الأسطورة/ عاشقين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عبدالحميد محمود
    عضو الملتقى
    • 01-03-2009
    • 75

    #16
    السيدة /عائدة
    أحييك تحية تليق بقريحة خصبة تملكت من اللغة بالقدر الذى يجعلها تكتب نص يفلت من أى حصار يضع له وجهة أو قصد. جعلنا نتسائل (ماذا تقصد؟ هل تقصد الدنيا ؟هل تقصد المرأة ؟ هل دولة ؟ هل..... ؟هل.... ؟ وهذا هو سر القوة فى نصك الرائع . كتبتى فأبدعتى.
    وسلامتك من الربو شفاك الله وصححك
    أحمد عبدالحميد محمود

    تعليق

    • عبد الرحيم محمود
      عضو الملتقى
      • 19-06-2007
      • 7086

      #17
      القاصة الرائعة عائدة
      نص رائع جميل ، كتبت بلغة العاشق المتوله بحب
      قد يراه بعض الناس حب الرجل للأنثى الجميلة
      البالغة الجمال ، خلطت فيه أوراق الفعل بالانفعال
      وكتبت تصورات الفعل الانعكاسي للحواس عن لحظة
      الرؤيا ، رسمت لوحة تتحرك فيها الحياة ومسرحا
      تتصارع فيه الإرادات ، كانت اللوحة بها نهران
      جميلان ، ونجيل باسق معطاء رائع ، لا يبخل بتمره
      وأرض سمراء اختلطت بدماء أهلها منذ فجر التاريخ
      شهدت تلك الأرض الجميلة جولات انتصر بها أعداؤها
      ولكن نتيجة الحرب كانت للنخل وسواعد التراب الأسمر
      اقتحمها الفرس والروم والتتار والسلاجقة والصفويون
      والانجليز والأمريكان ، فزادت سمرة الأرض عشقا
      وشربت شقوقها العطشى دماء أعدائها ، ودماء شهدائها
      فزاد الخصب وتحول النخل سيوفا ، والعيون جمرا ،
      وكلما كان جمال التراب يتألق ثروات وجمالا كان
      الصراع يتزايد ، ولن يتوقف الصراع عليها ولكنها
      لن تفقد عذريتها وستبقى بكرا لا ينالها محتل ولا
      يفت من عضدها انكسار نخلة هنا وعشين نخلة
      هناك ، ولن ترضى أن تكون سوى مقبرة للغزاة
      ولافظة لأعوان الدخلاء المحتلين ، قصتك قصة
      مقاومة ، تشبه في تكنيكها قصة جون بول سارتر
      ((الذباب)) التي عرضت أكثر من سنتين دون
      أن يتنبه الجستابو أن سارتر كتب عن الذباب
      وقصد المحتلين / تحيتي أيتها المبدعة ، أنت
      ترتقين سلم الإبداع بسرعة !!!
      نثرت حروفي بياض الورق
      فذاب فؤادي وفيك احترق
      فأنت الحنان وأنت الأمان
      وأنت السعادة فوق الشفق​

      تعليق

      • زهرة نيسان
        عضو الملتقى
        • 17-05-2008
        • 289

        #18
        هي الدنيا!!
        اغوت النساء قبل الرجال..الكبار قبل الصغار.
        مهما فعلت بنا..نظل نلهث وراءها ..


        الاخت عائدة ..
        اغوتني كلماتك فوقعت في جاذبيتها
        تحيات نيسانية

        تعليق

        • م. زياد صيدم
          كاتب وقاص
          • 16-05-2007
          • 3505

          #19
          الزميلة الراقية عائدة.........

