قصيدة الفراشة / سليمى السرايري...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة عايده بدر مشاهدة المشاركة
    وما أروعها من فراشة
    تلك التي تجوب سماوات الروح
    وتخرج لتنطلق منها إلى رحاب الفضاء المتسع
    هي أيقونة الرقة كما حرفك الرقيق كفراشة
    الغالية مبدعتنا الجميلة أ.سليمى
    لروحك الغالية كل محبتي
    ولابداعك المتالق حرفاً والقاءًا وتصميما كل النور
    محبتي وتقديري
    عايده
    دكتورتنا الشاعرة الجميلة
    عايده بدر

    لا تتصوّري كم سُعدتُ بمرورك الأنيق من قصيدتي الفراشة
    واعجابك بحرفي وعملي الفنّي، شهادة أعتز بها..

    تقبّلي فائق المحبة والتقدير

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سلمى الجابر
      عضو الملتقى
      • 28-09-2013
      • 859

      #32
      و للجمال عنوان
      الأستاذة سليمى السرايري كل التحية لهذا الفيض من الإحساس في هذا النص الباذخ

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
        و للجمال عنوان
        الأستاذة سليمى السرايري كل التحية لهذا الفيض من الإحساس في هذا النص الباذخ
        مرحباااا العزيزة سلمى
        شكرا لعودتك الجميبة
        وامتناني الكبير لمرورك الرقيق من هذه الفراشة
        -
        -
        محبتي وتقديري
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • جمال سبع
          أديب وكاتب
          • 07-01-2011
          • 1152

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة




          الفراشة


          من انبثاقٍ ما، جاءت
          لونا يلملم شعاعه من مياسم الورد
          تفاصيلها الصغيرة قُدّتْ من بحيرات الشفق
          ظلالها خفقة أجنحة
          وشوشة غيمة لغيم عاشقٍ
          رذاذ يسيل نبيذا عتيقا
          على شفاه الأشجار والمساءات الخالية

          فراشة مفتوحة الجناحين
          تعلن للمكفوفين عن نوافذ الشمس
          كي يهتدي الضائعُ إليها
          حين تضرب العواصف جميع الأمكنة
          ويهرول الفراغ إلى تجاعيد السحب


          على ضفاف الصمت المقتول عمدا
          تعيد شرنقة اللون
          وتجمّل العتمات بالضوء
          فالقمر لا يضمن لنا النور كلّ يوم
          ولا الشموس ستتجاوز السحب كلّ صباح
          وحدها الفراشة تعيد خجل الإتجاهات
          وتخلق لشرود الغزلان مملكة خضراء
          كي لا تموت عند يباس النهر
          وغياب المطر..

          لم تنتبه يوما لألوان أجنحتها
          لم ترها وهي تنعكس على المحيط
          على جدران البيوت
          على كفوف الياسمين
          وعلى الوجوه المحدّقة بها
          كلّما تفاقم نورُها وفاضتْ مصابيحها

          هي الآن، تدرك كيف تزيّن ما يحتاج النهار
          وما تبتغيه الفصول...
          وكيف ترافق أشجار اللوز حين يهجرها التفاح
          وتلفّها الخيانات ...

          ستفصح للفضاءات الرحيبة
          عن هويتها
          عن صوتها
          عن تشكيلة ألوانها
          وعن أنين الساعات الطويلة بلا مواعيدٍ
          حين تغفو على مشارف الحدائق
          وتحط أجنحتها بصمت على زهرة حانية
          ينتاب هذا الكونَ سكونٌ رهيبٌ
          فتتّسع الهوّة بين اللون والعتمة

          هي ما خلّفته الطبيعة من سحر
          وما نسجته أصابع العذوبة
          لا تنتحل أسماً غير مشابه لها
          ولا ترتدي قميصا أضيق من حقيبة سفر
          كل دروبها رحلات رحيبة
          كل حريرها انزلاق المرايا على جبين الوقت.

