اليوم العالمي للمرأة ؟؟هل حقق هدفه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أملي القضماني
    أديب وكاتب
    • 08-06-2007
    • 992

    #16
    الخلاصة أن كلا الرجل والمرأة يحتاجان إلى "إعادة تربية".
    صدقت هنا يا دكتورنا العزيز، ونحن لم نقل بتحرير المرأة لتقمع الرجل لا سمح الله، بل لتحرره من عقلية السيطرة والذكورة المبالغ بها(طبعا لا نعمم، التعميم غلط هناك استثناءات) الأمثلة كثيرة وكثيرة جدا عن قمع الرجل للمرأة وربما هي نفسها من زرعها به بعدم التربية الصحيحة ة وذلك بالتفريق بين الجنسين وتحريض الام للأخ بان يضرب اخته ويربيها، وأنه ولي أمرها يستطيع أن يضربها ويشد شعرها لتصرف ما، ويكون هذا التصرف يتصرفه هو بكل بساطة لانه رجل وذنبه مغفور، اذن الحرية للمرأة ليتحرر الرجل..

    دكتورنا المحترم: لا نعني بالحرية الفوضى ولا الأنفلات،بل الحرية هي المحافظة على الأخلاق، واحترام الآخر، والقيام بالواجب ولا نريد للمرأة أن تتشبه بالرجل وتفقد انوثتها، ولا أن تنسى دور الأمومة المنوط بها وهو أقدس الأدوار،لكن نريدها قوية واثقة بنفسها لديها كبرياء وعزة نفس، وترفع عن صغائر الأمور،(لتعرف كيف تمنحك السعادة) ونريد للرجل أن يكون كذلك أيضا، (ليعمل على منحنا السعادة)هذه هي الحرية التي نؤمن بها ونسعى اليها((وليس يقلل من شأن المرأة الحرة أن تكون ربة بيت تهتم بعائلتها، هذا بحد ذاته عملا مهما) لكن بشرط أن يكون لها مكانة في البيت وتكون شريكة كاملة الحقوق، وأن يعاملها الرجل كما يحب أن تعامله ، يسعى لمرضاتها وتلبية رغباتها، ومشورتها وهذا حسب علمي أقره ديننا الحنيف..

    لكن من يطبق شريعة الدين؟؟؟

    بالمناسبة أريد أن أسالك ما قصدك هنا:

    {وللعلم فأهل بيتي لا تدخل غرفة في البيت قبل أن تمر عليّ }
    أتمر لتستأذن؟
    أم تمر لتحيي؟

    أما هنا:
    (أتت سائلة تقول إنها أقامت علاقة غير شرعية مع شاب وعدها بالزواج. وحملت منه، وما أن علم الشاب بهذا حتى فر منها فرار المرء من المجذوم. فاستشارت الفتاة صديقات لها، فنصحنها بإجهاض جنينها وقد كان هذا رأيها أيضاً خشية الفضيحة أمام أهلها والناس. فأجهضت جنينها. وسؤال الفتاة المذكورة هو: تقدم لي شاب حالياً يطلب يدي، وقد قررت إجراء جراحة لترقيع غشاء البكارة. فهل يجوز لي فعل هذا؟)
    لماذا يجب أن تحمل الفتاة الذنب بمفردها؟؟
    اليس هو أي شريكها بالجرم أقبح منها بمئات المرات؟
    لأنه بلا ضمير وبلا رحمة، (هذه هي التربية الغلط، بل المجرمة) كيف لمثل هذا الانسان أن يفر من العقاب والعقاب الاجتماعي، فلو كان يعرف أنَّ المجتمع سياحسبه لانه غادر فما كان ليفعل هذا أبدا..

    هو وهي وقعا بالخطيئة، اذا كان هناك حساب وعقاب يجب أن يقع على الطرفين..
    دكتورنا القدير، لا يستقيم حال أمتنا هكذا اطلاقا ولا يناسبنا قانون (الرجل عيبه على زر وطاه)..

    أرجو أن يتسع صدرك لحواري وتأخذه بنية الوصول لحياة كريمة ترضي الطرفين، ولبناء أسرة سعيدة يراعي أفرادها بعضهم بعضاً..

    الكمال غير موجود، لكننا نسعى للوصول لأقرب نقطة..

    هنالك الكثير من الكلام والأراء يمكن طرحها ، المهم أن لا ننقسم لمعسكرين، فلا نحن نستغني عنكم، ولا أنتم بامانكم الاستغناء عنا، اذن تعالوا نبني بيوتنا بالتعاون والمحبة والصراحة والتفهم..
    تحية تليق بك أيها الليثي المحترم
    التعديل الأخير تم بواسطة أملي القضماني; الساعة 08-03-2009, 14:18.

    تعليق

    • أملي القضماني
      أديب وكاتب
      • 08-06-2007
      • 992

      #17
      للقتل..
      واكبر مثال على ذلك البلد الذي اعيشه...فكل يوم يسن قانون يساند المراة..وفي الحقيقة بت اشفق على الرجل من هذا الاذلال والقمع!!
      فمجرد كلمة واحدة من الزوجة ودمعتين !! يزج بالزوج في السجن
      او يبعد عن بيته واولاده بتهمة تكون في الاغلب الاحيان زور وبهتان
      ومجرد حركة انتقامية من الزوجة جراء تصرف لم يعجبها!!

      ونتيجة لهذا الكم الهائل من القوانين تهاوت العلاقات الاسرية ..
      غابت المودة والرحمة والرافة ...لتحكمنا كلمات لا تعترف بالعاطفة
      ابدا!! فاين نحن من قراننا الذي انصفنا !!
      زهرة نيسان الجميلة

      أنت أيتها المتفتحة باأجمل الشهور، كيف تقولين يا حبيبة مثل هذا الكلام؟؟

      لا يا غالية لا تشفقي على الرجل من ذلك بل إشفقي عليه من نزعة التسلط التي تنتابه..

      اشفقي علية من تعنته وممارسة ذكورته بأبشع طغيانها، عندما يضرب المرأة، ويمتهن كرامتها ويعاملها بازدراء، أخته كانت أم زوجته وإبنته، الا تشفقين عليهم من الاذلال والقهر والقمع ؟؟

      تفكك الاسرة وجفا العاطفة ليس سببه قانون يحمي المرأة من طغيان الرجل،بل هو قسوة الرجل نفسه، الأبناء اللذين يرون أمهم تضرب، وتعنَّف أمام عيونهم لا يمكن أن يكونوا أسوياء،أنا لست مع المرأة العنيفة أيضاً لكن اذا عملنا احصائية نجد النساء العنيفات واللواتي يقمعن رجالهنَّ نسبة مئوية قليلة جدا بالقياس للرجل..

