"الكِمامة" على الذل والهوان علامة.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    "الكِمامة" على الذل والهوان علامة.

    الكمامة على الذل والهوان علامة

    جلست في المقهى الذي أرتاده في الحي مع أحد الناس الذين اعتدت الجلوس معهم واعتادوه معي كذلك فأحببت إشراكه في بعض همومي السياسية الثقيلة فسألته:
    - لماذا اختار العرب، أطباؤهم ومثقفوهم وصحافيوهم وساستهم وعامتهم، تسمية ذلك الشيء الذي يضعونه على أفواههم وأنوفهم منذ ما يقارب العامين وأسموه "الكِمامة"، على وزن العِمامة، بسبب "الكوفيد19"، ولم يسموه كما أسماه الفرنسيون، مثلا، "بافيت" (bavette) من "bave" وهو اللعاب، ولست أدري بماذا أسماه غيرهم من الأمم في لغاتها المختلفة، لماذا؟
    فأجابني بعفوية وهو شبه الأمي:
    - لأن العرب ينبحون كثيرا ويخرجون من أفواههم العيب فأسموه بما يليق بهم، فالكمامة تحبس عليهم سوأهم.
    صراحة، لم أكن أتوقع إجابة كهذه منه غير أنني أضفت:
    - لأن العرب قد اعتادوا الذل والهوان والمهانة فأسموا هذا الشيء بما رسخ فيهم من "ثقافة" الهوان فنطقوا به رغما عنهم ولم يسموه، مثلا، "الواقية" لأنها تقيهم من رذاذ الآخرين وتقي الآخرين من رذاذهم، فهذي التسمية أليق بالمسمى وهي أحفظ لكرامة الإنسان من كلمة "كمامة" لكن ماذا نقول وقد أفلس القاموس وعجز اللسان عن التعبير؟"؛ "الكمامة"(؟!) وليتهم نطقوها صحيحة فهم ينطقونها "الكَمامة" بفتح الكاف وهي بكسرها على وزن "العِمامة".
    استمع إليَّ جليسي ساكتا ولعله يقول في نفسه:
    - ما لي وهذا الحديث وأنا العربي المفلس في كل شيء، فليسموها "كمامة" أو كما شاءوا، ماذا يعنيني هذا؟؛
    أما أنا فقلت:
    -اعذرني يا صديقي فأنا غاضب فلا تؤاخذني بما أقول.
    ثم انفض المجلس وسار كل واحد منا إلى شأنه.
    الْبُلَيْدَة، صبيحة يوم الأحد 28 من جمادى الأولى 1443.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • مصباح فوزي رشيد
    يكتب
    • 08-06-2015
    • 1272

    #2
    صدق جليسك هذا والله (هههه)، وعنده حق فيما قاله. بارك الله فيك وفي أمثاله.
    لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

    تعليق

    • السعيد ابراهيم الفقي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 24-03-2012
      • 8288

      #3
      التحية الطيبة – السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وعفوه ورضاه..
      الأستاذ الأديب .. حسين ليشوري .. حفظكم الله
      1
      يشغلني هذا الأمر (الكمامة) من بداية ظهور ظاهرة هذه الكورونا
      2
      ذكرني بشيء مصنوع بإحكام كان الفلاح يضعه على أعين الحيوان (أعزكم الله) وكان اسمه – الغُمى – وهو يدور حول - الساقية (الناعورة) – حتى يدور ويدور وهو لايرى فلا يتوقف .. ولا يعرف أين هو ولا أين يذهب كالأعمى....
      3
      والكمامة أيضا يضعها من يخطف البشر على فم المخطوف حتى لا يُسمع صراخه،
      وعلى عينه حتى لايرى علامات الطريق ولا المكان الذي سيوضع فيه....
      4
      والكمامة القذرة .. أخطر كمامة:
      هي الكمامة غير المرئية على أعين وآذان وأفواه البشر في بؤر القمع والاستبداد عبر التاريخ وفي شتى أرجاء الأرض ....
      5
      زادكم الله سعادة وعلماً .. ومعرفة وفهماً

