عجبا منك يا أمتي!!!..ابنة الشهباء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اليوزوري
    عضو الملتقى
    • 16-05-2007
    • 36

    #31
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    الإخوة الأفاضل
    بداية أشكر الأخت الكريمة بنت الشهباء على ما تفضلت به من مكامن الجرح في هذه الأمة واسمحوا لي أيها الأفاضل بأن أدلي أنا الآخر بدلوي .
    إن الإسلام هو الدين المتكامل الذي يلائم طبيعة البشر .. ويرفض الشعارات التي لا نصيب لها في أرض الواقع . قال تعالى : (( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه )) ( المائدة ،48).. لكن كم من تحولات أفرزتها السياسات الغربية في كل مكان وفي مواجهة البلدان العربية والإسلامية ومن حولنا .. ونحن كعرب ومسلمين لم نفكر بعد في مواجهة تلك التحديات .. وينقصنا عربيا وإسلاميا :
    1ـ تنمية القدرات البشرية وتدريبها ورفع كفاءتها وامتلاكها الوعي .. لإعداد عقل واع يواجه تلك المتغيرات .
    2ـ عدم تكامل الخطط الاقتصادية والثقافية والإعلامية التي تشجع على بناء التنمية كمفهوم حضاري بناء .. ومن أجل مزاحمة عالم اليوم بامتلاك القوة التي تردع أي عدوان على بلدان الأمة العربية والإسلامية .
    3ـ غياب الاستراتيجية السياسية للنخب الحاكمة عربيا وإسلاميا وقادة البلدان العربية والاسلامية بحاجة إلى منهج يؤدي إلى تخطي الفرقة وتحقيق القوة .. فالقوة أن تملك مهارة في كيفية التعامل مع الآخرين بدون تبعية أو تخلف أو إذلال .. والعرب بل أمة الإسلام حقا بحاجة لامتلاك القوة ، لأن منهج الإسلام في بناء عقيدة وسلوك المسلم أن ترتقي به الأمة .. وقال تعالى : (( ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز . الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور)) ( الحج ، 40 ـ 41 )
    فمنذ انتظام الفكرة الصهيونية في مؤمتمر بال عام 1897 .. وإعلان برنامجها الذي استهدف فلسطين باستعمار استيطاني يهودي أصبحت هناك علاقة قائمة بين الحضارة المادية والحركة الصهيونية .. والعقد الأخير شهد هرولة عربية تجاه اليهود .. وكأن القدس العربية عادت ، أو دولة فلسطين عادت .. هل أننا لم ندرك بعد دور الفكر الاستعماري أو الصهيوني ؟ وهل نجهل مثلا حركة التاريخ الذي شهد في النصف الثاني من القرن التاسع عشر التطور في مفهوم ( المسيح اليهودي ) كخطوة على طريق تحقيق مملكة الخلاص وظهور المخلص .. وألبس الاستعمار الفكرة الصهيونية الثوب القومي .. وتمر السنوات .. والعرب لا يستطيعون جمع كلمتهم .. وبدل من جمع الكلمة اختار بعض منهم طريق الهرولة إلى ساحة الهيمنة والاستسلام .. فأين نحن من قوله تعالى : (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله )) ( الأنفال ، 110 ).
    وهل البلدان العربية والإسلامية في حاضرها وصلت إلى مفترق طرق وتشعبت المسالك بها . وزحف الظلام عليها وأصبح للبلدان الأخرى قامات وهامات بتوحيد صفوفهم . فالمسرح العالمي يمتلك من الدهاء الكثير مثلما يمتلك كافة ألوان الجريمة والفساد والمخدرات والدعارة والإرهاب والحروب الأهلية والقتال .. إنه مسرح عالمي مخيب لتطلعات الإنسانية . قال تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم )) ( الأنفال ، 24 ).
    الأمة الإسلامية لن تموت .. لكنها قد تضعف بفعل أبنائها بسبب شيوع الاستبداد السياسي والارتهان الحضاري والتضليل الثقافي والإعلامي .
    وإذا ما كان الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) قد هدي حين أخبر إنه ستكون فتنة .. فسأله الصحابة : فما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال ( صلى الله عليه وسلم ) : كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم . وحكم ما بينكم .. هو الفصل ليس بالهزل .. من تركه من جبار قصمه الله .. ومن ابتغى الهدى من غيره أضله الله )) رواه الترمذي .
    فالمنهج الإسلامي جاء بتشريع كامل لكافة مجالات الحياة . قال تعالى : (( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )) ( النور ،63 ).
    وعن عبد الله بن عمر(رض) قال : أقبل علينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : (( يا معشر المهاجرين .. خمس إذا ابتليتم بهن .. وأعوذ بالله أن تدركوهن :
    ـ لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا .
    ـ ولم ينقصوا المكيال والميزان .. إلا أخذوا بالسنين .. وشدة المؤونة .. وجور السلطان عليهم .
    ـ ولم يمنعوا زكاة أموالهم .. إلا منعوا القطر من السماء .. ولولا البهائم لم يمطروا .
    ـ ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله .. إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم .
    ـ ولم تحكم أئمتهم بكتاب الله .. ويتخيروا مما أنزل الله .. إلا جعل الله بأسهم بينهم )) ( صحيح مسلم : فتن ـ العقوبات . ج2 ، ص1322 ، حديث رقم 4019 ).
    ولذلك فإن الغرب ذاته يفتقد حكمة تعددية الأمم لقوله تعالى : (( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمك عند الله أتقاكم )) ( الحجرات ،13 ). وهل الغرب حقا سوف يسعى إلى تصحيح صورة الإسلام لدى وسائل إعلامه .. وهل يعي قوله تعالى : (( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم )) (آل عمران ،64) ، ولذلك الواجب أن تتكاتف جهودنا لأننا حقا بحاجة إلى توحيد سياساتنا لمواجهة تحديات عالم اليوم .
    محمد اليوزوري ـ المغرب