          ** عائدة..............

          ولن يصلوا الى حبها وتملكها وهم يتصارعون على حبها حتى عاثوا بها فسادا وتخريبا حد الفتك بجمالها وقسمها وأصالتها... ستكون ملهمة الجميع وعروش البحر تسلب العيون والقلوب كاسطورة تزداد جمالا فقط عندما يعلموا ألية التقرب اليها حتى تعطيهم بسخاء من فيض دفئها ورعايتها وحبها ... لانها ستبقى ملهمة لكل عشاقها على ان يفهموا ويعوا كيف يحبونها حد العشق المقدس والسرمدى..!! فهل يستطيعوا ؟؟ وهل يعتدوا الى الية عشقها ؟؟؟ لانها الخير والعطاء ...لانها الارض والوطن والاسطورة والحقيقة الباقية بينما الجميع الى زوال....!


          تحياتى العطرة...........
          أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
          http://zsaidam.maktoobblog.com

          تعليق

          • محمد القاضي
            أديب وكاتب
            • 17-10-2008
            • 505

            #20
            ألفُ قبلة ٍ
            وَ
            ألفُ ضمة ٍ لتلك الفاتنة التي
            لثـَمْتُ شفاها
            ذات مساء
            وَ
            عشقتُ سماها الأزرق كالفيروز
            ذات صيفٍ
            في شارع أبو نواس

            كنتُ في إجازة صيفية لحدائق الياسمين
            قبل ثوران البراكين بدقائق
            وقبل ما تدوس أقدامهم قلوبنا بأمتار

            لا زلت أذكر نكهة النبيذ المعتق في حضنها
            ورشاقتها التي دوَّخت العشاق
            سألت نفسي حينها وأنا ألتقط لها بعض الصور
            هل هذه آخر مرة أرتمي في حضنها؟
            ضحِكَت بغداد إذ سمعَتني أحاور نفسي وقالت:
            سأترك الأيام ترد على سؤالك !
            .............

            الرائعة عائدة:
            هي بعداد التي حظيتُ بزيارتها أكثر من مرة قبل الطوفان,
            طفت في كل شوارعها وأحيائها , أحببت هواءها وسحابها
            وأهلها وتاريخها ومياهها ...

            هي بغداد معشوقة الرجال وبهاء النساء ,
            هي بغداد قلب العروبة وشموخها ,
            هي بغداد التي ستبقى أبدا عروسة الأوطان,,,,

            شكرا لعذوبة حرفك وبهاء إحساسك ,,

            متمنيا لك دوام التألق

            ..........................
            البـنـدقيـة لا تَـقـتـل ، بل العقـل الذي أمرهـا !!







            "محمد القاضي"

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة صالح عمر مشاهدة المشاركة
              أستاذتنا الفاضلة
              أبحرت معك بلاشراع ..
              فظللت أقاوم شكي في أن أكون قد عرفتها
              فجاء ذاك الحرف .. ليقول لي :
              نعم هي .. هي أيها اليمني
              هي التي تعشقها.. مع كونك يمني
              حرف يتحكم في مصير قصة
              دمتِ مبدعة
              الزميل القدير
              صالح عمر
              هلا وغلا بك ههاهنا معي
              أعجبتني مداخلتك الرائعة وأنت تعلن عن حرف واحد يتلاعب بنص كامل ..أنت رائع زميلي
              ربما هي قدرة الكاتب على التلاعب بحبكة!!
              قراءة جميلة
              ومداخلة متأنقة
              تحياتي لك وودي
              وهلا وغلا بك مرة أخرى
              دمت بخير
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة عائشة الحسن مشاهدة المشاركة
                هي " الفتنة " أيتها الكاتبة الجميلة

                " فتنة اللغة " التي تمكنت الكاتبة باقتدار على دمج علائقها بـ " الأنثى " ..!

                كنت أقول لصديقاتي على سبيل المشاكسة
                الأنثى هي اللغة
                والتعبير هو الرجل
                لذا لا تعجبن أن وجدتن " لغة " جميلة يخونها "التعبير " ..! (:

                حسناً , وحدك ياعائدة من قلبت المعادلة في رأسي الآن
                أمام تعبير فاتن يراود لغة جميلة عن "بيان ساحر يفسح أفق التأويل " ..!

                الفتنة التي تصح أن تلبس ثوب الأنثى .. الدنيا .. الأرض .. كانت ساحرة بما يكفي ليسقط بين يديها ( العاشقون ) ..!

