كانت في العشرين من عمرها ، فيما كان يتجاوز الأربعين بسنتين ، لكنه يكاد يلتهمها بنظراته كقطٍ جائع أمام قطعة جبن ملساء ..، فيما تتندّر من عمره، وتدعوه ساخرةً للبحث عمّن تلائمه ،
لكنّها الأيام ..
خمس حروبٍ مرّت ..واحتلالان ..ومآسٍ كثيرة .
وحبن أفاقت من نومها ..وقفت إلى المرآة ...ففتحت عينيها ..ثم أجهشت بالبكاء ...
- يا الله ..... كلّ هذه التجاعيد لي ..!!؟
9/10/2008
تنشر لأول مرّة
[CENTER]********
[read]الأديب / يوسف الديك
نص راقي جدا
فقط أرى أن العبارات الملونة بالأحمر زائدة عن النص
وحذفها لا ينقص من متعه أو يغيير من مكوناته الأساسية
خاصة أن التكيث عنصر أساسي في القصة القصيرة جدا
إضافة للمفارقة والقفلة الحادة
كانت في العشرين من عمرها ، فيما كان يتجاوز الأربعين بسنتين ، لكنه يكاد يلتهمها بنظراته كقطٍ جائع أمام قطعة جبن ملساء ..، فيما تتندّر من عمره، وتدعوه ساخرةً للبحث عمّن تلائمه ،
لكنّها الأيام ..
خمس حروبٍ مرّت ..واحتلالان ..ومآسٍ كثيرة .
وحبن أفاقت من نومها ..وقفت إلى المرآة ...ففتحت عينيها ..ثم أجهشت بالبكاء ...
- يا الله ..... كلّ هذه التجاعيد لي ..!!؟
9/10/2008
تنشر لأول مرّة
********
وداع *
للربيع نهاياته ..وللوّز الأخضر كذلك ، حمل ما يقوى حماره منه على ظهره
ومضي ينادي في الأزقّة : ..
- (( تَعْ ودِّع آخر أيامه ،.... تَعْ ودِّع آخر أيامه..!! ))
بسرعة خاطفة اقترب أحدهم ..وأمسك باللجام ،
وراح يمطر الحمار بالقبلات .
*****
( *الفكرة مستوحاة من الموروث الشعبي /مع التجديد وإعادة الصياغة )
كتبت 9/10/2008
وتنشر..لأول مرّة .
كم أحن إلى كل شيء يذكرني بأصولنا وموروثنا الشعبي ,وتقاليدنا الجميلة التي ترسخ في الذهن الإحترام والتوقير والتقدير للآخرين ,وتنعش الذاكرة بما هو أجدى لبنائها ,,
[align=center]الأديب الحبيب يوسف الديك :
أثريت فوفيت ,,
وقلت فأغنيت ,,
مقطوعتان من السحر كانتا تجلية للنفس المتعثرة في ركودها ,,إحداهما للذهول ,وأخراهما للسخرية التي تتبعها رسالة متأصلة ,,
كم أحن إلى كل شيء يذكرني بأصولنا وموروثنا الشعبي ,وتقاليدنا الجميلة التي ترسخ في الذهن الإحترام والتوقير والتقدير للآخرين ,وتنعش الذاكرة بما هو أجدى لبنائها ,,
[align=center]الأديب الحبيب يوسف الديك :
أثريت فوفيت ,,
وقلت فأغنيت ,,
مقطوعتان من السحر كانتا تجلية للنفس المتعثرة في ركودها ,,إحداهما للذهول ,وأخراهما للسخرية التي تتبعها رسالة متأصلة ,,
راق لي حرفك سأبقى بالجانب أرقب جمالك ,,
كل الود ,,[/align]
---------
العزيز المبدع كمال أبو سلمى
لئن راقك حرفي ..فقد راقني تواجدك أكثر ..وكلماتك النبيلة الدافعة الداعمة إلى الأمام ...وفقنا الله جميعاً للخير والإبداع والتواصل الكريم .
لك الحبُّ والتقدير
عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
يوسف الديك
كانت في العشرين من عمرها ، فيما كان يتجاوز الأربعين بسنتين ، لكنه يكاد يلتهمها بنظراته كقطٍ جائع أمام قطعة جبن ملساء ..، فيما تتندّر من عمره، وتدعوه ساخرةً للبحث عمّن تلائمه ،
لكنّها الأيام ..
خمس حروبٍ مرّت ..واحتلالان ..ومآسٍ كثيرة .
وحبن أفاقت من نومها ..وقفت إلى المرآة ...ففتحت عينيها ..ثم أجهشت بالبكاء ...
- يا الله ..... كلّ هذه التجاعيد لي ..!!؟
9/10/2008
تنشر لأول مرّة
********
وداع *
للربيع نهاياته ..وللوّز الأخضر كذلك ، حمل ما يقوى حماره منه على ظهره
ومضي ينادي في الأزقّة : ..
- (( تَعْ ودِّع آخر أيامه ،.... تَعْ ودِّع آخر أيامه..!! ))
بسرعة خاطفة اقترب أحدهم ..وأمسك باللجام ،
وراح يمطر الحمار بالقبلات .
*****
( *الفكرة مستوحاة من الموروث الشعبي /مع التجديد وإعادة الصياغة )
كتبت 9/10/2008
وتنشر..لأول مرّة .
قصة ذهول بكلماتك اختصرت ماساة امة كاملة !!!
والمشكلة ان هاته الامة مازلت تقبع امام المراة ويا لتها تفيق !!!
قصة الوداع
اتعرف استاذي الكريم لحد الان مازلنا نقبل الحمار ولا ندري
لأننى من محبى الحمار ، وتقديرا له ، جمعت ما كتب عنه فى الملتقى هنا.
والبقية تأتى.
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=128777#post128777
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=22905
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=20888
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=21120
http://www
تعليق