يدينون ما لا يفهمون : رد على د.أحمد الليثي بخصوص تحريم الموسيقى و الغناء.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو صالح
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 3090

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله مشاهدة المشاركة
    لكل شخص أن يبدي رأيه لكن ليس من حقه ، حسب اعتقادي ،أن يروج من خلال منبر كهذا لمعتقدات أو فتاوى اختلف فيها وحولها العلماء وبخاصة موضوع الغناء الذي لم يحرمه إلا قلة قليلة منهم. ولنترك بعيدا الفتاوى التى دمرت البلاد وفرقت بين العباد. ولكم منى التحية..
    أين هي منشورة هذه الفتاوي التي تتكلم عنها؟

    تعليق

    • أحمد حسن محمد
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 716

      #17
      اعذروني يا جماعة؛ فلم يمكني إكمال قراءة الموضوع كله..

      ولكن بخصوص معنى الرجعية فأنا أخالف الأستاذة الكاتبة جدًا في تصورها للرجعية ومعناها الذي تبنته هي في موضوعها الحالي..
      ولعلها لو أتيح لها فرصة لقراءة أعمال الدكتور أحمد الليثي العلمية والمترجمة وغيرها لكانت عرفت أن الإبداع عند الدكتور أحمد الليثي يختلف عن إبداع محمد منير تمامًا..
      الإبداع عند الليثي هو ما لم يشتبه به دينيًا قط، إبداع علمي واضح يقدم الأمة، لم أسمع من قبل أنه أدير على مائدة تدور فيها الخمور أو ما شابه...

      الأستاذة الكاتبة كنت أتمنى أن تبدعي في الحديث عن رأي الدكتور أحمد الليثي ما دمتِ في ملتقى المبدعين العرب! وأن تكوني متفهمة لنسبية الكلمة في مراحل الحكم الأولى...
      في النهاية بقي لنا ما قدمه الهيثم من نظرياته (وهو قريب مما يرسيه د. الليثي في مترجماته الكثيرة) ولم يبق لنا من أسماء المغنين الذي يقودون الآن حفلاتنا العربية سواء أسماء..
      ولكن ربما نشكر محمد منير يومًا ما لو ابتعد عن المحرمات في أغانيه!!

      وجهة نظري كمسلم أعتبر تمسكي بديني تقدمًا أمام كل رجعية وردة دينية..

      تعليق

      • محمد القاضي
        أديب وكاتب
        • 17-10-2008
        • 505

        #18
        الأستاذة الهام

        إن كنتُ أوافقك بأن الموسيقى هي أشهى غذاء للروح , وأن الكلمة

        العذبة لها مذاق ممتع للسان , وأن الفن شكل من أشكال الإبداع

        البشري , فإنني لا أتفق معك في مهاجمة أذواق وأفكار الآخرين

        ونعتها بكلمات غير لائقة...


        إن الأستاذ الليثي رد عليكِ بطريقة لبقة إذ أنه نسخ بعض الروابط

        التي تظهر رأي الإسلام في الموسيقى والغناء ...


        وعليه , فإنه لم يتهجم على مقالتك وإنما وضع نقطة فوق الحرف من

        وجهة نظر يؤمن بها...


        وأخيرا أشكرك على ذوقك الرفيع, وفي الحقيقة فإني من المعجبين بـ

        منير ,خاصة أغنية " أنا قلبي مساكن شعبية" وإني أستقي تلميحات

        سياسية من تلك الأغنية

        فهل توافقيني؟


        مع تحياتي

        __________________________________________________ ________________________
        البـنـدقيـة لا تَـقـتـل ، بل العقـل الذي أمرهـا !!