      أما سؤالك
      :(فاين نحن من قراننا الذي انصفنا)؟؟
      سؤال رائع فعلا أين نحن من قرآننا الذي أنصفنا نحن النساء؟؟

      تحية ربيعية يا زهرة نيسان الجميلة
      التعديل الأخير تم بواسطة أملي القضماني; الساعة 08-03-2009, 14:31.

      تعليق

      • أملي القضماني
        أديب وكاتب
        • 08-06-2007
        • 992

        #18
        هل يتقبل الرجل فكرة ان المراة لها حق مثله في ايقاف الاذى الذي تتعرض له من المجتمع ام هذا سيهز مقامه العالي وسيدفعه لاضطهادها كل يوم بحجة أنها تقزم رجولته
        الغالية والشامخة جلود
        أولا شكرا لك لطرح هذا الموضوع الذي يثير حساسية الرجال، (هنا نتفهم) لا يريدون التخلي عن زعامتهم التي هي بالنهاية عبء عليهم وتحرمهم السعادة بالحيا’ة
        لكني يا أنيقة الحرف لا افهم امرأة تجلد بني جنسها لتكسب تأييد واعجاب الرجل، مسكينة تلك المرأة كانها تجلد ذاتها وهي لا تعرف..

        نحن لسنا بساحة حرب والرجال أخوتنا وأزواجنا وأبائنا ويهمنا فعلا سعادتهم وهنائهم، وراحتهم وهذه لا تأتي الا بالمساواة، المساواة التي تحمل العدل والرحمة بين الجنسين..

        نعم هو كذلك يعتقد خاطئاً أنَّ مكانته العالية ستهتز..
        ليته يفهم العكس ويعرف أنَّ رجولته ومكانته هي في حسن خلقة وشهامة تفكيرة،والرجولة هي بالعفو والعفَة عند المقدرة..
        تحية لك أيتها المميزة، وكل عام وأنت والجميع بخير

        تعليق

        • زهرة نيسان
          عضو الملتقى
          • 17-05-2008
          • 289

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة أملي القضماني مشاهدة المشاركة


          زهرة نيسان الجميلة

          أنت أيتها المتفتحة باأجمل الشهور، كيف تقولين يا حبيبة مثل هذا الكلام؟؟

          لا يا غالية لا تشفقي على الرجل من ذلك بل إشفقي عليه من نزعة التسلط التي تنتابه..

          اشفقي علية من تعنته وممارسة ذكورته بأبشع طغيانها، عندما يضرب المرأة، ويمتهن كرامتها ويعاملها بازدراء، أخته كانت أم زوجته وإبنته، الا تشفقين عليهم من الاذلال والقهر والقمع ؟؟

          تفكك الاسرة وجفا العاطفة ليس سببه قانون يحمي المرأة من طغيان الرجل،بل هو قسوة الرجل نفسه، الأبناء اللذين يرون أمهم تضرب، وتعنَّف أمام عيونهم لا يمكن أن يكونوا أسوياء،أنا لست مع المرأة العنيفة أيضاً لكن اذا عملنا احصائية نجد النساء العنيفات واللواتي يقمعن رجالهنَّ نسبة مئوية قليلة جدا بالقياس للرجل..

          أما سؤالك

          سؤال رائع فعلا أين نحن من قرآننا الذي أنصفنا نحن النساء؟؟

          تحية ربيعية يا زهرة نيسان الجميلة


          عزيزتي اشكرك على هذا الترحيب....
          عندما ذكرت بلدي كمثال-ولا اعلم اذا ما زال يعتبر بلدي ام لا-
          كنت اقصد كل كلمة منها ...
          عزيزتي لا تفهمي من حديثي اني اشيد بالظلم والقهر والعنف ضد
          النساء..لا ابدا..!! فما اكرمهن الا كريم وما اهانهن الا لئيم
          تحدثت عن دور الانظمة والقوانين في خراب البيوت!!
          نعم عزيزتي..قد تستغربين ولكنها الحقيقية..
          لقد ادرك العدو الصهيوني ان المراة اساس المجتمع ..ومنها يبدا بناء
          مجتمع صالح كان ام طالح..فاستغلوا هذه النقطة تحديدا ليس لرفع الظلم عن المراة انما لتشتيت عائلتها بحجة الاستقلالية والاعتماد على النفس ..وما الى ذلك من شعارات نختلف معهم في اهدافها...
          انهم يولون هذه النقطة اهمية كبرى لما لها من تاثير كبير على البنية التحتية للاسرة العربية!! يريدون الام في واد والاب في واد والاولاد
          مشتتون ..ضائعون..فننشغل بامر هذا الضياع عن قضيتنا الاساسية
          وللاسف الشديد قد نجحوا في ذلك !!!
          يقومون بحملات ظاهرها توعية وباطنها تمرد عل الزوج والبيت والاسرة...
          اذكر على سبيل المثال انه كانت تاتي لحارتنا مرشدة اجتماعية
          عربية ولكنها مجندة من قبل العدو...كانت تراس تجمعات نسائية
          نساء من عامة الشعب ...وفي مرة حضرت احدى جلساتهم...
          وخلال حديثها سالت احدى النساء :كم مرة ضربك زوجك؟
          تلعثمت المراة واجابت لقد حدث ذلك مرة واحدة ومنذ زمن بعيد
          لقد صفعني على وجهي لعمل قمت به..وهو اعتذر مني وسامحته
          وانتهى الامر.!!
          صرخت تلك المرشدة في وجهها وقالت :كيف ذلك؟ ما معنى انك غفرت له؟وكيف تمر فعلته هذه مر الكرام؟يجب ان يعاقب على فعلته الشنيعة؟ وانت اين احترامك لنفسك؟؟ اين احترام اطفالك لك؟؟
          كيف تصمتين تجاه هذا العنف؟؟
          عزيزتي!!هذا مثال واحد وصغير على امثلة عديدة يحاولون القيام بها
          لهدم الاسرة الفلسطينية...لا تفهمي من حديثي ان اؤيد الرجل في فعلته.لا...لكن ايضا لا اؤيد ان يعدم تجاه عمل قام به واعتذر عنه
          اين الرحمة والمودة؟؟ التسامح والرافة؟؟...تصوري لو سجن كل رجل لانه صفع زوجته!!
          اعلم اني ابتعدت كثيرا عن الموضوع المطروح..لكني اردت ان اوضح وجهة نظري من سلبيات القوانين في بعض الحالات..
          وتحياتي لك ولكل النساء
          واهديك واهديهن اجمل وارق باقة زهر من برقوق نيسان
          انه على الابواب!!!

