نافذتي والليل / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #76
    "بكيت بحرقة لبكائه, مستذكرة رجال وطني, الذين أحرقتهم مرة نيران يصبها المحتل عليهم, وأخرى وهم يحترقون لفراق الأهل والأحبة, حين أبادتهم أسلحة عمياء, لا تعرف الرحمة, "
    هذا ما وجدت, وربما كنتِ محقة ..
    لكن لا أدري لمَ أحسست أنها تحتاج إعادة صياغة وخاصة أنه ـ وعلى ما فهمت ـ كان ضحية حرب شرسة ومن أبناء الوطن .. لكن الكلمة المخطوطة أشعرتني أنه غريب أو لاجئ من مكان آخر , على الرغم من قول البطلة أنه كان جارهم ..
    جاءت النهاية رائعة , وخاصة أنها تماشت مع اللغة الرومانسية للنص .
    على بركة الله عائدة اعتمدي ما قصدتيه وكان هدفك النبيل ..
    تحياتي لك معطرة من أرض الكنانة ومن ريف قريتي ..


    حمودي
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #77
      المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
      اخيتي الغاليه,,اسعدت صباحا



      اقلب الكلمات مرة بعد مره كلقمة استمتع بطعمها ,,,, اجتر احرفها وكاني اتعلّم النطق لاول مره
      ومع تباشير المطر على عراقنا العزيز,,,, ومجاميع من الفلاحين وابنائهم وحتى الاطفال تهرع الى البساتين
      لجني التمور خوفا من المطر,,,وها هي الهوسه المشهوره (لا تبجون احنه نعاونكم )تتردد من افواه الكواصيص وهم يتسلقون النخيل الباسقه,, ليتني استطيع ان اسمعك اياها اذن لارتفعت سيدتي معهم الى الاعلى تتنفسين العراق بعيدا عن شكوك المرجفين ,,,, اقرأ هذه الكلمات,, وكاني رأيتها في حلم تكرر اكثر من مره,,, الغربان والصواريخ والمفخخات ,,, لكن ومع اشراقة كل شمس عراق جديد اقوى من قبل
      وتساليني عن رأيي وما سيقول النقاد,,,, سبحان الله وهل امسك بعنان القص والكلمات من هو افضل منك ؟
      ولن ابالغ اذن لو قلت (شلون اوصفك,, وانت دفتر وانه كلمه)
      والبحر يغرقه الغمام وما له,,,, فضل عليه لانه من مائه
      وبالود نتواصل


















      ولا تبجون.. إحنه نعاونكم
      نعم
      نحتاج للعون, نحتاجه وبشدة
      أبكتني تلك ( الكولة ) جودت
      أبكتني, وأنا أتخيل تلك الرؤوس, والأجسام وهي ( تهووس بالكوله )
      وكم اشتقت لمثل هذا المنظر
      أي والله ياابن جلدتي, بكيت رغما عني
      ستعمى عيوني من البكاء حسرة
      أنا ومذ ولدتني أمي, أتنفس العراق, شهقة, إثر أخرى
      ولا تتصور أني أبالغ
      لأني أكاد أجن
      العراق وجعي
      العراق مشكلتي, لأنه مشكلتي
      أنا دفتر مليء بالدم, والحسرة عليه
      أنا كتاب مليء بكل الأوجاع
      حاضرها وماضيها
      أنا, موجوعة, حد القهر
      مصيبة وحلت على رؤوسنا, فما العمل, وكيف السبيل للخروج
      سأجن أقسم بالله العظيم
      تذكرت وأنا أقرأ لك, الملك آرثر, يسأل ( وما سأقول للحطابين, وهم ملتفون حول نار المدفأة, حين أعود)
      وأيضا بكيت, ومسحت أدمعي بكمي
      تصور
      وماذا سأقول لأحفادي, زميل جودت
      أ أقول لهم أننا تركنا العراق, يهزم
      وأن قواتنا خدعتها, إعلاميات, أم ماذا
      ويحي من هذيان بات يلازمني كظلي
      كن بخير سيدي الكريم, فقد وصلتني رسالتك الحميمة
      هذي أنا
      وما بيدي أن أفعل شيئا, سوى.. أن أنتظر.
      عطر السلطاني سبق ردي لك أينما كنت

