانة العلميّة".

          أحببت إدراج تلك المشاركة لما لها من ارتباط عضوي مع ما نحن بصدده هنا.
          قراءة ممتعة ولك التحيات.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • زهور بن السيد
            رئيس ملتقى النقد الأدبي
            • 15-09-2010
            • 578

            #35
            السلام عليكم جميعا
            عرف هذا المتصفح تفاعلا قيما حول موضوع "أسئلة النقد", أعاد الحيوية إلى قسم النقد الأدبي بالمشاركات الوازنة للباحثين الأجلاء:
            محمد فهمي يوسف
            حسين ليشوري
            جمال عمران
            ناريمان الشريف
            سليمى السرايري
            أحمد علي
            سعد الأوراسي
            الهويمل أبو فهد
            رضا الزواوي
            هيثم الريماوي
            عبد الهادي القادور
            سامي جميل
            حاتم سعيد

            أنتم جميعا ومن سينضم إلينا أهل الدار, بكم وبمشاركاتكم يثمر الحوار ويرتقي المكان.
            وعرف المتصفح كذلك نوعا من التوتر, تدخلت أطراف من أجل احتوائه, لكنها زادته اتساعا مع الأسف.
            تؤكد المداخلات السابقة أن النقد لم يتخذ صورة واحدة طوال تاريخه وإنما تقلب في عدة صور تعكسها التلوينات الأدبية, والاتجاهات والمدارس النقدية والأسس النظرية التي تغلب في هذا الاتجاه أو ذاك.
            إن الوضع المعرفي للنقد, هو وضع إشكالي إذ لا يرضى بحدود صارمة ولا يتقيد بمرجعية واستراتيجية واحدة, كما لا يملك وجودا مستقلا فهو خطاب حواري, يتحرك بحرية محاورا حقولا معرفية متنوعة أهمها بحسب علاقاتها بالنقد كما يرى الدكتور محمد الدغمومي في كتابه "نقد النقد العربي وتنظير النقد العربي المعاصر" (ص:9 ـ 10):
            1- حقل الأدب’
            2- حقل المعرفة (المعرفة الانسانية)’
            3- حقل العلم (مستوى راق في المعرفة)’
            4- حقل النقد نفسه
            5- حقل الثقافة كحقل جامع لشتى الأفكار والقيم والتمثلات’ (...)
            6- حقل الإيديولوجيا الذي يتخلل الحقول السابقة: تارة ليفصل و تارة ليجمع ويعطيها الوحدات السرية التي تتحول إلى خلفيات ورغبات وأشكال من التناقضات."
            إن سؤال " ما هو النقد؟ " يمكن معالجته بطرق مختلفة ومتعارضة لأنه سؤال يحيل إلى قيم ذات مرجعيات معرفية وإيديولوجية مختلفة.

            تعليق

            • زهور بن السيد
              رئيس ملتقى النقد الأدبي
              • 15-09-2010
              • 578

