قرأتها و ابتسمت
أتدرى لمَ؟!
ذكرتنى و أنا أجلس بمقعد المدرج بكلية الآداب
قسم اللغة الفرنسية
و بين مادتى الرواية والمسرح
وكنت شارد الذهن أفكر بالأسئلة التى طُرحت لـ (أوديب)
عند سوفوكليس
محاولاً إيجاد الحل قبل أن تكمل الدكتورة نيفين وتقرأ الحلول
وأكتشف فى نهاية الأمر أن تخميناتى كانت صحيحة
طبعا لأن الأسئلة كانت سهلة جداً.
وعندما جاء نفس السؤال بإمتحان الترم نسيتها تماماً وكنت أكاد أشق الحاط برأسى كى أتذكر وفى النهاية تركت السؤال
وتذكرته وأنا بأسلم الملاحظ ورقة الإجابة... فبتسمت له ثم انصرفت ممزقة رقم الجلوس.
ألف قبلة و قبلة على جبينك الذي رسم على وجهي البهجة و اسرجاع لحظات مسروقة من أيام أرتجف لها الآن شوقاًً
تقديري ربيعي
أتدرى لمَ؟!
ذكرتنى و أنا أجلس بمقعد المدرج بكلية الآداب
قسم اللغة الفرنسية
و بين مادتى الرواية والمسرح
وكنت شارد الذهن أفكر بالأسئلة التى طُرحت لـ (أوديب)
عند سوفوكليس
محاولاً إيجاد الحل قبل أن تكمل الدكتورة نيفين وتقرأ الحلول
وأكتشف فى نهاية الأمر أن تخميناتى كانت صحيحة
طبعا لأن الأسئلة كانت سهلة جداً.
وعندما جاء نفس السؤال بإمتحان الترم نسيتها تماماً وكنت أكاد أشق الحاط برأسى كى أتذكر وفى النهاية تركت السؤال
وتذكرته وأنا بأسلم الملاحظ ورقة الإجابة... فبتسمت له ثم انصرفت ممزقة رقم الجلوس.
ألف قبلة و قبلة على جبينك الذي رسم على وجهي البهجة و اسرجاع لحظات مسروقة من أيام أرتجف لها الآن شوقاًً
تقديري ربيعي
تعليق