العقدة النفسية التي خلقت دولة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • العربي بلقاسم
    • 10-05-2009
    • 2

    #61
    الفاضل اسماعيل
    يجب ان نقر في بادئ الامر ونعترف بأن الصهاينة يجيدون التوظيف واول العلاج هو الاقرار بوجود العلة و استفحالها
    ولنعد الى المحرقة النازية هل كانت بذلك الحجم الذي جعل العالم كله ينسى مجازر النازية في ارجاء المعمورة كلها ولا يتذكر لها الا المحرقة وهل يمكن اعتبار هذه المحرقة هي ابشع جريمة ارتبكت في حق الجنس البشري بالطبع لا فما ترتكبه اسرائيل بنفسها يوميا بحق الفلسطينيين يفوق عدد ضحايا المحرقة ان جاز لنا اطلاق وصف الضحية عليهم.
    لكن اسرائيل نجحت في اقناع العالم كله بوهم اسمه المحرقة ووضعت من لا يؤمن بها في مرتبة مرتكبها
    ان المجازر التي وقعت في حق العرب يجعل من المحرقة لا تنال وصف القطرة في البحر ولكن التعتيم الاعلامي والتاريخي وعدم الاهتمام جلب علينا هذا...
    ان اردنا يوما هزم هذا الكيان السرطاني فلا بد لنا ان نحسن الاستغلال والتوظيف في كل شيئ
    ذسياسيا واقتصاديا وفكريا وفي كل منحى من مناحي الحياة

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #62
      المشاركة الأصلية بواسطة العربي بلقاسم مشاهدة المشاركة
      الفاضل اسماعيل
      يجب ان نقر في بادئ الامر ونعترف بأن الصهاينة يجيدون التوظيف واول العلاج هو الاقرار بوجود العلة و استفحالها
      ولنعد الى المحرقة النازية هل كانت بذلك الحجم الذي جعل العالم كله ينسى مجازر النازية في ارجاء المعمورة كلها ولا يتذكر لها الا المحرقة وهل يمكن اعتبار هذه المحرقة هي ابشع جريمة ارتبكت في حق الجنس البشري بالطبع لا فما ترتكبه اسرائيل بنفسها يوميا بحق الفلسطينيين يفوق عدد ضحايا المحرقة ان جاز لنا اطلاق وصف الضحية عليهم.
      لكن اسرائيل نجحت في اقناع العالم كله بوهم اسمه المحرقة ووضعت من لا يؤمن بها في مرتبة مرتكبها
      ان المجازر التي وقعت في حق العرب يجعل من المحرقة لا تنال وصف القطرة في البحر ولكن التعتيم الاعلامي والتاريخي وعدم الاهتمام جلب علينا هذا...
      ان اردنا يوما هزم هذا الكيان السرطاني فلا بد لنا ان نحسن الاستغلال والتوظيف في كل شيئ
      ذسياسيا واقتصاديا وفكريا وفي كل منحى من مناحي الحياة
      المحرقة لو كانت حقيقة
      ما كان نكرانها جريمة
      فلا يجرم أحد الحقيقة
      المحرقة كان إعلامية
      أرادوا بها دفع اليهود للهجرة إلى فلسطين
      لأن اليهود أصلا كانت لديهم عقدة الخوف والذل
      لما كانت أخلاقهم وعلى عبر التاريخ مدعاة لنقمة الشعوب
      الغرب والمستعمر والصهيوني
      إستغلوا العقدة
      لبناء دولة من يهود

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #63
        .. في كتابها الشهير ( وجه المرأة )
        تفصح ( ياعيل ديان ) ابنة الإرهابي ( موشي دايان ) عن الواقع المزري في المجتمع الإسرائيلي المتحرر إلى درجة الانحلال .. !! حيث أسهبت في وصف الانحلال الأخلاقي الذي تضطلع به نساء ( شعب الله المختار ) .. ! .. دونت ( ديان ) في كتابها و دون حياء حقيقة المرأة في المجتمع الإسرائيلي ..
