طفل
مارد احتل المدينة فى الربيع الماضي ..
لم يغادر بعد ،
و لم يزل يقف على بواباتها ،
ويلوح بقوة ساعده ،
وهو يقهقه : ثلاث إجابات أريد ..
من يستطع حل لغزها ، قهرني وحرر المدينة ".
الغريب أنه فوجىء اليوم بطفل يدنو منه ،
وهو يتمتم :" أنا عندي حل لغزك .. فهل تضمن لي ،
أن تكون صادقا ، و تبتعد عن هنا ؟!".
ولم ينتظر إجابة المارد ، واقترب من كعبه ،
فأبصر غطاء كأنه للعبة ،
جذبه ، فأطاعه .. وهنا أبصر كتلة من الأسلاك ..
بنفس البراءة كان يجذبها ، و يبذل مجهودا فى
سحبها بقوة .. وهنا أحدث تمزيقا لها ، فأصدرت فرقعة ،
وخطوط ضوء وامضة ، وتناثرت كتل نار .. فهلل الطفل ،
وابتعد مدبدبا؛ بينما كان المارد يتساقط ..
رويدا .. رويدا !!
مارد احتل المدينة فى الربيع الماضي ..
لم يغادر بعد ،
و لم يزل يقف على بواباتها ،
ويلوح بقوة ساعده ،
وهو يقهقه : ثلاث إجابات أريد ..
من يستطع حل لغزها ، قهرني وحرر المدينة ".
الغريب أنه فوجىء اليوم بطفل يدنو منه ،
وهو يتمتم :" أنا عندي حل لغزك .. فهل تضمن لي ،
أن تكون صادقا ، و تبتعد عن هنا ؟!".
ولم ينتظر إجابة المارد ، واقترب من كعبه ،
فأبصر غطاء كأنه للعبة ،
جذبه ، فأطاعه .. وهنا أبصر كتلة من الأسلاك ..
بنفس البراءة كان يجذبها ، و يبذل مجهودا فى
سحبها بقوة .. وهنا أحدث تمزيقا لها ، فأصدرت فرقعة ،
وخطوط ضوء وامضة ، وتناثرت كتل نار .. فهلل الطفل ،
وابتعد مدبدبا؛ بينما كان المارد يتساقط ..
رويدا .. رويدا !!
تعليق