    تعليق

    • بنت الشهباء
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 6341

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة اليوزوري مشاهدة المشاركة
      إن الإسلام هو الدين المتكامل الذي يلائم طبيعة البشر .. ويرفض الشعارات التي لا نصيب لها في أرض الواقع . قال تعالى : (( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه )) ( المائدة ،48).. محمد اليوزوري ـ المغرب
      أستاذنا الفاضل
      محمد اليوزوري
      إن ما أتيت في ردك هنا جمعت عددا من النقاط الأساسية المتكاملة يدور محورها حول مفهوم شمولية الإسلام التي تعني الاستسلام والانقياد الخضوع لرب الخلق الذي جاء بها جميع الأنبياء والمرسلين ...
      وقد أخبرنا الله عنها في كتابه العزيز ، وما أكثر الشواهد على ذلك .. وأذكر منها :
      {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }
      البقرة128
      {وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ }
      الأعراف126
      {فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ }
      يونس72
      {وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ }
      يونس84
      {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ }
      الحج78
      ولكن الله خصّ نبينا الأميّ بأنه كان خاتم الأنبياء والمرسلين ، وجمع الرسالات السماوية كلها ليضعها في إطار الدين والشريعة والعقيدة الإسلامية فجاء الإسلام الذي دعا به نبينا الأمي محمد صلى الله عليه وسلم يحمل النظرة الشمولية العامة والخاصة على السواء
      {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }
      الأنبياء107
      فكان نبينا الأميّ مَثلَه بين الأنبياء والمرسلين
      عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
      قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
      { مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ كَرَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَكْمَلَهَا وَأَحْسَنَهَا إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ فَجَعَلَ النَّاسُ يَدْخُلُونَهَا وَيَتَعَجَّبُونَ وَيَقُولُونَ لَوْلَا مَوْضِعُ اللَّبِنَةِ}
      فتح الباري لابن حجر
      رسالة نبينا الأميّ معلّم البشرية كانت رحمة للإنسانية جمعاء لتنضوي تحت لواء دعوته التي لم تعرف لها حدودا للزمان والمكان ، بل كانت رسالة رحمة للعالمين لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ، ومن غياهب الجهل والتخلف إلى نور العلم والمعرفة ، ومن العبودية والذل للعباد إلى الاستسلام لرب العباد ليتمّ نعمته حين أعلن ميثاق هذا الدين الذي أكرمه الله به
      { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً.. }
      [المائدة آية : 3]
      والنور المحمدي الذي أكرمنا الله به لا يمكن له أن يخبو إلى قيام الساعة ما دامت كلمة التوحيد تصدح في الآفاق على مر الدقائق والساعات ....
      لا إله إلا الله محمد رسول الله