        ..و لم تذهب دايان بعيدا .. حيث بدأت بشرح مفصل عن حياة والدتها التي كانت : (( تحب الأحياء المشبوهة في تل أبيب )) و اعترفت أنها كانت تخون والدها ( الوزير ) الذي لم يكن بدوره يهتم بزوجته أو ابنته .. و شبهت ( ديان ) حياة المرأة الإسرائيلية بحياة : (( الغانيات و الجواري )) بالرغم من مظهرها العسكري الجاد .. ! .. و تمضي قائلة : (( .. إن الشباب في إسرائيل سواء في المعسكرات أو في شوارع تل أبيب أو في مستعمرات الكيبوتس يدورون في فلك محدود، إننا جميعاً نخاف أن ننظر إلى بعيد، فهذه البلاد التي نعيش فيها ( أي فلسطين ) غريبة عنا ومحاطة بخصومنا الذين لا يرضون عن بقائنا وقد تقطعت الحبال بيننا وبين الماضي الديني والمستقبل اللاديني.. وليس لنا إلا أن نعيش الحاضر بل الساعة التي نحن فيها، ويجب أن نقتطف الملذات من جميع الأشجار المحرمة، والواحدة منا كـإسرائيلية لا تكتفي مطلقاً بالتفاحة وحدها! وأنت أينما سرت ، وأينما جلت ببصرك في مختلف مظاهر الحياة هنا وجدت المجتمع الصاخب الغارق في اللذة إلى أذنيه، فتشعر بأن كل شاب وكل شابة يرفض أن يؤجل لذة اليوم إلى الغد، لأنه يخشى ألا يأتي عليه ذلك الغد.. وعلى شاطئ البحر في تل أبيب وفي بساتين البرتقال ومستعمرات الكيبوتس ، و على رمال النقب وجبال الجليل التي عاش فيها المسيح تجد الجنسين .. الذكر والأنثى يتنعمان – ربما لا تجد فتاة وحدها، وربما لا تجد شاباً يسوق سيارته أو يرتاد مكاناً أو يجوب حقلاً وليس معه فتاة ! نحن ليس عندنا حب عميق ومشاحنات غرامية كما في باريس ولندن، نحن نفهم الحب .. على أنه مرح . بل سمه عبثاً أو استهتاراً إذا أردت، ولكنه لذيذ جميل فيه انطلاق من كل قيد.. ))!
        .. في ذلك الكتاب .. أسهبت ( ديان ) بالحديث عن واقع المجتمع اليهودي الغارق في الفساد و الانحطاط حتى أذنيه .. فتتحدث عن مواخير الفسق التي تدار (( تحت سمع الحكومة و بصرها )) في تل أبيب و القدس .. و تشير إلى ما أسمته بـ ( أطفال المستعمرات ) و هم الأطفال ( اللقطاء ) الذين يترعرعون في بيوت خاصة على نفقة الحكومة بعد تخلي آبائهم و أمهاتهم عنهم .. فالفتاة الإسرائيلية كما تقول ( ديان ) بوقاحة لا مثيل لها: ((تستطيع أن تعيش مع أربعة وأن تعاشر عشرين، ولا يجوز أن يتشاجر اثنان من أجلها.. نحن نعيش اشتراكية كاملة مطلقة ، فليس هنا شيء يملكه أحد حتى المرأة ..)) ..!!

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #64
          رد: العقدة النفسية التي خلقت دولة

          معطيات الشرطة الإسرائيلية حول جرائم القتل تثير الانتباه الى الشخصية العدوانية التي يتسم بها المجتمع الإسرائيلي، وفي آخر الجرائم المنشورة، أقدم شاب إسرائيلي يبلغ من العمر26 عاما على قتل أمه طعناً بالسكين حتى الموت في بيتها في مدينة رعنانا، إلى الجهة الشرقية الشمالية من تل أبيب، كما توجه القاتل وطعن شقيقه الأكبر بالسكين، وأصابه بجروح بليغة أمام أولاده وزوجته. ووفقا لمصادر الشرطة فإن الشاب يتهم والدته وشقيقه بأنهما يريدان ادخاله إلى مستشفى نفساني، الأمر الذي أثار غضبه.
          وقتل جندي إسرائيلي طعناً بالسكاكين، وأصيب صديقه بجروح خطيرة، خلال شجار رومانسي وقع بين الجندي وصديقه، ومجموعة من الشبان في ملهى ليلي في شارع كورش في القدس. وتعتقد الشرطة بأن من قام بطعن الجندي كانوا سكارى، وقد ألقي القبض على الشبان الذين طعنوا الجندي حتى الموت على حاجز للشرطة الإسرائيلية بالقرب من مستوطنة معاليه ادوميم.
