نافذتي والليل / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #31
    فنان البورتريه المبدع
    مصطفى رمضان
    وهذه المرة لم أخطيء بإسم أبيك.. صح
    كنت أنوي أن أكتب لك بشأن لوحة ترسمها
    نافذة تقف خلفها فتاة تنظر إلى الطريق الذي يتخطاه فارس متعب وشمعة تنير جزء من وجه الفتاة وهناك إلى جانبها ترقد الجدة يغزو ملامحها هذا الوجع الذي غزا ملامحها.. لغزوة كونية على الوطن.
    هكذا تخيلت اللوحة وأنا أقرأ مداخلتك التي أسعدت قلبي لأنك تفكر كثيرا بالمنظر العراقي الدامي.. أفرح كثيرا حين أرى هذا التلاحم وتلك الروح المتفانية من أجل توثيق حدث جلل أصاب العراق وأهله.
    حقيقة علينا أن نوثق الأحداث .. قصصا.. شعرا.. نثرا.. لوحات ..وكل مايمكننا فعله.
    فشكرا لك زميلي العزيز
    شكرا لكل الزملاء الذي لمست فيهم مالمست فيك حقيقة
    تحياتي لك سيدي الكريم
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • فنار عبد الغني
      عضو الملتقى
      • 01-12-2008
      • 18

      #32
      الكاتبة المبدعة

      عائدة نادر

      و أنا أقرأ القصة تخيلت نفسي في بغداد و انتابتني مشاعر القهر و التمرد .

      الجدة التي في القصة ذكرتني بجدتي ( رحمها الله ) و كأنها هي التي تتحدثين

      عنها , أعجبني كبرياء الجدة عند الموت . إنها سيدة عربية أصيلة .

      جميع العشاق يلتقوتن في الحدائق و غيرها من أماكن الفرح أمّا الفرسان و

      الفارسات فلا يتلاقون إلا زمن النكسات

      أعزّك الله و بارك لك و بقلمك

      تحياتي و مودتي
      [glow=FFFFFF][glint][COLOR="Magenta"][motr1]و يبقى الأمل ... ما دامت الحياة[/motr1][/COLOR][/glint][/glow][SIZE="5"][B][/B][/SIZE]

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
        عائدة

        و أنا أريد أن أخبرك أني عندما أكتب أشعر أن قلبي هو الذي يكتب

        أشعر بألم فيه و كأنه يعتصر ، و أصبحت أخاف عليه ، فقد أعطيت نفسي

        إجازة لأتحقق من السلامة ،،،، فكّ الله أسر العراق و فلسطين و لعن جناة الداخل و الخارج

        لقلبك و لي السلامة ،،

        الرائع الزميل
        عيسى عماد الدين عيسى
        وأنا أيضا نويت أن آخذ إستراحة إجبارية لنفسي لأني حقيقة لم تعد أعصابي تحتملني
        أتدري كلما اقترب العيد يكون هذا حالي أهرب من الناس.. أختبيء بغرفتي كي لاأعايد بشرا فمنذ احتلال العراق لم أقل كل عام وأنتم بخير حتى لأولادي أبدا.. لأننا لسنا بخير والعراق محتل وقد أقسمت يميني أن لاأقلها حتى يتحرر العراق.
        تحياتي لك زميلي العزيز
        دمت بخير
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة وطن عثمان مشاهدة المشاركة
          تسللت من مقلتي دمعة .. عند مشهد الغياب ..
          حين تهاوت انفاسه المحمله بنسائم الامل .. المسلوبه ..
          هدمت بيوتا .. دكت سهول وجبال .. وهتكت اعراض ..
          لكن بقي فارس .. بسحنته العراقيه .. بعزمه رغم عكازه !

          اخيتي
          عائده مجمد نادر
          اهنئ بك بغداد .. وازف بك الفلوجه
          ابدعت على ساحات الورق ..

          تقبلي مروري

          الزميله الكاتبه
          وطن عثمان

          سلامة عيونك من الدموع وطن.. ياأحلى أسم على وجه البرية.. وطن
          إعذري كلماتي التي استباحت دموعك غاليتي
          إطرائك جميل وفيه حس وطني عالي تمتازين فيه أحييك من كل قلبي الذي يحمل هموم الوطن أكواما من التوجع والحسرة عليه
          حسبنا أن يوم التحرير آت لامحالة
          فالليل مهما طال لابد أن تشرق شمس النهار
          تحياتي لك سيدتي
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة فنار عبد الغني مشاهدة المشاركة
            الكاتبة المبدعة

            عائدة نادر

            و أنا أقرأ القصة تخيلت نفسي في بغداد و انتابتني مشاعر القهر و التمرد .

