المبدع ومسؤولية تدني الذوق/للمناقشة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هــري عبدالرحيم
    أديب وكاتب
    • 17-05-2007
    • 509

    المبدع ومسؤولية تدني الذوق/للمناقشة

    نظرا لتدني الذوق الفني والأدبي في مجتمعاتنا العربية،عَـنَّتْ لي مجموعة أسئلة أطرحها هنا للمناقشة من طرف المبدعين:
    1-ماهو الدور الذي لَعِبْتَهُ للرقي بالذائقة الأدبية والفنية لدى الشرائح الإجتماعية؟
    2- ما هي مسؤوليتك المباشرة وغير المباشرة في هذا التدني؟
    3-كيف ترى السبيل للرقي بالمجتمع كي تنهض الثقافة والفن؟
    رابط أحسن المدونات:
    http://www.inanasite.com/bb/viewtopi...hlight=#122818
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #2
    [align=justify]أخي عبدالرحيم،

    أزور هذه الصفحة كل يوم علني أجد فيها مشاركة.

    أليس لدى الأدباء الجادين ما يقولونه في هذا الشأن؟ أم أن أحدا منا:

    1. لا يلعب أي "دور للرقي بالذائقة الأدبية والفنية لدى الشرائح الإجتماعية"،
    2. لا يتحمل أية "مسؤولية في هذا التدني"،
    3. لا يرى "السبيل للرقي بالمجتمع كي تنهض الثقافة والفن"؟

    مريب جدا هذا الصمت!

    وتحية طيبة.
    [/align]
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • طارق السيد
      عضو الملتقى
      • 30-07-2007
      • 186

      #3
      أنا لست مبدعا ً، ناشراً أو أديباً و لكني ساتجاوب مع المشاركة عساني أعيد الروح لهذا الطرح :

      1-ماهو الدور الذي لَعِبْتَهُ للرقي بالذائقة الأدبية والفنية لدى الشرائح الإجتماعية؟

      الجواب : أحاول أن أنشر كتاباتي بمحيطي و هم عدد صغير من الأصدقاء و بكل مرة اجالسهم احاول أن أشرح لهم ما أعنيه بكل صورة شعرية كانت أو معلومة أدبية ، و صدقاً الأمر ليس سهلا ًفأنا انتنمي لجيل شباب مسلوخ تماماً عن الثقافة العربية و لكن أحاول جهدي لو أستطعت أن أرتقي بذائقة شخص واحد أفضل من لاشيء.

      2- ما هي مسؤوليتك المباشرة وغير المباشرة في هذا التدني؟

      الجواب: أحياناً تضطر لمسايرة حال يومك كي لا تكون شاذاً فتشارك بالتدني بشكل مباشر و أيضاً تستخدم مفردات متدنية قادرة على التواصل مع مفردات الوضع الراهن ، المسؤولية غير المباشرة هي التي تنتج عن عدم أيجاد وسيلة مثلى للإرتقاء فتكون محاولاتك بأثر سلبي و طبعا التخاذل و الاكتفاء باستخدام ملكة التعبير و توظيفها لأغراض شخصية انانية أحياناً.

      3-كيف ترى السبيل للرقي بالمجتمع كي تنهض الثقافة والفن؟

      الجواب: أعتقد أن نبدأ بمحاولة أحياء الحس العربي الراقي و لكن ليس بشكل انقلاب أو ثورة فهذا قد يضر كثيرا و لكن عن طريق الإستفادة من جميع النوافذ المؤثرة بالمجتمع و لا مانع من استخدام بعض الصور أو المفردات الرديئة إذا كان الجوهر أصيل و سيقود لهدف نبيل و يجب أن نستوعب جميع الأطراف و أي موهبة حتى لو كانت الرقص و أقول حتى لو كانت راقصة تستطيع أن تؤثر فيجب أن نستفيد منها لهدف راقي وأخيرا أرى أن تشارك جميع الفئات العمرية

      هكذا أرى الأمور من وجهة نظري القصيرة و لكن هذا ما يقبله عقلي إلى الآن و شكرا جزيلاً السيد هري ، أخوك الصغير طارق
      §¤~¤§¤~¤§[size=6]إنسان [/size]§¤~¤§¤~¤§

      تعليق

      • د. جمال مرسي
        شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
        • 16-05-2007
        • 4938