              #36
              - الناقد الأدبي:
              إن الحديث عن النقد الأدب يقتضي بالضرورة الحديث عن صاحبه. فمن هو الناقد الأدبي؟ وهل يمكن أن نتحدث عن ناقد أدبي متخصص؟ وما هي مواصفاته؟
              إن وضعية الناقد, وضعية إشكالية يصعب من خلالها تعريف هذا الناقد, وذلك يعود إلى أن مفهوم النقد نفسه, مفهوم إشكالي وذلك بسبب تشعب سياقاته, وعلاقاته المعقدة مع باقي المعارف والعلوم وكذا مع موضوعه: " الأدب ".
              إن " الناقد الأدبي ", هو مثقف يقوم بالعديد من المهام الفكرية والإبداعية, فقد يمارس الإبداع إلى جانب ممارسته للنقد ويقوم بدراسة أجناس إبداعية مختلفة, كما أنه وانطلاقا من وظائف وأهداف اشتغاله على موضوعه, قارئ متميز لأنه يتقصد فعل القراءة, ويمتلك عدة معرفية ونظرية تؤهله لتحليل الإبداع.
              أما "الناقد المتخصص" فإنه حسب ما هو شائع في البلدان العربية, يدرس الإبداع الأدبي بصفة عامة من رواية وقصة وشعر وغيرها, دون أن يكون هذا الناقد مطالبا بالاقتصار على جنس إبداعي واحد. لكننا وكما يرى محمد الكغاط " نعلم في الوقت ذاته, أنه كلما تمتنت صلة الناقد بالجنس الذي يقربه واتسعت معرفته به وبباقي الأجناس الأخرى, كان نقده أعمق وأشمل".
              [1]
              غير أننا نلاحظ في العقدين الأخيرين أن النقاد, وخاصة الجامعيين منهم, يميلون إلى هذا النوع من التخصص, حيث أصبحوا يركزون اشتغالهم على جنس إبداعي واحد أو جنسين متقاربين في كيفية تشكلهما كالرواية والقصة, ويخلصون للقواعد التجنيسية للنصوص التي يقومون بمقاربتها تحليلا وتنظيرا وقراءة. فنجد من الأسماء من يقترن بنقد الرواية أو نقد الشعر أو نقد المسرح...
              بل أصبحنا نجد من الباحثين من يهتم بمنهج نقدي معين, يعمق البحث حوله كمحمد مفتاح وسعيد بنكراد اللذين اهتما بالمنهج السميائي. (باحثين من المغرب).
              ويشترط في الناقد أن يكون ذا ثقافة واسعة ومعرفة بالأدب وأجناسه, فالنقد الأدبي بالذات "عمل صعب ومعقد يحتاج إلى تأهيل خاص واستعداد متين"
              [2] لأنه يتطلب قدرة كافية على تمحيص الإبداع وفك رموزه واستخراج دلالاته وتحديد خصائصه ثم تقويمه يقول محمد خرماش في هذا الصدد: " ولا شك أن ثقافة الناقد ومعارفه المكتسبة هي أقوى ما يمكن أن يتسلح به وأهم ما يعتمد عليه في ذلك المضمار."[3] فليس في وسع دارس الأدب التوصل إلى نتائج ذات أهمية, ما لم يكن واعيا بطبيعة الممارسة النقدية, ومسلحا بالمعرفة اللازمة للقيام بذلك.
              وإذا كان الأمر كذلك بالنسبة لناقد الأدب, فإن الممارسة المسرحية تشترط جهدا نقديا مضاعفا تقتضيه طبيعة المسرح المركبة. التي يتشكل منها المسرح وبنوعية العلاقات التي تحكمها, فإن " متلقي الدراما ليس كمتلقي الأجناس أو الأنواع الأدبية وناقد الدراما غير ناقد



              [1] - محمد الكغاط: المسرح وفضاءاته – البوكيلي للطباعة والنشر والتوزيع – القنيطرة – ط: 1 – 1996 – ص:182.

              [2] - محمد خرماش: النقد الأدبي الحديث في المغرب 1956 – 1900 – ص: 242.

              [3] - المرجع نفسه – ص: 242.

              تعليق

              • حاتم سعيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 02-10-2013
                • 1180

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة زهور بن السيد مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم جميعا
                عرف هذا المتصفح تفاعلا قيما حول موضوع "أسئلة النقد", أعاد الحيوية إلى قسم النقد الأدبي بالمشاركات الوازنة للباحثين الأجلاء:
                تحية واحتراما
                تشرفت بتواجدي معكم ويسعدني أن أعبّر عن مدى اعجابي وتثميني لطريقة ادارتكم للمواضيع.
                مع الشكر الوافر

                من أقوال الامام علي عليه السلام

                (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                حملت طيباً)

                محمد نجيب بلحاج حسين
                أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                تعليق

                • محمد فطومي
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 05-06-2010
                  • 2433

