الأسطورة/ عاشقين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #91
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    أهلا بأختنا العزيزة الرَّاقية عائدة و سهلا و الحمد لله على سلامتك.
    مكانك في قلوبنا أكبر مما لك في الملتقى بكثير، تأكَّدي من هذا تماما.
    إن الصدق و الصراحة و الإخلاص و ما نلمسه في كتابتك من قيم نبيلة يحتم علينا
    توفيتك ما تستحقين من تقدير و توقير و احترام.
    أسأل الله العلي القدير أن يحرر العراق من الأرجاس و الأنجاس من كل الأجناس.
    أخلص تحياتي لك و أصدق تمنياتي لك و دمت على صفائك رغم "الملوثات" و ما أكثرها.
    أخوك حُسين.
    آمين زميل ليشوري آمين
    من قلبك ولسانك لرب العالمين
    وأنت الأكثر رقيا
    وكم أفرح حين أجد من يشابهني في الرؤيا والرأي
    ليس لأني دكتاتورية صغيرة وكما يتصور البعض
    لكن
    لأني أكره المحتل الغاصب اللعين ومن يسانده
    أكره كل المسوغات التي يستند عليها البعض في محاربة المحتل حقنا لدماء المسلمين!!
    و
    عجبي عليهم
    أسعدتني لأنك الناصح
    ولأنك الصادق
    ولأنك الرجل الذي لايهادن أو يساوم
    وكم نحتاج لمثلك زميلي
    نحتاج فعلا للرجال الرجال وليس أشباههم
    ودي ومحبتي لك أيها الأمين
    وسلامي وقبلة على الخد للغالية سكينة

    أكره ربيع فاجأني ربيع حين كنت ساهمة بملامح وجهه يرمقني عميقا أحسست بالجليد يقتحم جسدي، فارتعشت مذعورة، وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم كتنور مسجور، وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة، التي..... !! كم كان عمري حين أنجبته خالتي خمسة سنين؟ غضة طرية كورقة وردة لم تتفتح أوردتها بعد! أذكر أني كنت في المرحلة التمهيدية لا
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • أمل ابراهيم
      أديبة
      • 12-12-2009
      • 867

      #92
      [QUOTE=عائده محمد نادر;163629]عاشقين
      حكايات ملتهبة نسبت إليها، كتبت عنها.
      أساطير، تداولها الأبناء عن آبائهم.
      قالوا:
      أنثى طاغية
      تسطر تاريخ العشق بأحرف من جمر
      منحوتة، من نور..و نار.. وحمم، تصطلي الأرواح فيها، فحذار، حذار منها!
      فاتنة
      فتاكة