        #4
        أخي الكريم هري
        بالفعل موضوع مهم و تساؤلات مشروعة و أتفق مع أخي د. عبد الرحمن في تعجبه من عدم مرور الأخوة و كلهم من الأدباء و الشعراء على هذا الموضوع الجوهري .
        و لكني لم أقرأ رأي الدكتور عبد الرحمن بعد و أنتظره .
        سأثبته إذا لعله يلفت الأنظار و يتم التفاعل معه بشكل أفضل
        و لي عودة إن شاء الله
        محبتي
        sigpic

        تعليق

        • عبدالله حسين كراز
          أديب وكاتب
          • 24-05-2007
          • 584

          #5
          الأخــــــــوة الأعزاء - كلٌّ بلقبه واسمه

          أسئلة مشروعة و ملحة ، وتستحق التأمل قبل التسرع في محاولة الإجابة عليها:

          1-ماهو الدور الذي لَعِبْتَهُ للرقي بالذائقة الأدبية والفنية لدى الشرائح الإجتماعية؟
          هذا سؤال مهم في استخدامه "الشرائح الإجتماعية"، ما يعني أننا أمام أكثر من مستوى ومحفل اجتماعي، و بحكم عملي في الجامعة ، و صحبي من حولي - من أطياف أخرى خارج نطاق الأكاديميا - في منطقة نشاطي الإجتماعي وسكناي، فإنني دائما أقترح على ممن أتعامل معهم قراءة نصوص من الشعر القديم و الملحمي و المعاصر والحديث ونتناولها بالتحليل ونتوقف عند بعض التعبيرات و التصويرات اللغوية مما يثري الحديث و النقاش والحوار و"الهات والخذ"... ثم أقرأ عليهم بعضاً من محاولاتي بهدف المقارنة وإبداء الملاحظات و الآراء... والكل يتفاعل و يتوق للإسهام في هذا النشاط. ثم هناك حلقات شعرية أقوم بها - ومعي بعض الهواة - لإلقاء النصوص و التعليق عليها. ثم هناك حلقات إذاعية وتلفزيونية تعنى بالأدب و الأدباء وتحتفي بمنتجهم، مع توفر عدد من الملاحق الأدبية والتي لها جمهور لا ستهان به رغم تسيد الفضائيات وجاذبيتها للسواد الأعظم من أبناء الشرائح الإجتماعية.. ولكن بوسع المسؤولين القيام بأنشطة تنافسية لجميع المهتمين من هواة و محترفين وتحكم ذلك قواعد و أنظمة محددة كي لا يتم الإحجاف و يقع الضيم على أي منهم/ن. كذلك أطلب من بعض ممن يحاولون الكتابة بكل أنواعها التواصل مع الكلمة و عرض ما يكتبون علي لكي أرشدهم و أدلهم و أعطيهم التغذية الراجعة بموضوعية وشفافية مع حرصي على استخدام عبارات التشجيع و التكريم.

          2- ما هي مسؤوليتك المباشرة وغير المباشرة في هذا التدني؟
          عدم الخوض في حوارات أدبية وثقافية تعنى بالمشهد الأدبي المحلي و العربي و العالمي، و إضاعة فرص الحوار و النقاش عندما يكون هناك متسع من الوقت و فرصة يجب استغلالها لهذا الغرض، و التقليل من شأن الكتابات الشابة أو الموهوبة. أضف إلى ذلك حالة من التقوقع والإنغلاق على الذات وعدم عرض الكتابة من إبداعية أو نقدية أو مقالية على المهتمين وذوي الشأن.
          3-كيف ترى السبيل للرقي بالمجتمع كي تنهض الثقافة والفن؟
          هذا سؤال أعتقد يجب أن يوجه بدايةً للمسؤولين في وزارة الثقافة و وزارة الإعلام، لأن من إحدى أهم مهامهم تكمن في تفعيل المشهد الأدبي و التواصل مع الكتاب من خارج الإقليم أو الدولة بهدف تعزيز حالة الرقي بالثقافة و الفن، وبما يلتزم بأبجديات العمل الفني و الثقافي الراقي و المبدع و السمين...
          هناك آليات كثيرة تعمل بها الدول والمجتمعات الغربية - بعض المجموعات العربية - في سبيل النهوض بالأدب و الثقافة و الفن، ومنها إصدار ملاحق أدبية وثقافية، و تفعيل برامج الإذاعة و التلفزيون ذات العلاقة، إقامة الأنشطة و الفعاليات المختلفة بشكل دوري - أو مناسباتي.
          ثم أنني على يقين أن هناك من يحاول كما نرى في المنتديات الأدبية و الثقافية والفنية، ولكن هذا لا يصل الجميع، إذ يبقى مقتصراً على النخبة من شرائح المجتمع.

