هل هناك مؤامرة بالفعل؟ أم نحن مجرد جماعة من الحمقى والمغفلين؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د/ أحمد الليثي
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 3878

    هل هناك مؤامرة بالفعل؟ أم نحن مجرد جماعة من الحمقى والمغفلين؟

    هل هناك مؤامرة بالفعل؟ أم نحن مجرد جماعة من الحمقى والمغفلين؟

    لا ينكر أي إنسان تتوفر له أبسط مقومات التفكير العاقل أن الأمة العربية والإسلامية على مدى تاريخها تتعرض لمؤامرات كثيرة تهدف إلى طمس هويتها، ومسخ تفكيرها، والتلاعب بثقافتها، وتزوير تاريخها ... إلخ، وأن هذه المؤامرات تحركها جهات ذات أغراض مختلفة، بل وربما تكون متعارضة، ولكن يجمعها هدف واحد، وهو أن العدو واحد. ولا شك أيضاً أن المتأمرين يستغلون ثغرات معينة في تاريخ الأمة تارة، وفي عاداتها وتقاليدها تارة أخرى، وفي ثقافتها ثالثة، وفي خيابتها رابعة ... وهكذا دوليك، لينفذوا من تلك الثغرات فيشوهون، ويهدمون، ويرفعون، ويخفضون، حسبما تسنح لهم الفرصة. وهم لا يكلُّون عن العمل المنظم تارة، والمتفرق تارة، والفوضوي تارة، والمرتب تارة أخرى. والشواهد الدالة على ذلك تكاد أن تفوق الحصر.

    الخلاصة إنه على افتراض عدم وجود مؤامرة عالمية النطاق فهناك بالفعل جهات متفرقة في العالم كله تخصص جزءاً من تفكيرها ووقتها وميزانياتها وقوتها لتوجيه ضربات موجعة معلنة أو مستورة للعالمين العربي والإسلامي. ومجموع هذا كله يكفي لأن يبدو كالمؤامرة المنظمة حتى وإن لم يكن كذلك.

    وفي العصر الحديث كشف أعداء الأمتين العربية والإسلامية عن أنيابهم، وأظهروا وجوههم القبيحة سافرة أمام العالمين. وأصبح من الحمق -الذي لا شفاء منه ولا دواء له- أن نصدق أن أعداءنا هم في الحقيقة أصدقاء، خصوصاً وهم يقدمون لنا المعونات بيد، ويطعنوننا بألف خنجر وخنجر باليد الأخرى، أو أنهم يريدون لنا الخير وهم يدمرون بلادنا، ويسحقوننا ليل نهار بجيوشهم الجرارة، وصواريخهم الموجهة، ويهاجمونا في أخلاقنا وعقائدنا ورموزنا وجميع مظاهر حياتنا بلا استثناء مهما قل شأنها.

    ومن المسلَّم به كذلك أن أنجع سياسة يستخدمها أعداء الأمة على تنوع مشاربهم وأغراضهم هي سياسية "فرِّق تسد"، ومساعدة جهة للنيل من جهة أخرى حتى تُفني هذه تلك، أو على الأقل تضعفها إلى الحد الذي لا تعود تمثل خطراً. وما الفوضى الشاملة التي تعم أرجاء العالمين العربي والإسلامي منذ قرون إلا نتاج لهذه السياسات والمؤامرات والمخططات التي لا تبالي أسالت دمانا في البحر أم في الصحراء، ما دامت المحصلة واحدة، وهي أن تسيل دماؤنا بأي شكل كان.

    ومع هذا كله وأكثر إلا أن هناك سؤال محوري ينبغي أن نوجهه لأنفسنا؛ لأنه مهما بلغ تأثير العدو الخارجي فهو محكوم بأمور تتعلق بالسياسات العليا للدول. ولا تفعل تلك المخططات الخبيثة فعلها دون أن يكون هناك من يسمح بها -تحت أي مسمى وبأي ذريعة حتى وإن كان القصد شريفاً والنوايا حسنة- ويذلل أمامها السبل، ثم بعد ذلك تستجيب لها الشعوب، أفراداً وجماعات.
    والسؤال هو: هل نحن بالفعل جماعة من الحمقى والمغفلين والأغبياء والمتنطعين والجهلة كي نسير على غير هدى فنفعل ما يريده أعداؤنا تطوعاً منا حتى عندما تكون لدينا القدرة ألا نفعل؟
    فإذا كنا نقول بوجود مؤامرات -وهي بالفعل موجودة- ونعلم أن هذا جانباً واحداً مما نعانيه من تشرذم، فماذا عن الجوانب الأخرى التي لا دخل للمؤامرات فيها؟