      وللحديث بقية بإذن الله

      أمينة أحمد خشفة

      تعليق

      • خلود الجبلي
        أديب وكاتب
        • 12-05-2008
        • 3830

        #33
        أي مأساة وصلت إليه أمة العرب والإسلام !! ؟؟..
        رغم أن الاخوة الأفاضل وفوا بالرد
        فلو فهمنا جيداا لماذا المسلمون اقاموا حضارة أسلاميه من المشرق للمغرب
        أنتصروا بطاعة الله وانكسروا بعصيان الله وبعدهم عن شرعه وهداه
        ---------------
        قد بكى أبو الدرداء عند فتح قبرص فقيل له تبكي في يوم نصر الله فيه دينه وأعز فيه جنده فقال رضي الله عنه: أبكي على حال هؤلاء الذين عصوا الله فسلطنا عليهم وأخشى أن يأتي يوم يقصر فيه المسلمون في طاعة الله فيسلط عليهم عدوهم
        هذااااااااااااااااا بأختصار اختي الفاضله ما وصلنا اليه
        تحيه لك
        لا إله الا الله
        محمد رسول الله

        تعليق

        • بنت الشهباء
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 6341

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة اليوزوري مشاهدة المشاركة
          فمنذ انتظام الفكرة الصهيونية في مؤمتمر بال عام 1897 .. وإعلان برنامجها الذي استهدف فلسطين باستعمار استيطاني يهودي أصبحت هناك علاقة قائمة بين الحضارة المادية والحركة الصهيونية .. والعقد الأخير شهد هرولة عربية تجاه اليهود .. وكأن القدس العربية عادت ، أو دولة فلسطين عادت .. هل أننا لم ندرك بعد دور الفكر الاستعماري أو الصهيوني ؟ وهل نجهل مثلا حركة التاريخ الذي شهد في النصف الثاني من القرن التاسع عشر التطور في مفهوم ( المسيح اليهودي ) كخطوة على طريق تحقيق مملكة الخلاص وظهور المخلص .. وألبس الاستعمار الفكرة الصهيونية الثوب القومي .. وتمر السنوات .. والعرب لا يستطيعون جمع كلمتهم .. وبدل من جمع الكلمة اختار بعض منهم طريق الهرولة إلى ساحة الهيمنة والاستسلام .. فأين نحن من قوله تعالى : (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله )) ( الأنفال ، 110 ).
          محمد اليوزوري ـ المغرب
          ومما جاء عن فكرة المسيح اليهودي فقد
          تحدث عنه الكاتب محمد السماك في :
          الدين في القرار الأمريكي . محمد السماك - دار النفائس - بيروت ط1 1424ه ، ص 12 1897
          (( الاعتقاد بأن هذا العالم سينتهي بصورة كارثية كونية وستكون هذه النهاية في الشرق الأوسط وعندها سيخرج المسيح إلى الأرض ليعيد دولة المسيحيين الموسومة بالعدل والتي ستستمر ألف عام قبل النهاية الأخيرة لهذا العالم . هذا التصور لن يتم - كما يقولون - إلاّ بعد قيام دولة إسرائيل وبناء هيكل سليمان على أنقاض المسجد الأقصى ومن هنا كان هذا الاعتقاد وراء كل المواقف غير المشروعة التي يقفها الأمريكان مع اليهود ، وهذا الاعتقاد أيضا كان وراء الادعاء بالحرب على الإرهاب كما كان وراء غزو العراق واحتلاله . ولقد عبر عن هذه المعتقدات مجموعة من المقربين للرئيس الأمريكي بوش ومنهم القس والتر ريغانز وهو أحد كبار قساوسة هذه الحركة كما أنه من المقربين للرئيس بوش ويرى هذا القس أن من واجب كل المسيحيين في العالم دعم سياسة إسرائيل مهما كانت . وعلل هذا القول بأنه يعبر عن الاستجابة لإرادة الله ، هذه الاستجابة التي تعبر - حسب زعمه - بأنها رحمة من الله لهذا العالم )).
          أما الحاخام اليهودي شلومو أفينري فقد عبّر عن هذا التوجه بقوله : "علينا أن لا ننسى أن الهدف الأسمى من تجمع اليهود من المنافي ومن إقامة دولتنا إسرائيل هو بناء الهيكل . إن الهيكل يقع في رأس الهرم ".
          يد الله . غريس هالس . ترجمة محمد السماك . القاهرة طبع سنة 2000م ، ص 71 .
          إذا إن مفهوم ( المسيح اليهودي ) يتفق مع أهداف الصهيونية واتجاهاتها العقائدية ، ولا يمكن للصهاينة أن يجذبون إليهم تأييد العالم الصليبي من حولهم ، وإثارة حماستهم إلا حينما عمدوا وبخبث ومكر إلى تحويل الفكر الديني اليهودي إلى مفاهيم سياسية قومية وفي هذا كان فكرة إنشاء وطن قومي يهودي لهم في فلسطين الذي حازت على رضا الدول الاستعمارية ، وساعدت على تحقيق أهداف الصهيونية العالمية ليصبح لهم قوة مركزية في العالم من خلال سيطرتهم على أسواق المال ونشاط الاقتصاد العالمي مع أنهم كانوا في الشتات وأقلية منعزلة عانت الويلات والعذاب في أماكن تواجدها ..
          وإن الإرهاب الذي يمارسه اليهود والعالم الغربي لم يكن له إلا هدفا واحدا هو القضاء على العدو الوحيد لهم ألا وهو الإسلام
          وعلى هذا الأساس المنحرف لعقيدتهم جاءت نظرية فوكديوما الداعية إلى جعل الإسلام العدو الحقيقي للغرب لأنه - كما يقول – :
          ((العدو الحقيقي للمنظومة الفكرية التي قام عليها الفكر الغربي )).
          عولمة الإرهاب . أحمد طحان ، ص 80.

