مشكلتي مع الضحك
من كثرة الدغدغة التي تعرضت لها في طفولتي من طرف أختيّ، وجدت نفسي وأنا كبير، أضحك بمجرد رؤية أحدهم وهو يدغدغ، قصدا وبمكر، إبطه أو بطنه أو باطن قدمه ولو من بعيد !
وجدت نفسي وأنا كبير، أضحك في وجه من يضحك ومن لا يضحك، بل وفي وجه من يبكي أيضا، لتلطيف الجو من حوله وللتخفيف من حزنه طبعا ! أضحك لوصول فاتورة التليفون أو الغاز والكهرباء، ولا أحسب لها أي حساب ! أضحك وأضحك ... وأضحك، إلى أن جاء يوم وجدت فيه نفسي وجها لوجه أمام هذا الرجل الذي ... لا يضحك أبدا !
(يتبع)
تعليق