"الكِمامة" على الذل والهوان علامة.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
    شكراً على التنبيه
    عاجلت بالتعديل قبل أن تغيب خاصية ( تعديل المشاركة) ويدخل عليها
    (ذو عباءة حمراء) ويرسل لي رسالة تنبيهية ووووووو، فصارت كما يجب ..
    أشكرك على استحسان مشاركتي.
    تحية وتقدير ... ناريمان
    لا شكر عليك لي أختي الكريمة إنما المؤمن مرآة أخيه يوريه من نفسه ما لا يراه بنفسه، وفقنا الله إلى الخير حيث كان وحيث كنا، آمين.
    مشاركاتك كلها مستحسنة عندي لأنني ألمس فيها الصدق والإخلاص في النصح، بارك الله فيك وزادك من فضله، آمين.
    تحياتي إليك وتقديري لك وشكري المتجدد المتعدد.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      ولك تحياتي واحترامي أستاذ فوزي سليم بيترو.
      استحسانك نصي المتواضعَ شهادة تقدير أعتز بها، فشكرا جزيلا على التشجيع الكبير.
      يبدو أن ظاهرة "الكِمامة" أو "الكَمَّامة" أو "ال
      شَِّمامة"، ولست أدري أهي بفتح الشين أو بكسرها، ستدوم معنا إلى أن يرفع الله هذا الوباء الخبيث الذي يقال فيه: "مصائب قوم عند قوم فوائد" لأنه أغنى شركات وأهلك الناس، أما 22 دولة عربية فما زالت تنتظر ما يمليه عليها المتنفذون الأجانب؛ 22 دولة عربية بما تملك من الثروات من كل نوع لم تستطع تشييد مخبر محترم يأتيها بالخبر اليقين عن الجرثومة وعن اللقاح، ولله في العرب شئون.
      شكرا أستاذ فوزي على التفاعل الإيجابي وقد سرني حضورك فعلا.
      تحياتي إليك.
      الشمامة ليست بفتح الشين أو كسرها ، هي بالضمة " شُمامة "
      والشُمامة من الشُومة أو النبوت على رأي فتوات نجيب محفوظ .
      الشومة يا صديقي هي سلاح بِيَد اللذين يفرضون وجهة نظرهم على البشر بالإكراه
      تخيَّل معي هذه " الخرقة " البسيطة كسرت وأذلَّت " الكوفيد "الذي أوقف العالم على نص رجل !
      وهي أيضا الذريعة التي أمسك بها الحُكّام لكسر أنف المواطن الغلبان .
      تحياتي أستاذ حسين
      فوزي بيترو

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
        الشمامة ليست بفتح الشين أو كسرها ، هي بالضمة "شُمامة"
        والشُمامة من الشُومة أو النبوت على رأي فتوات نجيب محفوظ؛ الشومة يا صديقي هي سلاح بِيَد الّذين يفرضون وجهة نظرهم على البشر بالإكراه تخيَّل معي هذه "الخرقة" البسيطة كسرت وأذلَّت "الكوفيد" الذي أوقف العالم على نص رجل !
        وهي أيضا الذريعة التي أمسك بها الحُكّام لكسر أنف المواطن الغلبان.
        تحياتي أستاذ حسين
        فوزي بيترو
        ولك تحياتي أستاذ فوزي بيترو ومنك نستفيد.
        هي معلومات جديدة عليَّ أضيفها مسرورا إلى قاموسي اللغوي المتواضع، فشكرا لك على الإفادة، وهكذا أفادتنا "الكِمامة" ثلاث كلمات جديدة: "الكَمَّامة" بفتح الكاف وتضعيف الميم الأولى كما ضبطتها أختنا الفاضلة ناريمان الشريف، و"الغَمَى" كما أعلمنا بها أستاذنا الفاضل السعيد إبراهيم الفقي، و"الشُّمَامة" كما أفدتنا بها مشكورا.
        تحياتي أستاذ فوزي مع شكري المتكرر.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • أحمد على
          السهم المصري
          • 07-10-2011
          • 2980