          وللأسف يا أستاذنا الفاضل فإننا نجد الأمة العربية والإسلامية لم تعد قادرة على جمع كلمتها والحرص على لم شملها وشعث أمرها بعدما تفرقت إلى حزبا وشيعا متفرقة لأنها رضيت بالاستسلام والخضوع والذل لمن كانوا يوما هم دونها ونسيت أنها كانت خير أمة أخرجت للعالمين ...
          ولو أردنا أن نعرف المسببات التي دعت بالأمة إلى هذه الحال المخزية لما وجدنا إلا سببا واحدا هو بعدها عن دينها وسنة نبيها ، فأصابها الهوان والضعف حتى دخل عقر دارها ..

          أمينة أحمد خشفة

          تعليق

          • اليوزوري
            عضو الملتقى
            • 16-05-2007
            • 36

            #35
            ولو أردنا أن نعرف المسببات التي دعت بالأمة إلى هذه الحال المخزية لما وجدنا إلا سببا واحدا هو بعدها عن دينها وسنة نبيها ، فأصابها الهوان والضعف حتى دخل عقر دارها ..[/B][/CENTER][/FONT][/SIZE][/COLOR][/QUOTE]

            بوركت وبورك قلمك يا أستاذة أمينة بنت الشهباء
            فعلا لن نجد إلا سببا واحد عما نحن فيه ، ألا هو بعدنا عن ديننا وسنة نيبنا.
            أحييك أيتها الفاضلة
            وافر محبتي وغزير مودتي
            محمد اليوزوري

            تعليق

            • بنت الشهباء
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 6341

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة خلود الموجي مشاهدة المشاركة
              قد بكى أبو الدرداء عند فتح قبرص فقيل له تبكي في يوم نصر الله فيه دينه وأعز فيه جنده فقال رضي الله عنه: أبكي على حال هؤلاء الذين عصوا الله فسلطنا عليهم وأخشى أن يأتي يوم يقصر فيه المسلمون في طاعة الله فيسلط عليهم عدوهم
              وفي هذا يا أختي الغالية خلود الموجي يأتينا الدرس والعبرة والموعظة من المدرسة المحمدية حينما قال نبينا الأمي محمد صلى الله عليه وسلم :
              عن عمرو بن عوف قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
              " فوالله لا الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم " .
              متفق عليه
              { إنما أخشى عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الهوى}[رواه أحمد والطبراني]

              وللأسف فإنه لم يكن يستطع الأعداء أن يتسلطوا على الأمة لولا أن رضينا بالدعة والراحة بعدما انقلبت موازين القيم والمبادئ وأصبح كل واحد يسير على هواه ومصلحته حتى ولو احترق كل من حوله ..

              أمينة أحمد خشفة

              تعليق

              • عبدالجليل حيدر
                عضو الملتقى
                • 03-12-2008
                • 15

                #37
                أختنا الغالية // بنت الشهباء ..
                قلم لا يستطيع أن يكتب ردا .. يليق بجنابك وعظمة ما تكتبينه .. مآله الى الكسر ومن ثم يرمى بعيدا عن صاحبه..
                عجبا منك يا أمتي !!...
                عجبا منك وربك , ونبيك , وكتابك واحد !!..
                عجبا منك وأعداء الإسلام يتربصون بك الدوائر وأنت في خلاف مع أهلك !!..
                عجبا منك يا أمتي!!!...

                هذا ما سأكتفي به للرد .. فاقبليه مني كما أتيتي أنتي به.
                شكراً ... فهناك ينتظرك الابداع (المزيد).