            الجدة التي في القصة ذكرتني بجدتي ( رحمها الله ) و كأنها هي التي تتحدثين

            عنها , أعجبني كبرياء الجدة عند الموت . إنها سيدة عربية أصيلة .

            جميع العشاق يلتقوتن في الحدائق و غيرها من أماكن الفرح أمّا الفرسان و

            الفارسات فلا يتلاقون إلا زمن النكسات

            أعزّك الله و بارك لك و بقلمك

            تحياتي و مودتي
            الواعده
            فنار عبد الغني

            اليوم أعلن صمتي
            اليوم يوم حدادي
            وكل يوم بمثل هذا اليوم من العام .. كل سنة أعلن الحداد
            اليوم يوم .. القرابين
            اليوم يوم .. الحزن
            يوم الحداد على ألأحبة الغالين.. أخوة.. أحبة..أحرارا
            لن أقول كل عام وأنا بخير
            فأنا لست بخير
            والمسلمين ليسوا بخير
            كلنا لسنا بخير
            سأتوشح بالصمت بعد كلمتي هذه
            فهو
            يوم الحداد
            عندي
            تحياتي لك أخيتي
            واعدة أنت
            لاتنسي تأريخ أمتك.. أبدا
            والفرسان لابد أن ينهضوا
            لابد
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • بهائي راغب شراب
              أديب وكاتب
              • 19-10-2008
              • 1368

              #36
              الزميلة المتألقة ..الأخت عائدة
              اسمحي ان أطلق عليك اسما أنت تستحقين أفضل منه بالتأكيد .. " شهاب بغداد " فمثلك يعطي بحق ويشعر بصدق ولا يتواني من اعتصار حياته لكي يكون شاهد حق بعيدا ورغما عن كل المزورين العرب الذي أصبح ديدنهم تزيف حقيتنا العربية الاسلامية ..
              فلك كل الاحترام يا " شهاب العراق "
              واعتذر عن تأخري في قرائتك ( ولذلك أسباب كثيرة ووجيهة ليس أقلها حالة انخراط الملتقى في معركة لا تمت للفكر والأدب ولا تضيف رصيدا اخلاقيا ولا فكريا لملتقانا هذا ..) .. لكن نصوصك أصبحت تحتاج لأكثر من قراءة وتحتاج اكثر لأن نعيشها ونتزود منها معاني الصمود الأسطوري الذي تعيشه العراق في مواجهة قاتليها الجبناء ..



              [frame="6 98"]نافذتي والليل .. قصة من أروع ما كتبت يا عائدة ..
              من البداية وحتى اللحظة الخيرة كانت مفعمة بالأمل الذي يصاحب الكاتب المسئول صاحب الأمانة الذي يدرك أن دوره في الكتابة يستهدف أولا بناء الأمل واستدعاء الأحلام الجميلة .. لكي تعيش وتترعرع ثانية حتى تشب وتقوى فتواجه العدو الظالم المظلم الأسود الكالح في تعبيراته المخيفة..

              ومن الاسم توقعت أن أقرأ شيئا جديدا لعائدة .. فالنافذة جاءت الأولى وهي بذلك تسبق الليل .. النافذة بمعاني الحرية والحياة والنور والقوة والأمل تسبق وتواجه الليل بمعاني الظلام والغدر والغزو والموت وذوبان اللحم من تحت ثياب المقاتلين الذي لم يتعرفوا قسوة عدوهم إلا في لحظة ذوبان لحومهم لتبقى بعض عظامهم وملابسهم شاهدة على أقذر حرب في التاريخ الحديث ..
              حرب الموت والظلام ضد الحياة والنور .. حرب الهمجية والبربرية الأمريكية ضد القيم والخلاق والنهضة .

              ثم تبدأ القصة بالبطلة وهي توقد الشمعة وتترنم بأغنية دافئة سمعتها ورثتها من والدتها التي كانت تغنيها عند غياب عزيز أو حبيب لها ..

              النافذة والشمعة والأغنية كانت كلمات السر التي استدعت الذاكرة المخزونة في قلبها وفي عقلها .. حيث وصلت إلى حكايات جدتها لها إذ كانت مجرد فتاة صغيرة مراهقة أو مجرد طفلة صاعدة تحلم وتتمنى وتضع المواصفات لفارسها ورجلها الذي تتمنى أن يأتي لها يوما ليحملها معه إلى المستقبل الواسع في فضاءه .

              وهنا تصيب البطلة هزة عنيفة تعيدها إلى واقعها المر الذي أنتجه الاحتلال وصنعه في أهلها وأحبابها وجيرانها ومواطنيها .. لقد جاء الاحتلال وهو هنا الأمريكي بجميع ما يملك من حقد على العراق وعلى بغداد وجاء معه بنفر أكثر حقدا منه على العراق تحت ادعاء أنهم عراقيين .. جاء بهم ليقوموا عنه وبالوكالة بنشر الخراب في محاولة لإكمال مهمته القذرة في إنهاء العراق وتغييب وجوده من فوق خريطة الحركة .