      ترمي بسهام سحرها
      فتغوي الرجال بفتنتها.. وبهاء طلتها.. يهيمون فيها.. يشرئبون بأعناقهم نحوها.. وقلوبهم واجفة.. خوفا عليها.. لكنهم لا يشتكون منها
      ولم تنج حتى النساء، من غوايتها!
      ضحاياها شجعان
      بواسل
      جسورون
      لا يهابون الخطوب.. لكنها قاتلتهم
      وهم لا يفتئون يغرمون بها.. ويزدادون حبا لها.. كلما ازدادت نأيا عنهم.
      ويعودون مثخنين بالجراح، مثقلين بسلاسل تقيّدهم، وينقشون على الجدران تاريخ، مرور الأسطورة من شوارعهم
      وتنقش في مفكرتها، أسماءهم.. متباهية بأعدادهم!
      تتماوج بغنج ودلال.. من بعيد .. تخطف الأنفاس بعبق رائحة عطرها .. تسحر الأفئدة.. وتستحوذ على عقول أفذاذ الرجال وأشدهم ذكاء.
      وللساعة، لم ينالوها..
      وهي, كالحقيقة العارية تتماثل أمامهم
      كالشمس.. تغريهم بنور حسنها المشع .. تستعذب عذاباتهم وهم يصطلون هياما فيها.. والرغبة الجامحة تتوهج في المقل.. فيرسمونها
      شمسا
      قمرا
      وآخرون، تطير الخيالات بعقولهم، فيرسمونها، عارية، كما هي!
      وأفئدة رائيها وقد صارت قريبة منهم.. تزيدهم تحرقا لنيلها.. لكنها عصية عليهم.. تتسرب مثل الرمال من بين أكفهم.. ليزدادوا تشبثا، وتعلقا فيها.
      ومرة تجمع كل عشاقها.. ومُعذبيها
      اتفقوا عليها
      أن ينالوها
      كانت قريبة منهم.. ودنت أكثر.
      صارت بمتناول أيديهم .. أحسوا بها.. رأوها بعيون تصطلي، برغبة محمومة تسري في أبدانهم.. تشعلها ..
      وصار الرجال، والنساء وقودا.
      يحترقون بنار حبها الذي سكن أرواحهم فباتوا معذبين.. يطحنهم صخر الأسى، لكنها أفلتت منهم.. تبخرت من أمام أعينهم.. بين ليلة وضحاها!
      فاضطرمت أرواحهم بلهيب نيران إفلاتها، واستتارها.. وصار الشوق إليها يستعر فيهم.. لا ينامون..
      والليل يجمعهم ..!
      يتهامسون..
      يشكون منها الهوى لبعضهم..
      يكتبون القصائد عشقا أبديا.. يناغونها.. في صحائف تحترق رغبة ولهفة إليها.. للإمساك فيها،واحتضانها، وأبياتهم الشعرية الملتهبة.. يخطونها، بحروف نارية من الوجد .. وأخرى متلظية بجمر النوى.. يواسي بعضهم بعضا.. ويأملون أن يأتي اليوم الذي ستكون فيه تلك الفاتنة بين أيديهم!
      صاح الكثير منهم بصوت واحد مأسورين.. وغضبة في العيون.. يستعر أوارها
      - سننالها.. ستكون يوما بين أيدينا.. وستكون لنا معها ليلة ليلاء.. وسنتقاسمها معا.
      وفي ليلة باردة ظلماء، تساقطت، فيها الثلوج غزيرة، تتدثر بالأجساد الملتاعة، فتنصهر، تنهمر على الصدور الفائرة.
      تربصوا لها
      ونشبت بين الرجال معركة ضارية.. حامية الوطيس كانت.. كأمواج البحر العاتية، متلاطمة.
      غارقون حتى الأذقان في عشقها.. وكارهون لها.. يتقاذفون التهم بينهم
      هذا يريدها.. وذاك لاعنا إياها.
      والثلوج البيضاء، اكتست لون الدماء، وما من عقلاء في حرب بين الحب والبغضاء.. ما من وسيط.
      كثيرة هي الأجساد التي سقطت.. وجماجم تهشمت.. والدماء اختلطت.
      وهي ما تزال تتماوج بفتنتها.. بقلبها الغض.. تتوارى عنهم مرة، وأخرى تدنو، منتشية بينهم
      ومازال عشاقها يقاتلون من أجل.. نيلها.


      رياح الخوف

      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=22155[/QUOTE]
      الزميلة والاخت العزيزه عائده مساء الخير
      أبدعتي ولك من الابداع ما يلجم الفاه فانتي الرائده وعودة
      ميمونه بالرقى والحب
      سلم القلم أيتها الحبيبه
      درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

      تعليق

      • مصطفى حمزة
        أديب وكاتب
        • 17-06-2010
        • 1218

        #93
        ====
        أختي الفاضلة ، الأديبة الشاعرة الأستاذة عائدة
        أسعد الله أوقاتك بكل الخير
        لعلّها الحرية ، لعلها الكرامة ، لعلها الشهادة ، أياً ما كانت فإنك بقلمك الشاعريّ الجميل قد جعلتها جسداً فاتناً وروحاً سامياً ، فحببتِ بها من لايحبها ، وتيمتِ بها قلوبٌ تهفو إليها !
        سردٌ شاعريّ دفّاق ، تسعّره عاطفة نبيلة مخمليّة الملمس ، واللغة اختارها قلم بينه وبين ارتشاف اللغة والتلذذ بها ... مشوارٌ طويل !
        تحياتي وتقديري ومحبتي

        تعليق

        • عبدالله بن سالم
          أديب وكاتب
          • 06-09-2011
          • 72

          #94
          بالفعل سرد شاعري تهاوت من حوله عبارات الكتاب وتوهيماتهم
          .. لغزك رائع والتعبير عنه أروع .. ومع بقية الرفاق أقول ربما الدنيا
          ولتبقى شمس العراق الغالي ساطعة رغم كثافة الدخان وتعدد الجراح

