ردا على مقالة الكاتب محمد سليم " فرافير المنتديات العربية)
السادة أعضاء ملتقى الأدباء و المبدعين العرب المحترمين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
تحية طيبة ، و بعد..
وجدت الساحة الأدبية في الملتقى لاحتواء المنتج الأدبي بكل مسمياته ، و هي ساحة واسعة و مفتوحة أمام الجميع.. و قد وجد الأدب للتعبير عن خوالج النفس و ما يعتصره من أحاسيس ،و وضعها ضمن إطار تظهر كلوحة فنية يستمتع بها كل من يتذوق الأدب بحروفه و أشكاله و معانيه.. طبعا لم يخلق هذا الأدب عبثا، إنما وجب أن يحمل بين تطلعاته رسالة هادفة تختلف قوتها باختلاف قوة حاملها.. و كلما كانت الرسالة تقترب من ساحة الواقع و تحاكي نفوس الناس و معاناتهم و ثورتهم و تطلعاتهم للمستقبل كلما نجحت في أهدافها ..
و اخص بحديثي عن الأدب ( الأدب الساخر) و لا يخفيكم أنه كلما كانت الرمزية في هذا الأدب قوية، ساهمت في نجاح الكاتب و المقال ، فالكاتب أوجدها لتضحك الناس بالإضافة ليوصل لها رسالة منه.
يؤسفني أن أطرح هذا الموضوع، كرد فعل طبيعي على أحد كتّاب الأدب ( الساخر) الكاتب الكبير محمد سليم الذي نعرفه جيدا بقلمه البارع و عبقريته في التفنن بهذا النوع من الأدب و إجادة توظيف الكلمات في الهدف بغض النظر عن أبعاد الهدف.
أسم المقال :" فرافير المنتديات العربية "
كانت هذه المقالة من أروع ما كتب ، فقد وصلت برسالتها إلى قلب الهدف ، بالإضافة إلى عنصر الدعابة التي كان غالبا عليها كبطانة لما فيها من سخرية واضحة لا تخفي وجهها .
فقد أضحكت البعض ، و أبكت البعض نظرا لما تحمله من تجريح و إساءة واضحة بحق من وجه لهم الرسالة..
و بكل شجاعة أقولها كنت أول المعنيين، بالإضافة إلى بعض الأعضاء الذي ضحكوا و فرحوا و صفقوا لهذه المقالة و هم لا يدرون أنهم هم أيضا معنيون، بالإضافة إلى بعض المشرفين و المدراء الذي خالفوا النفس في طرح موضوع شخصي للكاتب كان شكوى ، لا أدري على ماذا بحقي ، و ذلك نظرا لعدم أهمية الموضوع.
ما اثأر غبار هذه المقالة ذات المعاني الملهمة .. أن كان لها حجة و هي موضوعي الذي أثار الضجيج :
" الدعارة في الوطن العربي "
و طبعا كان للمشاركين مواقفا مختلفة ، منهم من أيدّ وجود هذه الظاهرة و منه من حارب كشف هذه الظاهرة على الملأ على مبدأ : " إذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا " و لا نعلم كيف نستتر و علاماتها أصبحت معلنة ..
و كان الموضوع هو كشف أحد الحالات المرضية التي يتعرض لها المجتمع العربي.. و لا أحد يستطيع ان ينكرها.
لكن جاء الاعتراض على يد بعض المثقفين بسبب أنها طرحت من قبل امرأة المفروض منها ان تتلثم و تصمت و لا تبدي رأيا بأي شيء يحدث من حولها.. فنعتت بمختلف الصفات نظرا لقدرتها على تكسير حواجز الصمت التي فرضتها علينا تقاليد متوارثة لا تمت بصلة لتقاليد الدين الحنيف.
ما جعلني أخط هذه السطور هو دفاع عن حق أعتد به صاحب المقال عني و عن غيري.. و أنا هنا بصدد الدفاع عن نفسي..
( الإدارة لم تشكو و لم تعترض) الموضوع تحول من نقاش عام إلى اعتراض شخصي: فلو كان الأخ سليم لا تروق له هذه المواضيع لما كان له مشاركات متعددة في هذا الموضوع و ذلك قبل أن نصل إلى النهاية؟؟؟!!!
و سألخص الردود كالتالي:
المشاركة رقم (12) في الصفحة الاولى:
الأخت رنا الفاضلة ,, لا أدرى كيف قرأت أنا عنوان مقالك !! فدخلت لأقرأ ..حيث ظننتُ فى بادئ الأمر أن المقصود بالدعارة هو معناها السياسى لبيع أوطاننا العربية !,,ولكننى وجدت المقال من أوله حتى آخرة عن الدعارة بالمعنى الجنسى اسبابها وكيف القضاء عليها ,, ...وعموما لا أظن أن ان الدعارة أنتشرت فى الاونة الأخيرة كالطوفان الجارف كما تقولين بمقالك وإن كنت أعترف أنه تم الجهر بها علانية (وللآن لا توجد احصاءات موثقة تؤكد أنها أضحت ظاهرة أو لم أقرأ أحصاءات بهذا الخصوص ) ,,وأيضا أظن ان الذى حدث أن تم تسليط الاضواء الاعلامية عليها فقط ( لأسباب شتى ليس مجالها سردها تفصيلا الآن ) ولم تصل الدعارة بعد الىوصفها بــ ( ظاهرة ويمكن قياسها وأعطاء نسبة % من أفراد المجتمع ) ,,
وكذا قولك ( سمعت وقرأت وشاهدت على التلفاز ) وهذا بالضبط ما نقوله جميعا ونردده فيما بيننا فى المجالس !,,
وأيضا وعلى سبيل المثال ؛البعض منا يرى ما يُطلق عليه التطرف الدينى أو الإرهاب أنتشرت كأنتشار النار فى الهشيم ,,فهل معنى هذا أن المجتمعات العربية أنقسمت نصفين نصف متدين متعصب ونصف علمانى كاره للدين والتدين !!؟؟
مع أننى أجزم أن الاغلبية الساحقة من شبابنا العربى هى فى منطقة الوسط بينهما ...
وبمصر نقول تعبير دارج لذيذ عندما نريد إنهاء هكذا نقاش .. واسمحِ لى بتكراره هنا :
لو ذهبت الى الجامع كل الناس بتصلى
ولو ذهبت الى السوق كل الناس بتآجر
والى كذا كل الناس كذا.....
الأمة ما زالت بخير والمساجد عامرة بالمؤمنين والمؤمنات وأيضا الكنائس العربية .....
الدين والتدين يزداد مع الفقر والعوز و القهروالظلم والجور .. ولله الحمد هى أكثر الأشياء وفرة بعالمنا العربة والاسلامى لذا سيظل بيننا الفئة المنصورة وسنكون باذن الله موطن الخير كما قال رسولنا الكريم الخير فىّ وفى أمتى الى يوم الدين أو كما قال ......
وتحيتى وتقديرى لمقالك .
المشاركة رقم ( 28) في الصفحة الأولى:
الزملاء والزميلات ,,تحية طيبة وبعد ,,
* يا سادة فى الغالب الأعم تُكتب التعليقات والمشاركات بتلقائية وبسرعة مما يستوجب على القارئ ان يمر بنفس السرعة والتلقائية على ما يقرأ وليستنتج المعنى العام والغرض من التعليق أى يضع يديه على( مربط الفرس فقط ) ويمسك به سواء اختلافا أو اتفاقا مع كاتب التعليق ...ولا يجب أن يمر على ما هو مكتوب مرور الكرام وكأنه المكتوب لا يعنيه ..نحن بصفحة واحدة وإلا سنكرر الحديث ونمل من بعضنا البعض !...
وما المانع لو سألت أختنا زهرة عن معنى ( ظاهرة ) ؟
وما العيب لو وضح لها أخينا اسماعيل المقصود بمصطلح ظاهرة وبكلمات قليلة ؟...
بدلا من شخصنه المواضيع والجرجرة الى نقاشات جانبية ستُذكرنا بما دار فى موضوع الزميلة ( دقة قلب ) فـــ عندما هممتُ بكتابة تعليق هناك فوجئت الموضوع مغلق بقفل !!....
وها هى نفس المشكلة ستتكرر !!!
* أختنا زهرة...
مع عدم اتفاقك معى الا أنى اتفق معك !,,فى قولك(( الأمة ليست ليست بخير وهى على وشك السقوط )) ,, يا سيدتى :
كل شيء نسبى ,,كل شيء مُتدرج ويقسم الى درجات ,, فكلمتي خير وسقوط تحملان النسبية بداخلهما ,, أذن الصحيح هو القول أن الأمة قل فيها الخير عن ذى قبل ..وبالتالى سقطت درجة عما قبل ,,ومع ذلك سيظل الخير فى أمة الإسلام الى يوم الدين ..أمة الاسلام ستظل موجودة لتشهد على العالمين ..
** ابووووو صالح ,,
دعنى أكرر عليك ما سمعت من الشيخ الجليل المرحوم الشعراوى بالمعنى ؛ الإنسان بطبعه يبحث عن الدين ويرضى نفسه الضعيفة بطقوس دينية ولكنه فى نفس الوقت يريد الهروب من قيود وزنازين ( لا تفعل ، افعل ) فيختار الدين القليل أفعل ولا تفعل أو ( ينتف ريش دينه ) ويقلل القيود المفروضة من ألتزامة بالدين الإسلامى !!..وأظن ان هذا المعنى ينطبق على الغالبية ممن يناقشون قضايا دينية تحت مسميات الحداثة والتنوير والتحضر والتقدم ...أو كأنهم كــ آل لوط عندما قالوا : أخرجوا آل لوط من قريتهم أنهم أناس يتطهرون !!.....
أوكما قالها أ الموجى بتعليقه الأخير بالقول :
((تجد أدعياء الفضيلة يلهثون وراء القضايا الساخنة والمثيرة ..))..وهى غالبا قضايا نختلف فيها مع الغرب الصهيو أمريكى العلمانى والكاره لديننا الحنيف .....................
وتحيتى لكم .
المشاركة رقم ( 102) في الصفحة الثالثة :
الزملاء والزميلات ,,تحية طيبة وبعد ,,
* يا سادة فى الغالب الأعم تُكتب التعليقات والمشاركات بتلقائية وبسرعة مما يستوجب على القارئ ان يمر بنفس السرعة والتلقائية على ما يقرأ وليستنتج المعنى العام والغرض من التعليق أى يضع يديه على( مربط الفرس فقط ) ويمسك به سواء اختلافا أو اتفاقا مع كاتب التعليق ...ولا يجب أن يمر على ما هو مكتوب مرور الكرام وكأنه المكتوب لا يعنيه ..نحن بصفحة واحدة وإلا سنكرر الحديث ونمل من بعضنا البعض !...