      عاشقين حكايات ملتهبة نسبت إليها، كتبت عنها. أساطير، تداولها الأبناء عن آبائهم. قالوا: - طاغية تسطر تاريخ العشق، بأحرف من جمر منحوتة من نور و نار.. وحمم، تصطلي الأرواح فيها فحذار، حذاري منها! فاتنة فتاكة ترمي بسهام سحرها فتغوي الرجال بفتنتها وبهاء طلتها، يهيمون فيها يشرئبون بأعناقهم نحوها وقلوبهم واجفة، خوفا عليها.. لكنهم لا
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #78
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        قرأت عائدة
        و بعد كل هذا الوقت
        حيث كان الحماس يومها هو سيد الموقف

        لونت البداية
        دققي النظر فيها جيدا
        رايي الشخصي أن تحذفيها
        و لك حرية الاختيار

        هكذا مجمل ما وصلني من هذه القراءة الأخيرة التى طلبت فيها صراحة الحديث دون مجاملة !!

        تقبلي خالص احترامي و تقديري
        ربيع صديقي
        حذفت
        وأضفت
        ومحوت الجمل المباشرة
        وعدلت الفواصل بعد جهد
        لقد ركبها الجني, ولم أستطع حتى اللحظة من تعديلها
        وكنت كل يوم ادخل وأعدل افواصل, أجدها بعد ذلك تضحك مني, معاندة
        لكني اليوم تغلبت
        وكأني كنت أصارع الفهود هاهاهاه
        قدرت أن اصرعها!!
        فما رأيك
        لقد حذفت الجزء الأول آخذة بنظر الإعتبار رؤيتك, ولاشك عندي ولا مقدار ذرة أنت محق
        لأني فعلا رأيت الأحسن

        ودي ومحبتي لك ربيعي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • وسام دبليز
          همس الياسمين
          • 03-07-2010
          • 687

