الأسطورة/ عاشقين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    الأسطورة/ عاشقين

    عاشقين
    [align=justify]حكايات ملتهبة نسبت إليها، كتبت عنها.
    أساطير، تداولها الأبناء عن آبائهم.
    قالوا:
    - طاغية
    تسطر تاريخ العشق، بأحرف من جمر
    منحوتة
    من نور
    و نار..
    وحمم، تصطلي الأرواح فيها
    فحذار، حذاري منها!
    فاتنة
    فتاكة
    ترمي بسهام سحرها
    فتغوي الرجال بفتنتها وبهاء طلتها، يهيمون فيها يشرئبون بأعناقهم نحوها وقلوبهم واجفة، خوفا عليها.. لكنهم لا يشتكون منها!
    ولم تنج حتى النساء، من غوايتها!
    ضحاياها شجعان
    بواسل
    جسورون
    لا يهابون الخطوب.. لكنها قاتلتهم
    وهم لا يفتئون يغرمون بها، ويزدادون حبا لها كلما ازدادت نأيا عنهم.
    ويعودون مثخنين بالجراح، مثقلين بسلاسل تقيّدهم، وينقشون على الجدران تاريخ، مرور الأسطورة من شوارعهم.
    وتنقش في مفكرتها، أسماءهم.. متباهية بأعدادهم!
    تتماوج بغنج ودلال.. من بعيد .. تخطف الأنفاس بعبق رائحة عطرها، تسحر الأفئدة.. وتستحوذ على عقول أفذاذ الرجال وأشدهم ذكاء.
    وللساعة، لم ينالوها..
    وهي كالحقيقة العارية، تتماثل أمامهم
    كالشمس.. تغريهم بنور حسنها .. تستعذب عذاباتهم وهم يصطلون هياما فيها.. والرغبة الجامحة تتوهج في المقل.. فيرسمونها
    شمسا
    قمرا
    وآخرون
    تطير الخيالات بعقولهم، فيرسمونها
    كما هي، عارية!
    وأفئدة رائيها وقد صارت قريبة منهم.. تزيدهم تحرقا لنيلها.. لكنها عصية عليهم.. تتسرب مثل الرمال من بين أكفهم.. ليزدادوا تشبثا، وتعلقا فيها.
    ومرة
    تجمع كل عشاقها.. ومُعذبيها
    اتفقوا عليها
    أن ينالوها
    كانت قريبة منهم.. ودنت أكثر.
    صارت بمتناول أيديهم .. أحسوا بها.. رأوها بعيون تصطلي، برغبة محمومة تسري في أبدانهم.. تشعلها
    وصار الرجال والنساء وقودا.
    يحترقون بنار حبها الذي سكن أرواحهم فباتوا معذبين.. يطحنهم صخر الأسى، لكنها أفلتت منهم..
    تبخرت من أمام أعينهم..
    بين ليلة وضحاها!
    فاضطرمت أرواحهم بلهيب نيران إفلاتها، واستتارها.. وصار الشوق إليها يستعر فيهم.. لا ينامون..
    والليل يجمعهم ..!
    يتهامسون..
    يشكون منها الهوى، لبعضهم..
    يكتبون القصائد عشقا أبديا.. يناغونها.. في صحائف تحترق رغبة ولهفة إليها.. للإمساك فيها واحتضانها، وأبياتهم الشعرية الملتهبة.. يخطونها بحروف نارية من الوجد .. وأخرى متلظية بجمر النوى.. يواسي بعضهم بعضا.. ويأملون أن يأتي اليوم الذي ستكون فيه الفاتنة بين أيديهم!
    صاح الكثير منهم بصوت واحد مأسورين.. وغضبة في العيون.. يستعر أوارها
    - سننالها.. ستكون يوما بين أيدينا.. وستكون لنا معها ليلة ليلاء.. وسنتقاسمها معا.
    وفي ليلة باردة ظلماء، تساقطت فيها الثلوج غزيرة، تتدثر بالأجساد الملتاعة فتنصهر، تنهمر على الصدور الفائرة.
    تربصوا لها
    ونشبت بين الرجال معركة ضارية.. حامية الوطيس كانت.. كأمواج البحر العاتية، متلاطمة.
    غارقون حتى الأذقان في عشقها.. وكارهون لها..
    يتقاذفون التهم بينهم
    هذا يريدها..
    وذاك لاعنا إياها!
    والثلوج البيضاء، اكتست لون الدماء
    وما من عقلاء في حرب بين الحب والبغضاء.. ما من وسيط.
    كثيرة هي الأجساد التي سقطت.. وجماجم تهشمت.. والدماء اختلطت.
    وهي ما تزال تتماوج بفتنتها.. بقلبها الغض.. تتوارى عنهم مرة
    وأخرى تدنو، منتشية بينهم
    ومازال عشاقها يقاتلون من أجل.. نيلها.
    [/align]