وما المانع لو سألت أختنا زهرة عن معنى ( ظاهرة ) ؟
وما العيب لو وضح لها أخينا اسماعيل المقصود بمصطلح ظاهرة وبكلمات قليلة ؟...
بدلا من شخصنه المواضيع والجرجرة الى نقاشات جانبية ستُذكرنا بما دار فى موضوع الزميلة ( دقة قلب ) فـــ عندما هممتُ بكتابة تعليق هناك فوجئت الموضوع مغلق بقفل !!....
وها هى نفس المشكلة ستتكرر !!!
* أختنا زهرة...
مع عدم اتفاقك معى الا أنى اتفق معك !,,فى قولك(( الأمة ليست ليست بخير وهى على وشك السقوط )) ,, يا سيدتى :
كل شيء نسبى ,,كل شيء مُتدرج ويقسم الى درجات ,, فكلمتي خير وسقوط تحملان النسبية بداخلهما ,, أذن الصحيح هو القول أن الأمة قل فيها الخير عن ذى قبل ..وبالتالى سقطت درجة عما قبل ,,ومع ذلك سيظل الخير فى أمة الإسلام الى يوم الدين ..أمة الاسلام ستظل موجودة لتشهد على العالمين ..
** ابووووو صالح ,,
دعنى أكرر عليك ما سمعت من الشيخ الجليل المرحوم الشعراوى بالمعنى ؛ الإنسان بطبعه يبحث عن الدين ويرضى نفسه الضعيفة بطقوس دينية ولكنه فى نفس الوقت يريد الهروب من قيود وزنازين ( لا تفعل ، افعل ) فيختار الدين القليل أفعل ولا تفعل أو ( ينتف ريش دينه ) ويقلل القيود المفروضة من ألتزامة بالدين الإسلامى !!..وأظن ان هذا المعنى ينطبق على الغالبية ممن يناقشون قضايا دينية تحت مسميات الحداثة والتنوير والتحضر والتقدم ...أو كأنهم كــ آل لوط عندما قالوا : أخرجوا آل لوط من قريتهم أنهم أناس يتطهرون !!.....
أوكما قالها أ الموجى بتعليقه الأخير بالقول :
((تجد أدعياء الفضيلة يلهثون وراء القضايا الساخنة والمثيرة ..))..وهى غالبا قضايا نختلف فيها مع الغرب الصهيو أمريكى العلمانى والكاره لديننا الحنيف .....................
وتحيتى لكم .
المشاركة رقم ( 105) في الصفحة الثالثة :
يا سيد عيسى يا أخى الفاضل ,,
لسنا بوارد الحديث عن أنواع الزواج الشرعى بعموم طوائف المجتمع العربى ولا عن شرعية أنواعه فى المذاهب الشيعة أو عند أهل السنة والجماعة ولا عند الدروز والصابئة أو غيرهم فهذا محل آخر ومقال آخر لأنه يسمى زواج وليس دعارة !!!..
الحديث هنا عن الدعارة كظاهرة فى الوطن العربى
بمعنى مهنة الدعارة وبيع المرأة لجسدها فى مقابل المال !!..الكاتبة نقلت لنا مقالها المكتوب من عامين لتناقش ويجادل وتحاور لتقنع القارئ أن الفاحشة أصبحت منتشرة بعالمنا العربى !! وعندما سألناها بلباقة وبأدب الحوار عن معنى الظاهرة أو اختلافنا مع المصطلح أتهمتنا بأننا وأننا ( قرأت تعليقاتها وردودها ؟؟) ..وقلنا لها هناك فروق وفروق بين الدعارة كمهنة وبين أنواع الزواج وبين الزنا بين أولاد الجيران !!
( هل زادت النسبة بين زنا الأقرباء والجيران وأهل المدينة والقرية الواحدة، وهل سأل كل منا نفسه هذا السؤال لندّعى أن الدعارة أضحت مهنة يدخلها طوفان من البشر يوميا !!!!!.. ومن أين يا حسرة والثروة ببلادنا العربية يحتكرها قلة القلة !!!؟؟)
..ووضحت أنا بتعليقى السابق أن الكاتبه لا تملك من أدوات القياس أو مناهج الدراسة ما يؤهلها لتتمادى فى وصف المجتمع العربى والذى منه تنتمى ...فردت بقولها أفلام سينما مصرية وأغاني وقراءات فى الشبكة فقلت لها نعم ربما تكون ظاهرة بسوريا حيث ( هبط عليكم ) مليون ونصف المليون عراقى فتخيلتِ أنهم جدد( فى الكار = المهنة = الفكر ) مع أنهم عرب وأتوا اليكم من أرض عربية مجاورة ...أذن ؛ أنتشار الفحش والفحشاء والدعارة بسوريا زاد حصة سوريا ومن لم يزيد حصة العالم العربى .................
وهذا فى كل الحروب والهجرات تنتشر الفواحش عن ذى قبل لاختلاف العادات والتقاليد والعرف وووووالخ .
وشكرا .
المشاركة رقم (107) في الصفحة الثالثة:
سأتخيل أنك تسألنى وأجيبك بقدر فهمى ؛
الظاهرة كما تقول أنت تماما ومع ان تعريفك تعريفا لغويا ؛
((هي من اسمها ظاهرة وفعلها ظهر يظهر فهو ظاهر ، يعني تبدو للعلن في الشارع ))
والتعريف بعلم الاجتماع يختلف طبعا لأنه يحمل مدلولا أكثر دقة بالوصف ( بأعلى بعض التعريفات نقلتها لكم )
ولكن لفت نظرى تلك الإضافة الجميلة (يعني تبدو للعلن في الشارع ) .....أذا سيراها من يسير فى الشارع أليس كذلك ؟ أنا ,أنت وأخى وخالى وأهلى وعشيرتى ؟...أذا الظاهرة تُحدد بمكان معين فلو قلنا التسول منتشر بشوارع القاهرة فعندئذ لا بد أن يُرى من أهل القاهرة كلهم ومن زوار القاهرة ( رؤيا العين ) وعندئذ يُقال ظاهرة التسول منتشرة بمدينة القاهرة ....ولا نقول منتشرة بمصر كدولة ......
وسأكتفى فعذرا أخى الكريم .
المشاركة رقم ( 130) في الصفحة الرابعة:
سيدة رنا :لك طريقة فى الحوارت أحسدك عليها ، وفقط سأعيد عليك مشاركتى رقم 105وردك عليها فقارنى بين مشاركتى وردك عليه ، بين السبب والمسبب ،
وينك يا ابا صالح وقولته الشهيرة ( هل نفهم العربية )!!
---
الزملاء والزميلات ,, تحية طيبة وبعد ,,
أولا ؛ خُلاصة المقالة والمشاركات السابقة ببساطة وبفهمي المتواضع ؛
** قالها أستاذنا العزيز محمد الموجى بقوله : الأخوة والأخوات الأعزاء ؛
على كل فريق أن يحاول فهم اطروحات ووجهات نظر الآخرين .. فالأستاذ اسماعيل الناطور وأبو صالح يقفان ضد المبالغة في وصف المنكرات .. لأن هذا في حد ذاته نشر للفاحشة نهانا الشرع الحكيم عنه .. هذا على اعتبار أن ظاهرة الدعارة أعزكم الله بكل أشكالها وأبعادها لم تبلغ حجم الظاهرة بعد وبالتالي فإن الحديث عنها وكأنها أصبحت ظاهرة وأنها أصبحت السمة المميزة لمجتمعنا الإسلامي فيه خطورة ودعوة مبطنة لممارسة الدعارة. اللهم استر عوراتنا وعورات المسلمين
** وأوجزها أستاذنا اسماعيل أبو ناطور فى تعليقه رقم ( 85) وأعتذر لكم عن نسخ التعليق كاملا .
** وأضاف أستاذنا الدكتور عبد الرحمن إضافة مهمة وإن كان أقتصر تعليقه عن تلك الطائفة دون غيرها التى تُقدس الفرج والموجودة بسوريا ... ,,
فليسمح لى أن أنبه أيضا الى كل الملل والنحل والطوائف المنتشرة فى ربوع أرضنا العربية والتى تختلف نظرتهم الى حدود التحرّش الجنسى بين الرجل والمرأة والى مدى السماح بالاختلاط بين الذكور والإناث و تحليل وإباحة حرمانية المتاجرة بالاعراض تحت مسميات مختلفة...وهذا ما غفلت أو تغافلت عنه أختنا رنا ؛مثلا ؛ أن زواج المتعة عند الشيعة يضع أهل السنة ( 90% من العرب سنه )الكثير من علامات الاستفهام على هذا الزواج لدرجة أن البعض حرمه ووصفه بأنه عملية دعارة مستترة ( هل هذا محسوب من ضمن أنتشار ظاهرة الدعارة ؟؟؟؟) وخاصة لو قلنا أم مليون عراقي ( من نحل وممل وطوائف وأثنيات مختلفة من غير المسلمين"من غير سنة وشيعة " *)دخلوا بعد الحرب الى سوريا أكثر من نصفهم شيعة والربع أشور وكلدان وعبدة شيطان وصابئة وإسماعيلية الخ والخ يعتبرهم الكثير من أهل السنة والجماعه أنهم جماعات باطنية ..... أقصد تحديدا ؛ أن سوريا أصبحت مرتعا لهولاء وأؤلئك فليس ظهور أفعالهم على السطح ( بحكم الغربة ) دليلا على تنامى ( ظاهرة الدعارة !!!)لدرجة أصبحت ظاهرة بعالمنا العربى !؟.
ثانيا ؛ الصراحة حاولت البحث عن الكُتب التى تُعرّف معنى الظواهر الاجتماعية
وطرق دراستها وقياسها بمكتبتى (المتنقلة والمبعثرة ) من تحت الأسرة الى فوق الصندرة الى البلكونة فلم أعثر على أى منها، فوضعت ( معنى الظاهرة بمحرك البحث جوجل ) وأليكم هذا التعريف لمعنى ( الظاهرة ) والذى كان سبب مشاركتى فى المقالة من أصله ( والذى أتفق معى أخى اسماعيل بتعليقاته الأولية بعدم وصف الدعارة فى بلادنا العربية ( بالظاهرة ) ,, والذى أتضح فيما بعد ( من تعليقاتهن ) أن السيدة رنا الخطيب ولا السيدة زهرة تعرفن معنى مصطلح ( ظاهرة ) ولم تقل لنا الكاتبة أن ( ظاهرة ) تعبير دارج كتبته ولم تقصد المعنى الاحصائى له كى تريحنا ؟؟!!؛
** تعريف الظاهرة ؛ بأنها انتشار لجريمة ما سواء كانت جناية أو جنحة أو حتى مخالفة, ويمثل لذلك أنه إذا قلنا لدينا ظاهرة انحراف, معنى هذا أن الانحراف انتشر وكثرت حوادثه وأصبح مرضاً يحتاج لعلاج فعلي,...