                تحياتي لقلمك الرائع أيتها المبدعة
                الزميلة الرائعة
                عائشة الحسن
                قراءة جميلة لنص قصتي (( عاشقون))
                قراءة النص زميلتي كتابة جديدة له
                وكل شيء ممكن
                أحببت كثيرا وصفك لي وأنا أقلب الموازين عندك والمعادلة في رأسك
                مداخلة رائعة تفوح عطرا
                وذاك التشبيه الجميل البليغ عن اللغة والتعبير جعلني أبتسم رغما عني
                تحياتي لك معطرة بأريج الورد
                كوني بخير
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة ذكرى لعيبي السدخان مشاهدة المشاركة
                  صباحك نخلة فراتية...
                  زميلتي العزيزة..
                  (ذكرى محمد نادر) غنية عن التعريف ،،،انها ايام البدايات الأولى في مجلة أقلام والطليعة الأدبية وجريدة الراصد،،،
                  كانت بدايات براعمنا وهي تزهر..........ولكن قهرا أرادو ان تذبل زهراتنا،،،ولولا نبض الصفاء الذي لايفارقنا لكنا من المارقين تحت قوس الخسارة
                  دمت بكل ود ايتها الجميلة
                  الغالية ذكرى
                  حدثني قلبي بمجرد رؤية اسمك أنك تعرفينها
                  هلا وعلا بك
                  الإرادة الحرة ذكرى تصنع المستحيل وتجابه الخطوب
                  تحياتي لك أيتها المورقة ظلا في آتون آب
                  كل الود ل كوالإحترام زميلتي
                  عودي بخير
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • الحسن فهري
                    متعلم.. عاشق للكلمة.
                    • 27-10-2008
                    • 1794

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                    (( عاشقون))

