طفل !! ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #16
    قرأتها و ابتسمت
    أتدرى لمَ؟!
    ذكرتنى و أنا أجلس بمقعد المدرج بكلية الآداب
    قسم اللغة الفرنسية
    و بين مادتى الرواية والمسرح
    وكنت شارد الذهن أفكر بالأسئلة التى طُرحت لـ (أوديب)
    عند سوفوكليس
    محاولاً إيجاد الحل قبل أن تكمل الدكتورة نيفين وتقرأ الحلول
    وأكتشف فى نهاية الأمر أن تخميناتى كانت صحيحة
    طبعا لأن الأسئلة كانت سهلة جداً.
    وعندما جاء نفس السؤال بإمتحان الترم نسيتها تماماً وكنت أكاد أشق الحاط برأسى كى أتذكر وفى النهاية تركت السؤال
    وتذكرته وأنا بأسلم الملاحظ ورقة الإجابة... فبتسمت له ثم انصرفت ممزقة رقم الجلوس.


    ألف قبلة و قبلة على جبينك الذي رسم على وجهي البهجة و اسرجاع لحظات مسروقة من أيام أرتجف لها الآن شوقاًً

    تقديري ربيعي
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • مجدي السماك
      أديب وقاص
      • 23-10-2007
      • 600

      #17
      تحياتي

      تحياتي ايها المبدع الرفيع
      كعادتك تدفعنا الى التأمل والتفكير..بل انت تجرنا على التفكير.ربما هو طفل هزم ماردا..او كما يقولون على اهوّن سبب..كما ظاهر النص. اما روح النص فهو يذهب بنا الى بعيد. كنت مدهشا جدا اخي ربيع.
      مودتي
      عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

      تعليق

      • دريسي مولاي عبد الرحمان
        أديب وكاتب
        • 23-08-2008
        • 1049

        #18
        أستاذي القدير..تحية عميقة.
        طفل لربيع عبد الرحمان وطفلة لمجدي السماك...صورتان متغايرتان لواقع مختل....تضطربه كل أشكال الاستلاب...لكن بهذه اللغة العميقة جدا وهي تمتح من رموز الأسطورة لتجعل منها بطولة...نحس أننا ما زلنا نعيش على أمل الحرية...والا سنصير بأنفسنا أساطير مجردة...
        محبتي.

        تعليق

        • بيان محمد خير الدرع
          أديب وكاتب
          • 01-03-2010
          • 851

          #19
          ياااااه يا أستاذنا القدير ..
          ألف وردة جورية دمشقية لا تكفي !
          لهذا القلب الغيور على وطننا وانساننا العربي ..
          هناك مقولة شعبية \ ربنا يضع سره بأضعف خلقه \
          ربما تتحق الأمنية وتكون نهاية مارد الظلم هذا على يد ذاك الطفل البريء..
          دمت لنا يا مارد ملتقانا النبيل السامي ..و دمت ربيعا عبقا بأريج أزهاره
          أحترامي و مودتي ..
          بيان محمد خير الدرع

          تعليق

          • أمل ابراهيم
            أديبة
            • 12-12-2009
            • 867

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            طفل

            مارد احتل المدينة فى الربيع الماضي ..
            لم يغادر بعد ،
            و لم يزل يقف على بواباتها ،
            ويلوح بقوة ساعده ،
            وهو يقهقه : ثلاث إجابات أريد ..
            من يستطع حل لغزها ، قهرني وحرر المدينة ".
            الغريب أنه فوجىء اليوم بطفل يدنو منه ،
            وهو يتمتم :" أنا عندي حل لغزك .. فهل تضمن لي ،
            أن تكون صادقا ، و تبتعد عن هنا ؟!".
            ولم ينتظر إجابة المارد ، واقترب من كعبه ،
            فأبصر غطاء كأنه للعبة ،
            جذبه ، فأطاعه .. وهنا أبصر كتلة من الأسلاك ..
            بنفس البراءة كان يجذبها ، و يبذل مجهودا فى
            سحبها بقوة .. وهنا أحدث تمزيقا لها ، فأصدرت فرقعة ،
            وخطوط ضوء وامضة ، وتناثرت كتل نار .. فهلل الطفل ،
            وابتعد مدبدبا؛ بينما كان المارد يتساقط ..

