أخي الكريم فهيم أبو ركن، إن قراءتك للقصة جعلتني أدخل فضاء لم يكن يخطر على بالي و أنا أكتبها.
إنها قصة لـ"لكبار"الذين يتعنتون و يحبون أن يبقوا صغارا مهما حاولت "تكبيرهم"، لقد كتبتها في ظروف خاصة كانت تمر بها الجزائر عام 2004 فهي قصة سياسية قاصدة.
شكرا لك أخي فهيم على قراءتك المتميزة وليتك واصلت حتى تفيدني بما لديك. أما فلسطين الشاهدة و الشهيدة فلها رجالها الذين سيعيدونها إلى إهلها.
بارك الله فيك وفي الإخوة الكرام الذين قراوا القصة و علقوا عليها.
إنها قصة لـ"لكبار"الذين يتعنتون و يحبون أن يبقوا صغارا مهما حاولت "تكبيرهم"، لقد كتبتها في ظروف خاصة كانت تمر بها الجزائر عام 2004 فهي قصة سياسية قاصدة.
شكرا لك أخي فهيم على قراءتك المتميزة وليتك واصلت حتى تفيدني بما لديك. أما فلسطين الشاهدة و الشهيدة فلها رجالها الذين سيعيدونها إلى إهلها.
بارك الله فيك وفي الإخوة الكرام الذين قراوا القصة و علقوا عليها.

تعليق