الأستاذ المحترم الأخ / أحمد علي ( السهم المصري ) بمكة المكرمة
تحياتي لك................. أستسمح الأستاذة / زهور بن السيد
في الرد عليك باختصار عن سؤالك القيم المفروض أن يعرفه أولا كلُّ مَنْ يرغب في خوض عملية النقد على مفاهيم صحيحة
1- أنقل لك من مساهمتي السايقة تحت هذا الموضوع :
إذا فعلى الناقد على أسس سليمة أن يدرب نفسه أن يكون أديبا قبل أن ينقد ،
وإلا يصبح نقده رؤية شخصية وتذوقًا للكلمة بحسب مستواه الثقافي والعلمي والدراسي والبيئي في تحليله لما قرأ
2- الأستاذة / ناريمان الشريف أضافت نقطتين مهمتين ؛ أحدهما قلته في مساهماتي عن ( كيف تصبح ناقدا ؟ أو بليغا)
أ ) قالت :ـــ ربما بالنص الذي قلته من قبل ـــ
(
وأسئلة الأستاذة / زهور بن السيد صاحبة الموضوع ، ورئيس قسم النقد الأدبي الفاضلة
وإلى ما سجله الأستاذ / حسين ليشوي في تعقيبه وبيان وجهة نظره حول الموضوع ، والذي
قد أختلف معه في بعض ما ذكره مع احترامي وتقديري لشخصه كأخ وصديق عزيز.
==========
غالبا أخي الأستاذ أحمد .
ما يقبل المتطلعون لاكتشاف الأخطاء ، أو توجيه الانتقادات للكتابة الأدبية المتطلعة للارتقاء
ــ وهم أحيانا ــ غير مسلحين بموهبة الشعر والأدب ، أو غزارة الاطلاع في الإنتاج الأدبي بوجه عام
كما أنَّ همهم إما إبراز المساويء والعيوب للعمل الأدبي الشعري أو النثري ؛ لمجرد المخالفة في الرأي
أو لتأكيد أنهم الأجدر والأفضل والأقوي في البيان وتوضيح معني النقد وأنه عمل مشاع لكل قاريء
دون وضع قيود وضوابط حتى إن لم تكن موجودة من قبل فينبغي مع تطوير الحياة كلها وشكل وتطور الأدب
في العالم ( عربيا كان أو غير عربي ) أن نقف مع أنفسنا وأدبنا العربي وقفة لضبط عملية النقد التذوقي أو
الرؤية الذاتية المبنية على غير استناد لأمور مهمة من ( التشجيع والثقافة وتنمية الموهبة النقدية والأدبية عند الجميع )
بقواعد يتفق عليها أصحاب النصوص المنقودة مع احترام صاحبها وإقناعه يإيجابية وتوثيق بمتشابهات لما أنشأه من
فنون الأدب ، ــ حتى يقَوِّم إنتاجه ــ يكون قد اطلع عليها وقرأها ووجد أنها أجمل وأرقي وأصوب مما ينقده ،
ويقارن : لماذا هذه النصوص التي يبينها لصاحب النص المنقود أفضل من نصه ؟!
وذلك بعد أن يكون قد أثنى على مَوِاطِنِ الحمدِ والجمال والثناءِ على الإبداع في نصه.
حينئذ ..........
ستتكون لدينا مجموعة من القواعد للنقد الأدبي الناجح والذي يُكْمِلُ ما سبق به علماء النقد التراثي والنقد الحديث
تصبح منظومةً متطورةً ( للنقد الحديث العصري )
حتى لا يفقد النقد والأدب التلازم الموجود بينهما ، حيث يفترض أن الأدب يسبق النقد !!
كما كان يحدث في سوق عكاظ في الجاهلية
والله أعلى وأعلم
تحياتي لك................. أستسمح الأستاذة / زهور بن السيد
في الرد عليك باختصار عن سؤالك القيم المفروض أن يعرفه أولا كلُّ مَنْ يرغب في خوض عملية النقد على مفاهيم صحيحة
1- أنقل لك من مساهمتي السايقة تحت هذا الموضوع :
وكل ناقد أديب ، وليس كل أديب ناقد للشعر ، لأن نشأة النقد قديما بدأت مع الشعر .
