الأستاذ محمد بن مسعود الفيفي
أولا وقبل كل شيء فأنا سعيد أن أتعامل مع ثاني شخص يحمل اسم الفيفي، فالأستاذ عبد الله الفيفي عضو مجلس الشورى السعودي له كتابات ممتازة للغاية فضلا عن أسلوبه الرصين، ورصيده الثقافي الضخم...
تتساءل أخي الكريم:
فهل بين أيدينا أدب عربي، (بلسان عربي) يجمع هذه الديانات..
بحيث يكون منتميا بالضرورة إلى ثلاث مرجعيات مختلفة، هي اليهودية والنصرانية، والإسلام.؟
ماتساءلت عنه أخي الكريم هو ما يمكن تسميته بالأدب الديني في الأدب العربي المعاصر نستحضر يوسف الخال في معظم أشعاره، وغازي فؤاد براكس في ديوانه (أنا والله والعالم) حيث تقرأ مثلا (جبل الزيتون)
واقرأ للأستاذ محمودمحمد شاكر رحمه الله في كتابه أسمار وأباطيل، هيمنة المعجم النصراني على أعلام شعرنا الحديث مستعرضا دلالة الألفاظ الأربعة التي كثر تداولها :"الخطيئة" "الخلاص" " الفداء" " الصلب"...
وعمر أبو ريشة وهو شاعر إسلامي النزعة يزل في التعبيرفيقول في رثاء سعد الله الجابري:
كيف لا تمشق النجوم ذيادا *** عن حمى السيد المسيح الفادي
ودع الكلام عن الأدب اليهودي الذي غلف بالوجودية وكان مذهبا فكريا ، وأدبيا، ومن هذا المنطلق كتب عبد الرحمن بدوي " الزمان الوجودي" وردد البياتي في شعره مقولة سارتر (الآخرون هم الجحيم) وكتب نزار قصيدته إلى (وجودية).
هل هذا ما سعيت لمعرفته، أخي الكريم؟
(للأمانة العلمية أغلب منقولاتي في هذا المتصفح من كتاب سيمياء الأدب الإسلامي لد. حسن الأمراني).
ويبقى التعريف للأدب الإسلامي لي عودة إليه بحول الله وقوته.
أولا وقبل كل شيء فأنا سعيد أن أتعامل مع ثاني شخص يحمل اسم الفيفي، فالأستاذ عبد الله الفيفي عضو مجلس الشورى السعودي له كتابات ممتازة للغاية فضلا عن أسلوبه الرصين، ورصيده الثقافي الضخم...
تتساءل أخي الكريم:
فهل بين أيدينا أدب عربي، (بلسان عربي) يجمع هذه الديانات..
بحيث يكون منتميا بالضرورة إلى ثلاث مرجعيات مختلفة، هي اليهودية والنصرانية، والإسلام.؟
ماتساءلت عنه أخي الكريم هو ما يمكن تسميته بالأدب الديني في الأدب العربي المعاصر نستحضر يوسف الخال في معظم أشعاره، وغازي فؤاد براكس في ديوانه (أنا والله والعالم) حيث تقرأ مثلا (جبل الزيتون)
واقرأ للأستاذ محمودمحمد شاكر رحمه الله في كتابه أسمار وأباطيل، هيمنة المعجم النصراني على أعلام شعرنا الحديث مستعرضا دلالة الألفاظ الأربعة التي كثر تداولها :"الخطيئة" "الخلاص" " الفداء" " الصلب"...
وعمر أبو ريشة وهو شاعر إسلامي النزعة يزل في التعبيرفيقول في رثاء سعد الله الجابري:
كيف لا تمشق النجوم ذيادا *** عن حمى السيد المسيح الفادي
ودع الكلام عن الأدب اليهودي الذي غلف بالوجودية وكان مذهبا فكريا ، وأدبيا، ومن هذا المنطلق كتب عبد الرحمن بدوي " الزمان الوجودي" وردد البياتي في شعره مقولة سارتر (الآخرون هم الجحيم) وكتب نزار قصيدته إلى (وجودية).
هل هذا ما سعيت لمعرفته، أخي الكريم؟
(للأمانة العلمية أغلب منقولاتي في هذا المتصفح من كتاب سيمياء الأدب الإسلامي لد. حسن الأمراني).
ويبقى التعريف للأدب الإسلامي لي عودة إليه بحول الله وقوته.
تعليق