** الظاهرة هى ؛ كل مشكلة اجتماعية يمكن تصنيفها أنها ظاهرة عندما يبرزها تكرارها عن الإطار الطبيعي لوقوعها في المجتمع, هذا من ناحية, ومن ناحية أخرى فهي مرتبطة بالمعايير والقيم الاجتماعية والأخلاقية والثقافية السائدة. بمعنى أن ما يمكن تصنيفه كظاهرة اجتماعية مقبولة في مجتمع ما قد يكون نقيض ذلك في مجتمع آخر..
**وتعرف الظاهرة الاجتماعية بأنها التصرف الذي ينتشر بين الناس بحيث يصبح جزءاً من حياتهم اليومية دون شعور بالحرج حين تطبيقه أو اتباعه ولو كان هذا التصرف سيئاً......
أما كيف تتحول هذه الظاهرة إلى مرض يجيب بالقول ؛حين يفقد المواطن الحس بالمسؤولية تجاه نفسه وعائلته ووطنه.. حتى ندرك معنى أن تتحول الظاهرة إلى مرض اجتماعي يجب أن يكون لدينا تصور عن معنى الظاهرة ومعنى المرض....
** فالظاهرة هي كل ضرب من السلوك ثابت أو غير ثابت يعم المجتمع بأسره ويكون ذا وجود مستقل عن الصور التي يتشكل بها في الحالات الفردية حسب تعريف دوركهايم. .......
** أما متى نقول عن مشكلة أنها أصبحت تشكل خطراً على البناء الاجتماعي?
فإننا نقول: إن ظاهرة اجتماعية تتحول إلى مشكلة اجتماعية عندما تبدأ بانتاج آثار سلبية على الاقتصاد وآثار سلبية على الصحة أو ما تعطي آثاراً سلبية على الكيان الاجتماعي وهذه لا تتفق المجتمعات في النسبة ذاتها من الخطر وأيضاً تكون الظواهر خطرة إذا أثرت على النظام القانوني والأخلاقي والتي أيضاً تختلف حولها المجتمعات, فمثلاً مخالفة قواعد المرور في مجتمع ما تعتبر ظاهرة خطيرة وفي مجتمعات أخرى لا يؤبه لها إلا حين تؤدي إلى كوارث. وأيضاً مخالفات الأداب العامة في مشكلة اجتماعية خطيرة في بعض المجتمعات وتحتاج لعلاج وهناك مجتمعات تتكيف معها لتصبح نمطاً اجتماعياً.
وهناك اختلاف على مستوى الحلول... فظاهرة العنوسة تعالج في بعض المجتمعات عن طريق الاباحية الجنسية في حين الحل ذاته في المجتمعات الشرقية هو مشكلة وبصورة عامة نرى أن الظاهرة التي تفرز آثاراً سلبية اقتصادية وصحية تكون أسهل على التمييز كمشكلة من الظاهرة التي تفرز آثاراً قانونية وأخلاقية.
ثالثا ؛
** طبعا ,, كلنا نعلم بوجود فروقات بيت التعبيرات المختلفة التالية ؛
مهنة الدعارة ، الزنا ، تجارة البشر ، تجارة الرقيق، تحرشات جنسية ، الخ والخ ... ونعود الى موضوع المقال المعنون بعنوان لافت والوارد به الفقرة التالية ((من أهم الآفات التي يتعرض لها المجتمع العربي هي "الدعارة " ، و التي بات انتشارها في مجتمعنا كالطوفان الجارف لا يقف أمامه لا شرع و لا قانون ...))
والمهم.السابقة هى أُس النقاش ومكمن الخطورة حيث تدعّى الكاتبة إدعاء ( من تصفحها الجرائد والدخول فى صفحات الأنترنت )وللأسف استمرت السيدة رنا تدافع عن قولها أنها ظاهرة وقالت بعلو الصوت أعطونى تعريفات من لمعنى الظاهرة !!.......والمهم ......
** أثناء بحثى بمحرك البحث جوجل وجدت أيضا ؛
نفس المقال من الألف الى الياء منشورا فى العديد من مواقع الأنترنت وأقدم تاريخ نشر وجدته كان عام 2006 بموقع وصال العرب بقلم (المشرفة رنا )، وأيضا موجود بموقع عرب كوم بقلم (محب )، منتديات عالم المرأة بقلم ( جرح العمر ) ، مجلة ابتسامة بقلم ( رحيق الفكر ) ، ومنتديات وجده للنجدة بقلم ...وغيرها من مواقع والمقال بنهايته ( رنا ) ,,وليس فى كل ما سبق ما يعيب السيدة رنا ( لا سمح الله ولم ولن أسمح لنفسى أبدا فهو حق لها فى أن تنشر ما تشاء تحت أى أسماء ترغب وفى أى مواقع تريد ، ولها الحق أيضا أن تعيد نشر ما كتبت بأى وقت تهوى( كما هو دون زيادة أو نقصان حرف ) ....وقد يسألنى سائل الآن وماذا تريد أن كنت تعترف أن لها الحق ولا يعيبها شيء ؟! ، أقول ؛
أنى لم أجد تعليقات في ما قرأت تحت مقالاتها كانت بمثل هذه المشاركات الجدلية هنا من جدل ونقاش وتحاور وإثراء فى فكرة المقال ولذ كنت أتمنى من أختنا رنا أن تطيل صبرها وتتفهم أننا بملتقى أدباء ومبدعين أقلنا يفتخر بهذا الانتساب ونحمد الله أن قلة منا تمر على المقال وتردد ؛ الله ما أبدعك من كاتب ، عظيم ، دمت بود أم كنتِ تودين أن تكون التعليقات هنا كما هناك ؟!!!!!!!
رابعا ؛
مشكلة عجيبة لا أجد لها حلا ..تؤلمنى وتؤرقنى جدا ، الا وهى كتابة التعليق بدون تحديد المخاطب وقد يكون مقبولا من غيرى ولكن والمصيبة عندما يكون تعليقا جارحا شديد القسوة !!! (وكأن كاتبه يريد أن يجر شكل من يتعرض لتعليقه ! أو سيقول له : لا أقصدك تحديدا !!)، المنطقى عندئذ ان التعليق مجهول المخاطبة يخاطب كل أعضاء الملتقى ،كل قراء الصفحة فهل هذا يليق ؟؟؟... يا اساتذتى من كان منكم يريد سب ولعن فلان أو التقليل من شأن علان فليوجه له السباب مباشرة و باسمه ولا يترك تعليقه المُنكر في وجوهنا جميعا !!!!!
وأخيرا ؛ تحيتي لكم متمنيا لكم طيب المقام واسأل الله إن تكون مشاركتى هذه مفيدة ولو بقدر يسير ..
شكرا .
المشاركة رقم ( 131) في الصفحة الرابعة:
وكانت شكرا جزيل على ردي هذا:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رنا خطيب
الأخ الرائع محمد سليم..
و حياتك لم اغفل عن موضوع تسميات الزواج المختلفة تحت شعار ديني ..
لكن لا أريد ان يتحول الموضوع إلى حرب طائفية.. لأن الموضوع قد تم طرحه سابقا عن زواج المتعة و حذف قبل أن أضيف حرفا..
زواج المتعة ا، و زواج العرفي، و زواج الوانسة، و زواج المصياف، و زواج المسيار.. و المسيار له وجهان قبول و رفض..
كلها تسميات خارجة عن صلب العقيدة و لكن هناك بعض مشايخنا الكرام.. درسوا ظواهر العنوسة و انتشارها في البلد و وجدوا الحل بإطلاق هذا الأنواع من الزواج و أضاف عليها صبغة دينية لتشيع هذه المسميات..
فهل بعض رجال الدين يمارس الدعارة الفكرية الدينية لإباحة هذه المفاسد و لأجل من ؟ و تحت تنظيم من؟ أم فعلا هذه الأنواع من الزواج كانت حل لبعض مشاكل المجتمع العربي؟
هل من إجابة موضوعية؟؟؟؟؟؟؟
مع تحياتي
رنا خطيب
المشاركة رقم (149) في الصفحة الرابعة:
الزملاء والزميلات
تحية طيبة وبعد ؛
اتفق تماما مع قول الأخت رنا التالى:
((لكن من سيحلل و يحرم يجب أن يأتي بالبرهان و الحجة المستمدة من القرآن و السنة.. و أن يكون أهلا للقضايا الفقهية..)) ....
وأضيف ؛
وأن يمتلك القدرة على النقاش فى كل تعبير يكتبه ويدافع بوضوح وبدون لف ودوران ....
وأيضا أضيف
يجب على الكاتب ان يُعرف طائفته ومذهبه الدينى والذى يعتبر ضرورة مطلقة عند الحديث فى المسائل العقدية ،حتى لا يمرر علينا التدليس والتمويه وهذا الشرط موجود ومثبت( ببرلمان الملتقى )ليُطلع عليه كافة الأعضاء
وإلا فلتخبرنا أدارة الملتقى والسيد الموجى بنفسه أنه تم التغاضي عن هذا الشرط الضروري للكتابة فى ما يخص ثوابت أمتنا العربية الإسلامية .......
يعنى باختصار ؛
بتُ اشك فى الهدف من كتابة تعبيرات مريبة هنا على منوال ( هل هذا هو الدين الاسلامى وغيرها ) !!!....ومن حقنا أن نعرف مع أى مذهب نتحدث ( درزى ، شيعى ، سنى ، صابئة ، بهائيين ، رافضى سنه ، الخ )...........
فلكل مذهب مقال يُكتب ورد يُقنع ( للأسف كل أسماؤنا عربية ونتحدث بلسان عربي )..فهل نتحدث فى معانى الدعارة والزنا وزواج المتعة وغيره من أنواع يُلزم البعض نفسه بها والبعض الآخر ( يلت ويعجن فيها لمجرد التشكيك )
والبعض
يحلل هذا ويحرم ذاك ومن حيث لا ندرى من أى طائفة يكون .....ربما علمانى كاره الدين دخل ليسفه ويسب ويلعن ...