        "محمد القاضي"

        تعليق

        • د/ أحمد الليثي
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 3878

          #19
          يقول الله عز وجل في سورة الكهف:

          قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً *
          الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
          وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا *

          أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ
          فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا *

          ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا *

          اللهم إني أسألك بأنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد ألا تجعلنا منهم، وأن تهدينا سبيل الرشاد.
          د. أحمد الليثي
          رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          ATI
          www.atinternational.org

          تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
          *****
          فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

          تعليق

          • الهام ملهبي
            عضو الملتقى
            • 04-11-2008
            • 113

            #20
            [align=right]
            أظن من واجبي أن أدلي ببعض التوضيحات .

            1) الكلمة في عنوان المقال هي "يُدينون " و ليس "يَدينون" ، أي من الادانة و ليس الدين ، فأنا لم أتكلم هنا عن الدين . لأن الكلمة لو كانت كما فهمها البعض ، فمعناها أنني أتهم شخصا في دينه ، و أنا لا يمكن أبدا أن أعطي لنفسي هذا الحق مهما حييت.
            و العبارة : "يدينون ما لا يفهمون " ليست من نسجي ، بل هي عبارة متداولة تقال دائما في المواقف التي يوجه فيها أصبع اتهام في غير محله . صحيح أنه لا يوجد هنا اتهام أو إدانة صريحة ، و لكنني قلتها عن الشيوخ الذين يحرمون الفن . أما عن د. احمد الليثي فباستثناء هذه الجملة :

            ما الذي يفعله شخص يحرم الإبداع في ملتقى للإبداع و المبدعين ؟؟؟؟؟؟

            فأنا لم أتكلم عنه بشكل شخصي في باقي فقرات الموضوع ، و إنما تكلمت بشكل عام عن كل ذوي العمامات الذين يطلقون قذائف التحريم كسلاح يدافعون به عن مشروعيات سياسية و ليست دينية.

            2) لو كان موضوع تحريم الفن قد كتب في مكان آخر من الملتقى بشكل منفصل ما كنت لأرد عليه إطلاقا . أما هنا فقد كتبت بهذه اللهجة الغاضبة ( و الغضب موقف و ليس رد فعل انفعالي) ، لأنني – و كما قلت في السابق – أعرف نوعية الفن التي تحدثت عنها في مقالي ، و التي أدافع عنها باستمرار. أنا كتبت عن الفن الراقي النظيف الذي يعبر عن عمق الانسان و عن احتياجاته اليومية ، الفن الذي ينبع من القلب و العقل ، و يتوجه أيضا إلى القلب و العقل .
            لم أكتب عن الرداءة و الابتذال حتى تتم إحالتي على تلك المواقع لكي أقرأ فتاوي شيوخ يحرمون الموسيقى . كتبت عن الرقي و الجمال ، الرقي الذي تربيت عليه منذ صغري في بيت مؤمن . منذ سنيني الأولى في هذه الحياة فتحت عيني في بيت يُسمع في ثلاثة أصوات لا رابع لهما : صوت الشيخ المقرئ عبد الباسط عبد الصمد ، و صوت أم كلثوم ، و صوت عبد الوهاب. ما زلت أذكر صباحات الأحد الجميلة ( يوم عطلة والدي) ، كيف كان البيت يتزين بهذه الأصوات تنبعث من آلة التسجيل بالتناوب . أنا واثقة من أن والدي ، ذلك الانسان البسيط المكافح ، لن يكون أقل إيمانا من شيخ يحمل عصى التحريم يلوح بها هنا و هناك . إن لم يكن اكثرمنه إيمانا ، لأن إيمانه نابع من قلب صادق و ليس من عقل أسود.

