عزيزي رضا الزواوي
مؤسف أن تفكر بمثل هذا القرار، فوجودك علميا وإداريا
(وأخلاقيا) إضافة قيمة لقسم النقد. فأنت أول من فند الإشكال
ومن كلف نفسه بالقراءة والاقتطاف وحاول الحكم بين خصمين.
ثقتي بتحصيلك المعرفي قديمة، منذ ليلة الساخر الصوتية حول
رسالتي الأولى إلى سقراط. فأنت، على ما أذكر، كنت وحدك الذي
صاغ مغزاها بلغة دقيقة وواضحة لدرجة أنني غبطتك (حقيقة حسدتك)
عليها. ليس كل من لديه فكرة يستطيع بلورتها باللغة. وهذا يؤكد أن الفكرة
انتاج لغتها (وإن شئت إنتاج لسانها).
نحتاجك هنا وأنا شخصيا أطلبك ثأرا فأنت وضعت شارة "لا أتفق" على أحد
مشاركاتي.
رائيي أن أعد النظر واستخر
تحياتي
تعليق