          #79
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          نافذتي والليل

          نافذتي والليل, وتراتيل أمي , وحكاية لجدتي , روتها لنا ألف مرة, ونحن صغار نجتمع حول نار المدفأة, بليالي الشتاء الباردة, فاغري الأفواه مشدوهين, نستمع لقصة الفارس الشجاع, الذي عشقته رغما عني, مذ سمعتها تحكي لنا قصته.
          وأتخيل نفسي تلك الحبيبة التي يعشقها, وضفائري مازالت جدتي تضفرها بيديها المرتعشتين, وهو يمتطي صهوة جواده الأرقط , يجوب البراري والوديان سنين طويلة, يبحث عن خاطفي حبيبته, يأخذ بثأرها, ويحصد بجرأة وجسارة, رؤوسهم بسيفه.
          هالني منظر الرؤوس المقطوعة, وأنا أتخيلها تتطاير عن أجسادها , تطيرعاليا ثم تتدحرج على الأرض, اعترتني قشعريرة من دماء قانية, تنتفض من أوردتها, فوق الرقاب, وأجساد تمشي بلا رؤوس بضع خطوات.. قبل الرجفة الأخيرة.
          تركت الورقة والقلم بغضاضة, وشاغلت نفسي أرقب تراقص نيران شمعتي, ترسم على الجدار, ظلالا مشوهة لجسمي, شمعتي التي أوقدتها منذ غياب السلم, وآخر وهج تلألأ بغرفتي, بعد انقطاع النور, لتغرق المدن بظلام دامس, إلا من أضواء شحيحة تجود بها فوانيس شاحبة وشموع, تطل بنورها الخجل من بين شرفات ونوافذ المنازل.. الغارقة بالعتمة.
          لم أدر من أين أتاني الشعور بالأمل, يناغيني, بالرغم من الحرب وضراوتها, بأن فارس قصة جدتي سيأتي يوما, يحمل حبه وأشواقه, وتوقا لم يفتر, فيطفئ مجيئه صقيع الخوف, والظنون, التي رافقتني مذ غاب الأمان, يوم دُكت حصون قلعة مدينتي, لتنعق أسراب الغربان, بسمائها, وتغفو جدتي, ذات يوم شديد الريح غفوتها الطويلة, ولم تستيقظ, تحتضن عيناها وجع غزوة كونية, أخرست قلبها, وحصدت من روحها ذاك العنفوان والإباء, الذي كانت تحكيه بحماسة لنا, عن الفوارس والشجعان, يغزو وجهها وجع غريب, ودمعة مكابرة أبت أن تنزل, تحجرت بمقلتيها, حتى واريناها التراب.
          الصباح لم يكن يحمل معه, سوى روتين اعتدته, غير عابئة بأصوات قصف الصواريخ, أستمع بشجن من جاراتي, أخبار العائدين من الجحيم الذي تقذفه, شياطين تطير بأجنحة سوداء, يحملون معهم حكايات مهولة, تشبه حكايات جدتي الخيالية, و يسردون قصصا مرعبة, عن أيام قضوها في العراء, يأكلون من حشاش الأرض, ويختبئون بسذاجة من الشياطين السود, يكومون أجسادهم فوق بعضها بخنادق تشبه القبور, حفروها بأيديهم, حين تُفتح بوابات الجحيم عليهم, بحاويات تقذف الحمم التي تصهر الأجساد بلهيبها, لتبقى الملابس بلا مرتديها, يسيل بين شقوقها تكتلات اللحم والعظم المنصهرة, ويتسرب عصير الدماغ من الأذنين, سائلا أصفر داكنا, ولزجا!
          وشمس آذار الفتية, المتشحة بلون الدم عند الغروب, لاح لي من بعيد وأنا أنظر من خلف زجاج نافذة المطبخ, رجلٌ بملابس عسكرية يتوكأ على خشبة, يتعكز عليها, فكان منظره محزنا, والتراب يغطيه وكأنه خرج من قبره لتوه, يجر رجليه جرا, ويتمايل جسده كأنه سيغمى عليه.
          اقترب أكثر.. بانت ملامحه المفعمة بأسراب الغم والخذلان, ودماء لم تزل ندية تغص فيها ملابسه.
          يمعن النظر بين واجهات البيوت بدهشة وذهول, يدير رأسه خلفه كلما أحس بأنه أخطأ الطريق, فيقف هنيهة, يمسح عينيه بيده التي اختلط فيها الدم بالتراب, فغدا لونها طينيا محمرا, ويعيد الكرة بتصفح واجهات البيوت وهي تزخر بثقوب شظايا الصواريخ, فهدمت أسوار, وفتحت ثغرات كبيرة بعدة بيوتٍ, وطوحت ببيتين على ساكنيهما, فأصبحا ركاما, تظهر بعض آثار قطع أثاث و ملابس من كانوا يسكنوهما.
          بدا اليأس عليه, وذهول وحشي , فتهالك يفترش الأرض, وأجهش ببكاء مرير, ويائس.
          بكيت بحرقة لبكائه, على رجال وطني, الذين أحرقتهم مرة نيران يصبها المحتل عليهم, وأخرى وهم يحترقون لفراق الأهل والأحبة, حين أبادتهم أسلحة عمياء, لا تعرف الرحمة.
          ابتلعني الغمُ, فناديت بجزع أخي جعفر.. أن يُغيث الشاب.
          هرع إليه..
          أعانه على النهوض, لكنه سرعان ما سقط مغشيا عليه, حين أيقن, إنه لم يخطئ الشارع , و بيت أهله أحد البيوت التي دكت.
          غمرني الزهو وأنا أراقب أخي يحمل الشاب, كأنه يحمل طفلا صغيرا, بالرغم من جرحه الكبير الذي أصاب خاصرته, بآخر معركة دارت رحاها على الحدود الجنوبية للعاصمة العتيقة, ليعود بعدها مخضبا بدمه, مليئا بالأسرار, والقهر, لأن الوطن لم يصمد طويلا, تحت دك القنابل والصواريخ, التي انهمرت عليه, وتكنولوجيا الألفية الثالثة تفوقت على شجاعة رجالها الفوارس.
          ويخرسني حين أسأله عما حدث:
          - صه زبيدة لا تسأليني, قط.
          فأصمت حيرى ملتاعة و وعيناي تسألأنه:
          أما آن الآوان ان تشي, لي بالسر, أخي.
          أسند أخي, الشاب على الأريكة, وشرعت أمسح بمنشفة مبللة , وجهه
          أشعل جعفر فتيل فانوس آخر, فالليل أضحى حالك الظلمة,
          وضعه على الطاولة, القريبة .
          فشهقت شهقة حاولت أن أخفيها, حين أضاء النور وجه الشاب, وبانت ملامحه, بسحنته السمراء.
          حملقت بوجهه
          انتبه الشاب لي, بادلني نظرة متسائلة!!
          وعيناه التي غمرهما الحزن, تتفرسان وجهي, بتعجب!! كأنه يعرفني .
          تهللت أساريري, وأنا أسمعه, يجيب أخي بصوت رخيم, حين سأله عن اسمه:
          - أنا فارس.
          تهالكت على المقعد القريب مني
          وضعت يدي على صدري, أحمي قلبي, لئلا يطفر من بين أضلعي.
          همست لجدتي, أسرها,سري:
          - إيه جدتي.. لقد التقيت اليوم بفارس قصتك.
          كلنا كنا نستمع لحكايا الجدات ،بل وكنا نتقمص شخصيات أبطالها ،بس يا بختك طلع الفارس من القصة
          سعيدة بمروري بقصة حملت نكهة الجدات