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #95
            المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
            أستاذتي الفاضلة عائدة أهلا بك
            افتقدتك كثيرا - يعلم ربي - وكنت أريد السؤال عنك .. لكن ماعرفت لمن أوجه السؤال
            أهلا أهلا وحمدا لله على سلامتك وعودا حميدا
            طلّتك الميمونة عطرت الملتقى
            تحاياي وباقة ورد

            الزميلة القديرة
            فجر عبد الله
            شكرا لك سيدتي لأنك سألت عني
            الحقيقة أني كنت أشبه المشردات في وطني
            تخيلي فجرر
            أنتقل من بيت لآخر
            وأتعذب لأني لاأملك من هذا الوطن الغالي شبرا أضع قدمي عليه
            هذه المرة عدت لبغداد الحبيبة ولن أتركها حتى لو قطعوني
            ممنونة منكم جميعا على ترحابكم ومحبتكم الخالصة لي
            أشكركم
            ودي ومحبتي لك

            رياح الخوف

            رياح الخوف الريح تعصف بقوة، تضرب كل ما أمامها، تقتلع بطريقها أشجارا يافعة، لم تضرب جذورها الناعمة بعمق في الأرض، فتطير معها أعشاش العصافير الصغيرة، والحمائم تحوم حول المكان تبحث عن صغارها، وتهدل بهديل مفعم بالوجع والحزن، كأنها تبكيها، وربما تطمئنها أنها مازالت قريبة منها.. لتحميها. أوجع قلبي منظر الأفراخ الصغيرة وأنا أتخيلها
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #96
              المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
              وكيف لمن عرف أن لا يشتاق!!


              وكيف لمن عرف طعم الشهد أن لا يفتقد حلو المذاق!!
              أهلا بك عائدةً سيدة المجد عائدة
              حياك الله وسلّمك للخير
              صدقاً، افتقدناك وافتقدك الكتّاب والقرّاء والملتقى
              ومن يرى أطياف الظلام
              لا يترقب سوى بزوغ الفجر
              أتمنى أن تكون أختنا وأستاذتنا بخير وعلى خير
              وسدد الله في المسعى خطاك، حفظاً وصوناً
              ودمتِ كما أنتِ
              لا تُطيلين الغياب
              فالشمس عند المغيب
              لا تستعد إلا للإياب
              حياك الله أستاذة عائدة محمد نادر
              تحية الصدق الأخوية
              الزميل القدير
              بلقاسم علواش
              وصلتي الأكوام الكبيرة من المحبة والأخوية والتقدير
              صدقني أخجلت تواضعي مع أني لست متواضعة هاهاهاهاها
              والله أفارقكم على مضض
              هي مشاغل الحياة القاسية التي أجبرنا عليها
              وماذا أقول لك بلقاسم
              أتمنى أن تكون الغمة قد انزاحت آمين
              عني وعنكم جميعا لأنكم أهل خاصة وأن أكثر أهلي أصبحو يعيشون الشتات
              أشكرك لأنك دائما معي صدقا
              حياك الله بلقاسم
              ودي ومحبتي لك زميلي

              و
              أتحبين المطر؟

              أتحبين المطر..؟! - أمازلت تحبين.. المطر!!؟ سألها، وعيناه تتفرسان وجهها الصبوح الذي تألق توهجا، بانسياب ضوء النهار الخجل المتدثر بالغيوم؛ وهو يطل من نافذة الصالة.. وحبات المطر تنقر زجاج النافذة برقة، ففتحت أبواب ذاكرتها الموصدة، على مصراعيها . صدى ضحكاتهما يلعلع بموج الفرح الغامر؛ الذي توج فرحتهما؛ حين أعلنت خطبتهما رسميا.
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • جودت الانصاري
                أديب وكاتب
                • 05-03-2011
                • 1439

                #97
                الجرح ينزف في بغداد مذ زمن,,,,,,,, والعرب تمرح في منأى عن الخطر
                حتى بدأنا نداري عن أحبتنا,,,,,,,,,,,,, جراحنا ونداويها ,,, على حذر
                انها بغداد التي تكسرت على عتباتها العصور وستظل عصية على من اراد لها الذل بشتى الذرائع
                ابدعت سيدتي ,,,,, برمزية محببة يطيب لها الخاطر
                لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                تعليق