أذن ؛ من حق ان نعرف مع أى مذهب نتحدث ألتزاما بلوائح الملتقى ونظامه المعتمد ؟؟؟؟
فهمونا
يا ساده من أنتم كما تقتضى لوائح الملتقى وشروط الكتابة به وإلا فلتكبوا بالقص والحكايات والشعر أى بمواضيع غير جدلية ؟؟!!
......
...وتحيتى ......
أنا محمد سليم ، مسلم سنى .
المشاركة رقم (152) في الصفحة الرابعة:الزملاء والزميلات
تحية طيبة وبعد ؛
اتفق تماما مع قول الأخت رنا التالى:
((لكن من سيحلل و يحرم يجب أن يأتي بالبرهان و الحجة المستمدة من القرآن و السنة.. و أن يكون أهلا للقضايا الفقهية..)) ....
وأضيف ؛
وأن يمتلك القدرة على النقاش فى كل تعبير يكتبه ويدافع بوضوح وبدون لف ودوران ....
وأيضا أضيف
يجب على الكاتب ان يُعرف طائفته ومذهبه الدينى والذى يعتبر ضرورة مطلقة عند الحديث فى المسائل العقدية ،حتى لا يمرر علينا التدليس والتمويه وهذا الشرط موجود ومثبت( ببرلمان الملتقى )ليُطلع عليه كافة الأعضاء
وإلا فلتخبرنا أدارة الملتقى والسيد الموجى بنفسه أنه تم التغاضي عن هذا الشرط الضروري للكتابة فى ما يخص ثوابت أمتنا العربية الإسلامية .......
يعنى باختصار ؛
بتُ اشك فى الهدف من كتابة تعبيرات مريبة هنا على منوال ( هل هذا هو الدين الاسلامى وغيرها ) !!!....ومن حقنا أن نعرف مع أى مذهب نتحدث ( درزى ، شيعى ، سنى ، صابئة ، بهائيين ، رافضى سنه ، الخ )...........
فلكل مذهب مقال يُكتب ورد يُقنع ( للأسف كل أسماؤنا عربية ونتحدث بلسان عربي )..فهل نتحدث فى معانى الدعارة والزنا وزواج المتعة وغيره من أنواع يُلزم البعض نفسه بها والبعض الآخر ( يلت ويعجن فيها لمجرد التشكيك )
والبعض
يحلل هذا ويحرم ذاك ومن حيث لا ندرى من أى طائفة يكون .....ربما علمانى كاره الدين دخل ليسفه ويسب ويلعن ...
أذن ؛ من حق ان نعرف مع أى مذهب نتحدث ألتزاما بلوائح الملتقى ونظامه المعتمد ؟؟؟؟
فهمونا
يا ساده من أنتم كما تقتضى لوائح الملتقى وشروط الكتابة به وإلا فلتكبوا بالقص والحكايات والشعر أى بمواضيع غير جدلية ؟؟!!
......
...وتحيتى ......
أنا محمد سليم ، مسلم سنى .
المشاركة رقم( 153) في الصفحة الرابعة:
الفاضل عيسى ..أسمح لى ؛
أنظر إلى كلمة شرعا الملونة باللون الأحمر فى سياق حديثك ؟
من يحد معنى كلمة شرعا ؟
وعلى أي شريعة أو دين تكون ؟..
وبأي مذهب اسلامى تقع ؟..
مثلا الشيعة كذا مذهب والسنى كذا مذهب ...
والجماعات الباطنية ( كالدروز ) لهم مذهب مختلف ومستقل عن المسلمين ....والصابئة والاسماعيلية ووووووووو الخ .............
أذن النقاش لا طائل منه !!
فهذا يرفض وذاك يجادل ويقول شرعا ( حسب مذهبه هو )
بالله عليكم حددوا لنا لنفهم قولكم ؟!
يا أخى الفاضل عيسى لو قلت شرعا واكتفيت لن ولم يفهم حديثك أي عاقل ولكن لو قلت مثلا بالشريعة الإسلامية على المذهب الفلاني أو العلانى سيفهم عليك القارئ ....
ألست معى أم حديثنا لمجرد الحديث ؟.......
و كل هذه المشاركات و إن كانت اختلافا مع فكرة الكاتب او اتفاقا عليها مع الكاتب أو المشاركين الفكرة فهي امر طبيعي جدا لا غبار عليها في الحوار الصحي الذي يتطلب وجود طرفين مختلفين.
المشاركة رقم ( 155) في الصفحة الرابعة:
يروق للآخرين !! ...
أنا لا يهمنى الآخرين ولا أهتم بهم
لأننى كتبت دينى ومذهبى الذى أمؤمن به وأفتخر وأدافع عنه ولا تأخذنى فى الحق لومه لائم ( ولأكون أول من يطالب الغير به )...
ومن لا يعجبه فليشرب من البحر أو يبلطه ..أو يجادنى لأظهر عيوب ونواقص ما يعتقد هو !؟
قلت لك سابقا وأكررها لك :
ليس من حقك أن تقول لى خرجنا أو دخلنا !!؟ ..
وخاصة وأنت تقولين أن لحروفي سطوة........
وأعفيتك من الرد لو أرهقك الرد ولم ألزمك بضرورة الرد
( وخاصة وأننى لم أسالك اسئلة لأطلب جوابا عنها ) ......
ولستُ من هواة كتابة التعليقات للتعليقات أو غيره من اهداف كتابة التعليقات ( التقاليع)
فكل تعليق من تعليقى يمكن أعتبارة فكرة لمقالة مستقلة مكتوبة بتلقائية مباشرة لدرجة أن التعليقات أصبحت مضيعة لوقتى !!...
و هنا بدا الاختلاف.. ثم تقدم بشكوى و أغلق الشكوى لأنه تم تبرير موقفي مما حدث..
الجرم الذي ارتكبته بحق هذا الكاتب الكبير هو أنني كنت أعد الردود فأرسلها فيفصل النت عندي فتكررت إجابتي عليه مرتين و كان خطأ فني و أقسمت على ذلك و الله شاهد علي.. و لست من النوع الذي يسخر آو يلعب و خصوصا عند حضرة المقامات الكبيرة .و مع ذلك مراعية لمقامه الكبير و احتواء للمشاكل كي لا نختلف و نحن أسرة واحدة قمت بالاعتذار أمام الجميع ..فلم يقبل ، و الظاهر أنه تقدم بشكوى لا أعرف ما جذرها؟ و لماذا؟
و لم اكتفي بذلك بل قمت بإرسال رسالة اعتذار بعد نشر مقالته الفرافير.. و لم يزدنا هذا إلا إصرارا..
السيد محمد سليم :
أنت حر فيما تكتب، و حر أيضا في نقد الظواهر العامة ، لكن لست حرا في الإساءة لمن تكتب لهم في الملتقى.. و أنت في عباراتك كنت تشير إلى كل الملتقى..
هناك كلمات سيئة جدا لن أغض الطرف عنها جاءت في مقالك المحترم ما لونته باللون الأحمر:
و أقتبس منها:
"" تأمل تأمل..هذا الكاتب الأنترنتى الأروبة ..
يتصف ببرودة شديدة درجة التجمد تحت الصفر الفهرنهيتى مع أن نار الخبث تشع من عينيه.. أشرس الفرافير وأخطرهم على الإطلاق.. يمتلك رغبة مُلحة لطرح مواضيع الجنس بغباوة لافتة..ناقم على عادات وتقاليد المجتمع الشرقي ( وكأنه ليس منهم !)..هادم للعقيدة والشريعة .. تعليقاته محملة بكم هائل من أسئلة يذكرك حتما بأسئلة الزوجة البوليسية لزوجها الهارب من فراش الزوجية..ويزأر كالأسد في عرينه (صفحته) كي يُشبع احتياجاته الاجتماعية ونواقصه العاطفية..يتسلى بتقاليع ويتبجح بأنها نقاشات فكرية هادفة ويتناسى وجود عم جوجل(محرك بحث) بالجوار ليجيبه عن أسئلته العبقرية الثرثارة..كثير الشجار الأنترنتى والتمثيليات ( القرعة)عاهة من عاهات الأنترنت.......""
ما هذا يا سيد المقام ؟؟ هل تعتقد بهذه الجملة و أنت تسخر و تضحك الناس أنه تحق بحق مسلم مثلك يدافع عن عقيدته بقوة أن يعتدي على مسلمة بهذه الكلمات الجارحة.. ماذا تركنا إذا لمن لا يقيم وزنا لشيء ..
يقول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ] {الحجرات:11}
و يقول الرسول علي الصلاة و السلام:
يقول:(المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى ها هنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم)رواه مسلم.
فالسخرية من الناس أخلاق الجاهلية التي حاربها الإسلام و حض عن الابتعاد عنها لما فيها من أذى و اثر على نفوس الناس
فأين كانت أخلاق الإسلام عندما تكلمت بقلم ثائر تسخر به من الناس لدوافع شخصية.. ( تكرار المشاركة التي أقسمت عليها أنها خطا فني ثم الاعتذار ) و كان موضوعي هو حجة الكتابة..
عندما الله يهبنا نعمة تميزنا عن الآخرين، فوجب الشكر عليها و ليس الاستهزاء و التكبر على من لم يهبه الله تلك النعمة.
من وهبه الله نعمة الكتابة في هذا المجال الساخر، وجب أن يوجه قلمه لمعالجة آفات المجتمع أو التنبيه لقضية ما أو إصلاح ، و ليس للسخرية من الشخوص ، و الذي اعتبر انه من يسخر من الشخوص بطريقة غير مباشرة و بأسلوب الدعابة المبطنة هو إنسان لا يملك الشجاعة لأن يقول للشخص الذي يسخر منه أنت كذا..
و بناء على ذلك أطالبك و أمام الجميع و هذا حق شرعي، بغض النظر إن أزعجك أو لم يزعجك ، بأن تعتذر لي لما أبديته من نقص بحقي لا يحق لك أن تبديه..
و الاعتذار بحق شخص أخطئنا بحقه يعتبر شجاعة و ليست ضعفا..
و لمن يكتب في الأدب الساخر عليه التقيد بهذا:
عدم ممارسة المزاح الساخر الذي يولد الضغينة و الحقد و يزرع البغضاء في النفوس لأجل أن يضحك الناس.. فهذا ذنب لا يستهان به عند الله.
و آسفة على الإطالة و التفصيل في الموضوع .