    لقد أصبحت سمة من سمات العرب والمسلمين منذ عقود طويلة أن الاختلاف بينهم في الرأي يفسد للود ألف قضية وقضية إلى الجيل العاشر. فعند اختلاف رئيس دولة مع أخرى تنقلب السياسات رأساً على عقب، وتصبح قبلات الأمس بصاق اليوم، والعكس صحيح. وهذا هو نفسه ما يحدث عند اختلاف تافِهَيْن من العامة مع بعضهما بعضاً. وبين رأس الدولة وأتفه شخص في الدولة هناك شرائح متعددة، تتفاوت في عقلها وفكرها وتعليمها، بل وغبائها أيضاً، حتى أصبح الاختلاف هو الديدن والقاعدة. وأضحى الكِبْر صنواً للاختلاف. فلا هذا يعود إلى الحق لو علمه، ولا هذا يكف عن المراء لو أدركه. ويحدث هذا مع الطبيب والمعلم والمحامي والمهندس والأستاذ الجامعي وعالم الدين وعالم الذرة ... إلخ. ويصبح كل واحد منهم -بقدرة قادر- هو العالم الأوحد، والمناظر الأمجد، والبقية في نظره كومة من الجهل في طبقات بعضها فوق بعض.

    ومع الأخذ في الحسبان أن هذا قد يكون الواقع الفعلي، بمعنى أن يكون طرف الحوار عالماً، وطرفه الآخر جاهلاً متعالماً، إلا أن هذا ليس هو القاعدة طيلة الوقت. ولكن كارثة الكوارث هي أن يكون طرفا الحوار متعالمين، أقربَ إلى الجهل من حمار هبنَّقة. ثم يشارك طرف ثالث فينصر هذا على ذلك، ورابع لينصر ذاك على هاك. والنتيجة حرب عالمية يشهر فيها كلٌ ما توفر له من سلاح الشتم والجعجعة وبذئ القول وصراخ القردة، وحميعهم لا يدركون أنهم -رغم تفضيل الله عز وجل لهم بالعقل- قد أبوا إلا أن يتنكبوا سبل الحشرات التي تكفيها ضغطة واحدة من "بيف باف" لتقضى عليهم -عن بكرة أبيهم- دفعة واحدة.

    ليس في الأمر مؤامرة خارجية فحسب إذن. لكننا نحن المؤامرة. تآمرنا على أنفسنا بأن رضينا الجهل بديلاً للعلم. بل وجَهِلنا هذا عن أنفسنا وفيها. وتآمرنا على أولادنا بأن نشَّأناهم على ما هم عليه الآن بدعوى الحرية مرة، والتسامح مرة، والأخلاق مرة، والامبالاة مرات ومرات. وتآمرنا على المجتمع بأن رضينا بأن تكون مصلحتنا الفردية مقدمة على مصلحتنا الجماعية. وتآمرنا على جوهر وجودنا بأن رأينا المنكر فاستمرأناه، ورأينا المعروف فعافته نفوسنا، وبعنا آخرتنا الباقية بدنيانا الفانية، ولم نعد نفرِّق بين القبيح والجميل. وأصبحنا من الحمق بحيث ننفق -بل ونقترض- الدينار لنحفظ الفِلس، ونفرط في الكرامة لنحفظ وجوداً ممجوجاً، وأصبح بأسنا بيننا شديداً، ليصدق فينا قول الشاعر:
    "أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ"
    وقول آخر:
    "إذا صاحَ العصفورُ طارَ فؤادُه ** وأسدٌ حديدُ النَّابِ عند الثَّرائدِ".

    لقد نمنا على النفاق، واستيقظنا عليه. وسننا سكاكيننا وحرابنا لمن تجرأ علينا ناصحاً. وكيف لنا أن نميز بين الناصح الأمين والعدو المبين بعد أن مُسِخَت فطرتنا، ورأينا القبح جمالاً، والعبودية رفعة، والجبن مرادفاً للحياة، وطعم الذل في أفواهنا أشهى من العسل.

    ليس في الأمر مؤامرة خارجية بدوام كامل. إنما المؤامرة الحقيقية -الخبيثة- في داخل كل منا. نحن جميعاً مرضى نفسيون في حالة من الإنكار. والمريض النفسي ليس مجنوناً. فبيننا من هو أعقل من دولة بأسرها، ولكن عقولنا متوقفة عند نقطة بذاتها لا تعدوها. وحين تجبرنا الظروف إلى القفز بعقولنا فوق تلك النقطة، أو التفكير خارج القالب تختلط المفاهيم، وتتبدل معايير الصواب والخطأ، وتظهر علامات البلاهة والحمق على من كان قبل تلك النقطة مثالاً في العقل والحكمة.