          #19
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          شكرا جزيلا لك أخي حسين ليشوري
          على هذا الموضوع الراقي والذي يفتح باب نقاش وتلاقح الأفكار ولكل وجهة نظر في مقالك ..
          شخصيا أراه مفيدا اعتمد اسلوب سلس وبسيط لعرض الفكرة التي تقحم القاريء في سلسلة من التساؤلات
          والتفكر في معاني ودلالات المفردة كمامة وإسقاطاتها المتعددة ..
          أحب أن تجرجرني خلفك لكل موضوع جرييء ورغم ذلك يراعي ويحترم وجهات النظر المختلفة دونما التخلي عن الاحترام المتبادل . ..
          استمر في فكرك المتحجر فنحن نحبه جدا
          محبة واحترام من أخيك أحمد علي ، جاهل وساذج ومجرجر
          التعديل الأخير تم بواسطة أحمد على; الساعة 03-01-2022, 19:38.

          تعليق

          • فاطمة الزهراء العلوي
            نورسة حرة
            • 13-06-2009
            • 4206

            #20
            سلام الله
            كم جميل حرفك أستاذنا الفاضل السي الحسين ويرسم دوما معالم حضور لواقع نعيشه ويقتات على ما يوسع دائرة الخلافات / ويوسع دائرة الاتهامات الباطلة والإثم والعدوان المجاني من بعض الأشخاص الذين جبلوا على أن يؤسسوا لواقعنا ، يؤسسوا صورة تنفتح على زوووم قلوبهم السوداء
            والنبع السياسة فكلما فسدت فسد الواقع برمته
            لكن في النهاية يرتكسون
            ما أجابك به صديقك حين قال:
            فأجابني بعفوية وهو شبه الأمي:
            - لأن العرب ينبحون كثيرا ويخرجون من أفواههم العيب فأسموه بما يليق بهم، فالكمامة تحبس عليهم سوأهم.
            نعم كان صائبا في تعرية حقيقة ما يحدث في قلب دار العرب من ماء الوطن إلى مائه
            فيهم كثرة bla bla bla bla
            والكل صار كلا وفاهما وهو وحده من يملك المعرفة والحقيقة ويتكبر وكانه يملك العالم بقبضته وهو لا شيء سوى ظل مهزوم
            هذا واقعنا
            البعض اتخذ من النباح شرفته الدائمة
            شكرا أستاذي السي الحسين وبارك الله فيك
            لغة أنيقة وحضور طيب وهدف مرسوم بعناية في فكرك الرائع
            تقبل تحيتي
            التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 03-01-2022, 19:30.
            لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              شكرا جزيلا لك أخي حسين ليشوري على هذا الموضوع الراقي والذي يفتح باب نقاش وتلاقح الأفكار ولكل وجهة نظر في مقالك ..
              شخصيا أراه مفيدا اعتمد اسلوب سلس وبسيط لعرض الفكرة التي تقحم القاريء في سلسلة من التساؤلات والتفكر في معاني ودلالات المفردة كمامة وإسقاطاتها المتعددة ..
              أحب أن تجرجرني خلفك لكل موضوع جرييء ورغم ذلك يراعي ويحترم وجهات النظر المختلفة دونما التخلي عن الاحترام المتبادل . .. استمر في فكرك المتحجر فنحن نحبه جدا
              محبة واحترام من أخيك أحمد علي، جاهل وساذج ومجرجر
              وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته وخيراته أخي العزيز أحمد ولأهلا وسهلا ومرحبا.
              رفع الله قدرك كما رفعت معنوياتي التي نزلت دركات، وهي في نزول مستمر منذ فترة طويلة فعلا لما نعيشه كعرب وكأمة من انحطاط في جميع الميادين، فجزاك الله عني خيرا.