مع التحيات
رنا خطيب
السادة أعضاء ملتقى الأدباء و المبدعين العرب المحترمين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
تحية طيبة ، و بعد..
وجدت الساحة الأدبية في الملتقى لاحتواء المنتج الأدبي بكل مسمياته ، و هي ساحة واسعة و مفتوحة أمام الجميع.. و قد وجد الأدب للتعبير عن خوالج النفس و ما يعتصره من أحاسيس ،و وضعها ضمن إطار تظهر كلوحة فنية يستمتع بها كل من يتذوق الأدب بحروفه و أشكاله و معانيه.. طبعا لم يخلق هذا الأدب عبثا، إنما وجب أن يحمل بين تطلعاته رسالة هادفة تختلف قوتها باختلاف قوة حاملها.. و كلما كانت الرسالة تقترب من ساحة الواقع و تحاكي نفوس الناس و معاناتهم و ثورتهم و تطلعاتهم للمستقبل كلما نجحت في أهدافها ..
و اخص بحديثي عن الأدب ( الأدب الساخر) و لا يخفيكم أنه كلما كانت الرمزية في هذا الأدب قوية، ساهمت في نجاح الكاتب و المقال ، فالكاتب أوجدها لتضحك الناس بالإضافة ليوصل لها رسالة منه.
يؤسفني أن أطرح هذا الموضوع، كرد فعل طبيعي على أحد كتّاب الأدب ( الساخر) الكاتب الكبير محمد سليم الذي نعرفه جيدا بقلمه البارع و عبقريته في التفنن بهذا النوع من الأدب و إجادة توظيف الكلمات في الهدف بغض النظر عن أبعاد الهدف.
أسم المقال :" فرافير المنتديات العربية "
كانت هذه المقالة من أروع ما كتب ، فقد وصلت برسالتها إلى قلب الهدف ، بالإضافة إلى عنصر الدعابة التي كان غالبا عليها كبطانة لما فيها من سخرية واضحة لا تخفي وجهها .
فقد أضحكت البعض ، و أبكت البعض نظرا لما تحمله من تجريح و إساءة واضحة بحق من وجه لهم الرسالة..
و بكل شجاعة أقولها كنت أول المعنيين، بالإضافة إلى بعض الأعضاء الذي ضحكوا و فرحوا و صفقوا لهذه المقالة و هم لا يدرون أنهم هم أيضا معنيون، بالإضافة إلى بعض المشرفين و المدراء الذي خالفوا النفس في طرح موضوع شخصي للكاتب كان شكوى ، لا أدري على ماذا بحقي ، و ذلك نظرا لعدم أهمية الموضوع.
ما اثأر غبار هذه المقالة ذات المعاني الملهمة .. أن كان لها حجة و هي موضوعي الذي أثار الضجيج :
" الدعارة في الوطن العربي "
و طبعا كان للمشاركين مواقفا مختلفة ، منهم من أيدّ وجود هذه الظاهرة و منه من حارب كشف هذه الظاهرة على الملأ على مبدأ : " إذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا " و لا نعلم كيف نستتر و علاماتها أصبحت معلنة ..
و كان الموضوع هو كشف أحد الحالات المرضية التي يتعرض لها المجتمع العربي.. و لا أحد يستطيع ان ينكرها.
لكن جاء الاعتراض على يد بعض المثقفين بسبب أنها طرحت من قبل امرأة المفروض منها ان تتلثم و تصمت و لا تبدي رأيا بأي شيء يحدث من حولها.. فنعتت بمختلف الصفات نظرا لقدرتها على تكسير حواجز الصمت التي فرضتها علينا تقاليد متوارثة لا تمت بصلة لتقاليد الدين الحنيف.
ما جعلني أخط هذه السطور هو دفاع عن حق أعتد به صاحب المقال عني و عن غيري.. و أنا هنا بصدد الدفاع عن نفسي..
( الإدارة لم تشكو و لم تعترض) الموضوع تحول من نقاش عام إلى اعتراض شخصي: فلو كان الأخ سليم لا تروق له هذه المواضيع لما كان له مشاركات متعددة في هذا الموضوع و ذلك قبل أن نصل إلى النهاية؟؟؟!!!
و سألخص الردود كالتالي:
المشاركة رقم (12) في الصفحة الاولى:
الأخت رنا الفاضلة ,, لا أدرى كيف قرأت أنا عنوان مقالك !! فدخلت لأقرأ ..حيث ظننتُ فى بادئ الأمر أن المقصود بالدعارة هو معناها السياسى لبيع أوطاننا العربية !,,ولكننى وجدت المقال من أوله حتى آخرة عن الدعارة بالمعنى الجنسى اسبابها وكيف القضاء عليها ,, ...وعموما لا أظن أن ان الدعارة أنتشرت فى الاونة الأخيرة كالطوفان الجارف كما تقولين بمقالك وإن كنت أعترف أنه تم الجهر بها علانية (وللآن لا توجد احصاءات موثقة تؤكد أنها أضحت ظاهرة أو لم أقرأ أحصاءات بهذا الخصوص ) ,,وأيضا أظن ان الذى حدث أن تم تسليط الاضواء الاعلامية عليها فقط ( لأسباب شتى ليس مجالها سردها تفصيلا الآن ) ولم تصل الدعارة بعد الىوصفها بــ ( ظاهرة ويمكن قياسها وأعطاء نسبة % من أفراد المجتمع ) ,,
وكذا قولك ( سمعت وقرأت وشاهدت على التلفاز ) وهذا بالضبط ما نقوله جميعا ونردده فيما بيننا فى المجالس !,,
وأيضا وعلى سبيل المثال ؛البعض منا يرى ما يُطلق عليه التطرف الدينى أو الإرهاب أنتشرت كأنتشار النار فى الهشيم ,,فهل معنى هذا أن المجتمعات العربية أنقسمت نصفين نصف متدين متعصب ونصف علمانى كاره للدين والتدين !!؟؟
مع أننى أجزم أن الاغلبية الساحقة من شبابنا العربى هى فى منطقة الوسط بينهما ...
وبمصر نقول تعبير دارج لذيذ عندما نريد إنهاء هكذا نقاش .. واسمحِ لى بتكراره هنا :
لو ذهبت الى الجامع كل الناس بتصلى
ولو ذهبت الى السوق كل الناس بتآجر
والى كذا كل الناس كذا.....
الأمة ما زالت بخير والمساجد عامرة بالمؤمنين والمؤمنات وأيضا الكنائس العربية .....
الدين والتدين يزداد مع الفقر والعوز و القهروالظلم والجور .. ولله الحمد هى أكثر الأشياء وفرة بعالمنا العربة والاسلامى لذا سيظل بيننا الفئة المنصورة وسنكون باذن الله موطن الخير كما قال رسولنا الكريم الخير فىّ وفى أمتى الى يوم الدين أو كما قال ......
وتحيتى وتقديرى لمقالك .
المشاركة رقم ( 28) في الصفحة الأولى:
الزملاء والزميلات ,,تحية طيبة وبعد ,,
* يا سادة فى الغالب الأعم تُكتب التعليقات والمشاركات بتلقائية وبسرعة مما يستوجب على القارئ ان يمر بنفس السرعة والتلقائية على ما يقرأ وليستنتج المعنى العام والغرض من التعليق أى يضع يديه على( مربط الفرس فقط ) ويمسك به سواء اختلافا أو اتفاقا مع كاتب التعليق ...ولا يجب أن يمر على ما هو مكتوب مرور الكرام وكأنه المكتوب لا يعنيه ..نحن بصفحة واحدة وإلا سنكرر الحديث ونمل من بعضنا البعض !...
وما المانع لو سألت أختنا زهرة عن معنى ( ظاهرة ) ؟
وما العيب لو وضح لها أخينا اسماعيل المقصود بمصطلح ظاهرة وبكلمات قليلة ؟...
بدلا من شخصنه المواضيع والجرجرة الى نقاشات جانبية ستُذكرنا بما دار فى موضوع الزميلة ( دقة قلب ) فـــ عندما هممتُ بكتابة تعليق هناك فوجئت الموضوع مغلق بقفل !!....
وها هى نفس المشكلة ستتكرر !!!
* أختنا زهرة...
مع عدم اتفاقك معى الا أنى اتفق معك !,,فى قولك(( الأمة ليست ليست بخير وهى على وشك السقوط )) ,, يا سيدتى :
كل شيء نسبى ,,كل شيء مُتدرج ويقسم الى درجات ,, فكلمتي خير وسقوط تحملان النسبية بداخلهما ,, أذن الصحيح هو القول أن الأمة قل فيها الخير عن ذى قبل ..وبالتالى سقطت درجة عما قبل ,,ومع ذلك سيظل الخير فى أمة الإسلام الى يوم الدين ..أمة الاسلام ستظل موجودة لتشهد على العالمين ..
** ابووووو صالح ,,
دعنى أكرر عليك ما سمعت من الشيخ الجليل المرحوم الشعراوى بالمعنى ؛ الإنسان بطبعه يبحث عن الدين ويرضى نفسه الضعيفة بطقوس دينية ولكنه فى نفس الوقت يريد الهروب من قيود وزنازين ( لا تفعل ، افعل ) فيختار الدين القليل أفعل ولا تفعل أو ( ينتف ريش دينه ) ويقلل القيود المفروضة من ألتزامة بالدين الإسلامى !!..وأظن ان هذا المعنى ينطبق على الغالبية ممن يناقشون قضايا دينية تحت مسميات الحداثة والتنوير والتحضر والتقدم ...أو كأنهم كــ آل لوط عندما قالوا : أخرجوا آل لوط من قريتهم أنهم أناس يتطهرون !!.....
أوكما قالها أ الموجى بتعليقه الأخير بالقول :
((تجد أدعياء الفضيلة يلهثون وراء القضايا الساخنة والمثيرة ..))..وهى غالبا قضايا نختلف فيها مع الغرب الصهيو أمريكى العلمانى والكاره لديننا الحنيف .....................
وتحيتى لكم .
المشاركة رقم ( 102) في الصفحة الثالثة :
الزملاء والزميلات ,,تحية طيبة وبعد ,,
* يا سادة فى الغالب الأعم تُكتب التعليقات والمشاركات بتلقائية وبسرعة مما يستوجب على القارئ ان يمر بنفس السرعة والتلقائية على ما يقرأ وليستنتج المعنى العام والغرض من التعليق أى يضع يديه على( مربط الفرس فقط ) ويمسك به سواء اختلافا أو اتفاقا مع كاتب التعليق ...ولا يجب أن يمر على ما هو مكتوب مرور الكرام وكأنه المكتوب لا يعنيه ..نحن بصفحة واحدة وإلا سنكرر الحديث ونمل من بعضنا البعض !...
