عجبا منك يا أمتي!!!..ابنة الشهباء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    عجبا منك يا أمتي!!!..ابنة الشهباء

    أين نحن من سلامة الصدر!!؟؟..

    عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو . قال:
    قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ :
    كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ ، صَدُوقِ اللِّسَانِ . قَالُوا : صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ ، فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ ؟ قَالَ : هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ ، لاَ إِثْمَ فِيهِ ، وَلاَ بَغْيَ ، وَلاَ غِلَّ ، وَلاَ حَسَدَ.
    [أخرجه ابن ماجة ]
    هل هناك أروع من أن يحيا الإنسان وقلبه سليما من الأحقاد والضغينة والأوشاب !!؟؟..
    وهل هناك أجمل من هذه النعمة الإلهية التي فطر الناس عليها ليحقق للجماعة المسلمة عواطف الحب , والود , والتآلف, والمودة فيما بينهم !!؟؟..
    ترى هل نستطيع أن نطهر أنفسنا ونزكيها ونحن نأمل من الله أن يجمع , ويؤلف بين قلوب أبناء أمتنا !!؟؟..
    ننظر إلى هنا وهناك فلم نرَ إلا جماعات مسلمة , وشيعا متفرقة , ومتناحرة , وأعداء الله يتربصون بنا الدوائر دون رحمة ولا شفقة ...
    صراع يحتدم بين الجماعات الإسلامية , وكل واحدة منهم شعارها :
    لا إله إلا الله محمد رسول الله
    هؤلاء يسمون أنفسهم باسم .. وأولئك سموا أنفسهم اسما آخر ..
    وهذه جماعة .... وتلك جماعة .....

    وأمة الإسلام تحترق بلهيب نار الظلم , والطغيان ....
    عجبا نرى فهذا يسب , وذاك يشتم , وهذا....!!...........
    عجبا نرى الشحناء , والبغضاء بدأت تتراخى مع مسيرة الليالي وامتداد الأيام!! ..
    أي مأساة وصلت إليه أمة العرب والإسلام !! ؟؟..
    إن الذي أصاب الأمة اليوم من ويلات وكوارث , وحروب طاحنة تدور رحاها في كل مكان ليس له إلا سببا واحدا هو الخلاف فيما بيننا ..
    هل استطاع معسكر الشرك في كل الغزوات أن يهزموا كلمة التوحيد !!؟؟..
    لنسمع معا قول النبي صلى الله عليه وسلم :
    عن أنس
    { لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا}
    [رواه مالك والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي]
    هل نتلمس العيوب على غيرنا , ونفتري عليهم , و ننسى عيوب أنفسنا , والله يخبرنا أن جريمة الافتراء لهي أشد جريمة عنده !!!.....
    {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً}
    [الأحزاب آية 58]
    أين نحن من سلامة الصدر , والحب والإخاء !!؟؟..
    أين نحن من مشاعر الود والتآلف مع الأخ المسلم الإنسان!! ؟؟..
    عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    { خيار أمتي الذين إذا رؤوا ذكر الله وإن شرار أمتي المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الاحبة الباغون للبرآء العيب}.
    [رواه الطبراني]
    أي والله المفرقون بين الأحبة!! ؟؟..
    أعداء الله يجتمعون ويتفقون على كلمة واحدة ألا وهي :
    علينا أن نقضي على كلمة التوحيد....
    ونحن قد نجتمع !!!؟؟...
    ولكن لا نتفق !!!؟؟...
    لنسأل أنفسنا بصدق ونعود إلى ما كانت عليه أمة الإسلام ....
    ما هي النواة الأولى في حياة الجماعة المسلمة!! ؟؟..
    كيف انتصر المسلمين , وشعروا بالحياة الحرة الكريمة !!؟؟...
    ما سبب امتداد الدولة الإسلامية إلى مشارق الأرض , ومغاربها !!؟؟؟..
    وما هي المبادئ والأسس التي قامت عليها دولة الإسلام!! ؟؟....
    هل كان صحابة رسول الله في صدورهم حسدا على إخوانهم !!؟؟؟..
    لو رجعنا إلى سيرة نبينا وصحبه , واقتفينا آثارهم , ونهجنا نهجهم لما وصل بنا الحال إلى ما وصل إليه اليوم ...
    كل مظاهر الكفر والشرك, والظلم والبغي والطغيان اجتمعت للقضاء على الفئة المسلمة , لكن لم تستطع رغم قوتها , وجبروتها , وطغيانها ..لأن الذي كان يجمع المسلمون شعارا واحدا :
    {إنما المؤمنون إخوة }
    جيل الحبيب كان الإخاء , والمحبة , والإيثار عنوان حياتهم ...
    جيل كان هدفه التضامن, والألفة, والمحبة التي تصفو لها القلوب, وتسعد بها الأرواح ..
    جيل النبي كان عنوان مبدأه :
    { وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
    [الحشر آية : 9]
    خطاب جاء ليربي النفوس , ويربطها بالحقائق العليا بعيدا عن نزوات الحقد, ونزعات الحسد والضغينة !!..
    النبي الأميّ معلم البشرية كان يقول لأصحابه حين يلتقي بهم:
    عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    " لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئا ، فإني أحب أن أخرج إليهم ، وأنا سليم الصدر ".
    [ أخرجه أبو داود والترمذي ]
    هذا هو نبينا ومعلمنا حبيب الله ومصطفاه ...
    هذا هو أستاذنا الجليل , والمربي الفاضل ...
    هذا هو حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ...
    هذا هو إسلامنا وديننا الحنيف !!..
    دين الحب والوفاء والصدق , والتسامح , ودين الأخوة , والمحبة في الله !!!...

    عجبا منك يا أمتي !!...
    عجبا منك وربك , ونبيك , وكتابك واحد !!..
    عجبا منك وأعداء الإسلام يتربصون بك الدوائر وأنت في خلاف مع أهلك !!..
    عجبا منك يا أمتي!!!...



    [align=justify]بقلم : ابنة الشهباء[/align]



    أمينة أحمد خشفة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    الجزاء من جنس العمل

    لا تعجبي يا أخية مما تفعله الأمة بنفسها، ألا يقال:"يفعل الجاهل بنفسه ما لا يفعله العدو بعدوه" ؟ بلى! و الأمة الإسلامية عموما و منها العربية خصوصا أمة جاهلة ضالة مضلة إلا من رحم الله و قليل ما هم.
    لقد تركزت في الأمة الإسلامية، و العربية منها، أدواء الأمم السالفة كلها و أضافت لها أدواءها الخاصة. فكل العيوب موجودة في الأمة من الشرك بالله إلى إلقاء الأذى في الطرقات، ثم ما بين هذا و ذاك من العيوب ما لا يكاد يحصى أو يعد.
    فلا عجب أن يصيبها ما أصابها و يصيبها و سيصيبها فسنن الله في الكون و الحياة لا تُحابي و لا تُداجي و قانونها يعمل بثبات و استمرار فالجزاء من جنس العمل.
    اللهم فقهنا في ديننا حتى نبصر سننك فنتعامل بها حسب مرادك، اللهم آمين.
    دمت على العطاء البناء.
    تحيتي و مودتي.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • ريمه الخاني
      مستشار أدبي
      • 16-05-2007
      • 4807

      #3
      يقول الداعيه الكبير جودت سعيد:بات اسلامنا اليوم فارغ المحتوى بعيد التاثير قليل الانعكاس على الجيل الجديد...