                  #38
                  تحية عطرة للجميع
                  شكرا أستاذة زهور على هذا الطّرح المُهمّ
                  لأنّنا في الواقع، أمام طوفان الرّداءة الذي اكتسح الأسواق وملأ الآفاق، لا نكاد نقرأ مقالا واحدا يستحثّ النقد على الاضطلاع بدوره ويحاول الوقوف أمام هذا المدّ الخطير الذي ضاعت في زخمه الأعمال الجيّدة وحُكم على أصحابها بألاّ يروا أمجادهم وهم على قيد الحياة، مقالا نزيها وموضوعيّا واحدا في نقد النّقد المتقاعس إلاّ ما رحم ربّي. ما يجعل من المُدوّنة الأدبيّة الحديثة ساحة خالية مهجورة ومتروكة للتساؤل والتأويل الطائش، متروكة لمسارها ولمصيرها المُظلم دون توجيه أو تقييم أو غربلة أو تشخيص لعللها. إنّ المبدع الحقيقي يعيش واحدة من أقسى الخيبات في تاريخ الأدب العربي ولا يجد أمام غياب الاهتمام بمحاولاته سوى الإذعان للوحدة والاستسلام لما ستقرّره الأيّام في شأن منجَزِه.
                  لستُ مع احتمال موت الناقد لأنّ هناك من يجتهد ويحاول صنع الأمل في هذه الصحراء الموحشة، لكنّني على الأقلّ متأكّد من غيابه فهو وإن كان يشتغل في مخبره على النصوص فإنّه يكاد يحصر بحوثه في الأدب الجاهلي الغابر أو مُشيدا بتجربة كاتب ما ليس من دون غايات مادّية. وللنقد وجهات في نظري: إمّا نقد النصوص (الشعرية، القصصيّة، الروائيّة...) والتيارات الصاعدة اللافتة في المجالات المذكورة أو تأليف النظريّات الجديدة.
                  أمّا نقد النصوص والتيارات فلا أراه مواكبا لعصره أبدا، فما يُكتَبُ في واد وما يتمّ نقده في وادٍ آخر، كأنّنا إزاء إجابة خاطئة عن السّؤال الخطأ. إذ ماذا يعني أن يترك الناقد تيّارا يمرّ في صمت قاتل ليتحدّث عن تجربة ميّتة؟ أو أن يغفل عن اكتشاف الأصوات المُميّزة لعصره ليُخبرنا عن مآثر المتنبي مرّة أخرى. طبعا لستُ ضدّ دراسة الأدب القديم لكن شرط أن تحمل الدراسة إضافة أو اكتشافا ثوريّا وغير مسبوق.
                  إنّ أغلب ما نراه من إهمال لضرورة مجاراة الإبداع هو انعكاس للنقد الذي لا يُضيّع وقته فيما لا كسب من ورائه، هكذا تضيع الكتابات المعاصرة الجيّدة في ملاحقة الأموال والكتب الصّفراء التي استسهل الجميع أدواتها وأساليبها.

                  مدوّنة

                  فلكُ القصّة القصيرة

                  تعليق

                  • ناريمان الشريف
                    مشرف قسم أدب الفنون
                    • 11-12-2008
                    • 3454

                    #39
                    الأساتذة المحترمون ..
                    أرى أن النقد في تراجع ..بل إن الناقد وصل إلى مرحلة يعزف فيها عن مهمته وإن كان بارعاً
                    فوسائل التواصل الاجتماعي قتلت الإبداع
                    حين فتحت الباب على مصراعيه للنشر وأعطت الفرصة الثمينة لكل من يكتب سطرين أن يسجل في صفحته معرّفاً بنفسه
                    ( الأديب الأريب والروائي والشاعر ووو فلان ) وإذا كان مقتدراً مالياً يموّل صفحته ببضع دولارات
                    وينتشر ويكثر متابعوه ..
                    والأدهى من هذا المصصفقون والمجاملون والجاهلون ..الذين يعزّزون في نفسه هذا الوهم
                    ويأتي من هو أقل منه ويقدم له وساماً ويصنع منه حكاية ..
                    بعض العارفين لا تروق لهم تلك الصفحات .. وبذات الوقت لايجرؤون على قول الحقيقة خوفاً من وجع الراس فلا يريدون الدخول في متاهات
                    وهناك نقطة أخرى
                    أعرف بحكم خبراتي أن بعض الشعراء يطلبون من أدباء معروفين أن قدّموا لي نقداً لكتابي مقابل مبلغ معين من المال .. فيأتي هذا صاحب الاسم اللامع .. فيمدح ويطري بمقدار ما حصل عليه من مال ..
                    بعد كل هذا .. ما يحصل
                    أن أصحاب الكلمة المتينة يُغض البصر عنهم ويطفو على السطح ثلة من الأدباء المسخ
                    وهذا ساعد على تردي مفهوم النقد عند عامة المثقفين ..
                    بكل هذه الأحوال الخاسرون كثر ..
                    فالقارئ العاقل يتقزز من هذا الواقع المؤلم
                    والشاعر الجيد يُصاب بالإحباط
                    والناقد الجيد يغيب ويغيب ..
                    وتبقى أزمة النقد
                    تحية ... ناريمان
                    sigpic