( إضافة ) أو فنون الأدب بعامةٍ .إذا فعلى الناقد على أسس سليمة أن يدرب نفسه أن يكون أديبا قبل أن ينقد ،
وإلا يصبح نقده رؤية شخصية وتذوقًا للكلمة بحسب مستواه الثقافي والعلمي والدراسي والبيئي في تحليله لما قرأ
2- الأستاذة / ناريمان الشريف أضافت نقطتين مهمتين ؛ أحدهما قلته في مساهماتي عن ( كيف تصبح ناقدا ؟ أو بليغا)
أ ) قالت :ـــ ربما بالنص الذي قلته من قبل ـــ
ينبغي للناقد أن يشير إلى مواطن القوة .. قبل الإشارة إلى مواطن الضعف للعمل الأدبي)
ب) وقالت : وأنا معها فيما ذكرت وقلته أيضا من قبل ـــ ربما بصورة أخرى غير النص ـــ(
كما أن المرء قبل أن يكتب عليه أن يقرأ
فإذا أراد أن يكتب سطراً عليه أن يكون قد قرأ كتاباً ..
وكذلك في النقد ..
إذ ليس من الانصاف أن يسمّى الناقد ناقداً لعمل أدبي ما )
لذا فأُحَيّيها أيضا ، ولقد أضافت ثراء إلى الحوار حول ( قضية النقد والنقاد مع الأدب )فإذا أراد أن يكتب سطراً عليه أن يكون قد قرأ كتاباً ..
وكذلك في النقد ..
إذ ليس من الانصاف أن يسمّى الناقد ناقداً لعمل أدبي ما )
وأسئلة الأستاذة / زهور بن السيد صاحبة الموضوع ، ورئيس قسم النقد الأدبي الفاضلة
وإلى ما سجله الأستاذ / حسين ليشوي في تعقيبه وبيان وجهة نظره حول الموضوع ، والذي
قد أختلف معه في بعض ما ذكره مع احترامي وتقديري لشخصه كأخ وصديق عزيز.
==========
غالبا أخي الأستاذ أحمد .
ما يقبل المتطلعون لاكتشاف الأخطاء ، أو توجيه الانتقادات للكتابة الأدبية المتطلعة للارتقاء
ــ وهم أحيانا ــ غير مسلحين بموهبة الشعر والأدب ، أو غزارة الاطلاع في الإنتاج الأدبي بوجه عام
كما أنَّ همهم إما إبراز المساويء والعيوب للعمل الأدبي الشعري أو النثري ؛ لمجرد المخالفة في الرأي
أو لتأكيد أنهم الأجدر والأفضل والأقوي في البيان وتوضيح معني النقد وأنه عمل مشاع لكل قاريء
دون وضع قيود وضوابط حتى إن لم تكن موجودة من قبل فينبغي مع تطوير الحياة كلها وشكل وتطور الأدب
في العالم ( عربيا كان أو غير عربي ) أن نقف مع أنفسنا وأدبنا العربي وقفة لضبط عملية النقد التذوقي أو
الرؤية الذاتية المبنية على غير استناد لأمور مهمة من ( التشجيع والثقافة وتنمية الموهبة النقدية والأدبية عند الجميع )
بقواعد يتفق عليها أصحاب النصوص المنقودة مع احترام صاحبها وإقناعه يإيجابية وتوثيق بمتشابهات لما أنشأه من
فنون الأدب ، ــ حتى يقَوِّم إنتاجه ــ يكون قد اطلع عليها وقرأها ووجد أنها أجمل وأرقي وأصوب مما ينقده ،
ويقارن : لماذا هذه النصوص التي يبينها لصاحب النص المنقود أفضل من نصه ؟!
وذلك بعد أن يكون قد أثنى على مَوِاطِنِ الحمدِ والجمال والثناءِ على الإبداع في نصه.
حينئذ ..........
ستتكون لدينا مجموعة من القواعد للنقد الأدبي الناجح والذي يُكْمِلُ ما سبق به علماء النقد التراثي والنقد الحديث
تصبح منظومةً متطورةً ( للنقد الحديث العصري )
حتى لا يفقد النقد والأدب التلازم الموجود بينهما ، حيث يفترض أن الأدب يسبق النقد !!
كما كان يحدث في سوق عكاظ في الجاهلية
والله أعلى وأعلم
تعليق