[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]عدنا بفضل الله وبكرمه نبدأ
المعارضة الثائرة جاءت على لسان الأستاذ تحسين..
معلش يابن أبو سليم احنا مجانين ديمقراطيين..
أصبر عليه شوية وسينضم حتما الى صفوفنا.. فهو يرتدي نظارة مثل حالنا يعني بيقرأ , ثم أنه أصلع مثلنا يعني بيفكر يبقى حييجي يعني حييجي.. وان تأخر بعض الوقت سنرسل اليه { حالة } الزعيم البادنجكي , وهو حر بقى
أما الأستاذ منذر بشير والذي عقد أول مقارنة بين الملوخية والقضية العربية وتطور الأمر الى الديمقراطية, ثم تطور مرة أخرى الى الملوخية بالأرانب أم بالضاني...
يا جماعة الأمر بسيط للغاية..
الملوخية سواء بالأرانب أو بالضاني, تأكل وتهضم ثم تخرج بفعل العوامل الطبيعية الى بيت الأدب.. أما الديمقراطية والقضية العربية قلا تهضم وان كانت تستوطن فقط وتتمركز في ذات المكان..
آآآه.... والآن دور الرائدة / مالكة العسال.. بالمناسبة هي عسل قوي في قصصها..
المهم يا بن ابو سليم انك تحس كده انها كانت بتراقبنا من بعيد, وخايفة من التهور والإنزلاق الينا .. اقرأ المداخلة رقم 18 .. ثم استدراكها حين وجدت انه لا مفر من الحقيقة لتروي لنا ماذا حدث في السوق والملوخية وهي تتسرسب منها عودا فعود.. بالطبع كانت تشتري ملوخية { فرط } بس الحمد لله انها وجدت أرانب بالديمقراطية { يا خوفي عليها من الكوابيس } تلك التي أصابت أستاذنا الكبير د/ عبد الرحمن السليمان حين اشترى البامية على انها ملوخية..
فكرني بابن ابو سليم لما دخل على عياله مزهوا بالكرنب الذي يحمله ويقول لهم بفخر { إييييييه رأيكم في العنب ده }
سنعود باذن الله[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
المعارضة الثائرة جاءت على لسان الأستاذ تحسين..
معلش يابن أبو سليم احنا مجانين ديمقراطيين..
أصبر عليه شوية وسينضم حتما الى صفوفنا.. فهو يرتدي نظارة مثل حالنا يعني بيقرأ , ثم أنه أصلع مثلنا يعني بيفكر يبقى حييجي يعني حييجي.. وان تأخر بعض الوقت سنرسل اليه { حالة } الزعيم البادنجكي , وهو حر بقى
أما الأستاذ منذر بشير والذي عقد أول مقارنة بين الملوخية والقضية العربية وتطور الأمر الى الديمقراطية, ثم تطور مرة أخرى الى الملوخية بالأرانب أم بالضاني...
يا جماعة الأمر بسيط للغاية..
الملوخية سواء بالأرانب أو بالضاني, تأكل وتهضم ثم تخرج بفعل العوامل الطبيعية الى بيت الأدب.. أما الديمقراطية والقضية العربية قلا تهضم وان كانت تستوطن فقط وتتمركز في ذات المكان..
آآآه.... والآن دور الرائدة / مالكة العسال.. بالمناسبة هي عسل قوي في قصصها..
المهم يا بن ابو سليم انك تحس كده انها كانت بتراقبنا من بعيد, وخايفة من التهور والإنزلاق الينا .. اقرأ المداخلة رقم 18 .. ثم استدراكها حين وجدت انه لا مفر من الحقيقة لتروي لنا ماذا حدث في السوق والملوخية وهي تتسرسب منها عودا فعود.. بالطبع كانت تشتري ملوخية { فرط } بس الحمد لله انها وجدت أرانب بالديمقراطية { يا خوفي عليها من الكوابيس } تلك التي أصابت أستاذنا الكبير د/ عبد الرحمن السليمان حين اشترى البامية على انها ملوخية..
فكرني بابن ابو سليم لما دخل على عياله مزهوا بالكرنب الذي يحمله ويقول لهم بفخر { إييييييه رأيكم في العنب ده }
سنعود باذن الله[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
تعليق