                    حكايات ملتهبة، نسبت إليها، كتبت عنها.
                    أساطير، تداولها الأبناء، عن آبائهم.
                    قالوا:
                    أنثى طاغية هي.. تسطر تاريخ العشق بأحرف من جمر.
                    منحوتة من نور.. ونار.. وحمم، تصطلي الأرواح فيها، فحذار، حذار منها.
                    فتاكة.. فاتنة، ترمي بسهام سحرها.
                    فتغوي الرجال بفتنتها.. ببهاء طلتها.. يهيمون بها.. يشرئبون بأعناقهم نحوها.. وقلوبهم واجفة.. خوفا عليها.. لكنهم لا يشتكون منها.. ولم تنج حتى النساء، من غوايتها!!
                    ضحاياها شجعان .. بواسل.. جسورون.. لا يهابون الخطوب.. لكنها قاتلتهم .. وهم لا يفتأون يغرمون بها.. ويزدادون حبا لها.. كلما ازدادت نأيا عنهم.. ويعودون مثخنين بالجراح، مثقلين بسلاسل تقيّدهم، وينقشون على الجدران تاريخ مرور الأسطورة من شوارعهم.
                    وتنقش في مفكرتها، أسماءهم.. متباهية، بأعدادهم!!
                    تتماوج بغنج ودلال.. من بعيد .. تخطف الأنفاس بعبق رائحة عطرها .. تسحر الأفئدة.. وتستحوذ على عقول أفذاذ الرجال، وأشدهم ذكاء..
                    وللساعة، لم ينالوها..
                    وهي، كالحقيقة العارية تتماثل أمامهم.. كالشمس.. تغريهم بنور حسنها المشع .. تستعذب عذاباتهم وهم يصطلون هياما فيها.. والرغبة الجامحة تتوهج في المقل.. فيرسمونها، شمسا، قمرا، وآخرون، تطير الخيالات بعقولهم، فيرسمونها.. عارية!!
                    وأفئدة رائيها وقد صارت قريبة منهم.. تزيدهم تحرقا لنيلها.. لكنها عصية عليهم.. تتسربل مثل الرمال من بين أكفهم.. ليزدادوا تشبثا، وتعلقا بها.
                    ومرة تجمع كل عشاقها.. ومُعذّبيها!!
                    اتفقوا عليها..
                    أن ينالوها..
                    كانت قريبة منهم.. ودنت أكثر..
                    صارت بمتناول أيديهم .. أحسوا بها.. رأوها بعيون تصطلي،
                    برغبة محمومة تسري في أبدانهم.. تشعلها ..
                    وصار الرجال وقودا..
                    يحترقون بنار حبها الذي سكن أرواحهم فباتوا معذبين.. يطحنهم صخر الأسى.
                    لكنها، أفلتت منهم.. تبخرت من أمام أعينهم.. بين ليلة وضحاها.
                    فاضطرمت أرواحهم بلهيب نيران إفلاتها، واستتارها.. وصار الشوق إليها يستعر فيهم.. لا ينامون..
                    والليل يجمعهم ..!!
                    يتهامسون.. يشكون منها الهوى لبعضهم.. يكتبون القصائد عشقا أبديا.. يناغونها.. في صحائف تحترق رغبة ولهفة إليها.. للإمساك بها.. واحتضانها.. وأبياتهم الشعرية الملتهبة.. يخطونها، بحروف نارية من الوجد والغرام.. وأخرى متلظية بجمر النوى .. والهجر.. يواسي بعضهم بعضا.. ويأملون أن يأتي اليوم الذي ستكون فيه تلك الفاتنة بين أيديهم!!
                    صاح الكثير منهم بصوت واحد مأسورين.. وغضبة في العيون.. يستعر أوارها.
                    -سننالها.. ستكون يوما بين أيدينا.. وستكون لنا معها ليلة ليلاء.. وسنتقاسمها معا.
                    وفي ليلة باردة ظلماء، تساقطت، فيها الثلوج غزيرة، تتدثر بالأجساد الملتاعة، فتنصهر، تنهمر على الصدور الفائرة.
                    تربصوا بها..
                    ونشبت بين الرجال معركة ضارية.. حامية الوطيس كانت.. كأمواج البحر العاتية، متلاطمة.
                    غارقون حتى الأذقان في عشقها.. وكارهون لها.. يتقاذفون التهم ..
                    هذا يريدها.. وذاك لاعنٌ إياها..
                    والثلوج البيضاء، اكتست بلون الدماء، وما من عقلاء في حرب بين الحب والبغضاء.. ما من وسيط.
                    كثيرة هي الأجساد التي سقطت.. والجماجم التي تهشمت.. والدماء التي اختلطت.
                    وهي ما تزال تتماوج بفتنتها.. بقلبها الغض.. تتوارى عنهم مرة، وأخرى تدنو، منتشية بينهم..
                    ومازال عشاقها يقاتلون من أجل.. نيلها.
                    بسم الله.

                    أختنا العزيزة/ عائدة، حيّاك الله وبيّاك.
                    الجِدّة!! التميّز!! المفاجأة!!
                    ذلك ما أرى ههنا..
                    لله درّك!


                    * أرجو أن تتفضلي بقبول(أو طرح)ما وسمتُه بالأحمر..
                    وللمزيد صلة إن شاء الله.


                    مزيدا من الإبداع.. والتألق.
                    بكل التنويه والغبطة من أخيك.
                    ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                    ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                    ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                    *===*===*===*===*
                    أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                    لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                    !
                    ( ح. فهـري )

                    تعليق

                    • مكسار زكريا
                      محظور
                      • 12-12-2008
                      • 38

                      #25
                      عدوان الإستعمار

                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      (( عاشقون))