                تعليق

                • بنت الشهباء
                  أديب وكاتب
                  • 16-05-2007
                  • 6341

                  #38
                  بوركت وبورك قلمك يا أستاذة أمينة بنت الشهباء
                  فعلا لن نجد إلا سببا واحد عما نحن فيه ، ألا هو بعدنا عن ديننا وسنة نيبنا.
                  أحييك أيتها الفاضلة
                  وافر محبتي وغزير مودتي
                  محمد اليوزوري
                  [/QUOTE]


                  وأنا أتمنى من الله ربي أن أكون أهلا لهذا الإطراء الذي أكرمتني به يا أستاذنا الفاضل
                  محمد اليوزري
                  وأسأل الله ربي أن يجعل لنا لسان صدق في الآخرين ، وأن لا يخزنا يوم يبعثون ونكون أمناء على رسالتنا التي استخلفنا الله عليها ، وأن لا نتوه ونزيغ عن الفطرة التي فطرنا الله عليها
                  إنه سميع مجيب

                  أمينة أحمد خشفة

                  تعليق

                  • بنت الشهباء
                    أديب وكاتب
                    • 16-05-2007
                    • 6341

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالجليل حيدر مشاهدة المشاركة
                    أختنا الغالية // بنت الشهباء ..
                    قلم لا يستطيع أن يكتب ردا .. يليق بجنابك وعظمة ما تكتبينه .. مآله الى الكسر ومن ثم يرمى بعيدا عن صاحبه..
                    عجبا منك يا أمتي !!...
                    عجبا منك وربك , ونبيك , وكتابك واحد !!..
                    عجبا منك وأعداء الإسلام يتربصون بك الدوائر وأنت في خلاف مع أهلك !!..
                    عجبا منك يا أمتي!!!...

                    هذا ما سأكتفي به للرد .. فاقبليه مني كما أتيتي أنتي به.
                    شكراً ... فهناك ينتظرك الابداع (المزيد).
                    أخي الكريم عبد الجليل حيدر
                    وسنبقى ننادي عجبا منك يا أمتي !!!...
                    عجبا منك يا أمتي !!!...
                    عجبا منك والأعداء يتربصون من كل حدب وصوب ليسلبوا منك كرامتك وهويتك ووجودك ، وأنت في خلاف مع أهلك !!!.....
                    أليس هذا هو الواقع الذي نعيشه في زماننا الغابر هذا !!!؟؟..
                    زمن الخلافات والشتم والمهاترات ، زمن النفاق واللعب على الحبال والكذب والخيانات !!!...
                    زمن أعادنا إلى أشد وأظلم من عصور الانحطاط والسبب يعود أولا وأخيرا إلى أننا لم نعد نستحي ونخجل من الذل والهوان والضعف الذي به ابتلينا ....

                    أمينة أحمد خشفة

                    تعليق

                    • دكتور أحمد سلامة
                      عضو الملتقى
                      • 04-10-2008
                      • 22

                      #40
                      يابنت الشهباء : يافراشة تنير طريق الظلام بالفكر والابداع
                      للاسف نحن المسلمين اليوم دائما نفترض سوء النيه مع بعضنا البعض لحين ثبوت العكس ولك المفروض غير المرفوض
                      المفروض نفترض حسن النية لحين اثبات العكس

                      تعليق

                      • بنت الشهباء
                        أديب وكاتب
                        • 16-05-2007
                        • 6341