              ويبدوا أن الاحتلال وهو أمر طبيعي يمثل كابوسا فظيعا لي إنسان فكيف يكون الحال لو أن هذا الإنسان امرأة عاشت حياتها السابقة وكأنها حلم جميل متفتح وسط فصل ربيعي متجدد.. ستكون الصدمة هنا كبيرة وشديدة .. صدمة الهول التي ولدت رعشة الخوف في أعضائها الغضة ، وأطفأت مصباح النهار الذي بالكاد بدا بزوغه في حياتها .

              مدينتها بغداد مظلمة بالكامل .. وهو تعبير عن الإظلام الذي يحدق بنفسها ويحاصرها يكاد يخنقها .. فالبطلة لم تتعود الظلام ولم تتعود الانكماش لقد عاشت حياتها بألق وابتهاج .. أما الآن فالاحتلال يقف بالمرصاد .. يقتل الحلم ويطارد الأمل ويتابع أنفسها لحظة بلحظة .. من خلال تدميره لبغداد الجميلة مدينة التاريخ والحب والحضارة والعلم والنهضة والقوة والخلافة والحركة نحو الأمام ..

              ومن وسط الظلام والدمار المخيم على مدينتها .. تجد البطلة نفسها في حالة استدعاء للذاكرة القديمة من باب الأمل والرجاء .. إنها تستدعي فارسها الذي أطال في غيبته ولم يعجل بالرجوع إليها .. هي حقا لا تعرفه لكنها تشعر به ، إنه يملأ كيانها ويتخلل أنفاسها شهيقا وزفيرا .. يعيش معها مع كل نبض للحياة ومع كل خفقة قلب .. تستدعيه لينقذها من الموت .. ولينتشلها من وهدة الانتظار المرعب .. وقبل كل شيء تستدعيه ليخلص حبيبتها بغداد من الغازي المجرم ومن أعوانه الذي يتسربلون بالأسود وكأنهم الظلام نفسه ..
              وهنا تأخذنا الكاتبة مع بطلتها إلى معركة بغداد وخصوصا معركة المطار حيث احترقت أجساد الجنود العراقيين داخل ملابسهم .. بل ذابت ولم يتبق للتعرف عليهم إلا الملابس .. لقد كانت معركة المطار بمثابة مذبحة هائلة استخدم الغزاة الهمجيون الأمريكيون أقذر ذخائرهم وأسلحتهم للدمار الشامل ليكسبوا المعركة بعد أن واجهتهم الهزيمة في بدايتها وبعد أن تأكدوا انه لا سبيل لهم بالوصول إلى بغداد إلا من خلال استيلائهم على مطارها الذي لم يستطيعوا السيطرة عليه .. نعم لقد قام الغزاة الأمريكيون بتدمير الحياة نفسها وتدمير الأجساد نفسها دون الملابس ودون الانشاءات ... ويعرف العالم كله كيف أن الغزاة الهمجيين قد استخدموا قنابل ليس النابالم المحرم فقط بل ما هو أشد .. لقد استخدموا قنابل نووية صغيرة لها تأثير مدمر للجسد البشري .. ولأنهم أعداء للبشر وللإنسانية فقد استخدموه .. ولأنهم أيضا جاءوا ليدمروه ، حيث أثبت الإنسان العراقي فضله على العرب وأثبت تقدمه على دول الجوار والعالم الثالث كله في قيادته وخوضه حرب العلم والبناء والتطوير ..

              معركة الموت هذه مثلت لكل عراقي بل لكل عربي صدمة حقيقية لأنها جعلت من الجاهلين والذين لم يعرفوا ما حدث .. كيف سقطت بغداد سريعا .. ولماذا لم تقاوم ..والكاتبة هنا تعلم يقينا أن بغداد قد قاومت واستبسلت .. لكن أدوات أمريكا داخل العراق وفي جوار العراق ومن أشقاء العراق كانوا السلاح الأشد الذي سهل لأمريكا نصرها المشين عليهم جميعا بتدميرها العراق ثم احتلاله غصبا لحقه في الحياة والاستقلال والنمو والمستقبل ..

              وحتى اللحظة الأخيرة لا تستطيع زبيدة أن تنسى معركة بغداد .. وفي خضم انخراطها في العيش مع المعركة بدا قادما من بعيد أمامها وحيث تقف أمام النافذة أن ثم قادم يتحرك باتجاه نافذتها .. رجل بدأت صورته تظهر حيث بدا وكأنه يستند على عكاز خشبي .. ورغم حالة الإعياء والتعب والهزال والضعف الذي بدا فيه القادم من بعيد .. أحست بداخلها أن ثم شيء يتحرك في صدرها .. إنه حلمها القديم الذي حكته جدتها لها .. الفارس فوق الجواد الأبيض يأتي إليها... أخيرا قدم فارسها .. هي تشعر بذلك وتترقب وصوله بشغف .. وهي أيضا تصدق ما يحدثها قلبها بشأنه ..