          وأقدم إسرائيلي (76 عاما) على قتل زوجته (70 عاما) عبر توجيه ضربات لها بالشاكوش اثناء نومها، اثر نشوب خلاف بين الزوجين، حيث طالب الزوج من زوجته بعض المال، ولكنها رفضت، ما أدى الى وقوع مشادة كلامية حادة بينهما وعلى إثرها غادر البيت، ولدى عودته وجد الزوجة نائمة حيث انهال عليها بالشاكوش، ما ادى الى مقتلها.

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #65
            "[gdwl]من المسموح قتل أي شخص من غير اليهود يمثل خطرا على شعب إسرائيل، حتى لو كان طفلا".. [/gdwl]
            عبارة
            تصدرت كتابا أصدره حاخامان متطرفان يدير أحدهما مدرسة دينية يهودية (يشيفاة) في مستوطنة "يتسهار" القريبة من مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة يبيحان من خلاله قتل غير اليهود، خاصة الفلسطينيين.
            وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الإثنين 9-11-2009 أن مؤلف الكتاب هو الحاخام يتسحاق شابيرا، وهو مدير يشيفاة "عود يوسف حاي" (يوسف ما زال حيا) في "يتسهار"، وهي إحدى معاقل المستوطنين المتطرفين، وساعده على تأليفه حاخام آخر يعمل مدرسا في اليشيفاة، ويدعى يوسي إليتسور.
            ويتألف كتاب "عقيدة الملك" من 230 صفحة تتضمن فتاوى أصدرها حاخامات تتعلق بقتل غير اليهود، وعلى الرغم من أن الكتاب لا يوزع بواسطة شبكات بيع الكتب الكبرى، لكنه حظي بالكثير من التوصيات بالطبع والنشر من قبل عدد كبير من كبار الحاخامات اليهود في إسرائيل، بحسب الصحيفة.
            ويتم توزيع الكتاب بواسطة الإنترنت واليشيفاة التي يديرها شابيرا وثمنه 30 شيكلا (حوالي 8 دولارات) وتم بيع نسخ منه خلال مراسم أقيمت في مدينة القدس المحتلة الأسبوع الماضي لإحياء الذكرى السنوية الـ29 لمقتل الحاخام المتطرف مائير كهانا، العضو السابق في الكنيست (البرلمان)، والذي دعا إلى إخلاء إسرائيل والأراضي الفلسطينية من العرب بطردهم منها.
            ويتناول المؤلفان في جميع صفحات الكتاب الشريعة اليهودية فيما يتعلق بنظريات تدعو إلى قتل غير اليهود، لكن كلمتي "عرب" أو "فلسطينيين" ليست مذكورة في الكتاب بحسب "معاريف"، كما أن المؤلفين حذرين من عدم الدعوة بشكل صريح إلى مخالفة القانون.
            قتل الأغيار
            ووفقا الصحيفة فإن الكتاب يبدأ بتحريم قتل "الغير" بمبرر عدم نشر الخراب والدمار والعداء وتجنب انتهاك اسم الرب، لكن سريعا ما ينتقل مؤلفاه من الجانب المحظور إلى الجانب المسموح به؛ حيث يستعرضان الحالات المختلفة المسموح فيها قتل الأغيار (غير اليهود)، من أبرزها قتل أي شخص من غير اليهود لا يلتزم بالفرائض الدينية اليهودية السبع والتي يزعم المؤلفان أن على كل إنسان في العالم الالتزام بها.
            وكتب الحاخامان أنه "عندما نتوجه إلى غير اليهودي ونقتله انطلاقا من الاهتمام بالالتزام بالفرائض السبع فإنه لا يوجد حظر على تنفيذ ذلك، لكن القتل يجب أن يتم بموجب قرار صادر عن محكمة".
            وجاء في الكتاب أيضا أنه "في كل مكان يشكل تواجد غير اليهودي فيه خطرا على حياة إسرائيل فإنه مسموح قتله حتى لو كان الحديث عن شخص محب للشعب اليهودي وليس مذنبا بتاتا".
            قتل المدنيين
            ومن الحالات الأخرى المسموح فيها بقتل غير اليهودي وفقا للشريعة اليهودية التي ذكرها الكتاب، حينما يطبق عليه شريعة "المُطارَد" حتى لو كان مدنيا وغير مسلحا، وحتى إذا كان لا يهدد بقتل اليهود بشكل مباشر.