          دمتم بألق و حب وتقدير

          د. عبدالله حسين كراز
          دكتور عبدالله حسين كراز

          تعليق

          • هــري عبدالرحيم
            أديب وكاتب
            • 17-05-2007
            • 509

            #6
            شكرا للإخوة الذين ساهموا بفتح النقاش هنا،الدكتور عبد الرحمان السليمان/طارق السيد/ د.مرسي جمال/ود.عبد الله كراز.
            المثقف يعيش وسط مجتمع ،يتفاعل مع من فيه،ويُساهم إن إيجابا أو سلبا في أي تقدم أو تأخر لهذا المجتمع.
            وتدني الذوق أو العزوف عن الكتاب،للمثقف نصيبه من المسؤولية،فهو لم ينفتح عن محيطه،بل بقي حالما في تاجه العاجي ينتظر من يصله،في الوقت الذي راح القاريء المفترض يبحث عن لقمة عيش في مجتمع يلهث عن الماديات.
            وكثير من الأدباء يحتفظون بكتاباتهم في الرفوف،يطمرونها ،وقد يأتي الوقت أو لا يأتي لنشرها،وهنا دور المثقف في بخس القاريء حقه.
            ومسؤولية الجهات الرسمية من وزارات الثقافة وغيرها،هي مسؤولية مثبتة حقا،لكن هل ننتظر الجهات الرسمية لتقول أم أن المثقف العربي عليه أن يفرض على هذه الجهات ما تقوله وتفعله؟
            تحية محبة وتقدير لكل من أدلى بدلوه هنا،وننتظر بقية المثقفين كي يلجوا مسرح المناقشة.
            رابط أحسن المدونات:
            http://www.inanasite.com/bb/viewtopi...hlight=#122818

            تعليق

            • طارق السيد
              عضو الملتقى
              • 30-07-2007
              • 186

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة هــري عبدالرحيم مشاهدة المشاركة
              [size=5 هل ننتظر الجهات الرسمية لتقول أم أن المثقف العربي عليه أن يفرض على هذه الجهات ما تقوله وتفعله؟
              تحية محبة وتقدير لكل من أدلى بدلوه هنا،وننتظر بقية المثقفين كي يلجوا مسرح المناقشة.[/size]
              أستاذي الكريم هري كيف سيكون الفرض ؟ ما هو الأسلوب أو الألية المقترحة ؟
              أعتقد أن هذا هو السؤال الأهم أليس كذلك ؟

              تحياتي و تقديري
              §¤~¤§¤~¤§[size=6]إنسان [/size]§¤~¤§¤~¤§

              تعليق

              • هــري عبدالرحيم
                أديب وكاتب
                • 17-05-2007
                • 509

                #8
                تحية للسيد طارق السيد
                الفرض يكون أولا برفض الجاهز ،رفض ما هو مُتاح رسميا إن كان مائعا.
                والفرض يكون بالنزول إلى قلب الحدث كي نُعلّمَ القيم التي بها ترقى الأمم.
                الفرض يكون حين نرفض أن نُساق كقطعان الماشية.
                والفرض يكون باستغلال الوقت في ما ينفع مجتمعنا ونترك الكلام الزائد.
                الفرض يكون حين نقف في وجه الخطاب الرسمي لنقول كلمتنا،ونُنَظٍِّرْ لتوجه سليم ،نحث المجتمع كلُّ من موقعه على تبني المشروع الهادف،ونبذ ما يصنع أجيال الضياع والتيه.
                والفرض يكون حين ننتقد أنفسنا لمحاسبتها .
                والفرض يكون حين يُصلح كل فرد ذاته
                والفرض يكون حين يعم حب الوطن.
                وتحية لك حين تتفاعل.
                رابط أحسن المدونات:
                http://www.inanasite.com/bb/viewtopi...hlight=#122818

                تعليق

                • طارق السيد
                  عضو الملتقى
                  • 30-07-2007
                  • 186

