مظاهرات نصرة غزة هل هي فساد في الأرض ؟؟؟؟؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    مظاهرات نصرة غزة هل هي فساد في الأرض ؟؟؟؟؟؟؟

    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]على الرغم من المظاهرات هي أضعف الإيمان .. والآلية المتاحة للشعوب بصعوبة .. للمشاركة الوجدانية وتحريك الوعي الشعبي والضغط على الحكومات ومخاطبة الرأي العام العالمي والضمير الإنساني لاتخاذ قرار .. إلا أن الحكومات العربية بالذات لها رأي آخر .. ليست الحكومات والأنظمة العربية فقط .. بل الأدهى والأمر أن بعض العلماء أيضا يتخذون نفس الموقف المعارض لأسلوب المظاهرات بل ويوظفون الفتوى الشرعية لخدمة هذا الرأي الغريب .. على العموم أترك حضراتكم مع آخر فتوى سعودية جادت بها قريحة رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ صالح اللحيدان حيث والكلام على ذمة القدس العربي نقلا عن ال س ان ان فإليكم الفتوى وننتظر المشاركة بالرأي في هذه القضية المهمة .



    وفي السعودية، وصف رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ صالح اللحيدان المظاهرات التي تقوم بها الجماهير في العديد من الدول العربية تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بـ"الفساد في الأرض"، مبررا رؤيته بأن المظاهرات "تصد عن ذكر الله، حتى وإن لم يحصل فيها تخريب." وفقا لصحيفة "القدس العربي."

    وقال اللحيدان إن "أول مظاهرة شهدها الإسلام في عهد الصحابي الجليل عثمان بن عفان كانت شرا وبلاء على الأمة الإسلامية،" ووصف تعبير الجماهير عن مواقفها عبر التظاهر بأنه "استنكار غوغائي، إذ إن علماء النفس وصفوا جمهور المظاهرات بمن لا عقل له."

    واعتبر أن المظاهرات التي شهدها الشارع العربي ضد غارات إسرائيل على غزة من قبيل "الفساد في الأرض، وليست من الصلاح والإصلاح." وفقا للصحيفة.

    وبرر رؤيته بالقول إن "المظاهرات حتى إذا لم تشهد أعمالا تخريبية فهي تصد الناس عن ذكر الله، وربما اضطروا إلى أن يحصل منهم عمل تخريبي لم يقصدوه، وأضاف متعجبا: "متى كانت المظاهرات والتجمعات تصلح؟"

    وتابع استهجانه للمظاهرات بالقول إن "المظاهرات مسألة فوضى، فهم يخربون ما يمرون عليه من المتاجر، ويرون أن هذا غضب منهم على العدوان، وهذا مما ينمي العدوان بينهم." وفقا للصحيفة.[/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
  • أبو صالح
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 3090

    #2
    عزيز الموجي علماء السلاطين ومثقفيهم أو الوقوعيون هذا ديدنهم وفي نفس الوقت شاهد واسمع ولاحظ الفرق بينه وبين ما قاله د. ناصر العمر على قناة الجزيرة بخصوص الإعلام والحكام والأحزاب ومواقفهم من المجزرة في غزة

    http://tw.youtube.com/watch?v=fABmMpyPkLU
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 04-01-2009, 10:47.

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #3
      الاستاذ محمد
      لانريد مظاهرات
      لا نريد صواريخ
      لا نريد حربا
      نريد اعتصامات في كل البلاد العربيه
      اعتصام مستمر من النخبه
      وليبداها الشيخ حسن نصرالله امام السفارة الامريكيه في بيروت
      اعتصام يشمل الاضراب عن الطعام ويتناوب عليه نخبة القاده في كل العالم العربي
      لنجرب مره ان نتحدى امريكا في قلب العالم العربي
      الصيام مثل اي سلاح انساني
      قد تهتز انسانية الفاجر والمنافق والمزيف
      غزه لا تزال تقاوم

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #4
        [align=justify]أنا أفهم كلام الشيخ رغم أنه من وعاظ السلاطين!

        نحن لا نحتاج إلى مظاهرات .. نحتاج إلى أحد أمرين:

        1. تحرك الجيوش العربية بأمر من الحكام والدخول في المعركة؛
        2. أو تحرك الضباط الأحرار وإزالة الحكام ثم الدخول في المعركة.

        المظاهرات وسيلة للضغط على الأنظمة لكنها تنجح في البلاد الغربية ولا تنجح في البلاد العربية لأن المصاب بالسرطان لا تنفع معه حبة الأسبرين.

        يدخل اليهود على أهلنا في غزة وجيوشنا تتفرج. لا نامت أعين الجبناء.
        [/align]
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • أبو صالح
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 3090

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
          =============
          بلاش تحليلات شياشية ,,
          شو رأيكم فى أغنية وطنية !!؟؟
          غناء شعبولا ( شعبان عبد الرحيم )

          ويقول جزء من الأغنية:

          غلبت أكتب أغاني مش لاقي كلام يتقال
          اللي بيحصل في غزة حرام ده ولا حلال
          قنابل نازلة طالعة على الأرض وعلى البيوت
          والدنيا في غزة والعة والناس عمالة تموت
          يا عالم حد يلحق يا عالم حد يحوش
          إن شاالله حتى بجزمة زي اللى خدها بوش".
          ------
          ترم ترم ترم ,,,هووووووو هو
          من عجائب الأمور هذه الأيام أن يغني من يعايروه بأنه مكوجي وصاحب العود وكاتب كلماته ما غنّاه، ويقول وزير خليجي بشعره وتفعل أميرة سعودية ما فعلته ونشرته في الموضوع في الرابط التالي

          بيْضةُ الديك و حادثةُ الصَبَاط. لا يوجد شيء أندر و أغرب من بيضة الديك، إن وجدت أصلا، غير أننا هنا نفترض أنها قد توجد و لذا فهي مثال الندرة و الغرابة، و كلما تحدث الناس عن شيء شديد الندرة أو الغرابة إلا و ضُربت بيضة الديك مثلا، لأن الديك، حسب هذه الأعجوبة أو الأسطورة، لا يبيض إلا مرة واحدة في العمر، و من هنا جاء العجب. و قد


          المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة


          قصيدة للوزير الشاعر د. غازي القصيبي



          مت إن أردت فلن يموت إباءُ
          مادام في وجه الظلوم حذاءُ!