          هي الفراشة ،،

          أيقونة الرقّة والنور الإلهي
          حاضنة أسرار الكون وشرنقات الضوء
          حين لا شيء يبقى
          سوى لونها القدسي في مشهد فريد
          هناك عند فانوس وحيدٍ
          كان ينتظرها في اشتهاء.


          -
          سليمى السرايري



          عبثاً أعود
          فوق التراتيل المتهاوية
          أنبشٌ موجاً في رحيل
          أمزقٌ الروئ الخائفة
          أقتاتٌ كظلِِ من لهيب

          سعدت بالمرور و بالكلمات
          نص ممتع حقاً
          عندما يسألني همسي عن الكلمات
          أعود بين السطور للظهور

          تعليق

          • محمد بوسنة
            أديب وكاتب
            • 30-04-2013
            • 507

            #35
            ما أجمل هذه الفراشة الأنيقة الرائقة
            لا فض فوك أستاذة سليمى السرايري

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              #36
              بعض الفراشات يقتلها الضّوء
              وبعضها يحيي الضّوء فينا
              سليمى يا فراشتي الجميلة أحبّ رقصك مع ألوان الحزن والفرح
              معك تمتزج ... وتنسكب في الروح ...
              محبتي وأكثر
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • جلال داود
                نائب ملتقى فنون النثر
                • 06-02-2011
                • 3893

                #37
                ستفصح للفضاءات الرحيبة

                عن هويتها

                عن صوتها

                عن تشكيلة ألوانها

                وعن أنين الساعات الطويلة بلا مواعيدٍ

                حين تغفو على مشارف الحدائق

                وتحط أجنحتها بصمت على زهرة حانية
                ينتاب هذا الكونَ سكونٌ رهيبٌ

                فتتّسع الهوّة بين اللون والعتمة

                ***

                أقف عند هذه السطور طويلا

                تحياتي استاذتنا سليمى

                تعليق

                • الحسن فهري
                  متعلم.. عاشق للكلمة.
                  • 27-10-2008
                  • 1794

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة





                  الفراشة


                  من انبثاقٍ ما، جاءت
                  لونا يلملم شعاعه من مياسم الورد
                  تفاصيلها الصغيرة قُدّتْ من بحيرات الشفق
                  ظلالها خفقة أجنحة
                  وشوشة غيمة لغيم عاشقٍ
                  رذاذ يسيل نبيذا عتيقا
                  على شفاه الأشجار والمساءات الخالية

                  فراشة مفتوحة الجناحين
                  تعلن للمكفوفين عن نوافذ الشمس
                  كي يهتدي الضائعُ إليها
                  حين تضرب العواصف جميع الأمكنة
                  ويهرول الفراغ إلى تجاعيد السحب


                  على ضفاف الصمت المقتول عمدا
                  تعيد شرنقة اللون
                  وتجمّل العتَمات بالضوء
                  فالقمر لا يضمن لنا النور كلّ يوم
                  ولا الشموس ستتجاوز السحب كلّ صباح
                  وحدها الفراشة تعيد خجل الإتجاهات
                  وتخلق لشرود الغزلان مملكة خضراء
                  كي لا تموت عند يباس النهر
                  وغياب المطر..

                  لم تنتبه يوما لألوان أجنحتها
                  لم ترها وهي تنعكس على المحيط
                  على جدران البيوت
                  على كفوف الياسمين
                  وعلى الوجوه المحدّقة بها
                  كلّما تفاقم نورُها وفاضتْ مصابيحها

                  هي الآن، تدرك كيف تزيّن ما يحتاج النهار
                  وما تبتغيه الفصول...
                  وكيف ترافق أشجار اللوز حين يهجرها التفاح
                  وتلفّها الخيانات ...

