مشكلتي مع الضحك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • م.سليمان
    مستشار في الترجمة
    • 18-12-2010
    • 2080

    مشكلتي مع الضحك

    مشكلتي مع الضحك

    من كثرة الدغدغة التي تعرضت لها في طفولتي من طرف أختيّ، وجدت نفسي وأنا كبير، أضحك بمجرد رؤية أحدهم وهو يدغدغ، قصدا وبمكر، إبطه أو بطنه أو باطن قدمه ولو من بعيد !

    وجدت نفسي وأنا كبير، أضحك في وجه من يضحك ومن لا يضحك، بل وفي وجه من يبكي أيضا، لتلطيف الجو من حوله وللتخفيف من حزنه طبعا ! أضحك لوصول فاتورة التليفون أو الغاز والكهرباء، ولا أحسب لها أي حساب ! أضحك وأضحك ... وأضحك، إلى أن جاء يوم وجدت فيه نفسي وجها لوجه أمام هذا الرجل الذي ... لا يضحك أبدا !
    (يتبع)
    sigpic
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    جميل أن نضحك و الأجمل أن يكون لهذا الضحك دور فيخفف الأحزان و يكون بلسما للجراح
    جميل هذا النص أستاذنا القدير
    م. سليمان
    تحياتي

    تعليق

    • رياض القيسي
      محظور
      • 03-05-2020
      • 1472

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة م.سليمان مشاهدة المشاركة
      مشكلتي مع الضحك

      من كثرة الدغدغة التي تعرضت لها في طفولتي من طرف أختيّ، وجدت نفسي وأنا كبير، أضحك بمجرد رؤية أحدهم وهو يدغدغ، قصدا وبمكر، إبطه أو بطنه أو باطن قدمه ولو من بعيد !

      وجدت نفسي وأنا كبير، أضحك في وجه من يضحك ومن لا يضحك، بل وفي وجه من يبكي أيضا، لتلطيف الجو من حوله وللتخفيف من حزنه طبعا ! أضحك لوصول فاتورة التليفون أو الغاز والكهرباء، ولا أحسب لها أي حساب ! أضحك وأضحك ... وأضحك، إلى أن جاء يوم وجدت فيه نفسي وجها لوجه أمام هذا الرجل الذي ... لا يضحك أبدا !
      (يتبع)
      أقول أضحك الله سنك.. وبيض الله
      وجهك وأطال عمرك....
      الـــ قهقهقهقهقه.. جائت من الضحك
      سلمت يداك تحياتي
      التعديل الأخير تم بواسطة رياض القيسي; الساعة 05-01-2022, 18:10.

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4


        الضحك هي هبة الخالق لنا فلنحمد ربنا ونشكره على هذه الهدية .
        كما أن الرياضة المشي والسباحة تمنح صاحبها اللياقة
        فإن الضحك " الضحك بحق " يمنح الروح لياقة وتحمّل لا تجدها
        في أرفف الصيدلاني ولا في جلسات الطبيب النفسي .
        يا رجل إذا ابتسمت للوردة تتَفَتَّح . فما بالك بالبشر ؟!
        أخي م.سليمان
        ربنا يديم الضحك معك وحواليك
        فوزي بيترو

        تعليق

        • م.سليمان
          مستشار في الترجمة
          • 18-12-2010
          • 2080

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
          جميل أن نضحك و الأجمل أن يكون لهذا الضحك دور فيخفف الأحزان و يكون بلسما للجراح
          جميل هذا النص أستاذنا القدير
          م. سليمان
          تحياتي
          علينا أن نكتب السخرية بأدب، ونضحك على أنفسنا أو من تصرفاتنا بأدب، وبذلك يكون الضحك متعة نفسية، وفائدة صحية.
          مسرور جدا بضحكة الود منك
          مع تحيتي الجميلة لك، الأستاذة الجليلة منيرة الفهري.
          sigpic

          تعليق

          • م.سليمان
            مستشار في الترجمة
            • 18-12-2010
            • 2080