          ماذا تفيدك أمة مسلوبة
          أفعالها يوم الوغى آراء!

          لحّن أغاني النصر في الزمن الذي
          هزَّ الخصورَ المائساتِ غناءُ!

          واصنع قرارك واترك القوم الأولى
          لا تدري ما صنعت بهم هيفاءُ!

          هذا العدو أمام بيتك واقف
          وبراحتيه الموت والأشلاءُ

          فاضرب بنعلك كل وجه منافق
          "فالمالكيّ" ونعل بوش سواءُ!

          ماذا تفيدك حكمة في عالم
          قد قال: إن يهوده حكماءُ!

          فابدأ بما بدأ الإله ولا تكن
          متهيبا، فالخائفون بلاءُ!

          واكتب على تلك الوجوه مذلة
          فرجال ذاك البرلمان نساءُ!

          صوّب مسدسك الحذائيّ الذي
          جعل القرار يصوغه الشرفاءُ

          إن أصبح الرؤساء ذيل عدونا
          خاض الحروب مع العدى الدهماءُ!

          عبّر، فأصعب حكمة مملوءة
          بالمكرمات يقولها البسطاءُ!


          لله أنت، أكاد أقسم أنه
          لجلال فعلك ثارت الجوزاءُ!

          كيف استطعت وحولك الجيش الذي
          بنفاقه قد ضجت الغبراءُ؟

          كيف استطعت وخلفك القلب الذي
          ملأت جميع عروقه البغضاءُ؟

          كيف استطعت وفوقك السيف الذي
          ضُربت بحد حديده الدهماءُ؟

          سبحان من أحياك حتى تنتشي
          مما فعلت الشمس والأنواءُ

          لك في الفداء قصيدة أبياتها
          موزونة ما قالها الشعراءُ!

          في وجهك الشرقيّ ألف مقالة
          وعلى جبينك خطبة عصماءُ!

          ولقد كتبت بحبر نعلك قصة
          في وجه "بوش" فصولها سوداءُ!

          ولقد عرفتَ طريق من راموا العلا
          فهو الذي في جانبيه دماءُ

          فسلكته والخائنون تربصوا
          ماذا ستبصر مقلة عمياءُ؟

          جاءتك أصوات النفاق بخيلها
          وبرجلها، يشدو بها الجبناءُ!

          لا يعلمون بأن صوتك آية
          للعالمين، وأنهم أوباءُ!!

          لو صَحْت لاهتز البلاطُ بأسره
          وتصدّعت جدرانه الملساءُ!

          أوما رأيت الراية السوداء في
          ظهر الجبان تهزها النكباءُ؟

          أو ما لمحت يد الدعيّ تصدها
          شلت يمينك أيها الحرباءُ!

          لما وقفت كأن بحراً هادرا
          في ساعديك وفي جبينك ماءُ!

          لما نطقت كأن رعدا هائلا
          فوق الحروف وتحتهن سماءُ!

          لما رميت كأن من قد عُذبوا
          أحياهم الله القدير، فجاءوا!

          شيء تحطم في ضميرٍ مظلمٍ
          كبّر فقد تتفتت الظلماءُ

          علّمت دجلة أن فيها موسما
          للموت تفنى عنده الأشياءُ!

          عاهد حذاءك لن يخونك عهده
          واتركهموا ليعاهدوا من شاءوا!

          إن صار لون الحقد فينا أحمرا
          ماذا تفيد دوائرٌ خضراءُ؟

          لا لون في وجه العدو فروّه
          بدمائه، فدماؤه حمراء!

          قد كنت غضاً أيها النمر الذي
          جعل المروءة تصطفيك الباءُ

          ما خفت!حولك ألف وغد ناعم
          والناعمات تخيفها الأسماءُ!

          لو ضُخّ بعض دماك في أوصالنا
          ما كان فوق عروشنا عملاءُ


          يا سيدا عبث الزمان بتاجه
          اعتق خصومك، إنهن إماءُ!

          واصنع حذاء النصر وارم به الذي
          تلهو به وبقلبه الأهواءُ

          لما انحنى ظهر الظلوم تنكّست
          مليون نفس باعها الأعداءُ!

          وسمعت تصفيق السماء كأنما
          فوق السماء تجمّع الشهداءُ!

          قف أنت في وجه الظلوم بفردة
          بنية، فالقاذفات هراءُ!

          وارشق بها وبخيطها الوجه الذي
          غلبت عليه ملامح بلهاءُ!

          أفديك من رجل تقزم عنده
          الرؤساء والكبراء والأمراءُ!

          أفتَيْتَ بالنعل الشريف فلم نعد
          نصغي لما قد قاله العلماءُ


          أحييت خالد في النفوس فصار في
          أعماقنا تتحرّك الهيجاءُ!

          ما كنت قبل اليوم أعلم موقنا
          أن الحذاء لمن أساء دواءُ!

          وبأن في جوف الحذاء مسدسا
          وبأن كل رصاصنا ضوضاءُ!

          ما كنت أعرف للحذاء فوائدا
          حتى تصدّى للذين أساءوا!