      اقرئي صباحية من سرق منا الحضارة فتفهمين من هو السبب او بعض اشارات لمن يبجث
      لنا الله ورعى الله قلبك وعقلك
      التعديل الأخير تم بواسطة ريمه الخاني; الساعة 17-01-2009, 11:46.

      تعليق

      • بنت الشهباء
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 6341

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
        لا تعجبي يا أخية مما تفعله الأمة بنفسها، ألا يقال:"يفعل الجاهل بنفسه ما لا يفعله العدو بعدوه" ؟ بلى! و الأمة الإسلامية عموما و منها العربية خصوصا أمة جاهلة ضالة مضلة إلا من رحم الله و قليل ما هم.
        لقد تركزت في الأمة الإسلامية، و العربية منها، أدواء الأمم السالفة كلها و أضافت لها أدواءها الخاصة. فكل العيوب موجودة في الأمة من الشرك بالله إلى إلقاء الأذى في الطرقات، ثم ما بين هذا و ذاك من العيوب ما لا يكاد يحصى أو يعد.
        فلا عجب أن يصيبها ما أصابها و يصيبها و سيصيبها فسنن الله في الكون و الحياة لا تُحابي و لا تُداجي و قانونها يعمل بثبات و استمرار فالجزاء من جنس العمل.
        اللهم فقهنا في ديننا حتى نبصر سننك فنتعامل بها حسب مرادك، اللهم آمين.
        دمت على العطاء البناء.
        تحيتي و مودتي.
        صحيح والله كلامك يا أخي الكريم
        حسين ليشوري
        عليّ أن لا أعجب من الوضع الذي آلت إليه أمة العرب والإسلام ...
        لأن ما سيكون القادم على ما أعتقد سيثير العجب أكثر من يومنا هذا بعدما رأينا الخلافات العربية والمهاترات والشقاقات والسب والشتم قد وصل إلى مرحلة عصور الانحطاط بل والله أشد وأقسى .....
        ولا أكتم عليك حتى إنني بدأت أكره أن أستمع لكل وسائل الإعلام التي أجد كل واحدة منها قد خصصت لطرف آخر بهدف أن تزيد من فرقة وشتات الأمة ... وهم يعلمون والله الحقيقة لكنهم ينافقون .....يكذبون ....يراوغون ...........وعلى حساب من !!!؟؟..
        ومن يدفع لهم !!!؟؟؟..........
        وأسفاه على أمة باعت مبادئها وقيمها ورضيت بالذل والهوان والاستسلام لعدوها !!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.........

        أمينة أحمد خشفة

        تعليق

        • يوسف الزيات
          عضو الملتقى
          • 23-08-2008
          • 32

          #5
          كثيرا ما كنت أتساءل

          كثيرا ما كنت أتساءل : لماذا الإسلام أصبح مهزوما فى قلوبنا ؟

          وإلى أىِّ إدراك وصل عقلنا فى استبيان مفهومه ، هل الحكومات المتبنية أيدولوجيات مستوردة مشبوهة ؛ هى السبب!

          أم أن الناس قد فتنوا بمعالم الحضارة الحرة ، التى تدعوا إلى التحرر من كل شىء ، حتى ولو كان هذا الشىء: هو لباسك الذى يسترك !

          سيدتى بنت الشهباء : إنى أضيف عجبى إلى عجبك ، ولا غرو ، فنحن فى زمن الأعاجيب !

          يوسف الزيات

          تعليق

          • د.عبد السلام فزازي
            أديب وكاتب
            • 12-03-2008
            • 180

            #6
            معذرة أختاه..معذرة..ما أكبر الفكرة وما أصغر الأمة..