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة هــري عبدالرحيم مشاهدة المشاركة
                  تحية للسيد طارق السيد
                  الفرض يكون أولا برفض الجاهز ،رفض ما هو مُتاح رسميا إن كان مائعا.
                  والفرض يكون بالنزول إلى قلب الحدث كي نُعلّمَ القيم التي بها ترقى الأمم.
                  الفرض يكون حين نرفض أن نُساق كقطعان الماشية.
                  والفرض يكون باستغلال الوقت في ما ينفع مجتمعنا ونترك الكلام الزائد.
                  الفرض يكون حين نقف في وجه الخطاب الرسمي لنقول كلمتنا،ونُنَظٍِّرْ لتوجه سليم ،نحث المجتمع كلُّ من موقعه على تبني المشروع الهادف،ونبذ ما يصنع أجيال الضياع والتيه.
                  والفرض يكون حين ننتقد أنفسنا لمحاسبتها .
                  والفرض يكون حين يُصلح كل فرد ذاته
                  والفرض يكون حين يعم حب الوطن.
                  وتحية لك حين تتفاعل.
                  أستاذ هري أحييك على الكلام و لهجته القوية و لكن أخي الفرض يحتاج إلى القوة أو السلطة و أضعف الإيمان امتلاك العزيمة و لا اعتقد أننا نملك أيا ً منها و هذا الصرح ( المنتدى) شاهد أنظر حولك (آسف على الصراحة) و لكن أوافقك على البدء بانتقاد الذات و الاعتراف بالخطأ و العمل على تصحيحه فنحن شعب تم تشويه هذه الخاصية بنا عن طريق نزعنا ملكية الذات نفسها بسبب عوامل كثيرة و لن نحول الموضوع عن مساره .

                  أعود لمبدأ الفرض و أعتقد أنه سيكون بآخر مرحلة من المراحل التي ستسبق النهضة الفكرية و لكن يجب التأسيس للوصول إليه و نبدأ بالنقاط التالية من وجهة نظري:
                  1-البحث عن لغة حوار دائمة لا تتحول لجدل أجوف كالعادة بسبب معتقد ما أيا ً كان: دينيا ً ، سياسيا ً ، فكريا أو اجتماعيا ًً.
                  2-إقصاء الروح الأنانية و العمل كفريق لهدف واحد ليس مهم من سيوصله بل المهم أن يصل .
                  3-إنتقاء جيل غير مشوه و البدء بإعداده .
                  4-التواصل بين الأجيال فدائما ً الجيل الأول يرى الجيل الثاني منحل ، و الجيل الثاني يرى الجيل الأول متحجر.

                  و أعتقد بعد هذا يكون عندنا عمال النهضة و نستطيع التحدث بقوة و لكن قوة رحيمة و ليست قوة استبداد فالمبدع و المثقف يجب أن ينكر لغة الدماء و يستخدم لغته الخاصة ، هكذا أرى الأمور فاعذرني إن أخفقت لإني لازلت دارسا ً بالحياة و من جديد أحييك على الطرح و أتمنى المزيد من الأصوات و العقول أن تشاركنا
                  .
                  §¤~¤§¤~¤§[size=6]إنسان [/size]§¤~¤§¤~¤§

                  تعليق

                  • هــري عبدالرحيم
                    أديب وكاتب
                    • 17-05-2007
                    • 509

                    #10
                    تخليق الحياة الثقافية في المجتمع العربي أمر ضروري،ومسؤولية كل مثقف،فالمثقف يتحمل أكبر وزر على تدني الذائقة الأدبية،وعزوف الناس عن الكتاب،إن بشكل مباشر أو غير مباشر.
                    المثقفون يجلسون في أبراج عاجية ينتظرون من يأتي إليهم،في الوقت الذي من المفروض أن ينزلوا هم إلى الشرائح الإجتماعية للتوعية وللعب أدوار الحياة، وغرس بذرة الصواب في ثنايا المجتمع.
                    نتخيل مجتمعا يتقلد فيه المثقف والأديب مسؤولية تسيير شؤون البلاد،فهل ستختل الحياة كما هي اليوم بخللها؟
                    متى تقلد المثقف مسؤولية الحياة الإجتماعية ،سيضفي عليها نكهة إبداعية فتحلو وتزهر ،وتستمر بلمسات حضارية تغري بالتشبث بالقيم،وتريح المنتسب إلى هذا المجتمع.
                    ما أحوجنا كي يلعب المثقف دوره في تخليق الحياة الإجتماعية.
                    رابط أحسن المدونات:
                    http://www.inanasite.com/bb/viewtopi...hlight=#122818

                    تعليق

                    • فتنة قهوجي
                      عضو الملتقى
                      • 25-05-2007
                      • 308