          إن كان وزير يقول ما قاله في هذه القصيدة، فماذا يجب علينا أن نفعله نحن الآن؟



          حذاء الزيدي اصدق أنباء من الكتب!
          بقلم/ سليم عزوز




          لم أكن أمام التلفزيون عندما قام الصحافي العراقي 'منتظر الزيدي' بقذف الرئيس الأمريكي بوش بالحذاء، ومع هذا فقد علمت بالخبر فور قيام زميلنا برفع حذائه، وذلك من خلال عشرات الاتصالات الهاتفية، التي تلقيتها على هاتفي الجوال.
          أكثر هذه الاتصالات وصلتني من أهلي بصعيد مصر.. فهم دون غيرهم يقفون على حجم الإهانة التي لحقت بالرئيس الأمريكي، وهم دون غيرهم الأقدر على تثمين هذا الحدث التاريخي، إذ أن مجرد رفع الحذاء، فان الإهانة تكون قد وقعت، ورفعه - مجرد رفعه - جريمة لا يمحوها إلا الدم، وفي حالتنا هذه، ورئيس اكبر دولة يهان على مشهد من العالم كله، فإننا نكون أمام فعل لا يمحوه حتى قتل الرافع، فقد دخل بما فعل التاريخ من أوسع الأبواب، وصارت إهانة المقذوف على كل لسان!.
          عندما وصلت إلى منزلي ذهبت إلى الفضائيات الإخبارية: 'الجزيرة'، و' العربية' و'العالم' و'المنار'، و' النيل للأخبار'، وغيرها.. 'الجزيرة' وضعت الخبر على شريط الأخبار، واندهشت لان 'العربية' تجاهلته في شريطها، وربما 'العتب على النظر'، لم اذهب بطبيعة الحال إلى تلفزيون الـ 'بي بي سي' العربي، فقد كان إرساله قد توقف، فعلى الرغم من انهم وعدونا بأن الإرسال سيمتد ليصبح على مدار الساعة، إلا أنهم لم يفعلوا، ولم اهتم، وحسنا أنهم لم يرتكبوا هذه الحماقة، فلا تزال هذه القناة، التي استقبلتها بالطبل البلدي، تراوح مكانها، ولا تزال حتى الآن تبدو في مرحلة البث التجريبي.. محظوظة قناة 'الجزيرة'!.
          الفضائية القطرية كانت تبث حلقة من برنامج 'شاهد على العصر' لصاحبه احمد منصور، الذي يلتقي اللواء جمال حماد، احد الضباط الأحرار في مصر، والذي استمعت إليه في حلقات سابقة، فوجدته يفخم في دوره، حتى ظننت انه سيعلن في النهاية انه القائد الحقيقي لثورة يوليو 1952!.
          جاء موعد النشرة، واستمتعت برؤية حذاء 'منتظر الزيدي' يطير إلى حيث يقف الرئيس الأمريكي 'فردة' وراء 'فردة' وهو يتفاداه، ثم يبعث بابتسامة صفراء ليداري بها خجله من جراء هذه الإهانة، والتي جعلت من الحذاء أكثر فتكا من كل أسلحته المحرمة دوليا والتي استخدمها في حربه على العراق.
          الفضائيات الإخبارية، لم تشف في هذه الليلة غليل المشاهد، ربما لأنها خشيت ان تضبط متلبسة بالشماتة أو السعادة، لكن قيل ان قناة 'الساعة' الليبية أذاعت المشهد بشكل مستمر، وفي اليوم التالي كان زعيم 'الساعة' احمد قذاف الدم في احدى المؤتمرات، وخطب كما الزعماء، وقال سنقاتل، كما لو كان الحذاء حذاءه، وكما لو كان 'منتظر الزيدي' تخرج في مدرسة 'الكتاب الأخضر'، وكما لو ان قذاف الدم نفسه كان نائما واستيقظ، ومبلغ علمي أن الجماهيرية العربية الليبية العظمى قد طلقت هذا الخطاب، منذ أن أعلن الحاكم العسكري للعراق بريمر خبر القبض على الرئيس صدام حسين في مؤتمر صحافي، صفق عقب إعلانه الصحافيون، كما لو كانوا أعضاء في البرلمانات العربية، ولم يتحدث احد وقتها عن تقاليد المهنة!.
          بشهادة الشهود، فان قناة 'الحياة' هي من أبلت في هذا اليوم بلاء حسنا، والتي استمر إرسالها إلى ما بعد المواعيد المقررة، وفي برنامجها 'الحياة اليوم' استضافت ثلة من الذين حيوا 'منتظر' على ما يستحق التحية عليه، وقليل من الذين تحدثوا عن شرف المهنة: فلا يجوز للصحافي ان يخرج على الأعراف المستقرة للمؤتمرات الصحافية، ودور الصحافي ان يقف بأدب فيسأل سؤاله، باعتبار ان الأدب فضلوه على العلم، ثم يجلس مؤدبا!.
          في الأيام التالية صارت 'تقاليد المهنة' التي انتهك عرضها 'منتظر الزيدي' هي الاسطوانة المشروخة، التي يرددها، الجناح المتأمرك في المنطقة العربية، الذي عز عليه أن يرى سيده يضرب بالحذاء.