                • سالم وريوش الحميد
                  مستشار أدبي
                  • 01-07-2011
                  • 1173

                  #98
                  الأستاذة المبدعة عائدة محمد نادر
                  ماذا بعد العاصفة ....؟ لاشيء غير الهدوء ..!!
                  حين تنطلق الجياد نجد أنفسنا ملزمين بأن نتابعها في السباق وهي تجري بكل ما أوتيت من قوة ، تتقطع الأنفاس وهي تنطلق ، تبهرنا رشاقتها تجري بإصرار حتى وصولها الهدف ، في سباق الخيل الرهان على الفائز ، وفي قصة الأستاذة عائدة تجد الجميع في سباق للفوز بتلك الفتاة الطاغية الأنوثة ، عشاقها ، قرائها اللذين زجوا أ نفسهم في زحام العاشقين للبحث عنها، للكشف عن السر الكامن فيها ، الكل في حالة سباق ، ولن ينالها أحدا طلسما لا يمكن فك رموزه، حين قرأت أخر سطر من النص وجدت نفسي أركن إلى هدوء كالهدوء الذي يعقب العاصفة وعادت إلى ذاكرتي جمل عميقة المعنى مرت كشريط سينمائي ، لقد أوجدت الكاتبة نزعات نفسيه لأبطالها تتأرجح ،بين الرغبة والكبت ، ورسمت بريشتها تصوير جمالي رائع و مذهب وجداني تحاكي فيه عالم لم يكن من صنع الخيال بل عالم واقعي عشناه بشبابنا بمراهقتنا ، وحتى في كهولتنا ، الصراع الأبدي لرغبات الإنسان المستترة ، إني أراها في كل كتاباتها شغوفة بدراسة النفس البشرية وسبر أغوارها وهذا آت من عمق ثقافي ووعي كبير ... شكرا سيدتي دمت مبدعة



                  التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 10-10-2011, 20:20.
                  على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                  جون كنيدي

                  الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                  تعليق

                  • رشيد الميموني
                    مشرف في ملتقى القصة
                    • 14-09-2008
                    • 1533

                    #99
                    [align=justify]
                    سيدتي ..
                    لن اضيف شيئا ذا بال على ما سطره الإخوة و الأخوات هنا .. لكن سأوجز من خطر على بالي وأنا أقرا متأملا حروفك المتوهجة وأقول : إن لحرفك لسحرا ولكلماتك بهاء ولتعابيرك ألقا .
                    دمت للإبداع ودام لك الإبداع .
                    باقة ورد تليق بشخصك الكريم .
                    مع كامل مودتي .
                    [/align]

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                      أولا مرحبا بعودة الأخت الغائبة الحاضرة دوما عائدة
                      لو لم تكن هناك حواء ، وكان آدم وحيدا
                      ولم لو يكن هناك آدم ، وحواء كانت وحيدة
                      هل سنستمتع بالحياة ؟ سبحانك ربي .
                      حتى لو لم يكن هناك إبليس ، والخير فقط هو الموجود
                      هل سنعرف أنه خيرا ؟
                      عفوا . لا أقصد أن أشبّه هذا بذاك أو العكس .
                      لا بد من وجود قطبين لتكتمل الحياة
                      وعشق الرجل للمرأة هو العشق الذي من أجله تتصارع الدِيَكة
                      أخت عائدة تحياتي ومودتي
                      فوزي بيترو
                      أولا زميل فوزي بيترو
                      هلا وغلا بك وبوجودك هنا
                      والله يسعدني وجود اسمك
                      دون رد حتى
                      هلا برؤية تختلف عن الآخرين مقدار ذرة
                      لكنها تلتقي معهم بمقدار ذرات
                      وهل يختلف العشق سواء كان للحبيب أم الوطن
                      سواء ربما سيدي
                      وبظني أن الحب هو الملتقى بين الجميع
                      فكل يحب على طريقته
                      وأحيانا يلتقي العشاق وعلى طرفي النقيض وكما في نص عاشقين
                      فهذا يحبها حد العشق
                      وذاك يكرهها حد عشق الكراهية نفسها
                      عملة بوجهين
                      هذا هو الحال اللحظة
                      أشكرك لأنك كنت معي
                      معنا
                      معهم
                      ودي ومحبتي والف باقة غاردينيا