                    الشـــهد في عنــب الخليــــل


                    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                      الأساتذة المحترمون ..
                      أرى أن النقد في تراجع .. بل إن الناقد وصل إلى مرحلة يعزف فيها عن مهمته وإن كان بارعاً، فوسائل التواصل الاجتماعي قتلت الإبداع حين فتحت الباب على مصراعيه للنشر وأعطت الفرصة الثمينة لكل من يكتب سطرين أن يسجل في صفحته معرّفاً بنفسه، ( الأديب الأريب والروائي والشاعر ووو فلان ) وإذا كان مقتدراً مالياً يموّل صفحته ببضع دولارات وينتشر ويكثر متابعوه ..
                      والأدهى من هذا المصصفقون والمجاملون والجاهلون ..الذين يعزّزون في نفسه هذا الوهم، ويأتي من هو أقل منه ويقدم له وساماً ويصنع منه حكاية .. بعض العارفين لا تروق لهم تلك الصفحات .. وبذات الوقت لا يجرؤون على قول الحقيقة خوفاً من وجع الراس فلا يريدون الدخول في متاهات.
                      وهناك نقطة أخرى، أعرف بحكم خبراتي أن بعض الشعراء يطلبون من أدباء معروفين أن قدّموا لي نقداً لكتابي مقابل مبلغ معين من المال .. فيأتي هذا صاحب الاسم اللامع .. فيمدح ويطري بمقدار ما حصل عليه من مال ..
                      بعد كل هذا .. ما يحصل ؟ أن أصحاب الكلمة المتينة يُغض البصر عنهم ويطفو على السطح ثلة من الأدباء المسخ، وهذا ساعد على تردي مفهوم النقد عند عامة المثقفين ..
                      بكل هذه الأحوال الخاسرون كثر .. فالقارئ العاقل يتقزز من هذا الواقع المؤلم، والشاعر الجيد يُصاب بالإحباط، والناقد الجيد يغيب ويغيب .. وتبقى أزمة النقد.
                      تحية ... ناريمان
                      ولك التحية أستاذة ناريمان.
                      لقد ذكرتِ في مداخلتك القيمة هنا ما يعاني منه النقد الأدبي من أزمة حقيقية وليست وهمية، فوسائل التواصل الاجتماعي والمنتديات الأدبية قد فتحت واسعة لكل دعي سواء في الأدب كإبداع أو في النقد كقراءة لهذا الإبداع، فإن كان "الإبداع" (!) في نفسه رديئا فلا عجب إن جاء النقد يشبهه في الرداءة؛ وقد كتبت مرة (2009): "
                      النقد إبداع عن إبداع، و لذا فهو لا يقل أهمية عن الكتابة الفنية الأصلية، و هو كتابة جديدة للنص المنقود، لكنه، و زيادة عن شروط الكتابة الفنية، يخضع لشروط إضافية تمس الناقد ذاته أكثر مما تمس العملية النقدية، و من هنا أرى أن نركز في حديثنا على "الناقد" و ليس على النقد، و من ثمة فسيكون حديثي السريع هذا عن "الناقد" من حيث ذاتيتُه..."اهـ بنصه وفصه من "في النّقد الأدبيِّ: النّاقد ذوّاقة".
                      وأضيف هنا، إن النقاد نوعان: 1- المهنيون الذين اتخذوا النقد حرفة ولا يبدونه إلا في كتب أو في صحف أو في مجلات ويتلقون عليه مقابلا ماديا، وقد يوجد منهم جماعة تنشر نقدها في المنتديات الافتراضية في الشبكة العنكبية العالمية (ش.ع.ع.) لكن بتصرف وليس كنقد حقيقي يمكن الأخذ به واعتماده نقدا مرجعيا؛
                      2- الهواة، وهم الذين يجوبون الفضاء الأزرق، الش.ع.ع. ينشرون هنا شيئا، وهنا شيئا آخر حسب ما تقتضيه الظروف وحسب الأهواء والأمزجة وحسب قيمة الإبداع الفني المعروض وحسب التوافقات والتجاذبات بين "الأصدقاء" الافتراضيين.
                      ثم إن النقد نوعان كذلك: 1- نقد مبرَّر، معلّل، نقد فني حقيقي،
                      و2- نقد انطباعي عفوي استهلاكي للمجاملة أو للحاجة، أو ... "للتصيُّد" (!).
                      والطامة الكبرى والمصيبة العظمى فيما ألمحت إليه الأستاذة ناريمان بقولها الصائب: "
                      وهناك نقطة أخرى، أعرف بحكم خبراتي أن بعض الشعراء يطلبون من أدباء معروفين: "أن قدّموا لي نقداً لكتابي مقابل مبلغ معين من المال" .. فيأتي هذا صاحب الاسم اللامع .. فيمدح ويطري بمقدار ما حصل عليه من مال"اهـ بنصه وفصه.
                      وهكذا صار النقد الأدبي رشوة تقدم إلى النقاد، محترفين أو هواة، ففسد النقد وفسد الأدب وفسد الناس، ويجوز عكس الترتيب.
                      هذا ما عنَّ لي إضافته الآن وهنا.
                      تحياتي إليكم.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • mmogy
                        كاتب
                        • 16-05-2007
                        • 11282