            رويدا .. رويدا !!
            استاذي العزيز ربيع عقب الباب
            مساء الخير
            اين من هذا الطفل الذي فكر واستطاع ان يسقط المارد الذي لم يستطيع الاقوياء والله نحن بحاجة لهذا الطفل عندنا ويبعد عنا من هو خائن ومحتل
            سلم القلم واسعدني المرور
            درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

            تعليق

            • وفاء الدوسري
              عضو الملتقى
              • 04-09-2008
              • 6136

              #21
              الأستاذ/ربيع عقب الباب
              الخوف في رأيي هو المارد الحقيقي القابع والراسخ في أعماق الوهم الذي رضعناه مع براءتنا
              عادات تقاليد كبلت الطفولة حولت الغد على طوله وامتداده إلى أكثر من مارد خوف خوف في كل مكان
              طفولة عربية خاملة متثائبة نائمة حتى لتبدو في معظمها لا تنتج غير شلل عام يغذي هذا المارد العظيم !..
              ارجو ان تتقبل مروري مع فائق احترامي وتقديري

              تعليق

              • نعيم الأسيوطي
                أديب وقاص
                • 29-11-2009
                • 115

                #22
                أخي الحبيب / ربيع عقب الباب
                تحية حب وتقدير
                متى يولد هذا الطفل الذي يدمر المارد .. كلنا يكتب وننتظر الطفل الذي يخلصنا من جبروت السلطة وقسوة المستعمر وقهر النفس وزيف الكلمة والمعنى .. الأرض العربيه ولادة فقد أنجبت في الماضي قادة وشهداء ..وأنتظر معك بعد أعتقال أورحيل الهيفايه ومن يصفقون لها .. انتظر الأم التي سوف تلد الدرة وغيرهم ..ولحظات الصدق التي تنقذنا من زيف الواقع الملوث بالدماء هنا وهناك .. معك انتظر طفل البراءة .. طولة العمر ليك ولينا يا عمنا ..
                المبدع الجميل / ربيع
                نص يصرخ لنداء الوطن والوطنيه وعشق ربيع بشكل خاص له ومنه ينشد لنا التحرر .. شكرا على جمال حرفك البديع
                مودتي وتقديري

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #23
                  أشكرك أستاذي على هذا الكنز

                  وأشكر من استخرجه

                  عمق الفكرة وسموها بالإضافة إلى الإلهام الموحي في هذا النص القصير يضعه على سدة الريادة لكل النصوص الأخرى

                  أشكرك على هذا الإبداع والجمال

                  تحيتي وتقديري
                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    #24
                    ياربيع منبرنا...صباح الخير:
                    للطفولة ذاكرة نقيّة ..مثل نبع صافِ ..
                    لا شوائب لها...ولا كدر يعلو سطحها..
                    وقد انعكست روعة الخالق على ظلالها..
                    فأتت على هذه الصورة الرائعة من القوّة والثبات ..
                    وشدّة الانتباه لحدس الروح وتلقائية التفكير الصحيح..
                    هكذا خلقنا الله أحراراً...على وسع المدى
                    ونحن من اخترنا القيود والحصار..وأسر الذات
                    نصّ مدهش لكاتب مبدع أراه يزحزح بقلمه مارد الكلمات ..ويغربلها..ولا يبقِ منها إلا الجميل..الأخّاذ ،المعبر..
                    كم نحتاج أن نستبقي ذلك الطفل فينا..كي نقهر..بشاعة الأيام..ونعيش في سلام
                    دُمتَ بسعادةٍ...تحيّاتي...أستاذي الغالي..