          اليد الطاهرة

          أبلغ استنكار لما فعله زميلنا 'منتظر' هو ما قالته أميرة سعودية في اتصال هاتفي ببرنامج 'الحياة اليوم' من أنها تستنكر ما فعله، لأنه نجس يده الطاهرة بهذا الاعتداء على مجرم الحرب بوش.. 'عافية عليك'. وهذه الأميرة تبرعت بمائة ألف دولار للطلبة العراقيين في الجامعات المصرية، كأول متبرعة في حملة التبرعات التي يتبناها هذا البرنامج، وقد تبادر إلى ذهني سؤال وأنا أشاهد حلقة التبرع: ولماذا لم تقرر الحكومة المصرية إعفاء الطلبة العراقيين من المصروفات؟.. ثم تذكرت ان موقع رئيس الحكومة المصرية شاغر، منذ إقالة كمال الجنزوري!.
          ما قالته الأميرة السعودية ذكرني ببيت شعر قديم.
          قوم إذا علت النعال وجوههم.. شكت النعال بأي ذنب تصفع!.
          لا يسري الأمر على بوش وحده، ولكن يسري على الذين أدخلونا في دوامة 'شرف المهنة' الذي انتهكه 'منتظر' بحذائه، وهم لا يعلمون ان هناك حالات استثنائية في التاريخ لا يتم تقييم المواقف فيها قانونا او بحسب المواثيق.. ان الثورات العظيمة، التي غيرت مجرى الأحداث، هي في الأصل والفصل فعل مخالف للقانون، ومجرم!.
          من المؤكد ان 'منتظر' خالف التقاليد الصحافية، لكن هذه التقاليد أصبحت هي الحق الذي أريد به باطل، وهؤلاء الغاضبون لشرف المهنة، لم يهتز لهم جفن، وبوش يخالف قوانين الحروب، ويعامل الصحافيين على أنهم أهداف عسكرية، فلم ينطقوا بشطر كلمة وهو يقصف مقر قناة 'الجزيرة' في كابل. ولم يقولوا: بم، والقوات الأمريكية تقتل مراسل 'الجزيرة' في العراق طارق أيوب. ولم يفتح الله عليهم بشيء وأسبانيا تعامل تيسير علوني على انه مجرم حرب، مجاملة للبيت الأبيض، مع انه لم يقم إلا بدوره كصحافي!.
          هؤلاء الغاضبون على تقاليد المهنة التي استباحها 'منتظر' لم يستنكروا قيام الأمريكان باعتقال مصور الجزيرة 'سامي الحاج' في غوانتاناموا ولم يفرجوا عنه إلا بعد سنوات عدة قضاها في هذا المعتقل الرهيب!.
          وبالمناسبة فقد شاهدت تنويهات على شاشة 'الجزيرة' لبرنامج عن 'سامي' وحكايته، كأن القوم فيها كانوا ينتظرون رحيل بوش حتى يفعلوا ذلك، وكأنهم كانوا نياما واستيقظوا مؤخرا!.

          التقاليد الأصيلة

          أعجب ما سمعت في البرامج التلفزيونية، ان صاحبنا خرج على التقاليد العربية الأصيلة التي تحث على إكرام الضيف.. ألطم أنا.. أم تلطمون انتم يا قراء؟!
          بوش الذي احتل العراق واستباحه، وانتهك أعراض النساء والرجال في أبي غريب، هو ضيف، وجب إكرامه ومعاملته وفق القيم العربية السمحة؟!
          ذكرنا هؤلاء بمن قتلوا الحسين رضي الله عنه، وجاءوا يسألون عن حكم قتل الذبابة في الحرم؟!.
          الرئيس الأمريكي عاث في العراق فسادا، ولم يأت إليه ضيفا بل غازيا، ومع هذا يتم استنكار من يعتدي عليه بالحذاء لأنه خرج على تقاليد مهنة الصحافة. ومن هنا فان الصحافي الملتزم بتقاليد مهنته هو هذا الذي يترك من استباح حرمة بيته، لمجرد ان انتصب عندما رآه وقال سنعقد الآن مؤتمرا صحافياً، ولا يكون أمام صاحب المنزل، إلا ان يسأله: لماذا جاء سموك إلى هنا؟، ويجلس، بعد الحصول على الإذن في الأولى وفي الثانية!.
          الحذاء اصدق أنباء من الكتب، ونحن في معركة أرادها الرئيس الأمريكي معركة اهانات، ألم يسعوا إلى التشنيع على الرئيس العراقي بقولهم انه كان مختبئا في حفرة، وألم يقدموه على شاشات التلفاز مهزوزا بعد واقعة القبض عليه، وتبين انه كان واقعا تحت تأثير مخدر. بوش كان يهدف إلى إهانة العرب أجمعين، فلماذا يلام باسم التقاليد العربية الأصيلة من أهانه على الهواء مباشرة؟!

          أرض ـ جو

          قناة 'الحياة' ناقشت في حلقة كاملة وصف فضائية أخرى تصرف 'منتظر' وتأييد الشعوب العربية له، بالتافه، ولم تذكر اسم القناة، ولكن احد المتدخلين عبر الهاتف ذكر اسمها وقاطعه مقدم البرنامج، ولا تثريب على الفضائية الواصفة، فلحم أكتاف صاحبها من المعونات الأمريكية!.
          ـ عندما لم اذكر جنسية عبد الرحيم فقراء ومحمد العلمي ، لم يكن هذا تعاليا من مشرقي على الأشقاء في المغرب.. أي ورب الكعبة، فلا يوجد مبرر واحد لهذا التعالي.
          ـ أحيانا ينطلق صوت مذيع 'الجزيرة' جمال ريان كأنه مدفع رشاش.. ألفتوا انتباهه إلى أن لدينا أطفالا يفزعون!.
          ـ عروض بالجملة على منى سلمان من اجل ان تترك شاشتها المتميزة. وهي عروض تدغدغ مشاعرها بالعودة إلى ارض الوطن.. أتمنى ألا تكرر خطأ حافظ المرازي.
          ـ يقول حافظ أن لقبه هو 'المرازي'، وأكتبه كما قاله، لكنه يتحول احيانا إلى 'الميرازي'.. خطأ غير مقصود!.
          ـ منذ فترة لم أشاهد ليلى الشيخلي، لكني في الأسبوع الماضي شاهدتها متألقة، إلى درجة أنني لم اعرفها للوهلة الأولى.
          ـ قيل أن هالة سرحان عادت إلى مصر ، بعد غياب، يبدو ان القوم عفوا عنها بعد الأزمة التي نشبت بسبب الحلقة التي قدمتها عن 'بنات الليل'، عود حميد!.
          ـ تحول بهاء الدين إبراهيم إلى كاتب خصوصي للفنان حسن يوسف، وقد أعلن مؤخرا انه بصدد كتابة مسلسل تلفزيوني عن الشيخ العز بن عبد السلام، أتمنى ألا يكون بطله هو حسن يوسف أيضا، حتى لا يكرر نفسه بعد قيامه بدور الشيخ الشعراوي، والمراغي، وعبد الحليم محمود.