            معذرة أختاه..معذرة..ما أكبر الفكرة وما أصغر الأمة..
            بربكم تتكلمون عن الأمة...الأم.. لم أعد أفهم أي أمة تقصدون.. صدقوني لم أعد أفهم والقصيدة افتضحت.. بلا شك تقصدون أمة كلمونا عنها تسمى: الأمة العربية..أكيد أنكم تقصدونها بالضبط..وأكيد أنكم صدقتم تاريخها، على الأقل التاريخ الذي حاولوا أن يدخلوه إلى عقولنا غصبا.. ألا يكفينا ما نراه وما يراه العالم من أشياء غرائبية ولا أحد يحرك ساكنا.. صحيح أن إسرائيل إذا تكلمت عن وطنها، أجل عاد لها وطن شئنا أم أبينا فلها الحق لأنها استطاعت أن توفي بوعدها حتى لا أقول أحلامها.. استطاعت أن تكمم أفواه العالم بعد أن شمعت بالشمع الأحمر أفواه أمة قيل عنها خير أمة أخرجت للناس.. أقول: قيل عنها، ولا أقول أنها حقا هي خير أمة أخرجت للناس وأستغفر الله..إذا كانت أمة فماذا بربكم عسانا نقول عن فنزويلا؟ المصطلحات لم تعد تسعفنا حين نتحدث عن العشائر، أجل إننا عشائر وأتحدى أحدا أن يقنعني بغير هذا، وأخشى أننا لم نصل بعد إلى مفهوم العشيرة، ولا حتى لمفهوم القطيع.. نحن من يحسن الكالامولوجيا والغوغائية وفي آخر المطاف طلقتنا حتى هذه المفاهيم الرخيصة.. يجب أن ننسحب من خرائطنا البلهاء، ونترك العالم لمن يحسن إدارته.. نحن لا شيء، لأن من يحكمنا يعرف جيدا من يحكم؟ ومن يروضنا يعرف السلالة التي يروضها؟ نحن أرخص من حتى؟ عار أن ننتسب إلى أطفال غزة ولا أقول أشاوس غزة الذين يقاومون بأرخص ما يملك أباطرتنا، لكن في الحقيقة يملكون ما لا يملك العالم الأخرس.. يملكون الأنفة والعزة، والكبرياء، والتاريخ، والكرامة، وحماية مثقال ذرة من تراب أجدادهم.. هم، هم، ونحن نحن.. صدق من قال:
            الكلبة حتى الكلبة تحمي...
            والنملة حتى النملة تحمي..
            وأنتم يا عرب...
            خجول من نفسي، خجول من جغرافيتي..خجول من تاريخي إن كان لدينا حقا ما يسمونه تاريخ.. خجول من ظلي الذي لم يعد يقبل قامتي التي لا تشبهني.. عفوا الخجل لا يريد أن يجرح حكام العرب.. حكام آخر الزمان فهم منسجمون مع أنفسهم وما هم صوت الشعب الذي طلقوه طلاقا بائنا بينونة كبرى في حين فضلوا عشق المدللة إسرائيل وكارنفالاتها التي لا تشبه كارفالات أمم تجاوزها التجاوز.. هي ذي غزة التي تنبعث من الرماد كشفت الحقيقة لمن أصابه عمى الألوان ووضعت كل موقف ضمن موقعه.. أجل سالت الدماء، دماء الشهداء على اختلاف أعمارهم وجنسياتهم لكنها لم تهرق عبثا والعذاب لم يجئهم فجوة، بل كانوا على موعد معه منذ ظهر الحق وزهق الباطل بين أبناء العشيرة الواحدة.. عبثا من يعتقد حقدا وشماتة أن غزة الشهداء ليست مأتما بل هي عرس الدماء الزكية.. إنها رياح الثورة الحقيقية خارج تكهنات المنجمين من العرب المدجنين حتى النخاع..عرب كما قال درويش أطاعوا رومهم، عرب وضاعوا حين سقط القناع.. إن غزة لم تجزع من هول ما أصابها من الأخ والصديق وصولا إلى العدو الذي أصبح بين عشية وضحاها أخ من الرضاعة للأخ والصديق ونجوم في السماء تنظر ولا تسعف.. أجل لم تجزع ولم يتسرب إليها اليأس، ومن في آذانه وقرا فلينظر إلى الفضائيات ليرى الخبر اليقين.. إنها آمنت أن المقاومة هي الخيار الوحيد والأوحد حين تتذكر درويش وهو يهتف: حاصر حصارك بالجنون وبالجنون/ ذهب الذين تحبه، ذهبوا، فإما أن تكون أو لا تكون.. المقاومة خيار أثبت نجاعته حين أعلنتها لبنان على نفس العدو مهما تفسحت وتوسعت دائرة الفداحة والفجيعة، لأنها حاسمة ورائعة.. أيها الحكام الذين لا تشبهون إلا أنفسكم هي ذي غزة كما حزب الله عرت القيادات المصنوعة من الورق، عرت الخونة والجبناء والمرتزقة، عرت من أباح لنفسه أن يقبل بذبح المناضلين الأشاوس العزل وهم بذلك مساهمون في القتل والتنكيل، ولا أخجل حين أعلن أنها عرت زمرة من القوادين وهم ينظرون بدون استحياء إلى التدمير والخراب والحال أن أبطال غزة يواجهون بربرية لم يألف التاريخ الكوني وجوده حتى في الخيال، علما أن الأبطال من أبناء الشعوب الأبية لا يموتون لأن في المقابل نسبة من نفس الطينة آتية في أي شعب ولعلها أكثر نسبة من الراحلين والشهداء.. أي زمان عربي رديء يشبه هذا الزمن.. وأي حياة أرذل من حياة شعوب يمرغها حكامها في التراب إرضاء لمن يأتمرون بأمرهم؟ ألم يكن الفاروق عمر بن الخطاب صادقا حين أعلن والدمعة الحرى سبقت أبجديته: يا ليت من ولدت عمر وقتلته في عهد الصغر، أهلكت نفسك يا عمر، أهلكت نفسك يا عمر.. ولهذا أعلن صادقا أنني: « خجول من نفسي، خجول من جغرافيتي..خجول من تاريخي إن كان لدينا حقا ما يسمونه تاريخ.. خجول من ظلي الذي لم يعد يقبل قامتي التي لا تشبهني..»
            خجول من نفسي، خجول من جغرافيتي..خجول من تاريخي إن كان لدينا حقا ما يسمونه تاريخ.. خجول من ظلي الذي لم يعد يقبل قامتي التي لا تشبهني.. عفوا الخجل لا يريد أن يجرح حكام العرب.. حكام آخر الزمان فهم منسجمون مع أنفسهم وما هم صوت الشعب الذي طلقوه طلاقا بائنا بينونة كبرى في حين فضلوا عشق المدللة إسرائيل وكارنفالاتها التي لا تشبه كارفالات أمم تجاوزها التجاوز.. هي ذي غزة التي تنبعث من الرماد كشفت الحقيقة لمن أصابه عمى الألوان ووضعت كل موقف ضمن موقعه.. أجل سالت الدماء، دماء الشهداء على اختلاف أعمارهم وجنسياتهم لكنها لم تهرق عبثا والعذاب لم يجئهم فجوة، بل كانوا على موعد معه منذ ظهر الحق وزهق الباطل بين أبناء العشيرة الواحدة.. عبثا من يعتقد حقدا وشماتة أن غزة الشهداء ليست مأتما بل هي عرس الدماء الزكية.. إنها رياح الثورة الحقيقية خارج تكهنات المنجمين من العرب المدجنين حتى النخاع..عرب كما قال درويش أطاعوا رومهم، عرب وضاعوا حين سقط القناع.. إن غزة لم تجزع من هول ما أصابها من الأخ والصديق وصولا إلى العدو الذي أصبح بين عشية وضحاها أخ من الرضاعة للأخ والصديق ونجوم في السماء تنظر ولا تسعف.. أجل لم تجزع ولم يتسرب إليها اليأس، ومن في آذانه وقرا فلينظر إلى الفضائيات ليرى الخبر اليقين.. إنها آمنت أن المقاومة هي الخيار الوحيد والأوحد حين تتذكر درويش وهو يهتف: حاصر حصارك بالجنون وبالجنون/ ذهب الذين تحبه، ذهبوا، فإما أن تكون أو لا تكون.. المقاومة خيار أثبت نجاعته حين أعلنتها لبنان على نفس العدو مهما تفسحت وتوسعت دائرة الفداحة والفجيعة، لأنها حاسمة ورائعة.. أيها الحكام الذين لا تشبهون إلا أنفسكم هي ذي غزة كما حزب الله عرت القيادات المصنوعة من الورق، عرت الخونة والجبناء والمرتزقة، عرت من أباح لنفسه أن يقبل بذبح المناضلين الأشاوس العزل وهم بذلك مساهمون في القتل والتنكيل، ولا أخجل حين أعلن أنها عرت زمرة من القوادين وهم ينظرون بدون استحياء إلى التدمير والخراب والحال أن أبطال غزة يواجهون بربرية لم يألف التاريخ الكوني وجوده حتى في الخيال، علما أن الأبطال من أبناء الشعوب الأبية لا يموتون لأن في المقابل نسبة من نفس الطينة آتية في أي شعب ولعلها أكثر نسبة من الراحلين والشهداء.. أي زمان عربي رديء يشبه هذا الزمن.. وأي حياة أرذل من حياة شعوب يمرغها حكامها في التراب إرضاء لمن يأتمرون بأمرهم؟ ألم يكن الفاروق عمر بن الخطاب صادقا حين أعلن والدمعة الحرى سبقت أبجديته: يا ليت من ولدت عمر وقتلته في عهد الصغر، أهلكت نفسك يا عمر، أهلكت نفسك يا عمر.. ولهذا أعلن صادقا أنني: « خجول من نفسي، خجول من جغرافيتي..خجول من تاريخي إن كان لدينا حقا ما يسمونه تاريخ.. خجول من ظلي الذي لم يعد يقبل قامتي التي لا تشبهني..»
            الدكتور عبد السلام فزازي في زمن عربي لا يوصف..
            التعديل الأخير تم بواسطة د.عبد السلام فزازي; الساعة 17-01-2009, 13:27. سبب آخر: تصحيح
            العلم أخلاق والأخلاق علم وما سواهما وهم ودوار

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              الضعف و الهوان لا يُنسيانا أصالتنا.