                        #41
                        مايحدث هنا على هذا المتصفح حلم يتحقق على يد أستاذتنا الأديبة الناقدة زهور بن السيد .. فالنقد سيظل هو الميزان الدقيق للتمييز بين الغث والسمين وأتمنى من الجميع الحفاظ على البقاء في دائرة الموضوعية بعيدا عن الخلافات العقيمة التي أفسدت علينا كل شىء ولايفوتني أن أرحب وإن جاء الترحيب متأخرا بأديبنا وصديقنا الرائع رضا الزواوي وجميع الأخوة هنـــــا الأساتذة /
                        محمد فهمي يوسف / حسين ليشوري / جمال عمران / ناريمان الشريف / سليمى السرايري / أحمد علي / سعد الأوراسي / الهويمل أبو فهد / رضا الزواوي / هيثم الريماوي / عبد الهادي القادور / سامي جميل / حاتم سعيد
                        فأجمل مافي هذا المتصفح أنه أعاد لنا العديد من أهل الأدب والنقد الذين غيبتهم الظروف عن الملتقى وحالت بيننا وبينهم الأحوال
                        حقيقة سعيد جدا بوجودكم مرة أخرى في أحضان الملتقى متمنيا مرة أخرى الحفاظ على الجو الأدبي والنقدي الجميل وسامحوني لعدم المشاركة الموضوعية معكم فلست من أهل الأدب ولا أهل النقد وإن كنت أقرأ مستفيدا ومستمتعا .
                        وتقبلوا جميعا تحياتي
                        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                        تعليق

                        • محمد فهمي يوسف
                          مستشار أدبي
                          • 27-08-2008
                          • 8100

