الخلاصة أن كلا الرجل والمرأة يحتاجان إلى "إعادة تربية".
دكتورنا المحترم: لا نعني بالحرية الفوضى ولا الأنفلات،بل الحرية هي المحافظة على الأخلاق، واحترام الآخر، والقيام بالواجب ولا نريد للمرأة أن تتشبه بالرجل وتفقد انوثتها، ولا أن تنسى دور الأمومة المنوط بها وهو أقدس الأدوار،لكن نريدها قوية واثقة بنفسها لديها كبرياء وعزة نفس، وترفع عن صغائر الأمور،(لتعرف كيف تمنحك السعادة) ونريد للرجل أن يكون كذلك أيضا، (ليعمل على منحنا السعادة)هذه هي الحرية التي نؤمن بها ونسعى اليها((وليس يقلل من شأن المرأة الحرة أن تكون ربة بيت تهتم بعائلتها، هذا بحد ذاته عملا مهما) لكن بشرط أن يكون لها مكانة في البيت وتكون شريكة كاملة الحقوق، وأن يعاملها الرجل كما يحب أن تعامله ، يسعى لمرضاتها وتلبية رغباتها، ومشورتها وهذا حسب علمي أقره ديننا الحنيف..
لكن من يطبق شريعة الدين؟؟؟
بالمناسبة أريد أن أسالك ما قصدك هنا:
{وللعلم فأهل بيتي لا تدخل غرفة في البيت قبل أن تمر عليّ }
أم تمر لتحيي؟
أما هنا:
(أتت سائلة تقول إنها أقامت علاقة غير شرعية مع شاب وعدها بالزواج. وحملت منه، وما أن علم الشاب بهذا حتى فر منها فرار المرء من المجذوم. فاستشارت الفتاة صديقات لها، فنصحنها بإجهاض جنينها وقد كان هذا رأيها أيضاً خشية الفضيحة أمام أهلها والناس. فأجهضت جنينها. وسؤال الفتاة المذكورة هو: تقدم لي شاب حالياً يطلب يدي، وقد قررت إجراء جراحة لترقيع غشاء البكارة. فهل يجوز لي فعل هذا؟)
اليس هو أي شريكها بالجرم أقبح منها بمئات المرات؟
لأنه بلا ضمير وبلا رحمة، (هذه هي التربية الغلط، بل المجرمة) كيف لمثل هذا الانسان أن يفر من العقاب والعقاب الاجتماعي، فلو كان يعرف أنَّ المجتمع سياحسبه لانه غادر فما كان ليفعل هذا أبدا..
هو وهي وقعا بالخطيئة، اذا كان هناك حساب وعقاب يجب أن يقع على الطرفين..
دكتورنا القدير، لا يستقيم حال أمتنا هكذا اطلاقا ولا يناسبنا قانون (الرجل عيبه على زر وطاه)..
أرجو أن يتسع صدرك لحواري وتأخذه بنية الوصول لحياة كريمة ترضي الطرفين، ولبناء أسرة سعيدة يراعي أفرادها بعضهم بعضاً..
الكمال غير موجود، لكننا نسعى للوصول لأقرب نقطة..
هنالك الكثير من الكلام والأراء يمكن طرحها ، المهم أن لا ننقسم لمعسكرين، فلا نحن نستغني عنكم، ولا أنتم بامانكم الاستغناء عنا، اذن تعالوا نبني بيوتنا بالتعاون والمحبة والصراحة والتفهم..
تحية تليق بك أيها الليثي المحترم
تعليق