              ثم أما بعد، لم أكن أدري أن للكمامة رحما يُغار عليها إلا بعد قراءة بعض الردود، ولله في خلقه شئون، وقد حاول النص قراءة عقلية الإنسان العربي المثقف المعاصر فقط وليس العامي الأمي الجاهل ولماذا اختار كلمة "كمامة" عن غيرها وفي القاموس كلمات كثيرة تؤدي المعنى وتنبئ عن الوظيفة التي اختيرت من أجلها تلك القطعة من القماش، أو من غيره، لحماية الشخص من الجرثومة الخبيثة، وقد اقترحتُ "الواقية" لسهولتها وخفتها ولأنها تؤدي لغويا الوظيفة التي تؤديها ماديا.

              أردت الانطلاق من كلمة لمعرفة، أو لاستنتاج، عقلية هذا الإنسان العربي الجهول الظلموم الذي يتنمر، أو يستأسد، على الضعفاء مثله لكنه يستكين ويستهين وينبطح صاغرا ذليلا أمام أسياده القاهرين الطاغين المتجبرين، فحتى في اختياراته اللغوية غير السياسية مذلول مقهور يرضى بالدونية والإهانة فاختار "الكمامة" اسما للتعبير، رغما عنه، عن نفسيته وعن عقليته المنحطة.

              في أصابعي كلام كثير لكنني أحجم عن بثه خشية (!) تنمر رحم الكمامة علي وفي أمثالنا الشعبية "اللي (الذي) خاف سلم، ومن سلم سلمت أيامه" ولذا تراني أتوقف عند هذا الحد.

              تحياتي إليك أخي العزيز أحمد وأكرر لك شكري على كلامك الطيب الذي رفع من معنوياتي، رفع الله قدرك، آمين.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • الهويمل أبو فهد
                مستشار أدبي
                • 22-07-2011
                • 1475

                #22
                العرب يستقون أدلتهم من ديوانهم (ديوان العرب). ولم أر صفة لهم في الديوان
                أكثر من "الكلب" سواء بدأنا بالجاهليين مرورا بالمخضرمين، أو انتهينا بأحمد مطر.
                بل إنّ أهجى بيت في الديوان ينتهى إلى قبيلة تفاخر بكلابيتها:

                فغض الطرف إنك من نمير *** فلا كعبا بلغت ولا كلابا.

                وفيها يقول الخزاعي دعبل متوعدا
                :
                وَنُبِّئتُ كَلباً مِن كِلابٍ يَسُبُّني *** وَمَرُّ كِلابٍ يَقطَعُ الصَلَواتِ
                فَإِن أَنا لَم أُعلَم كِلاباً بِأَنَّها ***كِلابٌ وَأَنّي باسِلُ النَقِماتِ
                فَكانَ إِذَن مِن قَيسِ عَيلانَ والِدي *** وَكانَت إِذَن أُمّي مِنَ الحَبِطاتِ

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                  سلام الله
                  كم جميل حرفك أستاذنا الفاضل السي الحسين ويرسم دوما معالم حضور لواقع نعيشه ويقتات على ما يوسع دائرة الخلافات/ويوسع دائرة الاتهامات الباطلة والإثم والعدوان المجاني من بعض الأشخاص الذين جبلوا على أن يؤسسوا لواقعنا، يؤسسوا صورة تنفتح على زوووم قلوبهم السوداء والنبع السياسة فكلما فسدت فسد الواقع برمته لكن في النهاية يرتكسون
                  ما أجابك به صديقك حين قال: "فأجابني بعفوية وهو شبه الأمي:
                  - لأن العرب ينبحون كثيرا ويخرجون من أفواههم العيب فأسموه بما يليق بهم، فالكمامة تحبس عليهم سوأهم." [اهـ من النص].
                  نعم كان صائبا في تعرية حقيقة ما يحدث في قلب دار العرب من ماء الوطن إلى مائه فيهم كثرة bla bla bla bla
                  والكل صار كلا وفاهما وهو وحده من يملك المعرفة والحقيقة ويتكبر وكانه يملك العالم بقبضته وهو لا شيء سوى ظل مهزوم، هذا واقعنا، البعض اتخذ من النباح شرفته الدائمة.
                  شكرا أستاذي السي الحسين وبارك الله فيك، لغة أنيقة وحضور طيب وهدف مرسوم بعناية في فكرك الرائع
                  تقبل تحيتي
                  وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته لالة فاطمة، وأهلا وسهلا بك ومرحبا عند أخيك.