    رياح الخوف

    رياح الخوف الريح تعصف بقوة، تضرب كل ما أمامها، تقتلع بطريقها أشجارا يافعة، لم تضرب جذورها الناعمة بعمق في الأرض، فتطير معها أعشاش العصافير الصغيرة، والحمائم تحوم حول المكان تبحث عن صغارها، وتهدل بهديل مفعم بالوجع والحزن، كأنها تبكيها، وربما تطمئنها أنها مازالت قريبة منها.. لتحميها. أوجع قلبي منظر الأفراخ الصغيرة وأنا أتخيلها
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    لن ينتهى الصراع
    ولن تنتهى المؤامرات من أجل نيلها و النيل منها
    سيبقى العشق و ستبقى هى لن تموت
    انا أيضا أحيانا أجلس أتاملها فى صمت و أتهجى فى ملامحها ملامح
    أمى
    وخطيبتى
    وحبيبتى
    وزوجتى
    ومصريتى
    وقريتى البكر
    وجارتنا الممتلئة بالأنوثة و أنا أغمز لها بعينى اليسرى حينما تعرض الراوائع على حبل الغسيل فوق السطح المتصدع.
    و أحيانا أكرهها لقساوة الأيام.
    صدقينى عائدة
    قرأتنى فى سطورك
    دمتى مثلها
    نتهجى فيكى ملامحنا
    بألف حدوتة وحدوتة يتداولها الأحفاد.
    ...............................
    ودمتى بالعمر المديد....
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • ذكرى لعيبي السدخان
      عضو الملتقى
      • 01-03-2009
      • 117

      #3
      المبدعة دائماً عائدة...
      -كثيرة هي الأجساد التي سقطت-
      نعم وكثيرة هي الآمال التي تعلقت بالنيل منها،،ترُى ما من شيء يفزع الأنثى حين تدغدغها حيلُها !!هي لحظة انفصال بين واقعنا المستنسخ وبيننا الرافضون لهذا الواقع
      دمت بكل ود وابداع ايتها الجميلة
      لا تستوحش طريق الحق لقلّة سالكيه

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        الصديقةالغالية الكاتبة عائدة

        قرأتها الحريـــــة بكل معانيها
        اسلوب وسرد جديد جميل ولغة ناصعة منهمرة كما الشلال
        نص رائع
        دمت متألقة دوما
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
          لن ينتهى الصراع
          ولن تنتهى المؤامرات من أجل نيلها و النيل منها
          سيبقى العشق و ستبقى هى لن تموت
          انا أيضا أحيانا أجلس أتاملها فى صمت و أتهجى فى ملامحها ملامح
          أمى
          وخطيبتى
          وحبيبتى
          وزوجتى
          ومصريتى
          وقريتى البكر
          وجارتنا الممتلئة بالأنوثة و أنا أغمز لها بعينى اليسرى حينما تعرض الراوائع على حبل الغسيل فوق السطح المتصدع.
          و أحيانا أكرهها لقساوة الأيام.
          صدقينى عائدة
          قرأتنى فى سطورك
          دمتى مثلها
          نتهجى فيكى ملامحنا
          بألف حدوتة وحدوتة يتداولها الأحفاد.
          ...............................
          ودمتى بالعمر المديد....
          الزميل الرائع
          محمد ابراهيم سلطان
          عرفت أنك ستكون أول المداخلين
          أشكرك على قراءة جميلة لنص قصتي
          حكاية تشبه الكثير من الحكايات
          أحداث يمكن تأويلها وتقليبها من أوجه كثيرة
          لذيذة مداخلتك
          تحياتي لك أيها الرائع
          أسعدني وجودك
          دمت بكل خير محمد
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            قد قرأتها الكون
            لأن الحب
            كوني
            والعشق
            وسادة الحالمين