                          #42
                          الأستاذ / محمد شعبان الموجي عميدنا المحترم الودود
                          السلام عليكم
                          أنت كاتب وأديب متميز معروف ، لا مجاملة لك وإنما اعتراف بحرفك وقلمك المألوف
                          والأديب كما اتفقنا تحت هذا الموضوع الذي أقبل إليه كلُّ متصفحٍ وهو مشغــــــــــــوف
                          أصل النقد ومنبعه وساقيه بفنه وذوق كاتبه وإحساسه وبيان رأيه وإن اختلفت الرؤى فهذا
                          لايعيب صاحب القلم وما أشار إليه من رأيٍ لأنه محترم في قوله كان أولا أوسُبِقَ إليه فيه فالجميع
                          يضع لبنة جديدة في بناء عهد متطور ينبغي تقنين ما نصل إليه بحكمة وتدبر وأساس لقبول
                          الرأي والرأي الآخر في مجال الدراسات والإبداع الأدبي العربي الحديث
                          فأهلا بك معنا متابعا وأديبا وناقدا
                          ـــ بلا غيبة عما يدور في بيت نحن ضيوف عليك فيه ــ
                          وشكرا لمداخلتك التي أعادتني بعد أن كنت قد قررت الرحيل . والله المستعان .
                          ================
                          والأنبياء قدوتنا في نشر الخير والعطاء والقيم بين البشر صلى الله عليهم وسلم ، فلنتعلم من سيرتهم
                          قال عليه الصلاة والسلام : ( مثلي ومثل الأنبياء من قبلي ، كمثل رجل بنى دارا ....
                          إلا موضع لبنةٍ فيها ، فصار الناس يدورون حوالها ويقولون : ما أجمل هذه الدار
                          لولا موضع اللبنة ، فأنا هذه اللبنة وأنا خاتم الأنبياء. )
                          يا حبيبي يا رسول الله
                          اللهم صلَّ وسلم علىك يا صاحب الهداية والخلق العظيم
                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 14-11-2020, 23:08. سبب آخر: تكبير حجم الخط

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #43
                            "النقد سيظل هو الميزان الدقيق للتمييز بين الغث والسمين" (محمد شعبان الموجي)
                            أتيت بخلاصة الخلاصة، أستاذنا النبيه، فلك مني أخلص تحية وأصدق أمنية، حفظك الله ورعاك وأثابك عنا خيرا، آمين.

                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • أحمد على
                              السهم المصري
                              • 07-10-2011
                              • 2980

                              #44
                              وتظل حبيبنا سيدي العميد بفكرك الراقي وقلبك الكبير ..

                              تحياتي لك أ. محمد الموجي
                              التعديل الأخير تم بواسطة أحمد على; الساعة 15-11-2020, 07:19.

                              تعليق

                              • زهور بن السيد
                                رئيس ملتقى النقد الأدبي
                                • 15-09-2010
                                • 578

                                #45
                                السلام عليكم جميعا
                                أعتذر عن غيابي عن المتصفح في هذه المدة الأخير, بسبب ظرف طارئ حزين.
                                حفظكم الله
                                أشكرك أستاذي العزيز محمد شعبان الموجي على حضورك معنا وعلى تثمينك وتقديريك العالي لهذا المتصفح ولي وللمتدخلين أساتذتي الأجلاء. لك مني كل التقدير والاحترام.
                                وأشكر كل المشاركين أستاذات وأساتذة ملتقانا الكبير على تفاعلاتهم القيمة مع قضية أسئلة النقد الأدبي والتي أغنت الندوة بما تمت مناقشته من أسئلة النقد وقضاياه المتعددة والمتشعبة.
                                الاختلاف مسألة طبيعية ومطلوبة, يحقق التكامل.. فنحن بالتأكيد لسنا بفكر واحد ومواقف واحدة.
                                وأتمنى صادقة أن لا نسمع هنا من يريد أن يغادر بسبب الاختلاف أوسوء تفاهم.. نحن أكبر من الغضب.
                                أريد كذلك أن أبين لكم أنني والأستاذ رضا الزواوي اتفقنا على أن يقتطف لنا نصوصا من كتب نقدية ويعرضها كأرضية للمناقشة.
                                كما اتفقنا, بالموازاة مع الندوة النظرية على نشر بعض الدراسات النقدية التطبيقية.
                                أمر آخر هو أنه تمت مآخذتي على عدم الرد على كل مداخلة على حدة, ورأيي أن الرد بالشكر على كل مداخلة لا يضيف ولا يغني الموضوع, طريقتي هو التفاعل ومناقشة مجموعة من الأفكار الواردة في العديد من المداخلات, كما الكل بطبيعة الحال.
                                وأطلب منكم أساتذتي الكرام أن نتجنب انتقاد الأشخاص, ونركز على مناقشة وانتقاد الأفكار.
                                والندوة مازالت مفتوحة وبحاجة إلى المزيد من المداخلات والمناقشة والاختلاف في الأفكار والمواقف...
                                تحياتي وتقديري للجميع

                                تعليق

                                يعمل...
                                X