            3) كتبت أيضا بهذه اللهجة لأن الوضع في مجتمعاتنا أصبح يسبب الألم أكثر من الغضب ، لأن المحاكمات و الإتهامات و الإدانات لا تطال إلا الشرفاء . لم نسمع يوما أن شيخا من أصحاب العمامات قد قاد واحدة من مغنيات العري و الوقاحة إلى المحكمة بتهمة الإساءة إلى الدين أو الإساءة إلى أوطاننا الحبيبة التي أصبح ترابها النقي و تاريخها الشريف يئن تحت وطئة هذا التدمير المقصود لثراثنا وثقافاتنا في كل أشكالها الجميلة و الراقية ، و لكن الفنان العظيم مرسيل خليفة أدين مرتين : سنة 1999 اقتيد إلى المحكمة في لبنان ليحاكم على أغنية تحمل أعمق رسائل الأخوة و الانسانية هي أغنية "أنا يوسف يا أبي" ، و في مارس 2007 تمت إدانته في البحرين بعد أن قدم بتعاون مع الشاعر قاسم حداد عرضا موسيقيا راقيا بعنوان "مجنون ليلى" .

            لم نسمع يوما أنه تمت محاكمة مخرج من مخرجي الرداءة أو مصادرة نص لكاتب سيناريو من سيناريوهات التفاهة ، و لكن شاعرا بمثل جمال الشاعر الأردني اسلام سمحان تمت محاكمته و مصادرة ديوانه الذي يحمل عنوان : " برشاقة ظل" .

            لم نسمع يوما أن واحدا من أصحاب اللحي قد حمل سلاحه في وجه تاجر مخدرات يدمر مجتمعنا و يسيء إلى شبابنا و هو يقتلهم بالعرض البطيء. و لكن السلاح ارتفع في وجه كاتبنا الحبيب نجيب محفوظ و هو شيخ في آخر سنوات عمره.

            هذا الوضع لا يحتمل غير تفسير واحد ، المتهمة هي الحرية ، و المدان هو الإبداع . و كل تبريرات أخرى تبقى واهية.

            4) الفنان محمد منير من الفنانين الذين يدافعون عن الاسلام في صورته الجميلة التي تم تشويهها حتى أقصى الدرجات ، فأصبح العالم بأسره ينظر إلى الاسلام كدين للعنف و القتل ، و إلى المسلم كشخص يحمل السيف متأهبا لقطع الرؤوس.
            بعد تفجيرات 11 سبتمبر ، كان الفنان منير أول فنان سارع إلى إجهار صوته مدافعا عن التسامح الديني ، في أغنيته الشهيرة " الارض السلام" التي اشتهرت باسم : " مدد يا رسول الله" ، التي غناها بثلاث لغات ( العربية و الألمانية و الإنجليزية) ، حتى يصل صوته إلى أبعد الحدود . كما أنه يشارك في العديد من مهرجانات الفن الصوفي عبر العالم ، ليصدح بأغانيه المستمدة من تراث المديح الصوفي النوبي و الموسيقى التي تعتمد بشكل أساسي على المزج بين الموسيقى النوبية والصوفية. هذه الأغاني التي ينقل فيها "منير" دعوة مباشرة للعالم لفتح صفحة من التفاهم والحوار مع الإسلام، ليس في الساحات الأكاديمية وطاولات النقاش وحلقات الخطابة المتبادلة بل عبر الغناء الصوفي والمديح النبوي الذي يحمل طاقة روحية هائلة كفيلة للتأثير في الآخر، وإعادة تصحيح رؤيته عن الإسلام. خاصة و أن الكلمات الصوفية العذبة تقوم دائما على احترام الإسلام لقيم العدالة مع كل البشر على اختلاف ألوانهم وألسنتهم وعقائدهم .

            و أخيرا لن أجد ما أختم به غير هذه العبارات الجميلة لصديقي الشاعر رشيد منيري التي كتبها تضامنا مع الفنان مرسيل خليفة :
            "الأصابع التي لم تتصور قط أن الأصابع تعزف أو تكتب الشعر تشرع في القيام بأقصى ما يمكنها أن تبلغه : أن تكون أصابع اتهام.
            لكننا، من جهتنا الحُرّة، نرى الأصابع التي تقطر شعرا و موسيقى تشير إلى قلوبنا و أجسادنا فنكتشف فينا السماء، و نرى الحب ذائبا في الأزرق والحياة تهب كما ظلت تفعل منذ الأبد . و ننقر مع العصافير التي ماتزال تعنيها السماء قضبان القفص العربي الشاسع، بنظرة تلامس الأفق، وبإيمان مطلق بالحرية."
            [/align]
            [SIZE="5"][B][COLOR="Red"][CENTER]واصل معي يا صاحبي
            لا زال في القلب شيء يستحق الانتباه[/CENTER][/COLOR][/B][/SIZE]