    إننا يا سادة تجسيد لمسخ عقلي ونفسي بحجم غير مسبوق، تجاوزنا معه كل شيء عرفته الإنسانية على مدى تاريخها. ففي العصور الوسطى مثلاً كان هناك جهل وعلم. كان الغرب في الحضيض، والأمة الإسلامية في عنان السماء. ثم كان التحول والانتقال التاريخي الحضاري -الذي هو من سنن الحياة- فانقلبت الموازين، واختلطت المنابع العذبة بالمياه الآسنة. وأوقفْنا الزمنَ حتى عَلِقنا في مرحلة أشبه بالحلقة مفرغة في قلب بحر لجيّ. وعلى حين نجد بيننا من يحاولون الأخذ بأيدينا لنخرج من قعر ذاك السجن المظلم، ويبينون لنا أن ما بأيدينا هو بالفعل مفتاح النجاة، وأن كل ما علينا هو أن نستخدمه، نجد أننا كأفراد وجماعات نعتقد جازمين أن استخدام ذاك المفتاح لن يؤدي بنا إلا إلى مزيد من المعاناة. فالشيطان الذي أعرفه خير من الشيطان الذي لا أعرفه. وكأن الملائكة لا وجود لها! أو تخرج الجماعات فتقول ليس بيننا من يحسن القياد، وكأن الأمة عقمت أن تلد الرجال! ومن ثم وُجد بيننا من يعتقد أن نجاتنا إنما هي في الغرق. وعلى الرغم من أن ذاك الشخص نفسه يقول بملء فيه غير ذلك، ويجادل جدال المستميت لينفي هذا الاعتقاد إلا أن أفعاله تشي بالنقيض، وهو غير مدرك لما هو فيه من تناقض صارخ. فالمصباح لا يزال مطفئاً. ولكن لأنه اعتاد الظلام لم يعد يدرك أفي يده مفتاح أم خنجر، ولجبنه الموروث لا يريد أن يختبره، فالنجاة ليست في السباحة.

    وللحديث بقية ...
    د. أحمد الليثي
    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    ATI
    www.atinternational.org

    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
    *****
    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.
  • أبو صالح
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 3090

    #2
    جميل جدا ما كتبته يا د. أحمد، وفي أول مداخلة أضع ما أظن بداية الطريق إلى معالجته كان في الحوار تحت العنوان والرابط التالي

    غيروا أنفسكم !!محمد فهمي يوسف

    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=25481

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
      هل هناك مؤامرة بالفعل؟ أم نحن مجرد جماعة من الحمقى والمغفلين؟

      وللحديث بقية ...
      يا د/ أحمد الليثي
      مساء الخير
      كنت اريد ان يكون عنوان المقالة الآتي
      هل هو أحمق كل من لا يصدق اننا في مركز المؤامرة
      دعني اقول الآن وعلى السريع
      هل إغتصاب فلسطين لم يكن مؤامرة
      هل قسمة العالم العربي والإسلامي وما ثبت من اوراق سايكس بيكو لم يكن مؤامرة
      هل ما حدث في الكويت والعراق لم يكم مؤامرة
      ولكن دعنا من التخمين
      هل كل ما نسمعه من كلام بوش ومن قبله ليس مؤامرة
      هل هذة الملايين التي تصرف على فضائيات بالعشرات ليس مؤامرة
      وإذا أعطانا الله العمر
      التفصيل في مشاركات أخرى

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #4
        [align=justify]المؤامرة ثنتان واحدة خارجية (الاحتلال) وأخرى داخلية (الاستبداد) وأبصار سواد الأمة عن الثنتين محجوبة أو شبه محجوبة وأحرار النخبة لا يستمع إليهم أحد، والثقوب في السفينة تكثر وتتسع يوما بعد يوم والغرق مسألة وقت إلا إذا شاء الله إنقاذ هذه الأمة.

        هذا مرور وتسجيل حضور في هذا الموضوع المهم ولي عودة إن شاء الله. [/align]
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • رنا خطيب
          أديب وكاتب
          • 03-11-2008
          • 4025

          #5
          سلمت يمينك الأستاذ الفاضل أحمد الليثي..

          لقد وضعت يدك على الجرح.
          الغالبية من الشعب العربي تشارك في هذه المؤامرة، بعضهم يدري و يضع طاقاته للمساهمة في المؤامرة ، لأنه باع الضمير و الدين و الوطن، و البعض الآخر جاهل يتآمر دون أن يدري.

          و من هو بعيد عن حدود المؤامرة ألجمته قوى الظلام و منعته من مواجهة الباطل.

          المجتمع العربي الإسلامي عندما يكون متماسكا بأفراده ، و طائعا لقوانينه المستمدة من الشريعة ، لن تستطيع المؤامرة الخارجية أن تقترب من حدوده، لأن العدو لا يمكن أن يهاجم إن لم يفرق بين أفراد و جماعات هذا المجتمع العربي و يشتتهم.
          فإذا.. هناك من يمد المؤامرات الخارجية من داخل هذا المجتمع ليشعل فتيلها و يوقد نارها.

          لا سبيل في الخلاص إلا بعودة الإسلام إلى دياره.. و سنبقى أذلاء مكسورين إن طلبنا العزة بغير الإسلام

          فهو جاهنا و هو وقارنا و هو خلاصنا..