            ها هي بين الازدحام
            تبني شاهقتها
            معجم يقرأه العابرون
            فهذا يتأمل
            وهذا يصعد
            وأخر يهبط

            لتظل هي رمز وطن

            دمت أديبتنا الجميلة
            قد تنزهت في حرفك
            الثري
            فكرا وأدبا
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • خديجة راشدي
              أديبة وفنانة تشكيلية
              • 06-01-2009
              • 693

              #7
              عزيزتي عائدة
              لقد اشتقت لحرفك الندي
              لقد اضطرني مرض طفلي للغياب عنكم
              بضع أيام ،وها أندا عدت ليستقبلني نصك الدافئ
              والذي ينساب خفيفا مشوقا إلى الأعماق
              أما رمزيته ذكية يمكن تأويلها لأكثر من صورة ...
              لقد استمتعت بقراءته
              شكرا
              كل المودة والتقدير

              تعليق

              • صالح عمر
                عضو الملتقى
                • 05-03-2009
                • 60

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة

                ومازال عشاقها يقاتلون من أجل.. نـيلها.
                أستاذتنا الفاضلة
                أبحرت معك بلاشراع ..
                فظللت أقاوم شكي في أن أكون قد عرفتها
                فجاء ذاك الحرف .. ليقول لي :
                نعم هي .. هي أيها اليمني
                هي التي تعشقها.. مع كونك يمني
                حرف يتحكم في مصير قصة
                دمتِ مبدعة
                التعديل الأخير تم بواسطة صالح عمر; الساعة 05-03-2009, 17:49.
                [align=center]وطني الحب[/align][SIZE="4"][COLOR="Blue"][/COLOR][/SIZE]

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ذكرى لعيبي السدخان مشاهدة المشاركة
                  المبدعة دائماً عائدة...
                  -كثيرة هي الأجساد التي سقطت-
                  نعم وكثيرة هي الآمال التي تعلقت بالنيل منها،،ترُى ما من شيء يفزع الأنثى حين تدغدغها حيلُها !!هي لحظة انفصال بين واقعنا المستنسخ وبيننا الرافضون لهذا الواقع
                  دمت بكل ود وابداع ايتها الجميلة

                  الزميلة القديرة
                  ذكرى لعيبي السدخان
                  هلا وغلا بك ذكرى
                  أختي أسمها ذكرى أيضا وهي أديبة وصحفية وروائية شهيرة على صعيد العراق.. فهلا وغلا باسمك الغالي
                  أشكرك كثيرا على مداخلتك التي وهجت بنورها صفحتي
                  رؤية رائعة منك
                  تحياتي لك وودي معطر بأريج نخلات العراق الباسقات
                  كوني بخير
                  وفعلا هي لحظة انفصال عزيزتي


                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                    الصديقةالغالية الكاتبة عائدة

                    قرأتها الحريـــــة بكل معانيها
                    اسلوب وسرد جديد جميل ولغة ناصعة منهمرة كما الشلال
                    نص رائع
                    دمت متألقة دوما
                    الزميلة الغالية
                    مها راجح
                    أسعدتني قرائتك الرائعة لقصتي
                    عجيب غريب أمر العشق والعاشقين!!
                    أليس كذلك؟
                    والحرية دوما لها معان كبيرة تقرء
                    أشكرك على إطرائك الجميل
                    تحياتي لك بحجم الكون مها
                    كوني بخير
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • عائشة الحسن
                      عضو الملتقى
                      • 22-09-2008
                      • 89

                      #11
                      هي " الفتنة " أيتها الكاتبة الجميلة

                      " فتنة اللغة " التي تمكنت الكاتبة باقتدار على دمج علائقها بـ " الأنثى " ..!