وما المانع لو سألت أختنا زهرة عن معنى ( ظاهرة ) ؟
وما العيب لو وضح لها أخينا اسماعيل المقصود بمصطلح ظاهرة وبكلمات قليلة ؟...
بدلا من شخصنه المواضيع والجرجرة الى نقاشات جانبية ستُذكرنا بما دار فى موضوع الزميلة ( دقة قلب ) فـــ عندما هممتُ بكتابة تعليق هناك فوجئت الموضوع مغلق بقفل !!....
وها هى نفس المشكلة ستتكرر !!!
* أختنا زهرة...
مع عدم اتفاقك معى الا أنى اتفق معك !,,فى قولك(( الأمة ليست ليست بخير وهى على وشك السقوط )) ,, يا سيدتى :
كل شيء نسبى ,,كل شيء مُتدرج ويقسم الى درجات ,, فكلمتي خير وسقوط تحملان النسبية بداخلهما ,, أذن الصحيح هو القول أن الأمة قل فيها الخير عن ذى قبل ..وبالتالى سقطت درجة عما قبل ,,ومع ذلك سيظل الخير فى أمة الإسلام الى يوم الدين ..أمة الاسلام ستظل موجودة لتشهد على العالمين ..
** ابووووو صالح ,,
دعنى أكرر عليك ما سمعت من الشيخ الجليل المرحوم الشعراوى بالمعنى ؛ الإنسان بطبعه يبحث عن الدين ويرضى نفسه الضعيفة بطقوس دينية ولكنه فى نفس الوقت يريد الهروب من قيود وزنازين ( لا تفعل ، افعل ) فيختار الدين القليل أفعل ولا تفعل أو ( ينتف ريش دينه ) ويقلل القيود المفروضة من ألتزامة بالدين الإسلامى !!..وأظن ان هذا المعنى ينطبق على الغالبية ممن يناقشون قضايا دينية تحت مسميات الحداثة والتنوير والتحضر والتقدم ...أو كأنهم كــ آل لوط عندما قالوا : أخرجوا آل لوط من قريتهم أنهم أناس يتطهرون !!.....
أوكما قالها أ الموجى بتعليقه الأخير بالقول :
((تجد أدعياء الفضيلة يلهثون وراء القضايا الساخنة والمثيرة ..))..وهى غالبا قضايا نختلف فيها مع الغرب الصهيو أمريكى العلمانى والكاره لديننا الحنيف .....................
وتحيتى لكم .
المشاركة رقم ( 105) في الصفحة الثالثة :
يا سيد عيسى يا أخى الفاضل ,,
لسنا بوارد الحديث عن أنواع الزواج الشرعى بعموم طوائف المجتمع العربى ولا عن شرعية أنواعه فى المذاهب الشيعة أو عند أهل السنة والجماعة ولا عند الدروز والصابئة أو غيرهم فهذا محل آخر ومقال آخر لأنه يسمى زواج وليس دعارة !!!..
الحديث هنا عن الدعارة كظاهرة فى الوطن العربى
بمعنى مهنة الدعارة وبيع المرأة لجسدها فى مقابل المال !!..الكاتبة نقلت لنا مقالها المكتوب من عامين لتناقش ويجادل وتحاور لتقنع القارئ أن الفاحشة أصبحت منتشرة بعالمنا العربى !! وعندما سألناها بلباقة وبأدب الحوار عن معنى الظاهرة أو اختلافنا مع المصطلح أتهمتنا بأننا وأننا ( قرأت تعليقاتها وردودها ؟؟) ..وقلنا لها هناك فروق وفروق بين الدعارة كمهنة وبين أنواع الزواج وبين الزنا بين أولاد الجيران !!
( هل زادت النسبة بين زنا الأقرباء والجيران وأهل المدينة والقرية الواحدة، وهل سأل كل منا نفسه هذا السؤال لندّعى أن الدعارة أضحت مهنة يدخلها طوفان من البشر يوميا !!!!!.. ومن أين يا حسرة والثروة ببلادنا العربية يحتكرها قلة القلة !!!؟؟)
..ووضحت أنا بتعليقى السابق أن الكاتبه لا تملك من أدوات القياس أو مناهج الدراسة ما يؤهلها لتتمادى فى وصف المجتمع العربى والذى منه تنتمى ...فردت بقولها أفلام سينما مصرية وأغاني وقراءات فى الشبكة فقلت لها نعم ربما تكون ظاهرة بسوريا حيث ( هبط عليكم ) مليون ونصف المليون عراقى فتخيلتِ أنهم جدد( فى الكار = المهنة = الفكر ) مع أنهم عرب وأتوا اليكم من أرض عربية مجاورة ...أذن ؛ أنتشار الفحش والفحشاء والدعارة بسوريا زاد حصة سوريا ومن لم يزيد حصة العالم العربى .................
وهذا فى كل الحروب والهجرات تنتشر الفواحش عن ذى قبل لاختلاف العادات والتقاليد والعرف وووووالخ .
وشكرا .
المشاركة رقم (107) في الصفحة الثالثة:
سأتخيل أنك تسألنى وأجيبك بقدر فهمى ؛
الظاهرة كما تقول أنت تماما ومع ان تعريفك تعريفا لغويا ؛
((هي من اسمها ظاهرة وفعلها ظهر يظهر فهو ظاهر ، يعني تبدو للعلن في الشارع ))
والتعريف بعلم الاجتماع يختلف طبعا لأنه يحمل مدلولا أكثر دقة بالوصف ( بأعلى بعض التعريفات نقلتها لكم )
ولكن لفت نظرى تلك الإضافة الجميلة (يعني تبدو للعلن في الشارع ) .....أذا سيراها من يسير فى الشارع أليس كذلك ؟ أنا ,أنت وأخى وخالى وأهلى وعشيرتى ؟...أذا الظاهرة تُحدد بمكان معين فلو قلنا التسول منتشر بشوارع القاهرة فعندئذ لا بد أن يُرى من أهل القاهرة كلهم ومن زوار القاهرة ( رؤيا العين ) وعندئذ يُقال ظاهرة التسول منتشرة بمدينة القاهرة ....ولا نقول منتشرة بمصر كدولة ......
وسأكتفى فعذرا أخى الكريم .
المشاركة رقم ( 130) في الصفحة الرابعة:
سيدة رنا :لك طريقة فى الحوارت أحسدك عليها ، وفقط سأعيد عليك مشاركتى رقم 105وردك عليها فقارنى بين مشاركتى وردك عليه ، بين السبب والمسبب ،
وينك يا ابا صالح وقولته الشهيرة ( هل نفهم العربية )!!
---
الزملاء والزميلات ,, تحية طيبة وبعد ,,
أولا ؛ خُلاصة المقالة والمشاركات السابقة ببساطة وبفهمي المتواضع ؛
** قالها أستاذنا العزيز محمد الموجى بقوله : الأخوة والأخوات الأعزاء ؛
على كل فريق أن يحاول فهم اطروحات ووجهات نظر الآخرين .. فالأستاذ اسماعيل الناطور وأبو صالح يقفان ضد المبالغة في وصف المنكرات .. لأن هذا في حد ذاته نشر للفاحشة نهانا الشرع الحكيم عنه .. هذا على اعتبار أن ظاهرة الدعارة أعزكم الله بكل أشكالها وأبعادها لم تبلغ حجم الظاهرة بعد وبالتالي فإن الحديث عنها وكأنها أصبحت ظاهرة وأنها أصبحت السمة المميزة لمجتمعنا الإسلامي فيه خطورة ودعوة مبطنة لممارسة الدعارة. اللهم استر عوراتنا وعورات المسلمين
** وأوجزها أستاذنا اسماعيل أبو ناطور فى تعليقه رقم ( 85) وأعتذر لكم عن نسخ التعليق كاملا .
** وأضاف أستاذنا الدكتور عبد الرحمن إضافة مهمة وإن كان أقتصر تعليقه عن تلك الطائفة دون غيرها التى تُقدس الفرج والموجودة بسوريا ... ,,
فليسمح لى أن أنبه أيضا الى كل الملل والنحل والطوائف المنتشرة فى ربوع أرضنا العربية والتى تختلف نظرتهم الى حدود التحرّش الجنسى بين الرجل والمرأة والى مدى السماح بالاختلاط بين الذكور والإناث و تحليل وإباحة حرمانية المتاجرة بالاعراض تحت مسميات مختلفة...وهذا ما غفلت أو تغافلت عنه أختنا رنا ؛مثلا ؛ أن زواج المتعة عند الشيعة يضع أهل السنة ( 90% من العرب سنه )الكثير من علامات الاستفهام على هذا الزواج لدرجة أن البعض حرمه ووصفه بأنه عملية دعارة مستترة ( هل هذا محسوب من ضمن أنتشار ظاهرة الدعارة ؟؟؟؟) وخاصة لو قلنا أم مليون عراقي ( من نحل وممل وطوائف وأثنيات مختلفة من غير المسلمين"من غير سنة وشيعة " *)دخلوا بعد الحرب الى سوريا أكثر من نصفهم شيعة والربع أشور وكلدان وعبدة شيطان وصابئة وإسماعيلية الخ والخ يعتبرهم الكثير من أهل السنة والجماعه أنهم جماعات باطنية ..... أقصد تحديدا ؛ أن سوريا أصبحت مرتعا لهولاء وأؤلئك فليس ظهور أفعالهم على السطح ( بحكم الغربة ) دليلا على تنامى ( ظاهرة الدعارة !!!)لدرجة أصبحت ظاهرة بعالمنا العربى !؟.
ثانيا ؛ الصراحة حاولت البحث عن الكُتب التى تُعرّف معنى الظواهر الاجتماعية
وطرق دراستها وقياسها بمكتبتى (المتنقلة والمبعثرة ) من تحت الأسرة الى فوق الصندرة الى البلكونة فلم أعثر على أى منها، فوضعت ( معنى الظاهرة بمحرك البحث جوجل ) وأليكم هذا التعريف لمعنى ( الظاهرة ) والذى كان سبب مشاركتى فى المقالة من أصله ( والذى أتفق معى أخى اسماعيل بتعليقاته الأولية بعدم وصف الدعارة فى بلادنا العربية ( بالظاهرة ) ,, والذى أتضح فيما بعد ( من تعليقاتهن ) أن السيدة رنا الخطيب ولا السيدة زهرة تعرفن معنى مصطلح ( ظاهرة ) ولم تقل لنا الكاتبة أن ( ظاهرة ) تعبير دارج كتبته ولم تقصد المعنى الاحصائى له كى تريحنا ؟؟!!؛
** تعريف الظاهرة ؛ بأنها انتشار لجريمة ما سواء كانت جناية أو جنحة أو حتى مخالفة, ويمثل لذلك أنه إذا قلنا لدينا ظاهرة انحراف, معنى هذا أن الانحراف انتشر وكثرت حوادثه وأصبح مرضاً يحتاج لعلاج فعلي,...