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة دكتور أحمد سلامة مشاهدة المشاركة
                        يابنت الشهباء : يافراشة تنير طريق الظلام بالفكر والابداع
                        للاسف نحن المسلمين اليوم دائما نفترض سوء النيه مع بعضنا البعض لحين ثبوت العكس ولك المفروض غير المرفوض
                        المفروض نفترض حسن النية لحين اثبات العكس
                        أستاذنا الفاضل
                        الدكتور أحمد سلامة
                        أتيت برد موجز لكن تلمست منه أجمل درر ومواعظ الحكم
                        وإنني أسمعك وكأنك تريد أن نعي ونستوعب الخلافات بشتى أنواعها ، ونحاول أن نفهم بأن الخلاف هو من طبيعة البشر ، وما ينبغي علينا إلا أن نلتزم بالحوار الهادئ المتزن فيما بيننا حتى مع من يخالفنا من أهلنا وبهذا نستطيع أن نملك مفتاح القلوب ولا سيما حين نسمو مع حسن النية وسلامة القصد ، ويكون لنا دور إيجابي مع من حولنا ..
                        وفي هذا قول رائع لابن القيم رحمه الله
                        "ووقوع الاختلاف بين الناس أمر ضروري لا بد منه لتفاوت إرادتهم وإفهامهم وقوى إدراكهم ولكن المذموم بغي بعضهم على بعض وعدوانه وإلا فإذا كان الاختلاف على وجه لا يؤدي إلى التباين والتحزب وكل من المختلفين قصده طاعة الله ورسوله لم يضر ذلك الاختلاف فإنه أمر لا بد منه في النشأة الإنسانية ولكن إذا كان الأصل واحدا والغاية المطلوبة واحدة والطريق المسلوكة واحدة لم يكد يقع اختلاف وإن وقع كان اختلافا لا يضر كما تقدم من اختلاف الصحابة فإن الأصل الذي بنوا عليه واحد وهو كتاب الله وسنة رسوله والقصد واحد وهو طاعة الله ورسوله والطريق واحد وهو النظر في أدلة القرآن والسنة وتقديمها على كل قول ورأي وقياس وذوق وسياسة". (1)
                        (1) الصواعق المرسلة 2 / 519.
                        وإنني أرى يا أستاذنا الفاضل بأن نحسن النوايا مع أنفسنا أولا حينها نستطيع أن نحسن الظن بغيرنا ، ونزرع بذور المحبة والأخوة ولا ندع الفرقة والشتات لها مكانا بيننا ...وأكثر ما نحتاجه هو تربية أنفسنا على التواضع والبعد عن الغرور والتكبر ، و في المقابل ينبغي علينا أن لا نتهاون بالمساس في مقدساتنا ومبادئنا التي فطرنا الله عليها مهما اشتدت الهموم والكربات بنا مادمنا على يقين بأن الله هو حسبنا وكافينا حينها نكون قد وصلنا لنقطة البداية الصحيحة التي من خلالها نستطيع أن نفرض وجودنا واحترامنا حتى مع عدونا ...
                        وأعلم بأن هذا ليس من السهل بل يحتاج منا إلى الصبر والمصابرة وخاصة في أيامنا هذه وقد كثرت المغالطات والمشاحنات والمهاترات بين الحكومات وانتشر الوباء أيضا فيما بين الشعوب وأبناء الأمة الواحدة ...
                        حينها نسأل : نحن مع من ، مع هذه أو مع تلك ولم!!!؟؟..
                        ألم يكن لوسائل الإعلام والعالم الرقمي والصحف والمجلات الورقية لها دور كبير في هذا كله فهل من الممكن أن نقف صدا منيعا أمام هذا كله لوحدنا !!!؟؟..
                        أم نأخذ لنا مكانا بعيدا نستغني به حتى عن أهلنا !!!!؟؟...
                        أعود وأقول لنفسي قبل أن أوجهه لغيري
                        القلم أمانة في عنقك يا أمينة هل ستحسنين استخدامه ، أم ماذا !!!؟؟....
                        حينها أقف وأدعو الله ربي بأن يعينني ويثبتني ، وأن لا أزيغ وأتوه عن قول وجرأة الحق دون خوف ولا وجل إلا من الله رب الخلق
                        إنه سميع مجيب .

                        أمينة أحمد خشفة

                        تعليق

                        • بنت الشهباء
                          أديب وكاتب
                          • 16-05-2007
                          • 6341

                          #42
                          ما أحوجنا للتذكير والعودة إلى مثل هذه المواضيع لنستنشق عبير الماضي ، ونستلهم منه العزّ والسؤدد ونحن نرجو الله في هذه الأيام المباركة من سيد الشهور أن نربي أنفسنا على سلامة الصدر ونقاء السريرة ، وأن يكتبنا عنده ممن قال الله فيهم:
                          ((وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ))
                          [الحجر:47].

                          أمينة أحمد خشفة

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            #43
                            لا تنسوا الجهاد
                            فهو العبادة الوحيدة التي تدخل بها وبها فقط الجنة
                            والمقاطعة نوع من الجهاد
                            تفعيل المقاطعة الأقتصادية الذكية ../ أحمد أبوزيد .