              المشاركة الأصلية بواسطة عبد السلام فزازي مشاهدة المشاركة
              معذرة أختاه..معذرة..ما أكبر الفكرة وما أصغر الأمة..
              بربكم تتكلمون عن الأمة...الأم.. لم أعد أفهم أي أمة تقصدون.. صدقوني لم أعد أفهم والقصيدة افتضحت.. بلا شك تقصدون أمة كلمونا عنها تسمى: الأمة العربية...
              صحيح أن إسرائيل إذا تكلمت عن وطنها، أجل عاد لها وطن شئنا أم أبينا فلها الحق لأنها استطاعت أن توفي بوعدها حتى لا أقول أحلامها...
              استطاعت أن تكمم أفواه العالم بعد أن شمعت بالشمع الأحمر أفواه أمة قيل عنها خير أمة أخرجت للناس.. أقول: قيل عنها، ولا أقول أنها حقا هي خير أمة أخرجت للناس وأستغفر الله...
              خجول من نفسي، خجول من جغرافيتي..خجول من تاريخي إن كان لدينا حقا ما يسمونه تاريخ...
              « خجول من نفسي، خجول من جغرافيتي..خجول من تاريخي إن كان لدينا حقا ما يسمونه تاريخ.. خجول من ظلي الذي لم يعد يقبل قامتي التي لا تشبهني..»
              الدكتور عبد السلام فزازي في زمن عربي لا يوصف..
              قرأت ما كتبه الدكتور عبد السلام و كدت أبكي من بؤسه، من بؤس الكلام و بؤس الدكتور، صحيح أن أمتنا الإسلامية، و منها الأمة العربية، تمر، و منذ أمد بعيد، بفترة "الخُثائية" بسبب ابتعادها عن الدين رغم ما نراه من كثرة المساجد و كثرة المصلين، غير أن الحق حق و إن قل أصحابه، فالغثائية و مهما طالت و امتدت و كثُر أهلها إلى الزوال حتما و سيأتي اليوم الذي تستيقظ فيه الأمة من جديد و تعود إلى رشدها لكن باتخاذ الأسباب المؤدية إلى ذلك.
              إن البؤس العام الذي أصاب الأمة عموما لم يغرقها كلها و لله الحمد و المنة. إن العقلاء فيها، على قلتهم و ندرتهم، يبقون هم الروح التي تبقيها حية.
              و لذا فمن الانهزام الفكري و الروحي أن يظن المسلم أن الأمر قد انتهى و ليس من سبيل إلى العودة، و إنه لمن الكفر أن يشك المسلم في وعد الله للأمة بالنصر، و إذن، أخي و حبيبي الدكتور عبد السلام، ليس محجور عليك أن تتألم فهذا دليل الحياة لكن غير مقبول من المسلم أن يخجل من أصله و قد صدق الله إذ قال، و لم يقل غيره فنقول "قيل"،(( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله)).
              معذرة على التدخل المطول و لكن عذري أنني أتصور رواد الملتقى إخوة يتحابون و يتناصحون و يتآزرون.
              مودتي و تحيتي.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • ثروت سليم
                أديب وكاتب
                • 22-07-2007
                • 2485

                #8
                الأخت الفاضلة : أمينة
                كلما أظلمتْ جنباتُ الحياةِ وادْلَّهمتْ خطوبُها ...
                لا أجدُ ملجأً مِن اللهِ إلا إليه
                وقد اعتصرَ الألمُ قلوبَنا مما يجري على أرضٍ عربية عزيزة
                وقد سألَ رجلٌ النبيَ صلى اللهُ عليهِ وسلم :
                يارسول الله .. علِّمني في الإسلامِ قولاً لا اسأل عليهِ أحداً بعدك .
                قال له النبيُ الأكرم صلى اللهُ عليهِ وسلَم :
                قُلْ آمنتُ باللهِ ثُم استقمْ
                وقد اجتمع الأعرابُ في اكثرِ مِن قمة ومازالت القممُ القادمة بعد
                ولكنهم قالوا : آمنا ونقولُ لهم :
                قُل لم تؤمنوا ولكِنْ قولوا أسلمنا
                فلو آمنوا ثم أسلموا وسلَّموا أمرهم لله وكانوا على قلبِ رجلٍ واحد
                لَماَ حدث ما حدث
                نسألُ اللهَ العظيم رب العرش الكريم أن يعيدهم لرشدهم فيؤمنوا ويُسلموا ويكونوا أعزَّةً في اوطانهم آميييييييييييين

                تعليق

                • أحمد مكاوي
                  عضو الملتقى
                  • 21-06-2008
                  • 60

                  #9
                  من يهن يسهل الهوان عليه
                  ما لجرح بميت إيلآم
                  للأسف أصبحنا طعام في مأدبة الأعداء
                  وما كان هذا لولا تفريطناوالسعي وراء دنيا لا نخيط فيها لباسنا ولا نطبخ فيها طعامنا .
                  هنا فأضحينا من الهمل
                  وكنا سادة الركب فصرنا من الذيل
                  وصدق عمر (ض):نحن قوم أعزنا بالإسلام ،فإذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
                  مودتي
                  دعوني ..
                  ألملم معنى الجمال
                  وأدنو من الوجد
                  أغفو بجفن المحال
                  فكم عذبتني شجوني
                  وكم أرقتني خطاي
                  وأني أنادي دعوني
                  أعاقر في منتهى الدرب
                  بالأمنيات....
                  جنوني

                  تعليق

                  • د.عبد السلام فزازي
                    أديب وكاتب
                    • 12-03-2008
                    • 180

                    #10
                    عزيزي حسين ويا أجمل الأسماء
                    أشكرك..أشكرك ولو أني أعيش مسمرا أمام فضائياتنا العاهرة الساقطة،، معذرة عزيزي على هذه الكلمات..كيف لي أن أتحمل ما لم تراه عيني طوال هذا العمر؟ ترى كيف أستطيع أن أثق في هذا القطيع من الحكام الذين يحملون هوية عربية/ إسلامية وهي منهم براء.. أتساءل كيف لي أن أعيد ترتيب:ع+ر+ب؟هل كذب درويش حين قال:
                    لو أستطيع أعدت ترتيب الطبيعة
                    صفصافة هنا وقلبي هناك.. لكن ماذا تفيد لو.. عفوا سيبويه.. لكنك بدورك تحمل نفس الهوية.. صدق نزار قباني حين جهر:
                    سأقول عن العرب العجائب..
                    أنا مؤمن بالله إلى حد استغفرته حين رددت: كنتم خير أمة أخرجت للناس.. المشكل فينا، ولقد صدق الشاعر حين قال:
                    نعيب زماننا والعيب فينا.....وليس لزماننا عيب سوانا
                    أتمنى يا عزيزي مدي بعنوانك كي أبعث غليك بنسخة من كتابي: الزمن العربي الرديء.. لكن أخشى أن تقرأني خطأ، لكن ما هم ما دامت القصيدة قد افتضحت..كان بودي أن أردد: ربي انهزمت فانتصر، لكن حين أرى الفلسطيني الحقيقي يخرج من الماغما حيا أقول إن لغزة ربا يحميها وأبطالا لا يعيرون اهتماما للموت..شكرا عزيزي
                    أخوك الدكتور عبد السلام فزازي
                    العلم أخلاق والأخلاق علم وما سواهما وهم ودوار

                    تعليق

                    • د.عبد السلام فزازي
                      أديب وكاتب
                      • 12-03-2008
                      • 180