            وأوضح الكتاب "أن الشخص المدني الذي يساعد المسلحين يعد مطاردا ومباح قتله، وكل من يساعد جيش الأشرار بأي شكل ويعزز من قوة القتلة يعد مطاردا، فالمواطن الذي يشجع الحرب يمنح قوة للمقاتلين للاستمرار في هذه الحرب، وبالتالي فإن أي مواطن موجود في الأماكن التي تعادينا ويشجع المسلحين بها أو يعرب عن ارتياحه لأفعالهم، يعد مطاردا وقتله مباح، كذلك يعد الشخص الذي يعمل على إضعاف قوة اليهود وإسرائيل مطاردا ومباح قتله".
            ورأى الحاخامان شابيرا وإليتسور أنه بالإمكان قتل الأطفال أيضا لأنهم "يسدون الطريق"، وكتبا أن "الذين يسدون الطريق، أي الأطفال الذين غالبا ما يتواجدون في وضع كهذا، هم يسدون طريق الإنقاذ بمجرد وجودهم، مسموح قتلهم لأن وجودهم يساعد على القتل، وبالإمكان قتل الأطفال لأنهم سيلحقون ضررا بنا عندما يكبرون وفي وضع كهذا يتم توجيه القتل إليهم وليس القتل للبالغين فقط".
            إضافة إلى ذلك، حلل الحاخامان قتل أطفال "القائد" الذي يقاتل إسرائيل بهدف الضغط عليه، "فإذا كان قتل أطفال (ملك الشر) سيضغط عليه بشكل يمنعه من استخدام شروره، فمن الممكن الإضرار بهم".
            الانتقام
            وللانتقام مساحة كبيرة في الكتاب؛ حيث يشدد بوضوح على أنه "من أجل الانتصار على الأشرار يجب التعامل معهم بانتقام وبأسلوب العين بالعين، فالانتقام حاجة ضرورية للقضاء على الشر، وفي بعض الأحيان من الممكن ارتكاب أفعال وحشية بهدف إحداث نوع من أنواع توازن الرعب الجيدة في مواجهة العدو".
            وفي أحد هوامش الكتاب يذكر مؤلفاه الحكم الخاص بالسماح لمبادرات شخصية وفردية لارتكاب جرائم قتل ضد الأعداء، وذلك بدون الحاجة لقرار من الحكومة أو من قادة الجيش؛ حيث كتبا أنه "لا حاجة لقرار من الأمة لإباحة دم مملكة الشر، وبإمكان الأفراد من المملكة (اليهودية) قتلهم".
            ونقلت "معاريف" عن أحد الطلاب في يشيفاة "عود يوسف حاي" تبريره "جرأة" الحاخامين في نشر أفكارهما، بالقول إن "الحاخامين لا يخشيان من محاكمتهما لأنه في هذه الحالة سيتعين محاكمة (اثنين من كبار مفسري التوراة في القرون الوسطى وهما الحاخام موسى بن ميمون والحاخام موسى بن نحمان، وفي جميع الأحوال فإن الحديث يدور عن دراسة في الشريعة، وفي دولة اليهود لم يقبع أحد في السجن بسبب أقوال التوراة".
            ولفتت "معاريف" إلى أن هذا الكتاب ليس الأول من نوعه، فقد سبق أن صدر كتيب آخر في عام 1996، مكون من 19 صفحة، بعنوان "توضيح الموقف التلمودي من قتل الأغيار"، وشدد على أنه "في الحرب التي لم تحسم بعد، يسمح بقتل الأطفال والنساء من أبناء الأغيار الذين نحاربهم، حتى لو كانوا لا يشكلون خطرا مباشرا، فهم قد يساعدون العدو خلال الحرب".
            منع النشر
            من جانبه اعترض الحاخام "شلومو أفنير" حاخام مستوطنة "بيت ايل"، وهو من كبار حاخامات الصهيونية الدينية، على ما تضمنه الكتاب، مؤكدا أنه لا يوجد رأي مماثل لما طرحه "شابيرا" في الشريعة اليهودية.
            وأوضح في تصريحات لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية نشرتها اليوم أنه من غير العقلاني أنه من المباح لسويدي أن يقتل نرويجي لأنه ينتمي لشعب آخر وحسب.
            وفي إطار ردود الفعل، بعث جمال زحالقة، العضو العربي في الكنيست عن كتلة التجمع الوطني الديمقراطي، رسالة للمستشار القضائي للحكومة ميناحيم مزوز، طالبه فيها بالتحقيق مع مؤلفي الكتاب.