            تعليق

            • أبو صالح
              أديب وكاتب
              • 22-02-2008
              • 3090

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة الهام ملهبي مشاهدة المشاركة
              [align=right]
              أظن من واجبي أن أدلي ببعض التوضيحات .

              1) الكلمة في عنوان المقال هي "يُدينون " و ليس "يَدينون" ، أي من الادانة و ليس الدين ، فأنا لم أتكلم هنا عن الدين . لأن الكلمة لو كانت كما فهمها البعض ، فمعناها أنني أتهم شخصا في دينه ، و أنا لا يمكن أبدا أن أعطي لنفسي هذا الحق مهما حييت.
              و العبارة : "يدينون ما لا يفهمون " ليست من نسجي ، بل هي عبارة متداولة تقال دائما في المواقف التي يوجه فيها أصبع اتهام في غير محله . صحيح أنه لا يوجد هنا اتهام أو إدانة صريحة ، و لكنني قلتها عن الشيوخ الذين يحرمون الفن . أما عن د. احمد الليثي فباستثناء هذه الجملة :

              ما الذي يفعله شخص يحرم الإبداع في ملتقى للإبداع و المبدعين ؟؟؟؟؟؟

              فأنا لم أتكلم عنه بشكل شخصي في باقي فقرات الموضوع ، و إنما تكلمت بشكل عام عن كل ذوي العمامات الذين يطلقون قذائف التحريم كسلاح يدافعون به عن مشروعيات سياسية و ليست دينية.

              2) لو كان موضوع تحريم الفن قد كتب في مكان آخر من الملتقى بشكل منفصل ما كنت لأرد عليه إطلاقا . أما هنا فقد كتبت بهذه اللهجة الغاضبة ( و الغضب موقف و ليس رد فعل انفعالي) ، لأنني – و كما قلت في السابق – أعرف نوعية الفن التي تحدثت عنها في مقالي ، و التي أدافع عنها باستمرار. أنا كتبت عن الفن الراقي النظيف الذي يعبر عن عمق الانسان و عن احتياجاته اليومية ، الفن الذي ينبع من القلب و العقل ، و يتوجه أيضا إلى القلب و العقل .
              لم أكتب عن الرداءة و الابتذال حتى تتم إحالتي على تلك المواقع لكي أقرأ فتاوي شيوخ يحرمون الموسيقى . كتبت عن الرقي و الجمال ، الرقي الذي تربيت عليه منذ صغري في بيت مؤمن . منذ سنيني الأولى في هذه الحياة فتحت عيني في بيت يُسمع في ثلاثة أصوات لا رابع لهما : صوت الشيخ المقرئ عبد الباسط عبد الصمد ، و صوت أم كلثوم ، و صوت عبد الوهاب. ما زلت أذكر صباحات الأحد الجميلة ( يوم عطلة والدي) ، كيف كان البيت يتزين بهذه الأصوات تنبعث من آلة التسجيل بالتناوب . أنا واثقة من أن والدي ، ذلك الانسان البسيط المكافح ، لن يكون أقل إيمانا من شيخ يحمل عصى التحريم يلوح بها هنا و هناك . إن لم يكن اكثرمنه إيمانا ، لأن إيمانه نابع من قلب صادق و ليس من عقل أسود.