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة رياض القيسي مشاهدة المشاركة
            أقول أضحك الله سنك.. وبيض الله
            وجهك وأطال عمرك....
            الـــ قهقهقهقهقه.. جائت من الضحك
            سلمت يداك تحياتي
            أدام الله فرحك وسرورك،
            وابتسمت لك الدنيا دائما
            وشكرا على المرور الكريم، أخي الأستاذ رياض القيسي
            sigpic

            تعليق

            • م.سليمان
              مستشار في الترجمة
              • 18-12-2010
              • 2080

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة

              الضحك هي هبة الخالق لنا فلنحمد ربنا ونشكره على هذه الهدية .
              كما أن الرياضة المشي والسباحة تمنح صاحبها اللياقة
              فإن الضحك " الضحك بحق " يمنح الروح لياقة وتحمّل لا تجدها
              في أرفف الصيدلاني ولا في جلسات الطبيب النفسي .
              يا رجل إذا ابتسمت للوردة تتَفَتَّح . فما بالك بالبشر ؟!
              أخي م.سليمان
              ربنا يديم الضحك معك وحواليك
              فوزي بيترو
              الضحك هو هدية الله لنا، كما لا يخفى عليك، لتحسين صحتنا وتحقيق سعادتنا بأنفسنا، وكذلك يكون خزيا لمبغوضينا.
              أرجو أن أفتح لك هنا طريقا للضحك بملء فيك، أو على الأقل للابتسام بشفتيك !
              كما أتمنى أن تتابع الحكاية حتى النهاية !
              مع تحيتي لك أيها الحبيب، الأديب د. فوزى سليم بترو
              sigpic

              تعليق

              • رياض القيسي
                محظور
                • 03-05-2020
                • 1472

                #8
                اعتذر
                تعليق.. مكرر
                التعديل الأخير تم بواسطة رياض القيسي; الساعة 06-01-2022, 17:24.

                تعليق

                • ناريمان الشريف
                  مشرف قسم أدب الفنون
                  • 11-12-2008
                  • 3454

                  #9
                  أغبطك والله .. أقسم أننا نحتاج إلى شيء كهذا
                  نحتاج أن نضحك ساخرين من الدنيا وأحداثها
                  أنتظر بفارغ الصبر لأعرف من هو ذاك الذي لا يضحك أبداً،
                  فنحن وإن كانت ضحكاتنا شحيحة إلا أننا نضحك أحياناً
                  طبت بخير دائم الضحكة
                  تحية ... ناريمان
                  sigpic

                  الشـــهد في عنــب الخليــــل


                  الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10

                    يليق بك الضحك وأنت الوقور والنبيل الذي يعرف متى يضحك
                    هل ذلك الرجل الذي وجدته وجها لوجه أمامك هو انت في المرآة مثلا؟؟
                    -
                    قصة جميلة ساخرة تفتح على قراءات عديدة..
                    تماما كما اللوحة التشكيلية التي يراها كل شخص بنظرة مستقلة ورأي ربما يكون مخالفا لرأي آخر.
                    -
                    -
                    تحياتي أديبنا الفاضل م.سليمان

                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • م.سليمان
                      مستشار في الترجمة
                      • 18-12-2010
                      • 2080

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                      أغبطك والله .. أقسم أننا نحتاج إلى شيء كهذا
                      نحتاج أن نضحك ساخرين من الدنيا وأحداثها
                      أنتظر بفارغ الصبر لأعرف من هو ذاك الذي لا يضحك أبداً،
                      فنحن وإن كانت ضحكاتنا شحيحة إلا أننا نضحك أحياناً
                      طبت بخير دائم الضحكة
                      تحية ... ناريمان
                      لك مني ابتسامة عريضة، أ. الفاضلة ناريمان الشريف
                      سررت كثيرا بحضورك الكريم
                      مع كامل الاحترام والتقدير
                      sigpic

                      تعليق

                      • م.سليمان
                        مستشار في الترجمة
                        • 18-12-2010
                        • 2080

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

                        يليق بك الضحك وأنت الوقور والنبيل الذي يعرف متى يضحك
                        هل ذلك الرجل الذي وجدته وجها لوجه أمامك هو انت في المرآة مثلا؟؟
                        -
                        قصة جميلة ساخرة تفتح على قراءات عديدة..
                        تماما كما اللوحة التشكيلية التي يراها كل شخص بنظرة مستقلة ورأي ربما يكون مخالفا لرأي آخر.
                        -
                        -
                        تحياتي أديبنا الفاضل م.سليمان