                      كنت أقول لصديقاتي على سبيل المشاكسة
                      الأنثى هي اللغة
                      والتعبير هو الرجل
                      لذا لا تعجبن أن وجدتن " لغة " جميلة يخونها "التعبير " ..! (:

                      حسناً , وحدك ياعائدة من قلبت المعادلة في رأسي الآن
                      أمام تعبير فاتن يراود لغة جميلة عن "بيان ساحر يفسح أفق التأويل " ..!

                      الفتنة التي تصح أن تلبس ثوب الأنثى .. الدنيا .. الأرض .. كانت ساحرة بما يكفي ليسقط بين يديها ( العاشقون ) ..!

                      تحياتي لقلمك الرائع أيتها المبدعة

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                        قد قرأتها الكون
                        لأن الحب
                        كوني
                        والعشق
                        وسادة الحالمين

                        ها هي بين الازدحام
                        تبني شاهقتها
                        معجم يقرأه العابرون
                        فهذا يتأمل
                        وهذا يصعد
                        وأخر يهبط

                        لتظل هي رمز وطن

                        دمت أديبتنا الجميلة
                        قد تنزهت في حرفك
                        الثري
                        فكرا وأدبا

                        الزميلة القديرة
                        نجلاء الرسول
                        هلا وغلا بك
                        هذه أول مداخلة لك على قصة لي
                        أرحب بك كثيرا
                        حللت أهلا ونزلت سهلا
                        الكون
                        الحب
                        العشق
                        ووسادة الحالمين
                        مرحى لك بقراءة وردية لقصتي.. عاشقون
                        والوطن دوما بحدقات العيون
                        وهل هناك أغلى منه
                        فهذا يصعد وتلك
                        وآخر يهبط وهي معه
                        أشكرك على قرائتك الرائعة
                        تحيات بوسع الكون وحجمه
                        دمت بألف خير سيدتي
                        صباح الياسمين
                        مساء الياسمين
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • ذكرى لعيبي السدخان
                          عضو الملتقى
                          • 01-03-2009
                          • 117

                          #13
                          صباحك نخلة فراتية...
                          زميلتي العزيزة..
                          (ذكرى محمد نادر) غنية عن التعريف ،،،انها ايام البدايات الأولى في مجلة أقلام والطليعة الأدبية وجريدة الراصد،،،
                          كانت بدايات براعمنا وهي تزهر..........ولكن قهرا أرادو ان تذبل زهراتنا،،،ولولا نبض الصفاء الذي لايفارقنا لكنا من المارقين تحت قوس الخسارة
                          دمت بكل ود ايتها الجميلة
                          لا تستوحش طريق الحق لقلّة سالكيه

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة خديجة راشدي مشاهدة المشاركة
                            عزيزتي عائدة
                            لقد اشتقت لحرفك الندي
                            لقد اضطرني مرض طفلي للغياب عنكم
                            بضع أيام ،وها أندا عدت ليستقبلني نصك الدافئ
                            والذي ينساب خفيفا مشوقا إلى الأعماق
                            أما رمزيته ذكية يمكن تأويلها لأكثر من صورة ...
                            لقد استمتعت بقراءته
                            شكرا
                            كل المودة والتقدير
                            الزميلة القديرة
                            خديجة راشدي
                            كم أسعدني أنك اشتقت لقصصي حقيقة فاض بي شعور من الفرح لأن ذاك معناه أني دخلت القلوب.
                            مداخلتك شفيفة ورقيقة تفوح عطرا على صفحتي
                            أشكرك خديحة من كل قلبي
                            حفظ الله ابنك من كل سوء آمين
                            تحياتي لك معطرة بياسمين وفل
                            عودي لي بخير دوما
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • هادي زاهر
                              أديب وكاتب
                              • 30-08-2008
                              • 824

                              #15
                              استرسال وانتحال

                              أختي العزيزة عائدة
                              هناك استرسال جميل في السرد
                              وانتحال جيد لمشاعر (الابطال)
                              يعطيك العافية
                              هادي
                              " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

                              تعليق

                              يعمل...
                              X