المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي
مشاهدة المشاركة
ما لفت انتباهي في هذا المعمعان هو اعتبار الطرب والنغم معيارا للحكم على مقدار الناس من الإبداع والتقدمية والانفتاح!
كانت الموضة، على زمان القوميين والناصريين ..، تعتبر اليسارية معيارا للإبداع والتقدمية والانفتاحية، فكان غير اليساريين على ذمتهم (ولا ذمة لهم!): رجعيين .. زبئقيين .. انبطاحيين .. إلى آخر القائمة المعروفة.
ذهب الناصريون ونصف البعثيين (والنصف الثاني مات لكنه لم يدفن بعد)، وماتت موضة اعتبار اليسارية والناصرية والماركسية والبعثية معيارا للإبداع والتقدمية والانفتاحية، وحل محلها في المعيارية ــ كما تعلمت اليوم من الآنسة إلهام ملهبي ــ محمد منير ..
الله يفتح عليكم!
كلمة آخيرة: أمور الدين معلومة فمن شاء التزم بها ومن شاء لم يلتزم بها وحساب الجميع على الله. لكن لا يصح لأحد أن يفرض ذوقه على الناس. إذ ليس من الحكمة أن نقول إن ماجدة الرومي، على سبيل المثال، سلطانة الطرب، وإن من لم يستمع إليها متخلف، وصوتها وصوت القط واحد!
أما "الفنان العظيم" مارسيل خليفة فقد طلب مني صديقي محمد إقوبعان رئيس مهرجان الموسم في بلجيكا (قبل بضع سنوات) أن أتوسط له عند مرسيل خليفة لتخفيض ثمن غنائه ساعتين في بروكسيل من أجل فلسطين .. (على أساس أننا أولاد بلد تقريبا) وفشلت لأن "الفنان العظيم" طلع أشطر مني في التجارة علما أني كنت أتاجر وقتها في الترجمة .. وهو يتاجر في فلسطين! من جهة أخرى: كانت إدانة مارسيل خليفة في المحكمة بسبب تلحين آية قرآنية وردت في قصيدة لمحمود درويش ثم غنائها على العود. ومهما كان التبرير، فإن ذلك لا يجوز لأسباب كثيرة.
[/align]
تعليق