فنان البورتريه المبدع
مصطفى رمضان
وهذه المرة لم أخطيء بإسم أبيك.. صح
كنت أنوي أن أكتب لك بشأن لوحة ترسمها
نافذة تقف خلفها فتاة تنظر إلى الطريق الذي يتخطاه فارس متعب وشمعة تنير جزء من وجه الفتاة وهناك إلى جانبها ترقد الجدة يغزو ملامحها هذا الوجع الذي غزا ملامحها.. لغزوة كونية على الوطن.
هكذا تخيلت اللوحة وأنا أقرأ مداخلتك التي أسعدت قلبي لأنك تفكر كثيرا بالمنظر العراقي الدامي.. أفرح كثيرا حين أرى هذا التلاحم وتلك الروح المتفانية من أجل توثيق حدث جلل أصاب العراق وأهله.
حقيقة علينا أن نوثق الأحداث .. قصصا.. شعرا.. نثرا.. لوحات ..وكل مايمكننا فعله.
فشكرا لك زميلي العزيز
شكرا لكل الزملاء الذي لمست فيهم مالمست فيك حقيقة
تحياتي لك سيدي الكريم
مصطفى رمضان
وهذه المرة لم أخطيء بإسم أبيك.. صح
كنت أنوي أن أكتب لك بشأن لوحة ترسمها
نافذة تقف خلفها فتاة تنظر إلى الطريق الذي يتخطاه فارس متعب وشمعة تنير جزء من وجه الفتاة وهناك إلى جانبها ترقد الجدة يغزو ملامحها هذا الوجع الذي غزا ملامحها.. لغزوة كونية على الوطن.
هكذا تخيلت اللوحة وأنا أقرأ مداخلتك التي أسعدت قلبي لأنك تفكر كثيرا بالمنظر العراقي الدامي.. أفرح كثيرا حين أرى هذا التلاحم وتلك الروح المتفانية من أجل توثيق حدث جلل أصاب العراق وأهله.
حقيقة علينا أن نوثق الأحداث .. قصصا.. شعرا.. نثرا.. لوحات ..وكل مايمكننا فعله.
فشكرا لك زميلي العزيز
شكرا لكل الزملاء الذي لمست فيهم مالمست فيك حقيقة
تحياتي لك سيدي الكريم
تعليق