          تعليق

          • خلود الجبلي
            أديب وكاتب
            • 12-05-2008
            • 3830

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
            [align=justify]ربنا يكرمك.. يادكتورنا الرائع.

            كنت عايز أبقى رجل عالمى ،لكن بعدما قرأت مقالتك الخالدة ..مش عايز أكون رجل عالمى ،خلينى رجل محلى أحسن .وأم بسمة ويوسف.. ترضى عنى .
            وعلى فكرة.. فيه نكتة حلوة وخفيفة.. سأحكيها :
            فى يوم ..جماعة من أصحابنا العجايز وأنا طبعاً منهم..قاعدين نحكى ونقول ونشكى من العيال وأمهم والدنيا و..و...و....
            لقينا واحد من الجماعة ،شخط فينا وصوته عالى وقال إيه ياإخوانا!! كلكم عمالين تشتكوا من نسوانكم ومفيش حد قال كلمة حلوة ،يا جماعة.. أنا كل يوم مراتى بتسجد لى !!
            طبعاً كلنا وفى نفس الوقت،صرخنا .نعم !!مراتك كل يوم بتسجد لك!!! ليه هو أنت مين ؟؟ دا أنت راجل كحيان زى حالتنا.
            لكنه بثقة ..قال :إيوه كل يوم بتسجد لى ،عشان تطلعنى من تحت السرير!!!!!!!![/align]
            اخي الفاضل
            تحية لك
            ولكن اسمح لي ان الفت نظرك لكارثة اثارتها بالنكتة التي كتبتها هنا
            ازمة الرجولة
            لا تعتقد اخي اني اتكلم عن حق المراة في اخد حقها في الحياة وان تحي عيشة كريمة ان اهين الرجولة التي باتت علي حافية الهاوية في عصرنااا

            سيدي الكريم
            علي من تتكلم بسخريه الان
            المراة التي منذ الازل قدست الرجل ليبقي ظله افضل من ظل الحيطة
            وطالما كانت هي العمود الفقري للبيت
            حتي لو طار الاخر لبيت اخر ظلت صامده علي كل البلاء
            والان في كل بقعة تتضرب وتعذب علي ايدي المجتمع والرجل بالاخص
            هل المطالبة بالمعاملة المميزة في قلب المجتمعات لها حتي تكون سند الاسرة والاجيال يعطيك الحق بالسخرية منها ومن مطالبتها بعدم الاهانة والظلم
            هل تعلم ان هناك كل ستة دقائق حالات طلاق
            من المسؤال عن هدم كيان باكمله
            كم امراة صبرت علي الضرب والايذاء من زوجها من اجل تربية الاولاد
            للاسف رغم انصاف الاسلام والقوانين
            نجد من يريد ان يحرمها حتي من حقوقها البديهية
            ان تكون انسان ليست محطمة في ظل قانون خرج ولم يعد
            لا إله الا الله
            محمد رسول الله

            تعليق

            • خلود الجبلي
              أديب وكاتب
              • 12-05-2008
              • 3830

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة زهرة نيسان مشاهدة المشاركة
              اتفق مع الاستاذ احمد الليثي..
              فمع تعدد وكثرة القوانين من حولنا والتي جاءت بهدف انصاف المراة
              الا اننا نرى ومن خلال احصائيات عدة ان نسبة العنف في تزايد مستمر..العنف بكل انواعه ..الضرب ..الاهانة الكلامية..وصولا للقتل..
              واكبر مثال على ذلك البلد الذي اعيشه...فكل يوم يسن قانون يساند المراة..وفي الحقيقة بت اشفق على الرجل من هذا الاذلال والقمع!!
              فمجرد كلمة واحدة من الزوجة ودمعتين !! يزج بالزوج في السجن
              او يبعد عن بيته واولاده بتهمة تكون في الاغلب الاحيان زور وبهتان
              ومجرد حركة انتقامية من الزوجة جراء تصرف لم يعجبها!!

              ونتيجة لهذا الكم الهائل من القوانين تهاوت العلاقات الاسرية ..
              غابت المودة والرحمة والرافة ...لتحكمنا كلمات لا تعترف بالعاطفة
              ابدا!! فاين نحن من قراننا الذي انصفنا !!
              اختي الجميلة زهرة
              رغم سن القوانين الا انه لا يوجد ردع تام وصارم لها
              توقعي زوج ضرب زوجتة ضرب مبرح وعمل لها عاهة مستديمة
              هل تعتقدي انها ستجن ابو الاولاد او زوجها
              المجتمع سوف يرفض ذلك
              ويقول جملته الشهيرة
              معلش ابو عيالك برده ميصحش تسجينيه
              حتي المجتمع له وجهه نظر اخري في اذلال المراة
              لا إله الا الله
              محمد رسول الله

              تعليق

              • خلود الجبلي
                أديب وكاتب
                • 12-05-2008
                • 3830

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة أملي القضماني مشاهدة المشاركة


                الغالية والشامخة جلود
                أولا شكرا لك لطرح هذا الموضوع الذي يثير حساسية الرجال، (هنا نتفهم) لا يريدون التخلي عن زعامتهم التي هي بالنهاية عبء عليهم وتحرمهم السعادة بالحيا’ة
                لكني يا أنيقة الحرف لا افهم امرأة تجلد بني جنسها لتكسب تأييد واعجاب الرجل، مسكينة تلك المرأة كانها تجلد ذاتها وهي لا تعرف..