                            تعليق

                            • غسان إخلاصي
                              أديب وكاتب
                              • 01-07-2009
                              • 3456

                              #44
                              الأخت الكريمة أمينة
                              مساء الخير
                              أتتعجبين بعد أن فقد الناس المُثُل ؟؟؟؟
                              أتتألمين بعد أن فقد البشر الأمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                              كل إلى خراب إذا لم يعرف العربي قيمته بين البشر ، فهو يعيش في أرض طاهرة ، ويعيش بين بشر سادوا العالم قديما عندما كانوا متمسكين بدينهم قلبا وقالبا بشكل حقيقي .
                              الفيلسوف الفرنسي المسلم ( محمد رجا غارودي ) قال :
                              (الحمد لله أنني عرفت الإسلام قبل أن أعرف المسلمين ) .
                              نعم ، لايوجد في الطبيعة إنسان لا يُخطئ ، فالكمال لله وحده . ومجانبة الصواب لدى البشر أمر بدهي ، كما قال المثل العربي :
                              (قد جانب الروض وأهوى للجرل ) ويُضرب لمن فارق الخير واختار الشرّ .
                              ولاننسى أننا نخطئ من جهلنا ، ومن أخطائنا نتعلّم ، ولكننا -اليوم - لا نتعلم شيئا وكل الناس قامات وهامات وكل واحد يُزري بالآخر ، وكل واحد يعتبر نفسه صومعة العلم ،ومنارة العبقرية .........
                              سيدتي :
                              كل أفراد الشعب العربي زعماء ، فمن أين سآتيك بالشعب البسيط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
                              ما أكثر المتشدقين بالقيم والمثل في مجتمعنا العربي ! .
                              وهنا أريد أن أسأل سؤالا :
                              -هل نظر كل واحد فينا إلى نفسه من الداخل ؟ .
                              -هل يعرف كل واحد فينا عيوبه ومثالبه ؟ .
                              - هل يعرف الإنسان حقيقة نفسه التي تحتوي على جانبين خير وشر ؟ .
                              غالبية البشر مكيافليون ؛لأنهم يعرفون أن اللقمة التي يقدّمها الإنسان لأخيه الإنسان سوف يفقدها إذا لم يسلبها ، والنفس أنانية .......
                              نتمنى من هذا الجيل أن يزيح أوزار الذلة والاستكانة التي رانت على كل مقدراتنا وأممنا باسم العولمة .
                              تحياتي وودي لك يابنة بلدي الشامخة .
                              التعديل الأخير تم بواسطة غسان إخلاصي; الساعة 26-08-2010, 08:01.
                              (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                              تعليق

                              • بنت الشهباء
                                أديب وكاتب
                                • 16-05-2007
                                • 6341