          و شكرا
          رنا خطيب

          تعليق

          • عبد الرحيم محمود
            عضو الملتقى
            • 19-06-2007
            • 7086

            #6
            أخي أحمد الليثي الغالي
            سيدي الغالي ،،
            لو كنت تعبا ، ومرهقا ، ورأيت حمارا قويا سمينا
            أكنت تحمله أم تركبه ؟؟
            أجرى الاتحاد السوفياتي مرة في السبعينيات دراسة
            لتجيب على سؤال : هل هناك أمة عربية ؟
            وأجرت إدارة جورج بوش الإبن دراسة فلإجابة
            على سؤال : كيف تتعامل إدارة بوش مع العرب ؟
            - لقد خرج البحث الأول في عهد انسانس مكيويان
            وبريجينيف وكوسيجن أنه لا أمة عربية بالفعل .
            - وخرج البحث الثاني بنتيجة : أن العرب قبائل
            لها شيوخ عشائر وعليك التعامل معهم باستعلاء
            فهم يحبون من يستعلي عليهم ، وسيأتونك خاضعين
            خانعين يطلبون منك شرعية أنظمتهم .
            فالعلة أخي أحمد مشخصة ولا تحتاج لتصوير طبقي
            أما ما يقال عن كبت وعدم حرية واستبداد وغيره ،
            فلماذا لا يكبت حكام الغرب شعوبهم ويلجموهم ؟
            الشعوب هنا لو لم تلجمها لاشترى كل واحد منهم لنفسه
            لجاما وجاء للحاكم وقال له : من فضلك ألجمني !
            نثرت حروفي بياض الورق
            فذاب فؤادي وفيك احترق
            فأنت الحنان وأنت الأمان
            وأنت السعادة فوق الشفق​

            تعليق

            • الدكتور مروان
              أديب وكاتب
              • 09-01-2008
              • 301

              #7
              سلمت يداك أخي الحبيب دكتور أحمد
              وسلم المداد والقلم ..
              ومتابعة لما تفضلتم به ؛ ونحن متابعون معكم ..
              وما كان بوش اللعين وجماعته من الدجالين والشياطين ؛ ليفعلوا ذلك لولا أهمية تأثير العالم الديني على الناس.
              من هنا فإن من أهم مسؤولياتنا ـ وأقصد علماء الإسلام ورجالاته العظام ـ أن نربي المسلمين على الالتزام بأحكام الدين، ونوضح لهم الخط السياسي الذي يسيرون على هديه ، ومن ثمة يقودوهم نحو العزة والرفعة والكرامة...
              ونهتم بتراث الأمة وفكرها ؛ بحيث نستطيع أن نخرِّج قادة مخلصين لله وحريصين على نصرة الدين والأمة.

              وثمة أمر آخر ..
              لا بد من كلمة حول المنظمات والهيئات الدولية كمنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وغير ذلك.
              فإننا نسجل هنا :
              إن هذه المنظمات ليست منبراً للأمم المستضعفة بشكل عام وتبقى عديمـة الفاعليـة بسبب هيمنة دول الاستكبار العالمـي على قراراتها إجراء واحتقارا ، أو تعطيلاً.
              وما حق النقض ـ الفيتو ـ الذي تحظى به بعض الدول ألا دليلاً على صحة ما نقول ، ونذهب إليه ..

              وشكرا لك

              تعليق

              • محمد فهمي يوسف
                مستشار أدبي
                • 27-08-2008
                • 8100