                نحن لسنا بساحة حرب والرجال أخوتنا وأزواجنا وأبائنا ويهمنا فعلا سعادتهم وهنائهم، وراحتهم وهذه لا تأتي الا بالمساواة، المساواة التي تحمل العدل والرحمة بين الجنسين..
                اوافقك الراي اختي الكريمة
                وطالما اتسأل هل المجتمع هو من يحقق لنا الامان
                هل المجتمع الذكوري ام الانثوي
                ان انه من الواجب ان المجتمع الانساني الذي ينظر للمراة ان مكانتها لاتقل عن مكانتة الرجل




                نعم هو كذلك يعتقد خاطئاً أنَّ مكانته العالية ستهتز..
                ليته يفهم العكس ويعرف أنَّ رجولته ومكانته هي في حسن خلقة وشهامة تفكيرة،والرجولة هي بالعفو والعفَة عند المقدرة..
                تحية لك أيتها المميزة، وكل عام وأنت والجميع بخير
                رسالة الي الرجل
                تحرير المراة لن ياتي الا بتحريرالرجل من مفاهيم الغيبيات المستعصية والتيارات المادية والتقلبات الاجتماعية واكتساب ثقافة احترام المراة
                وبرأى رئيس الهيئة الاستشارية لحقوق الإنسان إن "سن قوانين ردعية ليس حلا للحد من ظاهرة العنف ضد المرأة بقدر ما يجب زرع ثقافة احترام المرأة

                الاخت الرائعة امل تحية بكل زهور الكون بين يديك
                لا إله الا الله
                محمد رسول الله

                تعليق

                • خلود الجبلي
                  أديب وكاتب
                  • 12-05-2008
                  • 3830

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
                  الأخت الفاضلة الأستاذة خلود
                  ليست المسألة بحاجة إلى إحصائيات، فقد ورد بمداخلتي أعلاه أن حال المرأة في السنوات العشر الأخيرة قد ساء عما قبل، وهذا كلام رسمي عن الأمم المتحدة.
                  كذلك نحن بالفعل لا نحتاج إلى إحصائيات عمن ضرب من. فليس الضرب أو العنف المنزلي قاصر على الإيذاء البدني فقط، فهناك جميع أوجه الإيذاء المعنوي أيضاً. وهو إيذاء يتعرض له الرجل والمرأة على حد سواء، ربما بدرجات متفاوتة، ولكنه موجود لا ينكره أحد.

                  ولكن حل المشكلة ليس فيما تفضلتِ بقوله "أعتقد أن الحل يكمن في إصدار قوانين صارمة تحقق المساوة وتساند المرأة في منع إيذائها وتمنع أي طرف من ارتكاب أعمال العنف وتحفظ حريتها وأمانها".
                  ألا توجد قوانين بالفعل تمنع من أعمال العنف بشتى صورها؟
                  فالمسألة ليست قوانين؟
                  ألا يوجد رجال يتعرضون للإيذاء من زوجاتهن مادياً ومعنوياً؟
                  فلماذا تكون المساندة للمرأة لمتع إيذائها، ولا تكون للرجل أيضاً؟
                  ولماذا نتحدث عن حرية المرأة وأمانها، ونغفل حرية الرجل وأمانه؟ مع الأخذ في الحسبان أن كلمة "الحرية" كلمة في غير موضعها الصحيح، ومطاطية المعنى. فالحرية ينبغي أن تكون منضبطة خاضعة لقوانين منظِّمة لها محدِّدة لمعناها. أما الحرية الانفلاتية فليست بحرية، وإنما هي فوضى عارمة.

                  الخلاصة أن كلا الرجل والمرأة يحتاجان إلى "إعادة تربية".
                  يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الله في النساء"، "خيركم خيركم لأهله"، "الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة". ويقول الحسن البصري "إذا زوجت ابنتك فزوِّجها لتقيّ فإنه إن أحبها أكرمها، وإن كرهها لم يظلمها". وهناك الكثير والكثير من تلك التوجيهات التي تصلح بها الأمم، بله الأفراد.
                  فأين نحن من هذا كله؟
                  حين نسلم قيادنا لمن لا يتقون الله، وحين لا نحسن تعليم أبنائنا ولا تعليم أنفسنا، وحين يكون هدفنا الحفاظ على حياة الجسد وإهمال الروح، وحين ننظر للدنيا على أنها الباقية، والآخرة هي الفانية أو غير الموجودة أصلاً، يكون حالنا ما هو عليه.

                  إن الفساد وانعدام الأخلاق والانغماس في الشهوات وحب الدنيا أمور يشترك فيها الرجل والمرأة. وليس كل رجل بقواد، أو كل امرأة بعاهر -والعياذ بالله- ولكن لا يوجد أحدهما دون الآخر. فهما شريكان في المسئولية.

                  تصدعنا وسائل الإعلام دائما بما يسمينه "قضية المرأة"، ويصورون الأمر دائماً على أن السبب هو الرجل. ونحن طبعاً لا ننخدع بكلمة "المجتمع" وما أشبهها. ومع هذا فهل المجتمع وعاداته وتقاليده، وانحرافاته وأخلاقه، نتاج بلا زارع؟ أليس كل هذا نتاج لغرس أفراد المجتمع، رجالاً ونساء؟

                  فالمسألة تتعدى النظرة السطحية التي أُغرِقنا بها، ولا يزال بيننا من الرجال والنساء من تنطلي عليهم اللعبة، ويصدقون أصحاب الأهواء، وهم ليسوا أفراداً فحسب، بل حكومات ومنظمات عالمية ومؤسسات دولية، وثقافات غير إسلامية ... إلخ.
                  وبما أن القوانين الإنسانية لم تثبت نجاحها في أي مرحلة من مراحل التاريخ بحيث يمكننا التعويل عليها في كل وقت وحين، فمن غير المعقول أن يكون حل أي مشكلة هو أن نجعل ذاك الإنسان المتغير القاصر الناقص الفاني هو من يقنن للحياة، وخاصة بعد أن أثبت فشله أمام نفسه. فهو لا يقنن لسكان المريخ.
                  ومن هنا فحل أي مشكلة هو بأن نأخذ بقوانين الله التي شرعها لخلقه، فهو الصانع. والصانع أدرى بصنعته، وليس في الإمكان أبدع مما كان. ولو كان لما كان الله هو الخالق الصانع، ولعلا عليه -حاشا الله- من هم دونه. وهذا مستحيل.