            كما طالب "زحالقة" بمنع نشر وتوزيع الكتاب الذي يروج هذه الأيام في المستوطنات وعلى شبكة الإنترنت، مضيفا أن ما يقوله مؤلفا الكتاب هو بالضبط ما تفعله إسرائيل بشكل رسمي، والفرق هو أن إسرائيل تحاول أن تبرر جرائمها، أما مؤلفا الكتاب فهما يقولان لا حاجة للتبريرات، فقتل العرب مطلوب ومرغوب به.
            وخلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة قتل جيش الاحتلال أكثر من 1400 فلسطيني وأصاب أزيد من 5400 آخرين، نصفهم تقريبا من الأطفال والنساء.

            إسلام أون لاين
            التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 09-06-2010, 06:19.

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #66
              المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
              موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية
              عبد الوهاب محمد المسيرى
              تتناول هذه الموسوعة كل جوانب تاريخ العبرانيين فى العالم القديم، وتواريخ الجماعات اليهودية بامتداد بلدان العالم، وتعدادتها وتوزيعاتها، وسماتها الأساسية، وهياكلها التنظيمية، وعلاقات أفراد الجماعات اليهودية بالمجتمعات التى يوجدون فيها وبالدولة الصهيونية. وتغطى الموسوعة كذلك أشهر الأعلام من اليهود (مثل موسى بن ميمون) وغير اليهود ممن ارتبطت أسماؤهم بتواريخ الجماعات اليهودية (مثل نابليون وهتلر). كما تتناول هذه الموسوعة كل الجوانب المتعلقة بتاريخ اليهودية، وفرقها وكتبها الدينية، وطقوسها وشعائرها، وأزمتها فى العصر الحديث، وعلاقتها بالصهيونية وبمعاداة السامية (معاداة اليهود). وتغطى الموسوعة الحركة الصهيونية ونشاطاتها ومدارسها وأعلامها، وبعض الجوانب الأساسية للدولة الصهيونية.
              وتهدف الموسوعة إلى توفير الحقائق التاريخية المعاصرة عن الظواهر اليهودية والصهيونية والإسرائيلية، وإلى تقديم رؤية جديدة للموضوعات التى تغطيها. وهى تحاول إنجاز ذلك من خلال عدة طرق:
              1 - تقديم تاريخ عام للعقيدة والجماعات اليهودية وللحركة الصهيونية: تقدم الموسوعة رؤية تاريخية جديدة لكل من العقيدة والجماعات اليهودية والحركة الصهيونية أكثر علمية وحياداً وتفسيرية من تلك الرؤية الغربية التقليدية التى تبناها المؤلفون اليهود وغير اليهود فى الشرق والغرب، والمتأثرة بما يسمى "التاريخ المقدس" - أى التاريخ الذى ورد فى العهد القديم. والرؤية الجديدة تضع تواريخ الجماعات اليهودية فى أنحاء العالم فى إطار التاريخ الإنسانى العام. كما أن الموسوعة قامت بربط تاريخ الصهيونية، عقيدة وحركة وتنظيماً، بتاريخ الفكر الغربى والإمبريالية الغربية.
              2- التعريف الدقيق للمفاهيم والمصطلحات السائدة، والتأريخ لها من منظور جديد، وإبراز جوانبها الإشكالية: فعلى سبيل المثال حينما تتعرض الموسوعة لظاهرة مثل يهود الاتحاد السوفيتى (سابقاً) فإنها تفعل ذلك من خلال عدة مداخل عن تاريخ اليهود وتوزيعهم الوظيفى وأعدادهم وأسباب هجراتهم وانتماءاتهم السياسية والفكرية فى كل من روسيا القيصرية وروسيا السوفيتية. كما توجد عدة مداخل أخرى عن أنواع يهود الاتحاد السوفيتى (قرائين - الكرمشاك - جورجيين - يهود البايشية - يهود الجبال - يهود بخارى … إلخ). وتضم الموسوعة أيضاً مداخل عن موقف ماركس وإنجلز والبلاشفة من المسألة اليهودية، وعلاقة اليهود بالفكر الاشتراكى وتطور الرأسمالية الغربية.