                  ستفصح للفضاءات الرحيبة
                  عن هُويّتها
                  عن صوتها
                  عن تشكيلة ألوانها
                  وعن أنين الساعات الطويلة بلا مواعيدٍ
                  حين تغفو على مشارف الحدائق
                  وتحط أجنحتها بصمت على زهرة حانية
                  ينتاب هذا الكونَ سكونٌ رهيبٌ
                  فتتّسع الهوّة بين اللون والعتَمة

                  هي ما خلّفته الطبيعة من سحر
                  وما نسجته أصابع العذوبة
                  لا تنتحل أسماً غير مشابه لها
                  ولا ترتدي قميصا أضيق من حقيبة سفر
                  كل دروبها رحلات رحيبة
                  كل حريرها انزلاق المرايا على جبين الوقت.

                  هي الفراشة ،،

                  أيقونة الرقّة والنور الإلهي
                  حاضنة أسرار الكون وشرنقات الضوء
                  حين لا شيء يبقى
                  سوى لونها القدسي في مشهد فريد
                  هناك عند فانوس وحيدٍ
                  كان ينتظرها في اشتهاء.


                  -
                  سليمى السرايري




                  بسم الله.

                  مررت بهذه الفراشة الزاهية الألوان،
                  المسافرة الحالمة،
                  الحائمة الهائمة في جميع الأمكنة والأزمنة والأفضيَة..
                  رحاب بديعة مترامية الأطراف،
                  مفعمة بالجمال والرونق والبهاء.
                  .......

                  وعذرا..

                  الإتجاهات/ الاِتجاهات(بهمزة وصل)
                  للفضاءات/ للأفْضيَة(ومثلها: أَمسيَة، جمع مَساء)
                  هَويتها/ هُويّتها
                  مواعيدٍ/ مواعيدَ(مفاعيلَ، ممنوع من الصرف)
                  أسماً/ اسماً(بهمزة وصل)
                  وشرنقات/ وشَرانِق..
                  (العَتَمة.. والعَتَمات، بالفتح)

                  والله أعلى وأعلم.

                  سيدتي سليمى،
                  دمت طيبة.

                  و..
                  تحيات شعرية من أخيكم.

                  التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 26-06-2022, 22:02.
                  ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                  ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                  ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                  *===*===*===*===*
                  أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                  لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                  !
                  ( ح. فهـري )

                  تعليق

                  • بهائي راغب شراب
                    أديب وكاتب
                    • 19-10-2008
                    • 1368

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة





                    الفراشة


                    من انبثاقٍ ما، جاءت
                    لونا يلملم شعاعه من مياسم الورد
                    تفاصيلها الصغيرة قُدّتْ من بحيرات الشفق
                    ظلالها خفقة أجنحة
                    وشوشة غيمة لغيم عاشقٍ
                    رذاذ يسيل نبيذا عتيقا
                    على شفاه الأشجار والمساءات الخالية

                    فراشة مفتوحة الجناحين
                    تعلن للمكفوفين عن نوافذ الشمس
                    كي يهتدي الضائعُ إليها
                    حين تضرب العواصف جميع الأمكنة
                    ويهرول الفراغ إلى تجاعيد السحب


                    على ضفاف الصمت المقتول عمدا
                    تعيد شرنقة اللون
                    وتجمّل العتمات بالضوء
                    فالقمر لا يضمن لنا النور كلّ يوم
                    ولا الشموس ستتجاوز السحب كلّ صباح
                    وحدها الفراشة تعيد خجل الإتجاهات
                    وتخلق لشرود الغزلان مملكة خضراء
                    كي لا تموت عند يباس النهر
                    وغياب المطر..

                    لم تنتبه يوما لألوان أجنحتها
                    لم ترها وهي تنعكس على المحيط
                    على جدران البيوت
                    على كفوف الياسمين
                    وعلى الوجوه المحدّقة بها
                    كلّما تفاقم نورُها وفاضتْ مصابيحها

                    هي الآن، تدرك كيف تزيّن ما يحتاج النهار
                    وما تبتغيه الفصول...
                    وكيف ترافق أشجار اللوز حين يهجرها التفاح
                    وتلفّها الخيانات ...