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                                الأخت الكريمة أمينة
                                مساء الخير
                                أتتعجبين بعد أن فقد الناس المُثُل ؟؟؟؟
                                أتتألمين بعد أن فقد البشر الأمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                                كل إلى خراب إذا لم يعرف العربي قيمته بين البشر ، فهو يعيش في أرض طاهرة ، ويعيش بين بشر سادوا العالم قديما عندما كانوا متمسكين بدينهم قلبا وقالبا بشكل حقيقي .
                                الفيلسوف الفرنسي المسلم ( محمد رجا غارودي ) قال :
                                (الحمد لله أنني عرفت الإسلام قبل أن أعرف المسلمين ) .
                                نعم ، لايوجد في الطبيعة إنسان لا يُخطئ ، فالكمال لله وحده . ومجانبة الصواب لدى البشر أمر بدهي ، كما قال المثل العربي :
                                (قد جانب الروض وأهوى للجرل ) ويُضرب لمن فارق الخير واختار الشرّ .
                                ولاننسى أننا نخطئ من جهلنا ، ومن أخطائنا نتعلّم ، ولكننا -اليوم - لا نتعلم شيئا وكل الناس قامات وهامات وكل واحد يُزري بالآخر ، وكل واحد يعتبر نفسه صومعة العلم ،ومنارة العبقرية .........
                                سيدتي :
                                كل أفراد الشعب العربي زعماء ، فمن أين سآتيك بالشعب البسيط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
                                ما أكثر المتشدقين بالقيم والمثل في مجتمعنا العربي ! .
                                وهنا أريد أن أسأل سؤالا :
                                -هل نظر كل واحد فينا إلى نفسه من الداخل ؟ .
                                -هل يعرف كل واحد فينا عيوبه ومثالبه ؟ .
                                - هل يعرف الإنسان حقيقة نفسه التي تحتوي على جانبين خير وشر ؟ .
                                غالبية البشر مكيافليون ؛لأنهم يعرفون أن اللقمة التي يقدّمها الإنسان لأخيه الإنسان سوف يفقدها إذا لم يسلبها ، والنفس أنانية .......
                                نتمنى من هذا الجيل أن يزيح أوزار الذلة والاستكانة التي رانت على كل مقدراتنا وأممنا باسم العولمة .
                                تحياتي وودي لك يابنة بلدي الشامخة .
                                واسمح لي يا أستاذنا الفاضل غسان إخلاصي
                                أن أقول
                                الجيل الذي ننتظره أن يرفع ستار الخزي والعار عن الأمة عليه أن يتعلّم أن الأمة لم تنتصر إلا بطاعتها لله ، واتباعها لنهج النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام ، والعودة إلى القراءة المتأنيّة للتاريخ من مصادر النزيهة الموثوقة واستخلاص العبر من دروسها ليعرف كيف استطاع قادة المسلمين أمثال القعقاع والمثنى ، وموسى بن النصير ، وسيف الله المسلول ، وقاهر الصليبين الأمير الصالح ، وفاتح القسطنطينية وغيرهم كثير من رجالات الأمة التي كان سلاحها وعتادها للوصول بشرف إلى غايتها وهدفها قول الله تعالى :
                                { وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }
                                [الأنفال : 46]
                                فهل نحن على استعداد لبناء هذا الجيل ؟؟؟...
                                كيف وهذا الجيل يشهد للخونة والمنافقين من أهله وهو يعطي الضوء الأخضر دون خوف ولا استحياء للغرب الصهيوني، ويفتح له البلاد من أبوابها الواسعة ليسهل عليه الغزو الفكري، وسرقة الثروات ، وهتك الأعراض والحرمات والمقدسات ، وما حوله عابثون لاهون في الخلافات والشقاقات ، وزرع الأحقاد والبغضاء فيما بين حتى الأسرة الواحدة ماضون ؟؟؟..
                                كيف وقد تفرقت الأمة إلى شيع وأحزاب متنازعة ، وباتت الدنيا وشهواتها أكبر همنّا ، والأنا هي السيد المتسلط على رقابنا حتى ولو احترق كل من حولنا ؟؟........
                                أبا الدرداء لما فتح المسلمون قبرص جلس يبكي ، ويا ليتنا نأخذ العبر والحكم عندما سأله أحدهم عن سبب بكائه
                                فقد روى أبو نعيم في (( حلية الأولياء : 1 / 216 )) : (( عن جبير بن نفير قال :
                                لما فُتحت قبرص فُرِقَ بين أهلها ، فبكى بعضهم بعضاً ورأيت أبا الدرداء جالساً وحده يبكي ، فقلت : يا أبا الدرداء ! ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله ؟
                                قال : ويحك يا جبير ما أهون الخلق على الله إذا هم تركوا أمره ، بينما هي أمة قاهرة ظاهرة لهم الملك تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترى )) .
                                وللأسف يا أستاذنا الفاضل
                                كنت أسأل نفسي بعدما وصلني على الايميل أن
                                كنيسة ويستبورو بابتيست تشيرش قامت بحرق نسخة من القرآنالكريم بالأمس
                                " فى حلقة جديدة من حلقات الحرب الصليبية نفذ القس الصليبي الحاقد فريد فيلبس كاهن كنيسة ويستبورو بابتيست تشيرش تهديده بحرق نسخة من القرآن الكريم وسط حالة من الصمت من المجتمع الأمريكى التي تبثها تلك الكنيسة.
                                وعمد القس فريد فيلبس إلى تنفيذ مخطط حرق القرآن رغم إلغاء كنيسة دوف وورلد أوتريتش لتهديداتها بحرق القرآن، حيث قال القائمون على كنيسة ويستبورو إن القس تيرى جون راعى كنيس دوف وورلد أوتريتش كان 'جبانا' لذلك هم سينفذون الخطة.
                                وقالت شيرلى فيلبس أحد رعايا كنيسة ويستبورو، وأحد أفراد عائلة القس فيلبس ردا على سؤال حول ما يشعرون به إزاء قيامهم بحرق القرآن رغم علمهم بوجود تهديدات لحياة الجنود الأمريكيين فى الخارج من جراء فعل هذا، إنه 'لا يوجد شئ يهدد حياة المرء أكثر من مخالفة أوامر الله' حسب زعمه . وقد أكد فيلبس خلال الفيديو الذى بثته الكنيسة على موقعها أنهم أن 'الله يكره الإسلام' حسب زعمه ، وأن ما يحدث للأمة الأمريكية يعود إلى كونها 'أمة ملعونة'، وقال فيلبس إن الوقت تأخر جدا كى يصلى المرء لطلب الغفران حب زعمه .
                                "
                                ترى لوكان المسلمون اليوم كما كانوا من قبل هل استطاع الحقد الصليبي المتطرف أن يحرق كتاب الله ؟؟؟....


                                أمينة أحمد خشفة

                                تعليق

                                يعمل...
                                X