                #8
                أخي الدكتور أحمد الليثي .
                سلمت كلماتك في مقالك الرائع عن المؤامرة , وعن المتآمر عليهم .!!
                وكما أضاف الأستاذ المستشار عبد الرحمن السليمان : هما مؤمرتان !!
                خارجيا وداخليا .
                وكما أكد الأخ اسماعيل الناطور : بوجود المؤامرات الخفية والظاهرة للعيان
                وكما أجاب الأستاذ المستشار عبد الرحيم محمود على لسان :( الاتحاد السوفيتي المنهار ) (وادارة جورج بوش الابن ) في دراساتهما عن العرب .
                يحق لهم أن يفعلوا المؤامرات بهم .
                وكما قارنت ( رنا الخطيب ) بين ماضينا وابتعاد المؤامرات فيه , وحاضرنا وقد كثرت المؤامرات علينا فيه . وأوردت السبب ببعدنا عن الدين .
                وقبلهم ما تفضل به الأخ أبوصالح : من ذكر رابط موضوعي المتواضع عن :
                ( غيروا أنفسكم ) وما تبعه من الحوارات الثرية له ولكم وللأفاضل من الأعضاء والذي يؤكد وجود مؤامرة تستحق منا تغيير أنفسنا لمجابهتها .
                =======
                لقد فصلت حالنا من الحمق في عدم التوحد أمام ما يحاك لنا من أعدائنا في الداخل والخارج .
                وأضيف تعليقا من موضوع من مدونتي قد يكون له دور في بيان حالنا في الداخل وما لحق بنا من القسوة على أنفسنا وضياع الرحمة من بيننا :
                والموضوع تحت هذا الرابط :http://ghafekerwabqazeker.blogspot.c...g-post_26.html
                ولأكفيكم عناء البحث عنه : أنقله لكم هنا :
                (سؤال يحيرني كثيرا .!!قست القلوب , وتغلب الشر , واختفت الرحمة , وقل الخير .!! بين البشر في هذه الأيام .لم يعد أحد يطيق أحدا , لا بشرا ولا حجرا , لاحيوانا ولا نباتا !أراني أسمع صراخا يصدر في حديثنا مع بعضنا البعض , الناس أصحبت أغراب عن بعضها , حتى أقرب الأقارب , ـــ الا من رحم ربي ـــ الابن في أقل الظروف يهجر أباه وأمه ان لم يعتد عليهما , لم تعد الأفكار واحدة , كل يفكر على ليلاه وليلاه فقط هو الأنا , انتشرت ظواهر غريبة عن مجتمعنا الاسلامي والشرقي , وأصبحنا كالكلاب المسعورة ننهش في لحم بعضنا البعض .ترى الشاب الوسيم العاطل يمشي في الطريق ويركل الحجر بعنف وقسوة وهو يتخيله كرة قدم صغيرة ,فيصيب بقذيفته نافذة قطار مار فيتهشم الزجاج على من خلفه , ولا يستطيع أن يفعل شيئا , والشاب يضحك وكأنه أصاب هدفا في مرمى خصمه , وربما يصفق لنفسه .تألمت الخضرة والأشجار في الحدائق العامة القليلة التي نجت من هجمات المسئولين عليها بالقطع والأقذار التي جعلت الناشدين للتنزه يعزفون عنها .وترى الرجل يحمل دابته فوق ما تطيق , ومع ذلك يروح يهوي على ظهرها بالسياط ضربا بلا شفقة !ونسي تماما أن امرأة دخلت النار في هرة حبستها , فلا هي أطعمتها , ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض , ولم يسمع أن رجلا دخل الجنة لأنه وجد كلبا لاهثا من العطش فنزل البئر الذي شرب منه وسقاه فغفر الله له .لم تعد الرحمة بين الأم ووليدها , فتتخفى في الظلام لتضعه أمام مسجد في الفجر , أو في أكوام القمامة تهربا من تحملها مسئولية ولادته .
                اختفت البسمة من وجوه الآباء وهم يعودون محملين بأكدار الحياة الى بيوتهم فيهرب أولادهم من طريقهم حتى لاينالوا الأذى قولا أو فعلا من آبائهم .
                جلست أفكر في حالنا : هل كل هذه القسوة والتصارع على الحياة سببه الأزمة العالمية المالية والخوف من المستقبل الأسود الذي ينتظر الناس .؟فقلت : وأين رحمة الله بخلقه .!! وأين تكفله برزق مخلوقاته !! وأين رؤيتنا للطير تغدو خماصا وتروح بطانا !! وأين رزقه للكافر به الذي لم يعبده .؟!!
                فقلت لنفسي : أبدا ليست المشكلة أقتصادية أو مالية أو ثقافية.؟
                أنها أزمة روحية ونفسية تكاد تقتل الناس من ضراوتها .
                فأسقطوا عنفهم وقساوتهم وحمقهم على غيرهم حتى ولو كانوا قرة أعينهم أو فلذة أكبادهم .
                وقابل ذلك جحود من الصغير للكبير , فكم من ابن حجر على أبيه بحكم قضائي جائر ليتحكم فيه وفي ثروته , وكم من بنت اتجهت للحرام مع أن أمها من العابدات , بكل بجاحة وعدم حياء , وكم زوجة لم ترحم ضعف زوجها وقطعته اربا وأخفت أشلاءه في أكياس البلاستيك . وكم زوج عذب زوجته ومثل بجثتها لمجرد شكوك لا محل لها من اليقين , وكم جار قطع صلته بجيرانه ولم ينجدهم حين استغاثوا به .
                ارهقت كواهلنا بالقساوة والحمق في التفكير وضراوة الحوار السفسطائي الذي لاجدوى من ورائه وتناسينا المؤامرات وضحات العدو وهو يرى حالنا التي تنتقل من سيء الى أسوأ !!, واشتكت الرحمة الناس الى الله سبحانه وتعالى .
                ألم نسمع قول ربنا الكريم الرحيم :( ورحمتي وسعت كل شيء ) ونحن ضقنا بكل شيء , ألم يسمع ما قاله رسولنا صلى الله عليه وسلم : ( ان الله قسم الرحمة مائة قسم , فاحتفظ عنده بتسع وتسعين جزءا , وأنزل جزءا بين خلقه , وبه ترفع الدابة قدمها حتى لاتصيب ولدها .) ألم يأخذ العظة من الدابة والحيوان.؟!
                ألم يعرف ما أجاب به محمد صلى الله عليه وسلم على الأعرابي الأقرع بن حابس عندما رأى النبي يقبل الحسن والحسين وقال الأقرع : ان لي عشرة من الأولاد ما قبلت أحدا منهم قط .!! فأجاب المبعوث رحمة للعالمين : ومالي اذا كان الله قد نزع الرحمة من قلبك !! من لا يرحم لايرحم .!!)
                رحيم بعباده : فلماذا لانتخلق بخلق الرحيم .؟ التاجر لا يرحم المشتري , وصاحب العمل لايرحم من يعمل لديه , والكل لايرحم الكل ......روي أنه في يوم القيامة جيء برجل بقيت له حسنة واحدة ليدخل الجنة , وقيل له : اذهب فابحث عمن يعطيها لك لتدخل الجنة, فأخذ يتوجه الى ولده ويرجوه أن يعطيه حسنة من حسناته ليدخل بها الجنة , فيرفض الابن ويقول اذهب الى ربك , وظل يتنقل بين أقاربه وأهله وأصحابه فلا يجود عليه أحد بها ,ولما تعب جلس في المحشر بجوار رجل ينتظر حسابه , ورآه الرجل مهموما فلما سأله عما به : قال له : بقيت لي حسنة واحدة لأدخل الجنة ولم يعطها لى ولدي ولا أحد من أهلي . فقال له الرجل : لقد نظرت الى أعمالي فلم أجد فيها الا حسنة واحدة , وأنا من أهل النار بحمقي , فخذ هذه الحسنة لك !!فلما جاء ربه وسأله ــ وهو أعلم ــ من جاد عليك بهذه الحسنة .؟ قال العبد : فلان هناك ! فقال المولى جل وعلا : أيكون عبدي أرحم بك من ولدك ومني !! اذهب فخذ بيد أخيك وأدخلا الجنة .فكرت في أسباب نقص الرحمة من القلوب بيننا , على كل من حولنا , حتى على أنفسنا قسونا فأصابنا الاكتئاب وأنواع من الأمراض النفسية المستعصية , وكثرت حالات الانتحار , والانطوائية .
                قسونا على انفسنا فأفقدنا عقولنا ما ميزها الله به من النور والتكريم , فراح الناس يدمنون ألوانا من المعاصي والسموم . بلا رحمة لأنفسهم . فأهانوا ما كرمه الله .
                ومن يهن يسهل الهوان عليه ** ما لجرح بميت ايلام