          تعليق

          • سمية البوغافرية
            أديب وكاتب
            • 26-12-2007
            • 652

            #80
            عزيزتي الغالية عائدة
            صديقيني أني منذ مدة وأنا أبحث عن نص يروي عطشي إلى القص الجميل العميق..
            فكان هذا النص مرعبا يروي الأوردة ويتعلق بشغاف الروح
            لا أظن سيدتي أني سأنساه أو سيبرح ذاكرتي قريبا
            نص قصصي رائع بكل المقاييس
            بوركت سيدتي
            وعميق شكري على هذا الكنز الذي سقط بين يدي

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #81
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة

              [size=5]أستاذتي عائدة أيّتها الرائعة,,
              كنت مع زبيدة لحظة بلحظة, في تصويرك الرائع لها. بالفعل
              كأنني أحضر مشهدا سينمائيّا يحبس الأنفاس, ألتهم الحروف
              لأرى المزيد, صعقتني مشاهد الحرب في العراق وهي تمرّ
              من أمامي, وشارفت نهايتها وإذا بالدموع قد ملأت عيناي..
              يا لفظاعة هذه المشاهد المؤلمة لها.. ولكن كان لا بد من
              شعلة نور تضيء في قفلتها متمثلة بفارس الأحلام الفارس
              البطل المغوار فارس, ولا بد أن يأتي النهار بعد الظلام,
              والأفراح بعد التعاسة والأحزان.

              برأيي قصتك هذه من أهم القصص التي قرأتها لك,
              والغريب كلّ قصة أقرأها لحضرتك أعتبرها من أروع
              القصص! دليل مهارتك ككاتبة مبدعة.

              شكرا لإعادتك رفعها من جديد, ولدعوتك لي لقراءتها,
              فأنا من عادتي فقط الإهتمام بالقصص الجديدة التي لم
              تستوف حقّها بعد من ردود القرّاء, وحقّا سررت بذلك.
              وسيببقى العراق, وستبقى بغداد شامخة تعانق السماء
              وستضيء شمس الحريّة من جديد.

              لك احترامي مودّتي وتقديري, وأجمل تحياااتي.





              [b]ملاحظات:
              • لا يجوز أن تأتي علامة الترقيم بعد الفعل وقبل الفاعل.
              • عدّلت في علامات الترقيم ليتوضّح المعنى أكثر.
              • كلمة مذ حيرتني فأنا أقرأها دائما ولكن لم أجدها
              • في قاموسي النتّي؟! هل هي خطأ شائع أم ماذا؟

              ريما ريماوي الغالية
              والله تدهشينني بفعاليتك, وحضورك البهي
              وصدقيني ريما
              لو بقيت على هذا المنوال ستكتسبين خبرة, يشهد الله أقولها صادقة
              وسيكون لك شأن, لأنك ستتعلمين كثيرا, من خلال الأسئلة, والأجوبة, والقراءة والتحليل, الذاتي
              ستجدين نفسك أصبحت أكثر حنكة ودراية, وتتمكنين من حروفك ونسج السطور, مع كل مداخلة, وقراءة متمعنة!
              شرط التمعن.
              نافذتي والليل
              من النصوص التي كتبتها, بنزف دمي, وأدمعي
              وحقيقة ريما لست أبالغ مطلقا
              فهي من النصوص التي وضعت روحي فيها, وبالرغم من أني أبدلت ( صيغة السرد ) لكنها ستبقى من نصوصي التي ربما رضعت من دمي.!!
              بودي أن أقول لك
              وهذا اعتراف مني
              عدلي
              ونقطي
              في نصوصي ونقاط الترقيم, لأني أسهو أحيانا
              وأحيانا أحذف أوأضيف, فتجيء بعض العلامات, أو تسقط سهوا, لأني فعلا أعدل كثيرا بنصوصي, لأني أريد الأحسن.
              الكثير من الأدباء, يستخدمون ( مذ ) بدل ( منذ ) لثقل الأخيرة, خاصة الشعراء وهي ليست خطأ مطلقا.
              أشكرك ريما على كل ملاحظاتك
              على كل لفتاتك
              على هذا الحضور
              وهذا التفاعل
              أنت إنسانة رائعة, تستحقين الإحترام
              تستحقين المحبة
              تستحقين ابتقدير, لأنك مجدة
              ودي ومحبتي ووردة غاردينيا لعينيك
              وقبل أن أنسى
              في كل مرة أود أن أقول لك
              أن صورة تلك الطفلة تجلعني.. أحب الحياة