                      #11


                      هي ذي الأرقام تتولى الكلام... فما ريكم بصراحة؟
                      مقتطف من خطاب المدير العام لبنك البركة من جنوب إفريقيا:
                      الديموغرافية:
                      الكثافة السكانية اليهودية في العالم تقدر ب: 14 مليون، موزعة على:
                      7 ملايين في أمريكا.
                      5 ملايين في آسيا.
                      2 مليونين في اروبا.
                      100 ألاف في إفريقيا.
                      أما عدد سكان المسلمين في العالم فيقدر ب مليار ونصف موزعة:
                      مليار مسلم في آسيا والشرق الأوسط.
                      400 مليون في إفريقيا.
                      44 مليون في اروبا.
                      6 مليون في أمريكا، في كل خمسة أشخاص يوجد مسلم واحد، وفي في هنديين يوجد مسلمان، وفي كل البوذيين يوجد مسلمين، وفي كل يهودي واحد يوجد 107في مقابله مسلم؛ لكن مع الأسف الشديد فإن 14مليون يهودي فهم أقوى من مجموع مليار ونصف من المسلمين.
                      فلماذا إذن هم أقوياء؟ إليك بعض الأسباب:
                      - إليك بعض رواد تاريخ اليهود وحضورهم دال وهادف ولا يحتاج لجدل وغوغائية:
                      Albert Einstein juif
                      Sigmund Freud juif
                      Karl Marx juif
                      Paul Samuelson juif
                      Milton Friedman juif
                      إليك أرقام عمالقتهم في الطب:
                      la vaccination aiguille: Benjamin Ruben juif
                      vaccin contre la poliomyélite: Jonas Salk juif
                      leucémie drogue: Gertrude Elion juif
                      hépatite B: Baruch Blumberg juif
                      drogues syphilis: Paul Ehrlich juif
                      Neurmusculaire: Elie Metchnikoff juif
                      endocrinologie: Andrew Schally juif
                      thérapie cognitive: Aaron Beck juif
                      pilule contraceptive: Gregory Pincus juif
                      Compréhension de l'œil humain: G. Wald juif
                      Embryology: Stanley Cohen juif
                      dialyse: Willem Kloffcame juif
                      الذين حصلوا على جائزة نوبل:
                      في الماضي وبالضبط منذ أكثر من 105 سنة فإن 14 مليون يهودي حصل منهم على جائزة نوبل ما ينيف على 180يهودي.بينما مليار ونصف من المسلمين حصل منهم على هذه الجائزة ثلاثة أفراد ليس إلا. ومن الاختراعات التي غيرت التاريخ بشكل جذري فإليك المتغيرات ومن هم أصحابها:

                      Micro-puce de traitement: Stanley Mezor juif
                      réacteur nucléaire en chaîne: LeSziland juif
                      Optical Fiber Cable: Peter Schultz juif
                      Feux de circulation & nbs p: Charles Adle juif
                      acier inoxydable: BennStrauss juif
                      Le song des Films: Isador Kisee juif
                      أما في المجال العملي وتضارب الصفقات التي أثرت في العالم وجعلته طوع بنانهم ولا يمكن لكائن من كان أن يجاريهم فيه مما جعلهم يتحكمون في العالم على جميع المستويات، فإليك بعضا منها:

                      PolRalph Lauren juif
                      Coca-Cola juif
                      Levi's Jeans Levi Strauss juif
                      Sawbuck de Howard Schultz juif
                      Google Sergey Brin juif
                      Les ordinateurs Dell Dell Michael juif
                      Oracle Larry Ellison juif
                      DKNY de Donna Karan juif
                      Baskin Robbins & Irv Robbins juif
                      Le projet de loi Dunkin Donuts Rosenberg juif
                      Influents intellectuels / hommes politiques
                      Henry Kissinger, l'article États-Unis d'État juif
                      Richard Levin, PresidentYaleUniversity juif
                      Alan Greenspan, la Réserve fédérale américaine juive
                      Joseph Lieberman juif
                      Madeleine Albright, États-Unis de l'article État juive
                      CasperWeinberger, SEC de la défense juive
                      Maxim Litvinov, Ministre des affaires étrangères de l'URSS juif
                      DavidMarshal, Premier Ministre de Singapour juif
                      Isaacs Isaacs, Gov-Gen Australia juif
                      Benjamin Disraeli, d'État britannique juif
                      Yevgeny Primakov, PM de Russie juif
                      Barry Goldwater, homme politique des Etats-Unis juive
                      Jorge Sampaio, Président du Portugal juif
                      Herb Gray, vice-canadien - Le Premier ministre juif
                      Pierre Mendes, français pm juif
                      Michael Howard, British Home Sec juif
                      BrunKriesky, le chancelier autrichien juif
                      Robert Rubin, l'article États-Unis du Trésor juif
                      أما انفرادهم بالمجال الإعلامي باعتباره إستراتيجية خدماتية تعطيهم قوة استثنائية في سبيل التحكم في العالم وآلياته ويصبح الأمر والنهي بأيديهم فيتمثل أساسا في النصيحة التي قدمتها لهم غولدمايير حين جاءها اليهود المهاجرين يطلبون منها نوع الدعم الذي يمكن لهم تقديمه لإسرائيل، فكان جوابها، لا أريد منكم شيئا سوى أن تسيطروا على المستوى العالمي على وسائل الإعلام بمختلف أنواعها.. وهم الآن أصحاب:

                      W OLF Blitzer, CNN juif
                      Barbara Walters ABC News juive
                      EugeneMeyer, Washington Post juif
                      Henry Grunwald, le magazine Time juif
                      Katherine Graham, Washington Post juive
                      Joseph Lelyeld, New York Times juif
                      Max Frankel, New York Times juif
                      Global philanthropes George Soros juif
                      Walter Annenberg juif
                      أما لماذا بقي المسلمون متخلفون وضعفاء إلى حد الإشفاق عليهم فيجدر بنا أن نقد وبأسى سببا آخر يتمثل في أنهم فقدوا القدرة على إنتاج المعارف. ففي مجموع العالم الإسلامي المكون من 57 دولة إسلامية يوجد فيها فقط500 جامعة بينما نجد في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها 5758 وفي الهند وحدها يوجد 8407 جامعة، ولا يمكن أن يجد الباحث في مجموع 500 جامعة إسلامية ولو واحدة تحتل رتبة مشرفة تليق بمليار ونصف مسلم. أما في مجال محاربة الأمية فنجد أن اروبا وصلت إلى 90%، بينما في العالم الإسلامي 40%، في الدول الأروبية 98% من أبنائهم أتموا دراستهم في السلك الابتدائي، بينما عند المسلمين فالعدد لا يتجاوز50%، وشارك في التعليم العالي في اروبا أكثر من 40% بينما في العالم الإسلامي فالعدد لا يتعدى 2%. وفي جل الدول الإسلامية لا يتعدى عدد الباحثين في المجال العلمي 230 فردا من مجموع مليون فرد، بينما في الولايات المتحدة فيتجاوز الرقم 5000 باحث من مجموع مليون فرد، وفي المجال التقني نجد في اروبا 1000 تقني في مجموع مليون فرد، بينما في العالم الإسلامي 50 تقنيا ليس إلا. ويخصص في العالم الإسلامي للبحث والتنمية من الميزانية العامة ما يناهز 0,2% أما في العالم الغربي فيخصص لنفس المجال 5%.ا
                      خاتمة
                      إن العالم الإسلامي لا يهتم بتاتا بهم ونشر المعرفة وتطبيقها تعتبر في هذا الشأن إشكالية ويا لها من إشكالية؟ ويجب التنبيه إلى أن تصدير المنتوج الصناعي ذي الجودة العالية الذي تصدره باكستان يقدر ب 0,9%. ومن العربية السعودية فيقدر ب 0,2%، أما من الكويت والمغرب والجزائر فيقدر ب 0,3%ن وحدها سنغافورة من يحتل الصدارة ب 68%. فماذا يمكن يا ترى أن ننتظر من العالم الإسلامي الذي لا يستغل ثرواته وبالتالي معارفه، أعتقد أن الإحصائيات وحدها تتولى الكلام.
                      الدكتور عبد السلام فزازي
                      العلم أخلاق والأخلاق علم وما سواهما وهم ودوار

                      تعليق

                      • بنت الشهباء
                        أديب وكاتب
                        • 16-05-2007
                        • 6341

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
                        يقول الداعيه الكبير جودت سعيد:بات اسلامنا اليوم فارغ المحتوى بعيد التاثير قليل الانعكاس على الجيل الجديد...

