هناك نقطة لا ينتبه لها الكثير ولذلك يتصوّر على أن هناك اختلاف في نتائج الممارسة الديمقراطيّة والعلمانية من خلال الدولة القطرية بيننا وبين الغرب أو أي مكان آخر، وكأنه كانت نتائج الممارسة الديمقراطية والعلمانية أكثر إيجابيّة مما حصل عندنا خلال قرن من بعد تطبيق معاهدة سايكس بيكو وتكوين الدولة القطرية الحديثة
في الغرب أو المناطق الأخرى مفهوم الدين (الأخلاق) شيء ثانوي أو ليس له تأثير يذكر مقارنة بنا، ولذلك كان قبول الممارسة الديمقراطيّة والعلمانيّة في الدولة القطرية الحديثة أكثر سلاسة مما حصل لدينا
وزيادة هذه النظرة انبهارا وإجلالا هو التعامل السلبي وليس الموضوعي والمنطقي والواقعي عند غالبية مدّعي الثقافة لدينا هو الذي صوّر لهم ما حصل من الممارسة الغربيّة أو غيرها من مناطق تطبيق الديمقراطية والعلمانية بشكل خيالي حالم، وما حصل عندنا كابوس مزعج، في حين أن حقيقة الواقع هناك أشد سوءا مما لدينا،
ودليلي على ذلك لو أخذنا ما حصل في أمريكا منذ بداية القرن الحالي وبالتحديد منذ أحداث 911 وحتى الآن بسبب وضوح التركيز الإعلامي ووجود الفضائيات والشابكة (الإنترنت)، وكيفية تعامل الحكومة الأمريكية مع كل الأزمات التي حصلت بها من 911 إلى اعصار كاترينا وتقصيرها القاتل تجاه ابناء البلد، وكذلك الحال ببريطانيا وكل من بلير وبوش تم إعادة انتخابه وبعدد من الأصوات فاق جميع من سبقوهم، وأخيرا الأزمة البنكية والإئتمانيّة العالمية ولتعرف حقيقة أبعادها راجع ما جمعته وكتبته عنها في الموضوع التالي
أفغانستان والعراق هل ستدمر الأمبراطورية الأمريكية كما دمّرت الأمبراطوريات السابقة؟
ودليلي على اعتراف الغرب نفسه وأولهم أمريكا وبريطانيا بنجاح تطبيق مفهوم الدولة القطريّة عندنا أكثر من عندهم، هو عقودهم مع مصر وسوريا والأردن والمغرب وتونس والسلطة وبقية دولنا لتأجير خدمات السجون والتعذيب لحساب حربهم المزعومة على الإرهاب، وفضيحة حكامنا أنهم وافقوا على العقود والمصيبة التطبيق كان على ابناء جلدتنا فقط
ولذلك أنا أقول دوما لو تخلصنا فقط من النظرة السلبيّة المتعلقة بكل شيء عربي أو إسلامي من جهة وبالغرب وغيرنا من جهة أخرى وحولناها إلى النظرة الواقعيّة الموضوعيّة ستحل 80% من مشاكلنا بشكل لا إرادي
ما رأيكم دام فضلكم؟
في الغرب أو المناطق الأخرى مفهوم الدين (الأخلاق) شيء ثانوي أو ليس له تأثير يذكر مقارنة بنا، ولذلك كان قبول الممارسة الديمقراطيّة والعلمانيّة في الدولة القطرية الحديثة أكثر سلاسة مما حصل لدينا
وزيادة هذه النظرة انبهارا وإجلالا هو التعامل السلبي وليس الموضوعي والمنطقي والواقعي عند غالبية مدّعي الثقافة لدينا هو الذي صوّر لهم ما حصل من الممارسة الغربيّة أو غيرها من مناطق تطبيق الديمقراطية والعلمانية بشكل خيالي حالم، وما حصل عندنا كابوس مزعج، في حين أن حقيقة الواقع هناك أشد سوءا مما لدينا،
ودليلي على ذلك لو أخذنا ما حصل في أمريكا منذ بداية القرن الحالي وبالتحديد منذ أحداث 911 وحتى الآن بسبب وضوح التركيز الإعلامي ووجود الفضائيات والشابكة (الإنترنت)، وكيفية تعامل الحكومة الأمريكية مع كل الأزمات التي حصلت بها من 911 إلى اعصار كاترينا وتقصيرها القاتل تجاه ابناء البلد، وكذلك الحال ببريطانيا وكل من بلير وبوش تم إعادة انتخابه وبعدد من الأصوات فاق جميع من سبقوهم، وأخيرا الأزمة البنكية والإئتمانيّة العالمية ولتعرف حقيقة أبعادها راجع ما جمعته وكتبته عنها في الموضوع التالي
أفغانستان والعراق هل ستدمر الأمبراطورية الأمريكية كما دمّرت الأمبراطوريات السابقة؟
ودليلي على اعتراف الغرب نفسه وأولهم أمريكا وبريطانيا بنجاح تطبيق مفهوم الدولة القطريّة عندنا أكثر من عندهم، هو عقودهم مع مصر وسوريا والأردن والمغرب وتونس والسلطة وبقية دولنا لتأجير خدمات السجون والتعذيب لحساب حربهم المزعومة على الإرهاب، وفضيحة حكامنا أنهم وافقوا على العقود والمصيبة التطبيق كان على ابناء جلدتنا فقط

ولذلك أنا أقول دوما لو تخلصنا فقط من النظرة السلبيّة المتعلقة بكل شيء عربي أو إسلامي من جهة وبالغرب وغيرنا من جهة أخرى وحولناها إلى النظرة الواقعيّة الموضوعيّة ستحل 80% من مشاكلنا بشكل لا إرادي
ما رأيكم دام فضلكم؟

تعليق