              اليوم السابع
              http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • د. محمد أحمد الأسطل
                عضو الملتقى
                • 20-09-2010
                • 3741

                #82
                أحاسيسٌ أبعد
                تهرب مني الأصابع
                ليتني كنتُ حجلا

                التشردُ يُفزِعُ معصمي
                يشتاقني هذا الحزنُ المجنون
                حُلمي ما زال صغيرا
                زعترٌ جبلي يعانق حفنةَ ضياء

                أنا وظلي ..
                ضيفان على حدسي ..
                وهذا العوسجُ ما فتىءَ يهرول نحوي

                الربابة تلبسُ جلدَنا أغنياتٍ .. أغنياتْ
                خيوط الكمان تتفتقُ ..
                مقامات ..مقامات
                الأنواءُ تَهُبُ علينا .. من كل الجهات ..
                لتقضمنا .. طيورُ اللَّقلق
                سأعاتب الأيام وحفرة قبري المخملية ..
                لأرتقُ الباقي.. بأوجاعك .. في البقية
                دجلى تنامُ ثكلى ..
                على خناجر ورد .,.
                ورمح يابس ..
                وغصةٌ في حلقك .. يا بغداد

                سيدتي البابلية :
                رائعة قصتك وتشبه إلى حد كبير ..
                قصص أجدادي
                هنا سرد محترف ..
                يشدنا أكثر نحو .. بوابتنا الشرقية
                لا أعرف :
                ما إن تنبضني الدماء العراقية ..
                حتى تستحيل أوردتي جداول
                لك مني في العيد..
                قصفة ليمون
                وكل عام والعراق صامد
                قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #83
                  المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                  الأستاذة الكبيرة عائدة محمد علي
                  آه وألف آه .. آه من دموع سكبت على طريق طويل امتزج بنجيع أبناءنا . وعويل أمهاتنا ، وصراخ أطفالنا .
                  عذرا يا عائدة لم نخسر حربا .. ولم يكن فارس مكسورا فينا .. هده خراب بيته ..لقد هدنا خراب البيت الكبير ،
                  لايزال في قلوبنا أيمان ، وعندنا منعة ، عندما يتعلق الأمر بنا كأفراد .. لكن الجرح هو جرح الجميع
                  غزت ديارنا أسراب الجراد ، وكان في داخلنا رفض لكل دخيل ،
                  وضربنا توسونامي فاق كل ما ضربت به الأرض على مر العصور وعندنا صبر أيوب .
                  لأننا ما خلقنا لنعيش تحت ظل الظل ، نحن شعب قدر لنا ألا نقبل دون النجوم مجدا وعزا وسؤددا ..
                  هذا قدرنا إن يكون بلدنا عرضة للطامعين ، فهو بلد الخير ، بلد البترول ، و الزئبق بلد علي والحسين .
                  وأبو حنيفة ، و الكيلاني ، بلد الكنائس ، والمآذن ، وبلد الجمال بلد الحب ، والإنسان ،
                  و بلد النهرين العظيمين دجلة والفرات والجواهري ثالثهما ،
                  حين يتغنى السياب بالعراق أجد هذا الشعور في حنايا قلوبنا يفر كالطير إذا سمعنا باسم العراق .........
                  صوت تفجر في قرارة نفسي الثكلى : عراق
                  .كالمد يصعد ، كالسحابة ، كالدموع إلى العيون
                  الريح تصرخ بي : عراق
                  و الموج يعول بي : عراق ، عراق ، ليس سوى عراق
                  البحر أوسع ما يكون و أنت أبعد ما يكون
                  و البحر دونك يا عراق

                  .. بالأمس حين مررت بالمقهى ، سمعتك يا عراق
                  وكنت دورة اسطوانه
                  هي دورة الأفلاك في عمري، تكور لي زمانه
                  .في لحظتين من الأمان ، و إن تكن فقدت مكانه

                  العراقي لا يحني رأسه لأحد مهما كانت الظروف ..
                  قد كتب الشاعر الكبير مصطفى جمال الدين عن بغداد رائعته ....