                  والمحك هو أنه من يسير في طريق على عير هدى من الله ثم يواجه مشكلة، ويعمل على حلها بنفس قوانينه الوضعية لا يجد لها حلاً مرضياً منهياً لها. بل يزيد الأمر تعقيداً. وكلما جاء جيل جديد، بواقع جديد، ومعطيات حديثة، زاد البلاء، وعقمت العقول أن تخرج لنا بحلول جذرية.
                  وحينها يقول بعض الناس -كما هو حالنا الآن- علينا أن ننظر في "كتاب الله وسنة رسوله" لنجد حلاً لتلك المشكلة. وأؤكد لك إن الحل سيكون موجوداً، ولكن تطبيقه يكون من أعسر الأمور، وأشدها على النفس. وليس السبب لعسر الحل، بل لأن المشكلة لم تبدأ من باب الله ورسوله، بل بدأت من غير طريقهما، وطريقهما واحد.
                  أما من يبدأ سيره في طريق الله ورسوله، ثم تواجهه مشكلة ما، فيبحث عن حل لها في كتاب الله وسنة رسوله، لا يجد الحل فحسب، بل ويكون تطبيقه من أيسر ما يمكن؛ لأنه ديدنه "سمعنا وأطعنا"، ومن أحق أن نسمع لهما ونطيع إلا الله ورسوله؟

                  وبما أن الشيء بالشيء يذكر، فاسمعي لهذا الموضوع:
                  أتت سائلة تقول إنها أقامت علاقة غير شرعية مع شاب وعدها بالزواج. وحملت منه، وما أن علم الشاب بهذا حتى فر منها فرار المرء من المجذوم. فاستشارت الفتاة صديقات لها، فنصحنها بإجهاض جنينها وقد كان هذا رأيها أيضاً خشية الفضيحة أمام أهلها والناس. فأجهضت جنينها. وسؤال الفتاة المذكورة هو: تقدم لي شاب حالياً يطلب يدي، وقد قررت إجراء جراحة لترقيع غشاء البكارة. فهل يجوز لي فعل هذا؟

                  طبعاً هذه القصة أصبحت منتشرة جداً بشكل وبائي. وحين سمعتها أول مرة لم أصدق أذناي. ولكنني سمعتها بعد ذلك وقرأتها مئات المرات.
                  المهم، هذه سائلة فعلت الفاحشة، وقتلت نفساً زكية بغير نفس، وسؤالها عن إجراء جراحة للتدليس على من يريدها في الحلال!
                  فقولي لي -أختي الفاضلة- الخطأ خطأ من؟ وكيف الإصلاح؟

                  قصة أخرى: سائلة تقول: ذهبت للحج مع أهلي منذ أكثر من 20 سنة. وقبل الانتهاء من شعائر الحج، جائني الحيض. فتحللت. وبينما لا أزال في مكة وقت الحج، طلبني للزواج رجل، فزوَّجني أبي له. ورزقنا الله بالأولاد والبنات. وسؤالي هو: هل يجب عليَّ شيء في أمر ذلك الحج الذي لم أتمَّه؟
                  فهل سمع أحد بفاجعة فقهية أكبر من هذه؟

                  أختى الفاضلة: ليست المشكلة في العنف المنزلي، أو في ضرب رجل لامرأة. المشكلة في بعدنا عن كتاب الله وسنة رسوله. حين نعود إليهما أعدك أن مشاكلنا ستجد لها حلولاً جذرية.

                  يقول عمر بن الخطاب "نحن قوم أعزَّنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غيره أذلَّنا الله".
                  دمت بخير.

                  اخي الكريم كلام في الصميم
                  ولكن هل تعتقد ان المجتمع الان سوف يرجع الي القران والسنة
                  حتي نعيد بناء اكيان مرة اخري

                  هل القضاه الذين يشرفون علي الاف الاف الدعوات للطلاق في المحاكم لا ينصحوا هؤلاء الي الرجوع للسنة او القرأن




                  ضرب الزوجة في القرآن . . . . فهم آخر


                  دار حولها الحوار في العصر الحديث قوله تعالى { وَاضْرِبُوهُنَّ } ( النساء : من الآية34 ) ، وفهم الناس أن معنى ذلك حق الزوج في ضرب زوجته بالمعنى الدارج والشائع لمفهوم الضرب

                  - وقد أدى هذا الفهم الخاطئ للأمر الإلهي إلى التناقض بين هذا الأمر والهدي النبوي في معاملة المرأة ، ومن أغرب ما شاهدت وسمعت هذا الدكتور في إحدى الفضائيات العربية الذي يقول إنني أوجع زوجتي ضرباً امتثالاً للأمر الإلهي ، والمعلوم أن المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يضرب زوجة من زوجاته قط ، وأنه قال : ( خيركم من لا يضرب ) وعندما حدث خلاف كبير بين الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونسائه لم يضرب واحدة منهن ، بل ترك لهن الحُجُرات واعتكف في المسجد .

                  - وقد نشرت مجلة إسلامية المعرفة في العدد الرابع والعشرين الصادر في ( 2001م ) بحثاً قيماً في هذا الموضوع خلص الباحث فيه إلى أن الضرب الوارد في معالجة الخلاف ليس بمعنى الإيلام البدني والضرب الذي فهمه الناس ، ولكن معناه ترك بيت الزوجية من جانب الرجل ، والبعد الكامل عن الدار كوسيلة لتمكين الزوجة الناشز من إدراك مآل سلوك النشوز والتقصير والنفور في الحياة الزوجية ليوضح لها أن ذلك لا بد أن ينتهي إلى الفراق والطلاق وكل ما يترتب عليه من آثار خطيرة خاصة إذا كان بينهما أطفال .

                  والمعنى المناسب للضرب هنا هو الإصلاح والوفاق هو الهجر في البيت بعد الهجر في المضجع .

                  يجب سيدي ان نصحح
                  الفهم الخاطئ الذي ساد بين الرجال عن ضرب الزوجات ، وهناك العديد من الأحاديث التي ساقها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في النهي عن ضرب المرأة وتقبيح هذا الفعل
                  لا إله الا الله
                  محمد رسول الله

                  تعليق

                  • أملي القضماني
                    أديب وكاتب
                    • 08-06-2007
                    • 992

                    #24
                    زهرة نيسان الطيبة

                    هم يريدون، ونحن نريد

                    ليس مبررا ابدا ما ذكرت،وليس التشتت سبه قوانين وضعت فعلا لحماية المرأة والطفل،بل سببه الجهل والتخلف الفكري وقلة الثقافة، الاسرة أيضا تتشتت وتتفكك نفسيا عندما يكون الاب سيفا مسلطا على رقبة زوجته وأبنائه،وعندما يكون الخوف سيد الاحكام بالبيت..