          ' صحافي من مصر
          azouz1966@gmail.com



          إن كانت أميرة سعودية تقول وتفعل ما فعلته؟!! فماذا يجب أن نفعله نحن؟
          بينما نجد بعض أصحاب الأدب والقلم والفكر والدين أقل منهم وعيا وفهما وتصرفا ليكونوا أصحاب مبادرات إيجابيّة لدعم نهج المقاومة في كل مكان في هذه الأوقات

          وليس لدينا الرفاهية للتفضيل أو الاختيار نحتاج إلى كل الجهود

          إيّاكم واستصغار أي جهد وأي مبادرة

          المهم المشاركة، ولو بالتبرع بقيمة وجبة طعام واحدة

          المهم المشاركة بأي مبادرة في أي مكان يتواجد كل منّا فيه من أجل دعم أهلنا في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال وكل مكان فيه نهج للمقاومة بأي شكل من الأشكال

          وأنا متفاءل خيرا كثيرا إن شاء الله، خصوصا وأن الذي حصل، حصل بعد استيقاظ منتظر الزيدي، الذي لو لم يكن مفروز ومرضي عنه 100% لما سمحوا له بالدخول للمؤتمر الصحفي الأخير لفرعون العصر بوش لكي يستعرض انجازاته، ولكنه استفاق من غفلته في لحظة استيقاظ للضمير، فالتفت حوله فلم يجد غير حذائه، فاستغله وصرخ بأعلى صوته يا كلب، وكانت النتيجة إهانة لفرعون العصر لو جمعت جميع الجيوش للعالم الإسلامي بكل عتادها لما أهانت فرعون العصر بمثل الإهانة التي نتجت عن فردتي حذاء منتظر الزيدي في لحظة صحوة للضمير صادقة

          فالأمر متروك لكل منّا وكيف يبادر كلّ منّا في أي موقع يتواجد به، وهل يريد أن يبادر أم لا، والمشكلة أن منتظر الزيدي لم يترك أمام أي منّا أي حجة، فهو استغل ما متوفر لديه لحظتها، الآن ألا يوجد لدى كل منّا أشياء أكثر لكي يستطيع المبادرة بها، المهم المبادرة ولو بقيمة وجبة طعام واحدة، المهم عدم استصغار أي عمل يقوم به، فقط ينويه لله وبصدق وربك سيبارك به، كما بارك بقذف حذاء في لحظة صدق واضحة

          ما رأيكم دام فضلكم؟

          تعليق

          • نبيل عودة
            كاتب وناقد واعلامي
            • 03-12-2008
            • 543

            #6
            ما الغرابة في فتاوي هجينة تغطي على أنظمة هجينة..؟
            بسبب موانع دينية أمتنع عن الخوض في الفتاوي ومطلقيها.. واذا كان من تسويد لوجه الحضارة الاسلامية العربية فهي الفتاوي المنطلقة بغير فكر وبغير عقل ..
            حين يتحول الدين ، أي دين كان ، الى عصا ومحاكم تفتيش بيد السلطة ونظام المتهالكين على العروش ، وقيود فكرية وأخلاقية ( ليست من الأخلاق في شيء) ينتهي المنطق وتحل مكانه الامتيازات والمعاشات والبراطيل .. وفيها تعرض كل القيم الانسانية بالمزاد العلني.
            الفتوى السعودية أكثر من متوقعة ، لأن النظام يخاف من فكر التظاهر المجرد من أجل المطالبة بالحقوق البسيطة داخل السعودية.وحالة الأنظمة العربية الأخرى لا تختلف .. ربما بعضها بذكاء يعطي الجماهير مساحة للتنفيس عن كبتها ضد عنوان معروف سلفا ، بلا شك كراهيته في القلوب ، وماذا مع الكبت السلطوي وشح اليد والقدرة في دعم شعب يذبح امام عدسات التلفزيون ، ويسطر بطولات ما أحوج العالم العربي للتعلم منها ، وبغض النظر عن الفريق الذ ي يسطرها... والمأساة ان الصمت الرسمي ، وعدم اتخاذ خطوات عملية تضع العالم امام حالة من القلق والخوف على استقراره ، هو ما يسهل استمرار العدوان " النازي - الصهيوني "على شعبنا في غزة.
            هل يتوقع زعماء العالم العربي ان يجيء الحل من التحرك التركي أو الفرنسي او البريطاني وهم نيام يشخرون؟!
            لا تبرير في الساعات المصيرية لحالة الضعف التي لم تكن خيار الجماهير العربية ، ل خيار الأنظة ، لتذهب الأنظمة الى الجحيم .. اذا كان حزب الله يستطيع وحركة حماس تستطيع .. فكل الشعوب العربي قاطبة تملك مليون مرة قوة وعزيمة أكثر من حزب الله وحماس سوية.
            حسنا هناك خلافات .. هناك اختلاف في الرؤية ، هناك حسابات بين الفصائل .. كل شيء يؤجل الى ما بعد صد أشرس مذبحة تصفية عرقية ضد شعب محاصر من اسرائيل ومن الدول العربية على حد سواء.
            هذه الفتوى يجب ان تقود الى صحوة اسلامية لوضع حد لمن يسيؤون للإسلام من قلب الاسلام نفسه ، وأترك هذا الموضوع للزملاء ليقولوا رأيهم بوضوح أفضل مني !!