                        لا ! لم أكن أنا، لأنني لو نظرت إلى المرآة لانفجرت هي من الضحك !
                        شكرا جزيلا على المرور الكريم والتعليق الظريف، أ. الفاضلة سليمى السرايري
                        sigpic

                        تعليق

                        • م.سليمان
                          مستشار في الترجمة
                          • 18-12-2010
                          • 2080

                          #13
                          الحلقة الثانية :
                          ....
                          لم أصادف في حياتي واحدا، رجلا أو امرأة، أو حيوانا أو جمادا، إلا ضحك وارتاح لي ! (ولا أستبعد أن يضحك الميت في قبره حين ألاقيه غدا) ما عدا هذا الشخص الذي صادفته في طريقي : كان شخصا يرتدي ثوب الراهب، ويكتسي لحية الفيلسوف ! وكان يقيّد ويقود بحبل قصير في يده، شخصة، سبحان من خلق ! قصيرة القامة منتفخة البطن مفلطحة الأنف منفتحة المنخرين، ما إن رأياني، وأنا أبتسم لهما بنصف ابتسامة، حتى صرخا بصوت واحد في وقت واحد : أنت !

                          ثم راحا يهدداني ويتوعداني، هو بكلامه شبه الخشب المتحجر، وهي بفمها شكل الكلبة إن تحمل عليها تلهث أو تتركها تلهث ...وبدأ الشخص المتظاهر بلباس العفة والتقوى، المتنكر بلحية الحكمة والتعقل يقول : إن كنت تريد أن تغير العادة التي تأصلت فينا بوجهك المنطلق وكلامك الطلق، فقد فشلت مسبقا وخاب ما تسعى إليه مقدما، فأنا مثال التزمت والتعصب والأنانية، وهذه صاحبتي تمثال القبح والبذاءة والعدوانية، لم يسلم من لسانها السليط عضو بسيط ،ولا من هرجها ومرجها مدير منتدى !
                          ...
                          يتبع ...
                          sigpic

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14
                            صدّقني أستاذ م.سليمان، لقد ضحكتُ الآن وكثيرا كثيرا
                            رغم بعض التوتّر والصمت الذي سكناني في هذه الفترة
                            لقد نجحتَ أن تضحكني
                            وأنا أتخيّل كلّ من الشخصين ينظران إلى وجهك بكره وحقد حتى خفت عليك.. خاصة يتكلمان بصوت وفي وقت واحد ههه يا إلاهي يالها من صورة... خيالك شاسع
                            -
                            ههه
                            تحياتي مع متابعتي طبعا
                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • م.سليمان
                              مستشار في الترجمة
                              • 18-12-2010
                              • 2080

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                              صدّقني أستاذ م.سليمان، لقد ضحكتُ الآن وكثيرا كثيرا
                              رغم بعض التوتّر والصمت الذي سكناني في هذه الفترة
                              لقد نجحتَ أن تضحكني
                              وأنا أتخيّل كلّ من الشخصين ينظران إلى وجهك بكره وحقد حتى خفت عليك.. خاصة يتكلمان بصوت وفي وقت واحد ههه يا إلاهي يالها من صورة... خيالك شاسع
                              -
                              ههه
                              تحياتي مع متابعتي طبعا
                              ...
                              كان الموقف مضحكا فعلا، خاصة حينما قال لي ذلك الشخص المتنكر في ثوب الراهب وبلحية الفيلسوف، ما يلي :
                              - سأزيدك من الشعر بيتا، عن هذه الشخصة العوراء الشوهاء التي معي، فاسمع يا رعاك الله :
                              الذميمة كالحمار النّهاق ... الدميمة كالغراب النّعاق !
                              أرجو أن تمسكي نفسك عن الضحك إلى حين قراءة الحلقة المقبلة من : مشكلتي مع الضحك.
                              مع تحيتي الجميلة، أ. الفاضلة سليمى السرايري
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X