                      أتحبين المطر..؟! - أمازلت تحبين.. المطر!!؟ سألها، وعيناه تتفرسان وجهها الصبوح الذي تألق توهجا، بانسياب ضوء النهار الخجل المتدثر بالغيوم؛ وهو يطل من نافذة الصالة.. وحبات المطر تنقر زجاج النافذة برقة، ففتحت أبواب ذاكرتها الموصدة، على مصراعيها . صدى ضحكاتهما يلعلع بموج الفرح الغامر؛ الذي توج فرحتهما؛ حين أعلنت خطبتهما رسميا.


                      محاولة اغتيال

                      محاولة اغتيال غادرالمشفى متأخراً ومنهكا، يمسح العرق عن جبينه الأسمر، بعد يوم عصيب من العلميات الجراحية، المعقدة. مد يده نحو باب سيارته يفتحها شعر بقشعريرة تعتري بدنه وجسما بارد وصلبا لامس مؤخرة رقبته، وخوف من نوع غريب داهمه.. أمرا يتوقع حدوثه.. لكن ليس اليوم ولا بهذه اللحظة! تسمرت يداه وتصلب جسده كقطعة خشب، واتسعت حدقتا
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                        نعم هي أوطاننا وأراضينا وحريتنا التي نسعى إليها جميعا,
                        هي عشقنا الأبدي, وعلاقة وثيقة بها لا تنكسر ولا تنفصم
                        أسعدني ما قد قرأت يا من ملكت قوة الحرف.
                        وفرحتني عودتك وأهلا بك ومرحبا,
                        استمتعت هنا, مودتي وتقديري.
                        تحيااااتي.
                        الزميلة القديرة
                        ريما الريماوي
                        أسعدني التعرف بك من خلال نصوصك وتفاعلك الرائع مع النصوص المنشورة لكافة الزميلات والزملاء وهذه إشارة على أن لك رؤية متفردة تخصك ولك بصمة.
                        نص عاشقين من النصوص التي كنت أستشرق بها حاضر الوطن نظرا لكثرة التعثرات والضغط
                        وهل هي ميزة لي
                        لا
                        وإنما هي رؤية لتراكمات كبيرة
                        بودي أن أقول لك أني الأسعد لأني عدت
                        ولأني أصبحت أملك موطأ قدم في وطني!
                        تخيلي ريما!
                        ودي ومحبتي لك غاليتي

                        كوني كما أنت الآن ولاتتغيري فهنا سنصنع الفرق مؤكد
                        لأن الواحد رقم
                        يمكنه أن يعيد الحسابات

                        http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...حمدنادر
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          الزميل القدير
                          حمزة مصطفى
                          يسعدني كثيرا أن أجدكم داخل نصوصي
                          لكن الذي يسعدني أكثر هي رؤاكم ورؤيتكم وتشريحكم للنص
                          وأنا أعلنهات على الملآ
                          شرحوني
                          فسروني
                          قصوا أجنحتي
                          بل أكثربعثروني كي أعيدني من جديد ولثورة أفضل لأني أستطيع
                          ودي ومحبتي لك سيدي لو فعلتها

                          لعنة اقتحمت أسراب الجراد الأسود، عاصمة السلام ومدينة القباب الزرق المذهبة، فنخرت مآذنها، وتناثرت بعض فسيفسائها بين الأصقاع، واتشحت باقي المحافظات بالقحط المكفهر، فبدت الضواحي على اتساع رقعتها ملعبا للأشباح، لا يسمع فيها سوى أنين الوجع الغائر بين الضلوع، تخالطه رائحة الجثث المتعفنة وصفير الرياح الصفراء، لحظة انبلاج الفجر يوم دقت
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله بن سالم مشاهدة المشاركة
                            بالفعل سرد شاعري تهاوت من حوله عبارات الكتاب وتوهيماتهم
                            .. لغزك رائع والتعبير عنه أروع .. ومع بقية الرفاق أقول ربما الدنيا
                            ولتبقى شمس العراق الغالي ساطعة رغم كثافة الدخان وتعدد الجراح