                  ثم أما بعد، واقع الإنسان العربي يدمي قلوب الغُيُر وكثيرا ما رددت في مجالسي في المناسبات التي أدعى إليها ومع جلسائي: "إنك لا تجني من الشوك العنب" والإنساني العربي المعاصر، إلا من رحم ربي، "خرشة شوك" لا تجني منها إلا الجروح والقروح، فهل رأيتِ "خرشة قندول" أو "خرشة عليق" تجنين منها "الموسكا" أو "الدّاتي"؟ لا والله، لن تكون "الموسكا" و"الداتي" إلا من أشجارها ولن تكون من "القندول" و"العليق" إلا الجروح والقروح، هذه سنة الله تعالى في خلقه.

                  حاولت قراءة الواقع العربي من خلال توظيفه كلمةَ "كمامة"، والقصة حدثت فعلا يوم الأحد الماضي في المقهى الذي أرتاده في الحي وليست من نسج الخيال، ويبدو أنني نجحت إلى حد ما لما نقلتها إلى "مقهى الساخرين العرب" فبينت عقلية رحم الكمامة، وهذه الملتقيات الأدبية العربية، نموذج مصغر عن المجتمعات العربية الكبيرة، تعكس لنا ما لا نستطيع الاطلاع عليه في المجتمع العربي الكبير.

                  سرني حضورك، لالة فاطة، كثيرا، فشكرا لك على الحضور الجميل والتعليق النبيل، أما عن حذف المشاركات التي ابتعدت عن الموضوع فأفوض حذفها إلى صاحب البيت الذي نحن في جواره غير أنه لم يحسن الجوار للأسف الشديد، ثم إن في تركي لها بارزةً دليلا على ما أحاول البرهنة عليه من عقلية هذا الإنسان العربي المتخلف حتى وإن بدا للناس مثقفا ومتحضرا إلا من رحم ربي، والله المستعان.

                  فتحياتي إليك وتقديري لك.
                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                    العرب يستقون أدلتهم من ديوانهم (ديوان العرب)، ولم أر صفة لهم في الديوان أكثر من "الكلب" سواء بدأنا بالجاهليين مرورا بالمخضرمين، أو انتهينا بأحمد مطر؛ بل إنّ أهجى بيت في الديوان ينتهى إلى قبيلة تفاخر بكلابيتها:
                    فغض الطرف إنك من نمير *** فلا كعبا بلغت ولا كلابا.
                    وفيها يقول الخزاعي دعبل متوعدا
                    :
                    وَنُبِّئتُ كَلباً مِن كِلابٍ يَسُبُّني *** وَمَرُّ كِلابٍ يَقطَعُ الصَلَواتِ
                    فَإِن أَنا لَم أُعلَم كِلاباً بِأَنَّها ***كِلابٌ وَأَنّي باسِلُ النَقِماتِ
                    فَكانَ إِذَن مِن قَيسِ عَيلانَ والِدي *** وَكانَت إِذَن أُمّي مِنَ الحَبِطاتِ
                    لا إله إلا الله محمد رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
                    أستاذنا الهويمل أبو فهد هنا؟ يا ألف مليون مرحبا.
                    صدق الله العظيم إذ قال في كتابه العزيز:
                    {
                    إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} سورة الحج: 38)، فأحسن الله إليك، أستاذنا، كما أحسنت إلي بتعقيبك الممتاز هذا وقد أذهبت عني الحزن فلا أراك الله سوءا أبدا، اللهم آمين.
                    إذن، لم أشطط في تقديري أن العرب لم يختاروا "الكمامة" إلا انطلاقا مما يفتخرون به في جاهليتهم أو في حاضرهم المنحط وصار فيهم طبعا لا تطبعا، والطبع غلاب حتما، ولقد صدق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضي الله عنه وأخزى شانئيه، لما قال: "
                    إنا كنا أذَلَّ قومٍ فأعزَّنا اللهُ بالإسلام، فمهما نطلب العزَّ بغير ما أعزَّنا اللهُ به أذلَّنا اللهُ"، فلما استبدل العرب الذي هو أدنى، جاهليتهم المعقدة وليست الجاهلية البسيطة أو المركبة كما بينته في مكان آخر، بالإسلام الحنيف، ورضوا بالدونية والهوان والذلة عن العزة والكرامة والإباء انحطوا إلى أسفل مما كانوا عليه في الجاهلية الأولى البسيطة التي ذمها الله في كتابه العزيز، والله المستعان.
                    كدت أكتب: "قضي الأمر الذي فيه تستفيتان" لولا خشيتي من إنهاء الكلام فيه بقولك الفصل هنا.