                      #11
                      العزيز هري ممكن أن اتجرا و أطرح سؤال قبل طرح الاجوبة و هو تعقيبا على بداية مشاركتك و التي تقول فيها _ نظرا لتدني الذوق الفني والأدبي في مجتمعاتنا العربية _
                      فباضافة كلمة نظرا يعني أن هناك حكم أكيد و اجماع على تدني الذوق الفني و الادبي .....
                      و سؤالي
                      من هذا الذي حكم أو من هؤلاء الذين حكموا و صار حكمهم كلام منزل نردده لنبحث في الاسباب ؟_ يعني من هذا + الافضل + الذي أعطى لنفسه حق الحكم على الاخرين _ لانه | لانهم | لاننا .. الكل .. من ضمن المجموعة المحكوم عليها !!!
                      و من هو المتهم
                      و يمكنني الاجابة عن السؤال الاخير براي الخاص
                      الحرية و احترام ما يقوله الاخر هي السبيل الوحيد للرقي بالمجتمع
                      و هنا تحضرني مقولة لغوته

                      أود أن أتعلم كيف نقدس الكلمات ..


                      لا لـشئ إلا لأنها كلمات فاهت بها الشفاه... !

                      محبتي و احترامي
                      [URL=http://www.eoeo.ws][IMG]http://www.eoeo.ws/e/get-5-2007-eoeo_10dzevbq.jpg[/IMG][/URL]
                      [color=#8B0000]

                      [font=Comic Sans MS][size=5] *لا ترمى بالحجارة الا الاشجار المثمرة * [/size][/font][/color]


                      صفحتي الخاصة
                      [url]www.fitna.cjb.net[/url]

                      تعليق

                      • عبدالله حسين كراز
                        أديب وكاتب
                        • 24-05-2007
                        • 584

                        #12
                        الحبيب / هري
                        والرائعة / فتنة

                        قد يكون هناك تعميم على ما أتى به الصديق هري - وهو أتى نتيجة ملاحظته المباشرة للمحيط الذي يختلط فيه مع الآخرين من المعنيين بالأمر ولو أن الموضوع كتب فيه وعنه الكثر من الكتاب والنقاد و الأدباء على مدار عقود انتشر فيه ما يبعد القاريء والمتذوق عن الساحة الأدبية وتشتت ذائقته الأدبية من فضائيات و مجلات و إذاعات لا تهتم بالأدب و الثقافة و النقد والفن الأصيل بقدر اهتمامها بالخبر اليومي وسرده وتعليله وتحليله، هذا من جانب، اما الجانب الآخر فيكمن فيما تم تشخيصه مما تمت ملاحظته في أحايين كثيرة في المجتمعات العربية - والغربية أيضاً - بخصوص فتور التذوق الفني والأدبي و نزوح الجمهور لموضوعات أكثر إلحاحاً و وواقعية، كل مجتمع بما لديه وفيه...ز ومن هنا كان لا بد من فتح الحوار بشكل جدي و مسؤول ومخلص بهدف أعادة ثقة الجمهور بالأدب والفن والنقد وتفعيل دور المثقفين و الأدباء في نقل المعرفة/المعارف الأدبية والفنية لقطاعات واسعة من المجتمع والتواصل مع ذوي الإختصاص لوضع الآليات المناسبة والفاعلة والناجعة لتحقيق أهداف الفن والأدب و الثقافة....

                        ولا يزال للحديث بقايا ما دمنا نبدع ونتفنن ونواصل درب الكتابة بكل صورها وأنواعها ومناهجها....


                        دمتم بحب وألق

                        د. عبدالله حسين كراز
                        دكتور عبدالله حسين كراز

                        تعليق

                        • عبدالرحمن السليمان
                          مستشار أدبي
                          • 23-05-2007
                          • 5434

                          #13
                          [align=justify]سبحان الله نسيت هذا الموضوع رغم الاهتمام به!

                          ظروفي مختلفة نسبيا عن ظروف المثقف المقيم في البلاد العربية وسأحاول الإجابة من من واقع ظروفي الخاصة.

                          1. ماهو الدور الذي لَعِبْتَهُ للرقي بالذائقة الأدبية والفنية لدى الشرائح الإجتماعية؟

                          في بلجيكا حيث أقيم وأعمل، أمارس دورا على مسارين.