                  بغداد ما اشتبكت عليك الأعصر إلا ذوت و وريق عمرك اخضرُ

                  تبقى بغداد أكبر من كل شيء .. ويبقى العراق ذاك البريق الذي يظمأ الساري له ....
                  كانت رائعة يا أستاذتي ، أيتها الفنانة التي ترسم بالكلمة أحلى لوحة وأجمل صورة ،
                  وتعزف بالحرف أحلى سيمفونية ،
                  وتجسد بالجملة هيكلا للأدب الراقي ..
                  راقني كثير أن أقرأ لك ..و ها أنا أقف إجلالا لك .. وتقديرا لما سطرتيه ....
                  لعن الله بكل من تسبب بهذا الدمار ... ومزق بلادنا شر ممزق ..
                  الأمل موجود .. والفارس الذي تبحثين عنه هو أنا وأنت ،
                  حسين وعمر ، وفاطمة ، وحنا ، وماري
                  فنحن من يعيد لهذا الوطن ضحكته وصفاءه
                  ، نحن من نعيد ليالي شهرزاد ، وقصص ألف ليلة وليلة ..
                  دمت علما من إعلام هذا البلد .. ... تحياتي لك ...
                  الزميل الرائع
                  سالم وريوش الحميد
                  من أجمل ما قرأت من رد عراقي
                  أحسست بكل كلمة كتبتها هنا في مداخلتك التي اعتبرتها نصا بحد ذاته
                  نعم
                  الفرسان نحن زميلي
                  أنا وأنت وكل عراقي غيةر على العراق العظيم
                  العراق في القلب, بل هو القلب نفسه
                  وعشقنا له ليس كأي عشق
                  وذكرتني بأخي رحمة الله عليه
                  أطلق على ابنه اسم عراق ) حبا بالعراق
                  واسمى ابنته اشتياق ) لشدة شوقه للعراق حين ذهب ( للعلاج ) بعد إصابته
                  وأبي رحمة الله عليه أطلق على أحد اخوتي اسم ( فرات )
                  هؤلاء نحن العراقيين الأوفياء حب العراق واسمه
                  الله كم أسعدتني بكل هذا الحب
                  حماك الله ورعاك سالم
                  ودي ومحبتي لك من العراق الحبيب سيدي الكريم
                  كن بخير لأكون

                  اليوم السابع

                  اليوم السابع! تذكرني أمي دائما أني ابنة السابع من كل شيء! متعجلة، حتى في لحظة ولادتي! وأني أخرجت رأسي للحياة معاندة كل القوانين الفيسيولوجية، أتحداها في شهري السابع من جوف رحم أمي. في اليوم السابع من الأسبوع الساعة السابعة.. صباحا في الشهر السابع، من السنة! عقدة لا زمتني أخذت مني الكثير من بهجة حياتي، خاصة أن هناك سبع
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #84
                    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                    أما آن لهذا الفارس أن يترجّل ..؟؟!!
                    ألا يحقّ له أن يرمي عصا الأحزان ...
                    بعد عمرٍ عاصفٍ بالوجع ..؟؟؟!!!
                    طالت تباريح الألم أستاذة عائدة ..
                    وزرعت في الحشاشة ظلال دموعٍ مستعصيةٍ على الرّحيل..
                    وتأبى الضلوع أن تستكين ...إلاّ بأوبة الفرسان ..
                    فتاريخ الأوطان ..تخطّه فرسانها..
                    مبدعة ، وصادقة ، وحزينة حدّ الأمل بيومٍ جديدٍ ..
                    سلمتْ يداك عائدة الحبيبة ..وسلمت بغداد قلعة الأسود ..
                    أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ..
                    الغالية إيمان الدرع
                    لا لم يأن لهذا الفارس أن يترجل بعد
                    فالأيام متفاوتات
                    يمو لكم ويوم عليكم
                    واليوم علينا ولابد
                    و ننتظر أن يكون اليوم لنا
                    وطاليت تباريج العذاب إيمان واستطالت أيضا حتى بيت اخاف مني عليها, أن تحصد مني روحي وصمودها, وربما صمود آخرين يرونني سارية لهم
                    ماهمني أني أترجل ولكن
                    همني أن يترجل بعدي الآخرين
                    الدموح أمطار الخير التي تغسل الذنوب وتصفي القلوب المعذبة وتعطيهم أملا أنهم يتعذبون اليوم بدموعهم لكنهم في الغد ستكون دموعهم شارة النصر
                    الله عليك إيمان وأنت تصدحين بكل هذا
                    أعرف ما بك أحسه لأنه كأنما بي
                    حماك الله سيدتي
                    كوني بخير
                    وسلام للأهل في سوريا الحبيبة
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #85
                      المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
                      [