                فلنعد الى تذكر رحمات الله , فنرحم أنفسنا ونرحم من نتعامل معهم فالراحمون يرحمهم الله , ولو تراحم الناس ما كان بينهم جائع ولا عريان . ولعمت البهجة القلوب , ولسهل على الناس العبادة والعمل , ولأحسنوا الظن بالله الرحيم , ولأقبلوا عليه بالتوبة والرجوع اليه فيما يعانون فملأ قلوبهم بالرحمة ,من رحمته التي وسعت كل شيء , ولأنفرجت أزمات الدنيا كلها وزالت المؤمرات والشرور ولأبصرت العيون نور الهداية , وسعت بكل طاقاتها الى التمسك بخلق الرحمة . )

                تعليق

                • أبو صالح
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 3090

                  #9
                  أعيد نشر المداخلة #21 من الموضوع والرابط التالي، وما كل دار من نقاش فيه أظن يدخل من ضمن هذا الموضوع

                  ملامح المراهقة الفكرية في حياتنا .


                  ماهي في رأيكم أهم ملامح ( المراهقة الفكرية ) التي تعاني منها كثير من المنتديات والفضائيات والمنابر الإعلامية والفكرية والأدبية . وتقبلوا تحياتي .


                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                  ما هذا يا صالح !؟,,
                  أراك وقد خرجت علينا بحلة جديدة بدون روابط ألبته,,
                  ألف مبروك يا رجل ..لك ولنا وللقارئ .
                  بالقُبل والأحضان يا راجل
                  مشاركاتك هنا وافية كافية ,,
                  أرقام (9،10،11) مما أضطر أ .الموجى الى ؛
                  تفصيصها وفركها كأكواز الذرة الشامية

                  معلش يا عم سُلُمْ مش حلاقي غيرك يتحمل هذه المداخلة لي ويفهمها بطريقة إياك أعني واسمعي جارة ولا يعلن الحرب العالمية الثالثة ضدي

                  يا عم سُلُمْ الغالبية العظمى لا تستخدم ما توفره الشابكة (الإنترنت) من امكانيات تساعدك في تكوين ومعرفة وشرح وتوضيح وجهة نظرك بسبب جهلها، والمصيبة الكبرى من يتعلّم استخدام هذه الإمكانيات ويستغلّها في مداخلاته ومواضيعه، يقوم الآخرون بلومه واعتبارها خطأ وعيب وإزعاج وخروج عن الموضوع وتشتيت للحوار وملّلتنا ولا أحد سيقرأها لك وغباء ومكرّرة ووو قائمة طويلة من الألقاب وأخرها سمعت أن احدهم عمل قصيدة هجاء ليهجوني بها على ذلك

                  يعني الجاهل يعاير المتعلم على استخدام الوسائل العلمية وتقديم خلاصة له وبالدليل ليستفيد منها والبناء عليها، ما رأيك؟!!!
                  هل رأيت جهل أكثر من ذلك يا عم سُلُمْ

                  هل عرفت لماذا أعيد وأكرّر

                  من وجهة نظري إن كان هناك من يحارب أي ابداع عربي أو إسلامي فهم أصحاب القلم والرأي ممّن يطلق عليهم المثقفين العرب ممن تلوثت أفكارهم بالعلمانية والديمقراطية وضد العولمة

                  من وجهة نظري إن كان هناك من سبب لإبقائنا في ادعاء شرنقة التخلّف فهم أصحاب القلم والرأي ممّن يطلق عليهم المثقفين العرب ممّن تلوثت أفكارهم بالعلمانية والديمقراطية وضد العولمة

                  والتي أساس بلاءها هي النظرة السلبيّة بكل ما له علاقة بأي شيء يصدر من عربي أو مسلم من وجهة نظري

                  ما رأيكم دام فضلكم؟
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 18-03-2009, 08:58.