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                      قرأتها و ابتسمت
                      أتدرى لمَ؟!
                      ذكرتنى و أنا أجلس بمقعد المدرج بكلية الآداب
                      قسم اللغة الفرنسية
                      و بين مادتى الرواية والمسرح
                      وكنت شارد الذهن أفكر بالأسئلة التى طُرحت لـ (أوديب)
                      عند سوفوكليس
                      محاولاً إيجاد الحل قبل أن تكمل الدكتورة نيفين وتقرأ الحلول
                      وأكتشف فى نهاية الأمر أن تخميناتى كانت صحيحة
                      طبعا لأن الأسئلة كانت سهلة جداً.
                      وعندما جاء نفس السؤال بإمتحان الترم نسيتها تماماً وكنت أكاد أشق الحاط برأسى كى أتذكر وفى النهاية تركت السؤال
                      وتذكرته وأنا بأسلم الملاحظ ورقة الإجابة... فبتسمت له ثم انصرفت ممزقة رقم الجلوس.

                      ألف قبلة و قبلة على جبينك الذي رسم على وجهي البهجة و اسرجاع لحظات مسروقة من أيام أرتجف لها الآن شوقاًً

                      تقديري ربيعي
                      جميل أن تذكرك هذه القصة بموقف تشكل فى وجدانك على هذا النحو ،
                      ربما صلته بالأسطورة القديمة ، و عالم سوفوكليس
                      و الأمر مرتهن بالكثير ، و الكثير .. و المؤامرة كبري ، و عامة ، تشمل الوطن ، و تشمل ما يحمل من قذرات و إرادات قوية تستطيع أن تبيع وطن و أمة ، لا يهمها سوي عروشها و كروشها .. نعم سيدى الفاضل .. المؤامرة منذ قديم ، فضحها عبد الناصر ، و لو لا ميله لهم ، ما قامت لهم قائمة ، فتآمر معهم على أنظمة كانت قمينة بأن تبدل الكثير فى ضمير هذه الأمة ، تآمر لأنهم دخلوا له من الباب القذر ، من الذات التى تهوي ، الذات التى تمتلىء بالنوازع الساقطة
                      ليضيع وطن بل أوطان .. بيده و أياديهم الملوثة بالدم و شرف الأمة .ز لتصبح الآن المؤامرة على عينك ياتاجر ، سافل واحد يحكم العالم ، و يفعل ما يفعله بمال و إرادات القدامي ، و بنفس الطريقة ، و إن تطورت الأدوات .. الحديث قاتل و مر !!
                      حتى أننا لاليوم نجعل من صدام بطلا تراجيديا ، لا يشق له غبار ، و له من السقطات ملا يمكن أن يحتمل تاريخ رجل ، مثلما كان للنعمان قديما ، و لكن موقف واحدا جعله فى السماء ، و تناسى الناس جرائمه ، التى فاقت حدود الإنسانية !!

                      لن أزيد لأن ما أحمل فوق أن يتحمله أحد ، وما أدريه كثير !!

                      محبتي محمد
                      sigpic

                      تعليق

                      • أمين خيرالدين
                        عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                        • 04-04-2008
                        • 554

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        طفل


                        مارد احتل المدينة فى الربيع الماضي ..
                        لم يغادر بعد ،
                        و لم يزل يقف على بواباتها ،
                        ويلوح بقوة ساعده ،
                        وهو يقهقه : ثلاث إجابات أريد ..
                        من يستطع حل لغزها ، قهرني وحرر المدينة ".
                        الغريب أنه فوجىء اليوم بطفل يدنو منه ،
                        وهو يتمتم :" أنا عندي حل لغزك .. فهل تضمن لي ،
                        أن تكون صادقا ، و تبتعد عن هنا ؟!".
                        ولم ينتظر إجابة المارد ، واقترب من كعبه ،
                        فأبصر غطاء كأنه للعبة ،
                        جذبه ، فأطاعه .. وهنا أبصر كتلة من الأسلاك ..
                        بنفس البراءة كان يجذبها ، و يبذل مجهودا فى
                        سحبها بقوة .. وهنا أحدث تمزيقا لها ، فأصدرت فرقعة ،
                        وخطوط ضوء وامضة ، وتناثرت كتل نار .. فهلل الطفل ،
                        وابتعد مدبدبا؛ بينما كان المارد يتساقط ..