                          المسار الأول: المشهد الثقافي البلجيكي العام

                          المشاركة في المشهد الثقافي البلجيكي العام بحكم العمل أستاذا جامعيا، ذلك أن الأستاذ الجامعي في هذه البلاد ملزم إلزاما تعاقديا بنشر بياناته في جميع بنوك المعلومات والهيئات الرسمية والثقافية والصحافة التي تتصل به وقت الحاجة إلى علمه وتطلب رأيه. وهذا يعني مشاركة دائمة في الصحافة والراديو والتلفزيون الخ.

                          المشاركة عضوا في مجالس ثقافية كثيرة منها "فوروم لايزنس" وهو أهم مجلس ثقافي أكاديمي في بلجيكا، يبرمج سنويا عشر محاضرات لكبار المفكرين العالميين. وقد دعونا الربيع الماضي مفكرين عرب كبار حاضروا أمام جمهور أكاديمي غفير (منهم على سبيل المثال لا الحصر: صادق جلال العظم، حامد نصر أبو زيد، طارق البنا، الجابري ..)، فنستمع إلى أطروحاتهم، ونناقشهم بشأنها.

                          العمل مستشارا في لجنتين وزاريتين أمثل فيهما رأي الجالية الإسلامية في بلجيكا (بصورة غير رسمية)، مهمتهما إعداد أوراق عمل للوزيرين في مجالي الثقافة والمجتمع.

                          المشاركة في مجموعة متخصصة في الحوار بين الأديان والثقافات أصدرت حتى الآن ثلاثة كتب لي فيها مقالات معمقة في هذا الموضوع.

                          العضوية في "منظمة الأمير"، وهي منظمة ثقافية تضم أهم ثلاثة آلاف شخصية أدبية وثقافية وسياسية في بلجيكا وهولندة، والمساهمة من خلال عضويتي فيها في المشهد الثقافي العام.

                          المسار الثاني: المشهد العربي الإسلامي في بلجيكا

                          المساهمة في أعمال المجموعات العربية الإسلامية المقيمة في بلجيكا وكتابة مناهج لغوية وثقافية لمؤسساتها التعليمية.

                          المساهمة في تنشيط الإقبال على الدراسة لدى شباب المجموعات العربية الإسلامية المقيمة في بلجيكا بما في ذلك تأسيس اتحادات طلبة ودعمهم وإعطاء سلسلات من المحاضرات السنوية لهم ضمن أنشطهم الجمعوية فحاضرت في تاريخ المغرب وتاريخ تركيا وتاريخ البلاد العربية وتاريخ الإسلام والأدب العربي ومواضيع كثيرة تثير اهتمام المسلمين المولودين في هذه البلاد فيقبلون عليها بشغف شديد (أنا أعطيها أصلا بناء على طلبهم هم).

                          المشاركة الفعالة مبادرة وإسهاما في تنظيم مهرجانات ثقافية عربية راقية في بلجيكا. ولقد خففت من هذه المشاركة بعد تأسيس جمعية الموسم الثقافية (https://<span style="font-size:20px"...sem.be</span>/) وتبني وزارة الثقافة البلجيكية لها ودعمها لها بميزانية كبيرة جدا، مما حدا بها إلى انتهاجها منهجا مختلفا عما كنا نمارس في الماضي.

                          2. ما هي مسؤوليتك المباشرة وغير المباشرة في هذا التدني؟

                          لست مسؤولا ولا مقدار أنملة!

                          3. كيف ترى السبيل للرقي بالمجتمع كي تنهض الثقافة والفن؟

                          أرى ذلك من خلال العمل على مسارين:

                          المسار الأول: مشروع "الجمعية الدولة للمترجمين العرب"

                          العمل ضمن فريق من الزملاء والزميلات المتخصصين تخصصا عاليا في مجال الترجمة وذلك من خلال "الجمعية الدولة للمترجمين العرب" (الجمعية القانونية: https://<span style="font-size:20px"...ine.net</span>) التي شاركت في تأسيسها سنة 2004 ولا أزال أشارك في مجلس إدارتها حتى اليوم. للجمعية أنشطة علمية كثيرة تهم الأعضاء المنتسبين إليها فقط ــ فلا أعرض لها هنا ــ إلا أن أحد أنشطتها، وهو الموقع، مخصص لنشر العلم والمعرفة في مجال علم الترجمة واللغات، وقد جمعنا فيه مادة علمية رصينة رائدة في هذا المجال، يفيد منها الأعضاء وزوار الموقع (حوالي 50.000 زائر في الشهر) وكثير من المؤسسات العربية والعالمية. وأمثل على أهمية ذلك بزيارة أخيرة إلى مدرسة الملك فهد العليا للترجمة في طنجة، شاهدت خلالها وفي أثناء الدرس أساتذة قديرين جدا في مجال الترجمة، يستعملون مادة من تطوير الجمعية (للدكتور أحمد الليثي ولي) استنسخوها من الموقع وأدخلوها في مناهج التدريس الرسمية لجودتها (مع الإشارة إلى الجمعية)، فشعرت بسعادة عارمة.