              لم تصبر زبيدة وطلبت من أخيها جعفر النزول بسرعة لاستحضار الفارس.. والذي عندما نظرت إليه تأكدت إنه هو .. هو القادم لينقذ بغداد ولينقذها .. هو القادم ليعيد النور إلى بغداد وإلى شوارعها وأحيائها وإلى صدور أهليها .. وهي متأكدة من أنه سيقوم بذلك .. أليس هو العراقي البطل .. الجندي الذي حارب ويحارب .. حقا هو مصاب الآن .. لكنه سيشفى وسيستعيد قوته وسيعود ليحمل راية الحرية والتحرير وسيطرد الأوبئة التي تفتك بجسد العراق العظيم .

              قصة محبوكة بالأمل ومحشوة بصدق التعبير وتزهو بالفخر بالانتماء لبلد عظيم يسمى العراق ولشعب يسكنه ، قائد للتاريخ وبان للحضارة ، بجدارة أسقطت الحاقدين ..
              نص لا يمكن نسيانه بسهولة .. إنه من النوع الذي يصنع الحياة الكريمة العزيزة الحرة الأبية المؤمنة .

              ودمت [/frame]
              التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب; الساعة 11-12-2008, 10:30.
              أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

              لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

              تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
                الزميلة المتألقة ..الأخت عائدة
                اسمحي ان أطلق عليك اسما أنت تستحقين أفضل منه بالتأكيد .. " شهاب بغداد " فمثلك يعطي بحق ويشعر بصدق ولا يتواني من اعتصار حياته لكي يكون شاهد حق بعيدا ورغما عن كل المزورين العرب الذي أصبح ديدنهم تزيف حقيتنا العربية الاسلامية ..
                فلك كل الاحترام يا " شهاب العراق "
                واعتذر عن تأخري في قرائتك ( ولذلك أسباب كثيرة ووجيهة ليس أقلها حالة انخراط الملتقى في معركة لا تمت للفكر والأدب ولا تضيف رصيدا اخلاقيا ولا فكريا لملتقانا هذا ..) .. لكن نصوصك أصبحت تحتاج لأكثر من قراءة وتحتاج اكثر لأن نعيشها ونتزود منها معاني الصمود الأسطوري الذي تعيشه العراق في مواجهة قاتليها الجبناء ..



                [frame="6 98"]نافذتي والليل .. قصة من أروع ما كتبت يا عائدة ..
                من البداية وحتى اللحظة الخيرة كانت مفعمة بالأمل الذي يصاحب الكاتب المسئول صاحب الأمانة الذي يدرك أن دوره في الكتابة يستهدف أولا بناء الأمل واستدعاء الأحلام الجميلة .. لكي تعيش وتترعرع ثانية حتى تشب وتقوى فتواجه العدو الظالم المظلم الأسود الكالح في تعبيراته المخيفة..

                ومن الاسم توقعت أن أقرأ شيئا جديدا لعائدة .. فالنافذة جاءت الأولى وهي بذلك تسبق الليل .. النافذة بمعاني الحرية والحياة والنور والقوة والأمل تسبق وتواجه الليل بمعاني الظلام والغدر والغزو والموت وذوبان اللحم من تحت ثياب المقاتلين الذي لم يتعرفوا قسوة عدوهم إلا في لحظة ذوبان لحومهم لتبقى بعض عظامهم وملابسهم شاهدة على أقذر حرب في التاريخ الحديث ..
                حرب الموت والظلام ضد الحياة والنور .. حرب الهمجية والبربرية الأمريكية ضد القيم والخلاق والنهضة .

                ثم تبدأ القصة بالبطلة وهي توقد الشمعة وتترنم بأغنية دافئة سمعتها ورثتها من والدتها التي كانت تغنيها عند غياب عزيز أو حبيب لها ..

                النافذة والشمعة والأغنية كانت كلمات السر التي استدعت الذاكرة المخزونة في قلبها وفي عقلها .. حيث وصلت إلى حكايات جدتها لها إذ كانت مجرد فتاة صغيرة مراهقة أو مجرد طفلة صاعدة تحلم وتتمنى وتضع المواصفات لفارسها ورجلها الذي تتمنى أن يأتي لها يوما ليحملها معه إلى المستقبل الواسع في فضاءه .