                        اقرئي صباحية من سرق منا الحضارة فتفهمين من هو السبب او بعض اشارات لمن يبجث
                        لنا الله ورعى الله قلبك وعقلك
                        [align=center]لماذا قال الداعية جودت سعيد يا ريمة أن إسلامنا اليوم فارغ المحتوى ، وبعيد عن التأثير ، وقليل الانعكاس على جيل اليوم !!!؟؟....
                        أليس السبب الأساسي هو البيت الأول الذي نشأ وترعرع فيه !!!؟؟..
                        وهنا أذكر موضوعا كنت كتبته بعنوان " علموا أولادكم الأدب والعلم "
                        واسمحي لي أن أضيف مقتطفات منه على هذه الصفحة
                        الحجاج أمر أحد مرؤوسيه لمّا تولّى شؤون العراق أن يطوف بالليل , فمن وجده بعد العشاء أمر بضرب عنقه,
                        وإذ به وهو يطوف ذات ليلة وجد ثلاثة صبيان , فأحاط بهم وسألهم عن سبب مخالفتهم لأمر الحاكم .....
                        وإذ بالأول يقول له :
                        [poem=font=",6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/2.gif" border="none,6," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                        أنا ابْنُ الذي دانَتْ الرقابُ لهُ =ما بَيْنَ مَخْزُومِها وهاشِمِها
                        تَـأْتي إِلَـيه الرقابُ صَاغِرَةً = يَأْخُذ مِنْ مَالِها ومِنْ دَمِهـا[/poem]
                        فأمسك عن قتله وقال :
                        لعلّه من أقارب الأمير .
                        وجاء دور الفتى الثاني فقال له :
                        [poem=font=",6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/2.gif" border="none,6," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                        أنا ابْنُ الذي لا يُنْزِل الدهر قَدْره = وإِنْ نَزِلَت يَوْماً فسوفَ تعُودُ
                        تَرى النَّاس أفواجاً إلى ضَوْءِ نارِه =فَمِنْهُم قيامٌ حوْلها وَقُعودُ[/poem]
                        فتأّخر عن قتله وقال :
                        لعلّه من أشراف العرب الكرام .
                        وإذ بالثالث يقول له :
                        [poem=font=",6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/2.gif" border="none,6," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                        أنا ابْنُ الذي خاضَ الصفوف بِعَزْمهِ = وَقوَّمَهـا بالسَّيف حتّى اسْتقامَتْ
                        رِكابَاهُ لا تَنفك رِجْلاَه منهما = إذا الخيلُ في يومِ الكريهةِ وَلّت[/poem]
                        فترك قتله وقال :
                        لعلّه من شجعان العرب ،
                        فلما أصبح , رفع أمرهم إلى الحجاج وأحضرهم ، وكشف عن حالهم فإذا
                        بالأول: ابن حجام ( حلاق ) .
                        والثاني: ابن بائع فول .
                        والثالث : ابن حائك ثياب .
                        فتعجّب الحجّاج من قصائدهم وقال لجلسائه :
                        علّمُوا أَوْلادكُم الأدَب فلولا فَصاحتهُم ، لَضَربْتُ أَعْناقهُم
                        ثمّ أطلقهم وأنشد :
                        [poem=font=",6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/2.gif" border="none,6," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                        كُنْ ابنَ مَنْ شِئْتَ واكْتَسِب أَدباً = يُغْنِك مَحْمًودهُ عَن النسبِ
                        إِنَّ الفتى مَنْ قالَ ها أنـذا = ليْسَ الفتى مَنْ يقولُ كانَ أبيِ[/poem]
                        لنسأل أنفسنا :

                        أين هم الذين يعلّمون أولادهم الأدب , والعلم والفصاحة !!؟؟..
                        وأي جيل نراه اليوم !!؟؟..
                        جيل الفسوق والدعارة !!؟؟...
                        أم جيل الطرب والأغاني !!؟؟؟..
                        أم جيل عنوانه على قائمة مذابل تاريخ سوبرستار أكاديمي وووووووو....
                        أم جيل الجهل , وجيل الأميّة !! ؟؟...
                        واحسرتاه!!..
                        أي والله واحسرتاه ونحن نجد أطفالنا اليوم لا يفقهون إلاّ ما في بطونهم , ولا يتعلمون إلاّ ما تنشره القنوات الفاسدة من مجون الأغاني الهابطة , والدعايات الفاسقة , ومسلسلات الحب التافهة السافلة !!..
                        واحسرتاه ونحن نرى مدارسنا قد شيّدت على مفاسد الأخلاق , والقيم والفضائل, ولا تعلم من أصول الأدب والتأدّب مع المعلّم إلا شناعة اللفظ والكلم , ولم نعد نرى أمامنا إلاّ جيل الفساد , وسوء التربية !!..
                        واحسرتاه ونحن نرى فتيات الأمة ممتهنات الأفكار والقيم, وهنّ يبحثن عن عريس الغفلة شبه عاريات الجسد من أجل التحرّر من الأدب والأخلاق والقيم , والفسوق والدعارة قد دخلت عقر دارنا !!.
                        أين نحن من أمهات المسلمين بالأمس!!؟؟....
                        أين نحن من مربيات هؤلاء الأجيال !!؟؟؟....


                        وبعد يا ريمة ألم تكن هذه الأسئلة تحتاج إلى إجابة سليمة وصريحة منا بعدما وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم !!!؟؟....
                        ألم نكن بحاجة إلى نعيد من جديد حساباتنا مع أنفسنا ، ونعلم بأن لا عزة ولا كرامة لنا إلا حينما نستمسك بمنهج الله ربنا وسنة الحبيب نبيا قولا وسلوكا وعملا !!!؟؟...
                        للأسف نقول ولا نفعل ، نوعظ ولا نتعظ ، نقرر ولا ننفذ ، نقرأ ولا نفهم ونستوعب ووووو...................
                        { إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ }
                        الرعد11[/align]

                        أمينة أحمد خشفة

                        تعليق

                        • بنت الشهباء
                          أديب وكاتب
                          • 16-05-2007
                          • 6341

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة يوسف الزيات مشاهدة المشاركة
                          كثيرا ما كنت أتساءل : لماذا الإسلام أصبح مهزوما فى قلوبنا ؟

                          وإلى أىِّ إدراك وصل عقلنا فى استبيان مفهومه ، هل الحكومات المتبنية أيدولوجيات مستوردة مشبوهة ؛ هى السبب!

                          أم أن الناس قد فتنوا بمعالم الحضارة الحرة ، التى تدعوا إلى التحرر من كل شىء ، حتى ولو كان هذا الشىء: هو لباسك الذى يسترك !

                          سيدتى بنت الشهباء : إنى أضيف عجبى إلى عجبك ، ولا غرو ، فنحن فى زمن الأعاجيب !