      تعليق

      • السعيد ابراهيم الفقي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 24-03-2012
        • 8288

        #4
        ملحوظة:
        أعجبتني هذه التسمية، تسمية مُنقذة من هوان (الكمامة)

        ==== ولم يسموه، مثلا، "الواقية" ====

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مصباح فوزي رشيد مشاهدة المشاركة
          صدق جليسك هذا والله (هههه)، وعنده حق فيما قاله. بارك الله فيك وفي أمثاله.
          مرحبا أخي مصباح وعساك بخير وعافية.
          نعم، أخي العزيز، شر البلية ما يضحك ونحن في زمن صدق فيه قول أبي الطيب: "يا أمة ضحكت من جهلها الأمم" سؤالي الذي أكرره: "هل أفلست اللغة فلم يجد علماؤها تسمية تليق بكرامة الإنسان؟" في الحقيقة الطبع غلاب وقد طبع العرب على الكمامة والتكميم في كل مجال إلا مجال الرذيلة، نسأل الله السلامة والعافية.
          سرني حضورك أخي العزيز ودمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي.
          تحياتي.
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته وخيراته أستاذنا العزيز السعيد إبراهيم الفقي.
            هي مأساة حقيقية يتخبط فيها الناس يحسون ببعضها، وهو قليل، ولا يشعرون بالباقي، وهو الكثير، الكثير، وأخطرها المسخ الحضاري العام الذي تتخبط فيه الأمة والتفسخ الثقافي المزري بآدميتها في كل مجال وكأنها أمة أريد لها أن تكون في الذيل وهي التي ما وجدت إلا لتكون في الرأس قائدة غير مقودة، وقد رضيت بالذل تماما كما يسحب الذيل في الحضيض أو هو إليه أقرب، نسأل الله السلامة والعافية.
            والحديث بالحديث، يذكر قد نسمي "الغَمَى"،
            ما غُطِّيَ به وجهُ الدابّة، أجلَّكم الله، وهي تدور في الطاحون أَو السَّاقية حتى لا تُصاب بالدُّوار،
            "الغِمَامةَ"، على وزن العِمامة والكِمامة (!)، للمهمة التي صنعت لها ووضعت وهي التغمية على الدابة، أجلَّكم الله، المسخرة لنبط الماء.
            فعلا، صدق من قال: "الحديث ذو شجون (تفرعات)" فها نحن نفرع عن مادة "كمامة" فروعا لغوية وحضارية والعربية لغة حضارة بامتياز.
            أسعدني فعلا حضورك الطيب المثري المفيد، أستاذنا العزيز، وهذا لا يستغرب منك، فشكرا على الحضور وشكرا على الإثراء، بارك الله فيك ولا حرمنا منك.
            تحياتي وتقديري واحترامي.
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • الحسن فهري
              متعلم.. عاشق للكلمة.
              • 27-10-2008
              • 1794

              #7
              بسم الله.
              حيّاكم الله وبيّاكم أساتذتنا الكرام.
              "وشرّ البليّة ما يضحكُ"
              تابعت محاورتكم الشيّقة/ الشائقة، المفيدة..
              ولا يسعني إلا أن أُبدي استحسان ما تفضلتم به، وأُثني عليه ثناء يليق به..
              بارك الله فيكم.
              نسأل الله تعالى أن يرفع عن الأمة، كل وباء وبلاء وغمة.
              وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
              وتحيات من أخيكم.
              ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
              ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
              ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
              *===*===*===*===*
              أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
              لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
              !
              ( ح. فهـري )

              تعليق

              • الحسن فهري
                متعلم.. عاشق للكلمة.
                • 27-10-2008
                • 1794

                #8
                عذرا.. ورجاء.
                (افتح بريدك يا رجل.. أو خفّف ثقله!)
                التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 02-01-2022, 17:19.
                ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                *===*===*===*===*
                أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                !
                ( ح. فهـري )