                وهنا تصيب البطلة هزة عنيفة تعيدها إلى واقعها المر الذي أنتجه الاحتلال وصنعه في أهلها وأحبابها وجيرانها ومواطنيها .. لقد جاء الاحتلال وهو هنا الأمريكي بجميع ما يملك من حقد على العراق وعلى بغداد وجاء معه بنفر أكثر حقدا منه على العراق تحت ادعاء أنهم عراقيين .. جاء بهم ليقوموا عنه وبالوكالة بنشر الخراب في محاولة لإكمال مهمته القذرة في إنهاء العراق وتغييب وجوده من فوق خريطة الحركة .

                ويبدوا أن الاحتلال وهو أمر طبيعي يمثل كابوسا فظيعا لي إنسان فكيف يكون الحال لو أن هذا الإنسان امرأة عاشت حياتها السابقة وكأنها حلم جميل متفتح وسط فصل ربيعي متجدد.. ستكون الصدمة هنا كبيرة وشديدة .. صدمة الهول التي ولدت رعشة الخوف في أعضائها الغضة ، وأطفأت مصباح النهار الذي بالكاد بدا بزوغه في حياتها .

                مدينتها بغداد مظلمة بالكامل .. وهو تعبير عن الإظلام الذي يحدق بنفسها ويحاصرها يكاد يخنقها .. فالبطلة لم تتعود الظلام ولم تتعود الانكماش لقد عاشت حياتها بألق وابتهاج .. أما الآن فالاحتلال يقف بالمرصاد .. يقتل الحلم ويطارد الأمل ويتابع أنفسها لحظة بلحظة .. من خلال تدميره لبغداد الجميلة مدينة التاريخ والحب والحضارة والعلم والنهضة والقوة والخلافة والحركة نحو الأمام ..

                ومن وسط الظلام والدمار المخيم على مدينتها .. تجد البطلة نفسها في حالة استدعاء للذاكرة القديمة من باب الأمل والرجاء .. إنها تستدعي فارسها الذي أطال في غيبته ولم يعجل بالرجوع إليها .. هي حقا لا تعرفه لكنها تشعر به ، إنه يملأ كيانها ويتخلل أنفاسها شهيقا وزفيرا .. يعيش معها مع كل نبض للحياة ومع كل خفقة قلب .. تستدعيه لينقذها من الموت .. ولينتشلها من وهدة الانتظار المرعب .. وقبل كل شيء تستدعيه ليخلص حبيبتها بغداد من الغازي المجرم ومن أعوانه الذي يتسربلون بالأسود وكأنهم الظلام نفسه ..
                وهنا تأخذنا الكاتبة مع بطلتها إلى معركة بغداد وخصوصا معركة المطار حيث احترقت أجساد الجنود العراقيين داخل ملابسهم .. بل ذابت ولم يتبق للتعرف عليهم إلا الملابس .. لقد كانت معركة المطار بمثابة مذبحة هائلة استخدم الغزاة الهمجيون الأمريكيون أقذر ذخائرهم وأسلحتهم للدمار الشامل ليكسبوا المعركة بعد أن واجهتهم الهزيمة في بدايتها وبعد أن تأكدوا انه لا سبيل لهم بالوصول إلى بغداد إلا من خلال استيلائهم على مطارها الذي لم يستطيعوا السيطرة عليه .. نعم لقد قام الغزاة الأمريكيون بتدمير الحياة نفسها وتدمير الأجساد نفسها دون الملابس ودون الانشاءات ... ويعرف العالم كله كيف أن الغزاة الهمجيين قد استخدموا قنابل ليس النابالم المحرم فقط بل ما هو أشد .. لقد استخدموا قنابل نووية صغيرة لها تأثير مدمر للجسد البشري .. ولأنهم أعداء للبشر وللإنسانية فقد استخدموه .. ولأنهم أيضا جاءوا ليدمروه ، حيث أثبت الإنسان العراقي فضله على العرب وأثبت تقدمه على دول الجوار والعالم الثالث كله في قيادته وخوضه حرب العلم والبناء والتطوير ..

                معركة الموت هذه مثلت لكل عراقي بل لكل عربي صدمة حقيقية لأنها جعلت من الجاهلين والذين لم يعرفوا ما حدث .. كيف سقطت بغداد سريعا .. ولماذا لم تقاوم ..والكاتبة هنا تعلم يقينا أن بغداد قد قاومت واستبسلت .. لكن أدوات أمريكا داخل العراق وفي جوار العراق ومن أشقاء العراق كانوا السلاح الأشد الذي سهل لأمريكا نصرها المشين عليهم جميعا بتدميرها العراق ثم احتلاله غصبا لحقه في الحياة والاستقلال والنمو والمستقبل ..