                          يوسف الزيات

                          [align=center]وسنبقى كما قلت سابقا يا أخي الكريم
                          يوسف الزيات في زمن الأعاجيب
                          مادمنا قد رضينا بأن نخلع عنا جلدتنا ولبسنا عن رضا وطواعية جلدة من كانوا يوما هم دوننا ...فكيف إذا لا نسمي هذا زمن الأعاجيب !!!؟؟..
                          وللأسف فإن ما نراه اليوم من لعب سياسية تدور حولنا ، ومؤمرات تحاك ضد أمتنا للقضاء على مقوماتها وثوابتها ليس لها إلا هدف واحد هو أن شرذمة صهيونية لقيطة استطاعت بمكر ودهاء أن تصل إلى ما تهدف إليه ونحن لاهون غافلون عما يجري حولنا ...
                          أليس هذا هو واقع أمتنا اليوم !!!؟؟...وأعود وأقول مرة ثانية أننا بحاجة إلى أن نعود بصدق إلى الله ربنا وسنة الحبيب نبينا وبهذا نستطيع أن نرهب عدونا ...[/align]

                          أمينة أحمد خشفة

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #14
                            ألف شكر لك أخي الدكتور عبد السلام و أنا ممنون لك على الرد و الود، لقد أجبت بتدخليك الكريمين على الأسئلة كلها : إن الأمة الإسلامية تعيش الغثائية ماديا و معنويا و العبرة بالكيف و ليس بالكم
                            فكمشة من اليهود (14 مليون كما قلت) يفوقون قنطار(1.5 مليار) من المسلمين. إن الله سبحانه و تعالى لن ينصر المسلمين حتى يعودوا إلى الإسلام قلبا و قالبا.
                            اقرأ و تدبر قوله تعالى في الآية 115 من سورة التوبة و ستدرك ساعتها أسباب أزمة الأمة.
                            شكرا لك على تفاعلك البناء و أنا سعيد جدا بمحاورتك.
                            تحيتي و مودتي.
                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • بنت الشهباء
                              أديب وكاتب
                              • 16-05-2007
                              • 6341

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبد السلام فزازي مشاهدة المشاركة
                              معذرة أختاه..معذرة..ما أكبر الفكرة وما أصغر الأمة..
                              بربكم تتكلمون عن الأمة...الأم.. لم أعد أفهم أي أمة تقصدون.. صدقوني لم أعد أفهم والقصيدة افتضحت.. بلا شك تقصدون أمة كلمونا عنها تسمى: الأمة العربية..أكيد أنكم تقصدونها بالضبط..وأكيد أنكم صدقتم تاريخها، على الأقل التاريخ الذي حاولوا أن يدخلوه إلى عقولنا غصبا.. ألا يكفينا ما نراه وما يراه العالم من أشياء غرائبية ولا أحد يحرك ساكنا.. صحيح أن إسرائيل إذا تكلمت عن وطنها، أجل عاد لها وطن شئنا أم أبينا فلها الحق لأنها استطاعت أن توفي بوعدها حتى لا أقول أحلامها.. استطاعت أن تكمم أفواه العالم بعد أن شمعت بالشمع الأحمر أفواه أمة قيل عنها خير أمة أخرجت للناس.. أقول: قيل عنها، ولا أقول أنها حقا هي خير أمة أخرجت للناس وأستغفر الله..إذا كانت أمة فماذا بربكم عسانا نقول عن فنزويلا؟ المصطلحات لم تعد تسعفنا حين نتحدث عن العشائر، أجل إننا عشائر وأتحدى أحدا أن يقنعني بغير هذا، وأخشى أننا لم نصل بعد إلى مفهوم العشيرة، ولا حتى لمفهوم القطيع.. نحن من يحسن الكالامولوجيا والغوغائية وفي آخر المطاف طلقتنا حتى هذه المفاهيم الرخيصة.. يجب أن ننسحب من خرائطنا البلهاء، ونترك العالم لمن يحسن إدارته.. نحن لا شيء، لأن من يحكمنا يعرف جيدا من يحكم؟ ومن يروضنا يعرف السلالة التي يروضها؟ نحن أرخص من حتى؟ عار أن ننتسب إلى أطفال غزة ولا أقول أشاوس غزة الذين يقاومون بأرخص ما يملك أباطرتنا، لكن في الحقيقة يملكون ما لا يملك العالم الأخرس.. يملكون الأنفة والعزة، والكبرياء، والتاريخ، والكرامة، وحماية مثقال ذرة من تراب أجدادهم.. هم، هم، ونحن نحن.. صدق من قال:
                              الكلبة حتى الكلبة تحمي...
                              والنملة حتى النملة تحمي..
                              وأنتم يا عرب...
                              خجول من نفسي، خجول من جغرافيتي..خجول من تاريخي إن كان لدينا حقا ما يسمونه تاريخ.. خجول من ظلي الذي لم يعد يقبل قامتي التي لا تشبهني.. عفوا الخجل لا يريد أن يجرح حكام العرب.. حكام آخر الزمان فهم منسجمون مع أنفسهم وما هم صوت الشعب الذي طلقوه طلاقا بائنا بينونة كبرى في حين فضلوا عشق المدللة إسرائيل وكارنفالاتها التي لا تشبه كارفالات أمم تجاوزها التجاوز.. هي ذي غزة التي تنبعث من الرماد كشفت الحقيقة لمن أصابه عمى الألوان ووضعت كل موقف ضمن موقعه.. أجل سالت الدماء، دماء الشهداء على اختلاف أعمارهم وجنسياتهم لكنها لم تهرق عبثا والعذاب لم يجئهم فجوة، بل كانوا على موعد معه منذ ظهر الحق وزهق الباطل بين أبناء العشيرة الواحدة.. عبثا من يعتقد حقدا وشماتة أن غزة الشهداء ليست مأتما بل هي عرس الدماء الزكية.. إنها رياح الثورة الحقيقية خارج تكهنات المنجمين من العرب المدجنين حتى النخاع..عرب كما قال درويش أطاعوا رومهم، عرب وضاعوا حين سقط القناع.. إن غزة لم تجزع من هول ما أصابها من الأخ والصديق وصولا إلى العدو الذي أصبح بين عشية وضحاها أخ من الرضاعة للأخ والصديق ونجوم في السماء تنظر ولا تسعف.. أجل لم تجزع ولم يتسرب إليها اليأس، ومن في آذانه وقرا فلينظر إلى الفضائيات ليرى الخبر اليقين.. إنها آمنت أن المقاومة هي الخيار الوحيد والأوحد حين تتذكر درويش وهو يهتف: حاصر حصارك بالجنون وبالجنون/ ذهب الذين تحبه، ذهبوا، فإما أن تكون أو لا تكون.. المقاومة خيار أثبت نجاعته حين أعلنتها لبنان على نفس العدو مهما تفسحت وتوسعت دائرة الفداحة والفجيعة، لأنها حاسمة ورائعة.. أيها الحكام الذين لا تشبهون إلا أنفسكم هي ذي غزة كما حزب الله عرت القيادات المصنوعة من الورق، عرت الخونة والجبناء والمرتزقة، عرت من أباح لنفسه أن يقبل بذبح المناضلين الأشاوس العزل وهم بذلك مساهمون في القتل والتنكيل، ولا أخجل حين أعلن أنها عرت زمرة من القوادين وهم ينظرون بدون استحياء إلى التدمير والخراب والحال أن أبطال غزة يواجهون بربرية لم يألف التاريخ الكوني وجوده حتى في الخيال، علما أن الأبطال من أبناء الشعوب الأبية لا يموتون لأن في المقابل نسبة من نفس الطينة آتية في أي شعب ولعلها أكثر نسبة من الراحلين والشهداء.. أي زمان عربي رديء يشبه هذا الزمن.. وأي حياة أرذل من حياة شعوب يمرغها حكامها في التراب إرضاء لمن يأتمرون بأمرهم؟ ألم يكن الفاروق عمر بن الخطاب صادقا حين أعلن والدمعة الحرى سبقت أبجديته: يا ليت من ولدت عمر وقتلته في عهد الصغر، أهلكت نفسك يا عمر، أهلكت نفسك يا عمر.. ولهذا أعلن صادقا أنني: « خجول من نفسي، خجول من جغرافيتي..خجول من تاريخي إن كان لدينا حقا ما يسمونه تاريخ.. خجول من ظلي الذي لم يعد يقبل قامتي التي لا تشبهني..»
                              خجول من نفسي، خجول من جغرافيتي..خجول من تاريخي إن كان لدينا حقا ما يسمونه تاريخ.. خجول من ظلي الذي لم يعد يقبل قامتي التي لا تشبهني.. عفوا الخجل لا يريد أن يجرح حكام العرب.. حكام آخر الزمان فهم منسجمون مع أنفسهم وما هم صوت الشعب الذي طلقوه طلاقا بائنا بينونة كبرى في حين فضلوا عشق المدللة إسرائيل وكارنفالاتها التي لا تشبه كارفالات أمم تجاوزها التجاوز.. هي ذي غزة التي تنبعث من الرماد كشفت الحقيقة لمن أصابه عمى الألوان ووضعت كل موقف ضمن موقعه.. أجل سالت الدماء، دماء الشهداء على اختلاف أعمارهم وجنسياتهم لكنها لم تهرق عبثا والعذاب لم يجئهم فجوة، بل كانوا على موعد معه منذ ظهر الحق وزهق الباطل بين أبناء العشيرة الواحدة.. عبثا من يعتقد حقدا وشماتة أن غزة الشهداء ليست مأتما بل هي عرس الدماء الزكية.. إنها رياح الثورة الحقيقية خارج تكهنات المنجمين من العرب المدجنين حتى النخاع..عرب كما قال درويش أطاعوا رومهم، عرب وضاعوا حين سقط القناع.. إن غزة لم تجزع من هول ما أصابها من الأخ والصديق وصولا إلى العدو الذي أصبح بين عشية وضحاها أخ من الرضاعة للأخ والصديق ونجوم في السماء تنظر ولا تسعف.. أجل لم تجزع ولم يتسرب إليها اليأس، ومن في آذانه وقرا فلينظر إلى الفضائيات ليرى الخبر اليقين.. إنها آمنت أن المقاومة هي الخيار الوحيد والأوحد حين تتذكر درويش وهو يهتف: حاصر حصارك بالجنون وبالجنون/ ذهب الذين تحبه، ذهبوا، فإما أن تكون أو لا تكون.. المقاومة خيار أثبت نجاعته حين أعلنتها لبنان على نفس العدو مهما تفسحت وتوسعت دائرة الفداحة والفجيعة، لأنها حاسمة ورائعة.. أيها الحكام الذين لا تشبهون إلا أنفسكم هي ذي غزة كما حزب الله عرت القيادات المصنوعة من الورق، عرت الخونة والجبناء والمرتزقة، عرت من أباح لنفسه أن يقبل بذبح المناضلين الأشاوس العزل وهم بذلك مساهمون في القتل والتنكيل، ولا أخجل حين أعلن أنها عرت زمرة من القوادين وهم ينظرون بدون استحياء إلى التدمير والخراب والحال أن أبطال غزة يواجهون بربرية لم يألف التاريخ الكوني وجوده حتى في الخيال، علما أن الأبطال من أبناء الشعوب الأبية لا يموتون لأن في المقابل نسبة من نفس الطينة آتية في أي شعب ولعلها أكثر نسبة من الراحلين والشهداء.. أي زمان عربي رديء يشبه هذا الزمن.. وأي حياة أرذل من حياة شعوب يمرغها حكامها في التراب إرضاء لمن يأتمرون بأمرهم؟ ألم يكن الفاروق عمر بن الخطاب صادقا حين أعلن والدمعة الحرى سبقت أبجديته: يا ليت من ولدت عمر وقتلته في عهد الصغر، أهلكت نفسك يا عمر، أهلكت نفسك يا عمر.. ولهذا أعلن صادقا أنني: « خجول من نفسي، خجول من جغرافيتي..خجول من تاريخي إن كان لدينا حقا ما يسمونه تاريخ.. خجول من ظلي الذي لم يعد يقبل قامتي التي لا تشبهني..»
                              الدكتور عبد السلام فزازي في زمن عربي لا يوصف..