              3) كتبت أيضا بهذه اللهجة لأن الوضع في مجتمعاتنا أصبح يسبب الألم أكثر من الغضب ، لأن المحاكمات و الإتهامات و الإدانات لا تطال إلا الشرفاء . لم نسمع يوما أن شيخا من أصحاب العمامات قد قاد واحدة من مغنيات العري و الوقاحة إلى المحكمة بتهمة الإساءة إلى الدين أو الإساءة إلى أوطاننا الحبيبة التي أصبح ترابها النقي و تاريخها الشريف يئن تحت وطئة هذا التدمير المقصود لثراثنا وثقافاتنا في كل أشكالها الجميلة و الراقية ، و لكن الفنان العظيم مرسيل خليفة أدين مرتين : سنة 1999 اقتيد إلى المحكمة في لبنان ليحاكم على أغنية تحمل أعمق رسائل الأخوة و الانسانية هي أغنية "أنا يوسف يا أبي" ، و في مارس 2007 تمت إدانته في البحرين بعد أن قدم بتعاون مع الشاعر قاسم حداد عرضا موسيقيا راقيا بعنوان "مجنون ليلى" .

              لم نسمع يوما أنه تمت محاكمة مخرج من مخرجي الرداءة أو مصادرة نص لكاتب سيناريو من سيناريوهات التفاهة ، و لكن شاعرا بمثل جمال الشاعر الأردني اسلام سمحان تمت محاكمته و مصادرة ديوانه الذي يحمل عنوان : " برشاقة ظل" .

              لم نسمع يوما أن واحدا من أصحاب اللحي قد حمل سلاحه في وجه تاجر مخدرات يدمر مجتمعنا و يسيء إلى شبابنا و هو يقتلهم بالعرض البطيء. و لكن السلاح ارتفع في وجه كاتبنا الحبيب نجيب محفوظ و هو شيخ في آخر سنوات عمره.

              هذا الوضع لا يحتمل غير تفسير واحد ، المتهمة هي الحرية ، و المدان هو الإبداع . و كل تبريرات أخرى تبقى واهية.

              4) الفنان محمد منير من الفنانين الذين يدافعون عن الاسلام في صورته الجميلة التي تم تشويهها حتى أقصى الدرجات ، فأصبح العالم بأسره ينظر إلى الاسلام كدين للعنف و القتل ، و إلى المسلم كشخص يحمل السيف متأهبا لقطع الرؤوس.
              بعد تفجيرات 11 سبتمبر ، كان الفنان منير أول فنان سارع إلى إجهار صوته مدافعا عن التسامح الديني ، في أغنيته الشهيرة " الارض السلام" التي اشتهرت باسم : " مدد يا رسول الله" ، التي غناها بثلاث لغات ( العربية و الألمانية و الإنجليزية) ، حتى يصل صوته إلى أبعد الحدود . كما أنه يشارك في العديد من مهرجانات الفن الصوفي عبر العالم ، ليصدح بأغانيه المستمدة من تراث المديح الصوفي النوبي و الموسيقى التي تعتمد بشكل أساسي على المزج بين الموسيقى النوبية والصوفية. هذه الأغاني التي ينقل فيها "منير" دعوة مباشرة للعالم لفتح صفحة من التفاهم والحوار مع الإسلام، ليس في الساحات الأكاديمية وطاولات النقاش وحلقات الخطابة المتبادلة بل عبر الغناء الصوفي والمديح النبوي الذي يحمل طاقة روحية هائلة كفيلة للتأثير في الآخر، وإعادة تصحيح رؤيته عن الإسلام. خاصة و أن الكلمات الصوفية العذبة تقوم دائما على احترام الإسلام لقيم العدالة مع كل البشر على اختلاف ألوانهم وألسنتهم وعقائدهم .