                وحتى اللحظة الأخيرة لا تستطيع زبيدة أن تنسى معركة بغداد .. وفي خضم انخراطها في العيش مع المعركة بدا قادما من بعيد أمامها وحيث تقف أمام النافذة أن ثم قادم يتحرك باتجاه نافذتها .. رجل بدأت صورته تظهر حيث بدا وكأنه يستند على عكاز خشبي .. ورغم حالة الإعياء والتعب والهزال والضعف الذي بدا فيه القادم من بعيد .. أحست بداخلها أن ثم شيء يتحرك في صدرها .. إنه حلمها القديم الذي حكته جدتها لها .. الفارس فوق الجواد الأبيض يأتي إليها... أخيرا قدم فارسها .. هي تشعر بذلك وتترقب وصوله بشغف .. وهي أيضا تصدق ما يحدثها قلبها بشأنه ..

                لم تصبر زبيدة وطلبت من أخيها جعفر النزول بسرعة لاستحضار الفارس.. والذي عندما نظرت إليه تأكدت إنه هو .. هو القادم لينقذ بغداد ولينقذها .. هو القادم ليعيد النور إلى بغداد وإلى شوارعها وأحيائها وإلى صدور أهليها .. وهي متأكدة من أنه سيقوم بذلك .. أليس هو العراقي البطل .. الجندي الذي حارب ويحارب .. حقا هو مصاب الآن .. لكنه سيشفى وسيستعيد قوته وسيعود ليحمل راية الحرية والتحرير وسيطرد الأوبئة التي تفتك بجسد العراق العظيم .

                قصة محبوكة بالأمل ومحشوة بصدق التعبير وتزهو بالفخر بالانتماء لبلد عظيم يسمى العراق ولشعب يسكنه ، قائد للتاريخ وبان للحضارة ، بجدارة أسقطت الحاقدين ..
                نص لا يمكن نسيانه بسهولة .. إنه من النوع الذي يصنع الحياة الكريمة العزيزة الحرة الأبية المؤمنة .

                ودمت [/frame]
                الكاتب المتوغل في النفوس
                بهائي راغب شراب
                لاأدري هل كنت معي وأنا أكتب قصتي.. أم إنك كنت تسكن داخل أفكاري.. أم إن حسك الأدبي هو مايجعلك تقرأ مابين النفوس.. وألأسطر؟!!
                أبهرني تحليلك القصصي
                بل أدهشني .. لأني بقيت أقرأ تحليلك وكأني أقرأ .. نفسي
                كيف استطعت ذاك
                أيكفي توارد الخواطر ان تفعل هذا؟!!
                أم أنك تعيش الوضع ذاته ؟!!
                ربما على الأكثر هو ذاك
                أنت تعيش الذي أعيشه !!
                فتتقمص روح القص
                تتعمق فيه
                تتلبسه
                ثم تعطي نتائجه
                كان أكثر من رائع تحليلك
                كان الحقيقة ذاتها
                أبهرتني بضياء الحق حتى كادت عيناي أن تعمى
                ويحي إني أكاد أن ألمس الرؤيا.. رؤياك بيدي
                أمتعت حسي الأدبي
                أذهلتني
                أحييك سيدي الكريم
                أنت مدهش.. بل أكثر
                ولن أنسى أبدا إني كنت عراقية
                وسأبقى.. أسطر الحروف
                كي لاننسى
                فالتأريخ لن يرحمنا
                وعليه
                قررت.. أن أرحمنا!!!!!؟
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • بهائي راغب شراب
                  أديب وكاتب
                  • 19-10-2008
                  • 1368

                  #38
                  [frame="5 98"]الأخت الزميلة عائدة

                  من اول موجبات الكاتب الصدق في رؤياه التي يطرحها والتي ينقدها ..، ومؤكد ان مثل هذا المشترك غير غائب لدينا بل ربما هو متعمق فينا ..
                  لأجل ذلك انت تكتبين
                  وبهذه الروح علينا مواصلة الكتابة

                  علما ان المشترك الأعظم الدائم العرى موجود بيننا .. العراق وفلسطين .. أويمكن لأحد ان يفصم هذا التشابك

                  ما دمنا منتمين للحق وللاسلام وللجهاد والمقاومة
                  وللمستقبل

                  سنظل أقوياء .. وستخرج كلماتنا كالقنابل والصواريخ تدك معاقل الأعداء أيا كان شكلهم ..

                  ودمت
                  [/frame]
                  أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

                  لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

                  تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
                    [frame="5 98"]الأخت الزميلة عائدة

                    من اول موجبات الكاتب الصدق في رؤياه التي يطرحها والتي ينقدها ..، ومؤكد ان مثل هذا المشترك غير غائب لدينا بل ربما هو متعمق فينا ..
                    لأجل ذلك انت تكتبين
                    وبهذه الروح علينا مواصلة الكتابة

                    علما ان المشترك الأعظم الدائم العرى موجود بيننا .. العراق وفلسطين .. أويمكن لأحد ان يفصم هذا التشابك

                    ما دمنا منتمين للحق وللاسلام وللجهاد والمقاومة
                    وللمستقبل

                    سنظل أقوياء .. وستخرج كلماتنا كالقنابل والصواريخ تدك معاقل الأعداء أيا كان شكلهم ..