                          المسار الثاني: المساهمة في نشر المعرفة

                          من خلال التصدي للشبهات والحركات الهدامة التي تستهدف ثوابتنا وكذلك نشر العلم والمعرفة في المواقع الرصينة لتنوير الناس، لأن التنوير يؤدي إلى الإصلاح؛ مع التركيز على قيم وفضائل مهمة مثل الجمال والعلم والتخصص والأصالة والتسامح الحق والاتقان والإخلاص والشجاعة وهذا كله بهدف استعادة الثقة بثوابتنا الدينية والحضارية، لأني أعتقد ألا نهضة إلا بالعودة إلى أصلنا، وألا عودة إلى أصلنا إلا بعد هزيمة الهزيمة في داخلنا ..

                          هذا ما يحضرني الآن!

                          وتحية طيبة عطرة.
                          [/align]
                          التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 28-08-2007, 06:56.
                          عبدالرحمن السليمان
                          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                          www.atinternational.org

                          تعليق

                          • هــري عبدالرحيم
                            أديب وكاتب
                            • 17-05-2007
                            • 509

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فتنة قهوجي مشاهدة المشاركة
                            العزيز هري ممكن أن اتجرا و أطرح سؤال قبل طرح الاجوبة و هو تعقيبا على بداية مشاركتك و التي تقول فيها _ نظرا لتدني الذوق الفني والأدبي في مجتمعاتنا العربية _
                            فباضافة كلمة نظرا يعني أن هناك حكم أكيد و اجماع على تدني الذوق الفني و الادبي .....
                            و سؤالي
                            من هذا الذي حكم أو من هؤلاء الذين حكموا و صار حكمهم كلام منزل نردده لنبحث في الاسباب ؟_ يعني من هذا + الافضل + الذي أعطى لنفسه حق الحكم على الاخرين _ لانه | لانهم | لاننا .. الكل .. من ضمن المجموعة المحكوم عليها !!!
                            و من هو المتهم
                            و يمكنني الاجابة عن السؤال الاخير براي الخاص
                            الحرية و احترام ما يقوله الاخر هي السبيل الوحيد للرقي بالمجتمع
                            و هنا تحضرني مقولة لغوته

                            أود أن أتعلم كيف نقدس الكلمات ..


                            لا لـشئ إلا لأنها كلمات فاهت بها الشفاه... !

                            محبتي و احترامي
                            الوفية لهذا الصرح :فتنة قهوجي:
                            حين نحكم على الشيء فليس حكمنا يكون إجماعا،أو يكون على كل شيء في هذه الحياة،فحتى القواعد اللغويةالتي نحتكم لها لا تمثل الحكم الكلي ،بل توجد مساحة للشواذ قطعا،وهكذا خرج النحويون على سبيل المثال بقولهم :"الشواذ لا حكم لها".وعلى هذا نقيس.
                            فحين قلنا تدني الذوق،لم نقصد كل الأذواق بالطبع،وإنما قصدنا أغلبية الأذواق،والأكثرية هي التي نحكم عليها.
                            أما من الذي حكم هذا الحكم،فهو العين التي ترى والأذن التي تسمع واليد التي تبطش.
                            وهذا الحكم لم نقل عنه حكما منزلا،إنما هو حكم وكفى،حكم قيمة لا أكثر.
                            نعم نحن الكل من ضمن المجموعة،ولكن هذا لا يعني أنني أتهم-نحن-،وإلا فلا معنى للسؤال :ماهو دور المثقف؟بمعنى أنه رغم تدني الذوق ،فلا زال المثقف موجودا،لكن القلة لا حكم لها إذا ما قارناها بالكثرة غير المثقفة.
                            والمرجع الذي نعتمده في هذه الحالة إحصائيات الأمم المتحدة حول تدني التعليم وارتفاع الأمية في العالم العربي .
                            هل هناك دولة عربية احتفلت يةما بآخر أمي عندها؟وقع هذا في دول أخرى غير عربية.
                            ثم المتتبع للحركة الأدبية في عالمنا العربي الأا يلاحظ أن الكتاب لم تعد له قيمة كما كانت؟
                            والأغنية العربية ،هل لا زالت كما هي من حيث الذوق؟
                            والسينما والمسرح و....؟
                            أسئلة كلها تُحيل لإعتبار الحكم القيمي الذي جاء في أول مداخلة، حكما له شرعيته من الواقع المعاش.
                            وللحديث بقية.
                            وتحية خالصة مع الود والتقدير .
                            رابط أحسن المدونات:
                            http://www.inanasite.com/bb/viewtopi...hlight=#122818