                    لا يوجد شيء بالعالم يبرر ضرب الرجل لزوجته وابنائه، بالحسنى والتفهم والمحبة تحل الامور..
                    لي عودة للنقاش، النعاس يداعبني فالوقت تأخر..
                    محبتي ايتها الطيبة، أنا لا اشك بنواياك لكن فهم خاطيء لعلاج الأمور..
                    كلنا احيانا نفهم خطأ هنا او هناك لكننا على استعداد لتقبل الرأي الاصوب.. تحية تليق بك سيدتي

                    تعليق

                    • خلود الجبلي
                      أديب وكاتب
                      • 12-05-2008
                      • 3830

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة زهرة نيسان مشاهدة المشاركة
                      عزيزتي اشكرك على هذا الترحيب....
                      عندما ذكرت بلدي كمثال-ولا اعلم اذا ما زال يعتبر بلدي ام لا-
                      كنت اقصد كل كلمة منها ...
                      عزيزتي لا تفهمي من حديثي اني اشيد بالظلم والقهر والعنف ضد
                      النساء..لا ابدا..!! فما اكرمهن الا كريم وما اهانهن الا لئيم
                      تحدثت عن دور الانظمة والقوانين في خراب البيوت!!
                      اختي في راي ان القوانين موجوده لحماية المراة وبيان لحقوق لها كانت مطموسة مئات السنين هذه الانظمة انما وجدت لتنير طريق المراة ولتسهيل مهمة خلقت لها في ظل حماية وامن نفسي

                      نعم عزيزتي..قد تستغربين ولكنها الحقيقية..
                      لقد ادرك العدو الصهيوني ان المراة اساس المجتمع ..ومنها يبدا بناء
                      مجتمع صالح كان ام طالح..فاستغلوا هذه النقطة تحديدا ليس لرفع الظلم عن المراة انما لتشتيت عائلتها بحجة الاستقلالية والاعتماد على النفس ..وما الى ذلك من شعارات نختلف معهم في اهدافها...
                      انهم يولون هذه النقطة اهمية كبرى لما لها من تاثير كبير على البنية التحتية للاسرة العربية!! يريدون الام في واد والاب في واد والاولاد
                      مشتتون ..ضائعون..فننشغل بامر هذا الضياع عن قضيتنا الاساسية
                      وللاسف الشديد قد نجحوا في ذلك !!!
                      يقومون بحملات ظاهرها توعية وباطنها تمرد عل الزوج والبيت والاسرة...
                      اذكر على سبيل المثال انه كانت تاتي لحارتنا مرشدة اجتماعية
                      عربية ولكنها مجندة من قبل العدو...كانت تراس تجمعات نسائية
                      نساء من عامة الشعب ...وفي مرة حضرت احدى جلساتهم...
                      وخلال حديثها سالت احدى النساء :كم مرة ضربك زوجك؟
                      تلعثمت المراة واجابت لقد حدث ذلك مرة واحدة ومنذ زمن بعيد
                      لقد صفعني على وجهي لعمل قمت به..وهو اعتذر مني وسامحته
                      وانتهى الامر.!!
                      صرخت تلك المرشدة في وجهها وقالت :كيف ذلك؟ ما معنى انك غفرت له؟وكيف تمر فعلته هذه مر الكرام؟يجب ان يعاقب على فعلته الشنيعة؟ وانت اين احترامك لنفسك؟؟ اين احترام اطفالك لك؟؟
                      كيف تصمتين تجاه هذا العنف؟؟
                      اختي هذا المثال استثناء في بلد محتل ..من اهداف الاحتلال هدم الوتد والاسرة هدم الجذور حتي يصبح هاشا امامهم هدم كل المجتمع
                      عزيزتي!!هذا مثال واحد وصغير على امثلة عديدة يحاولون القيام بها
                      لهدم الاسرة الفلسطينية...لا تفهمي من حديثي ان اؤيد الرجل في فعلته.لا...لكن ايضا لا اؤيد ان يعدم تجاه عمل قام به واعتذر عنه
                      اين الرحمة والمودة؟؟ التسامح والرافة؟؟...تصوري لو سجن كل رجل لانه صفع زوجته!!
                      اعلم اني ابتعدت كثيرا عن الموضوع المطروح..لكني اردت ان اوضح وجهة نظري من سلبيات القوانين في بعض الحالات..
                      وتحياتي لك ولكل النساء
                      واهديك واهديهن اجمل وارق باقة زهر من برقوق نيسان
                      انه على الابواب!!!
                      اختي الكريمة
                      نحن نتكلم عن ظاهرة حتي القوانين لم تسعفها لم تكن رادع لها
                      ولذك ذادت في السنين الاخيرة ضرب واهانة المراة في جميع المجتمعات
                      قضية الضرب تطفو على سطح المجتمع بين الحين والآخر
                      ولها اثارها السلبية علي كل افراد الاسرة

                      أن قضية العنف ضد المرأة والعنف الأسري تمثلان خرقا صارخا للحقوق الإنسانية التي أقرها الإسلام منذ أكثر من 14 قرنا والتي اتفق عليها المجتمع الدولي واعتبرها دستورا له وبين أنها ظاهرة خطيرة تهدد وحدة الأسرة وتدمر شبكة العلاقات الأسرية التي يتكون منها المجتمع

                      تحياتي لك اختي الكريمة
                      لا إله الا الله
                      محمد رسول الله

                      تعليق

                      • خديجة راشدي
                        أديبة وفنانة تشكيلية
                        • 06-01-2009
                        • 693

                        #26
                        عزيزتي خلود

                        من خلال الصورة الواضحة لوضع المرأة في مجتمعاتنا أو في العالم بصفة عامة
                        أرى أن هذا اليوم العالمي للمرأة سوى "بروش" لامع يحاولون بخبث وضعه على
                        فستان المرأة المهتري بالتمييز والعنف
                        لحد الآن لم تسن قوانين واضحة ،وفعالة تمنع تعنيف المرأة ،فالمسألة عميقة
                        الجدور واقتلاعها يحتاج إلى وعي كبير ودراية بمدى وجوب الحفاظ على كرامة المرأة
                        فبالحفاظ عليها نحافظ على الأجيال
                        أما عن حقوق الإنسان ،فتبدو كفرقعات في الهواء لا تطعم ولا تغني من جوع
                        وأنا معك في مسألة الحل ،فلابد من إصدار قوانين صرمة وفعالة تمنع إيذاءها
                        من طرف من يعتبر نفسه رجلا ويعنفها ،ظنا منه أنه بذلك يثبت رجولته !!!!!
                        الكل يعرف عندما تعنف المرأة ،ينعكس ذلك سلبا على نفسية الأطفال.....