                            الزميل القدير
                            عبد الله بن سالم
                            أشكرك على الإطراء سيدي الكريم
                            ضدقني زميلي أكتب من داخل روحي
                            بل أعتصر روحي قطرة بعد أخرى
                            وأظل أحوم داخل النص وبينه حتى أقتنع أني ضمنته كل مابروحي
                            وأيضا جروحي ونزفها المر
                            ستشرق شمس العراق مرة أخرى
                            وستضيء بوهج رغم الضباب والقنابل والقتل
                            أشكرك من القلب مرة أخرى سيدي الكريم
                            ودي ومحبتي لك
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • شيماءعبدالله
                              أديب وكاتب
                              • 06-08-2010
                              • 7583

                              صباح الورد والياسمين أستاذتي الرائعة
                              قرأتك وقرأتني وقرأت أحبتنا
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
                              أتعلمين كم أرددها ؟
                              لا لهوا ولا لهجا إنما صدقا في القلب وخاصة بعد الاحتلال البغيض وما جلب لنا من خونة ومرتزقة وشرذمة تنبغضهم النفس وهم يعثون في الأرض فسادا أرددها والقلب والعين ينزفان
                              الشرفاء ضحوا بالغالي والنفيس من أجلها وكم احتضنت منهم وكم أثمرت بدمائهم ...
                              أما الخونة فأبقتهم في عفنهم منبوذين يلعنهم التاريخ .......... .

                              أنت علم من أعلام العراق نحتذي بك..
                              سلمك الله وبارك بك
                              قرأتك هنا البسالة والشجاعة وكل أبناء العراق الشرفاء الأوفياء
                              سطور مخضبة بالجمال من عز وإباء
                              ونبقى نعشق تراب الوطن ماباليد حيلة حبه ينبت في العروق كوصفك الرائع الذي وصفت
                              أتصدقين لو قلت لك هربت الكلمات مني لروعة ماقرأت
                              لأننا حين ندهش وننبهر في نص كنصك يلتزمنا الصمت من إعجاب
                              شهادة مجروحة أمام روعة قلمك
                              وكفى بنا فخرا (بنت الرافدين) الرائعة المدهشة عائدة محمد هي من نياشين وأوسمة الفخر لعراقنا الحبيب
                              مودة كبيرة وورد الغاردينيا لقلبك

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
                                الجرح ينزف في بغداد مذ زمن,,,,,,,, والعرب تمرح في منأى عن الخطر


                                حتى بدأنا نداري عن أحبتنا,,,,,,,,,,,,, جراحنا ونداويها ,,, على حذر
                                انها بغداد التي تكسرت على عتباتها العصور وستظل عصية على من اراد لها الذل بشتى الذرائع

                                ابدعت سيدتي ,,,,, برمزية محببة يطيب لها الخاطر

                                الزميل القدير
                                جودت الأنصاري
                                وآه زميلي من جراحات بغداد
                                مدللتنا الجميلة التي اغتصبها الأوغاد
                                بعد أن سلمها الرعاع على طبق من ذهب وفضة
                                ويداري الأهل والأحبة وأبناء العمومة جرحها
                                ويضحكون ملئ الأشداق ترحيبا باغتصابها
                                وبعضهم أقام الولائم والعزائم ليلة أحرق خباء الأبية
                                لكنها الأبية كالعنقاء حين تنتفض
                                تكز على الجراح
                                تعض على الوجع وتزهو بدماء الأبناء الذين يروون ترابها الثري ويسقونه بالدم
                                ودي ومحبتي لك زميلي العزيز
                                أسعدني وجودك كثيرا
                                وردك كان بلسما على الجرح
                                فهاتني منه

                                أتحبين المطر؟!
                                أتحبين المطر..؟! - أمازلت تحبين.. المطر!!؟ سألها، وعيناه تتفرسان وجهها الصبوح الذي تألق توهجا، بانسياب ضوء النهار الخجل المتدثر بالغيوم؛ وهو يطل من نافذة الصالة.. وحبات المطر تنقر زجاج النافذة برقة، ففتحت أبواب ذاكرتها الموصدة، على مصراعيها . صدى ضحكاتهما يلعلع بموج الفرح الغامر؛ الذي توج فرحتهما؛ حين أعلنت خطبتهما رسميا.
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X