                    أخلص تحياتي إليك أستاذنا العزيز وأصدق تمنياتي لك، حفظك الله ومتعك بالصحة وحدة الذهن ورعاك، اللهم آمين.
                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #25
                      تنبيه.

                      نقلت المشاركات التي خرجت عن نقد النص إلى متصفح آخر بعنوان:
                      "
                      على هامش "الكمامة" على الذل والمهانة"
                      ليتمحض المتصفح هنا للتعقيبات على المضمون وللنقد الموضوعي ليس غير.
                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • م.سليمان
                        مستشار في الترجمة
                        • 18-12-2010
                        • 2080

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                        الكمامة على الذل والهوان علامة

                        جلست في المقهى الذي أرتاده في الحي
                        مع أحد الناس الذين اعتدت الجلوس معهم واعتادوه معي كذلك فأحببت إشراكه في بعض همومي السياسية الثقيلة فسألته:
                        - لماذا اختار العرب، أطباؤهم ومثقفوهم وصحافيوهم وساستهم وعامتهم، تسمية ذلك الشيء الذي يضعونه على أفواههم وأنوفهم منذ ما يقارب العامين وأسموه "الكِمامة"، على وزن العِمامة، بسبب "الكوفيد19"، ولم يسموه كما أسماه الفرنسيون، مثلا، "بافيت" (bavette) من "bave" وهو اللعاب، ولست أدري بماذا أسماه غيرهم من الأمم في لغاتها المختلفة، لماذا؟
                        فأجابني بعفوية وهو شبه الأمي:
                        - لأن العرب ينبحون كثيرا ويخرجون من أفواههم العيب فأسموه بما يليق بهم، فالكمامة تحبس عليهم سوأهم.
                        صراحة، لم أكن أتوقع إجابة كهذه منه غير أنني أضفت:
                        - لأن العرب قد اعتادوا الذل والهوان والمهانة فأسموا هذا الشيء بما رسخ فيهم من "ثقافة" الهوان فنطقوا به رغما عنهم ولم يسموه، مثلا، "الواقية" لأنها تقيهم من رذاذ الآخرين وتقي الآخرين من رذاذهم، فهذي التسمية أليق بالمسمى وهي أحفظ لكرامة الإنسان من كلمة "كمامة" لكن ماذا نقول وقد أفلس القاموس وعجز اللسان عن التعبير؟"؛ "الكمامة"(؟!) وليتهم نطقوها صحيحة فهم ينطقونها "الكَمامة" بفتح الكاف وهي بكسرها على وزن "العِمامة".
                        استمع إليَّ جليسي ساكتا ولعله يقول في نفسه:
                        - ما لي وهذا الحديث وأنا العربي المفلس في كل شيء، فليسموها "كمامة" أو كما شاءوا، ماذا يعنيني هذا؟؛
                        أما أنا فقلت:
                        -اعذرني يا صديقي فأنا غاضب فلا تؤاخذني بما أقول.
                        ثم انفض المجلس وسار كل واحد منا إلى شأنه.
                        الْبُلَيْدَة، صبيحة يوم الأحد 28 من جمادى الأولى 1443.
                        ملاحظات عابرة حول هذا المكتوب :