                        أظن أن التحلي بالأخلاق الفاضلة بالنسبة للرجل والمرأة،سيجعل الأمور أفضل



                        كل التقدير خلود
                        التعديل الأخير تم بواسطة خديجة راشدي; الساعة 12-03-2009, 07:39.

                        تعليق

                        • خلود الجبلي
                          أديب وكاتب
                          • 12-05-2008
                          • 3830

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة خديجة راشدي مشاهدة المشاركة
                          عزيزتي خلود

                          من خلال الصورة الواضحة لوضع المرأة في مجتمعاتنا أو في العالم بصفة عامة
                          أرى أن هذا اليوم العالمي للمرأة سوى "بروش" لامع يحاولون بخبث وضعه على
                          فستان المرأة المهتري بالتمييز والعنف
                          لحد الآن لم تسن قوانين واضحة ،وفعالة تمنع تعنيف المرأة ،فالمسألة عميقة
                          الجدور واقتلاعها يحتاج إلى وعي كبير ودراية بمدى وجوب الحفاظ على كرامة المرأة
                          فبالحفاظ عليها نحافظ على الأجيال
                          أما عن حقوق الإنسان ،فتبدو كفرقعات في الهواء لا تطعم ولا تغني من جوع
                          وأنا معك في مسألة الحل ،فلابد من إصدار قوانين صرمة وفعالة تمنع إيذاءها
                          من طرف من يعتبر نفسه رجلا ويعنفها ،ظنا منه أنه بذلك يثبت رجولته !!!!!
                          الكل يعرف عندما تعنف المرأة ،ينعكس ذلك سلبا على نفسية الأطفال.....

                          أظن أن التحلي بالأخلاق الفاضلة بالنسبة للرجل والمرأة،سيجعل الأمور أفضل



                          كل التقدير خلود
                          اشكرك اختي الفاضلة لمرورك الكريم

                          - أسباب العنف

                          ونحاول في هذا المختصر القاء الضوء على الأسباب الكامنة خلف كواليس هذا النوع من العنف:

                          1- تعتبر المرأة نفسها هي أحد العوامل الرئيسية لبعض أنواع العنف والاضطهاد، وذلك لتقبلها له واعتبار التسامح والخضوع أو السكوت عليه كرد فعل لذلك، مما يجعل الآخر يأخذ في التمادي والتجرأ أكثر فأكثر. وقد تتجلى هذه الحالة أكثر عند فقد المرأة من تلتجأ إليه، ومن يقوم بحمايتها.

                          2- الأسباب الثقافية؛ كالجهل وعدم معرفة كيفية التعامل مع الآخر وعدم احترامه، وما يتمتعه من حقوق وواجبات تعتبر كعامل أساسي للعنف. وهذا الجهل قد يكون من الطرفين المرأة والمُعنِّف لها، فجهل المرأة بحقوقها و واجباتها من طرف، وجهل الآخر بهذه الحقوق من طرف ثان مما قد يؤدي إلى التجاوز وتعدي الحدود.

                          بالإضافة إلى ذلك تدني المستوى الثقافي للأسر وللأفراد، والاختلاف الثقافي الكبير بين الزوجين بالأخص إذا كانت الزوجة هي الأعلى مستوى ثقافيا مما يولد التوتر وعدم التوازن لدى الزوج كردة فعل له، فيحاول تعويض هذا النقص باحثا عن المناسبات التي يمكن انتقاصها واستصغارها بالشتم أو الإهانة أو حتى الضرب.

                          3- الأسباب التربوية؛ قد تكون أسس التربية العنيفة التي نشأ عليها الفرد هي التي تولد لديه العنف، إذ تجعله ضحية له حيث تشكل لديه شخصية ضعيفة وتائهة وغير واثقة، وهذا ما يؤدي إلى جبران هذا الضعف في المستقبل بالعنف، بحيث يستقوي على الأضعف منه وهي المرأة، وكما هو المعروف أن العنف يولد العنف.ويشكل هذا القسم من العنف نحو83 بالمئة من الحالات.

                          وقد يكون الفرد شاهد عيان للعنف كالذي يرد على الأمهات من قبل الآباء بحيث ينشأ على عدم احترام المرأة وتقديرها واستصغارها، فتجعله يتعامل بشكل عنيف معها، ويشغل هذا المورد 39 بالمئة من الحالات.

                          4- العادات والتقاليد؛ هناك أفكار وتقاليد متجذرة في ثقافات الكثيرين والتي تحمل في طياتها الرؤية الجاهلية لتمييز الذكر على الأنثى مما يؤدي ذلك إلى تصغير وتضئيل الأنثى ودورها، وفي المقابل تكبير وتحجيم الذكر ودوره. حيث يعطى الحق دائما للمجتمع الذكوري للهيمنة والسلطنة وممارسة العنف على الأنثى منذ الصغر، وتعويد الأنثى على تقبل ذلك وتحمله والرضوخ إليه إذ إنها لا تحمل ذنباً سوى أنها ولدت أنثى.

                          كما أن الأقوال والأمثال والتعابير التي يتداولها الناس في المجتمع عامة بما في ذلك النساء أنفسهم والذي تبرز مدى تأصيل هذه الثقافة، بحيث تعطي للمجتمع الذكوري الحق في التمادي ضد الإناث مثل: قول المرأة عند ضربها من قبل الرجل (ظل رجل أحسن من ظل الحائط)، أو (المرأة مثل السجادة كلما دعست عليها بتجوهر) أو... ولا يخفى ما لوسائل الإعلام من دور لتساهم في تدعيم هذا التمييز وتقبل أنماط من العنف ضد المرأة في البرامج التي تبث واستغلالها بشكل غير سليم.

                          5- الأسباب البيئية: فالمشكلات البيئية التي تضغط على الإنسان كالازدحام وضعف الخدمات ومشكلة السكن وزيادة السكان و...، بالإضافة إلى ذلك ما تسببه البيئة في إحباط الفرد، حيث لا تساعده على تحقيق ذاته والنجاح فيها كتوفير العمل المناسب للشباب، فذلك يدفعه دفعا نحو العنف ليؤدي إلى انفجاره إلى من هو أضعف منه (المرأة).