              و أخيرا لن أجد ما أختم به غير هذه العبارات الجميلة لصديقي الشاعر رشيد منيري التي كتبها تضامنا مع الفنان مرسيل خليفة :
              "الأصابع التي لم تتصور قط أن الأصابع تعزف أو تكتب الشعر تشرع في القيام بأقصى ما يمكنها أن تبلغه : أن تكون أصابع اتهام.
              لكننا، من جهتنا الحُرّة، نرى الأصابع التي تقطر شعرا و موسيقى تشير إلى قلوبنا و أجسادنا فنكتشف فينا السماء، و نرى الحب ذائبا في الأزرق والحياة تهب كما ظلت تفعل منذ الأبد . و ننقر مع العصافير التي ماتزال تعنيها السماء قضبان القفص العربي الشاسع، بنظرة تلامس الأفق، وبإيمان مطلق بالحرية."
              [/align]

              طريقة طرحك وخصوصا ما لونته باللون الأحمر، تنم عن تحامل غير منطقي على كل ما هو جميل بنا مما لا يروق لك

              إذا لم تسمعِ أيّ شيء مما ذكرتِ بأنك لم تسمعِ به فهذا لا يعني عدم حصوله يا إلهام ملهبي

              بل يعني أنك لا تهتمِّ بسماع مثل هذه الأخبار، وأن أحببت أن أدرج لك من بحث صغير في برامج البحث على الشابكة (الإنترنت) قائمة كبيرة من الروابط من هذه الأخبار التي لم تسمعِ عنها، وبما أنك استخدمت كلمة تبريرات تبقى واهية، فأسمحي استخدمها معك أيضا

              ما رأيكم دام فضلكم؟
              التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 15-01-2009, 11:34.

              تعليق

              • محمد عبدالله
                أديب وكاتب
                • 31-12-2008
                • 11

                #22
                شكرا لك عزيزتنا إلهام ، أثني على كلامك الواقعي والموضوعي ، فهذا هو واقعنا الأليم..

                تعليق

                • أبو صالح
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 3090

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله مشاهدة المشاركة
                  شكرا لك عزيزتنا إلهام ، أثني على كلامك الواقعي والموضوعي ، فهذا هو واقعنا الأليم..
                  أين الواقعيّة وأين الموضوعيّة في كلامها؟ لم يحصل أي شيء بالطريقة التي ادعتها إلهام ملهبي في موقعنا، أنتم تريدون تصفية حسابات لأشياء لم يحصل منها أيّ شيء في موقعنا

                  أيّ حريّة رأي وأيّ تعايش مع الرأي الآخر وأيّ احترام للآخر فيما قامت به إلهام ملهبي

                  ومما حصل حتى الآن في هذا الموضوع استطيع التأكيد على القول بل أنتم الرجعيون،
                  وأنتم المقصون والمضطهدون لأيّ رأي مختلف لآخر،
                  وأنتم الذين لا تعترفون حتى بوجود أيّ رأي آخر،
                  وأنتم من لديكم انسداد عقلي ولذلك تحاربون تعدّد الآراء،
                  وأنتم من يظن أنه يمتلك الحقيقة التي لا يمكن مناقشتها،
                  وفي هذا تناقض رهيب مع كل ادعاءاتكم، فأن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 14-01-2009, 10:56.

                  تعليق

                  • عبدالرؤوف النويهى
                    أديب وكاتب
                    • 12-10-2007
                    • 2218

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة الهام ملهبي مشاهدة المشاركة
                    [align=right]
                    . كتبت عن الرقي و الجمال ، الرقي الذي تربيت عليه منذ صغري في بيت مؤمن . منذ سنيني الأولى في هذه الحياة فتحت عيني في بيت يُسمع في ثلاثة أصوات لا رابع لهما : صوت الشيخ المقرئ عبد الباسط عبد الصمد ، و صوت أم كلثوم ، و صوت عبد الوهاب. ما زلت أذكر صباحات الأحد الجميلة ( يوم عطلة والدي) ، كيف كان البيت يتزين بهذه الأصوات تنبعث من آلة التسجيل بالتناوب . أنا واثقة من أن والدي ، ذلك الانسان البسيط المكافح ، لن يكون أقل إيمانا من شيخ يحمل عصى التحريم يلوح بها هنا و هناك . إن لم يكن اكثرمنه إيمانا ، لأن إيمانه نابع من قلب صادق و ليس من عقل أسود.