              3- إسقاط المصطلحات المتحيزة وإحلال مصطلحات أكثر حياداً وتفسيرية محلها: تتسم المصطلحات المستخدمة لوصف الظاهرة اليهودية والصهيونية بأنها متحيزة لأقصى حد، وتجسد التحيزات الصهيونية والغربية. ولتجاوز هذا الوضع تم استبعاد مصطلح مثل "الشعب اليهودى" الذى يفترض أن اليهود يشكلون وحدة عرقية ودينية وحضارية متكاملة (الأمر الذى يتنافى مع الواقع)، وحل محله مصطلح "الجماعات اليهودية"، وبدلاً من كلمة "الشتات" استخدمت العبارة المحايدة "أنحاء العالم"، وبدلاً من "التاريخ اليهودى" تشير الموسوعة إلى "تواريخ الجماعات اليهودية". والمصطلحات البديلة ليست أكثر حياداً وحسب، وإنما أكثر دقة وتفسيرية.
              ويمكن تلخيص هدف الموسوعة فى أنها محاولة تطوير خطاب تحليلى (مصطلحات ومفاهيم) لوصف الظاهرة اليهودية والصهيونية، وهو خطاب يسترجع البعد التاريخى لهذه الظاهرة، من حيث كونها ظاهرة تاريخية اجتماعية يمكن فهمها والتعامل معها.
              وغنى عن القول أن موسوعة عربية عن الظواهر اليهودية أمر له أهمية بالغة بالنسبة للمتخصصين وغير المتخصصين فى هذا الحقل، أما بالنسبة للمتخصصين، فإن الموسوعة تحاول أن تضع إطاراً شاملاً وجديداً يمكن من خلاله دراسة اليهود واليهودية والصهيونية وإسرائيل. وعلى المستوى القومى، فإن هذه الموسوعة ستزود صانع القرار العربى، مهما كانت اتجاهاته السياسية، بقدر كبير من المعلومات اللازمة لاتخاذ أى قرار. كما أن العاملين فى مجالى السياسة والإعلام، وفى غيرهما من المجالات، سيجدون مرجعاً عربياً يزودهم بالمعلومات الضرورية عن اليهود واليهودية والصهيونية وإسرائيل. وسيستفيد من الموسوعة أيضاً المتخصصون فى الفروع الأخرى من المعرفة ممن يتصدون للظواهر اليهودية والصهيونية والإسرائيلية بالدراسة، كل فى حقل تخصصه.
              وموسوعة اليهود واليهودية والصهيونية التي صدرت عام 1999 ، والتي نالت جائزة أحسن كتاب في معرض القاهرة للكتاب ذلك العام، هي من ضمن مساعي الدكتور المسيري العديدة الرامية إلى إلقاء الضوء على حقيقة الحركة والدولة الصهيونية (والعقيدة اليهودية والجماعات اليهودية في العالم). وقد استغرق إعدادها ما يزيد عن ربع قرن واشترك في هذه العملية عشرات الأفراد (مؤلفون - محرر فني - مساعدي باحث - سكرتارية - مكتب للترجمة العبرية - محرر لغوي - طابع على الكمبيوتر). وقد قام الدكتور المسيري بجهوده الذاتية بإعداد هذه الموسوعة والإنفاق عليها طيلة هذه الفترة.
              وحينما عرف بأمر الموسوعة، قام "مائير كاهانا" (عضو الكنيست السابق ورئيس جماعة كاخ الصهيونية الإرهابية) بإرسال خطابات تهديد بالقتل لمؤلفها والمشرف عليها في يناير عام 1984، واعترف بإرسال الخطابات، في حديث مع جريدة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في عددها الصادر في 21 فبراير 1984. وبلغ عدد هذه الخطابات ثلاثة عشر خطاباً، أرسل ستة منها على عنوان الدكتور المسيري بالرياض (المملكة العربية السعودية) وأرسلت الستة الأخرى على عنوانه بالقاهرة، أما الخطاب الثالث عشر فقد أرسل له في القاهرة فور عودته من الرياض، جاء فيه أن مرسلي الخطاب يعلمون بأمر عودته، وأنهم "يعدون قبراً له". كما جاء في هذه الرسائل أنه إن لم يتوقف الدكتور المسيري عن نشاطاته المعادية للصهيونية (وأهم هذه النشاطات - بطبيعة الحال - هو تأليف الموسوعة) فستصل إليه الأيدي الصهيونية، وستقوم بتصفيته. وقد وضع الدكتور المسيري تحت حراسة سلطات الأمن المصرية، حمايةً له.