            تعليق

            • عبد الرحيم محمود
              عضو الملتقى
              • 19-06-2007
              • 7086

              #7
              من الناحية الدينية البحتة على الشيخ المشار إليه أن يأتي
              بأدلة نقلية وعقلية تؤيد فتواه ، والشيخ المشار إليه هو شيخ
              من شيوخ البترودولار يشترى ويباع كغيره من الشيوخ الذين
              نجدهم على بسطات الحكام .
              ويؤيد ما قلته قول الرسول :أخوف ما أخاف على أمتى فقيه لسن .
              وقوله عليه الصلاة والسلام : إذا رأيتم العالم بباب السلطان فاحذروه .
              وأقول للشيخ المفتي : إنه إذا بعث الله المهدي سيقتل من علماء المسلمين
              من أمثاله حتى يظن أنه كافر .
              أخزى الله تعالى كل عدو لله ، وكل مرتش ، وكل منافق ، ولتصدروا
              ما شئتم من الفتاوي ، فالفتوى اليوم لكل من هب ودب ، وأقصر الطرق
              للشهرة والمال هو أن تنفرد برأي يراد به إضعاف المسلمين ، ولو أراد
              الشهرة أكثر فعليه أن يلبس صليبا فسينال جنسية وتتبناه دولة غربية
              ويزوجوه بشقراء ويملؤون جيبه بالمال الحرام .
              نثرت حروفي بياض الورق
              فذاب فؤادي وفيك احترق
              فأنت الحنان وأنت الأمان
              وأنت السعادة فوق الشفق​

              تعليق

              • د.عبد السلام فزازي
                أديب وكاتب
                • 12-03-2008
                • 180

                #8
                خجول من نفسي، خجول من جغرافيتي..خجول من تاريخي إن كان لدينا حقا ما يسمونه تاريخ.. خجول من ظلي الذي لم يعد يقبل قامتي التي لا تشبهني.. عفوا الخجل لا يريد أن يجرح حكام العرب.. حكام آخر الزمان فهم منسجمون مع أنفسهم وما هم صوت الشعب الذي طلقوه طلاقا بائنا بينونة كبرى في حين فضلوا عشق المدللة إسرائيل وكارنفالاتها التي لا تشبه كارفالات أمم تجاوزها التجاوز.. هي ذي غزة التي تنبعث من الرماد كشفت الحقيقة لمن لم أصابه عمى الألوان ووضعت كل موقف ضمن موقعه.. أجل سالت الدماء، دماء الشهداء على اختلاف أعمارهم وجنسياتهم لكنها لم تهرق عبثا والعذاب لم يجئهم فجوة، بل كانوا على موعد معه منذ ظهر الحق وزهق الباطل بين أبناء العشيرة الواحدة.. عبثا من يعتقد حقدا وشماتة أن غزة الشهداء ليست مأتما بل هي عرس الدماء الزكية.. إنها رياح الثورة الحقيقية خارج تكهنات المنجمين من العرب المدجنين حتى النخاع..عرب كما قال درويش أطاعوا رومهم، عرب وضاعوا حين سقط القناع.. إن غزة لم تجزع من هول ما أصابها من الأخ والصديق وصولا إلى العدو الذي أصبح بين عشية وضحاها أخ من الرضاعة للأخ والصديق ونجوم في السماء تنظر ولا تسعف.. أجل لم تجزع ولم يتسرب إليها اليأس، ومن في آذانه وقرا فلينظر إلى الفضائيات ليرى الخبر اليقين.. إنها آمنت أن المقاومة هي الخيار الوحيد والأوحد حين تتذكر درويش وهو يهتف: حاصر حصارك بالجنون وبالجنون/ ذهب الذين تحبه، ذهبوا، فإما أن تكون أو لا تكون.. المقاومة خيار أثبت نجاعته حين أعلنتها لبنان على نفس العدو مهما تفسحت وتوسعت دائرة الفداحة والفجيعة، لأنها حاسمة ورائعة.. أيها الحكام الذين لا تشبهون إلا أنفسكم هي ذي غزة كما حزب الله عرت القيادات المصنوعة من الورق، عرت الخونة والجبناء والمرتزقة، عرت من أباح لنفسه أن يقبل بذبح المناضلين الأشاوس العزل وهم بذلك مساهمون في القتل والتنكيل، ولا أخجل حين أعلن أنها عرت زمرة من القوادين وهم ينظرون بدون استحياء إلى التدمير والخراب والحال أن أبطال غزة يواجهون بربرية لم يألف التاريخ الكوني وجوده حتى في الخيال، علما أن الأبطال من أبناء الشعوب الأبية لا يموتون لأن في المقابل نسبة من نفس الطينة آتية في أي شعب ولعلها أكثر نسبة من الراحلين والشهداء.. أي زمان عربي رديء يشبه هذا الزمن.. وأي حياة أرذل من حياة شعوب يمرغها حكامها في التراب إرضاء لمن يأتمرون بأمرهم؟ ألم يكن الفاروق عمر بن الخطاب صادقا حين أعلن والدمعة الحرى سبقت أبجديته: يا ليت من ولدت عمر وقتلته في عهد الصغر، أهلكت نفسك يا عمر، أهلكت نفسك يا عمر.. ولهذا أعلن صادقا أنني: « خجول من نفسي، خجول من جغرافيتي..خجول من تاريخي إن كان لدينا حقا ما يسمونه تاريخ.. خجول من ظلي الذي لم يعد يقبل قامتي التي لا تشبهني..»
                الدكتور عبد السلام فزازي في زمن عربي لا يوصف..
                العلم أخلاق والأخلاق علم وما سواهما وهم ودوار

                تعليق

                • د.عبد السلام فزازي
                  أديب وكاتب
                  • 12-03-2008
                  • 180

                  #9
                  زمن عربي لا يوصف..