                        1. من السطر الأول في النص يصدمنا هذا الخطأ :
                        مع أحد الناس = والصحيح مع أحد من الناس، أو مع أحدهم.
                        2. يجب التفريق بين الفعل : كمم يكمم (الفم أو الحقيقة) والآخر : تكمم يتكمم (بالكمامة)
                        3. تقديم المعلومة سليمة غير مشوشة ولا مشوهة عن هذه الكمامة الصحية المسكينة ! وحاشاها أن تقارن مرة بما يكم به فم الكلب لئلا يعض أو ينبح ! وأو تمثل مرة أخرى بما يكم به فم الإنسان حتى لا يخرج من فمه العيب !
                        وأخيرا، وكتعقيب على مشاركة أ. الفاضل الهويمل أبو فهد فأنني أتساءل : أين متعة القراءة هنا يا ترى، في هذا الكلام المفلس الذي ينكره العقل وتمجه الأسماع ؟!

                        مع كل الاحترام والتقدير
                        sigpic

                        تعليق

                        • فاطمة الزهراء العلوي
                          نورسة حرة
                          • 13-06-2009
                          • 4206

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                          الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
                          ثم أما بعد، اضطررت إلى نقل المشاركات التي ابتعدت قليلا أو كثيرا عن نقد النص إلى هذا المتصفح الخاص بها حتى لا أضطر إلى حذفها ولتبقى شهادةً حية عما نعانيه في المنتديات الأدبية العربية من عنت سببه العقلية العربية العصبية، ولذا أعتذر من أصحاب المشاركات عن النقل فإن أرادوا التعقيب على بعضها فليكن ذلك هنا وليس في المتصفح الأصلي.
                          نعم أستاذي السي الحسين
                          النص رائع وهادف وقوي ويمارس نميمة فاضحة على مجتمعنا العربي المسوس بكثير من أشياء جعلت ركبنا اللـ كان في المقدمة يتاخر بسنوات ضوئية

                          مرات كثيرة قرأت ُ النص وفي كل مرة أقبض على جزء من واقعنا المترهل : وأعيد فيه قراءة الجابري / العقل العربي /

                          مرة أخرى أشكرك أستاذي السي الحسين
                          لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                          تعليق

                          • فاطمة الزهراء العلوي
                            نورسة حرة
                            • 13-06-2009
                            • 4206

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                            الكمامة على الذل والهوان علامة

                            جلست في المقهى الذي أرتاده في الحي مع أحد الناس الذين اعتدت الجلوس معهم واعتادوه معي كذلك فأحببت إشراكه في بعض همومي السياسية الثقيلة فسألته:
                            - لماذا اختار العرب، أطباؤهم ومثقفوهم وصحافيوهم وساستهم وعامتهم، تسمية ذلك الشيء الذي يضعونه على أفواههم وأنوفهم منذ ما يقارب العامين وأسموه "الكِمامة"، على وزن العِمامة، بسبب "الكوفيد19"، ولم يسموه كما أسماه الفرنسيون، مثلا، "بافيت" (bavette) من "bave" وهو اللعاب، ولست أدري بماذا أسماه غيرهم من الأمم في لغاتها المختلفة، لماذا؟
                            فأجابني بعفوية وهو شبه الأمي:
                            - لأن العرب ينبحون كثيرا ويخرجون من أفواههم العيب فأسموه بما يليق بهم، فالكمامة تحبس عليهم سوأهم.
                            صراحة، لم أكن أتوقع إجابة كهذه منه غير أنني أضفت:
                            - لأن العرب قد اعتادوا الذل والهوان والمهانة فأسموا هذا الشيء بما رسخ فيهم من "ثقافة" الهوان فنطقوا به رغما عنهم ولم يسموه، مثلا، "الواقية" لأنها تقيهم من رذاذ الآخرين وتقي الآخرين من رذاذهم، فهذي التسمية أليق بالمسمى وهي أحفظ لكرامة الإنسان من كلمة "كمامة" لكن ماذا نقول وقد أفلس القاموس وعجز اللسان عن التعبير؟"؛ "الكمامة"(؟!) وليتهم نطقوها صحيحة فهم ينطقونها "الكَمامة" بفتح الكاف وهي بكسرها على وزن "العِمامة".
                            استمع إليَّ جليسي ساكتا ولعله يقول في نفسه:
                            - ما لي وهذا الحديث وأنا العربي المفلس في كل شيء، فليسموها "كمامة" أو كما شاءوا، ماذا يعنيني هذا؟؛
                            أما أنا فقلت:
                            -اعذرني يا صديقي فأنا غاضب فلا تؤاخذني بما أقول.
                            ثم انفض المجلس وسار كل واحد منا إلى شأنه.
                            الْبُلَيْدَة، صبيحة يوم الأحد 28 من جمادى الأولى 1443.
                            نص ساخر بامتياز
                            بعض الهفوات لكن لن تضر برسالته القوية من خلال هذا البناء الساخر المضحك الباكي
                            لغة جميلة وأنيقة
                            إنها عدسة زوووم على واقع مرير وحنظل
                            التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 04-01-2022, 18:50.
                            لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                            تعليق