                      ألكاتبة المبدعة
                      عائده محمد نادر
                      كعادتك تطلين دائما بنصوص ممتعة في قراءتها
                      متقنة بسردها وحبكتها وحدثها وقفلتها
                      دائما تحكين وجع العراق الجريح
                      العراق الغالي على قلوبنا التي تنزف وجعا على وجعه
                      اخت عائده
                      مهما طال ظلام الحروب وظلم الغزاة
                      تظل شمعات قلوب ابناء العراق تضي دروب الأمل
                      وتنير المستقبل
                      وتبدد الأوهام
                      وتبشر بالفرج القريب
                      تحياتي لك
                      وودي


                      عذرا لماذا تكتبين الفاصلة "الأجنبية" وتتركين الفاصلة العربية"،"
                      الزميل القدير
                      أمين خير الدين
                      أولا سأجيبك على سؤالك
                      أنا لا أكتب الفاصلة بالأجنبية, المشكلة أني كتبت بعض النصوص وحين نشرتها كانت النتيجة فواصل ( بالمقلوب ) ربما لقلة خبرتي حينها أو أن خلل ما قد حدث, المهم
                      منذ ذاك الحين وأنا أدخل بين الفينة والأخرى أعدل النص والفواصل لأجده بعد حفظ التعديل ( نفس العيب )
                      جننت ومسحت النص وكتبته مرة أخرى بفواصل جديدة ولو تدري كم أخذ هذا من وقتي
                      لكني استطعت التعديل
                      أشكرك على حرصك
                      ولو عدت للنص ومداخلتك حوله فستجد أن أغلب نصوصي فيها من لوعة الوطن ولابد لأن ماحدث لابد وأنه يؤثر على نفسية الكاتب وعلى طريقة كتابته
                      عندي أمل كبير بأن نافذة غرفتي ستجد ضالتها وسأرى منها شعاع الشمس وهي تشرق من جديد
                      ودي ومحبتي لك
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • أحمد عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 30-05-2008
                        • 1359

                        #86
                        هل لا زالت لعائدة نادر قصص لم أقرؤها بعد ..
                        عناوين قصصك أصبحت مألوفة جدا لي ، حتى أني أعتقد أنني قد قرأتها كلها
                        فسرني أنني دخلت هذه ، ووجدتها جديدة
                        قديماً يا زميلتي عائدة
                        كنت عندما أنتهي من قصة جميلة ، وأنظر الى عشي الصغير فوق سطح منزلنا ، الذي يحتوي على قصص الطفولة التي عشقناها ، ولا أجد قصة جديدة لأقرؤها
                        كنت أنظر اليها ، مئات القصص ، وأتمنى في أعماقي أن أنساها كلها ، وكأنني لم أقرؤها ، لأعود مرة أخرى ، وأستمتع بها جميعها ..

                        أما بالنسبة لهذه
                        وحكايات الجدة
                        وصراخ المدينة التي تدكها القذائف
                        وبطولة الأخ
                        وصبر الفارس
                        فقد وجدت فيها الألم
                        الذي نعيشه كل يوم
                        حتى الأمس القريب
                        بالأمس فقط ، قتلت أم وابنتها بصاروخ خاطئ من طائرة أباتشي
                        وكأن الأمر عادياً جداً
                        سرني أن القصة انتهت هذه النهاية
                        على الأقل
                        أن أضمن ابتسامة تمحو آثار الحزن الذي سيطر علي أثناء القراءة

                        ليت أيامنا كلها سعادة
                        ليت الحياة بدون محتل
                        وبدون قسوة
                        وبدون أمريكا !!

                        مودتي زميلتي الغالية
                        ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                        [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                        تعليق

                        • عبدالرحيم الحمصي
                          شاعر و قاص
                          • 24-05-2007
                          • 585

                          #87
                          شكرا لك سيدتي على هذه التحفة
                          التي وضعت الأصبع على الجرح
                          القديم الجديد ،،

                          الوطن لأهله
                          مع الترحيب بالغرباء
                          رغم الأقنعة الملتبسة ،،

                          محبتي ،،

                          الحمصـــــــي
                          [align=center]هل جنيت على أحد و أنا أداعب تفاصيل حروفي ،،،؟؟؟


                          elhamssia.maktoobblog.com[/align]