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  ليس ما يدخل الفم و الأنف يصيب الإنسان بالكوفيد
                  بل ما يخرج منهما يُسقِم البشر .
                  وعليه فإن وظيفة " الكمامة " مزدوجة
                  ترد الداخل وتزجر الخارج .
                  أما فيما يخص الإسم " كمامة " . فإني بعد إذنكم أقترح
                  إسم " شمامة " لأنها تتفق مع محيطها الجغرافي وهو الأنف .
                  أحسنت أستاذنا حسين ليشوري باختيارك هذا النص الذي كما يقال :
                  جاء في وقته .
                  تحياتي واحترامي
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • م.سليمان
                    مستشار في الترجمة
                    • 18-12-2010
                    • 2080

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                    الكمامة على الذل والهوان علامة

                    جلست في المقهى مع أحد الناس الذين اعتدت الجلوس معهم واعتادوه معي كذلك فأحببت إشراكه في بعض همومي السياسية الثقيلة فسألته:
                    - لماذا اختار العرب، أطباؤهم ومثقفوهم وصحافيوهم وساستهم وعامتهم، تسمية ذلك الشيء الذي يضعونه على أفواههم وأنوفهم منذ ما يقارب العامين وأسموه "الكِمامة"، على وزن العِمامة، بسبب "الكوفيد19"، ولم يسموه كما أسماه الفرنسيون، مثلا، "بافيت" (bavette) من "bave" وهو اللعاب، ولست أدري بماذا أسماه غيرهم من الأمم في لغاتها المختلفة، لماذا؟" فأجابني بعفوية وهو شبه الأمي:
                    - لأن العرب ينبحون كثيرا ويخرجون من أفواههم العيب فأسموه بما يليق بهم، فالكمامة تحبس عليهم سوأهم.
                    صراحة، لم أكن أتوقع إجابة كهذه منه غير أنني أضفت:
                    - لأن العرب قد اعتادوا الذل والهوان والمهانة فأسموا هذا الشيء بما رسخ فيهم من "ثقافة" الهوان فنطقوا به رغما عنهم ولم يسموه، مثلا، "الواقية" لأنها تقيهم من رذاذ الآخرين وتقي الآخرين من رذاذهم، فهذي التسمية أليق بالمسمى وهي أحفظ لكرامة الإنسان من كلمة "كمامة" لكن ماذا نقول وقد أفلس القاموس وعجز اللسان عن التعبير؟"؛ "الكمامة"(؟!) وليتهم نطقوها صحيحة فهم ينطقونها "الكَمامة" بفتح الكاف وهي بكسرها على وزن "العِمامة".
                    استمع إليَّ جليسي ساكتا ولعله يقول في نفسه:
                    - ما لي وهذا الحديث وأنا العربي المفلس في كل شيء، فليسموها "كمامة" أو كما شاءوا، ماذا يعنيني هذا؟"؛
                    أما أنا فقلت:
                    -اعذرني يا صديقي فأنا غاضب فلا تؤاخذني بما أقول.
                    ثم انفض المجلس وسار كل واحد منا إلى شأنه.
                    تعريف الكلمة وشرحها بمعناها المنطبق تقريبا على استخدامها الحالي موجود في قاموس العربية المعاصرة طبعة 2008 تحت رقم 4409.
                    انظر أيضا التعريف الثامن للكلمة هنا :
                    https://www.almaany.com/ar/dict/ar-a...7%D9%85%D8%A9/

                    بينما كلمة bavette وإلى حد سنة 2020 لم تدخل بعد بمعناها الحالي أو القريب منه إلى أشهر القواميس الفرنسية، ربما لأنها غير مقنعة بما يكفي وأقول هذا بكل تحفظ، باستثناء القاموس الرقمي ويكاموس الذي قدم لها هنا تحت الرقم 9 تعريفا ينطبق على استعمالها الحالي
                    https://fr.wiktionary.org/wiki/bavette