                  [align=justify]خجول من نفسي، خجول من جغرافيتي..خجول من تاريخي إن كان لدينا حقا ما يسمونه تاريخ.. خجول من ظلي الذي لم يعد يقبل قامتي التي لا تشبهني.. عفوا الخجل لا يريد أن يجرح حكام العرب.. حكام آخر الزمان فهم منسجمون مع أنفسهم وما هم صوت الشعب الذي طلقوه طلاقا بائنا بينونة كبرى في حين فضلوا عشق المدللة إسرائيل وكارنفالاتها التي لا تشبه كارفالات أمم تجاوزها التجاوز.. هي ذي غزة التي تنبعث من الرماد كشفت الحقيقة لمن لم أصابه عمى الألوان ووضعت كل موقف ضمن موقعه.. أجل سالت الدماء، دماء الشهداء على اختلاف أعمارهم وجنسياتهم لكنها لم تهرق عبثا والعذاب لم يجئهم فجوة، بل كانوا على موعد معه منذ ظهر الحق وزهق الباطل بين أبناء العشيرة الواحدة.. عبثا من يعتقد حقدا وشماتة أن غزة الشهداء ليست مأتما بل هي عرس الدماء الزكية.. إنها رياح الثورة الحقيقية خارج تكهنات المنجمين من العرب المدجنين حتى النخاع..عرب كما قال درويش أطاعوا رومهم، عرب وضاعوا حين سقط القناع.. إن غزة لم تجزع من هول ما أصابها من الأخ والصديق وصولا إلى العدو الذي أصبح بين عشية وضحاها أخ من الرضاعة للأخ والصديق ونجوم في السماء تنظر ولا تسعف.. أجل لم تجزع ولم يتسرب إليها اليأس، ومن في آذانه وقرا فلينظر إلى الفضائيات ليرى الخبر اليقين.. إنها آمنت أن المقاومة هي الخيار الوحيد والأوحد حين تتذكر درويش وهو يهتف: حاصر حصارك بالجنون وبالجنون/ ذهب الذين تحبه، ذهبوا، فإما أن تكون أو لا تكون.. المقاومة خيار أثبت نجاعته حين أعلنتها لبنان على نفس العدو مهما تفسحت وتوسعت دائرة الفداحة والفجيعة، لأنها حاسمة ورائعة.. أيها الحكام الذين لا تشبهون إلا أنفسكم هي ذي غزة كما حزب الله عرت القيادات المصنوعة من الورق، عرت الخونة والجبناء والمرتزقة، عرت من أباح لنفسه أن يقبل بذبح المناضلين الأشاوس العزل وهم بذلك مساهمون في القتل والتنكيل، ولا أخجل حين أعلن أنها عرت زمرة من القوادين وهم ينظرون بدون استحياء إلى التدمير والخراب والحال أن أبطال غزة يواجهون بربرية لم يألف التاريخ الكوني وجوده حتى في الخيال، علما أن الأبطال من أبناء الشعوب الأبية لا يموتون لأن في المقابل نسبة من نفس الطينة آتية في أي شعب ولعلها أكثر نسبة من الراحلين والشهداء.. أي زمان عربي رديء يشبه هذا الزمن.. وأي حياة أرذل من حياة شعوب يمرغها حكامها في التراب إرضاء لمن يأتمرون بأمرهم؟ ألم يكن الفاروق عمر بن الخطاب صادقا حين أعلن والدمعة الحرى سبقت أبجديته: يا ليت من ولدت عمر وقتلته في عهد الصغر، أهلكت نفسك يا عمر، أهلكت نفسك يا عمر.. ولهذا أعلن صادقا أنني: « خجول من نفسي، خجول من جغرافيتي..خجول من تاريخي إن كان لدينا حقا ما يسمونه تاريخ.. خجول من ظلي الذي لم يعد يقبل قامتي التي لا تشبهني..»
                  الدكتور عبد السلام فزازي في زمن عربي لا يوصف..[/align]
                  العلم أخلاق والأخلاق علم وما سواهما وهم ودوار

                  تعليق

                  • أبو صالح
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2008
                    • 3090

                    #10
                    هناك فرق بين علماء السلاطين ومثقفيهم الوقوعيون وبين من يجهروا بقول الحق مثل د. حامد العلي كما قاله في قناة الجزيرة وهذا مثال مما قاله في قناة الرأي


                    تعليق

                    • مكسار زكريا
                      محظور
                      • 12-12-2008
                      • 38

                      #11
                      الرأي..



                      الرأي والرأي الآخر ، التجربة أن المظاهرات تزيد الغزاة ، القوة و الإصرار على الفساد والحرب وفعل المنكر ، على العرب أن يوحدوا صفوفهم ، للدفاع عن الوطن العربي وعلى أنفسهم ، ولا يجعلون من الأسباب لتفرقتهم وضعفهم ..، أنا أحب العالم العربي والعرب أن يعيشوا في أمن وسلام و سعادة وخير ...، التاريخ يعيد نفسه ،

                      ليت شعري

                      هذه رسالة الشرق الأوسط

                      كأن الطاعون فيه يفتك

                      تاريخ يذهب ويعود ..،

                      بالأمس كان عمر وصلاح الدين

                      اليوم مكسار زكريا

                      هل أقف على مئذنة المسجد الأقصى

                      أأذن للناس ...

                      إن الدين عند الله الإسلام

                      أسلموا...أسلموا... أسلموا..

                      تسلموا...تسلموا...تسلموا

                      الإسلام رسالة السلام..،

                      الناس تقتل أكثر

                      ما يقتل المرض..

                      أسلموا ..

                      تسلموا..

                      الإنسان أسير معتقده

                      ...،

                      ـ الكاتب والشاعرالكبير : مكسار زكريا
                      التعديل الأخير تم بواسطة مكسار زكريا; الساعة 04-01-2009, 14:31.