                        رويدا .. رويدا !!
                        الأستاذ ربيع عقب الباب
                        المارد يقف على الباب، وكل الأبواب
                        على التلال يقف وفي الوديان يقف
                        وتحت الأرض
                        وفوق رؤوسنا يقف
                        يقهقه ..دائما
                        تجرحنا قهقهته !!!
                        اذهلته الطفولة البريئة
                        التي لا زالت تحبو
                        هيا نصلي ( إن نفعت الصلاة أو إن كانت تكفي)
                        لتكبر هذه الطفولة
                        وتكبر...وتكبر...وتكبر
                        لنكبر
                        [frame="11 98"]
                        لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

                        لكني لم أستطع أن أحب ظالما
                        [/frame]

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #27
                          مهما قلت من كلمات الا احس ضعفي اما قوة كلماتك
                          وتصوراتك, يا كاتبنا الذكي المبدع,
                          وبرأيي المتواضع,
                          أنت الملك غير المتوج في ملتقى
                          المبدعين الرائع!.
                          أعجبتني القصة فكرة وأسلوبا وطرحا,
                          وعلى سبيل التغيير, فهمتها تماما ولاأحتاج أي تفسير.
                          مودتي, احترامي, وتقديري,
                          وأرفع لسموك أجمل تحياتي.
                          التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 19-06-2011, 09:59.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
                            تحياتي ايها المبدع الرفيع
                            كعادتك تدفعنا الى التأمل والتفكير..بل انت تجرنا على التفكير.ربما هو طفل هزم ماردا..او كما يقولون على اهوّن سبب..كما ظاهر النص. اما روح النص فهو يذهب بنا الى بعيد. كنت مدهشا جدا اخي ربيع.
                            مودتي
                            مجدي الجميل .. اشتقت إليك كثيرا .. أين أنت ؟!
                            نعم مجدي .. أحاول ..
                            و سأحاول دائما .. ألا ترى أحلامنا فى ميدان التحرير أيها الباسل ؟
                            هل اقتنعت أن أحلامنا كلها قابلة للتحقق

                            محبتي ياغالي
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                              أستاذي القدير..تحية عميقة.
                              طفل لربيع عبد الرحمان وطفلة لمجدي السماك...صورتان متغايرتان لواقع مختل....تضطربه كل أشكال الاستلاب...لكن بهذه اللغة العميقة جدا وهي تمتح من رموز الأسطورة لتجعل منها بطولة...نحس أننا ما زلنا نعيش على أمل الحرية...والا سنصير بأنفسنا أساطير مجردة...
                              محبتي.

                              ومن واضع الأساطير صديقي ؟
                              ألم تكن الشعوب .. ومن بينهم خرج من تفنن و عمق ؟
                              ومن الأساطيريتولد الأمل كأسطورة طائرة .. ألم تر كيف كانت أسطورة الياسمين بتونس
                              و مصر و ليبيا و اليمن و سوريا

                              ما أروع الكاتب حين يكون قريبا من تراث الإنسانية !!

                              أين أنت دريسي مولاي ؟؟؟

                              محبتي
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                                ياااااه يا أستاذنا القدير ..
                                ألف وردة جورية دمشقية لا تكفي !
                                لهذا القلب الغيور على وطننا وانساننا العربي ..
                                هناك مقولة شعبية \ ربنا يضع سره بأضعف خلقه \
                                ربما تتحق الأمنية وتكون نهاية مارد الظلم هذا على يد ذاك الطفل البريء..
                                دمت لنا يا مارد ملتقانا النبيل السامي ..و دمت ربيعا عبقا بأريج أزهاره
                                أحترامي و مودتي ..
                                بيان محمد خير الدرع
                                كانت هذه المداخلة بيان الرائعة قبل التحقق بأشهر سبع على ما أعتقد
                                فما رأيك ؟
                                ترى هل قرؤوني أم أنا من قرأهم ؟
                                رائعة رائعة بيان فى كل حديثك
                                لا حرمت منك و من رقة قلبك و روحك !

                                تقديري و احترامي
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X