                          6- الأسباب الاقتصادية: فالخلل المادي الذي يواجهه الفرد أو الأسرة أو..، والتضخم الاقتصادي الذي ينعكس على المستوى المعيشي لكل من الفرد أو الجماعة حيث يكون من الصعب الحصول على لقمة العيش و..من المشكلات الاقتصادية التي تضغط على الآخر أن يكون عنيفا ويصب جام غضبه على المرأة. أضف إلى ذلك النفقة الاقتصادية التي تكون للرجل على المرأة، إذ انه من يعول المرأة فلذا يحق له تعنيفها وذلك عبر إذلالها وتصغيرها من هذه الناحية. ومن الطرف الآخر تقبّل المرأة بهذا العنف لأنها لا تتمكن من إعالة نفسها أو إعالة أولادها.

                          ويأخذ العامل الاقتصادي نسبة 45% من حالات العنف ضد المرأة.

                          7- عنف الحكومات والسلطات : وقد تأخذ الأسباب نطاقا أوسع ودائرة اكبر عندما يصبح بيد السلطة العليا الحاكمة، وذلك بسن القوانين التي تعنّف المرأة أو تأييد القوانين لصالح من يقوم بعنفها، أو عدم استنصارها عندما تمد يدها لأخذ العون منهم.

                          فمهما اختلفت الأسباب والمسببات تبقى ظاهرة العنف ضد المرأة ترصد نسبة 7%من جميع النساء اللاتي يمتن مابين سن الخامسة عشرة والرابعة والأربعين في جميع أنحاء العالم حسب التقرير الصادر عن منظمة الصحة العالمية.

                          - أين يكمن العلاج؟

                          بما أن ظاهرة العنف ضد المرأة ظاهرة قديمة وكبيرة الاتساع منذ أن كانت في العصر الجاهلي تباع المرأة وتشترى، وتوأد في التراب وهي حية، فلا نتوقع أن يكون حل هذه الظاهرة أو علاجها آنيا وبفترة قصيرة. وإنما لابد من كونه جذريا وتدريجيا من أجل القضاء عليها أو الحيلولة إلى إنقاصها بأكبر قدر ممكن. وذلك عبر:

                          * الرجوع إلى القانون الإلهي والشريعة الإسلامية التي تعطي للمرأة كامل حقوقها وعزتها وكرامتها، كما وتقدّم لها الحماية والحصانة الكاملة. قال تعالى (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) (البقرة 228)، (وعاشروهن بالمعروف) (النساء 19)، وينظر إليها كإنسانة لها ما للرجل وعليها ما عليه، وأنها مساوية له في جميع الأحكام إلا ما خرج بالدليل، (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبثّ منهما رجالا كثيرا ونساء) (النساء1).

                          وقد أثبتت التجربة أن القوانين الوضعية لم تتمكن من إعطاء المرأة حقوقها وحمايتها، وإن كانت ترفع الشعارات لصالحها.

                          * تطبيق هذه القوانين الإسلامية من قبل المسئولين كالحكومات والمؤسسات والمتصدين للأمور، ومعاقبة من يقوم بالعنف ضدها، كي تحس المرأة بالأمن والأمان وهي قابعة في قعر دارها، أو عاملة في محل عملها، أو ماشية في طرقات بلدتها.

                          * التوعية الاجتماعية سواء كان ذلك في المجتمع الأنثوي أو في المجتمع العام، إذ لابد من معرفة المرأة لحقوقها، وكيفية الدفاع عنها، وإيصال صوت مظلوميتها إلى العالم بواسطة كافة وسائل الإعلام، وعدم التسامح والتهاون والسكوت في سلب هذه الحقوق، وصناعة كيان واعي ومستقل لوجودها.

                          ومن طرف آخر نشر هذه التوعية في المجتمع الذكوري أيضا، عبر نشر ثقافة احترام وتقدير المرأة التي تشكل نصف المجتمع بل غالبيته.

                          * إن الدور التي تلعبه وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة في بث العديد من الثقافات إلى جميع المجتمعات سلبا أو إيجابا واضحة للجميع، لذا من الضروري تعميم هذه التوعية لتصل إلى هذه الوسائل لتقوم بالتغطية اللازمة لذلك.

                          ولابد من تضاعف هذه الجهود بالنسبة إلى وسائل التلفزة لحذف المشاهد والمقاطع التي توحي من قريب أو بعيد إلى تدعيم ظاهرة العنف ضد المرأة.

                          * إنشاء المؤسسات التي تقوم بتعليم الأزواج الجدد على كيفية التعامل الصحيح مع بعضهما البعض ومراعاة حقوقهما المتبادلة تجاه الآخر، وكيفية تعامل الزوج مع زوجته ليكون مصداقا لوصايا المعصومين (ع) في حق المرأة، فعن رسول الله (ص): (اتقوا الله عزوجل في النساء فإنهن عوان (أي أسيرات) بين أيديكم، أخذتموهن على أمانات الله)، وعنه (ص): (مازال جبرائيل يوصيني بالنساء حتى ظننت أنه سيحرّم طلاقهن).

                          وعن أمير المؤمنين (ع): (إن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة) و(الاستهتار بالنساء حمق)، وعن الإمام زين العابدين(ع): (وأما حق زوجتك فان تعلم أن الله عزوجل جعلها لك سكنا وأنسا، لأنها أسيرتك (فهي قد ربطت مصيرها بمصيرك.إذن فهي مثل الأسيرة لديك) ولابد أن تطعمها وتكسوها، وإذا جهلت عفوت عنها).

                          وكذلك تعليمهم على عدم توقع الزوج من زوجته مراعاة حقوقه وتنفيذها بجميع حذاريفها وأدق تفاصيلها، ليقوم في المقابل بهضم حقوق زوجته قاطبة.

                          وأخيرا.. فان مشوار علاج العنف لازال في بداياته حتى تتغير العقلية والرؤية العامة تجاه المرأة، وتصبح المرأة إنسانا ذو كيان، وذو اعتبار ثابت لايمكن في أي وقت التنازل عن حقوقه والتضحية عن مكتسباته.

                          وإن أهم التحديات التي تواجه وقاية المرأة من العنف وتهددها هو الفرق بين ما يقال وبين ما يمارس، فهناك كلام كثير يقال عن المرأة، لكن ما يمارس يختلف ويناقض ما يقال، فمن المهم إذن أن يتطابق القول والممارسة في معاملة المرأة.

                          منقول من ملف العنف ضد المراة
                          لا إله الا الله
                          محمد رسول الله

                          تعليق

                          يعمل...
                          X