                      تعليق

                      • أحمد مكاوي
                        عضو الملتقى
                        • 21-06-2008
                        • 60

                        #12
                        [align=center]الأمر لا يحتاج إلى فتوى
                        والمظاهرات لا تنتظر من يامر بها أو ينهى عنها
                        لكنها تحتاج إلى قلب يحس وعقل يعي
                        فوالله ما الدين بمانع التحرك ولكنه الفهم الخاطيء له والتوظيف السيء والنفس الخانعه
                        فلتخرج المظاهرات وليعبر الناس عن غضبهم بعد الذي صار[/align]
                        دعوني ..
                        ألملم معنى الجمال
                        وأدنو من الوجد
                        أغفو بجفن المحال
                        فكم عذبتني شجوني
                        وكم أرقتني خطاي
                        وأني أنادي دعوني
                        أعاقر في منتهى الدرب
                        بالأمنيات....
                        جنوني

                        تعليق

                        • رود حجار
                          أديب وكاتب
                          • 28-07-2007
                          • 180

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                          [align=justify]
                          نحن لا نحتاج إلى مظاهرات .. نحتاج إلى أحد أمرين:

                          1. تحرك الجيوش العربية بأمر من الحكام والدخول في المعركة؛
                          2. أو تحرك الضباط الأحرار وإزالة الحكام ثم الدخول في المعركة.
                          المظاهرات وسيلة للضغط على الأنظمة لكنها تنجح في البلاد الغربية ولا تنجح في البلاد العربية لأن المصاب بالسرطان لا تنفع معه حبة الأسبرين.

                          يدخل اليهود على أهلنا في غزة وجيوشنا تتفرج. لا نامت أعين الجبناء.
                          [/align]
                          اسمح لي دكتورعبد الرحمن الفاضل أن أعقب على مداخلتك،
                          أكيد مثل هكذا أمرجلل، الحرب، يحتاج للحركة من وفي دولنا نحن، العربية والاسلامية،وليس من الغرب.

                          أما بالنسبة للمظاهرات في الغرب، فأظنها تؤثر فقط في أمور وقرارات ترتبط بمصالحهم أو مصالح بلادهم أما أن تكون مرتبطة بدول أخرى فلا يعنيها من ذلك شيئاً، وخاصة دولنا العربية
                          دول الغرب لا تعرف إلا معنى المصلحة والقوة
                          حتى المظاهرات التي تقوم بها الجاليات بالغرب هل ستغير من الأمر أو القرار شيئاً ؟
                          لا أتوقع ولا أظن
                          هي، وأعني المظاهرات، فقط تساعد المسلمين والعرب أن يعبروا عن رأيهم كي لايصابوا بالأمراض كتوقف للقلب، من كثرة الضغط النفسي، والقهر، وكي يظنوا ويحسوا أنهم إنما قادرون عن التعبير عن رأيهم وإن كان لا أحد يهتم لرأيهم، وبالتالي قد يقود لتسليط الأضواء على قضايانا، وعلى كذب حكوماتهم، وعدم انسانيتهم المدعاة، وعجزهم أمام هيمنة امريكا والصهيونية حتى على الإعلام.

                          اللهم إلا إن ترافقت مثلا بشيءعملي فعلا يضغط على الحكومات ومصالح الدولة،( اضرابات عن العمل مثلاً، وهذا أقل شيء، او أي شيء مؤثر) فلربما هذا يدفع الدول الاوربية التي لاناقة لها ولاجمل مع اسرائيل أن تتحرك. لتحاول فعل شيء ما، حتى ولو كان متأخراً.
                          التعديل الأخير تم بواسطة رود حجار; الساعة 04-01-2009, 18:36.
                          كنْ صديقاً للحياة واجعل الإيمان راية
                          وامضِ حراً في ثبات إنها كل الحكاية
                          وابتسم للدهر دوماً إن يكن حلواً ومراً
                          ولتقل إن ذقت هماً: "إنّ بعد العسر يسراً"

                          تعليق

                          • بوبكر الأوراس
                            أديب وكاتب
                            • 03-10-2007
                            • 760

                            #14
                            السلام

                            تحياتي...عجبا لما أقرأ في ملتقى الأدباء والعلماء ..هناك من باع نفسه لشيطان وهناك من باع نفسه بدريهمات وهناك من باع نفسه للموصاد مقابل تحقيق بعض المأرب ...وهناك من يداهن الحكام لينال المكانة والجاه ...وهناك من يتهم الرجال والأبطال بالإرهابيين والظلمة والمستبدين ...وهناك وهناك ...وعندنا في وطننا الحبيب من يكرس الرداءة ويكرس الفساد ويستغل الضعفاء لتحقيق مأربه الدنئبة وهناك من الموتأمرين على هذه الأمة يسعون للقضاء على اللغة العربية وبقضلون الحرف الاتيني ويقاومون كل ماهو إسلامي ...وهناك وهناك ...ولكن خاب وخسر كل معتد أثيم وبعد ذلك زنيم خسيس وفاجر ...إن الأمة تبقى حية مهما اجتمعت عليها الأمم ....اللهم انصر غزة العزة ودمر الصهيانة وأعوانهم ......أبوبكر الأوراس ...مجرد رأي

                            تعليق

                            • سمير فياض
                              عضو الملتقى
                              • 13-11-2008
                              • 228

                              #15
                              1لاستاذمحمدالموجي
                              الجزيل الاحترام
                              قيل في الامثال =اذا كنت لا تخجل فافعل ما تريد
                              فلماذا نعتب على اناس طارت النخوة من ذواتهم
                              سلام لك حيث انت اخي الفاضل
                              [URL]http://video.google.ca/videosearch?q=%D8%B3%D9%86%D8%A7%D8%A1+%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D9%84%D9%8A&hl=en&emb=1&aq=-1&oq=#[/URL][COLOR=Blue]
                              اتشرف بزيارتكم مدونتي[/COLOR][/SIZE]
                              [URL]http://www.samirfayad1.jeeran.com/[/URL]
                              [url]http://www.crhat.net/vb/showthread.php?t=1190[/url]


                              [URL="http://www.queen-love.com"] [/URL]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X