                    [/align]

                    [align=justify]الأستاذة القديرة /إلهام ملهبى

                    زيدينا غناءً .
                    وزيدينا شرحاً .
                    بوركتِ وبورك قلمك وفكرك وثقافتك
                    .[/align]

                    تعليق

                    • أبو صالح
                      أديب وكاتب
                      • 22-02-2008
                      • 3090

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
                      يقول الله عز وجل في سورة الكهف:

                      قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً *
                      الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
                      وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا *

                      أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ
                      فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا *

                      ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا *

                      اللهم إني أسألك بأنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد ألا تجعلنا منهم، وأن تهدينا سبيل الرشاد.

                      تعليق

                      • أحمد سعيد سعد
                        عضو الملتقى
                        • 07-02-2009
                        • 28

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله مشاهدة المشاركة
                        لكل شخص أن يبدي رأيه لكن ليس من حقه ، حسب اعتقادي ،أن يروج من خلال منبر كهذا لمعتقدات أو فتاوى اختلف فيها وحولها العلماء وبخاصة موضوع الغناء الذي لم يحرمه إلا قلة قليلة منهم. ولنترك بعيدا الفتاوى التى دمرت البلاد وفرقت بين العباد. ولكم منى التحية..
                        الغناء يا أخى الكريم اتفق الفقهاء على تحريمه ولم يخالفهم إلا ابن حزم الأندلسى غاية ما فى الأمر أنه ضعف حديث البخارى الذى هو عمدة الفقهاء فى التحريم بالإضافة إلى أدلة أخرى لديهم , فلا ينبغى لك أيداً أن تتجرأ بالتصريح بأن الغناء لم يحرمه إلا فئة قليلة , فوالله { إن هذا لشئ عجاب }

                        وهل تعتقد أُخى أن تلك الفتاوى القائلة بالتحريم دمرت البلاد والعباد ؟؟!!

                        فأقول لك بملء فمى إن هذا هو ما شرعه رب العباد والأدلة كثيرة جداً فأنصحك بالرجوع إلى كتاب ( تحريم آلات الطرب ) لمحمد ناصر الدين الألبانى , ففيف ما يكفى

                        وبعد ذلك أعتقد أن الأمر يحتاج منك إلى توبة , واعتراف وأوبه

                        ولك منى كل الود
                        التعديل الأخير تم بواسطة أحمد سعيد سعد; الساعة 21-02-2009, 09:39.
                        [SIZE="6"][FONT="Comic Sans MS"][COLOR="Red"]المستحيل كلمة على أفواه الكسالى[/COLOR]

                        [COLOR="Navy"]Impocible une mot à la bouche des Zombies [/COLOR][/FONT][/SIZE]

                        تعليق

                        • أحمد سعيد سعد
                          عضو الملتقى
                          • 07-02-2009
                          • 28

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة الهام ملهبي مشاهدة المشاركة



                          فتاوي تحرم الغناء والموسيقى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!

                          من يستطيع أن يحرم صوت فيروز و هي تتغنى بالحرية :


                          من يستطيع أن يحرم صوت مرسيل خليفة و هو يغني :

                          من يستطيع أن يحرم صوت أميمة الخليل و هي تغني أسمى معاني حب الوطن :


                          من يستطيع أن يحرم صوت محمد منير و هو يغني للخير و ينبذ الشر :


                          من يستطيع أن يحرم صوت ماجدة الرومي و هي تقول :

                          من يستطيع أن يحرم عود الفنان العراقي نصير شمة ، الذي تنبعث منه موسيقى تخترق الجلد قبل الأذن .