                    ودمت
                    [/frame]
                    الزميل الرائع
                    بهائي راغب شراب
                    أحب فيك تلك الخصلة الحميمة التي تجمع كل مقاوم ثائر على الظلم والقهر
                    بكل صدق أقولها .. نعم
                    تجمعنا الكلمة الصادقة اخي وزميلي العزيز
                    ولن أبالغ بقولي حين أقول أني أعتبر نفسي صاحبة رسالة شريفة عليّ أن أقوم بتأديتها على أكمل وجه.
                    لن أبالغ لوقلت أني أكتب لأنصف تأريخ العراق من أناس همهم الأوحد هو تشويه صورة العراق بكل طريقة ووسيلة وبأخسها وأرذلها.
                    لن أبالغ حين أقول بأني أحاول جاهدة أن أنقل الصور مثلما رأتها عيناي.. لا كما تراها عيون الأعداء والخونة المارقين.
                    وسينصف التأريخ كل الأحرار
                    كلي امتنان لك أيها الرائع الكبير بما تحمل من مبادئ عظيمة.

                    تحياتي واحترامي لك سيدي
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • هادي زاهر
                      أديب وكاتب
                      • 30-08-2008
                      • 824

                      #40
                      تعليق على القصة

                      الاخت المشرقة عائدة
                      لقد واكبت .. ادمنت ما تكتبينه وتبين لي ان هناك انطلاقة قوية جداً جداً في مستوى حبكتك الفنية،قد لا يصدق القارىء بان هذا حدث في هذه الفترة الزمنية القصيرة وهذا يعود طبعاً إلى الموهبة التي تتمتعين بها إلى جانب الاجتهاد الضروري وإلى صدق المشاعر.
                      أن الربط بين القصة (التوراثية ) وبين الواقع موفق جداً وهو يشير إلى اننا اليوم أمام كاتبة كبيرة .
                      قصتك تعبر بصدق عن شعورك نحو وطنك، تصور العدوان الغاشم على شعبنا في العراق، على الشعب العراقي الاصيل الذي كل ذنبه انه قدم العطاء للبشرية جمعاء.
                      لقد أثقلتني قصتك بمشاعر الحزن، كان سرد الاحداث موجعاً للغاية، لقد وصلتي أيتها الغالية (فدعي الطبخة تنضج على نار هادي) دائماً كما هو الحال في هذه القصة) ومبروك .. مبروك من قحط القلب
                      تحياتي الحارة وتصبحين على وطن
                      هادي
                      " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة هادي زاهر مشاهدة المشاركة
                        الاخت المشرقة عائدة
                        لقد واكبت .. ادمنت ما تكتبينه وتبين لي ان هناك انطلاقة قوية جداً جداً في مستوى حبكتك الفنية،قد لا يصدق القارىء بان هذا حدث في هذه الفترة الزمنية القصيرة وهذا يعود طبعاً إلى الموهبة التي تتمتعين بها إلى جانب الاجتهاد الضروري وإلى صدق المشاعر.
                        أن الربط بين القصة (التوراثية ) وبين الواقع موفق جداً وهو يشير إلى اننا اليوم أمام كاتبة كبيرة .
                        قصتك تعبر بصدق عن شعورك نحو وطنك، تصور العدوان الغاشم على شعبنا في العراق، على الشعب العراقي الاصيل الذي كل ذنبه انه قدم العطاء للبشرية جمعاء.
                        لقد أثقلتني قصتك بمشاعر الحزن، كان سرد الاحداث موجعاً للغاية، لقد وصلتي أيتها الغالية (فدعي الطبخة تنضج على نار هادي) دائماً كما هو الحال في هذه القصة) ومبروك .. مبروك من قحط القلب
                        تحياتي الحارة وتصبحين على وطن
                        هادي

                        الزميل الكاتب
                        هادي زاهر

                        أسعدتني قرائتك العميقة للقصة ومدلولاتها وهذا ليس غريبا عليك وأنت المخضرم
                        أتمنى عليك أن تتابع كتاباتي وتنقدها كي أكون أقوى كما أن النقد يثير حماستي لأني بعدها أكون أكثر حرصا على الكلمة والقص نفسه
                        كلي شكر وامتنان لك سيدي الكريم ولاحرمني الله من مداخلاتك القيمة
                        تحياتي وأمنياتي لك
                        ربما سيكون جديدي قصة عن البطل منتظر الزيدي
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • عمر حمّش
                          عضو الملتقى
                          • 11-12-2008
                          • 87