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #88
                            المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                            الشمعة ، وفتيلها ، وضوء خافت
                            وفارس يحمي الوطن بدمائه ،
                            وقنابل تهزم بغداد رغم صمودها وجراحها النازفة ..
                            ورغم كل هذا كان الأمل يقاسمنا الإحساس ولو باليسير
                            مشاهد حقيقية قرأتها بين السطور
                            تقصّها بغداد الحبيبة وكيف تكابل عليها العدوان الحاقد
                            وكيف أرهقوا رجالها
                            زبيدة الصبر التي تجرعت الكثير وببصيص ضوء خافت ينبجس منها الفأل الحسن والاستبشار..
                            من يقرأ هنا يعلم سر حزن العراقي
                            يعلم لمّ نحن والحزن صنوان
                            يوقن أننا اعتدنا على جراحاتنا
                            وتاريخنا حافل بالتضحيات وكم دماء سالت كأودية..
                            ورغم دمعة لا تفارق المقل بكل براءة نبتسم
                            بسمة من فم حزين جدا
                            الغالية العزيزة أستاذتي عائدة كنت قد قلت لك من قبل أنت العراق والعراق أنت بملامح كل حرف هو لك ..
                            سلمك الله وبورك ساعديك
                            محبتي وورد الغاردينيا لقلبك
                            شيماء عبد الله الغالية
                            أنت بالذات سيدتي تعرفين كيف كان الأمر
                            لن ننسى تلك الشموع التي تذوب ونحن نراقب ضوءها المنصهر والدخان الذي يتراقص مع أبسط نسمة
                            الظلام والقنابل العمياء الغبية وهي تهز الجدران وتهشم زجاج النوافذ حتى صار الزجاج عملة نادرة فصرنا نضع بدلها ( النايلون الشفاف ) كمصد للنوافذ
                            لم تكن البيوت سوى غمائم من أدخنة ترسم على الجدران رسوما عجيبة
                            وآه
                            هاجمتني الصور اللحظة وصرت أتوجع وبشدة
                            وهل هزمو بغداد فعلا أم هي مازالت عصية عليهم وسحقا لهم من أوغاد
                            انقطعت الكهرباء
                            وداعا
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • عبد الرحمن محمد الخضر
                              أديب وكاتب
                              • 25-10-2011
                              • 260

                              #89
                              يبقى الفارس حاضرا لأنه فارس القلب وفارس الوطن في آن . ويظل الأمل هو روح هويتنا في أسوأ الظروف
                              أستاذة عائدة :
                              إليك بعض اقتراحات أتقدم بها إليك :
                              ( نستمع لقصة الفارس الشجاع, الذي عشقته رغما عني, مذ سمعتها تحكي لنا قصته. وأتخيل نفسي تلك الحبيبة التي يعشقها,)
                              ماذا لواستبعدت : "وأتخيل " وأعدت صياغتها لتكون : وأنا الحبيبة التي يعشقها .... ,
                              (تركت الورقة والقلم بغضاضة, وشاغلت نفسي أرقب تراقص نيران شمعتي, ترسم على الجدار, ظلالا مشوهة لجسمي, شمعتي التي أوقدتها منذ غياب السلم, وآخر وهج تلألأ بغرفتي, بعد انقطاع النور)
                              لا أدري على ماذا يدل (آخر)الوهج : أظن أن آخر لاتدل على الشمعة لأن نورالشمعة حاضرالآن . وإن كانت ستعني آخروهج من النورالذي كان وانقطع فأرى أن تأتي آخر بدون الواو فستكون دالة واضحة.
                              (ويعيد الكرة بتصفح واجهات البيوت وهي تزخر بثقوب شظايا الصواريخ, (فهدمت) أسوار, (وفتحت) ثغرات كبيرة)
                              ماذا لوجاءت : وهي تزخربثقوب شظايا الصواريخ حيث تهدمت .... إلخ
                              لأن (فهدمت) في ظني لصيقة بالحدث حين يتم وليس حين نذكره
                              ولا أدري هل أصبت أم أخطأت في تقديراتي هذه
                              ويبقى الأمرعائد إليك
                              مودتي

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #90



                                نافذتي والليل
                                لوحة بريشة الفنان الراحل مصطفى ابراهيم
                                رحمة الله عليه آمين
                                كان فنانا
                                كان إنسانا فنانا
                                أحس بنكبات الوطن فأتعبت روحه فرسم الوجع لوحات
                                رحمة الله عليه لن أنساه ماحييت
                                ستبقى ذكراه عالقة في الذاكرة لأنه تفاعل كثيرا مع الجميع
                                ليتنا نتذكر الراحلين بين الحين والآخر لأننا سنلحق بهم ذات لحظة
                                ودي ومحبتي للجميع
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X