** الظاهرة هى ؛ كل مشكلة اجتماعية يمكن تصنيفها أنها ظاهرة عندما يبرزها تكرارها عن الإطار الطبيعي لوقوعها في المجتمع, هذا من ناحية, ومن ناحية أخرى فهي مرتبطة بالمعايير والقيم الاجتماعية والأخلاقية والثقافية السائدة. بمعنى أن ما يمكن تصنيفه كظاهرة اجتماعية مقبولة في مجتمع ما قد يكون نقيض ذلك في مجتمع آخر..
**وتعرف الظاهرة الاجتماعية بأنها التصرف الذي ينتشر بين الناس بحيث يصبح جزءاً من حياتهم اليومية دون شعور بالحرج حين تطبيقه أو اتباعه ولو كان هذا التصرف سيئاً......
أما كيف تتحول هذه الظاهرة إلى مرض يجيب بالقول ؛حين يفقد المواطن الحس بالمسؤولية تجاه نفسه وعائلته ووطنه.. حتى ندرك معنى أن تتحول الظاهرة إلى مرض اجتماعي يجب أن يكون لدينا تصور عن معنى الظاهرة ومعنى المرض....
** فالظاهرة هي كل ضرب من السلوك ثابت أو غير ثابت يعم المجتمع بأسره ويكون ذا وجود مستقل عن الصور التي يتشكل بها في الحالات الفردية حسب تعريف دوركهايم. .......
** أما متى نقول عن مشكلة أنها أصبحت تشكل خطراً على البناء الاجتماعي?
فإننا نقول: إن ظاهرة اجتماعية تتحول إلى مشكلة اجتماعية عندما تبدأ بانتاج آثار سلبية على الاقتصاد وآثار سلبية على الصحة أو ما تعطي آثاراً سلبية على الكيان الاجتماعي وهذه لا تتفق المجتمعات في النسبة ذاتها من الخطر وأيضاً تكون الظواهر خطرة إذا أثرت على النظام القانوني والأخلاقي والتي أيضاً تختلف حولها المجتمعات, فمثلاً مخالفة قواعد المرور في مجتمع ما تعتبر ظاهرة خطيرة وفي مجتمعات أخرى لا يؤبه لها إلا حين تؤدي إلى كوارث. وأيضاً مخالفات الأداب العامة في مشكلة اجتماعية خطيرة في بعض المجتمعات وتحتاج لعلاج وهناك مجتمعات تتكيف معها لتصبح نمطاً اجتماعياً.
وهناك اختلاف على مستوى الحلول... فظاهرة العنوسة تعالج في بعض المجتمعات عن طريق الاباحية الجنسية في حين الحل ذاته في المجتمعات الشرقية هو مشكلة وبصورة عامة نرى أن الظاهرة التي تفرز آثاراً سلبية اقتصادية وصحية تكون أسهل على التمييز كمشكلة من الظاهرة التي تفرز آثاراً قانونية وأخلاقية.
ثالثا ؛
** طبعا ,, كلنا نعلم بوجود فروقات بيت التعبيرات المختلفة التالية ؛
مهنة الدعارة ، الزنا ، تجارة البشر ، تجارة الرقيق، تحرشات جنسية ، الخ والخ ... ونعود الى موضوع المقال المعنون بعنوان لافت والوارد به الفقرة التالية ((من أهم الآفات التي يتعرض لها المجتمع العربي هي "الدعارة " ، و التي بات انتشارها في مجتمعنا كالطوفان الجارف لا يقف أمامه لا شرع و لا قانون ...))
والمهم.السابقة هى أُس النقاش ومكمن الخطورة حيث تدعّى الكاتبة إدعاء ( من تصفحها الجرائد والدخول فى صفحات الأنترنت )وللأسف استمرت السيدة رنا تدافع عن قولها أنها ظاهرة وقالت بعلو الصوت أعطونى تعريفات من لمعنى الظاهرة !!.......والمهم ......
** أثناء بحثى بمحرك البحث جوجل وجدت أيضا ؛
نفس المقال من الألف الى الياء منشورا فى العديد من مواقع الأنترنت وأقدم تاريخ نشر وجدته كان عام 2006 بموقع وصال العرب بقلم (المشرفة رنا )، وأيضا موجود بموقع عرب كوم بقلم (محب )، منتديات عالم المرأة بقلم ( جرح العمر ) ، مجلة ابتسامة بقلم ( رحيق الفكر ) ، ومنتديات وجده للنجدة بقلم ...وغيرها من مواقع والمقال بنهايته ( رنا ) ,,وليس فى كل ما سبق ما يعيب السيدة رنا ( لا سمح الله ولم ولن أسمح لنفسى أبدا فهو حق لها فى أن تنشر ما تشاء تحت أى أسماء ترغب وفى أى مواقع تريد ، ولها الحق أيضا أن تعيد نشر ما كتبت بأى وقت تهوى( كما هو دون زيادة أو نقصان حرف ) ....وقد يسألنى سائل الآن وماذا تريد أن كنت تعترف أن لها الحق ولا يعيبها شيء ؟! ، أقول ؛
أنى لم أجد تعليقات في ما قرأت تحت مقالاتها كانت بمثل هذه المشاركات الجدلية هنا من جدل ونقاش وتحاور وإثراء فى فكرة المقال ولذ كنت أتمنى من أختنا رنا أن تطيل صبرها وتتفهم أننا بملتقى أدباء ومبدعين أقلنا يفتخر بهذا الانتساب ونحمد الله أن قلة منا تمر على المقال وتردد ؛ الله ما أبدعك من كاتب ، عظيم ، دمت بود أم كنتِ تودين أن تكون التعليقات هنا كما هناك ؟!!!!!!!
رابعا ؛
مشكلة عجيبة لا أجد لها حلا ..تؤلمنى وتؤرقنى جدا ، الا وهى كتابة التعليق بدون تحديد المخاطب وقد يكون مقبولا من غيرى ولكن والمصيبة عندما يكون تعليقا جارحا شديد القسوة !!! (وكأن كاتبه يريد أن يجر شكل من يتعرض لتعليقه ! أو سيقول له : لا أقصدك تحديدا !!)، المنطقى عندئذ ان التعليق مجهول المخاطبة يخاطب كل أعضاء الملتقى ،كل قراء الصفحة فهل هذا يليق ؟؟؟... يا اساتذتى من كان منكم يريد سب ولعن فلان أو التقليل من شأن علان فليوجه له السباب مباشرة و باسمه ولا يترك تعليقه المُنكر في وجوهنا جميعا !!!!!
وأخيرا ؛ تحيتي لكم متمنيا لكم طيب المقام واسأل الله إن تكون مشاركتى هذه مفيدة ولو بقدر يسير ..
شكرا .
المشاركة رقم ( 131) في الصفحة الرابعة:
وكانت شكرا جزيل على ردي هذا:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رنا خطيب
الأخ الرائع محمد سليم..
و حياتك لم اغفل عن موضوع تسميات الزواج المختلفة تحت شعار ديني ..
لكن لا أريد ان يتحول الموضوع إلى حرب طائفية.. لأن الموضوع قد تم طرحه سابقا عن زواج المتعة و حذف قبل أن أضيف حرفا..
زواج المتعة ا، و زواج العرفي، و زواج الوانسة، و زواج المصياف، و زواج المسيار.. و المسيار له وجهان قبول و رفض..
كلها تسميات خارجة عن صلب العقيدة و لكن هناك بعض مشايخنا الكرام.. درسوا ظواهر العنوسة و انتشارها في البلد و وجدوا الحل بإطلاق هذا الأنواع من الزواج و أضاف عليها صبغة دينية لتشيع هذه المسميات..
فهل بعض رجال الدين يمارس الدعارة الفكرية الدينية لإباحة هذه المفاسد و لأجل من ؟ و تحت تنظيم من؟ أم فعلا هذه الأنواع من الزواج كانت حل لبعض مشاكل المجتمع العربي؟
هل من إجابة موضوعية؟؟؟؟؟؟؟
مع تحياتي
رنا خطيب
المشاركة رقم (149) في الصفحة الرابعة:
الزملاء والزميلات
تحية طيبة وبعد ؛
اتفق تماما مع قول الأخت رنا التالى:
((لكن من سيحلل و يحرم يجب أن يأتي بالبرهان و الحجة المستمدة من القرآن و السنة.. و أن يكون أهلا للقضايا الفقهية..)) ....
وأضيف ؛
وأن يمتلك القدرة على النقاش فى كل تعبير يكتبه ويدافع بوضوح وبدون لف ودوران ....
وأيضا أضيف
يجب على الكاتب ان يُعرف طائفته ومذهبه الدينى والذى يعتبر ضرورة مطلقة عند الحديث فى المسائل العقدية ،حتى لا يمرر علينا التدليس والتمويه وهذا الشرط موجود ومثبت( ببرلمان الملتقى )ليُطلع عليه كافة الأعضاء
وإلا فلتخبرنا أدارة الملتقى والسيد الموجى بنفسه أنه تم التغاضي عن هذا الشرط الضروري للكتابة فى ما يخص ثوابت أمتنا العربية الإسلامية .......
يعنى باختصار ؛
بتُ اشك فى الهدف من كتابة تعبيرات مريبة هنا على منوال ( هل هذا هو الدين الاسلامى وغيرها ) !!!....ومن حقنا أن نعرف مع أى مذهب نتحدث ( درزى ، شيعى ، سنى ، صابئة ، بهائيين ، رافضى سنه ، الخ )...........
فلكل مذهب مقال يُكتب ورد يُقنع ( للأسف كل أسماؤنا عربية ونتحدث بلسان عربي )..فهل نتحدث فى معانى الدعارة والزنا وزواج المتعة وغيره من أنواع يُلزم البعض نفسه بها والبعض الآخر ( يلت ويعجن فيها لمجرد التشكيك )
والبعض
يحلل هذا ويحرم ذاك ومن حيث لا ندرى من أى طائفة يكون .....ربما علمانى كاره الدين دخل ليسفه ويسب ويلعن ...
