بناء مشترك ونقد بنّاء للقصة القصيرة و ق.ق.ج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #76
    الأستاذ مصلح
    نورت الصفحة و المتصفح
    لكن سيدى المنتدى به الروائع من الكتاب و لكتابة .. فقط نحتاج لنظرة متأنية كى نرتضى و نرضيهم ..
    فقط أختلف معك بشأن عدم النشر هنا و هناك ..
    أولا : سترضى ذائقتك و ترضى قلمك المجهد ..
    ثانيا : سيرتضى كل من أحب سطورك ..
    تحية لتواجدك و للتواصل .. ليتنا نجده دائما
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • حورية إبراهيم
      أديب وكاتب
      • 25-03-2009
      • 1413

      #77
      أضم صوتي إلى كل حرف خط في هذا الموضوع ..وتحية لمحمد ابراهيم سلطان ..
      إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

      تعليق

      • العربي الكحلي
        عضو الملتقى
        • 04-05-2009
        • 175

        #78
        الطين
        بدا المطر في الهطول مدرارا، ففاجأ هطوله الجميع.
        كان الرجال في قمصان قصيرة الأكمام وكانت النساء في فساتين فوق الركب.
        قطرات المطر الكبيرة كانت تترك حفرا على لحم الأجسام المتحركة بسرعة على الرصيف.
        ثم بدأ الطين في الذوبان...ليسيل على الثياب
        والأحذية أمام ذهول الجميع وارتباكهم وحيرتهم...
        نظرت من خلال زجاج نافذة السيارة، فرأيت عجبا: الرجال والنساء يتحولون إلى أكداس من الطين اللازب تملأ الرصيفين.
        ونقرت على صدري بسبابتي فطن طنين الخزف المشوي...[align=center][/align]
        [align=center][/align] أخي محمد إبراهيم سلطان : لقد حاولت أن أقوم بتحليل لقصة (الطين ) وهي ق. ق .ج .
        للأستاذ إبراهيم ارغوثي .
        سأبدأ ببيت شعري لشاعر جاهلي يظهر لنا مدى قوة المطر حتى ولو كان هذا البيت في وصف الفرس
        يقوا الشاعر )) مكر مفر مقبل مدبر معا ****** كجلمود صخر حطه السيل من عل
        المهم عندنا في هذا البيت هو أن السيل يستطيع أن يسقط الصخر العظيم من أعلى القمم وهنا تتجلى لنا خطورة المطر الذي يتحول إلى قدر يهوي من السماء .
        وهنا في النص الذي بين أيدينا يفاجئ الناس في المدينة وليس في البادية لأن البدو لا يرتدون القمصان القصيرة أكمامها ولا نساؤهم يرتدين الفساتين فوق الركب .وهذا اللباس غربي أي أن سكان هذه المدينة متحضرون حضارة غربية .
        والإنسان عندما يرتدي قميصا قصير الأكمام نجده مزهوا بعضلاته وبالتالي في كامل أناقته .أما النساء
        فالفساتين فوق الركب تعبر عن تبرجهن ولا ننسى ما يتبع ذلك من مساحيق و عقاقير للتجميل. ونظرا لقوة الماء المنهمر من السماء أحدثت قوته حفرا على لحم البشر العاري .مما أدى إلى ذوبان الطين . وليس الطين هنا الأرض و لكن طين البشر لأننا أمام قوة الله المتجلية في الطبيعة نعود إلى حقيقتنا- لأننا من التراب خلقنا واليه نعود تارة أخرى – وبالتالي ننكمش أمام هذه القوة لأن الخوف سرعان ما يتسرب إلى نفوسنا ,نبدأ في الاضمحلال و الذوبان . ليغيب عن أدهاننا اللباس الفاخر ،و الأحذية اللامعة .و ننزع كل تلك الهالة التي تضفيها علينا ملابسنا وأناقتنا لنتخلص من أوهام الصفات التي يزيننا بها المجتمع من مراكز اجتماعية أو طبقية أو وظيفية لنجد أنفسنا مجرد طين لازب وأننا خلقنا ((من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب)) .و لهذا لما عاد الكاتب لنفسه وهو داخل سيارته التي تعتبر امتيازا اجتماعيا و رغم أن الماء لم يبلله ، وجد نفسه مجرد
        طين.
        وعكس ما بدأت ببيت شعري من تراثنا العربي أختم بهذه المقولة لأحد المفكرين الفرنسيين (( حينما يفكر الإنسان في أمر نفسه يجد نفسه عاريا من اللباس)) .
        هذا من ناحية المضمون أما من ناحية الشكل :
        فالقصة خرجت علينا بلغة بسيطة لكن ذات دلالة عميقة و غائصة في الرمزية .
        هناك وحدة في المكان والزمن .
        الفقلة كانت جد مؤثرة وصادمة لأني قرأتها بلغة الرسام مما جعل الصورة في خيالي كانت جد قوية بل هزتني من الأعماق .

        و لا أكذبك القول حتى أني فكرت بها كلوحة وستكون رائعة إنشاء الله *
        شكرا للأستاذ إبراهيم ارغوثي على هذا الإبداع الرائع *
        وشكرا للأخ محمد إبراهيم سلطان على الفكرة الراقية *

        التعديل الأخير تم بواسطة العربي الكحلي; الساعة 23-05-2009, 06:59. سبب آخر: تتمة التدخل
        [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
        وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
        [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

        تعليق

        • فتحى حسان محمد
          أديب وكاتب
          • 25-01-2009
          • 527

          #79
          الأستاذ الفاضل محمد إبراهيم ، المحرك القوى لهذا الباب ولكل مكان يدب فيه بقلمه ليصنع من التراب المالح ارضا خصبة تنتظر الماء لتنبت اكلها الطيب
          قد تأخرت فى المشاركات والتقييم والنقد لمسابقة الخاطرة ، لم اتكاسل أو امل ، ولكن لدى مشكلة تبدو فى جهازى ، لأننى منه لا استطيع الدخول إلى الموقع وطرح مشاركاتى ، حتى ظننت أن الأدارة الكريمة حظرتنى من الدخول ، إلى ان ذهبت إلى سيبر وعرفت المشكلة وارجو من سيادتكم مساعدتنا فى حلها ، يبدو انها تتكر مع آخرين وبخاصة الأخت الفاضلة مها عزوز التى نفتقدها فى متابعة مسابقتها
          كما ارجو اظهار تعريف القصة القصيرة ومكوناتها فى مكان ظاهر حتى يعرف الجميع ما القصة
          وشكرا
          شأعود إلى التقييم والنقد للخاطرة حال إصلاح العطل
          أسس القصة
          البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

          تعليق

          يعمل...
          X