                      حكايات ملتهبة, نسبت إليها, كتبت عنها.
                      أساطير, تداولها الأبناء, عن آبائهم.
                      قالوا:
                      أنثى طاغية, هي.. تسطر تاريخ العشق بأحرف من جمر.
                      منحوتة, من نور..و نار.. وحمم, تصطلي الأرواح فيها, فحذار, حذار منها.
                      فتاكة.. فاتنة, ترمي بسهام سحرها.
                      فتغوي الرجال بفتنتها.. ببهاء طلتها.. يهيمون فيها.. يشرئبون بأعناقهم نحوها.. وقلوبهم واجفة.. خوفا عليها.. لكنهم لا يشتكون منها.. ولم تنج حتى النساء, من غوايتها!!
                      ضحاياها شجعان .. بواسل.. جسورون.. لا يهابون الخطوب.. لكنها قاتلتهم .. وهم لا يفتئون يغرمون بها.. ويزدادون حبا لها.. كلما ازدادت نأيا عنهم.. ويعودون مثخنين بالجراح, مثقلين بسلاسل تقيّدهم, وينقشون على الجدران تاريخ, مرور الأسطورة من شوارعهم.
                      وتنقش في مفكرتها, أسماءهم.. متباهية, بأعدادهم!!
                      تتماوج بغنج ودلال.. من بعيد .. تخطف الأنفاس بعبق رائحة عطرها .. تسحر الأفئدة.. وتستحوذ على عقول أفذاذ الرجال وأشدهم ذكاء..
                      وللساعة, لم ينالوها..
                      وهي, كالحقيقة العارية تتماثل أمامهم.. كالشمس.. تغريهم بنور حسنها المشع .. تستعذب عذاباتهم وهم يصطلون هياما فيها.. والرغبة الجامحة تتوهج في المقل.. فيرسمونها, شمسا, قمرا, وآخرون, تطير الخيالات بعقولهم, فيرسمونها,.. عارية!!
                      وأفئدة رائيها وقد صارت قريبة منهم.. تزيدهم تحرقا لنيلها.. لكنها عصية عليهم.. تتسربل مثل الرمال من بين أكفهم.. ليزدادوا تشبثا, وتعلقا فيها.
                      ومرة تجمع كل عشاقها.. ومُعذّبيها!!
                      اتفقوا عليها..
                      أن ينالوها..
                      كانت قريبة منهم.. ودنت أكثر..
                      صارت بمتناول أيديهم .. أحسوا بها.. رأوها بعيون تصطلي, برغبة محمومة تسري في أبدانهم.. تشعلها ..
                      وصار الرجال وقودا..
                      يحترقون بنار حبها الذي سكن أرواحهم فباتوا معذبين.. يطحنهم صخر الأسى.
                      لكنها, أفلتت منهم.. تبخرت من أمام أعينهم.. بين ليلة وضحاها.
                      فاضطرمت أرواحهم بلهيب نيران إفلاتها, واستتارها.. وصار الشوق إليها يستعر فيهم.. لا ينامون..
                      والليل يجمعهم ..!!
                      يتهامسون.. يشكون منها الهوى لبعضهم.. يكتبون القصائد عشقا أبديا.. يناغونها.. في صحائف تحترق رغبة ولهفة إليها.. للإمساك فيها.. واحتضانها.. وأبياتهم الشعرية الملتهبة.. يخطونها, بحروف نارية من الوجد والغرام.. وأخرى متلظية بجمر النوى .. والهجر.. يواسي بعضهم بعضا.. ويأملون أن يأتي اليوم الذي ستكون فيه تلك الفاتنة بين أيديهم!!
                      صاح الكثير منهم بصوت واحد مأسورين.. وغضبة في العيون.. يستعر أوارها.
                      - سننالها.. ستكون يوما بين أيدينا.. وستكون لنا معها ليلة ليلاء.. وسنتقاسمها معا.
                      وفي ليلة باردة ظلماء, تساقطت, فيها الثلوج غزيرة, تتدثر بالأجساد الملتاعة, فتنصهر, تنهمر على الصدور الفائرة.
                      تربصوا لها..
                      ونشبت بين الرجال معركة ضارية.. حامية الوطيس كانت.. كأمواج البحر العاتية, متلاطمة.
                      غارقون حتى الأذقان في عشقها.. وكارهون لها.. يتقاذفون التهم ..
                      هذا يريدها.. وذاك لاعنا إياها..
                      والثلوج البيضاء, اكتست لون الدماء, وما من عقلاء في حرب بين الحب والبغضاء.. ما من وسيط.
                      كثيرة هي الأجساد التي سقطت.. وجماجم تهشمت.. والدماء اختلطت.
                      وهي ما تزال تتماوج بفتنتها.. بقلبها الغض.. تتوارى عنهم مرة, وأخرى تدنو, منتشية بينهم..
                      ومازال عشاقها يقاتلون من أجل.. نيلها.
                      _______________________