              كما أرسلت جامعة بار إيلان خطاباً إلى الملحق الثقافي الإسرائيلي تطلب منه الكتابة إلى السفير الأمريكي لتشويه سمعة بعض الشخصيات المصرية المعادية للصهيونية ومن ضمنها الدكتور المسيري (نشرت جريدة العربي المصرية نص الخطاب في عددها الصادر بتاريخ 11 نوفمبر 1993).
              وغنى عن القول أن موسوعة عربية عن الظواهر اليهودية أمر له أهمية بالغة بالنسبة للمتخصصين وغير المتخصصين فى هذا الحقل، أما بالنسبة للمتخصصين، فإن الموسوعة تحاول أن تضع إطاراً شاملاً وجديداً يمكن من خلاله دراسة اليهود واليهودية والصهيونية وإسرائيل. وعلى المستوى القومى، فإن هذه الموسوعة ستزود صانع القرار العربى، مهما كانت اتجاهاته السياسية، بقدر كبير من المعلومات اللازمة لاتخاذ أى قرار.

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                #67
                انتخابات إسرائيلية للمرة الرابعة في مارس القادم نتيجة لفشل اصبح واضحا في كل الزعامات الحالية وهذا يعكس مدى انقسام ذلك المجتمع الذي يعيش فترة موت كل الزعامات التاريخية والعسكرية والشعبية التي استطاعت تجسيد فكرة الوطن القومي وتضخيم عقدة الخوف التاريخية لدى اليهود
                وهذا يؤكد أن مجرد وجود المقاومة ووجود الشعب الفلسطيني حيا هو من سيقضي تماما على أمل الحركة الصهيونية في النجاح المستقبلي
                أكبر خطأ ارتكبه القادة هو السلام وإقامة العلاقات مع العرب ...وسبحان الله أن لم يفعلوا ذلك فشلوا
                وان فعلوا كان الفشل أكبر
                على الحركة الصهيونية أن تعي أن مجرد انتهاء عقدة الخوف لدى اليهود هو قضاء على الحلم الصهيوني

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #68
                  يعتقد الكثيرون أن مشكلة اليهود هي في اغتصاب فلسطين وهذا جهل بتاريخ هؤلاء فلقد كتبوا على أبواب المطاعم في أوروبا وقبل فلسطين بقرون " ممنوع دخول اليهود والكلاب " أن التعامل مع اليهود وعبر التاريخ وقبل الإسلام وبعده كان كالتعامل مع الأشرار والمنبوذين. ...صححوا مفاهيم التجارب الإنسانية وما فلسطين إلا آخر تجربة على دناءة اليهود ولعل آخر وثيقة ممكن قرأتها هي رسالة أحد الرؤساء الأمريكيين إلى الشعب ليحذرهم من اليهود
                  نبوءة فرانكلين
                  ألقي الخطاب خلال عشاء مناقشة تم تسجيلها من قبل تشارلز كوتسورث بينكني خلال مؤتمر فيلادلفيا. والموضوع هو تقيم حجج ضد الهجرة اليهودية إلى الولايات المتحدة الحديثة التشكيل. النص على النحو التالي:

                  «هناك خطر عظيم يتهدد الولايات المتحدة الأمريكية , وذلك الخطر العظيم هو خطر اليهود. أيها السادة : في كل أرض حل بها اليهود أطاحوا بالمستوى الخُلقي وأفسدوا الذمة التجارية فيها , ولم يزالوا منعزلين لا يندمجون بغيرهم , وقد أدى بهم الاضطهاد إلى العمل على خنق الشعوب مالياً , كما هو الحال في البرتغال وأسبانيا. إذا لم يُبعد هؤلاء عن الولايات المتحدة ببنص الدستور فإن سيلهم سيتدفق إلى الولايات المتحدة في غضون مائة سنة إلى حد يقدرون معه أن يحكموا شعبنا ويدمروه ويغيروا شكل الحكم الذي بذلنا في سبيله دماءنا وضحينا له بأرواحنا وممتلكاتنا وحرياتنا الفردية. ولن تمضي مئتا سنة حتى يكون مصير أحفادنا أن يعملوا في الحقول لإطعام اليهود , على حين يظل اليهود في البيوت المالية يفركون أيديهم مغتبطين. وإنني أحذركم أيها السادة، أنكم إن لم تبعدوا اليهود نهائياً فلسوف يلعنكم أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم، إن اليهود لن يتخذوا مثلنا العليا ولو عاشوا بين ظهرانينا عشرة أجيال، فإن الفهد لا يستطيع إبدال جلده الأرقط. إن اليهود خطر على هذه البلاد إذا ما سمح لهم بحرية الدخول، إنهم سيقضون على مؤسساتنا، وعلى ذلك لا بد من أن يستعبدوا بنص الدستور ".»