                  تعليق

                  • زهرة نيسان
                    عضو الملتقى
                    • 17-05-2008
                    • 289

                    #10
                    عدو عدوي صديقي!!
                    قاعدة ترتكز عليها اغلب الانظمة!!
                    ولكن "صديقي"هذا وعندما ينتهي من عدوي سيحل محله!!
                    ولكن ادراك هذه الحقيقة ياتي بالتصوير البطيء..يكون "صديقي"
                    في هذه الفترة قد اجهز علي!!
                    بداية اعتقدت وامنت ان اسرائيل هي العدو الاول والرئيسي ويجب محاربتها والقضاء عليها..
                    بعدها علمت ان اسرائيل ليست وحدها هناك امريكا..ايضا يجب محاربتها...
                    ولكن ماذا عن الدول التي تتواطؤ مع هذا العدو وتسانده كشيطان اخرس وناطق في اغلب الاحيان...
                    اتسعت الدائرة من حولي...ووجدت ان جزء من العدو قريب مني
                    اقرب ما كنت اتصور...انه اخي المسلم العربي الذي يعاني مثلي
                    من اضطهاد "الاعداء" ..فما عذره يا ترى؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                    تعليق

                    • سليم محمد غضبان
                      كاتب مترجم
                      • 02-12-2008
                      • 2382

                      #11
                      رائعٌ ما ذكرتَه يا د. أحمد الليثي، و الحل يكمن في هذه المقولة: اطلبوا العلم من المهد الى اللحد. فبالعلم نواجه كل المشاكل.
                      [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                      وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                      [/gdwl]
                      [/gdwl]

                      [/gdwl]
                      https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                      تعليق

                      • الشربينى خطاب
                        عضو أساسي
                        • 16-05-2007
                        • 824

                        #12
                        كلام جميل وفكر مستنير ، تلك هي العلل ، فما هي روشتة العلاج ؟
                        لا تقل لي اغمض عينك وسر خلفي ، فقد فعلت ذلك مراراً ، وكل طبيب كشف واكتشف نفس العلة ولكنه في كل مرة يقول لي الطبيب مزق تذكرة الطبيب السابق وأوقف علاجة لأنه حمار لا يفهم في الطب وخذ علاجي انا 00!! فأنا وحدي 000ووحدي انا القادر علي علاجك 00 ثم اكتشف بعد ذلك أنه صاحب الصيدلية والعلاج منتهي الصلاحية 000 يا سيدي نحن أمة الأنا المريضة لا نؤمن بالفكر الجمعي ، يموت المفكر فيها فتموت معه مدرسته العلمية ، هل يذكر احد منك مدرسة الخوارزمي 00 بن الهيثم 00 جابر بن حيان 00000الخ ماتت مدارسهم بموتهم وعاد الورثة يمارسون هوايتهم المفضلة وخناجرهم تحت العباءات تراث الغدر والمؤمرات
                        يقتلون القتيل ثم يبكون شعراً علي الأطلال
                        التعديل الأخير تم بواسطة الشربينى خطاب; الساعة 14-03-2009, 20:26.

                        تعليق

                        • نعيمة القضيوي الإدريسي
                          أديب وكاتب
                          • 04-02-2009
                          • 1596

                          #13
                          د/احمد الليثي إسمح لي بهذا الرد
                          ليس في الأمر مؤامرة خارجية بدوام كامل. إنما المؤامرة الحقيقية -الخبيثة- في داخل كل منا. نحن جميعاً مرضى نفسيون في حالة من الإنكار. والمريض النفسي ليس مجنوناً. فبيننا من هو أعقل من دولة بأسرها، ولكن عقولنا متوقفة عند نقطة بذاتها لا تعدوها. وحين تجبرنا الظروف إلى القفز بعقولنا فوق تلك النقطة، أو التفكير خارج القالب تختلط المفاهيم، وتتبدل معايير الصواب والخطأ، وتظهر علامات البلاهة والحمق على من كان قبل تلك النقطة أو التفكير خارج القالب تختلط المفاهيم، وتتبدل معايير الصواب والخطأ، وتظهر علامات البلاهة والحمق على من كان قبل تلك النقطة مثالاً في العقل والحكمة
                          المشكلة تكمن فينا نحن كما قلت لكن إلى متى هذا هو السؤال وساضيف على هذا الرد هذه الحكاية بين تلميذ واستاذفي قالب سخري على واقع حالنا العربي