                      بقيت وحدك في الملتقى ، الساحة لك ...،

                      بقلم ـ الكاتب ، الفيلسوف ، الأديب والشاعر الكبير : مكسار زكريا

                      تعليق

                      • مكسار زكريا
                        محظور
                        • 12-12-2008
                        • 38

                        #26
                        عدوان الإستعمار

                        المعذرة زملائي
                        حذفت للتكرار

                        تعليق

                        • مكسار زكريا
                          محظور
                          • 12-12-2008
                          • 38

                          #27
                          عدوان الإستعمار

                          حذفت للتكرار
                          معذرة

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة هادي زاهر مشاهدة المشاركة
                            أختي العزيزة عائدة
                            هناك استرسال جميل في السرد
                            وانتحال جيد لمشاعر (الابطال)
                            يعطيك العافية
                            هادي
                            الرائع القدير
                            الزميل هادي زاهر
                            أسعدني وجودك زميلي
                            وسعدت أكثر لأنك رأيت سردي سلسا وجميلا
                            كل الود لك مني أيها المبدع
                            يعطيك العافيه
                            تحياتي سيدي الكريم
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبدالحميد محمود مشاهدة المشاركة
                              السيدة /عائدة
                              أحييك تحية تليق بقريحة خصبة تملكت من اللغة بالقدر الذى يجعلها تكتب نص يفلت من أى حصار يضع له وجهة أو قصد. جعلنا نتسائل (ماذا تقصد؟ هل تقصد الدنيا ؟هل تقصد المرأة ؟ هل دولة ؟ هل..... ؟هل.... ؟ وهذا هو سر القوة فى نصك الرائع . كتبتى فأبدعتى.
                              وسلامتك من الربو شفاك الله وصححك
                              أحمد عبدالحميد محمود
                              الزميل القدير
                              أحمد عبد الحميد محمود
                              كلي شكر وامتنان منك
                              مداخلة ودودة تفيض رقة وقراءة جميلة لنصي
                              ربما هنا تكمن روعة النصوص التي تقرء من أكثر من زاوية وتتعدد الرؤى حولها
                              شكرا لك سيدي
                              تحياتي لك وودي
                              أنا اليوم بخير أشكرك كثيرا
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              • إبراهيم يحيى الديلمي
                                عضو الملتقى
                                • 24-01-2009
                                • 370

                                #30
                                [align=center]

                                أستاذة عائدة ..

                                لقد كان جدي رحمه الله شاعرا ً وذات يوم وقف أمام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وأنشد قائلا ً

                                حي العراق بلاد العلم والأدب ِ
                                وحي بغداد ذات المجد والحسب ِ

                                منابت العرب الأحرار ليس ترى
                                فيهاالنريل فتسميه بمغترب ِ

                                يلقى أبن صنعاء في بغداده شرفا ً
                                ماليس يلقاه في نجدٍ وفي حلب ِ

                                وانت أيتها الرائعة في إبداعاتك مازال العراق حيا ً في كل ذرة ٍ منك وفي كل حرف من قصصك الجميلة
                                إلى آخر القصيدة
                                أحييك أيتها المبدعة ولك مي كل الود والأحترام ..

                                تحياتي..
                                [/align]
                                [align=center][/align][align=center][/align][align=center][/align][frame="5 98"][/frame]
                                [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=Red][SIZE=6][COLOR=Green]( كن في الفتنة كأبن لبون لا ضرعا ً فيحلب ولا جملا ً فيركب )
                                [SIZE=5][COLOR=Blue][U]أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)[/U][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][COLOR=Blue]
                                [/COLOR]
                                [COLOR=Blue]
                                [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X