                    ستفصح للفضاءات الرحيبة
                    عن هويتها
                    عن صوتها
                    عن تشكيلة ألوانها
                    وعن أنين الساعات الطويلة بلا مواعيدٍ
                    حين تغفو على مشارف الحدائق
                    وتحط أجنحتها بصمت على زهرة حانية
                    ينتاب هذا الكونَ سكونٌ رهيبٌ
                    فتتّسع الهوّة بين اللون والعتمة

                    هي ما خلّفته الطبيعة من سحر
                    وما نسجته أصابع العذوبة
                    لا تنتحل أسماً غير مشابه لها
                    ولا ترتدي قميصا أضيق من حقيبة سفر
                    كل دروبها رحلات رحيبة
                    كل حريرها انزلاق المرايا على جبين الوقت.

                    هي الفراشة ،،

                    أيقونة الرقّة والنور الإلهي
                    حاضنة أسرار الكون وشرنقات الضوء
                    حين لا شيء يبقى
                    سوى لونها القدسي في مشهد فريد
                    هناك عند فانوس وحيدٍ
                    كان ينتظرها في اشتهاء.


                    -
                    سليمى السرايري



                    سيدتي انت الكاتبة أم انت الفراشة
                    سحر خلاب
                    أين أجد هذه الفراشة الحلم الحقيقة
                    دمت متألقة كفراشة الشمس

                    ...

                    هي الفراشة التي أبحث عنها
                    بين طيات ملابسي
                    وبين الظلال
                    وأحلم بها تراودني
                    انهض
                    حان شروقك
                    فاستقم
                    اسبح مع الألوان
                    اعكس شعاع الشمس
                    نضيء القلوب الكسيرة
                    نفتح أقفالها
                    تدخاها عصافير الصدور
                    تسابق انفاسها
                    نحو الحياة
                    التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب; الساعة 05-07-2022, 18:45.
                    أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

                    لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

                    تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة جمال سبع مشاهدة المشاركة
                      عبثاً أعود
                      فوق التراتيل المتهاوية
                      أنبشٌ موجاً في رحيل
                      أمزقٌ الروئ الخائفة
                      أقتاتٌ كظلِِ من لهيب

                      سعدت بالمرور و بالكلمات
                      نص ممتع حقاً
                      المبدع الاستاذ جمال سبع
                      ممتنة لمرورك الرقيق كما ألوان الفراشة
                      تسعدني شهادة أديب قدير
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد بوسنة مشاهدة المشاركة
                        ما أجمل هذه الفراشة الأنيقة الرائقة
                        لا فض فوك أستاذة سليمى السرايري
                        امتناني أستاذنا الكبير محمد
                        أسعدني كثيرا مرورك الأنيق
                        تحاتي
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                          بعض الفراشات يقتلها الضّوء
                          وبعضها يحيي الضّوء فينا
                          سليمى يا فراشتي الجميلة أحبّ رقصك مع ألوان الحزن والفرح
                          معك تمتزج ... وتنسكب في الروح ...
                          محبتي وأكثر
                          بسمة
                          الكاتبة الحالمة والقلم الذي اعشق،،
                          ما اجمل تعليقك، كما عهدتك،دوما مضيئة عزيزتي

                          أرقّ التحايا
                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
                            ستفصح للفضاءات الرحيبة
                            عن هويتها
                            عن صوتها
                            عن تشكيلة ألوانها
                            وعن أنين الساعات الطويلة بلا مواعيدٍ
                            حين تغفو على مشارف الحدائق
                            وتحط أجنحتها بصمت على زهرة حانية
                            ينتاب هذا الكونَ سكونٌ رهيبٌ
                            فتتّسع الهوّة بين اللون والعتمة

                            ***

                            أقف عند هذه السطور طويلا

                            تحياتي استاذتنا سليمى
                            شكرا لكم استاذنا
                            تحياتي لوقفتك هنا...
                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            يعمل...
                            X