                              أخي الكريم
                              الدكتور عبد السلام فزازي
                              وكيف استطاعت إسرائيل أن تكمم الأفواه ومن متى هي تسعى لتكميم الأفواه والأمة لاهية غافلة عما يحدث ما حولها !!!؟؟؟...
                              بل أقول إنها تعلم وكانت من قبل تعلم بكل ما يخطط لها ولكن رضيت أن تعيش في زاوية مغلقة عنوانها الجهل والتخلف ، وسعت إلى أن تستعين بمن يمكر بخبث ودهاء بها وتطلب منه أن يعينها على قضاء حوائجها ..
                              وهنا أسأل لم !!؟؟؟...
                              ومن كان وراء هذا الانحطاط الذي دفع بالأمة إلى التشتت والضياع !!!؟؟؟...
                              أليس هناك مؤامرة قذرة يديرها من زمن بعيد الصهيونية والماسونية العالمية !!!؟؟...
                              من هو المسيطر اليوم على الإعلام في العالم كله ، ومن الذي يديره حسب هواه !!!؟؟...
                              ولماذا وزيرة خارجية إسرائيل أسرعت مهرولة إلى البيت الأبيض لتوقع معه الاتفاقية الأمنية ، وستعلن لاحقا عن وقف إطلاق النار في غزة من جانب واحد !!!؟؟....
                              أعتقد أن هناك تساؤلات كثيرة لدى المواطن العربي الحر الشريف الذي أبى أن يستسلم للمؤامرة القذرة التي تهدف أولا وأخيرا القضاء على شعب غزة هاشم ، وترتكب على أرضها أبشع الجرائم الإنسانية ..
                              ومع ذلك نرى من يهرول هنا وهناك ليحقق له مكسبا سياسيا على حساب الدم الذي يسيل وما زال على أرض غزة هاشم ...
                              لذلك ما زلت وسأبقى أقول وأنادي عجبا منك يا أمتي !!!؟؟..
                              عجبا منك يا أمتي!!؟؟؟....
                              عجبا منك وأنت تعلمين أن خارطة الشرق الأوسط الكبير من ضمن بنودها الرئيسية تقسيم الدول العربية ويشمل العراق ، السعودية ، سوريا ، الإمارات وأنه يجب إعادة تصحيح الحدود الدولية وهذا يتطلب توافقا لارادات الشعوب التي قد تكون مستحيلة في الوقت الراهن ، ولضيق الوقت لابد من سفك الدماء للوصول إلى هذه الغاية .....
                              اتفاقية سايكس بيكو عادت من جديد حتى ولو اختلفت صيغتها!!!؟؟؟..
                              وهنا أذكر حينما سئل أمير المؤمنين عمر بن العزيز ماذا فعلت مع ربك حتى أخلص الذئب مع الغنم !!!؟؟..
                              فأجابهم : أخلصت مع ربي فأخلص الذئب مع الغنم
                              أعتقد أن هذا هو المفهوم الذي يجب علينا أن نسلكه لنعود كما كنا خير أمة أخرجت للعالمين ..

                              أمينة أحمد خشفة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X