                          بل من يستطيع أن يحرم كل الأصوات التي غنت للحب في أسمى معانيه و أرقى أشكاله : نجاة الصغيرة ، أسمهان ، أم كلثوم ، محمد عبد الوهاب ، صباح فخري ، ناظم الغزالي ....

                          من يستطيع أن يحرم كل هذا الجمال الراقي غير شخص رجعي يدين الحب لأنه لا يدركه ، و الحرية لأنه يخافها ، و الإبداع لأنه لا يفهمه .
                          .

                          تحيات لكِ :

                          وفى كلمتى هذا انا ليس فى صدد للرد على ترهاتك وعباراتك الغير لائقة بالمرة , التى لا تصلح إلا ان تكون ضمن قاموس من قواميس السب والشتم

                          ولكن ردى هذا ما هو إلا إجابات على أسئلتك التى طرحتيها مراراً وتكراراً , لا تكلين ولا تملين

                          من يستطيع أن يحرم ...... كذا وكذا وكذا .....إلخ

                          وتتسائلين وتعتريكِ الدهشة وبلغة الواثق من نفسة ولكن يا ليت شعرى ( فأين الثرى من الثريا ؟؟ّّ )

                          إن الإجابة على تساؤلاتك سيدتى الفاضلة ل تحتاج إلى كثير جهد , فالرد وحد والإجابة وحدة

                          { أأنتم أعلم أم الله } ؟؟!!

                          وقد الله تعالى فى سورة لقمان { إن اللذين يشترون لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ................ } الآية

                          قال عبد الله بن مسعود الأنصارى : هو الغناء !!!!

                          وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ليكنن أقوام من أمتى يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف )) البخارى


                          ومن هنا أستطيع وبماء فمى وبكل وضوح أن من يستطيع أن يحرم ما أسلفتى من أسئلة هو : الله


                          فهل بعد ذلك اتراكِ تتجرأين وتنعيننا بالرجعية والتخلف ......و......و.... إلى آخر هذا الهراء , وقبح المراء

                          رمتنى بدائها وانسلت


                          وعنزة ولو طارت



                          والود كل الود لكِ
                          [SIZE="6"][FONT="Comic Sans MS"][COLOR="Red"]المستحيل كلمة على أفواه الكسالى[/COLOR]

                          [COLOR="Navy"]Impocible une mot à la bouche des Zombies [/COLOR][/FONT][/SIZE]

                          تعليق

                          • عبدالرحمن السليمان
                            مستشار أدبي
                            • 23-05-2007
                            • 5434

                            #28
                            [align=justify]من يكون محمد منير، بلا صغرة، حتى يقع بشأنه هذا الخلاف بين القبائل المبدعة؟

                            عرفونا به أولا "ينوبكم ثواب"!

                            [/align]
                            عبدالرحمن السليمان
                            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                            www.atinternational.org

                            تعليق

                            • أحمد سعيد سعد
                              عضو الملتقى
                              • 07-02-2009
                              • 28

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                              [align=justify]من يكون محمد منير، بلا صغرة، حتى يقع بشأنه هذا الخلاف بين القبائل المبدعة؟

                              عرفونا به أولا "ينوبكم ثواب"!

                              [/align]

                              لك حق سيدى أن تستغرب لهذه الضجة , ولكن أعتقد أن كل من تكلم فى هذا الموضوع ناقداً للسيدة الكاتبة إنما من باب الدفاع عن الشريعة وأحكامها وحلالها وحرامها

                              وأما عن محمد منير فهو أحد المطربين المصريين
                              [SIZE="6"][FONT="Comic Sans MS"][COLOR="Red"]المستحيل كلمة على أفواه الكسالى[/COLOR]

                              [COLOR="Navy"]Impocible une mot à la bouche des Zombies [/COLOR][/FONT][/SIZE]

                              تعليق

                              • mmogy
                                كاتب
                                • 16-05-2007
                                • 11282

                                #30
                                ياعبدوووووووووووو هذا هو محمد منير

                                إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                                يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                                عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                                وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                                وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X