                          #42
                          الرائعة عائدة

                          هل عاد فارس فارسا؟ أم محطوما بنار الخيبة التي أصابتها هي أيضا بهيئة عودته، هل هو رمزُ أيضا لانبثاق المقاومة التي ستردّ؟ أم المستكين المقهور، وأيّ حبيبٍ سيكون؟ أسئلة تطرحها القصة، لكن على ذهن القاريْ، ومن هنا يكون نجاح القصة الرائع، ليس بالضرورة أن يقال ما سيكون!!
                          كنت موفقة بارعة، تبثين الالم... وحال المنكوب.. العراق الأشم
                          أبدعتِ عائدة
                          مضنيةٌ الحياةٌ... بل قُل على الظهرِ جبل!

                          تعليق

                          • عبد الرحيم محمود
                            عضو الملتقى
                            • 19-06-2007
                            • 7086

                            #43
                            الكاتبة الرائعة عائدة !!
                            سأناقش القصة من حيث التكنيك البنيوي للقصة
                            - القصة تدور بشكل محكم بلغة مترابطة للغاية حول البطولة
                            وتمهد الكاتبة للحدث تمهيدا آسرا ، وهذا جعل طريق النجاح
                            ممهدا .
                            - الحبكة ، متقنة ، تكاد تظهر الكاتبة بين الحروف المنمقة
                            المختارة بعناية وبلغة سهلة ممتنعة .
                            - جعلت الفارس البطل يحضر بروحه قبل شخصه ، وهذا
                            تكنيك جديد ، فالمعروف في القصة التقليدية بناء البطل عبر
                            التصرفات المحسوسة ولكن عايدة بنت روح الشخص أولا
                            ثم استحضرت جسده ، واكتشفت أن البطولة في عيني
                            الرجل وفي رجولته التي انتصرت عليها مؤقتا روح الغطرسة
                            والقوة المذهلة ، وكأنها تمهد لما لم تقله بأن هذه الروح التي
                            بدت مهزومة ستستطيع بتفاعل امرأة عراقية حنون من بناء
                            روح المقاومة فيه وتمهد لما لم تقله ولكنه يحدث الآن كل يوم
                            - نهاية نصف مفتوحة ولكنها راقية .
                            امتازت لغتها بالتصوير الحاد لدرجة بعث الروح في خطوط الصورة
                            وامتازت باللغة الشائقة التي تمنع من يبدأ بالقراءة عن التوقف الا بعد بعد
                            بعد النهاية ........
                            قصة رائعة فنيا وموضوعيا .
                            نثرت حروفي بياض الورق
                            فذاب فؤادي وفيك احترق
                            فأنت الحنان وأنت الأمان
                            وأنت السعادة فوق الشفق​

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة عمر حمّش مشاهدة المشاركة
                              هل عاد فارس فارسا؟ أم محطوما بنار الخيبة التي أصابتها هي أيضا بهيئة عودته، هل هو رمزُ أيضا لانبثاق المقاومة التي ستردّ؟ أم المستكين المقهور، وأيّ حبيبٍ سيكون؟ أسئلة تطرحها القصة، لكن على ذهن القاريْ، ومن هنا يكون نجاح القصة الرائع، ليس بالضرورة أن يقال ما سيكون!!
                              كنت موفقة بارعة، تبثين الالم... وحال المنكوب.. العراق الأشم
                              أبدعتِ عائدة
                              الزميل الرائع
                              عمر حمش
                              من رحم الانكسارات تولد البطولات.. وملاحم النصر راياتها تخفق.
                              والفوارس وإن انكسوا مرة فأنهم كطائر العنقاء الخرافي ينهضون من جديد.. يلملمون الجراح.. يداوونها.. والكثير منهم يعض على الجرح ليخرس صوت الوجع.
                              العراق يبقى قلعة الرجال الذين يصنعون التأريخ .. فهم أصحابه
                              والمقاومة العراقية الباسلة مرغت أنف أكبر دولة وركعتها والعالم يشهد .
                              نحن شعب أبي قوي لايرضى الذل والهوان
                              تحياتي لك سيدي الكريم
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              • مصطفى رمضان
                                أديب وكاتب
                                • 04-10-2008
                                • 455

                                #45


                                ......[ عائدة ].......العراق.......
                                ......تحياتى ومودتى............
                                ......[نافذتى والليل].............
                                ....أرجوأن أكون قد وفقت ولو قليلا.....وأعتذر عن التأخير بسبب السفر
                                .........تحياتى .................
                                مصطفى رمضان
                                التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى رمضان; الساعة 25-12-2008, 21:56.
                                فنان البورترية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X