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    #69
                    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                    عقدة الإضطهاد
                    عقدة خلقت دولة
                    العقدة النفسية ليست هي المرض النفسي
                    المرض النفسي يخرج من رحم العقدة النفسية
                    كما ان الإبداع يخرج أحيانا من رحم العقدة النفسية
                    فكم من أعمى أبصر الكون وأبصر الآخرين بفكره
                    وكم من فقير عانى من الفقر حتى قهره وأصبح يطوف العالم بغناه
                    وكم من عقدة أضاعت شعوب وكم من عقدة أخرجت عصابات ودول
                    وهذا الإضطهاد والذل والاختناق في الغيتوات (حارات اليهود)
                    خلق منها الصهاينة دولة لليهود وأسموها إسرائيل
                    لقد علم اليهود هذا العلم المسمي علم النفس مبكرا
                    بل ان كل الرواد لهذا العلم هم من اليهود
                    وعلموا ان العقدة النفسية هي حافز لما هو اكبر
                    وكانت عقدة الإضطهاد طريقه لبناء إسرائيل
                    لقد ساعد الصهاينة على قتل اليهود في روسيا وغيرها وعلى نشر فكرة المحرقة في المانيا والتوسع بها وتحريم عدم الإعتقاد بها
                    لقد تحولت تجربة الأسر النازي إلى صدمة نفسية نتج عنها ما يسمى تقمص شخصية المعتدي
                    فهذة غريزة الإنتقام من مجهول لا تستطيع الوصول إليه فتنتقم من الفعل بنفس الفعل لإنسان آخر
                    لذلك كانت ضخامة الإعلام حول المحرقة مما أدى إلى تقمص اليهودي بالجلاد النازي.
                    وكانت هناك دراسات تناولت الناجين من الأسر تبين معاناتهم من مظاهر مرضية مثل:
                    النقص في الحس الاجتماعي والأخلاقي الذي يعبر عنه بنوع من الحذر التوجسي (الشك)وثيق الصلة بتوجس مرضى البارانويا.
                    وكان هؤلاء الناجون ، اذا ما اتيحت لهم حرية التعبير عن عدوانيتهم، يصلون الى درجة الاندفاعات العدوانية المتوحشة.
                    لقد استنسخ اليهود سلوك النازي في مذابح دير ياسين وغيرها.
                    وكان مناحيم بيغن الذي اكتملت فيه معالم شخصية السفاح ليكون أبرز أمثلة التوحد بالمعتدي النازي
                    وكان موشيه دايان فهو خير متقمص للعسكرية النازية.
                    ولا تقتصر آلية التوحد بالمعتدي على خريجي المعتقلات النازية,بل أن هذه الآلية قد انتشرت كالوباء بين اليهود عبر التعاطف مع الضحايا اليهود.
                    أن ما يجمع بين التجمعات اليهودية الاسرائيلية بالرغم من اختلافها في كل شيء انما يتلخص بهذا التوحد بالمعتدي الذي أتاح لليهود التحول من المذلة إلى الطغيان ومن الخنوع إلى السفاحية.
                    لذلك فإن هناك الحاجة الاسرائيلية ـ النفسية لممارسة العدوان.
                    فشخصية المتوحد بالمعتدي تفقد تماسكها إن هي توقفت عن العدوان.
                    لأنه يطمئنها مانعاً تفجر موجات القلق والرعب فيها.
                    وكأن لسان حالها يقول ما دمت أنا المعتدي فلا خوف علي من الارتداد إلى ما كنت عليه: يهودياً تائهاً رعديداً يفتك به الناس في كل مكان.
                    من هنا يمكن استنتاج هشاشة إسرائيل ,وعدم قدرتها على تحمل أي إحباط ,كون الإحباط يصيب هذه الشخصية بالتهاوي والتفكك مهدداً بزوال الهوية الزائفة.
                    لذلك فان القادة الاسرائيليين مجبرين على تأمين أفضل مستويات الروح المعنوية لأفرادهم
                    انهيار دولة اسرائيل

                    تعليق

                    يعمل...
                    X