أذن ؛ من حق ان نعرف مع أى مذهب نتحدث ألتزاما بلوائح الملتقى ونظامه المعتمد ؟؟؟؟
فهمونا
يا ساده من أنتم كما تقتضى لوائح الملتقى وشروط الكتابة به وإلا فلتكبوا بالقص والحكايات والشعر أى بمواضيع غير جدلية ؟؟!!
......
...وتحيتى ......
أنا محمد سليم ، مسلم سنى .
المشاركة رقم (152) في الصفحة الرابعة:الزملاء والزميلات
تحية طيبة وبعد ؛
اتفق تماما مع قول الأخت رنا التالى:
((لكن من سيحلل و يحرم يجب أن يأتي بالبرهان و الحجة المستمدة من القرآن و السنة.. و أن يكون أهلا للقضايا الفقهية..)) ....
وأضيف ؛
وأن يمتلك القدرة على النقاش فى كل تعبير يكتبه ويدافع بوضوح وبدون لف ودوران ....
وأيضا أضيف
يجب على الكاتب ان يُعرف طائفته ومذهبه الدينى والذى يعتبر ضرورة مطلقة عند الحديث فى المسائل العقدية ،حتى لا يمرر علينا التدليس والتمويه وهذا الشرط موجود ومثبت( ببرلمان الملتقى )ليُطلع عليه كافة الأعضاء
وإلا فلتخبرنا أدارة الملتقى والسيد الموجى بنفسه أنه تم التغاضي عن هذا الشرط الضروري للكتابة فى ما يخص ثوابت أمتنا العربية الإسلامية .......
يعنى باختصار ؛
بتُ اشك فى الهدف من كتابة تعبيرات مريبة هنا على منوال ( هل هذا هو الدين الاسلامى وغيرها ) !!!....ومن حقنا أن نعرف مع أى مذهب نتحدث ( درزى ، شيعى ، سنى ، صابئة ، بهائيين ، رافضى سنه ، الخ )...........
فلكل مذهب مقال يُكتب ورد يُقنع ( للأسف كل أسماؤنا عربية ونتحدث بلسان عربي )..فهل نتحدث فى معانى الدعارة والزنا وزواج المتعة وغيره من أنواع يُلزم البعض نفسه بها والبعض الآخر ( يلت ويعجن فيها لمجرد التشكيك )
والبعض
يحلل هذا ويحرم ذاك ومن حيث لا ندرى من أى طائفة يكون .....ربما علمانى كاره الدين دخل ليسفه ويسب ويلعن ...
أذن ؛ من حق ان نعرف مع أى مذهب نتحدث ألتزاما بلوائح الملتقى ونظامه المعتمد ؟؟؟؟
فهمونا
يا ساده من أنتم كما تقتضى لوائح الملتقى وشروط الكتابة به وإلا فلتكبوا بالقص والحكايات والشعر أى بمواضيع غير جدلية ؟؟!!
......
...وتحيتى ......
أنا محمد سليم ، مسلم سنى .
المشاركة رقم( 153) في الصفحة الرابعة:
الفاضل عيسى ..أسمح لى ؛
أنظر إلى كلمة شرعا الملونة باللون الأحمر فى سياق حديثك ؟
من يحد معنى كلمة شرعا ؟
وعلى أي شريعة أو دين تكون ؟..
وبأي مذهب اسلامى تقع ؟..
مثلا الشيعة كذا مذهب والسنى كذا مذهب ...
والجماعات الباطنية ( كالدروز ) لهم مذهب مختلف ومستقل عن المسلمين ....والصابئة والاسماعيلية ووووووووو الخ .............
أذن النقاش لا طائل منه !!
فهذا يرفض وذاك يجادل ويقول شرعا ( حسب مذهبه هو )
بالله عليكم حددوا لنا لنفهم قولكم ؟!
يا أخى الفاضل عيسى لو قلت شرعا واكتفيت لن ولم يفهم حديثك أي عاقل ولكن لو قلت مثلا بالشريعة الإسلامية على المذهب الفلاني أو العلانى سيفهم عليك القارئ ....
ألست معى أم حديثنا لمجرد الحديث ؟.......
و كل هذه المشاركات و إن كانت اختلافا مع فكرة الكاتب او اتفاقا عليها مع الكاتب أو المشاركين الفكرة فهي امر طبيعي جدا لا غبار عليها في الحوار الصحي الذي يتطلب وجود طرفين مختلفين.
المشاركة رقم ( 155) في الصفحة الرابعة:
يروق للآخرين !! ...
أنا لا يهمنى الآخرين ولا أهتم بهم
لأننى كتبت دينى ومذهبى الذى أمؤمن به وأفتخر وأدافع عنه ولا تأخذنى فى الحق لومه لائم ( ولأكون أول من يطالب الغير به )...
ومن لا يعجبه فليشرب من البحر أو يبلطه ..أو يجادنى لأظهر عيوب ونواقص ما يعتقد هو !؟
قلت لك سابقا وأكررها لك :
ليس من حقك أن تقول لى خرجنا أو دخلنا !!؟ ..
وخاصة وأنت تقولين أن لحروفي سطوة........
وأعفيتك من الرد لو أرهقك الرد ولم ألزمك بضرورة الرد
( وخاصة وأننى لم أسالك اسئلة لأطلب جوابا عنها ) ......
ولستُ من هواة كتابة التعليقات للتعليقات أو غيره من اهداف كتابة التعليقات ( التقاليع)
فكل تعليق من تعليقى يمكن أعتبارة فكرة لمقالة مستقلة مكتوبة بتلقائية مباشرة لدرجة أن التعليقات أصبحت مضيعة لوقتى !!...
و هنا بدا الاختلاف.. ثم تقدم بشكوى و أغلق الشكوى لأنه تم تبرير موقفي مما حدث..
الجرم الذي ارتكبته بحق هذا الكاتب الكبير هو أنني كنت أعد الردود فأرسلها فيفصل النت عندي فتكررت إجابتي عليه مرتين و كان خطأ فني و أقسمت على ذلك و الله شاهد علي.. و لست من النوع الذي يسخر آو يلعب و خصوصا عند حضرة المقامات الكبيرة .و مع ذلك مراعية لمقامه الكبير و احتواء للمشاكل كي لا نختلف و نحن أسرة واحدة قمت بالاعتذار أمام الجميع ..فلم يقبل ، و الظاهر أنه تقدم بشكوى لا أعرف ما جذرها؟ و لماذا؟
و لم اكتفي بذلك بل قمت بإرسال رسالة اعتذار بعد نشر مقالته الفرافير.. و لم يزدنا هذا إلا إصرارا..
السيد محمد سليم :
أنت حر فيما تكتب، و حر أيضا في نقد الظواهر العامة ، لكن لست حرا في الإساءة لمن تكتب لهم في الملتقى.. و أنت في عباراتك كنت تشير إلى كل الملتقى..
هناك كلمات سيئة جدا لن أغض الطرف عنها جاءت في مقالك المحترم ما لونته باللون الأحمر:
و أقتبس منها:
"" تأمل تأمل..هذا الكاتب الأنترنتى الأروبة ..
يتصف ببرودة شديدة درجة التجمد تحت الصفر الفهرنهيتى مع أن نار الخبث تشع من عينيه.. أشرس الفرافير وأخطرهم على الإطلاق.. يمتلك رغبة مُلحة لطرح مواضيع الجنس بغباوة لافتة..ناقم على عادات وتقاليد المجتمع الشرقي ( وكأنه ليس منهم !)..هادم للعقيدة والشريعة .. تعليقاته محملة بكم هائل من أسئلة يذكرك حتما بأسئلة الزوجة البوليسية لزوجها الهارب من فراش الزوجية..ويزأر كالأسد في عرينه (صفحته) كي يُشبع احتياجاته الاجتماعية ونواقصه العاطفية..يتسلى بتقاليع ويتبجح بأنها نقاشات فكرية هادفة ويتناسى وجود عم جوجل(محرك بحث) بالجوار ليجيبه عن أسئلته العبقرية الثرثارة..كثير الشجار الأنترنتى والتمثيليات ( القرعة)عاهة من عاهات الأنترنت.......""
ما هذا يا سيد المقام ؟؟ هل تعتقد بهذه الجملة و أنت تسخر و تضحك الناس أنه تحق بحق مسلم مثلك يدافع عن عقيدته بقوة أن يعتدي على مسلمة بهذه الكلمات الجارحة.. ماذا تركنا إذا لمن لا يقيم وزنا لشيء ..
يقول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ] {الحجرات:11}
و يقول الرسول علي الصلاة و السلام:
يقول:(المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى ها هنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم)رواه مسلم.
فالسخرية من الناس أخلاق الجاهلية التي حاربها الإسلام و حض عن الابتعاد عنها لما فيها من أذى و اثر على نفوس الناس
فأين كانت أخلاق الإسلام عندما تكلمت بقلم ثائر تسخر به من الناس لدوافع شخصية.. ( تكرار المشاركة التي أقسمت عليها أنها خطا فني ثم الاعتذار ) و كان موضوعي هو حجة الكتابة..
عندما الله يهبنا نعمة تميزنا عن الآخرين، فوجب الشكر عليها و ليس الاستهزاء و التكبر على من لم يهبه الله تلك النعمة.
من وهبه الله نعمة الكتابة في هذا المجال الساخر، وجب أن يوجه قلمه لمعالجة آفات المجتمع أو التنبيه لقضية ما أو إصلاح ، و ليس للسخرية من الشخوص ، و الذي اعتبر انه من يسخر من الشخوص بطريقة غير مباشرة و بأسلوب الدعابة المبطنة هو إنسان لا يملك الشجاعة لأن يقول للشخص الذي يسخر منه أنت كذا..
و بناء على ذلك أطالبك و أمام الجميع و هذا حق شرعي، بغض النظر إن أزعجك أو لم يزعجك ، بأن تعتذر لي لما أبديته من نقص بحقي لا يحق لك أن تبديه..
و الاعتذار بحق شخص أخطئنا بحقه يعتبر شجاعة و ليست ضعفا..
و لمن يكتب في الأدب الساخر عليه التقيد بهذا:
عدم ممارسة المزاح الساخر الذي يولد الضغينة و الحقد و يزرع البغضاء في النفوس لأجل أن يضحك الناس.. فهذا ذنب لا يستهان به عند الله.
و آسفة على الإطالة و التفصيل في الموضوع .
مع التحيات
رنا خطيب
تعليق