                    أما أنا فأعتقد صواب اتساع معنى كلمة كمام وكمامة ومكمة على قطعة القماش هذه المستعملة للوقاية من نشر أو انتشار وباء الكوفيد، وأدعوك، رغم فكرك المتحجر والدليل موضوعك هذا، إلى الارعواء عن جهلك وتجاهلك، والكف عن تجهيل الناس السذج وجرهم إلى الاستهانة بالعربية وإهانة عقول علماء العرب.
                    sigpic

                    تعليق

                    • ناريمان الشريف
                      مشرف قسم أدب الفنون
                      • 11-12-2008
                      • 3454

                      #11
                      أسميتها أو أسميتموها في بلادكم ( الكِمامة) على وزن ( العمامة )
                      أما في بلادنا فلسطين فيسمونها ( الكَمّامة) بشد الميم وفتحها
                      والقصد منها في الأصل هو منع استنشاق الهواء والرذاذ المتطاير من أفواه المقابلين
                      أما وقد شدوا ميمها، فلتذكرنا بمصطلح "تكميم الأفواه" وإغلاقها عن قول الحقيقة والثرثرة
                      والذي ما انفك أبطالنا المتحررون في العصر الحاضر (قولاً) من ترديد هذه اللاء التي تسبب الأرق للكبار الذين يلجّمون الأفواه عن قول الحق
                      فيرددون " لا لتكميم الأفواه"
                      مع ملاحظة أنه أعجبني قول جليسك وتعقيب كل الزملاء المحترمين
                      بارك الله فيك
                      وتحية ... ناريمان
                      sigpic

                      الشـــهد في عنــب الخليــــل


                      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                        أسميتها أو أسميتموها في بلادكم ( الكِمامة) على وزن (العمامة)
                        أما في بلادنا فلسطين فيسمونها (الكَمّامة) بشد الميم وفتحها والقصد منها في الأصل هو منع استنشاق الهواء والرذاذ المتطاير من أفواه المتقابلين، أما وقد شدوا ميمها، فلتذكرنا بمصطلح "تكميم الأفواه" وإغلاقها عن قول الحقيقة والثرثرة والذي ما انفك أبطالنا المتحررين
                        [المتحررون] في العصر الحاضر (قولاً) من ترديد هذه اللاء التي تسبب الأرق للكبار الذين يلجّمون الأفواه عن قول الحق فيرددون " لا لتكميم الأفواه".
                        مع ملاحظة أنه أعجبني قول جليسك وتعقيب كل الزملاء المحترمين، بارك الله فيك.
                        وتحية ... ناريمان
                        وفيك بارك الله أختي الفاضلة ناريمان وإليك التحية والشكر على التفاعل الإيجابي المفيد.
                        كثيرا ما رددتُ: "بالحوار تتلاقح الأفكار"، ومعرفة آراء القراء تضيف إلى عقل الكاتب عقول القراء ولاسيما إن كانوا عقلاء فعلا ولذا تجدينني أسر كثيرا بتفاعلك حتى وإن اختلفنا في وجهة النظر، فقد تتصادم الفهوم ولكنها لا تتخاصم ليقيني أن الله تعالى قسم الفهوم كما قسم الأرزاق والأخلاق.
                        صار "التكميم" ميزة الإنسان العربي المكمَّم أصلا فلا عجب إن سمى تلك القطعة من القماش، أو من غيره من المواد، "كِمامة" أو "كمَّامة" فتسميته تلك تنم عما يعاني منه من القهر النفسي على جميع الأصعدة في البيت أو في المعمل والوظيفة أو حتى في المنتديات الأدبية.
                        تحياتي إليك وتقديري لك ودمت على التفاعل الإيجابي الذي يغني ولا يلغي.
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
                          بسم الله.
                          حيّاكم الله وبيّاكم أساتذتنا الكرام.
                          "وشرّ البليّة ما يضحكُ"
                          تابعت محاورتكم الشيّقة/ الشائقة، المفيدة..
                          ولا يسعني إلا أن أُبدي استحسان ما تفضلتم به، وأُثني عليه ثناء يليق به..
                          بارك الله فيكم.
                          نسأل الله تعالى أن يرفع عن الأمة، كل وباء وبلاء وغمة.
                          وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
                          وتحيات من أخيكم.
                          ولكم التحية أستاذي الفاضل الحسن فهري والتقدير كله وفيكم بارك الله.
                          سرني حضوركم الجميل وتعقيبكم النبيل فعلا واستحسانكم شهادة غالية منكم أعتز بها.
                          أسأل الله تعالى أن يحفظكم من كل سوء، اللهم آمين.
                          تحياتي إليكم وتقديري لكم.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                            ليس ما يدخل الفم و الأنف يصيب الإنسان بالكوفيد
                            بل ما يخرج منهما يُسقِم البشر، وعليه فإن وظيفة "الكمامة" مزدوجة ترد الداخل وتزجر الخارج؛ أما فيما يخص الاسم " كمامة "، فإني بعد إذنكم أقترح اسم "شمامة" لأنها تتفق مع محيطها الجغرافي وهو الأنف.
                            أحسنت أستاذنا حسين ليشوري باختيارك هذا النص الذي كما يقال:"جاء في وقته".
                            تحياتي واحترامي
                            فوزي بيترو
                            ولك تحياتي واحترامي أستاذ فوزي سليم بيترو.
                            استحسانك نصي المتواضعَ شهادة تقدير أعتز بها، فشكرا جزيلا على التشجيع الكبير.
                            يبدو أن ظاهرة "الكِمامة" أو "الكَمَّامة" أو "ال
                            شَِّمامة"، ولست أدري أهي بفتح الشين أو بكسرها، ستدوم معنا إلى أن يرفع الله هذا الوباء الخبيث الذي يقال فيه: "مصائب قوم عند قوم فوائد" لأنه أغنى شركات وأهلك الناس، أما 22 دولة عربية فما زالت تنتظر ما يمليه عليها المتنفذون الأجانب؛ 22 دولة عربية بما تملك من الثروات من كل نوع لم تستطع تشييد مخبر محترم يأتيها بالخبر اليقين عن الجرثومة وعن اللقاح، ولله في العرب شئون.
                            شكرا أستاذ فوزي على التفاعل الإيجابي وقد سرني حضورك فعلا.
                            تحياتي إليك.
                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • ناريمان الشريف
                              مشرف قسم أدب الفنون
                              • 11-12-2008
                              • 3454