                            • أحمد على
                              السهم المصري
                              • 07-10-2011
                              • 2980

                              #29
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              مرحبا بالجميع
                              أخي الرائع حسين ليشوري
                              يؤخذ عليك في النص الاسقاط الكلي وليس الجزئى
                              فالأمة العربية قد تمرض ولكنها لا تموت ..
                              مع محبتي واحترامي
                              التعديل الأخير تم بواسطة أحمد على; الساعة 04-01-2022, 21:50.

                              تعليق

                              • حسين ليشوري
                                طويلب علم، مستشار أدبي.
                                • 06-12-2008
                                • 8016

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                مرحبا بالجميع
                                أخي الرائع حسين ليشوري: يؤخذ عليك في النص الاسقاط الكلي وليس الجزئى فالأمة العربية قد تمرض ولكنها لا تموت ..
                                مع محبتي واحترامي
                                وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته وخيراته أخي العزيز أحمد علي.
                                ومرحبا بك في كل مرة مليون مرة.
                                نعم، التعميم خطأ علمي ومنهجي لا يليق بالموضوعية والبحث العلمي فالأمة العربية قائمة رغم الداء والأعداء وقلة الوفاء من أبنائها أنفسهم قبل غيرهم من الغرباء، ونحن عندما نتكلم عن سوآت الأمة العربية إنما نفعل ذلك من باب الغيرة عليها لا التشفي فيها، هذه قناعتي لا أشك فيها أبدا، غير أن الحكم يكون على الأغلبية المسوقة كالأغنام المسحوقة بالمكر وليس على الأقلية التي تتألم في صمت وتتمنى الخلاص لها ولأمتها؛ هذا من جهة.
                                ومن جهة ثانية قد يعم الله الأمة بعقاب شديد من عنده وفيها الصالحون إن كثر الخَبَث، كما جاء في الخبر عن النبي، صلى الله عليه وسلم، نسأل الله السلامة والعافية، وقد كثر الخبث في الأمة ولاسيما في المئة سنة الأخيرة بتسلط العملاء الخبثاء عليها رغما عنها.
                                ومن جهة ثالثة، حتى يكون تعليقي ثلاثي الأبعاد، 3d، الكتابة المغرضة التي تهدف إلى زعزعة النفوس وهزها هزا شديدا، إن بقي فيها ما يهز، تقتضي بعض العنف المقيد المقنن المكيف كما قال شيخنا عبد الحميد بن باديس رحمه الله تعالى:
                                "واهزز نفوس الجامدين = فلربما حيي الخشب"
                                إن واقع الأمة العربية ليبعث على الأسى والحزن والمحزن جدا أنها تزعم أنها "خير أمة أخرجت للناس" ولا تدري أنها اليوم شر أمة بين الناس، نسأل الله السلامة والعافية، بسبب تضليل "العلماء" لها وتهزيل الساسة أيضا.
                                سرتني ملاحظتك جدا ووقعت مني موقعا حسنا فليتك تستمر في نقد كتاباتي فأنا أستفيد منها حتما.
                                لك تحياتي وتقديري واحترامي أخي العزيز ودمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي، بارك الله فيك.
                                sigpic
                                (رسم نور الدين محساس)
                                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                                "القلم المعاند"
                                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X