                          قال الأستاذ للتلميذ.. قف وأعرب يا ولدي: ''عشق المسلم أرض فلسطين''. وقف الطالب وقال: عشق: فعل صادق مبني على أمل يحدوه إيمان واثق بالعودة الحتمية. والمسلم: فاعل عاجز عن أن يخطو أي خطوة في طريق تحقيق الأمل، وصمته هو أعنف ردة فعل يمكنه أن يبديها. وأرض: مفعول به مغصوب وعلامة غصبه أنهار الدم وأشلاء الضحايا وأرطال القتلى، و..و... وستون عاما من المعاناة. فلسطين: مضافة إلى أرض مجرورة بما ذكرت من إعراب أرض سابقا. قال المدرس: '' يا ولدي ما لك غيرت فنون النحو وقانون اللغة؟ يا ولدي إليك محاولة أخرى.. ''صحت الأمة من غفلتها'' أعرب.. قال التلميذ: صحت: فعل ماض ولى.. على أمل أن يعود. والتاء: تاء التأنيث في أمة لا تكاد ترى فيها الرجال. الأمة: فاعل هدّه طول السبات حتى أن الناظر إليه يشك بأنه لا يزال على قيد الحياة. من: حرف جر لغفلة حجبت سحبها شعاع الصحوة. غفلتها: اسم عجز حرف جر الأمة عن أن يجر غيره، والهاء ضمير ميت متصل بالأمة التي هانت عليها الغفلة، مبني على المذلة التي ليس لها من دون الله كاشفة.. قال المدرس: ما لك يا ولدي نسيت اللغة وحرفت معاني التبيان؟
                          قال التلميذ: لا يا أستاذي.. لم أنس.. لكنها أمتي.. نسيت عز الإيمان وهجرت هدي القرآن، صمتت باسم السلم، وعاهدت بالاستسلام.. دفنت رأسها في قبر الغرب، وخانت عهد الفرقان.. معذرة حقا أستاذي، فسؤالك حرك أشجاني.. ألهب وجداني، معذرة يا أستاذي.. فسؤالك نار تبعث أحزاني، وتهد كياني.. وتحطم صمتي، مع رغبتي في حفظ لساني.
                          عفوا أستاذي.. نطق فؤادي قبل لساني.. عفوا يا أستاذي.
                          المصدر جريدة الخبر
                          تحياتي





                          تعليق

                          • محمد سليم
                            سـ(كاتب)ـاخر
                            • 19-05-2007
                            • 2775

                            #14
                            كفى جلدا للذات !!!!!؟؟؟؟

                            كفى جلدا للذات ,,
                            نحن أمة ملكنا العالم من شرقه الى غربه ثمانية قرون فى ( ثمانين عاما فقط),,ولا نختلف كثيرا عن أسلافنا ,, نحن أمة الحضارات "" فرعونية اشورية فينيقية بابلية ....""
                            وأرض الرسالات السماوية ,,
                            فقط مصيبتنا فى حكامنا ,,
                            وكستنا فى أننا نقدم لهم المقود ونقول لهم ( جرجرونا ) الى حيث قدرنا المكتوب !!,,
                            أين صلاح الدين والمعتصم وووووووووو....
                            وأين البحث العلمى وعطايا السلطان للعلماء وأهل الفكر !!؟؟
                            نحن يولى علينا ولا نولى ...
                            ويا حظك وبختك يا ابو بخيت مع الحاكم ( بالصدفة ، بالوراثة ،بانقلاب عسكرى )..
                            يطلع حاكم نصف عادل أودكتاتور أو حاكم عميل !!...
                            ................................
                            وتحيتى فخير الكلام ما قل ودل ....
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 14-03-2009, 21:43.
                            بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                            تعليق

                            • احمس ابو مصر
                              محظور
                              • 30-08-2008
                              • 61

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
                              سلمت يمينك الأستاذ الفاضل أحمد الليثي..

                              لقد وضعت يدك على الجرح.
                              الغالبية من الشعب العربي تشارك في هذه المؤامرة، بعضهم يدري و يضع طاقاته للمساهمة في المؤامرة ، لأنه باع الضمير و الدين و الوطن، و البعض الآخر جاهل يتآمر دون أن يدري.

                              و من هو بعيد عن حدود المؤامرة ألجمته قوى الظلام و منعته من مواجهة الباطل.

                              المجتمع العربي الإسلامي عندما يكون متماسكا بأفراده ، و طائعا لقوانينه المستمدة من الشريعة ، لن تستطيع المؤامرة الخارجية أن تقترب من حدوده، لأن العدو لا يمكن أن يهاجم إن لم يفرق بين أفراد و جماعات هذا المجتمع العربي و يشتتهم.
                              فإذا.. هناك من يمد المؤامرات الخارجية من داخل هذا المجتمع ليشعل فتيلها و يوقد نارها.

                              لا سبيل في الخلاص إلا بعودة الإسلام إلى دياره.. و سنبقى أذلاء مكسورين إن طلبنا العزة بغير الإسلام

                              فهو جاهنا و هو وقارنا و هو خلاصنا..

                              و شكرا
                              رنا خطيب
                              الاخت الفاضلة رنا...العودة للدين خلاصنا
                              والله صدقت
                              تحياتى .احمس ابو مصر الطيبة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X