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                              وفيك بارك الله أختي الفاضلة ناريمان وإليك التحية والشكر على التفاعل الإيجابي المفيد.
                              كثيرا ما رددتُ: "بالحوار تتلاقح الأفكار"، ومعرفة آراء القراء تضيف إلى عقل الكاتب عقول القراء ولاسيما إن كانوا عقلاء فعلا ولذا تجدينني أسر كثيرا بتفاعلك حتى وإن اختلفنا في وجهة النظر، فقد تتصادم الفهوم ولكنها لا تتخاصم ليقيني أن الله تعالى قسم الفهوم كما قسم الأرزاق والأخلاق.
                              صار "التكميم" ميزة الإنسان العربي المكمَّم أصلا فلا عجب إن سمى تلك القطعة من القماش، أو من غيره من المواد، "كِمامة" أو "كمَّامة" فتسميته تلك تنم عما يعاني منه من القهر النفسي على جميع الأصعدة في البيت أو في المعمل والوظيفة أو حتى في المنتديات الأدبية.
                              تحياتي إليك وتقديري لك ودمت على التفاعل الإيجابي الذي يغني ولا يلغي.
                              شكراً على التنبيه
                              عاجلت بالتعديل قبل أن تغيب خاصية ( تعديل المشاركة )
                              ويدخل عليها
                              ( ذو عباءة حمراء ) ويرسل لي رسالة تنبيهية ووووووو
                              فصارت كما يجب ..
                              أشكرك على استحسان مشاركتي
                              تحية وتقدير ... ناريمان
                              sigpic

                              الشـــهد في عنــب الخليــــل


                              الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                              تعليق

                              يعمل...
                              X