                            تعليق

                            • فتنة قهوجي
                              عضو الملتقى
                              • 25-05-2007
                              • 308

                              #15
                              العزيز هري
                              كلام جميل لكنك طرحت على الساحة موضوع أخر مهم و هو الامية نعم ربما هناك دول احتفلت بأخر أمي و لكن بما أننا _ ولا أظنني بتصنيفي أبالغ _ من الامم التي تسير الى الخلف عن جدارة فحدث ولا حرج عن اي تخلف .. و حتى لا يظلم أحد كلماتي سأوضح أمر مهم فألمانيا مثلا و التي تعتبر من الدول المتقدمة على جميع الاصعدة مازالت حتى يومنا هذا تنادي الى محو الامية و أخر احصائية عن الامية في المانيا تقول بأن هناك أكثر من 4 مليون أمي ..
                              و مازال سؤالي قائم من الذي حكم على من بتدني الذائقة .. و من الذي حكم على أن من المثقف قلة و من غير المثقف أكثرية
                              لكل كاتب قارىء و لكل فنان مستمع و لكل راقصة مشاهد ..
                              المشكلة بأن السلطتين السياسية و الدينية جعلتا المثقف مخفي أو مكبل و قصقصت أظافره و حددت نشاطاته وألغت دوره فظهر الى العيان على أنه غير موجود أو سخيف أو أو أو
                              و هما السبب لاي انحدار و قوقعة و استنساخ وووو
                              أما لو تحدثنا عن انحدار الفن _ كما يطلقون عليه _ فهو ليس انحدار انما لكل زمان اناسه و أفكاره و فنه ووو .. فالفن بشكل عام أخذ طابع أخر يتناسب و العصرنة بكل أنحاء العالم
                              و لو أن أم كلثوم أو عبد الحليم أو اسمهان أو غيرهم عاشوا عصر العصرنة لتحولت نغمة وترهم ما يتناسب و أذن مستمع هذا الزمان و هذا ما عشناه مع وردة و ميادة حناوي و هاني شاكر هذه الشخصيات التي عاصرت مطربي الزمن الماضي و هذا الزمان ..
                              لكن ظروفنا السياسية تحديدا و الردة الدينية القوية _ التي هي نتيجة الظروف ايضا _ أظهرت الفنان على هيئة المبتذل و السخيف وووو
                              و صدقني لو كنا أمة قوية تملك قرار نفسها لاعطينا للمثقف حقه بالتعبير عن نفسه و لشاهدناه و لما عشنا حالة التخلف التي نمر فيها .. و لاختلفت النظرة و اختلفت المعادلة ..

                              يبقى راي خاص
                              أما لو حاولت الاجابة
                              -ماهو الدور الذي لَعِبْتَهُ للرقي بالذائقة الأدبية والفنية لدى الشرائح الإجتماعية؟
                              أحاول لعب دور ان لم تنفع فلا تكن ضار و ذلك لايماني بتنوع ذائقة الشرائح الاجتماعية لو تناسينا الازدواجية

                              . ما هي مسؤوليتك المباشرة وغير المباشرة في هذا التدني؟

                              كجواب الاستاذ عبد الرحمن لا أجد نفسي مسؤولة

                              أما السؤال الثالث فقد اجبت عليه سابقا
                              محبتي و تقديري
                              [URL=http://www.eoeo.ws][IMG]http://www.eoeo.ws/e/get-5-2007-eoeo_10dzevbq.jpg[/IMG][/URL]
                              [color=#8B0000]

                              [font=Comic Sans MS][size=5] *لا ترمى بالحجارة الا الاشجار المثمرة * [/size][/font][/color]


                              صفحتي الخاصة
                              [url]www.fitna.cjb.net[/url]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X